منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

هل تريد أن تعيش 4000 سنـة؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
((( ۞ ۞ يا باغي الجنة أقبل على هذه الغنيمة الباردة - هل تريد أن تعيش 4000 سنة -۞ ۞ ))) فتحون منتدى الدين الاسلامي الحنيف 0 2014-04-11 07:46 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-18
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي هل تريد أن تعيش 4000 سنـة؟

بسم الله الرحمن الرحيم
مقــدمة
الحمد لله على عميم فضله ونعمته.. وجميل إحسانه ومنته حمدًا يوجب المزيد من رحمته.. سبحانه.. إياه نسأل.. وله نمجد.. وإليه نحفد.. وله نرجع ونسجد.. وعليه نتوكل.
فاللهم رضاك نبغي.. وسخطك نخاف.. وعفوك نرجو.. اختمْ بالصالحات أعمالنا.. واجعل خير أيامنا يوم لقائك.
أخي باغي الخـير..
هل ترغب أن يطول عمرك على حسن عمل.. وإخلاص طاعة (4000) أو (5000) سنة أو أكثر من ذلك أضعافًا مضاعفة؟!
ولعلك تقول: وكيف يحصل ذلك والنبي r قد أخبر أنَّ أعمار أمته بين الستين والسبعين وقليل من يجاوز ذلك([1]).
إنها المشكلة..
هل تعلم أن ثلثي عمرك يذهب هكذا دون استثمار، ما بين أوقات نوم وأكل وشرب وأيام طفولة وصبىً قبل البلوغ ومشاغل الحياة؟! عندها لا يبقى إلا ثلث العمر الذي يمكن الإفادة منه واستغلاله.

أخي رعاك الله:
السبيل إلى مضاعفة العمر وزيادة الأجر بمسالك ثلاثة هي في متناول الجميع:
1- المنافسة في الطاعات ذات الأجور المضاعفة.
2- الاستكثار من القربات الجاري ثوابها بعد الممات.
3- تحويل العادات من أكل وشرب ونوم... إلخ إلى عبادات باستحضار نيَّة التقوي بها على طاعة الله تعالى.
وقبل الحديث عن هذه القضايا الثلاث تحسن الإشارة إلى أعمال وقربات هي من أسباب زيادة العمر..
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي r قال: لها: «إنه من أُعطي حظه من الرفق فقد أُعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم وحُسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار»([2]).
وفي رواية عن صلة الرحم: «صلة الرحم تزيد في العمر»([3]).
وقد ذكر الإمام النووي وابن حجر وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله وغيرهم من أهل العلم: أن الزيادة هنا تشمل زيادة حقيقية في العمر قد قدَّرها الله تعالى، وزيادة بمعنى بركة العمل وعمارته بما ينفع في الآخرة([4]).
أولاً: أمثلة على قربات وطاعات مضاعفة أجورها:
(1) الصــلاة:
(أ) الصلاة في الحرمين وبيت المقدس:
تأمَّل أخي – وفقك الله:
* أنك لو حافظت على السنن الرواتب (الاثنتي عشرة ركعة) سنة كاملة لبلغ عدد ركعاتك: 12×360=4320 ركعة.
* أما صلاتك ركعتين في الحرم فإنها تعدل 2×100.000=200.000 ركعة.
* وفي المسجد النبوي بالمدينة 2×1000=2000 ركعة.
* وفي المسجد الأقصى 2×500=1000 ركعة ([5]).
فانظر يا رعاك الله أنك لو صليت فريضة العصر مثلاً أو المغرب في الحرم فلكأنك أدَّيتها (100.000) مرة.. اللهم لا تحرمنا المزيد من فضلك.
(ب) صلاة الجماعة:
إلى من تثاقلت نفسه وعجزت همَّـته وتكاسل مقصِّرًا في أداء الصلاة في بيوت الله، أما علمت أن المصطفى r قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة»([6]).
(جـ) هل تعلم أن صلاة النافلة في بيتك تعدل فريضة؟
قال r: «فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل الفريضة على التطوع»([7]). «والمراد النافلة».
(د) المشي إلى صلاة الجمعة مبكرًا:
قال عليه الصلاة والسلام: «من غسل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكَّر وابتكر ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، فاستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة صيامها وقيامها»([8]).
آمل أخي – بارك الله فيك – أن تعيد قراءة الجملة الأخيرة من الحديث - «عمل سنة صيامها وقيامها».
قيل في غسّل. أي: جامع أهله. فهو السبب في غسلها واغتسل هو.. وقيل: هو بمعنى غسل رأسه.
فإذا كان ما بين العبد والجامع الذي سيصلي فيه (300) خطوة فلكأنما صام وقام (300) سنة.. فاللهم ارزقنا من واسع فضلك.
(هـ) هل ترغب أخي أن تتصدَّق بـ (360) صدقة
خلال ركعتين.

قال عليه الصلاة والسلام: «يصبح على كل سُلامي – أي مفصل – من أحدكم صدقة (جاء في رواية أن عددها 360) فكل تسبيحة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمرٌ بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى»([9]).
(2) الحج والعمرة:
كم عظيم أجر الحج، فالمبرور منه ليس له جزاءٌ إلا الجنة، فإليك أخي راغب الخير طرفًا من الطاعات والقربات مما له علاقة بأجر الحج والعمرة..
هل ترغب يا رعاك الله أن تحج كل عام بل كل عام مرتين وثلاثًا، فكيف يمكن إدراك أن هناك من يقدر على الحج بما يفوق سني عمره، ولئن سألت فإليك:
(أ) تحجيج عدد من المسلمين بمالك وعلى نفقتك كل عام.
لقد حرص كثير من السلف رحمهم الله على هذا الأمر أيما حرص، فقد كان الفقيه الزاهد مسلم بن يسار رحمه الله يحج كلَّ سنة ويحجج معه رجالاً من إخوانه تعودوا ذلك منه. وكذا كان يفعل عبد الله بن المبارك رحمه الله، بل ويشتري لهم الهدايا على نفقته لأهليهم إذا رجعوا عائدين.

أخي المبارك..
إن مكاتب دعوة الجاليات ورابطة العالم الإسلام وغيرها من الجمعيات والمؤسسات الخيرية من أنشطتهم السنوية القيام بتحجيج المسلمين الجُدد والقادمين من بلاد أُخرى وكثيرًا ما يكونوا فقراء قصرت بهم النفقة.
فاسأل أخي كل عام عن مثل ذلك وستجد أن نفقة كل حاج بإذن الله حتى يتم حجه يسيرة فشمِّر وبادر.
ومما يُنيل المؤمن أجر الحج والعمرة:
(ب) صلاة الإشراق:
قال r: «مَن صلَّى الغداة في جماعة – صلاة الفجر – ثم قعد حتى تطلع الشمس، ثم صلَّى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة»([10]).
(جـ) حضور مجالس العلم:
عن الحبيب r قال: «مَن غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلَّم خيرًا أو يعلِّمه كان له كأجر حاج تامًّا حجته»([11]).
أخي في الله:
قد يتقاعس البعض عن حضور مجالس الذكر بحجة المشاغل أو زحمة المكان أو لأنه سيستمع إلى ذلك من خلال أشرطة مسجَّلة، ولكن انظر كم هو الأجر الذي يفوت الإنسان من خلال هذا الحديث، فكيف بفضائل أُخر وردت في أحاديث متكاثرة.
(د) العمرة في رمضان:
قال صلوات الله وسلامه عليه «فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي»([12]).
(هـ) أداء الصلاة في جماعة:
قال عليه الصلاة والسلام: «مَن مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة، ومَن مشى إلى صلاة تطوع – يعني الضحى – فهي كعمرة نافلة»([13]).
ألا كم هي حسرات المتخلفين عن الجماعة يوم القيامة، كم مَن حجج سيُحرمونها، فهل بعد هذا يصح التقاعس عنها بمشاهدة أفلام أو مباريات أو سهر حرام.. إلخ.
(و) الصلاة في مسجد قباء..
قال r: «مَن تطهَّر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلَّى فيه كان له كأجر عمرة»([14]).
(3) أجر المؤذن ومن ردد خلفه:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا. فقال رسول الله r: «قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسلْ تعطه»([15]).
فهل تعلم أخي الساعي في الخيرات ما أجر المؤذِّن؟
قال عليه الصلاة والسلام: «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدَّم والمؤذن يٌغفر له مدَّ صوته، ويُصدقه من سمعه من رطبٍ أو يابس، وله مثل أجر مَن صلَّى معه»([16]).
فتأمل هذه الأجور العظيمة ينالها المؤذن وكذا المردِّد خلفه إن أخلص. فهنيئًا لمَن ردَّد خلف مؤذني الجوامع والتي يؤمها الكثير.. ناهيك عن الحرمين.

(4) الزكاة والصدقة:
إن مَن يتأمل الأجور العظيمة الواردة في الصدقة ليتساءل: كيف بالزكاة المفروضة.. كم ثواب وجزاء مؤدِّيها؟!
فعلى سبيل المثال:
(أ) قال عليه الصلاة والسلام: «إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي لأحدكم فُلوَّه أو فصيلهُ، حتى تكون مثل أُحُد»([17]).
(ب) قال r: «سبق درهمٌ ألفَ درهم: رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به، ورجل له مال كثير فأخذ من عرضه مائة ألف فتصدق بها»([18]).
(جـ) قال عليه الصلاة والسلام: «لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة»([19]).
قال ذلك لمَن تصدق بناقة في سبيل الله.

(5) الصيام:
إنه الذي له باب من أبواب الجنة يُسمي الريان لا يدخله يوم القيامة إلا الصائمون.
وليس الحديث هنا عن أجر صيام شهر رمضان، فقد ورد في الحديث القدسي: «الصوم لي وأنا أجزي به»([20]).
ولكن هل ترغب أخي في:
(أ) صيام رمضان في شهر واحد عدة أشهر؟
أما علمت أخي الصائم أن: «من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره»([21]).
إن مكاتب دعوة الجاليات وغيرها من الجمعيات الإسلامية والمؤسسات الخيرية على مستوى الداخل والخارج تقوم في رمضان بنشاط تفطير صائم بما لا يتجاوز (5) ريالات. فهب أنك ساهمت بـ (150) ريالاً فتكون بذلك قد صمت إلى شهرك شهرًا آخر لأنك فطَّرت ثلاثين صائمًا. ومستقلٌ في هذا الباب من الأجر ومستكثر.
(ب) هل تستطيع أخي صيام الدهر؟!
قال r: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر»([22]).
وفي رواية: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر»([23]).
جاء في بعض الروايات أنها الأيام البيض.
(جـ) قيام ليلة القدر:
قال سبحانه: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}[القدر: 3]. أي خير من عبادة (83) سنة و (3) أشهر تقريبًا.
وقد صحَّ عن النبي r أنها في الوتر من السبع الأواخر من رمضان. قال عليه الصلاة والسلام: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان»([24]).
(6) الجهاد:
ذروة سنام الإسلام، وموئل العز، وراية السؤدد.. إليك أخي طرفًا مما ورد في فضائله فيما له علاقة بمضاعفة الأجور.
(أ) المرابطة في سبيل الله:
قال عليه الصلاة والسلام: «مَن رابط يومًا وليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر وقيامه، ومَن مات مرابطًا جرى له مثلُ ذلك من الأجر، وأُجري عليه الرزق، وأَمِنَ الفتَّان»([25]).
(ب) ملاقاة العدو:
قال عليه الصلاة والسلام: «مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل عند الله من عبادة رجل ستين سنة»([26]). وفي رواية: «موقف ساعة في سبيل الله خيرٌ من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود»([27]).
أخي يا رعاك الله.. هذه بعض أعمال صالحة ورد في مضاعفة أجرها ما له علاقة بأجر الجهاد:
(أ) «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار»([28]).
(ب) «الحج جهاد كل ضعيف»([29]).
(جـ) «مَن جهَّز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومَن خلفه في أهله بخير فقد غزا»([30]).
(د) قال عليه الصلاة والسلام: «ما من أيام العمل الصالح فيهنَّ أحب إلى الله من هذه الأيام العشر» فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: «ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله، وما يرجع من ذلك بشيء»([31]).
(هـ) «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتهم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخيرٍ لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ ذكرُ الله»([32]).

7- تكرار بعض سور القرآن:
كم ستحتاج من الوقت لتختم القرآن؟!
(أ) قال عليه الصلاة والسلام: «{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث القرآن، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تعدل ربع القرآن»([33]).
8- الذكر المضاعف:
قال سبحانه: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ}[البقرة: 152]، وقال: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ}[العنكبوت: 45].
إليك أخي رفيع القدر طرفًا من أجور التجارة الباردة، العظيم أجرها، اليسير عملها.
(أ) عن جويرية أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي r خرج من عندها بكرة حين صلَّى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟» قالت: نعم.
قال عليه الصلاة والسلام: «لقد قلتُ بعدك أربع كلمات ثلاث مرَّات لو وُزِنتَت بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهنَّ: سبحانه الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته»([34]).
وفي مثل هذا الحديث يسبح الخيال.. فكم عدد خلق الله من جن وإنس ونجوم وبهائم وطيور وأسماك وحشرات ونباتات ورمال وميكروبات وغير ذلك كثير مما لا يعلم مداه إلا الله سبحانه.. «سبحان الله وبحمده عدد خلقه».

أمَّا زنة عرشه سبحانه فتأمَّل هذين الحديثين:
قال عليه الصلاة والسلام: «ما السموات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة أُلقيت في ترس»([35]).
وقال عليه الصلاة والسلام: «ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد أُلقيت بين ظهري فلاة من الأرض»([36]).
ثم كم هو عدد كلمات الله؟
قال الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}[لقمان: 27].

9- الاستغفار المضاعف:
تأمَّل هذا الحديث، أسكبه قلبك، وأرع له سمعك. قل عليه الصلاة والسلام: «من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة»([37]).
فكم يا ترى عدد المؤمنين والمؤمنات منذ آدم عليه الصلاة والسلام إلى قيام الساعة؟ كم الأولياء والشهداء؟ كم الدعاة والعلماء؟ كم الصالحون والأخيار.. إلخ.
10- قضاء حوائج الناس:
باب واسع من أبواب مضاعفة الأجر.. فهنيئًا لمَن أجرى الله على يديه صنائع المعروف وقضاء حوائج الناس.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله r: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تُدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحبُّ إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهرًا، ومن كفَّ غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظًا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضًا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخلُّ العسل»([38]).
أمثلة من حياة السلف في حرصهم على هذا الأمر:
(أ) كان عمر t يتعاهد بعض الأرامل فيستقي لهنَّ الماء بالليل([39]).
(ب) وكان أبو وائل يطوف على نساء الحي وعجائزهم كل يوم فيشتري لهن حوائجهن وما يصلحهنَّ([40]).
(جـ) وقال مجاهد: صحبت ابن عمر في السفر لأخدمه فكان يخدمني أكثر([41]).
(د) وكان حكيم بن حزام يحزن على اليوم الذي لا يجد فيه محتاجًا ليقضي له حاجته. فيقول: ما أصبحت وليس ببابي صاحب حاجة إلا علمت أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها([42]).
قال عليه الصلاة والسلام: «إن لله عبادًا اختصَّهم بالنَّعم لمنافع العباد، يقرها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها حوَّلها منهم وجعلها في غيرهم»([43]).
وقال ابن القيِّم رحمه الله تعالى: «مَن رفق بعباد الله رفق الله به، ومن رحمهم رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن منعهم خيره منعه الله خيره، ومن عامل خلقه بصفةٍ، عامله الله بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى بعبده حسب ما يكون العبد لخلقه».
* * *
القسم الثاني: إطالة العمر بالأعمال الجاري ثوابها بعد الممات:
(أ) قال عليه الصلاة والسلام: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علمًا نشره، وولدًا صالحًا تركه، أو مصحفًا ورَّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخراجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته»([44]).
(ب) الموت في الرباط: قد مرَّ في باب الجهاد قوله عليه الصلاة والسلام: «ومن مات مرابطًا جرى له مثل ذلك من الأجر، وأُجري عليه الرزق، وأمِنَ الفتَّان»([45]).
أتدري أخي ما أجر المرابط؟ له بكل يوم وليلة رابطها أجر صيام شهر وقيامه. وفي رواية: «كل ميت يُختم على عمله إلا الذي مات مرابطًا في سبيل الله، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة ويؤمَّنُ من فتَّان القبر»([46]).
(جـ) من دعا إلى هدى: قال عليه الصلاة والسلام: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا..»([47]) الحديث.
فيا سعادة وفوز من هدى الله على يديه أحدًا من الناس، فإن كل طاعة يفعلها يعود مثلها أجرًا وحسنات في ميزان الأول..
أما القسم الثالث من هذا البحث فهو:
احتساب الأعمال المباحة في حياتك
والمباحات كالأكل والنوم واللباس.. إلخ.
قال ابن رجب رحمه الله تعالى: «ومتى نوى المؤمن بتناول شهواته المباحة التقوي على طاعة الله كانت شهواته له طاعة يثاب عليها كما قال معاذ بن جبل t: إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي»([48]).
وذلك من باب قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}[الأنعام: 162، 163].
ولمَّا عجب الصحابة y كيف يأتي الرجل شهوته ويكون له بذلك أجر؟ قال عليه الصلاة والسلام: «وفي بضع أحدكم صدقة» قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدُنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: «أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليها فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر»([49]).
* * *
سُبُل المحافظة على ثواب العمل الصالح:
أخي سدَّد الله لك القول والعمل، تذكَّر في ختام هذا البحث أمرين:
(1) أن المصطفى r قال: «من أبطأ عمله لم يُسرع به نسبه»([50]).
وفي رواية أن رجلاً سأله قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره وحسُن عمله» قال: فأي الناس شر؟ قال: «مَن طال عمره وساء عمله»([51]).
فالبدار البدار باغتنام أنفاس العمر ومواسم مضاعفة الأجر قبل انقضاء الأجل، عندها يقول المرء: {يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي}[الفجر: 24]. أو يتحسر فيقول: {رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}[المؤمنون: 99، 100].
لمَّا مات الإمام بكر المزني رحمه الله ازدحم الناس على جنازته وتنافسوا في حملها، فقال لهم الإمام الحسن البصري وقد شهدها: «في مثل عمله فتنافسوا».
(2) أما الأمر الآخر فهو أن يحذر المرء من محبطات الأعمال ومفسدات النيَّة، حتى لا تكون النفس عاملة ناصبة، وفي حال أُخراها خاسرة والعياذ بالله، وقبل الحديث عن محبطات العمل نشير إلى ضرورة إخلاص العمل لله تعالى لقوله r: «إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا وابتغي به وجهه»([52]).
قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله: «ما عالجت شيئًا أشدَّ عليَّ من نيتي»([53]).
وقد عدَّ بعض أهل العلم سمات الإخلاص، إليكها مختصرة:
(أ) الثبات والمداومة على العمل:
عن مسروق قال: «سألت عائشة رضي الله عنها: أيُّ العمل كان أحبَّ إلى النبي r؟ قالت: الدائم»([54]).
(ب) حب كتمان العمل:
قال عليه الصلاة والسلام: «من سمع الناس بعمله سمَّع الله به مسامع خلقه وصغره وحقره»([55]).
أقام عمرو بن قيس الملائي رحمه الله عشرين سنة صائمًا ما يعلم به أهله، يأخذ غذاءه ويغدو إلى الحانوت فيتصدق به ويصوم وأهله لا يدرون، وكان إذا حضرته الرقة يحول وجهه إلى الحائط ويقول لجلسائه: هذا الزكاة([56]).
(جـ) كراهية الشهرة:
يدل على ذلك حديث: «أول الناس يقضى يوم القيامة عليه...» ثم ذكر عليه الصلاة والسلام: «من قاتل ليُقال جريء، ومَن تعلم العلم وقرأ القرآن ليُقال عالم وقارئ، ومن أنفق ليُقال هو جواد»([57]).
وقال بشر بن الحارث: «ما اتقى الله من أحبَّ الشهرة».
وكان الإمام أحمد رحمه الله إذا مشى في طريق يكره أن يتبعه أحد.
(د) كراهية إخراج الأحسن في مجلس الأقران:
عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال: «إن كانوا ليكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن حديثه أو قال أحسن ما عنده»([58]).
(هـ) استواء المدح والذم في الخلق:
قال عبد الله بن مسعود t: «لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يكون حامده وذامه عنده في الحق سواء».
(و) محبة إظهار الحق:
وهذه من سمات الإخلاص، قال الإمام الشافعي رحمه الله: «ما ناظرت أحدًا قط إلا أحببت أن يُوفق ويُسدد ويُعان، ويكون عليه رعاية من الله وحفظ، وما ناظرت أحدًا ولم أُبال بيّن الله الحق على لساني أو لسانه».
أخي.. ومما يحبط العمل الصالح:
(1) التألي على الله:
فقد حدث النبي r عن رجل أنه قال: «والله لا غفر الله لفلان»، وأن الله تعالى قال: «مَن الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك»([59]).
(2) العجب بالعمل:
قال عليه الصلاة والسلام: «لن يُدخِل أحدًا منكم عملُهُ الجنة» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة»([60]).
وقال مطرف بن عبد الله رحمه الله: «لأن أبيت نائمًا – أي عن قيام الليل – وأصبح نادمًا أحبُّ إليَّ من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا»([61]).
وقال عليه الصلاة والسلام: «لو أن رجلاً يُجرُّ على وجهه من يوم وُلد إلى يوم يموت هرمًا في مرضاة الله تعالى لحَقَره يوم القيامة»([62]).
(3) الاعتداء على حقوق الناس وظلمهم:
لحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام الذي قال فيه: «أتدرون ما المفلس؟!» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: «إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا؛ فيُعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار»([63]).
(4) عدم مفارقة المشركين:
قال عليه الصلاة والسلام: «لا يقبل الله عز وجل من مشرك أشرك بعدما أسلم عملاً حتى يفارق المشركين إلى المسلمين»([64]).
(5) تصديق العرافين والسحرة:
قال عليه الصلاة والسلام: «ومن أتى عرافًا أو كاهنًا فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد»([65]).
(6) احذر السيئات الجارية:
لقول المصطفى عليه الصلاة والسلام: «ومن سنَّ سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيئًا»([66]).
قال الإمام الشاطبي رحمه الله في الموافقات: «وطوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه، والويل الطويل أن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة يعذب بها في قبره، ويُسأل عنها إلى انقراضها»([67]).
(7) اقتناء الكلاب:
قال عليه الصلاة والسلام: «من أمسك كلبًا ينقص من عمله كلَّ يوم قيراط إلا كلب حرث أو كلب ماشية»([68]).

أخي المنافس في الطاعات:
أسأل الله لي ولك ولكل مسلم الإخلاص والقبول، وأن يهدينا سواء السبيل.. وإليك جدولاً للأعمال الصالحة بحسب أزمنتها على مستوى اليوم أو الأسبوع أو الشهر أو السنة تقريبًا، نفعني الله وإياك به:


الزمن
العمل الصالح
في اليوم
(1) صلة الرحم. (2) حسن الخلق. (3) حسن الجوار.
(4) صلاة الجماعة. (5) صلاة النافلة في المنزل.
(6) صلاة الضحى. (7) ذكر الله في المصلى بعد الفجر إلى طلوع الشمس ثم صلاة ركعتي الإشراق.
(8) تكرار بعض سور القرآن. (9) الذكر والاستغفار المضاعف.

(10) الصيام. (11) طلب العلم وتعليمه.
(12) تربية الولد الصالح ليدعو لك.
(13) الصدقة الجارية. (14) الدعوة إلى هدىً وسن سنة حسنة. (15) قضاء حوائج الناس.

في الأسبوع
(1) الصيام. (2) التكبير للجمعة.
في الشهر
(1) ختم القرآن. (2) عمرة إن تيسر.
(3) صيام الأيام البيض.
في السنة
(1) تحجيج الحجيج والمعتمرين. (2) العمرة في رمضان.
(3) الصلاة في قباء. (4) الصلاة في الحرمين([69]).
(5) تفطير الصائمين. (6) قيام ليلة القدر.
(7) اغتنام عشر ذي الحجة.

أخي المباركة أنفاسه:
إن الفضل لله أولاً في إخراج هذا الكتيب ثم لأخينا محمد بن إبراهيم النعيم الذي كانت مادة هذا الكتيب مستقاة بنسبة 90% من كتابه النفيس: «كيف تطيل عمرك الإنتاجي».
فشكر الله له وأجزل له المثوبة.

* * *

وختامًا
لا يفوتني تذكيرك أخي بتوزيع مثل هذا الكتيب والدلالة عليه في المناسبات المختلفة حتى لا تحرم أجر من عمل بشيء منه، فالدال على الخير كفاعله.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

([1])انظر لفظ الحديث في «صحيح الجامع» (1073).

([2])«السلسلة الصحيحة» رقم (519).

([3])«صحيح الجامع» رقم (3766).

([4])راجع «صحيح مسلم بشرح النووي» حديث رقم (2557)، ومجموع الفتاوى (14/490) و «فتح الباري» حديث (5986).

([5])انظر: «مجموع الفتاوى» لشيخ الإسلام رحمه الله (27/8) وكذا «المنار المنيف» لابن القيم ص(93).

([6])«البخاري» حديث (645).

([7])«صحيح الترغيب والترهيب» (441).

([8])«صحيح الجامع» (6405).

([9])«رواه مسلم» برقم (720).

([10])«صحيح الترمذي» رقم (480).

([11])«صحيح الترغيب والترهيب» برقم (82).

([12])«البخاري، كتاب العمرة» (3/705).

([13])«صحيح الجامع» رقم (6556).

([14])«صحيح الجامع» رقم (6154).

([15])«صحيح الجامع» رقم (4403).

([16])«صحيح الترغيب والترهيب» رقم (230، 231).

([17])«صحيح الجامع» (1815).

([18])«صحيح الجامع» (3606).

([19])«صحيح الجامع» (5155).

([20])«صحيح سنن النسائي» (2096).

([21])انظر: «صحيح الجامع» (6415).

([22])«صحيح مسلم» برقم (1164).

([23])«صحيح الجامع» (3849).

([24])انظر الحديث في «صحيح الجامع» (2922).

([25])«صحيح الجامع» (6259).

([26])«صحيح الجامع» (5151).

([27])«صحيح الجامع» (6636).

([28])«صحيح الجامع» (3680).

([29])«صحيح الجامع» (3171).

([30])«صحيح سنن أبي داود» (2190).

([31])أصله في «البخاري» برقم (969).

([32])«صحيح الجامع» (2629).

([33])«صحيح الجامع» (4405).

([34])رواه مسلم رقم (2726).

([35])رواه ابن جرير وابن أبي شيبة والبيهقي مرفوعًا عن أبي ذر t «فتح المجيد» تحقيق الأرنؤوط (621).

([36])المرجع السابق (621).

([37])«صحيح الجامع» (6026).

([38])«صحيح الجامع» (176).

([39])«جامع العلوم والحكم» (2/295).

([40])«جامع العلوم والحكم» (2/295).

([41])«جامع العلوم والحكم» (2/295).

([42])«نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء» (1/493).

([43])حسَّنه الشيخ الألباني بمجموع طرقه. انظر كتاب «الأربعين في اصطناع المعروف» ص (35).

([44])«صحيح سنن ابن ماجه» (1/46).

([45])«صحيح الجامع» (6259).

([46])«صحيح الجامع» (4562).

([47])رواه مسلم برقم (2674).

([48])«جامع العلوم والحكم» (2/192).

([49])رواه مسلم (1006).

([50])«صحيح سنن أبي داود (2097).

([51])«صحيح الجامع» (3297).

([52])«صحيح الجامع» (1856).

([53])«بستان العارفين» (75).

([54])رواه البخاري (6461).

([55])«صحيح الترغيب والترهيب» (23).

([56])«صفة الصفوة» (2/446).

([57])انظر الحديث في «مسلم» (1905).

([58])«صفة الصفوة» (1/406، 407).

([59])«صحيح مسلم» (2621).

([60])رواه مسلم (2816).

([61])«نزهة الفضلاء» (2/241).

([62])«السلسلة الصحيحة» رقم (446).

([63])«مسلم» (2581).

([64])«صحيح الجامع» (7748).

([65])«صحيح الجامع» (5940).

([66])«مسلم» (2674).

([67])«الموافقات» (1/229).

([68])رواه مسلم (1575).

([69])ويمكن لمن كان قريبًا من مكة أو المدينة أداء بعض العبادات يوميًا.
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هل تريد أن تعيش 4000 سنـة؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:42 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب