منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

80 مخالفة تقع فيها النساء

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
* * * أمور تساهل فيها كثير من النساء * * * فتحون منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2014-11-21 11:13 PM
* * * أمور تساهل فيها كثير من البنات و النساء * * * فتحون منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2014-03-08 09:57 PM
(أنصار الشريعة) ببنغازي تحتج على تدريس مناهج مخالفة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-05 06:25 PM
تعليل سؤال الملائكة : أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟ قلم حبر منتدى القران الكريم وعلومه 4 2012-05-12 03:55 PM
شرح حضر العضو بواسطة مخالفة فقط Pam Samir ركن دروس وشروحات للـ vbulletin 1 2009-12-27 04:28 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-18
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي 80 مخالفة تقع فيها النساء

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، أحمده وأشكره وأستعينه وأستغفره، وأشهد ألاَّ إله إلا الله وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله e وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
فقد قرأت هذه الرسالة التي انتقاها وجمعها أحد طلبة العلم في الملاحظات والأخطاء والمخالفات التي يقع فيها الكثير من النساء، إمَّا عن جهلٍ بسيطٍ أو مُركَّب، وإمَّا عن تقليدٍ ومحاكاةٍ للغرب، ومن تشبَّه بقومٍ فهو منهم، وإمَّا عن عناد وعصيان وارتكاب للمنكرات مع العلم بحكمها ولا شك أن ذلك من أسباب فشو المنكرات وظهور الفواحش وحدوث الأضرار والنزاع بين الزوجين وبين الأقارب.
وقد أجاد في هذه المجموعة وفقه الله، فننصح كل مسلمة تريد نجاة نفسها أن تتقيد بتعاليم الإسلام، وأن تبتعد عن المعاصي والسيئات التي تحبط الأعمال وتوقع في الأمور الشنيعة وأن تربأ بنفسها عن موارد السوء، وتحرص على معالي الأخلاق، وتنصح أخواتها المسلمات عن الوقوع في الأوباء والأمراض المستعصية حتى لا تكون فريسة لذوي الشهوات البهيمية والله ولي التوفيق وصلى الله على محمد وآله وصحبه
كتبه عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

مخالفات في العقيدة
1- الذهاب للسَّحرة والكهنة والمشعوذين.
رجالاً كانوا أو نساء؛ وذلك عندما تُصاب إحداهنَّ بمرضٍ أو سِحرٍ أو عين، لأجل أن تطلب منهم أن يعملوا لها عملاً يجعل زوجها يُحبها، وهذا كلُّه حرام، بل إنَّ تصديقهم كُفر، قال r: «من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد r»([1]) .
2- زيارة النساء للمقابر وشد الرحال لها، وخاصة قبر الرسول r كما هو مشاهَد، وقد قال r: «لعن الله زوَّارات القبور»([2]) .
3- ابتداء الكافرات بالسلام وتبادل المودَّة معهنَّ، وقد قال r: «لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام» ([3]).
وكذلك القيام بتهنئتهنَّ بأعياد ميلادهنَّ أو عيد رأس السنة وغيره، قال تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ{ [الممتحنة: 1].
4- الجهل بأمور الدين والإعراض عن تعلُّم العلم الشرعي وخصوصًا ما يتعلَّق بأحكام النساء.
5- النياحة على الأموات وضرب الوجوه وشقُّ الجيوب، وقد قال r: «ليس منا من لطم الخدود، وشقَّ الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية»([4]) . وقال r: «النائحة إذا لم تتُب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب»([5]).
6- سفر المرأة إلى بلاد الكفار لغير حاجةٍ بحجَّة الدراسة وقضاؤها سنين من عمرها هناك، وكذلك السفر لقضاء الإجازات والعطلات وما يُسمَّى «شهر العسل» بقصد النزهة والسياحة.
7- طلب المرأة من زوجها استقدام خادمة أو مربية أو طباخة أو سائق من غير المسلمين والمسلمات، وهذا فيه أخطار عديدة وعواقب وخيمة على العقيدة والأخلاق والطفل والأسرة والمجتمع كلِّه عاجلاً أو آجلاً.
8- الاستهزاء والسخرية بالمسلمين والمسلمات وخصوصًا المتدينات منهنَّ، متناسيات بذلك أنهنَّ يقعن في واحد من نواقض الإسلام الذي يخرجن به من الدِّين إن كنَّ يستهزئن بهنَّ لتمسكهنَّ بالدِّين، ومنه الحجاب؛ فإنهنَّ بذلك يدخلن في دائرة قوله تعالى: }قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ{ [التوبة: 65، 66].
9- دعاء بعض النساء على أنفسهنَّ بالموت أو تمنِّيه لضرٍّ نزل بهنَّ، وقد قال r: «لا يتمنَّيَنَّ أحدكم الموت لضرٍّ نزل به، فإن كان لا بدَّ مُتمنِّيًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاة خيرًا لي»([6]) .
وكذلك دعاء بعض الأمَّهات الجاهلات على أولادهن بالشرِّ.
10- حلف بعض النساء بغير الله كالنبيِّ والكعبة، والملائكة، والآباء والزوج والأولاد والرُّوح والرأس والأمانة، وغيرها، فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي r قال: «إنَّ الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت»([7]) .
وعنه أيضًا عن النبي r قال: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك»([8]) .
11- تطيُّر بعض النساء وتشاؤمهنَّ من بعض الأيام أو بعض الألوان أو الطيور والحيوانات، وقد قال النبي r: «لا عدوى ولا طِيَرة، ويعجبني الفأل» قالوا: وما الفأل؟ قال: «كلمة طيبة» ([9]) .
12- احتفال بعض النساء بالأعياد السنوية:
كعيد ميلاد الأبناء أو الزوج أو الزوجة، وعيد رأس السنة، وعيد الأم، وعيد الأسرة وغير ذلك.

مخالفات في أركان الإسلام
1- عدم عناية بعض النساء بالوضوء والغُسل الشرعي:
وجهلهنَّ بالأحكام الشرعية، وهذا أمرٌ جدٌّ خطير، فإنَّ الطهارة والوضوء والغسل شرط لصحَّة الصلاة من المحدث.
2- تأخير بعض النساء الصلوات عن وقتها:
كتأخير صلاة العشاء بسب وضع المكياچ والمساحيق عند الخروج من البيت، ثم التأخُّر في العودة للمنزل، وبالتالي التأخُّر في النوم، مما يؤدِّي بهنَّ إلى تأخير صلاة الفجر إلى ما بعد طلوع الشمس، وهذه من صفات المنافقين، وقد جعل الله سبحانه وتعالى الجنة ثوابًا لمن حافظت على الصلاة، قال r: «إذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت»([10]) .
3- عدم قضاء المرأة للصلاة التي دخل وقتها ولم تقم بأدائها بسبب نزول دم الحيض أو النفاس منها:
فالواجب أن تقضيها فور طهرها، وكذلك يجب على المرأة إذا طهرت في وقت صلاة العصر أن تُصلِّي الظهر والعصر جميعًا؛ لأن وقتهما واحد في حقِّ المعذور كالمريض والمسافر، وهي معذورة بسبب تأخُّر طُهرها، وهكذا في وقت العشاء، كما أفتى بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله.
4- عدم الإنكار على الزوج والأولاد الذين لا يؤدُّون الصلاة وعدم النصح لهم:
ولتعلَم كلُّ أختٍ مسلمة أنَّ من ترك الصلاة عامدًا فقد كفر، ويُعتبر مُرتَدًّا عن الإسلام، والمرتدُّ له أحكام؛ منها أنه يُفسخ عقد زواجه من امرأته ويكون استمتاعه بها استمتاعًا بامرأة أجنبية، وأولاده منها أولادًا غير شرعيِّين، فكيف ترضين بالعيش مع من ترك الصلاة وتهاون بها؟
5- عدم اهتمام الأم بمتابعة بلوغ بناتها:
وما يترتب على ذلك من واجبات، حيث إنَّ البنت قد تبلغ ويخرج دم الحيض ولا تأمرها أمُّها بالصلاة والصيام والحجاب، وبقية الواجبات المفروضة عليها.
6- ترك بعض النساء وضع الخمار على الرأس:
في الصلاة وكذلك كشف القدمين في الصلاة بحجَّة أنها تصلِّي في بيتها، وليس هناك أحدٌ يراها، وهذا خطأ؛ لأنَّ عورة المرأة في الصلاة جميع جسمها إلاَّ وجهها.
7- عدم اهتمام بعض النساء بطهارة الثياب:
أو المكان الذي تصلِّي فيه، مع أن ذلك شرط في صحة الصلاة.
8- عدم اهتمام بعض النساء بأمر الصلاة:
فقد تصلِّي المرأة قاعدة وهي تقدر على القيام وصلاتها حينئذ باطلة، وقد ينكشف منها ما يبطل صلاتها، وتستهين به، وقد تصلِّي في الأماكن المليئة بصورٍ ذوات الأرواح ولا تُبالي، مع أنَّ الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب أو صورة.
9- عدم الاهتمام بإخراج زكاة المال والحلي التي تملكها المرأة:
وذلك إذا حال عليها الحول وبلغت النصاب، والواجب أنَّ تُزكِّي المرأة عن حليِّها سواء ما تلبسه أو ما تكنزه، كما أفتى بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وفضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين وفضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين حفظهم الله ونفع بعلمه؛ قال الله تعالى: }وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ{ [التوبة: 34، 35].
10- عدم اهتمام بعض النساء بشهر رمضان:
والانشغال فيه عن العبادة بتضييع ساعات نهاره بين النوم وإعداد ألوان الأطعمة، ثم جعل الليل للسهر والخروج إلى الأسواق ومشاهدة المسلسلات وحلّ المسابقات، وقد قال النبي r: «رغم أنف رجلٌ دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يُغفر له»([11]) .
11- تخصيص بعض النساء لونًا معينًا للإحرام فيه:
سواء في الحج أو في العمرة كالأخضر وغيره، وكذلك لبس النقاب والقفازين أثناء الإحرام، وقد قال رسول الله r: «لا تنتقب المرأة المحرمة لا تلبس القفازين»([12]) .
مخالفات في اللباس والحجاب
1- عدم التمسُّك بالحجاب الشرعي الصحيح:
وعدم التقيد بشروطه وهي:
ا- أن يستر الحجاب كلَّ الجسم بلا استثناء.
ب- ألاَّ يكون زينة في نفسه.
ج- أن يكون سميكًا غير شفَّاف.
د- أن يكون واسعًا فضفاضًا غير ضيِّق.
هـ- ألاَّ يكون الحجاب مشابهًا لملابس الرجال.
و- ألاَّ تكون الملابس معطَّرة أو مبخرة.
ز- ألاَّ يُشبه لباس الكافرات.
ح- ألاَّ يكون لباس شهرة.
2- إظهار العينين أو لبس ما يسمى بالنقاب أو البرقع أو اللثام:
وقد أفتى فضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين حفظه الله بعدم جواز لبس المرأة النقاب أو البرقع أو اللثام، بل رأى فضيلته أن تُمنع منعًا باتًا.
3- الخروج من البيت متبرجة:
قال تعالى: }يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى{ [الأحزاب: 32، 33].
قال سماحة الشيخ ابن باز:
نهى سبحانه في هذه الآيات نساء النبيِّ الكريم أمهات المؤمنين، وهن من خير النساء وأطهرهن عن الخضوع بالقول للرجال وهو تليين القول وترقيقه، لئلاَّ يطمع فيهنَّ من في قلبه مرض شهوة الزنا، ويظن أنهنَّ يوافقنه على ذلك، وأمر بلزومهنَّ البيوت، ونهاهنَّ عن تبرُّج الجاهلية، وهو إظهار الزينة والمحاسن؛ كالرأس والوجه والعنق، والصدر والذراع والساق ونحو ذلك من الزينة؛ لِما في ذلك من الفساد العظيم والفتنة الكبيرة وتحريك قلوب الرجال إلى تعاطي أسباب الزنا، وإذا كان الله سبحانه يحذَّر أمهات المؤمنين من هذه الأشياء المنكرة مع صلاحهنَّ وإيمانهنَّ وطهارتهنَّ؛ فغيرهنَّ أولى بالتحذير والإنكار والخوف عليهنَّ من أسباب الفتنة، عصمنا الله وإياكم من مضلات الفتن اﻫ.
ومن صور التبرج: كشف الوجه، أو وضع غطاء شفَّاف على الوجه، أو لبس الملابس الضيقة أو المفتوحة أو القصيرة، (التي منها ما يسمى بالشانيل وما شابهه) أو لبس الملابس الشفافة، أو ذات الفتحات الواسعة جهة الصدر، سواء عند الخروج من البيت أو أمام المحارم غير الزوج، مما قد يؤدِّي إلى افتتان الرجال بمحارمهم، ومن ذلك عدم لبس القفازات والجوارب الساترة لليدين والقدمين، ولبس الكعب العالي , ولبس العباءة المطرَّزة أو المزركشة أو القصيرة ووضع العباءة على الكتف، ولبس البنطلون أمام النساء أو المحارم، وهذا كلُّه لا يجوز، وتنتشر هذه الصور من التبرُّج في حفلات الزواج والأسواق والمستشفيات والمدارس وأثناء الخروج لزيارة الأقارب وغيرهم.
4- متابعة الموضة في اللباس والتسريحات والعطور والمساحيق:
وغير ذلك من الاهتمامات النسائية الدخيلة علينا، وكذلك اقتناء المجلات التي تُسمَّى بـ«البوردات» وغيرها، التي تحمل في طيَّاتها الصور المحرمة، وأيضًا الموديلات والأزياء الكافرة التي تحثُّ على التعرِّي والتخلِّي عن الحجاب الشرعي وما يستر المرأة سترًا كاملاً، والسَّير خلف هذه المجلات وما تحمله من الشرور يجعل الكثير من النساء المسلمات يقعن في محاذير شرعية كثيرة؛ منها تقليد الكافرات فيما يلبسن من الملابس الفاضحة والضيقة والشفافة، وهذا هو أحد وجوه تفسير قول الرسول r: «رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة»([13]).
وكذلك قد تقع المرأة المسلمة في تقليد الكافرات في كيفية تسريح الشعر وقصِّه؛ حيث يذهب بعضهنَّ إلى الكوافيرات ليفعلن لها تلك القصَّات الدخيلة علينا في الغرب أو الشرق.
وقد قال النبي r: «صِنفان من أهل النار لم أرَهما بعد: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا»([14]) .
قال سماحة الشيخ ابن باز:
وهذا تحذير شديد من التبرُّج والسفور ولبس الرقيق والقصير من الثياب، و الميل عن الحقِّ والعفة، وإمالة الناس إلى الباطل، وتحذير شديد من ظُلم الناس والتعدِّي عليهم، ووعيد لمن فعل ذلك بحرمان دخول الجنة، نسأل الله العافية من ذلك.
ولتتذكر كلّ مسلمة تحرص على أن تظهر بأجمل المظاهر وأحسنها أمام زميلاتها حتى يقال عنها إنها ذات مظهر جميل وذوق رفيع في اختيار الملابس والموديلات والقصَّات، أنها لن تخرج من هذه الدنيا إلاَّ بالكفن، وستترك خلفها كلَّ ما أسرفت في تفصيله، وحرصت على شرائه وامتلاكه من الملابس وغيرها.
مخالفات في العشرة بين الزوجين
1- استعمال آنية الذهب والفضة في الأكل والشرب:
وكذلك استعمال ملاعق الذهب والفضة وغيرها، وقد نهى الرسول r عن ذلك فقال: «لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة»([15]) .
وقال r: «إنَّ الذي يأكل أو يشرب في آنية الذهب أو الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم»([16]) .
2- تعليق الصور ذوات الأرواح المجسمة:
وغير المجسمة على الجدران، هذا منكر عظيم تهاون به كثير من الناس، قال r: «لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة»([17]) .
3- محاربة تعدُّد الزوجات:
وجعل من عدَّد الزوجات من الخائنين لزوجته، ومن الذين ارتكبوا جريمة فادحة بحقِّها، قال تعالى: }فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ{ [النساء: 3].
4- عدم طاعة الزوج:
والردّ عليه بغلظة ورفع الصوت في وجهه، وجحد جميله ومعروفه، والشكاية منه دائمًا بسبب أو بدون سبب .. وقد رُوِي عن عمَّة حصين بن مُحصن أنها قالت: أتيت رسول الله r في بعض الحاجة فقال: «أي هذه، أذات بعل؟» قالت نعم، قال: «كيف أنت له؟» قالت: ما آلوه إلاَّ ما عجزت عنه، قال: «أين أنت منه؟ فإنما هو جنتك ونارك»([18]).
وقال r: «ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون»([19]).
وقال الرسول r: «ألا أُخبِركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العئوود التي إذا ظُلمت قالت: هذي يدي في يدك، لا أذوق غمضًا حتى ترضى»([20]) .
5- تحديد النسل وتقليل الإنجاب لغير ضرورة:
من مرض أو عجز عن التربية، ممَّا يؤدِّي إلى نقص الأمَّة الإسلامية، وقد قال r: «تزوَّجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم»([21]).
وقال r: «خير نسائكم الولود الودود، المواسية المواتية، إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات والمتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهنَّ إلاَّ مثل الغراب الأعصم»([22]).
6- ظن المرأة أنها غير مسؤولة أمام الله:
عن رعيتها في بيتها وقد قال r: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها»([23]).
7- عدم الاهتمام بتربية الأولاد تربية إسلامية:
سليمةمن الشوائب والمبادئ الدخيلة علينا من أعداء الأمة، ومن أمثلة ذلك: تساهل بعض الأمهات في شراء ملابس أطفالهنَّ، فيشترين لهم الملابس القصيرة والتي تحمل كلمات أجنبية قد تكون ضدَّ الإسلام وتعاليمه، وكذلك إقامة بعض الأمهات احتفالاً كل عام في تاريخ ولادة الطفل، وهو ما يُسمَّى بـ«عيد الميلاد»، وكذلك تساهل بعض النساء في حثِّ أولادهن على المحافظة على الصلوات في أوقاتها، وعدم معالجة بعض المظاهر السلوكية الخاطئة مثل الكذب والسرقة والخيانة وغيرها.
8- طلب الطلاق من الزوج من غير بأس:
وبدون أيِّ سببٍ شرعيٍّ، قال r: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرامٌ عليها رائحة الجنة»([24]) .
9- إهمال بعض النساء:
في إدارة شؤون المنزل من نظافة وغسيل وطهي.

10- تكليف الزوج بشراء ما لا يطيق:
منالكماليات والهدايا والملابس التي تستلزم أموالاً كثيرة.
11- نشر ما يدور بين الزوجين:
من أحاديث أو أسرار أو خلافات عند الأقارب والصديقات وخصوصًا الأمور الشخصية المتعلقة بالمعاشرة وغيرها، وقد قال رسول الله r: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرَّها»([25]) .
وهذا حكم عام يشمل الزوجة والزوج.
12- وقوع الزوجة في بعض المنهيات:
التي قد تفعلها وهي تقصد الخير، كأن تصوم صيام تطوع دون إذن زوجها، أو تُدخل أحدًا في بيتها دون إذن زوجها، وقد قال r: «لا يحلُّ لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلاَّ بإذنه، أو أن تأذن في بيته إلاَّ بإذنه»([26]) .
13- منع الزوج حقَّه الشرعي في قضاء الوطر:
وهجران فراش الزوج عنادًا واستكبارًا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح»([27]) .
14- إرهاق بعض النساء لأزواجهن:
وذلك بكثرة الطلبات والمشتريات، وقد يكون الزوج فقيرًا لا يستطيع تلبية كلَّ رغبات زوجته فيبقى في حيرة من أمره.
15- حرص المرأة على العمل:
وذلك رغم تقصيرها في حقِّ زوجها وتربية ورعاية أولادها بسبب ذلك العمل الذي مصلحته محتملة غير ضرورية بضياع مصلحة متحقِّقة، وهي رعاية الزوج وتربية فلذة كبدها.
مخالفات في الأفراح
1- العزوف عن الزواج:
بحجَّة الدراسة وتأمين المستقبل، وهذه حجَّة مرفوضة، وقد سُئل فضيلة الشيخ محمد بن صا لح العثيمين حفظه الله عمَّن ترفض الزواج بحجَّة الدراسة، فأجاب حفظه الله بأنَّ ذلك خلاف أمر رسول الله r، كما أنَّ في الامتناع عن الزواج تفويتًا لمصالح الزواج.
2- التساهل في اختيار الزوج:
وذلك بالموافقة على الزواج من عاصٍ أو فاسقٍ أو تاركٍ للصلاة نظرًا لمركزه الاجتماعي أو وظيفته أو شهادته الدراسية أو لأنه يملك مالاً كثيرًا، أو غير ذلك، وقد يكون هذا الزوج سببًا في ضلالها أو دافعًا لها إلى معصية الله والتساهُل في أوامره، وقد بيَّن النبي r شرطَين لقبول الزوج بقوله: «إذا أتاكم من ترضون خُلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض»([28]).
3- المغالاة في المهور:
وهذا مخالف للشرع، حيث إنَّ أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة، وهذا الأمر يرجع في أكثر الأحيان إلى النساء، حيث يُحمِّلن أولياءهنَّ على المغالاة في المهور بحجَّة أنَّ فلانة بِنت فلان مهرها كذا، وهذا الأمر قد يجعل الخاطب صاحب الصفات الطيبة والأخلاق الجميلة يعرض عن خطبتها ويبحث عن غيرها، وقد قال r: «خير الصداق أيسره»([29]).
وقال r لأحد أصحابه: «تزوَّج ولو بخاتمٍ من حديد»([30]) .
4- تلبيس الخاطب لخطيبته في يدها اليمني خاتمًا من ذهب:
وهو ما يُسمَّى «الدبلة»، نقش عليه اسمه، وإذا دخل بها يُنقل الخاتم إلى اليد اليسرى، وهذه من عادات النصارى .. وقد سُئِل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله عن الدبلة فقال: لا أصل لها في الشرع.
5- إلزام الزوج بإحضار ما يسمى «الشبكة»:
وهي عبارة عن بعض الحلي من الذهب والفساتين والثياب والأحذية، ويُلبِس الزوج زوجته الذهب في حفل قد يحضر فيه غير المحارم، وهذا كلُّه من البدع التي استحدثها الناس في هذا العصر، ما أنزل الله بها من سلطان.
6- الإصرار على إقامة مناسبات الزواج في القصور:
أو في الفنادق، وهذا فيه إسراف في الأطعمة وإهدار للمال، وقد قال تعالى: }وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ{ [الأعراف: 31].
7- ذهاب المرأة إلى الكوافيرات لتزيل شعر جسمها:
حتى وصل الحال ببعضهنَّ أن جعلت هؤلاء الكوفيرات ينظرن إلى أماكن في جسمها لا يحلُّ لأحدٍ أن ينظر لها سوى زوجها.
8- لبس العروسة في ليلة زفافها زي خاص:
وهو ما يسمى «التشريعة» أو«فستان الزفاف»، وهو عبارة عن ثياب بيضاء طويلة غالية الثمن، وقد يكون معها قفازات وجوارب بيضاء اللون، ,هذه من عادات النصارى القديمة عند عقد الزواج في الكنيسة، ولا يجوز لبسها لما فيها من التشبه بالكافرات، ولما فيها من الإسراف والتبذير حيث لا تلبسها المرأة إلاَّ مرة واحدة في العمر.
9- الإصرار على أن تعج حفلات الزواج بآلات اللهو:
والموسيقى والغناء والرقص على أنغام الشيطان، وإحضار المطربين والمطربات أو بعض النساء المتخصصات في دق الطبول والدفوف، أو الفرق والموسيقية، والقيام بالغناء الممتلئ بالكلمات الفاحشة، ورفع الأصوات حتى يسمعها الرجال، يفعلن هذا بحجَّة أنَّ هذا إعلانٌ للنكاح، ولا يخفى أنَّ الإعلان بهذه الطريقة محرَّم.
وإنما المباح في مثل هذه المناسبات أن يكون الدقُّ على دفٍّ مفتوح من جهة واحدة، وأن يكون الغناء بكلمات خالية من الفُحش أو أّي كلام يَخدُش الحياء، وهذا للنساء فقط.
10- وضع منصة للعروسين بين النساء تسمى «الكوشة»:
أو «المنصَّة» يجلس الزوجان عليها بجوار بعضهما، وهذا محرَّم كما أفتى بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، بل قال سماحته: إنَّ هذا مُنكَر ويجب إنكاره.
11- تهنئة العروسين بقولهم «بالرَّفاء والبنين»:
وهي تهنئة جاهلية، وعادة سيئة انتشرت في عصر الجاهلية، ولعلَّ الحكمة في النهي عن استعمال هذا الأسلوب في الدعاء للعروسين هي مخالفة ما كان عليه أهل الجاهلية، ولِما فيه من الدعاء للعروسين بالبنين دون البنات، ولأنه ليس فيه ذِكر اسم الله وحمده والثناء عليه، وإنما الوارد في السُنة أن يقال للعروسين: «بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في الخير».
12- شهر العسل من العادات المنكرة والظواهر السيئة:
وهو أن يصحب الزوج زوجته ويسافر قبل الدخول أو بعده إلى مدينة أو بلدة أخرى، وهو من عادات الكفار، ويزيد السفر قبحًا إذا كان إلى بلاد الكفار؛ إذ يترتَّب عليه مفاسد كثيرة وأضرار تعود على العروسين، إذ يتأثَّرون بمظاهر الكفار من تبرُّجٍ واختلاطٍ وإباحية وشُرب خمور وغيرها من العادات السيئة، كما أنَّ فيه تشبهًا بالكفار، وقد قال r: «من تشبَّه بقوم فهو منهم».

([1])رواه مسلم.

([2])رواه الإمام أحمد.

([3])رواه مسلم.

([4])متفق عليه.

([5])رواه مسلم.

([6])متفق عليه.

([7])متفق عليه.

([8])الترمذي وقال: حديث حسن.

([9])متفق عليه.

([10])رواه ابن حبان.

([11])رواه الترمذي.

([12])رواه البخاري.

([13])رواه البخاري.

([14])رواه مسلم.

([15])متفق عليه.

([16])رواه مسلم.

([17])متفق عليه.

([18])رواه النسائي.

([19])رواه الترمذي.

([20])رواه الطبراني.

([21])رواه أبو داود والنسائي.

([22])رواه البيهقي.

([23])متفق عليه.

([24])رواه أبو داود وابن ماجه.

([25])رواه مسلم.

([26])رواه البخاري.

([27])متفق عليه.

([28])رواه الترمذي.

([29])رواه الحاكم.

([30])رواه البخاري.
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2014-05-18
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: 80 مخالفة تقع فيها النساء


مخالفات في الخروج والسفر والاختلاط
1- وضع بعض النساء الطيب أو العطر أو البخور:
الذي يشمُّه الرجال عند خروجهنَّ من البيت، وهذا من المنكرات العظيمة التي تستهين بها كثير من النساء، فقد قال رسول الله r: «أيما امرأة تطيَّبت ثم خرجت إلى المسجد، لم تُقبل لها صلاة حتى تغتسل»([1]). ويقول الرسول r: «أيما امرأة استعطرت ثم خرجت، فمرَّت على قومٍ ليجدوا ريحها فهي زانية»([2]) .
2- ركوب المرأة مع السائق الأجنبي (غير المحرم):
والخلوة معه، وبعض النساء تعتبر السائق كأنه ليس برجل، فتقوم بتغطية وجهها عن غير محارمها من الرجال، ولكنها تكشفه للسائق، وتخرج معه متعطِّرة، وتأخذ وتعطي معه في الحديث، وقد تركب بجانبه، وقد قال الرسول r: «لا يخلونَّ أحدكم بامرأة إلاَّ مع ذي محرم»([3])..
أما إذا كان معه امرأتان فأكثر فلا بأس؛ لأنه لا خلوة حينئذ؛ بشرط أن يكون مأمونًا، وألاَّ يكون في سفر، كما أفتى بذلك فضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين حفظه الله.
3- الاختلاط بالرجال الأجانب:
كأخي الزوج (الحمو) وزوج الأخت وابن العم ونحوهم، والتساهل بالمزاح معهم ورفع الصوت وعدم التستر عندهم، حيث تلبس بعض النساء برقعًا وتجالسهم وتتجمَّل أمامهم دون وازع من دين أو رادع من حياء، وقد قال r: «إياكم والدخول على النساء» فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو يا رسول الله؟ فقال: «الحمو الموت»([4]).
بل إنَّ بعضهنَّ لا يكتفين بمجرَّد الجلوس معهم، فتجدها تصافحهم؛ وهذا حرام، سواء كان بحائل كالعباءة ونحوها أو بدون حائل، وقد قال r: «إني لا أصافح النساء»([5]) .
وقال r: «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسَّ امرأة لا تحل له»([6]) .
4- دخول بعض النساء الأسواق باستمرار:
ولغير حاجة مُلحَّة، فتُكثِر الكلام مع الرجال كالبائعين والخياطين، وتكثر الضحك والمزاح مع رفيقاتها في السوق بشكلٍ ملفتٍ للنظر، وتقضي أوقاتًا طويلة في الأسواق دون حاجة لذلك، في الوقت الذي بيتها في حاجة لهذا الوقت لتنظيفه وترتيبه وتهيئته على نحو جيد، وأولادها أيضًا في حاجةٍ لهذا الوقت من أجل تعليمهم وتثقيفهم وتنشئتهم تنشئةً طبيةً، وقد قال الرسول r: «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان»([7]) .
5- اتجاه بعض النساء للعلاج عند الأطباء الرجال:
وذلك بحجة الضرورة، ولا ضرورة مع أنه بالإمكان أن تُعالج عند طبيبات وفي نفس المستشفى.
6- سفر المرأة بدون محرم:
سواء بالسيارات أو الطائرة أو غيرهما، وهذا من المحرَّمات، وقد قال r وهو يخطب على المنبر في أيام الحج: «لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم»([8])، فقام رجل فقال: يا رسول الله، إنَّ امرأتي خرجت حاجَّة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، فقال النبي r: «انطلق فحجّ مع امرأتك»، فأمره أن يدع الغزو ويحجَّ مع امرأته، ولم يقل له r: هل امرأتك آمنة على نفسها؟ أو هل معها نساء؟ أو هل هي مع جيرانها؟ فدلَّ ذلك على عموم النهي عن سفر المرأة بلا محرم، ولأنَّ الخطر حاصل حتى ولو ركبت الطائرة كما أفتى بذلك فضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين حفظه الله، وهذا المنكر يقع كثيرًا من النساء اللاتي يعملن في وظائف خارج مُدنهنَّ.
7- حدوث اختلاط في مجال التعليم:
كأن يقوم الرجل بتدريس البنات في المدارس أو الجامعات أو في بعض البيوت (دروس خصوصية).
8- إطلاق النظر إلى الرجال:
حيث تنظر المرأة إلى من يقابلها من الرجال سواء بشهوة أو غير شهوة، وهذا أمرٌ مُحرَّم، نهى عنه الشرع .. قال الله تعالى: }وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا{ [النور: 31].
9- الانشغال باللهو والمزاح عن الدعاء في السفر:
فكثيرٌ من النساء تترك الدعاء في السفر وتنشغل عنه بالحديث مع الأخريات في أمورٍ لا فائدة من ورائها، وقد قال r: «ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهنَّ: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده»([9]) .
10- التهاون في ذِكر أذكار السفر والخروج من المنزل وغيرها:
ولا شكَّ أن ترك هذه الأذكار يحرم المسلمة خيرًا كثيرًا، فبدلاً أن تكون في معية الله وحفظه ورعايته، تكون في جوار الشيطان، وقد قال الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم..» ([10]) .
11- وتجدر الإشارة هنا إلى الشروط التي يجب على المرأة المسلمة مراعاتها إذا خرجت للعمل إذا احتاج المجتمع الإسلامي لعملها في وسط مجتمع نسائي:
أ- خروجها مستترة ومحتشمة.
ب- ألاَّ تخرج مع سائق أجنبي.
ج- ألاَّ تعمل في مكان فيه اختلاط كالتمريض.
د- ألاَّ تقصر في حقِّ زوجها.
هـ- ألاَّ يؤدي خروجها إلى خلوة الزوج أو الأبناء بالخادمة.
ز- أن يكون عملها يناسب طبيعتها التي خلقها الله عليها.
ح- ألاَّ يترتَّب على خروجها الإجهاد الذي يؤدِّي إلى نومها عن الصلاة.
ط- أن يكون عملها مباحًا لا محذور فيه.
فإذا ترتَّب على خروجها أيُّ محذورٍ شرعيٍّ أصبح خروجها محرمًا؛ لأنَّ المباح إذا أدَّى إلى المحذور أصبح مُحرَّمًا.

مخالفات عامة
1- عقوق الوالدين:
برفع الصوت عليهما أو نهرهما أو التذمُّر من أوامرهما، قال تعالى: }فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا{ [الإسراء: 23].
ومن صور العقوق عدم مساعدة بعض النساء لأمهاتهن في أعمال المنزل:
2- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
والدعوة إلى الله في الأوساط النسائية، وقد قال الله تعالى: }وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ{ [التوبة: 71].
3- انتشار كثير من آفات اللسان في المجالس النسائية:
ومنها جرأة بعض النساء على القول على الله بغير علم، والغيبة والنميمة والكذب والفحش وغير ذلك من آفات اللسان.
4- إطلاق بعض النساء العنان للبصر للنظر إلى الحرام:
وعدم غض البصر عن رؤية الرجال الأجانب عنهنَّ، وكأنَّ الأمر بغضِّ البصر للرجال فقط دون النساء! وقد قال الله تعالى: }وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ{ [النور: 31]، سواء كان النظر إلى الرجال الأجانب عنها مباشرة أو من خلال شاشات التلفاز أو المجلات والصحف وغيرها مما يسبب ثوران الشهوة والتعرُّض للفتنة.
5- أن تنظر المرأة إلى المرأة فتصفها لأحد محارمها:
وكأنه ينظر إليها، وقد قال r: «لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها»([11]) .
6- تشبُّه النساء بالرجال:
وقد يكون ذلك في الملبس أو الحركات أو السكنات أو المشية أو الكلام، قال r: «لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل».
وقال r: «لعن الله الرَّجُلَة من النساء»([12]) .
7- فعل بعض المحرمات:
التي تستحق مَن فَعلتها اللعن من الله , قال r: «لعن الله الواشمات والمستوشمات و النامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله»([13]).
وقال r: «لعن الله الواصلة والمستوصلة»([14]) .

8- وقوع بعض النساء في صورة من صور الربا:
وذلك بأن تذهب لبائع الذهب لتستبدل ذهبها القديم بذهب جديد، وتدفع له الفرق مباشرة، وهذا هو عين الربا، والواجب عليها حتى تسلم من الربا أن تبيع ذهبها القديم وتقبض ثمنه بيدها، ثم تشتري ما تريده من الذهب بعد ذلك.
9- إضاعة الوقت فيما لا ينفع:
فتجد إحداهنَّ تضيع جزءًا من وقتها في الوقوف أمام المرآة أو الكلام الطويل بلا فائدة مع صديقاتها بالهاتف، وقد قال الله تعالى: }لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ{ [النساء: 114].
10- أن يتسرب إلى قلب المرأة الغرور والكبر:
بسبب ظهورها بمظهر حسن أو للبسها ملابس غالية الثمن، أو لجمال وهبه الله لها، أو لغير ذلك وقد قال الرسول r: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»([15]) .
11- الخضوع بالقول ولين الكلام مع الرجال:
منالأجانب عنها، وهذا حرام، ويكثر هذا عند الكلام بالهاتف، وقد قال الله تعالى موجِّهًا خطابه لنساء النبي r: }يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا{ [الأحزاب: 32] والخطاب وإن كان لنساء النبي r إلاَّ أنه عام يشمل كلَّ النساء.
12- عدم التزود من الطاعات:
فبعض النساء هداهنَّ الله لا يعرفن القرآن إلاَّ في رمضان، وبعضهن لا يعرفن صلاة الوتر وصلاة الضحى، ولا يحافظن على السُنن الرواتب.
13- الانكباب على المجلات الساقطة:
وأشرطة الڤيديو والغناء، والاهتمام بمتابعة الأفلام والمسلسلات والمباريات والمصارعات وغير ذلك من الشرور، سواء عن طريق التلفاز أو الڤيديو أو الدش.
14- صبغ الشعر بالسواد وتغيير الشيب:
بعض النساء هداهنَّ الله قد يقمن بصبغ شعورهنَّ بالسواد وتغيير الشيب به بدلاً من الحناء والكتم، وقد قال r: «يكون في آخر الزمان قوم يخضِّبون بالسواد كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة»([16]) .
15- مخالفة بعض سُنن الفطرة: مثل عدم تقليم الأظافر، فتجد إحداهنَّ تُطيل أظافرها ثم تضع عليها صبغًا يعرف باسم «المناكير»، وهذا الصبغ يمنع وصول الماء إلى الأظافر، ثم تأتي من وضعته للتوضؤ وتصلِّي فتبطل صلاتها، لأنَّ وضوءها غير صحيح؛ حيث إنَّ الماء لم يصل إلى الأظافر.
16- انتشار ظاهرة «الإعجاب» في الأوساط النسائية:
وخصوصًا في المدارس، حيث تعجب إحداهنَّ بإحدى زميلاتها أو مُدرساتها، إما لجمالها أو لمظهرها ولبسها، فتُكِنُّ لها أشدَّ الحب، ومن ثمَّ تقوم بتقليدها فيما تفعل، رغم أنَّ من أُعجِبت بها قد تكون تاركة للصلاة ولا تتمسك بالحجاب الشرعي، وهذا عشقٌ محرَّم باعثه الأول هو النظر بشهوة ولو كان من امرأة لأخرى، وهذا أمر خطير؛ حيث إنَّ القلب بات معلَّقًا بغير الله تعالى، فبدلا من أن تتخذ المسلمة أمَّهات المؤمنين وغيرهنَّ من الصحابيات أسوةً لها تتَّخذ المتساهلات غير الملتزمات قدوةً لها!.. وقد جاء رجل إلى الرسول r فقال: الرجل يحب القوم ولَمَّا يلحق بهم؟ فقال r: «المرء مع من أحب»([17]) .
17- اتخاذ المرأة صديقات سوء لها:
يحثثنها على التساهل في حقوق الله عليها والتفريط في المحافظة على شرفها وكرامتها وإيقاعها فيما لا تُحمد عقباه.
18- تجاوز مدة الحداد على الميت أكثر من ثلاث ليال:
ما لم يكن المتوفَّى هو زوجها .. قال r: «لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحدَّ على ميتٍ فوق ثلاث ليال، إلاَّ على زوج فإنها تحدُّ عليه أربعة أشهر وعشرًا»([18]) .
19- عدم التقيد بشروط الحداد التي أمر بها الشرع المطهر:
وهي أن تتجنَّب المرأة لبس الزينة والحلي والخضاب والكحل والطيب و نحو ذلك، وألاَّ تخرج من بيتها إلاَّ لضرورة.
20- كتابة المرأة لبعض المقالات:
والتي تحتوي على كلمات غزل وغرام غير لائقة، وقصص خيالية تتسبَّب في إثارة الشباب، ثم نشرها في الصحف و المجلات.
21- مصافحة بعض النساء الرجال الأجانب:
الذين ليسوا محارم لها، وهذا مُحرّم، وقد كان النبي r لا يصافح النساء، وقال r: «لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يصافح امرأةً لا تحلُّ له»([19]) .
أختي المسلمة
هذه مجموعة من المنكرات المتفشية في المجتمعات النسائية، فاحذري بارك الله فيك من الوقوع في أيٍّ منها، وتوبي إلى الله ممَّا قد وقعت فيه منها، واعقدي العزم على عدم العودة لها مرة أخرى قبل أن يدركك الموت ويخطف رُوحك، ثم تندمي ولا ينفعك الندم، فهناك بعد الموت القبر، تلك الحفرة التي لا تتجاوز المترين طولاً والشبرين عرضًا، وهو بيتك الذي ستسكنينه، فإما أن يكون روضة من رياض الجنة، أو يكون حفرة من حفر النار والعياذ بالله.
لاَ دَارَ لِلمَرء بَعدَ الموْتِ يَسكُنُهَا




إلاَّ الَّتِي كَانَ قَبْلَ المَوْتِ يَبْنِيهَا


فَمَن بَنَاهَا بِخَيْرٍ طَابَ مَسْكَنُهُ




وَمَنْ بَنَاهَا بِشَرٍّ خَابَ بَانِيهَا





ثم بعد ذلك البعث والنشور وأهوال يوم القيامة المفزعة، حتى إنَّ الأم الحنونة على رضيعها لتذهل عنه وتتركه من شدَّة هول ذلك اليوم، ثم تدنو الشمس من الخلائق قدر ميل، ويُحشَر الناس حفاةً عراةً غرلاً، ويبلغ العرق من الناس مبلغه بحسب أعمالهم؛ فمنهم من يبلغ قدميه، و منهم إلى أنصاف ساقيه، ومنهم إلى فخذيه، ومنهم إلى حقويه، ومنهم إلى صدره، ومنهم إلى رقبته، ومنهم من يلجمه العرق إلجامًا .. وتبلغ مدَّة ذلك اليوم العصيب خمسين ألف سنة، ثم تُنشَر الصحف والموازين، قال الله تعالى: }وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ{ [الأعراف: 8، 9]
ثم يؤمر بأهل الجنة إلى الجنة، وبأهل النار إلى النار.
فمن أيِّ الفريقين أختاه تريدين أن تكوني؟
فاعملي لذلك اليوم وأعدِّي للسؤال جوابًا وللجواب صوابًا.. وسارعي إلى مغفرةٍ من ربك، وتوبي إلى ربك قبل ألاَّ تستطيعي أن تتوبي.

إلى أختنا المسلمة
إذا قُلتُ حقًّا فهَل تَغضَبِين




فإنِّي إلَيك من النَّاصِحين


فقُولي لماذَا خَلعتِ الحجَاب




وأبرَزتِ جِسمِك للنَّاظِرين


فبَعض ٌيَراكِلَهُ دُميةً




وبعضٌ عَلَيك مِنَ النَّاقِمِين


وإنَّك رُكنٌ لِهَذا الوُجُود




وَفِيكِ الفخَارُ ألاَ تَشعُرِين؟


وَفِيكِ السّعَادَةُ مَقرُونَةٌ




وَفِيكِ الصَّلاحُ لِمَنْ تُنجِبِين


وَأنَّكِ أمٌّ لأهل العُقُول




وأختُ الرِّجالِ لُيُوثُ العَرِين


وأنت خُلقتِ لأَسمَى مقَام




لماذا نزَلتِ مَعَ السَّافلِين


فعَلتِ بنفسِكِ مَا لا يَجُوز




وَما لا يَحِلُّ بشَرعٍ وَدِين


وصيَّرتِ نَفسَك مَبذُولةً




لكُلِّ لَئيمٍ سَفيهٍ مهين


وَصِرتِ كَأنَّكِ غَربيّة




فكَيفَ وَأنتِ مِنَ المُسلِمِين







فعُودِي إلى الدِّين كَي تَسعَدِي




وخَلِّي التبرُّج للمُلحِدِين


وَإن قِيلَ إنَّك رَجعِيَّةٌ




فذَلِك قولُ عَدُوٌّ مُبِين


فَإنَّ التَّقَدُّمَ فِي دِينِنَا




نَجِدهُ بِقَولِ نَبِيٍّ أَمِين


أُمِرنَا بتَعلِيم أبنَائِنَا




بنَاتِ الخُدور معًا والبَنِين


فمَا أجمَلَ العلم عِندَ الفتَاة




يُضَافُ إلَيه حِجَابٌ وَدِين
و

وإنَّ التقدُّمَ كسْبُ العُلُوم




وأنت على قَدرِ مَا تَعلَمين


وإن التقدُّمَ في عِفَّةٍ




بأُفُقِ الكمَالِ بِهَا تَرتَقِين


وَليسَ التَّقَدُّمُ صَبغَ الشِّفَاة




وكَشفَ الصُّدورِ وَكشفَ الوَتِين


ولَيسَ التقدُّمُ ثوبًا قصيرًا




وَظُفرًا طَويلاً ألاَ تَرعَوِين


و
فَمَاذَا يَضُرُّك لَو تَلبَسِينَ




ثِيابًا طِوَالاً بِهَا تَرفَلِين


بهَذَا تَكُونِي مثَالَ الكَمَالِ




وتَارِيخَ مَجدٍ بِهِ تَكسبِين






التوبة النصوح
وإليكأختي المسلمة هذه الكلمات من فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ترسم لك طريق التوبة إلى الله: قال فضيلته رحمه الله :
التوبة: هي الرجوع من معصية الله تعالى إلى طاعته.
التوبة: محبوبة إلى الله عز وجل }إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ{ [البقرة: 222].
التوبة: واجبة على كل مؤمن }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا{ [التحريم: 8].
التوبة: من أسباب الفلاح }وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{ [النور: 31] والفلاح أن يحصل للإنسان مطلوبه وينجو من مرهوبه.
التوبة النصوح: يغفر الله بها الذنوب مهما عظمت ومهما كثرت }قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{ [الزمر: 53]
لا تقنط يا أخي المذنب من رحمة ربك؛ فباب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها.
قال النبي r: «إنَّ الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها»([20]) .
وكم من تائبٍ عن ذنوب كثيرة عظيمة تاب الله عليه قال تعالى: }وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا{ [الفرقان: 68-70].
التوبة النصوح: هي التي اجتمع فيها خمسة شروط:
الأول- الإخلاص لله تعالى بأن يقصد بها وجه الله تعالى وثوابه و النجاة من عذابه.
الثاني- الندم على فعل المعصية بحيث يحزن على فعلها ويتمنى أنه لم يفعلها.
الثالث- الإقلاع عن المعصية فورًا، فإن كانت في حقِّ الله تعالى تركها إن كانت فعلاً محرمًا وبادر بفعلها إن كانت ترك واجب، وإن كانت في حقِّ مخلوق بادر بالتخلص منها، إما بردِّها إليه أو طلب السماح له وتحليله منها.
الرابع- العزم على ألا يعود إلى تلك المعصية في المستقبل.
الخامس- ألاَّ تكون التوبة قبل فوات قبولها إما بحضور الأجل، أو بطلوع الشمس من مغربها، قال الله تعالى: }وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ ...{ الآية [النساء: 18]
وقال النبي r: «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه»([21]) .
اللهموفقنا للتوبة النصوح، وتقبَّل منا إنك أنت السميع العليم.
ابن عثيمين.
وختامًا نسأل الله تعالى أن يمنَّ علينا وعليكِ بالهداية والتوفيق، وأن يجعل ما كتب في هذه الرسالة حجَّة لنا لا علينا، وصلَّى الله وسلم على محمد وعلى آله وسلَّم.
أذكار الصباح والمساء
1- قال r «من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأتِ أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلاَّ أحدٌ قال مثلما قال أو زاد عليه».
2- كان النبي r إذا أمسى قال: «أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله و حده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شرِّ ما في هذه الليلة وشرِّ ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر».
3- قال r: «سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت».
4- قال r: «قل: قل هو الله أحد ، والمعوذتين حين تُمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كلِّ شيء».
5- قال r: «ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شيء».
6- من قال إذا أمسى ثلاث مرات: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضره حمة تلك الليلة».
7- كان r يقول إذا أصبح وإذا أمسى «أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبيا محمد r وعلى ملَّة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين».
8- قال r: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير من قالها عشر مرات حين يصبح كتب الله له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة وكانت له عدل رقبة، وحُفظ به يومئذ حتى يمسي، ومن قالها مثل ذلك حين يمسي كان له مثل ذلك».
9- لم يكن النبي r يدع هؤلاء الدعوات حين يصبح وحين يمسي: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي».



([1])رواه ابن ماجة

([2])رواه أبو داود والنسائي.

([3])متفق عليه.

([4])متفق عليه.

([5])رواه الترمذي.

([6])رواه الطبراني.

([7])رواه الترمذي.

([8])متفق عليه.

([9])رواه الترمذي.

([10])متفق عليه.

([11])متفق عليه.

([12])رواهما أبو داود.

([13])متفق عليه.

([14])متفق عليه.

([15])رواه مسلم.

([16])رواه أبو داود والنسائي.

([17])متفق عليه.

([18])متفق عليه.

([19])الطبراني، وقال المنذري: رجاله ثقات رجال الصحيح.

([20])رواه مسلم.

([21])رواه مسلم.
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

80 مخالفة تقع فيها النساء



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:15 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب