منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

130 فضيلة من فضائل الأعمال والأقوال

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأمل حوار فضيلة الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله مع أحد المتشددين seifellah منتدى معالم وعلماء الإسلام في الجزائر والعالم العربي والإسلامي 5 2016-02-12 01:57 AM
فضيلة الاعتذار أسينات منتدى يوميات شباب المنتدى 3 2013-08-24 09:31 PM
قال إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله: Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2013-07-08 11:10 PM
مقتطفات من محاضرة فضيلة الشيخ ابو إسحاق الحويني مع الشباب سندس ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 4 2011-03-31 03:49 AM
السلفية منهج الإسلام وليست دعوة تحزب وتفرق وفساد [فضيلة الشيخ أبي عبد المعز] أبو البراء التلمساني منتدى الدين الاسلامي الحنيف 0 2010-05-27 07:50 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-19
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي 130 فضيلة من فضائل الأعمال والأقوال

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على من لا نبي بعده. يقول الله عزّ وجلّ: }وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ{.
إن دخول الجنة والفوز بها والنجاة من النار مطلب أصحاب الهمم العالية والنفوس الشريفة ولا تتحقق هذه الأمنية الغالية النفيسة إلا بفضل الله ورحمته وجوده وكرمه ومنته، ثم بالأخذ بالأسباب وفعل ما يوجب الرحمة والتقرب إلى الله بكل ما يحب ويرضى.
ولقد يسر الله بمنه الأسباب وهيأ الله السبل وفتح الأبواب وأجزل الثواب وأعطى على القليل واليسير من الأعمال الكثير من الحسنات والدرجات. ونسأل الله الكريم بجوده وفضله وإحسانه ألا يحرمنا الأجر والمثوبة وأن يضاعف لنا الحسنات ويتجاوز عن الزلات والسيئات ويرفع لنا الدرجات ويجعل مستقرنا في النعيم المقيم.

فضل النية
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله e قال فيما يروي عن ربه عز وجل: «إن الله كَتبَ الحَسَنات والسيئات ثُمَّ بَيَّن ذلكَ في كتابهِ فَمَن هَمَّ بحَسَنَة فَلَم يَعْمَلهَا كَتبَهَا اللهُ عندهُ حَسَنَةً كَاملَةً، فَإن هَمَّ بهَا فعَمِلَهَا كَتبهَا اللهُ عنْدَهُ عشرَ حسَنات إلى سَبْع مائة ضعف، إلى أضعاف كَثيرة..» ([1]) .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه يبلغ به النبي e قال: «مَنْ أتَى فرَاشَهُ وَهْوَ يَنْوي أنْ يَقُومَ يُصَلَّي منَ الليل فَغَلَبَتْهُ عيْنُهُ حتى أصبَحَ كُتبَ لَهُ مَا نَوى، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدقة عليه من رَبَّه»([2]) .
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «من توضأ فأحسنَ الوضوء خَرَجَتْ خَطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره» وفي رواية أن عثمان توضأ ثم قال رأيت رسول الله e توضأ مثل وضوئي هذا ثم قال: «من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة»([3]) .
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «إذا توضأ الرجلُ المسلمُ خَرَجتْ ذُنوبُهُ منْ سَمْعه وبَصَره ويَديه ورجليه فإن قَعَد قَعَدَ مغفورا له»([4]) .
فضل الوضوء
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي e قال «مَا مِنْكُمْ منْ أحَدٍ يَتَوضأ فيُبْلغُ (أوْ فَيُسْبغُ ) الوُضوءَ ثم يقولُ: أشْهَدُ أنْ لا إله إلا الله وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُ الله ورسوله إلا فُتحتْ لَهُ أبواب الجنة الثمانية يَدخل من أيها شاء»([5]) .
فضل بناء المساجد
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «من بَنَى مَسْجدًا يبتغي به وَجه الله بَنى اللهُ لهُ مثلَهُ في الجنة»([6]).
فضل الذهاب إلى المسجد
وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي e قال: «من غدا إلى المسجد لا يُريد إلا أن يتعلم خيرًا أو يُعلمهُ كان له كأجر حاج تامًا حَجتهُ»([7]) .
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله e: «مَنْ راحَ إلى مَسْجد الجَمَاعة فَخُطوة تمْحُو سيئة وخُطوة تكتب له حسنة ذاهبًا وراجعًا»([8]) .
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «من خَرجَ منْ بيته متَطهرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المُحرم ومنْ خرجَ إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياهُ فأجره كأجر المعتمر. وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين»([9]) .
فضل الأذان
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي e قال: «مَنْ أذَّنَ اثنتي عشرة سنة وجبتْ لَهُ الجنة، وكُتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وبكل إقامة ثلاثون حسنة»([10]) .
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله e: «يُغفَرُ للِمُؤذَّن آذانه ويَسْتَغْفِر لَه كُلَّ رَطب ويَابس»([11]) .
فضل انتظار الصلاة في المسجد
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي e أنه قال: «إذا تَطَهَّر الرجل ثُمَّ أتى المسجد يَرْعى الصلاة كتب له كاتباه أو كاتبه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات والقاعدُ يَرْعى الصلاة كالقانت ويُكتبُ من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه»([12]).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا مَعَهُ إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعًا وإنْ تَقرب إلي ذراعًا تقربتُ إليه باعًا وإن أ تاني يَمشي أتيته هرولة»([13]) .
وعن عبادة بن الصامت عن النبي e قال: «مَنْ شهدَ أنْ لا إلهَ إلا الله وَحدهُ لا شريك لَهُ وأنَّ مُحمدًا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من عمل» ([14]) .
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «ما عمل آدمي عملا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل»([15]) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي e قال: «مَثل الذي يَذْكُرُ ربهُ والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت»([16]) .
وعنه قال: قال رسول الله e: «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم»([17]) .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي e قال: «خصلتان أو حلتان لا يُحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة هما يسر ومنْ يَعملُ بهما قليلٌ يُسَبَّحُ في دبر كُل صلاة عشرًا ويحْمَدُ عشرًا ويُكبر عشرًا فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمس مائة في الميزان يُكبر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين، فتلك مائة باللسان وألفُ في الميزان، فأيكم يعْمَلُ في اليوم والليلة ألفيْن وخمس مائة سيئة»([18]) .
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وُضوءَكَ للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قال: اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك. رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت، فإن متّ من ليلتك متّ على الفطرة وإن أصبحت أصبت خيرًا واجعلهن آخر ما تتكلم»([19]) .
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي e قال: «يا عبد الله بن قيس ! قُلْ لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة»([20]) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «من قال إذا أصبح مائة مرة وإذا أمسى مائة مرة: سبحان الله وبحمده غفرت ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر»([21]) .
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «ما من عبد يقول في صباح كل يوم، ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شيء»([22]) .
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله e قال: «من قال: سبحان الله مائة قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها كان أفضل من مائة بدنة ومن قال: الحمد لله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة فرس يُحمل عليها في سبيل الله، ومن قال: الله أكبرُ مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من عتق مائة رقبة، ومن قال لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لَهُ، لَهُ المُلك وَلهُ الحَمدُ، وَهُوَ عَلَى كُلَّ شيء قدير. مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لم يجيء يوم القيامة أحدُ بعمل أفضل من عمله إلا من قال مثل قوله أو زاد عليه»([23]) .

فضل التسبيح والتهليل والتحميد
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله e قال: «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ الله العظيم وبحمده غُرستْ له بها نخلة في الجنة»([24]) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «لأنْ أقُولً سبحان الله والحمدُ لله، ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ أحب إلي مما طَلَعتْ عليه الشمسُ»([25]) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله e: «من قال سُبْحَانَ الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر»([26]) .
عن سعد بن أبي وقاص قال: كنا عند رسول الله e فقال: «أيعجزُ أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟» فسأله سائل من جُلَسائه: كَيْف يَكْسبُ أحدنا ألف حسنة؟ قال: «يُسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يُحط عنه ألف خَطيئة»([27]) .
وعن أبي أيوب الأنصاري، عن رسول الله e: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك لهُ له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل»([28]) .
وعند البخاري بلفظ: «كَمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل»([29]).
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «إنَّ سُبْحَان الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبرُ تنفضُ الخَطايَا كمَا تَنْفُضُ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا»([30]).
عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله e قال: «إنَّ الله تَعالى اصطفى من الكلام أربعاً: سُبْحَانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا اللهُ والله أكبرُ فَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ الله كُتَبتْ لَهُ عشْرُون حسنة، وحطت عنه عشرون سيئة، ومن قال الله أكبر، مثل ذلك ومن قال لا إله إلا الله، مثل ذلك، ومن قال: الحمد لله رب العالمين، من قبل نفسه كُتبت له ثلاثون حسنة وحُطَّ عَنْهُ ثَلاثون خطيئة »([31]) .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله e قال: «ما عَلى الأرض أحد يقول: لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كُفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر»([32]) .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «لقيت إبراهيم ليلة أسري به، فقال: يا مُحَمّدُ! اقرئ أُمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذْبَةُ المَاء، وأنها قيعانٌ، وأن غراسها: سبحان الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله والله أكبر»([33]) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله e: «لأن أقول: سبحان الله ، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. أحب إلي مما طلعتْ عَليْه الشمس»([34]) .
وعن سعد بن أبي وقاص أن أعرابيًا جاء إلى النبي e فقال: يا رسول الله ! علمني كلامًا أقوله ! قال: «قُلْ: لا إلَهَ إلا اللهُ وَحده لا شريك له الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا سبحان الله رب العالمين، ولا حَول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم » قال: فهؤلاء لربي فما لي؟ قال: «قلُ: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني»([35]) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله e مر به وهو يغرس غرسًا فقال: «يا أبا هريرة! ما الذي تغرس؟» قُلتُ: غراسًا لي قال: «ألا أدلك على غراس خير لك من هذا؟» قال: بلى يا رسول الله! قال: «قُل: سُبْحَانَ، الله، والحَمْدُ لله، ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبَرُ؛ يُغْرَسْ لك بكُلَّ وَاحدة شَجَرَةٌ في الجنةِ» ([36]) .
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه، قال قال رسول الله e: «إنَّ مما تَذْكُرونَ منْ جَلال الله التسبيح والتهليل والتحميد ينعطفن حَول العرش لهُن دوي كَدوي النحل تُذكر بصاحبها أما يُحب أحدكم أن يكون له أو: لا يزال له من يذكر به؟»([37]) .
فضل قراءة القرآن
عن فروة بن نوفل عن أبيه أن النبي e قال لنوفل: «اقرأ }قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ{ ثم نم على خاتمتها؛ فإنها براءة من الشرك»([38]) .
وعن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه أنه قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله e ليصلي بنا فأدركناه فقال: «قُل» فلم أقل شيئًا. ثم قال: «قُلْ» فلم أقل شيئًا، ثم قال: «قلْ» قلت: يا رسول الله ما أقول: قال: }قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء»([39]) .
وعن أبي الدرداء أن النبي e قال: «من حَفظَ عَشْرَ آيات من أول سورة الكهف عُصمَ من الدجال» ([40]) .
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي e قال: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء لهُ من النور ما بين الجمعتين» وفي رواية: «من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق»([41]) .
وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «من قرأ }قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{ حتى يختمها عشر مرات بنى اللهُ لهُ قصرًا في الجنة» فقال عمر بن الخطاب: إذا نستكثر يا رسول الله. فقال رسول الله e: «اللهُ أكْثَرُ وأطيبُ»([42]).
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله e ونحن في الصفة فقال: «أيكم يحب أن يَغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟» فقلنا: يا رسول الله! نحب ذلك قال: «أفلا يغدوا أحدكم إلى المسجد فيعلمُ أو يَقرأُ آيتين من كتاب الله عز وجل خيرٌ له من ناقتين. وثلاثٌ خيرٌ من ثَلاث، وأربعٌ خَيْرٌ من أربع ومن أعدادهن من الإبل»([43]).
وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي e: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه»([44]).
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت»([45]).
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي e: «أيَعْجَزُ أحَدُكمْ أنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ القُرآن في لَيْلَة؟» فشق ذلك عليهم وقال: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: «الله الواحد الصمد ثُلثُ القرآن»([46]).
وفيه: }قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{ تعدل ثُلثَ القرآن.
وعند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله e قال: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقولُ }الم{ حرفٌ ولكن ألفٌ حرف ولام حرفٌ وميم حرفٌ»([47]).
وعن فضالة بن عبيد وتميم الداري عن النبي e: «من قَرَأ عَشر آيات في لَيْلَة كُتب لَه قنطارٌ من الأجر. و القنطارُ خيرٌ من الدنيا وما فيها. فإذا كان يومُ القيامة يقول ربك عز وجل: اقرأ وارق بكل آية درجة. حتى ينتهي إلى آخر آية معه يقولُ الله عز وجل للعبد: اقبض فيقولُ العبدُ بيده: يا ربَّ أنت أعلمُ يقولُ بهذه الخُلد وبهذه النعيم» ([48]).
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله e يقول: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه»([49]).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله e: «الذي يقرأُ القُرآنَ وَهُوَ مَاهرٌ به مَعَ السفرةِ الكرام البَرَرة والذي يَقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران»([50]).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي e قال: «يُقَالُ لصَاحبِ القرآن، اقرأ وارتق ورتل كَمَا كُنْتَ تُرتَّل في الدنيا، فإنَّ مَنْزلتَكَ عنْدَ آخر آية تقرؤها»([51]).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «مِنَ القُرآن سُورة ثَلاثُونَ آية شفَعتْ لرَجُل حتى غُفر له وهي }تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ{([52])»
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله e: «من قَامَ بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومَنْ قامَ بمئة آية كُتب من القانتين، ومن قام بألف آية كُتب من المقنطرين»([53]).

فضل الحج والعمرة والجهاد
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «العمرة إلى العمرة كفارةٌ لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»([54]).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي e قال: «عُمْرَةٌ في رمضان تعدلُ حجة أو حجة معي»([55]).
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله e: «تابعوا بين الحجَّ والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خَبْثَ الحديد»([56]).
فضل الجهاد: وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان فلان ردف رسول الله e يوم عرفة فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، فقال له رسول الله e: «ابن أخي! إنَّ هّذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فيه سَمْعَهُ وَبَصرهُ ولسانهُ غُفر له» ([57]).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل النبي e أي العمل أفضل؟ قال: «إيمانٌ بالله ورسوله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور».
وعنه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله e يقول: «مَن حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيوم ولدته أمه»([58]).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله: نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال: «لا لكن أفضل الجهاد حج مبرور»([59]).
فضل الجهاد: عن عبد الرحمن بن جبر، أن رسول الله e قال: «ما اغبرت قَدمَا عَبْد في سبيل الله فتمسه النار»([60]).
وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله e قال: «واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف»([61]).
عن سلمان قال: سمعت رسول الله e يقول: «رَبَاطُ يوم وليلة خيرٌ من صيام شَهْر وقيامه، وإنْ مَاتَ جَرى عَليه عَمَلُهُ الذي كَانَ يَعْمَلهُ وأجري عليه رزقُه وأمن الفتان»([62]).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا بالله وتصديقًا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة»([63]).
عن سهل بن حنيف أن رسول الله e قال: «من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه»([64]).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً جاء إلى رسول الله e فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد. قال: «لا أجده» قال: ومن يستطيع ذلك؟ قال أبو هريرة رضي الله عنه: إن فرس المجاهد ليستن في طوله، فيكتب له حسنات([65]).
عن أبي سعيد الخدري ر ضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله! أي الناس أفضل؟ فقال رسول الله e: «مُؤمنٌ يُجَاهدُ في سبيل الله بنفسه ومَاله» قالوا: ثم من؟ قال: «مُؤْمنٌ في شعب من الشعاب يتقي الله ويَدعُ الناس منْ شره»([66]).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله e يقول: «مثل المُجاهد في سبيل الله، والله أعلمُ بمن يُجاهدُ في سبيله، كمثل الصائم القائم، وتوكل اللهُ للمجاهد في سبيله بأن يتوفاهُ أن يدخله الجنة أو يُرجعه سالمًا مع أجر أو غنيمة»([67]).
وعن سمرة رضي الله عنه قال النبي e: «رأيت الليلة رجلين أتياني فصعدا بي الشجرة فأدخلاني دارًا هي أحسن وأفضلُ لم أر قطَ أحسن منها» قالا: أما هذه الدار فدارُ الشهداء. ([68]).
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي e قال: «الروحة والغدوة في سبيل الله أفضلَ من الدنيا وما فيها» ([69]).
وعن أنس رضي الله عنه عن النبي r قال: «ما من عبد يموت له عند الله خير، يسره أن يرجع إلى الدنيا، وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى»([70]).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «والذي نفسي بيده، لا يُكلمُ أحدٌ في سبيل الله، والله أعلم بمن يُكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة، واللون لون الدم، والريحُ ريحُ المسك»([71]).
وعن البراء رضي الله عنه قال: أتى النبي e رجل مقنع بالحديد، فقال: يا رسول الله! أقاتل أو أسلم؟ قال: «أسلم ثم قاتل» فأسلم ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله e: «عَملَ قليلاَ وأُجر كثيرًا» ([72]).


([1])رواه البخاري (6491). ومسلم (131).

([2])صححه الألباني في صحيح الترغيب (19).

([3])رواه مسلم (229).

([4])صححه الألباني في صحيح الترغيب (180).

([5])رواه مسلم (234).

([6])رواه البخاري (450) ومسلم (533).

([7])صححه الألباني في صحيح الترغيب (81).

([8])صححه الألباني في صحيح الترغيب (295).

([9])صحيح الترغيب (315).

([10])صححه الألباني في صحيح الترغيب (240).

([11])أخرجه أحمد (2/136).

([12])صححه الألباني في صحيح الترغيب (394).

([13])رواه ا لبخاري (7405) ومسلم (2675).

([14])رواه البخاري (3435) ومسلم (28).

([15])رواه أحمد في المسند (5/639) وغيره وهو حديث حسن.

([16])رواه البخاري ومسلم.

([17])رواه البخاري (6406) ومسلم (2694).

([18])صححه الألباني في صحيح الجامع (3230) وفي صحيح الترغيب (603).

([19])رواه البخاري (247) ومسلم (2710).

([20])رواه البخاري (6384) ومسلم (2704).

([21])صححه الحاكم وانظر صحيح الترغيب للألباني (647).

([22])صحيح سنن الترمذي (2698).

([23])صحيح الترغيب (651).

([24])صححه الألباني في صحيح الجامع (6429).

([25])رواه م سلم (2695).

([26])رواه البخاري (6405 ومسلم (2691).

([27])رواه مسلم (2698).

([28])رواه مسلم (2693).

([29])(6404).

([30])حسنه الألباني في صحيح الجامع (2089).

([31])صححه الألباني في صحيح الجامع (1718).

([32])حسنه الألباني في صحيح الجامع (5636).

([33])حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (2755) .

([34])رواه مسلم ()2695.


([35])رواه مسلم (2696).

([36])صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة (3084).

([37])صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة (3086).

([38])صححه الألباني في صحيح الترغيب (602).

([39])صححه الألباني في صحيح الترغيب (643).

([40])رواه مسلم (809).

([41])صححه الألباني في صحيح الترغيب (735).

([42])صححه الألباني في الصحيحة (589) وصحيح الجامع (6472).

([43])رواه مسلم (803).

([44])رواه البخاري (4008، 5009) ومسلم (807، 808).

([45])صححه الألباني في صحيح الجامع (6464).

([46])رواه البخاري (5015) وعند مسلم (811) من رواية أبي الدرداء.

([47])صححه الألباني في صحيح الجامع (6469).

([48])حسنه الألباني في صحيح الترغيب (632).

([49])رواه مسلم (804).

([50])رواه البخاري (4937) ومسلم (798).

([51])قال الترمذي: حسن صحيح.

([52])صحيح سنن أبي داود (1400).

([53])صحيح سنن أبي داود (1398).

([54])البخاري (1773) ومسلم (1349).

([55])رواه البخاري (1863) ومسلم (1256).

([56])أخرجه ابن خزيمة (2515).

([57])رواه أحمد وهو صحيح.

([58])رواه البخاري (1521)، ومسلم (1350).

([59])رواه البخاري (1520).

([60])رواه البخاري (2811).

([61])رواه البخاري (2818) ومسلم (1742).

([62])رواه مسلم (2853).

([63])رواه البخاري (2853).

([64])رواه مسلم (1909).

([65])رواه البخاري (2785) ومسلم بلفظ مختلف وليس فيه قوله أبي هريرة (1878).

([66])رواه البخاري (2786) ومسلم (1888).

([67])رواه البخاري (2787) ومسلم مختصرًا (1876).

([68])رواه البخاري (2791) ومسلم (2275).

([69])رواه البخاري (2794) ومسلم (1881).

([70])رواه البخاري (2795) ومسلم (1877).

([71])رواه البخاري (2803) ومسلم (1876).

([72])رواه البخاري (2808) ومسلم (1900).
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2014-05-19
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: 130 فضيلة من فضائل الأعمال والأقوال

فضل الصلاة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله e يقول: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسلُ منه كلَّ يَوم خَمْسَ مرات هل يبقـى من درنه شيءٌ؟» قالوا: لا يبقى من درنه شيء قال: «فذلك مَثلُ الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخَطَايا»([1]).
وعنه رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «الصلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر»([2]).
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله e يقول: «ما من امرئ مُسْلم تحضرُ صلاةٌ مكتوبةٌ فيُحسنُ وُضوءَها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله»([3]).
وعن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «من صلى البردين دخل الجنة»([4]).
والبردان: الصبح والعصر.
وعن أبي زهير عُمارة بن رؤيبة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله e يقول: «لَنْ يَلجَ النار أحدٌ صلى قبل طُلُوع الشمس وقبل غروبها» يعني الفجر والعصر. رواه مسلم (634).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «الملائكة تُصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه مَا لم يُحدث تقولُ اللهم اغفر له اللهم ارحمه»([5]).
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله e يقول «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله»([6]).
وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: كان رسول الله e يخلل الصف من ناحية إلى ناحية، يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم» وكان يقول: «إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول»([7]).
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله e قال: «أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم ولا تذروا فرجات للشيطان، ومنْ وَصَلَ صفًّا وَصَلَه الله، ومنْ قطَع صَفًا قَطعهُ الله»([8]).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله e: «ركعتا الفجر خَيرٌ من الدنيا ومَا فيها»([9]).
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله e: «رَحمَ اللهُ امرأ صَلى قَبْلَ العَصر أرْبَعًا» ([10]).
وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «إذا قضى أحدكم صلاته في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته، فإن الله جاعلٌ في بيته من صلاته خيرًا»([11]).
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قالك قال رسول الله e: «من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يُدركُ التكبيرة الأولى كُتب له براءتان براءة من النار، وبراءةٌ من النفاق» ([12]).
وعنه أيضًا قال: قال رسول الله e: «مَنْ صلى الصبح في جماعة ثُمَّ قَعدَ يَذْكُرُ الله حتى تَطلُع الشمسُ ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة» قال: قال رسول الله e: «تامة تامة تامة»([13]).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله e: «من سد فُرجة رَفعهُ الله بها درجة وبنى له بيتًا في الجنة»([14]).
عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله e يقول: «مَا منْ عَبْد مُسلم يُصلي لله تعالى، في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير فريضة إلا بنى اللهُ تعالى له بيتًا في الجنة» أو: «إلا بُني لَهُ بيتٌ في الجنة»([15]).
وعنها قالت: سمعت رسول الله e يقول: «من يحافظْ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها حرمهُ الله على النار»([16]).
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنه سمع رسول الله e يقول: «مَا منْ عَبْد يَسْجُدُ لله سَجدة إلا كتب الله له بها حسنة، ومحي عنه بها سيئة ورفع له بها درجة فاستكثروا من السجود»([17]).
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يُدركُ التكبيرة الأولى كُتب له براءتان: براءة من النار، وبراءةٌ من النفاق» ([18]).

فضل الصوم والجنائز والصدقات
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي e قال: «من صام رمضان إيمانًا و احتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه»([19]).
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «قال اللهُ عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيامُ جنةٌ فإذا كان يومُ صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحدٌ أو قاتله فليقل: إني صائم، والذي نفسُ محمد بيده لخلوف فم الصيام أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه»([20]).
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي e قال: «إن في الجنة بابًا يُقال له: الريان يَدخلُ منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، يُقالُ أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحدٌ»([21]).
وعن أبي رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «أفضل الصيام بعد رمضان: شهرُ الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل»([22]).
وعن أ بي قتادة رضي الله عنه قال: سُئل رسول الله e عن صوم يوم عرفة؟ فقال: «يُكفر السنة الماضية والباقية»([23]).
وعنه أيضًا قال: سُئل رسول الله e عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: «يُكفر السنة الماضية»([24]).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قالك قال رسول الله e: «صَومُ ثَلاثة أيام من كل شهر صومُ الدهر كله»([25]).
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «مَا من عبد يصوم يوْمًا في سبيل الله، إلا باعدَ اللهُ بذلك اليوم وجههُ عن النار سبعينَ خريفًا» ([26]).
وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي e قال: «مَنْ صَامَ يَوْمًا في سبيل الله جَعلَ اللهُ بينه وبين النار خَنْدَقًا كما بين السماء والأرض» ([27]).
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «مَنْ صَامَ يَومَ عرفةَ غُفرَ له سنة أمامهُ وسنة خلفهُ وَمَنْ صامَ عاشُوراء غُفر له سنةٌ»([28]).
وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أتْبَعهُ ستًا من شوال كان كصيام الدهر»([29]).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي e قال: «مَن قَامَ ليلةَ الْقَدْر إيمانًا واحتسابًا غُفرَ لَهُ مَا تَقدَّمَ منْ ذَنْبه. وَمَنْ صَامَ رَمَضَان إيمانًا واحتسابًا غُفرَ لَهُ مَا تَقَدَّم من ذَنبه»([30]).
فضل الجنائز: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله e يقول: «خَمْسٌ مَنْ عَملَهُنَّ في يَوم كَتبَبهُ اللهُ منْ أهل الجنة مَنْ عَادَ مَريضُا، وشهد جَنازةً وصامَ يَوْمًا، وراحَ إلى الجمعة وأعتقَ رقبة»([31]).
عن أبي رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «من غسل ميتًا فكتم عليه غفر اللهُ له أربعين كبيرة، وَمن حَفَرَ لأخيه قَبْرًا، حتى يُجنهُ فكأنما أسكنهُ مَسْكنًا حتى يُبعث»([32]).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «مَنْ شَهدَ الجنازة حتى يُصلي عليها فلهُ قيراطٌ ومَن شهدها حتى تُدفن فَلهُ قيراطان» قيل: وما القيراطان؟ قال: «مثلُ الجبلين الْعَظيمين»([33]).
فضل الصدقات: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي e قال: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم اعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر: اللهم اعط ممسكًا تلفًا» ([34]).
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله e قال: «ما نقصت صدقة من مال ([35]) وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزّا وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله »([36]).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «من تصدق بعدل تمرة منْ كَسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها ثم يريبها لصاحبه، كما يُربي أحدكم فُلُوه، حتى تكون مثل الجبل»([37]).
وعن خزيم بن فاتك قال: قال رسول الله e: «من أنفقَ نَفقة في سبيل الله كُتبت له سبعمائة ضعف»([38]).
وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي e بناقة مخطومة فقال: يا رسول الله هذه في سبيل الله، فقال رسول الله e: «لَكَ بها يومَ القيامة سبع مائة ناقة كُلها مخطومةٌ»([39]).

فضل البر والصلة والخلق الحسن
فضل البر: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ص يقول: «مَنْ سَرَّهُ أن يُبسط لهُ في رزقه، أو يُنْسَأَ لَه في أثره فليصل رحمه»([40]).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءتني امرأة معها ابنتان تسألني، فلم تجد عندي غير تمرة واحدة، فأعطيتها فقسمتها بين ابنتيها ثم قامت فخرجت فدخل النبي e فحدثته، فقال: «من يلي من هذه البنات شيئًا فأحسن إليهن كن له سترًا من النار»([41]).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمُجاهد في سبيل الله» وأحسبه قال: «كَالقائم لا يَفْتُرُ وكالصائم لا يُفطر»([42]).
وعنه أن رجلا قال: يا رسول الله! إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ فقال: «لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم الملّ، ولا يزالُ معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمت على ذلك»([43]).
عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «لا يحل لمسلم أن يهجرَ أخاهُ فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيعرض هذا وَيُعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»([44]).
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي e: «أنّ رَجُلاً زَارَ أخًا لَهُ في قرية أخرى فأرصَدَ الله لهُ على مدرجته ملكًا فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريدُ أخًا لي في هذه القرية قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله عز وجل. قال: فإني رسولُ الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه»([45]).
وعن ثوبان مولى رسول الله e عن رسول الله e قال: «مَنْ عَاد مريضًا لم يزل في خُرفة الجنة» قيل: يا رسول الله وما خُرْفَةُ الجنة؟ قال: جَنَاها([46]).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله e: «ما يُصيبُ المؤمن من شوكة فما فوقها، إلا رفعه الله بها درجة أو حط عنه بها خطيئة»([47]).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله e قال: «مَا نقصتْ صدقة من مال وما زاد اللهُ عبدًا بعفو إلا عزّا وما تواضع أحدٌ لله، إلا رفعه الله»([48]).
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله e قال: «إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة القائم الصائم»([49]).
وعن أبي مسعود رضي الله عنه عن النبي e قال: «إذا أنفق الرجلُ على أهله يحتسبها فهو له صدقة»([50]).
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «إنك لن تُنفق نَفقةً تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت عليها، حتى ما تجعلُ في فيّ امرأتك»([51]).
وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «من كَظمَ غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاهُ الله على رءوس الخلائق حتى يُخيره من الحور العين يُزوجه منها ما شاء»([52]).
وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله e قال: «من كانت همّه الآخرة جمعَ اللهُ لهُ شملَه، وجعلَ غناهُ في قلبه وأتتهُ الدنيا راغمة»([53]).
وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «من أكلَ طعامًا فقال: الحمدُ لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن لبس ثوبًا جديدًا فقال الحمدُ لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر»([54]).
وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «مَن تركَ اللباس تواضعًا لله وهو يقدر عليه دعاهُ الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يُخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها»([55]).
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله e: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة»([56]).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «من عاد مريضًا أو زار أخًا لَهُ في الله نَاداهُ مُناد أن طبتَ وطَابَ ممشاك وتَبوأت من الجنة منزلا»([57]).
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق»([58]).
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله e يقول: «عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعينٌ باتت تحرسُ في سبيل الله»([59]).
عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله e: «اتق الله حيثما كنت، واتبع السيئة الحسنة تُمحها وخالق الناس بخلق حسن»([60]).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «رَغمَ([61]) أنفُ ثُمَّ رغم أنفُ ثُمَّ رغمَ أنفُ» قيل: من يا رسول الله؟ قال: «من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة»([62]).


([1])رواه البخاري (528) ومسلم (667).

([2])رواه مسلم (233).

([3])رواه مسلم (228).

([4])رواه البخاري (574) ومسلم (635).

([5])رواه البخاري.

([6])رواه مسلم (656).

([7])حسنه النووي وصححه ابن حبان.

([8])صححه ابن خزيمة والنووي والحاكم ووافقه الذهبي.

([9])رواه مسلم (725).

([10])حسنه الألباني في صحيح أبي داود (1271).

([11])رواه مسلم (778).

([12])حسنه الألباني في صحيح الترغيب (404).

([13])حسنه الألباني في صحيح الترغيب (461).

([14])صححه الألباني في صحيح الترغيب (502).

([15])رواه مسلم (728).

([16])صححه الألباني في صحيح الترغيب (581).

([17])صححه الألباني في صحيح الترغيب (379).

([18])صحيح الترغيب (404).

([19])رواه البخاري (1901). ومسلم (760).

([20])رواه البخاري (1904) ومسلم (1151/163) .

([21])رواه البخاري (1896) ومسلم (1152).

([22])رواه مسلم (1163).

([23])رواه مسلم (1162).

([24])رواه مسلم (1162)

([25])رواه البخاري (1979) ومسلم (1159/ 187).

([26])رواه البخاري (2840) ومسلم (1153).

([27])حسنه الألباني في صحيح الترغيب (977).

([28])صححه الألباني في صحيح الترغيب (999).

([29])رواه مسلم (1164).

([30])رواه البخاري (1901) ومسلم (760).

([31])حسنه الألباني في صحيح الترغيب (683).

([32])رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.

([33])رواه البخاري (945).

([34])رواه مسلم.

([35])ما نقصت صدقة من مال: يعني أنه يبارك فيه ويدفع عنه المضرات فينجبر نقص الصورة بالبركة الخفية.

([36])حديث صحيح أخرجه الترمذي (2029).

([37])رواه البخاري (1410، 7430) ومسلم (1014).

([38])صححه الألباني في صحيح الجامع (6110).

([39])رواه مسلم (1892).

([40])رواه البخاري (2067، 5986) وعن أبي هريرة (5985) وعند مسلم (2557).

([41])رواه البخاري (5995) ومسلم (2629).

([42])رواه البخاري (6007) ومسلم (2982).

([43])رواه مسلم (2558).

([44])رواه البخاري (6077، 6237) ومسلم (2560).

([45])رواه مسلم (2567).

([46])رواه مسلم (2568/ 42)

([47])رواه مسلم (2572/ 47).

([48])رواه مسلم (2588).

([49])صححه ا لألباني في صحيح الجامع (1932).

([50])رواه البخاري (55) ومسلم (1002).

([51])رواه البخاري (56) ومسلم (1826).

([52])حسنه الألباني في صحيح الجامع (6522).

([53])صححه الألباني في صحيح الجامع (6516).

([54])حسنه الألباني في صحيح الجامع (6086).

([55])حسنه الألباني في صحيح الجامع (6145).

([56])رواه مسلم (2580).

([57])أخرجه البخاري في الأدب المفرد (350).

([58])رواه مسلم (2626).

([59])أخرجه الترمذي (1633، 3311).

([60])أخرجه أحمد (5/153، 158، 177).

([61])رغم أنف: أي إلصاق بالتراب وهو إذلال النفس وإهانتها ومن رغم الله أنفه فقد أذله وأخزاه، والمعنى أن برهما عند كبرهما وضعفهما بالخدمة والنفقة وغير ذلك سبب لدخول الجنة فمن قصر في ذلك فاته دخول الجنة وأرغم الله أنفه النووي.

([62])رواه مسلم (2551).
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

130 فضيلة من فضائل الأعمال والأقوال



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:48 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب