منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

وادي كيس .. لقاءات بلا مصافحة بين الشعبين المغربي والجزائري

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المشعوذ والجزائري مريم مريومة منتدى الطرائف والنكت 0 2014-03-05 07:45 PM
قرارات جديدة لصالح الشعبين الجزائري والتونسي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-08 07:09 PM
مثقفون جزائريون ومغاربة يرفضون رهن الشعبين بحسابات النظامين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-04 04:15 PM
تشكيلة من اجمل تصميمات كاميليا الصنهاجي للقفطان المغربي,روعة القفطان المغربي ج 3 بنت السعودية منتدى حواء 0 2013-08-06 05:49 AM
لا فرق عندي بين المصري والجزائري Pam Samir منتدى يوميات شباب المنتدى 15 2010-04-24 09:17 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-17
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي وادي كيس .. لقاءات بلا مصافحة بين الشعبين المغربي والجزائري

وادي كيس .. لقاءات بلا مصافحة بين الشعبين المغربي والجزائري



واد صغير يفصل بين شعبين .. بضعة أمتار يجري فيها نهر وتحفه أشجار خضراء قصيرة الطول تفصل بين الشعبين المغربي والجزائري .. هنا بالقرب من مصب وادي كيس بالبحر الأبيض المتوسط.
الوادي نفسه هو علامة الحدود.. وعدا هذا الوادي، المشترك بين الطرفين، لا اختلافات بين الضفتين .. الماء والخضرة والوجوه هي نفسها .. وحدها الأعلام وعلامات ترقيم السيارات تختلف لتنبه إلى أن الضفتين على تماهيهما مختلفتان.
على ضفتي وادي كيس، وفي سفح تلتين، تبدوان وكأنهما كانتا تلة واحدة وشقهما الوادي نصفين، قبل أن تفرق بينهما الحدود، تم في الجانب المغربي، إعداد منطقة صغيرة وثبتت الأعلام المغربية، وعلى مدار اليوم، يركن فيها مئات المغاربة سياراتهم لالتقاط صور للذكرى، وكذلك يفعل الجزائريون في الضفة المقابلة.

يعرف هذا المكان يوميا تبادل آلاف المغاربة والجزائريين أطراف الحديث عن المحبة المتبادلة بين الشعبين وأحلامهم المشتركة بفتح الحدود وإجماعهم على عدم تأثير إغلاقها على أواصر الأخوة بين الشعبين.

"حنا خوت (نحن إخوة)"، يهتف محمد لشاب آخر جزائري ركن سيارته في الضفة الأخرى من الوادي الحدود، وأكد محمد، في تصريح لمراسل الأناضول، أنه لا يعرف الشاب الذي يقابله من الجهة الأخرى، لكنه يؤمن بوحدة وأخوة المغاربة والجزائريين، وإن فرقت بينهم الحدود.
كان مع محمد، ثلاثة أصدقاء قدموا جميعهم من فاس وعرجوا على وجدة (شرق المغرب)، قبل أن يسلكوا الطريق الحدودية في اتجاه مدينة السعيدية (شمال شرق المغرب)، المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وقد حرص الأصدقاء الأربعة على التقاط صور للذكرى مع شباب جزائريين آخرين لا تجمعهم بهم أي علاقة ولا سابق معرفة، قبل أن يكملوا طريقهم إلى السعيدية.
وعلى الأثر، توقفت سيارة أخرى. ارتجل منها ثلاثة أفراد. رجل وامرأة شابة بدت في مستهل العشرينيات من العمر. التصقوا جميعهم بجدار لا يتجاوز ارتفاعه مترا واحدا بني على حافة الطريق ومنه انتصبت أعمدة ترفرف فوقها أعلام مغربية. كانت أعينهم تشرئب إلى الضفة الأخرى كما يٌنتظر بشوق عزيزا غاب سنين عديدة وأزف أوانه تجدد لقائه.
"ننظر (ننتظر) أقارب لنا يقطنون حاليا في الجزائر. فرقت بيننا الحدود، فتواعدنا على اللقاء هنا في هذه المنطقة، ولهذا السبب قدمت بمعية (رفقة) زوجتي وابنتي"، يقول أحمد، رب هذه الأسرة، قبل أن يبادر بالاتصال بأقاربه، ومع انهاءه المكالمة، علا السرور محياه، مخاطبا زوجته وابنته: "قربوا! قربوا! (اقترابو! اقتربوا!).

وبعد أقل من ثلاث دقائق بدت للأسرة المتلهفة لأقاربها كأنها ساعات طويلة، ركنت في الجهة الأخرى سيارة زرقاء اللون، ارتجل منها أربعة أشخاص، رجل وامرأة وشاب وشابة، سادت أجواء فرحة عارمة في الضفتين، وانضم إلى الجمع من كانوا متواجدين في عين المكان فرحة باللقاء رغم الحواجز، غير أن زوجة أحمد وابنته لم تتماكلن أنفسهما، فأجهشتا بالبكاء.
في غضون ذلك، اقترب من الجمع، على الجانب المغربي من الحدود، جنديان، بدا أن مشهد لقاء الأسر التي فرقت بينها الحدود مألوف لهما، ولذلك توجها مباشرة نحو الصحفيين، سأل أحدهما عن هوياتهم والمؤسسات الإعلامية التي يشتغلون فيها.
وبعد أقل من ثلاث دقائق، وصل إلى عين المكان جنديان مغربيان آخران أعلى رتبة من سابقيهما، تأكدا أن حاملي آلات التصوير صحفيون، ثم طلبوا عدم تصويرهما بعد أن تيقنا من عدم تصوير زميليهما السابقين.
في تلك الأثناء استمر لقاء أسرة أحمد بأقاربها من "وراء حدود"، غير أن الزوج اضطر أمام التأثير الشديد لزوجته وكذا ابنته إلى قطع هذا اللقاء بعد أقل من نصف ساعة من بدايته، حيث أعاد الابنة أولا إلى السيارة، ثم عاد، في تأثر شديد طال أيضا الحاضرين، ليقنع زوجته بإنهاء اللقاء والعودة إلى السيارة "حتى مرة قادمة إن شاء الله" على حد قوله. والمشهد نفسه كان يدور في الضفة الأخرى، وهكذا، انقلب الحب الذي استهل به اللقاء في الضفتين إلى حزن وألم الفراق في آخره.
وقد أكد أحمد أنه يعرف العشرات من الأسر التي لا تجد بديلا للقاء أقاربها بالجزائر، منذ إغلاق الحدود المغربية الجزائرية عام 1994، عدا ضرب موعد معهم هنا على الحدود، وتحديدا في هذه النقطة الحدودية على ضفة وادي كيس، على بعد بضعة كيلومترات من مدينتي السيعدية المغربية ومرسى بن مهيدي الجزائرية.

"اللقاء هنا تسكين للآلام الفراق في انتظار فتح الحدود"، وفق أحمد، الذي ولد في الجزائر في عام 1964 وارتبط بزوجته المغربية مطلع تسعينيات القرن الماضي وكان دائم التواصل مع أسرته إلى حين إغلاق الحدود.
غير أن أمنية أسرة أحمد قد لا تتحقق في الأفق القريب، ذلك أن الرباط والجزائر لم تتوصلا حتى الساعة لأي اتفاق لإنهاء هذا الوضع.
وفي يوليو2011، وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس دعوة مفتوحة للجزائر لفتح الحدود، غير أن هذه الدعوة لم تجد طريقها نحو التطبيق.
وأغلقت الحدود الجزائرية المغربية عام 1994 ردا على فرض الرباط تأشيرة الدخول على رعاياها بعد اتهام الجزائر بالتورط في تفجيرات استهدفت فندقا بمراكش.
وفي انتظار فتح الحدود، ستظل النقط الحدودية، وبشكل خاص، هذا المكان على ضفتي وادي كيس، نقطة التقاء من فرق بينهم إغلاق الحدود، وإن كانت لقاءاتهم عابرة تبدأ بالحبور وتنتهي بالدموع ومشاهد مؤثرة دون أن يستطيع أي طرف احتضان أو حتى مصافحة قريبه الموجود بالضفة الأخرى.


*وكالة أنباء الأناضول




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

وادي كيس .. لقاءات بلا مصافحة بين الشعبين المغربي والجزائري



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:28 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب