منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

قائد ثورة القرطاس والقلم في العصر الحديث

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل تريد النجاح فى افضل أيام العمر؟ تخطيط شامل للأيام العشر(العشر من ذي الحجة) أبو البراء التلمساني منتدى الدين الاسلامي الحنيف 19 2015-09-22 08:05 PM
ثورة الجزائر معجزة العرب في هذا العصر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-05 11:17 PM
انشودة ألقيت بين يديك السف والقلم BOUBA ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 2 2013-01-11 08:44 AM
هل يوجد اجماع في العصر الحديث ؟؟؟ ام احمد منتدى طلبات واستفسارات الطلبة 1 2011-04-16 07:31 PM
اذكارالكتاب والسنة نسخة مصورة+الصوت والقلم+أحكام تهم المسلم=اذكارالصباح والمساء صعيب بن عبدالله منتدى الدين الاسلامي الحنيف 7 2010-03-24 11:49 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-17
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool قائد ثورة القرطاس والقلم في العصر الحديث

المفكر مالك بن نبي

قائد ثورة القرطاس والقلم في العصر الحديث






نتيجة للتغيرات التي تطرأ على عالم اليوم، كان من الواجب البحث عن من يحمل مشعل العلم ليقتدي به غيره في بحر ظلمات التقدم، كما كان من الضروري البحث عن وضع الأسس الصحيحة، التي ترتكز عليها دعائم سقف الحضارة، التي تنتصب حينا وتنحني حينا آخر، وأصبحت تخضع لمعيار الأهواء والرغبات.. بين مزيج من نور الهدى الرباني وآخر من قبس العلم الدنيوي، ظهر إلى الوجود مفكر رسم خارطة جديدة في العلم الحديث، غازل عديد الأطروحات الفكرية، والدروس العلمية لمدة طويلة، استطاع من خلالها إحداث ثورة فكرية جديدة كان هو قائدها.
هو من أسرة بسيطة، محافظة على التربية الإسلامية والتكوين الرباني، ولد بالشرق الجزائري بمدينة قسنطينة سنة 1905، من أب امتهن القضاء الإسلامي، زاول دراسته القرآنية لمدة أربع سنوات، وفي نفس الوقت الدراسة الإبتدائية في مدينة "تبسة" بحكم تنقل الأب إلى هذه المنطقة، تخرج سنة 1925.
كغيره من الشباب الطموحين، الذين يحبون المغامرة فقد سافر رفقة أصدقائه إلى المهجر، وبالضبط إلى فرنسا، لكن مشيئة الله كانت أقوى وكتب لمغامرته الفشل، وكأن القابلة تأخرت في قطع حبل صرته فجذبه مرة أخرى الى مسقط رأسه، كان من الواجب عليه وهو في هذه المرحلة البحث عن عمل، ومنها كانت البداية إلى الإحتكاك بالأفراد، خاصة الفئة البسيطة منهم، حيث اكتمل تفكيره وانفتح أكثر وأصبحت لديه رؤية شاملة على ظروف الجزائر و شعبها في تلك الفترة ، سار على درب أبيه، حيث عمل في المحكمة سنة 1927، لكن فترة عمله لم تدم طويلا، حيث استقال من منصبه بعد عام فقط، نتيجة لتصادمه مع كاتب فرنسي لدى المحكمة.

لم يكتو بنار الفشل وبقي محبا للمغامرة، فكررها وسافر إلى فرنسا مرة ثانية، لكن هذه المرة بأهداف مختلفة، فقد كان هدفه هذه المرة الإرتواء من منابع الفكر والمعرفة، لكنه لدغ للمرة الثانية من جحر أبناء فرنسا، وخلدت هذه الحوادث انطباعا مؤثرا في حياته الشخصية، حيث لم يسمح له بالغوص في بحر الدراسات الشرقية، لذا كان مفروضا عليه مرة ثانية تغيير أهدافه، فلجأ إلى الخوض في دراسة ليس لها علاقة بالطابع السياسي المحض ولا بمجال القضاء الذي ورثه من المدرسة الأبوية، فالتحق بمدرسة "اللاسلكي" وتخرج منها مساعد مهندس، فأنفتح بذلك على مناخ آخر، بعيد عن ما فطم عنه في الدراسة الإبتدائية والقرآنية، وغلب عليه بذلك الفكر العلمي الخالص.
لم تمنعه الإقامة بدولة غير مسلمة، ولا حتى الزواج من امرأة ليست من بنات عقيدته، أن يخصص جل دراسته الفكرية في العلوم الإسلامية، فجاءت مؤلفاته كالشلال الغزير، شخص فيها كل أمراض الأمة العربية والمشاكل الحضارية، ووصف لها الدواء الشافي في القرن العشرين، واعتبر هو القائد إن لم نقل طبيبها الجراح في تلك الفترة.
عند الثورة على الإحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1954 غادر "مالك بن نبي" فرنسا واتجه إلى البلد العربي الشقيق "مصر"، حمل على الرؤوس والأعناق، فقد لقي الإحترام والترحيب الكبيرين اعترافا له بأفكاره النيرة، وكانت بالنسبة له بداية عهد جديد للخوض في التفكير الجاد والتعمق في ماهية الحضارة، أطلق العنان لمؤلفاته ففاضت أدراج المكتبات لأطروحاته الكبيرة والتفكير الجديد الذي أضيف إلى العلم الحديث المبني على التجربة والتسلسل المنطقي للأحداث.
عاد إلى الجزائر بعد الإستقلال سنة 1964، وأسندت له مهام المدير العام للتعليم العالي، قدم أفكاره ورؤيته وكذا تجاربه في هذا المجال بشكل واضح ومنهجي، واستفاد من هذا المحيط الذي ساعده على التأليف والتأريخ لكل حادثة مرة بها و ترجمها في محاضراته، لازمه مصطلح "الإستقالة" حتى وهو في جزائر مستقلة وانتهت مهامه في هذا المنصب سنة 1967، ومنه تفرغ إلى الفكر والتوجيه الإسلامي، عالج من خلال صفحات الجرائد مشكلات الحضارة والثقافة وتوجهات المجتمعات، جمعت كل هذه الأفكار في كتاب بعد وفاته.
جاءت كل مناهجه تربوية وتوجيهية، دعا فيها إلى نبذ كل النزاعات المذهبية، كما حث على دور التجمعات والملتقيات الفكرية، التي من شأنها خلق روح التواصل والتلاحم بين أفراد المجتمع، وكذا تشخيص كل داء مع وصف الدواء في مشكلات الحضارة والثقافة.
شغلته قضايا الفكر الإسلامي ومناهجه فألف كتاب "الظاهرة القرآنية" سنة 1946 خلال إقامته بفرنسا، تلاه من بعد سنة 1948 "شروط النهضة" والذي عالج فيه مفهوما عميقا للإستعمار الحديث، في فكرة قابلية المجتمع للإستعمار بالطرق الحديثة، بعيدا عن الإستعمار التقليدي الذي يقوم على التدخل المباشر في الدول المستضعفة، فكان بذلك السباق في طرح هذه الرؤيا، كانت أفكاره جد راقية مستمدة من الواقع والإسقاط الحقيقي لحالة المجتمعات العربية في العصر الحديث، حيث ألف كتاب "مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي" الذي أعتبر من أهم ثمار الفكر العربي الحديث عامة.

لم يتوقف عن التأليف حاله حال مجرى السيل، إلى أن وافته المنية سنة 1973، تاركا وراءه أفكارا قيمة بمثابة الدواء الشافي للعديد من أمراض وعلل العصر الحديث، ومؤلفات وزنها من ذهب أصلية ليس لها صورا طبق الأصل.
إن الإلتزام الذي سار وفقه المفكر "مالك بن نبي" سمح له بخلق منهجية جديدة يسير وفقها المفكر الذي يريد الغوص في بحور مشكلات العصر والحضارة، هذه المنهجية كانت بمثابة مشكاة حملها "مالك بن نبي"، لإحلال النور في زوايا مظلمة في تاريخ الأمة العربية والإسلامية التي أصبحت عليلة، لا تملك المضادات الحيوية كلما تقدم بها الزمن.
إن كتابة هذه الأسطر عن شخصية من المفكرين الجزائريين في العصر الحديث "مالك بن نبي" هو بمثابة اغتراف قطرة من ماء البحر، فلعل الصفحات تقف خجلة منه، والقلم يحن إلى مغازلة أنامله، غير أن أعماله كانت بمثابة نهر صاف يشفي غليل كل من هو ظمآن إلى الفكر السوي والتفكير السديد الذي أضحى اليوم دخيلا على مرضى العقول والنفوس.
أهم مؤلفاته:

"الإسلام والديمقراطية"، "وجهة العالم الإسلامي"، "إنتاج المستشرقين"، "القضايا الكبرى"، "الفكرة الإفريقية الآسيوية"، "الصراع الفكري في البلاد المستعمرة"، "دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين"، "بين الرشاد والتيه"، "المسلم في عالم الإقتصاد"، "مشكلة الثقافة"، "النجدة.. الشعب الجزائري يباد"، " ديث في البناء الجديد"


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قائد ثورة القرطاس والقلم في العصر الحديث



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:47 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب