منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

لماذا رفض والدكم الماسونية ثم انتمى إليها؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما الماسونية و ما الشيوعية ؟ Emir Abdelkader منتدى العام 2 2013-06-24 12:03 AM
ما هي الماسونية؟ وما حكم الإسلام فيها؟ Semssouma منتدى العام 0 2013-05-28 11:04 PM
تعلم ولا تندم من الامثال والحكم -ماهر- منتدى العام 4 2012-07-08 10:09 AM
اروع الامثال والحكم hamza_2006 منتدى الحكم والأمثال الشعبية 8 2012-05-11 11:07 AM
**مِن أشهر الأقوال والحكم العربية ** زياني 15 ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 0 2010-08-15 02:11 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي لماذا رفض والدكم الماسونية ثم انتمى إليها؟

الردّ الواضح على كلام محمد الفاتح

لماذا رفض والدكم الماسونية ثم انتمى إليها؟




* أما قولكم أنكم في حالة بحث عن المرحلة الماسونية في حياة والدكم.. فهذا أمرٌ طيب ونشجعكم عليه، لأنه يهم كل الشرفاء العرب، فوالدُكم كان ينفي كل الدراسات التي قالت إن جده الأمير عبد القادر دخل الماسونية، وكان يهاجم في ثلاثينيات القرن الماضي بمقالاته في مجلة "الحقائق" وغيرها هذه الحركة، وفجأة رأيناه في قيادة المحفل الماسوني في دمشق، ثم ها أنتم تقولون إنه انسحب، وهنا عليكم توضيح هذا الجانب من حياته، لماذا رفض وهاجم، ثم انتمى، ثم انسحب؟
سعدت حين علمت بأن هناك ردا على ملاحظاتي حول تصريحات السيدة منيرة الحسني، وقلت في نفسي لا بد وأن نعرف معلومات دقيقة تزيد في وعينا وفهمنا لتاريخنا العربي في المشرق والمغرب، لذلك قرأت بإمعان رد السيد محمد الفاتح الحسني يوم السبت 17/5/2014 على تعليقاتي المنشورة يوم 8 / 5 / 2014 وأورد هنا بعض الملاحظات بقصد مواصلة التدقيق في تاريخنا الوطني والقومي والديني ليصل إلى أجيالنا خاليا من الشوائب قدر الإمكان.
ليكن واضحاً أننا حين نتطرق إلى سلوكيات بعض أفراد عائلة الأمير عبد القادر، فما ذاك إلاّ لأنه رمزُنا الوطني والقومي العربي والديني، فهو ملك كل الجزائريين وكل العرب وكل المسلمين وكل الأحرار في العالم، وليس ملكا بيولوجيا لأحد، ولا يحق لأحدٍ استثماره، ولعلي كنت أحد القلائل الذين درسوا فكره القومي العربي - الإسلامي دراسة جدية ومنشورة على الملأ؛ فلا مجال للمزايدة والمناقصة.

1- أ- يقول السيد فاتح في رده إن والده سعيد لم يكن عضوا في البرلمان التركي، وبهذا يؤكد قولي بأن جده علي هو الذي كان عضوا، لكنه يحمّل الصحفي الذي أجرى الحوار هذا الخطأ، وهنا الكلمة للصحفي بلقاسم عجاج وليس لي.
ب- أما قوله بأن عضوية جده علي لم تكن عن دمشق فقط، فهذا يتناقض مع بطاقة عضوية علي بن عبد القادر التي توضح أنه ممثل لولاية شام شريف دون غيرها من الولايات الأخرى مثل بيروت أو حلب، أما إذا كان يقصد منصب جده كنائب ثان لرئيس المجلس فتلك قضية أخرى.

2- أما لقب "حامي البراق الشريف" الذي تلقب به والدُه سعيد فهو لقبٌ كبير جدا، لكنه لم يرد في أيِّ وثيقة فلسطينية وعربية مثل مذكرات الحاج أمين الحسيني وتاريخ القدس لعارف العارف أو الموسوعة الفلسطينية، والذي ذكره هو الأمير سعيد نفسه ونقله عنه أنور الرفاعي في كتابه عنه الذي أشار إليه السيد فاتح.


3- أما بخصوص ملكية الأمير عبد القادر 66 قرية في بلاد الشام وقد نفيتَ ذلك، لكن السيد فاتح حاول أن يتراجع عن الرقم وعن الإسم في مناورة لم تكن ناجحة، ذلك أن:
أ- السيدة منيرة لم تذكر في هذه الفقرة من حديثها أن الملكية لعلي، بل قالت عبد القادر.
ب- إن تغييركم لاسم المالك من عبد القادر إلى علي دون التحقق من رقم 66 قد يُفهم أنه موافقة منكم على الرقم، وهو رقمٌ يفوق ما أعتبر أملاكا للسلطان العثماني نفسه، أما إذا قصدتم أنه كانت للأمير عبد القادر أراض في مختلف بلاد الشام فهذا ما أكدته في مقالي فأنا أنفي ملكيته -أو أيّ من ورثته- الكاملة للقرى التي أشارت إليها شقيقتكم.
ج- ذكرتم في حديثكم عن هذه الفقرة أن الأمير علي وولده الأمير سعيد كان يملك عدة قرى في فلسطين، وذكرتم قريتي كفرسبت وشعارة، وهنا نسألكم: من الذي باع هاتين القريتين عام 1926 إلى شركة "بيكا" التابعة للصندوق القومي اليهودي وشرد عائلاتها مثل غراب وواضح وسعداوي وغيرها إلى حوران جنوب سوريا؟ بالقطع ليس هو جدكم علي الذي كان قد مات في تركيا في 1918، وبالقطع ليست هاته العائلات التي لا تملك حسب قولكم، إذن من هو الذي باع؟ أرجو توضيح ذلك.
د- أما قولكم إن جدكم علي هو مؤسس أول نواة للجالية الجزائرية في فلسطين، فهو يتناقض مع كل الوثائق التي تعرّضت للموضوع، حيث أن تركيا أقطعت الكثير من الأراضي للمجموعة التي هاجرت مع احمد الطيب بن سالم بناءً على معروض خطي منهم - لدينا صورته - وكان ذلك عام 1847، أي قبل وصول الأمير وعائلته إلى الشام في 1856 ونشرت تركيا في السنوات الأخيرة كتابا وثائقيا عن العلاقات الجزائرية العثمانية تبرز وثائقه المصورة هذه الواقعة.
هـ ـ أما قولكم إن كلاًّ من والدكم سعيد وجدكم علي كانا يدافعان عن الجزائريين، فسأكون شاكرا لو تكرمتم بإبراز أيِّ وثيقة تؤكد الدفاع عنهم، خاصة في عهد الانتداب البريطاني، فالمعروف أن الذي كان يدافع عنهم أمام المحاكم ضد الحركة الصهيونية التي تسعى إلى نزع أراضيهم هما المحاميان عطا الله والشقيري، وقد نفي احمد الشقيري إلى بلدة سمخ فاحتضنه الجزائريون فيها وعلى رأسهم آل يخلف، وهم الذين عرّفوه على القضية الجزائرية. وكان من نتائج هذا النضال المشترك أن احمد الشقيري كان المدافع القوي عن الثورة الجزائرية وقضيتها في الأمم المتحدة، وهو الذي شارك في رفع علم الاستقلال على هذه المنظمة عام 1962، وحين أسس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 بدعم كبير من الجزائر التي ظلت تعامله معاملة رؤساء الدول، منح للجزائريين في فلسطين مقعدين شغلهما الطاهر يخلف من سمخ وعمر بوزيد من عولم، ويمكنكم الرجوع إلى وثائق منظمة التحرير الفلسطينية وإلى مذكرات السيد احمد الشقيري وسائر مؤلفاته، وإذا كان لديكم ما يثبت أن والدكم وجدكم دافعا عن هؤلاء الجزائريين المغبونين فعليكم نشره فورا، أما الحديث سبهللا فلا يصمد أمام الوثيقة.


4- أما من حيث الظلم الذي وقع على الجزائريين من الاستعمار الاستيطاني الفرنسي البشع، ومن بينهم عائلتكم، فأقول:
أ ـ إن النفي والتشريد من الوطن هو بحدّ ذاته جريمة بشعة أصابت عائلة الأمير فعلاً، وهو ما لا ينكره حتى جاحد.
ب ـ لكن وضع الأمير المعيشي في المنفى كان وضعا مُلوكيا ويتقاضى هو وعائلته رواتبَ ضخمة من فرنسا ومن تركيا لم يكن يتقاضاها أي من الجزائريين المهاجرين، حتى أن مؤرخا تونسيا تساءل عن هذه الثروة، وباحثة أمريكية قالت إنه كان يتاجر بتصدير القمح، وكل ذلك لا يمس شرف الأمير ولا عائلته ولا نضالها ونضاله، لكنه بالتأكيد لا يعني المعاناة المعيشية.
ج ـ بعد وفاة الأمير زادت ثروة العائلة، حيث أن أولاده الذين ارتضوا الجنسية الفرنسية، وكذا الذين ارتضوا الجنسية العثمانية - ومنهم جدكم علي - أغدقت كل من فرنسا وتركيا عليهم أموالا ورواتب إضافية استرضاءً لهم، ولم يحصل أي جزائري مهاجر آخر ولو على قرش واحد مع أن مجد العائلة بُني على دماء هؤلاء في المغرب كما في المشرق، فلم يكن الأمير أميراً على حجارة، بل على بشر وثقوا به وساروا خلفه حتى أقاصي الدنيا ولم يخذلهم حتى اللحظة الأخيرة من حياته، أما أولاده وأحفاده فحكاية أخرى.
د ـ والأهم من ذلك، أن سورية لم تقع تحت أي استعمار استيطاني حتى تعاني منه عائلتكم، بل فلسطين هي التي وقعت تحت الاستعمار الاستيطاني الصهيوني ولاتزال، فعانى الجزائريون هناك ولازالوا في هذه المعاناة. وموقف أولاد وأحفاد وعائلة الأمير من هذا الاستيطان ليس خارج القفص، وقد فصل فيه قبل عقود الباحث الأمريكي ـ العربي إبراهيم أبو لغد في كتابه تهويد فلسطين تفصيلا واسعا واتهم عائلتكم وعائلة سرسق وعائلة سلام وعائلة التيان وكلها عائلات كانت في دمشق وبيروت اتهمها ببيع أراضيها في فلسطين لتنعم بالراحة في هاتين العاصمتين. والمهاجرون الجزائريون في فلسطين هم الذين عانوا من المسغبة وهم الذين دافعوا عن فلسطين حتى اللحظة الأخيرة وكانوا يوم الوقيعة في الطليعة خيولا عربية سريعة، وليس في قوائم الشهداء الجزائريين على مدى تاريخ مقاومة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني شهيدٌ واحد من عائلتكم، على عكس واقعها في الكفاح ضد الاستعمار الاستيطاني الفرنسي فترة قيادة الأمير عبد القادر.

5- أما إيرادكم اسم موسى الحاج حسين كوكيل لوالدكم، ثم خانه واستغله، فهنا تقع عليكم مسئولية توضيح صورة وعلاقة هذا الرجل بوالدكم، فقد ذكرته المصادر الفلسطينية -أكرم زعيتر- كمجاهد كبير في ثورة 1936- 1939 ضدَّ الصهاينة، بينما ذكرته المصادر الصهيونية -يوسيف نحماني- كضالع في السمسرة على الأراضي، فمع من كان يلعب هذا الرجل الذي تقولون إنه خدع والدكم؟ وأزيدكم من الشعر بيتاً آخر فأقول أن لديّ رسالة بخط جدكم الجميل الأمير علي موجهة إلى هذا الشخص يوبخه فيها على بعض التصرفات، فكيف وثق به والدُكم؟ وقامت السلطات السورية في خمسينيات القرن الماضي بسجن هذا الشخص وتوفي حسب ما صرح لي ابنه نصوح في داخل سجن القلعة بدمشق.. فهل لكم أن توضحوا صورة هذا الوكيل الذي خدع والدكم توضيحا موثقا يطمئن إليه الباحث؟

6- أما عن سلوكيات عبد الرزاق الذي تبرأ منه ومن أشقائه والدُكم، فها انتم تؤكدون وتضيفون إلى ما ذهبت إليه، وأنا لم اربط اسمه باسم والدكم سعيد، بل الذي فعل ذلك وأثار موضوعه هو المتحدثة التي قالت إنه أخوها وان هناك زيارات لها تمت من طرف إحدى أخواتها شقيقة عبد الرزاق، وهذه الزيارات ليست عيبا أو حراما، وتتم بين كل العائلات.. ولكن ما معنى الإشارة إليها علنا؟ أم أن التطبيع العائلي إشارة إلى تطبيع سياسي أوسع؟

7- أما قولكم أنكم في حالة بحث عن المرحلة الماسونية في حياة والدكم.. فهذا أمرٌ طيب ونشجعكم عليه، لأنه يهم كل الشرفاء العرب، فوالدكم كان ينفي كل الدراسات التي قالت إن جده الأمير عبد القادر دخل الماسونية، وكان يهاجم في ثلاثينيات القرن الماضي بمقالاته في مجلة "الحقائق" وغيرها هذه الحركة، وفجأة رأيناه في قيادة المحفل الماسوني في دمشق، ثم ها أنتم تقولون إنه انسحب، وهنا عليكم توضيح هذا الجانب من حياته، لماذا رفض وهاجم، ثم انتمى، ثم انسحب؟ ولماذا سكت عن انسحابه؟ هل تم تهديده مثلا؟ إن أسئلة كثيرة بحاجة إلى أجوبة، لأن والدكم لم يكن شخصا اعتياديا في تاريخ العرب في القرن العشرين؛ لقد كان على الأقل شخصية عامة، فلا بد للتاريخ أن يقول كلمته.

8- أما قولكم عن الرئيس بن بله فهو قول فيه مخاتلة، فأنتم لم تؤكدوا أو تنفوا واقعة الطرد التي تحدثت عنها السيدة منيرة، بل قلتم إنه جاء إلى الجزائر وقد تخلى عن طموحاته لكِبر سنه، وذلك أمر معقول، لكن لماذا طرده الرئيس ابن بلة؟ فهذه التهمة تمس الرجلين معا، فرجل بحجم ابن بلة يطرد رجلا من أحفاد الأمير من وطنه قضية كبيرة بحجم الرجلين أو أكبر.. إن هذا الدهليز لا بد أن يُكشف.

9- أما إشارتك إلى جهود والدك في سورية فهذا أمرٌ أشرتُ إليه في مقالي وكنت قد أشرت إليه في كتبي، لكن الذي أنكره هو عائلتكم الكريمة، فقد قال مؤلف كتاب "هؤلاء حكموا سورية" أن الأمير سعيد عانى من عائلته كثيرا جدا، وها انتم وها هي عائلتكم بعد أكثر من أربعين سنة على وفاته لم يقم شخصٌ واحد منكم بإنجاز كتاب ولو صغير عنه، فلماذا نسيتموه طوال هذه المدة، ثم تأتي السيدة كريمته لتتحدث عن هذا الرجل الذي قلت انه لقب بـ"سلطان المشرق والمغرب" حديثاً أشبه بالرغي حول فنجان القهوة، ثم تنشره على الملأ. إن الرجل مهما اختلفنا نحن وغيرنا معه باعتباره شخصية عامة يستحق منكم باعتباره أبا شيئا أفضل من هذا النسيان وأفضل من هذا /الزوخ المسيء/ الذي نطقت به شقيقتكم. وأذكرك بأن قريبكم الطبيب الباحث خلدون الحسني ألّف ونشر كتابا عن والده علم اللغة والرياضيات بعنوان /البارق السني في حياة مكي الحسني/ فلماذا لا تفعلون مثله عن والدكم.. ما الذي منعكم؛ أهو ضيق ذات اليد، أم قلة الوثائق، أم عدم وجود باحثين في الجزائر وفي سورية...؟ وهذه مسألة لا تبدو صغيرة، فقد قام والدكم نفسه باستكتاب مجموعة من الكتاب الجزائريين في دمشق وأنجزوا تحت إشرافه كتاباً عن والده جدكم بعنوان /حياة طيب الذكر الأمير علي بن عبد القادر/ طُبع في دمشق عام 1918، وأنا الذي أدخلتُ هذا الكتاب على الجزائر وسلمته لأحد الباحثين الجزائريين الثقاة. فلماذا لم تفعلوا مع والدكم ما فعله مع والده؟

10- أما اعترافُكم بجهود المهاجرين الجزائريين في الدفاع عن عائلاتكم، فهو اعترافٌ شجاع تستحقون عليه الشكر والثناء، وهو أول اعتراف علني من عائلتكم بجهودهم، فحبذا لو تعمّموه، لأنه الحقيقة.. ولم تقف جهود المهاجرين الجزائريين في المشرق عند دعم عائلتكم والدفاع عنها بالدم.. بل وبالعلم والثقافة والفكر.
لكن لا أحد من العائلة تحدث عن وقفة آل المبارك والشيخ طاهر السمعوني الجزائري ووالده الشيخ صالح وعائلة اليعقوبي وعائلة التلمساني، بل أزيدك بيتا آخر من الشعر فقد قام أحدهم بنشر كتاب الأمير عبد القادر /المقراض الحاد/ في بيروت وعليه اسم محرره محمد بن عبد الله الخالدي، وفيه صورة الصفحة الأولى من المخطوط بخط يد المحرر، كما جرت العادة في نشر الكتب المخطوطة، فلما أعيد نشر الكتاب في الجزائر أزيل اسم المحرر والصفحة الأولى من المخطوط، علما بأن محرره المذكور هو مدرّس أولاد الأمير وإخوانه في الفقه المالكي وهو قاضيه على المهاجرين الجزائريين وذكرته كل كتب السير التي صدرت في دمشق من البيطار حتى مطيع الحافظ، كما ذكرت كل المثقفين والعلماء الجزائريين المهاجرين الذين سندوا عائلتكم وصنعوا مجدها.. لكن أحدا من أفراد عائلتكم لم يذكرهم، فما معنى هذا التجاهل لجهودهم معكم الكفاحية والجهادية والثقافية والدينية، هل لأنهم توقفوا عن مناداتكم بلقب الإمارة بعد استقلال الجزائر؟

11- أما بخصوص واقعة بيع قبر الأمير الفارغ لعائلة سكر، فأنت اخترت أيضا عبارات مخاتلة تزيد الموضوع تعقيدا، فهل كنت تقصد أن السفير صالح بوشة تدخل في هذه القضية دون إذن من الخارجية؟ أم انك تقصد انه تم دفن الشيخ سكر دون إذن أي طرف من أطراف العائلة في دمشق، ثم استخرجت جثة سكر ولُحّدت ثانية في القبر الجديد؟
إن معلومات عائلتكم في دمشق قالت إنه تمت تسوية بُني بموجبها قبرٌ جديد بجانب قبر الأمير وكُتب عليها اسم الشيخ سكر ولم تنقل الجثة وهي في مكانها في قبر الأمير وعلى ذلك قامت شكاوى على عدة مستويات ما بين جعفر وبديعة. فأيكم قال الحقيقة وأيكم أخفاها؟ وصور هذين القبرين في مختلف المراحل موجودة عندي.
وقبل أن أغادر فقرة قبور عائلتكم أريد أن اسأل عن مدافن العائلة في مقبرة الدحداح؛ ففي التسعينيات صوّرت قبري الأمير خالد بن الهاشمي والأمير عز الدين ورافقت بعض الدبلوماسيين والمثقفين الجزائريين إليهما مقترحاً الاهتمام بهما باعتبارهما بطلين في الجزائر وسورية وتلقيت وعودا لم تُنفذ، وفي عام 2010 ذهبتُ إليهما ولم أجد شواهدهما وكانت هناك شواهد أخرى.. فهل لديك معلومات عن الذي حدث؟ فموضوع قبور المناضلين الجزائرين في سورية بين النقل والاندثار يثير عديد الأسئلة، وأسألك أيضا: لماذا رفضت "إسرائيل" تسليم جثة المجاهدة الفلسطينية أصيلة تلمسان دلال المغربي لا إلى الفلسطينيين ولا إلى اللبنانيين؟ ولماذا يدمر الإرهابيون في مالي قبور العلماء الجزائريين؟ هل لدى أحد من الناس إستراتيجية خاصة بقبور الجزائريين؛ مجاهدين وعلماء في المشرق والمغرب؟

12- أما بخصوص مؤسسة الأمير عبد القادر فها أنت تؤيد ما ذهبت إليه في مقالي حول نزاعات العائلة، وقلت إن المؤسسة كانت تحت سيطرة جناح بوطالب من العائلة. بالنسبة لنا كمواطنين جزائريين وعرب ومسلمين يهمنا أن يظل اسم رمز كفاحنا الوطني والقومي والإسلامي الأمير عبد القادر نظيفا وعاليا وليس لنا علاقة بصراعاتكم سواء كنتم من أحفاده البيولوجيين، أم لم تكونوا، وتسوؤنا المتاجرة باسمه من أي كان سواء من الأشخاص أو الهيئات أو الدول، وأرجو أن تنقل تحياتي لابن أختك حبيب المرابط على تدخله لإنهاء هذه المتاجرة فهكذا يتصرف الرجال الأسوياء.

أرجو لك الصحة وأشكرك على اهتمامك لتبيان الحقيقة

وأرجو أن يكون صدرُك قد اتسع لي وعلى المحبة نلتقي.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

لماذا رفض والدكم الماسونية ثم انتمى إليها؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:54 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب