منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

القتل السياسي مازال سائدا في مرحلة ما بعد القذافي في ليبيا

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دبلوماسي تونسي مازال محتجزا في ليبيا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-12 10:44 PM
ليبيا تتسلم الساعدي القذافي من النيجر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-06 12:08 PM
ليبيا تراجع قانون العزل السياسي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-26 10:06 PM
كتائب القذافي تعود لتحرير ليبيا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-27 02:34 PM
ليبيا البلاد بين سندان فلول القذافي... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-08-31 11:27 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,971 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool القتل السياسي مازال سائدا في مرحلة ما بعد القذافي في ليبيا

نيويورك تايمز : القتل السياسي مازال سائدا في مرحلة ما بعد القذافي في ليبيا

يعتبر القاضي جمال بنور واحداً من قادة الانتفاضة في ليبيا، فقد نوه القاضي إلى أن الثورة قد تحولت اليوم إلى حامض فتاك ضد الثورة، وذلك في إشارة إلى صديقه وزميله المحامي عبد السلام المسماري الذي قتل بالرصاص أمامه عينيه. فبعد ما يقارب من عامين اثنين كان المسماري قد ساعد في الاطاحة بنظام العقيد معمر القذافي، و منذ عام تقريبا كانوا في الحكومة وكانوا في حفل تسليم السلطة إلى المؤتمر الوطني العام. هذا وكان الصديقان معا حتى بعد صلاة الجمعة في مسجد في بنغازي، و كانا يسيران إلى المنزل عندما انحنى رجل من سيارة ذات دفع رباعي مارة من أمامهم و أطلق النار على السيد المسماري، وقال بنور بشأن تلك اللحظة "لقد كانت مجرد لحظة"، مضيفا" لقد فقدنا عبد السلام الذي يعد من أفضل الشخصيات للغاية".
لقد عانت ليبيا من إراقة الدماء وعلى نطاق واسع في أعقاب ثورة 2011. وقد قتل أكثر من 1200 شخص على الصعيد الوطني في العامين الماضيين من ضحايا الانتقام والإشتباكات على السلطة و تصاعد الجريمة.
إن الانقسامات السياسية داخل المؤتمر الوطني العام، مع جماعات تدعمها ميليشات متنافسة هي التي جعلت الحكومة عاجزة تقريبا. أبقت الصراع على السلطة ضد رئيس الوزراء علي زيدان تحت التهديد بالفصل لمدة شهور قبل أن يتم التصويت عليه اليوم الثلاثاء لإقالة ونجح هذا التصويت، من بعد ذلك غادر السيد زيدان البلاد وترك السلطة من دون وزير للداخلية منذ اغسطس عندما استقال الأخير من منصبه.
أيضا تعرضت ثاني أكبر مدينة في البلاد وهي بنغازي اليت تعد مهد الثورة للعديد من الخروقات، فقد تم اغتيال أكثر من 100 شخصية بارزة من مسؤولين أمنيين كبار وقضاة و ناشطين سياسيين في غضون عامين، ومن المعروف أن عمليات القتل تهدد القيادة المحلية وتشل الحكومة وقوات الأمن .
إن بنغازي هي المدينة التي توفي فيها سفير الولايات المتحدة وثلاثة أمريكيين آخرين عندما تمت مهاجمة بعثة الولايات المتحدة والمرفق في سبتمبر 2012. كذلك شكا سكان تلك المدينة عن سلوك الخارجين عن القانون من بسبب الميليشيات، بما في ذلك بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تحافظ على القواعد هناك، وبعض التي لعبت دورا في الهجوم على البعثة.
لقد ألقى باللوم في بعض من أعمال القتل أيضا على التهريب و جماعات الجريمة المنظمة و على المئات من المجرمين الذين هربوا من السجون أثناء حكم العقيد القذافي خلال الانتفاضة، كذلك نهب الأسلحة من المخازن زادت من الترهيب في الشوارع.
أصبحت الاغتيالات السياسية المنتظمة ضد المسؤولين والمشرعين و الناشطين من منطقة قد تم وصفها بأنها حملة منسقة لإطفاء الأمل لليبيين حتى لاتصبح ليبيا دولة مستقرة وديمقراطية. إن السيد المسماري الرجل الذي قتل في يوليو الماضي كان من المحاميين والناشطين القياديين البارزين في ائتلاف 17 فبراير الذين قادوا الحكومة والمتمردين في بنغازي خلال الحرب.
هذا وقال القاضي بنور "بعد ثلاث سنوات من الثورة هناك مجموعة فروا من مسقط رأسهم، كما أنني غادرت ليبيا في محاولة الحصول على حق اللجوء السياسي".
إن القاضي بنور قد نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال قبل 10 أيام من مقتل السيد المسماري. وقال انه تلقى تهديدات كثيرة من هاتفه المحمول، لذلك غادر مدينة بنغازي وإنتقلت عائلته للعيش في طرابلس، وهو يعيش في خفاء وبشكل منفصل عن عائلته.
ومع مرور الوقت يعد معدل القتل في بنغازي في تزايد. فقد كانوا أوائل ضحايا مسؤولي الأمن السابقين الذين كانوا في العقيد القذافي. هذا وقال شخص طلب عدم الكشف عن اسمه تمشيا مع البروتوكول الدبلوماسي إن ضباط الشرطة مستهدفون ولكن على نحو متزايد.
كما تم استهداف القنصليات الأجنبية و العمالة الوافدة في محاولة واضحة لاخافة حلفاء دولة ليبيا الجديدة، بما في ذلك الدبلوماسيين والعاملين من الدول المجاورة مثل تونس ومصر.
في أسبوع واحد فقط مؤخرا، تم اختطاف سبعة تجار مصريين وأعدموا و قتل مهندس فرنسي، مع قتل نصف دزينة من الليبيين.
فعندما قتل أربعة أو خمسة ليبي في يوم واحد احتج سكان مدينة بنغازي في الشوارع وحرقوا الإطارات و أعلنت الهيئة القضائية انها ستعلق العمل.
واضاف بنور "حتى خلال الحرب نحن لم تتوقف عن العمل"، مضيفا " إن المشكلة هنا هي أنه لا يوجد جيش ولا أمن، فكيف يمكن أن تطلب من القضاة العمل بينما لم تتوفر لهم الحماية؟".
أيضا هو يتوقع أن قاتل السيد المسماري الذي أطلق النار من مسافة بضعة أمتار بدا وكأنه لديه قضايا جنائية وفي الثلاثينيات من عمره وهو يرتدي تي شيرت، لكنه يبدوا أنه مدربا تدريبا جيدا. كما أكدت مكافحة الجريمة أن الذين إغتالوا السيد المسمار كانوا أنصار القذافي أومجموعة متشددة مصلحتهم رؤية الثورة تفشل.
ولكن تلك الحملة في أعقاب حملة الإغتيالات تؤكد لنا على أنها محاولة لتصفية المعارضين بين القيادات المحلية، وتذكرنا بالحملات السابقة من قبل تنظيم القاعدة و غيرهم من المتطرفين في المناطق القبلية في باكستان والعراق.
أيضا قالت شخصية في الكنغرس الليبي الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لانه يخشى تداعيات التحدث علنا ضد الجماعات المتطرفة "انها عملية منهجية للقضاء على بناء دولة حديثة.
مضيفا في اشارة الى الشريعة الاسلامية إن تلك الجماعة يريدون أن يعيشوا وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية ، وأنهم لا يريدون دولة مع قوات الجيش والأمن وهذه العناصر المتطرفة تريد القضاء على الأجهزة الأمنية "،.
مضيفا إن طريقتهم هو الإرهاب وتخويف الناس وذلك بإقصاء الجيش والشرطة، حتى يتمكنوا من السيطرة على الأراضي".
في بلدة درنة تلك البلدة التي تقع شرق بنغازي معروفة على أنها مركز للثقافة الجماعات المتطرفة لأن في تلك المنطقة يتم استهداف الإسلاميين الأكثر اعتدالا التي تدعم التحول الديمقراطي.








رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

القتل السياسي مازال سائدا في مرحلة ما بعد القذافي في ليبيا



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:23 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب