منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

صلاة الاستسقاء

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملوك المغرب وصلاة الاستسقاء .. البركة والدهاء وأشياء أخرى Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-10 07:16 PM
السلفيون يثيرون الفتنة في المساجد برفضهم أداء صلاة الاستسقاء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-26 09:34 PM
صلاة الفجر اسير الماضي منتدى الدين الاسلامي الحنيف 1 2013-10-22 11:42 PM
*من ترك صلاة DALINA ركن كن داعيا 2 2012-12-11 01:26 PM
صلاة الفجر ... إلى متى؟ Pam Samir منتدى الدين الاسلامي الحنيف 6 2011-04-04 06:43 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-25
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي صلاة الاستسقاء

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله.
]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ[[آل عمران: 102].
]يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا[[النساء: 1].
]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا*يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا[[الأحزاب: 70-71].
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي نبينا محمدr ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
فمما لا شك فيه أن صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة سنها معلم الناس الخير r وأعلنها في الناس، وخرج لها إلى المصلى، وهي صلاة يؤديها العباد عند انحباس القطر وعدم نزول الغيث أو تأخره، فيتوجهون إلى الله تعالى بالصلاة، والدعاء، ويكثرون من الاستغفار، وطلب الغوث منه سبحانه وتعالى.
وقد أحببت من باب التعاون على البر والتقوى، أن أذكر نفسي وإخواني المسلمين بهذه السنة وبعض آدابها متحريًا في ذلك الاختصار جهدي، وصحة الدليل والاستدلال.
والله أسأل أن ينفع بها المسلمين في كافة أرجاء المعمورة، وأن يتقبل هذا العمل، ويجعله خالصًا صوابًا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه: أبو عبد الرحمن
سليمان بن جاسر بن عبد الكريم الجاسر الأحد 25/1/1434هـ

التعريف بالاستسقاء

لغةً: طلبك السقيا لنفسك أو لغيرك.
شرعًا: طلبها من الله تعالى عند حصول الجدب على وجه مخصوص.
وصلاة الاستسقاء من ذوات الأسباب التي تشرع عند وجود سببها كالكسوف، وصلاة الجنازة.
وسببها: تضرر الناس بالقحط من انقطاع الأمطار، أو تغور الآبار، أو جفاف الأنهار([1]).
* * *
حكم الاستسقاء

الاستسقاء سنة مؤكدة إذا أجدبت الأرض، وانحبس المطر، وأضر ذلك بالناس.
والاستسقاء كان معروفًا في الأمم الماضية، وهو من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، قال الله تعالى: ]وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ[[البقرة: 60]، واستسقى خاتم الأنبياء نبينا محمد r لأمته مرات متعددة وعلى كيفيات متنوعة([2]).
قال ابن قدامة – رحمه الله -: «صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة ثابتة بسنة رسول اللهr ، وخلفائه y»([3]).
وقال ابن عبد البر – رحمه الله -: «وأجمع العلماء على أن الخروج إلى الاستسقاء، والبروز، والاجتماع إلى الله U خارج المصر: بالدعاء، والضراعة إلى الله تبارك اسمه في نزول الغيث عند احتباس ماء السماء وتمادي القحط: سنة مسنونة سنها رسول الله r ، لا خلاف بين علماء المسلمين في ذلك»([4]).
* * *
أسباب القحط وحبس المطر

عن ابن عمر yفي حديث له أن النبي r قال: «لم ينقص قوم المكيال والميزان، إلا أخذوا بالسنين، وشدة المئونة، وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا»([5]).
إن المتأمل في هذا الحديث يجد أن المعاصي والذنوب – خاصة المذكورة بالحديث – سبب للقحط وانحباس المطر.
قال الشوكاني – رحمه الله – معلقًا على هذا الحديث: «فيه أن نقص المكيال والميزان سبب للجدب وشدة المؤنة وجور السلاطين، وأن منع الزكاة من الأسباب الموجبة لمنع قطر السماء، وأن نزول الغيث عند وقوع المعاصي إنما هو رحمة من الله تعالى للبهائم»([6]).
وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة، المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، ذكر جزءًا منها العلامة ابن قيم الجوزية – رحمه الله – في كتابه: (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي):
أولها: حرمان العلم: فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.
ثانيها: حرمان الرزق: كما قال رسول اللهr: «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه»([7])، وكما أن تقوى الله U مجلبة للرزق، فترك التقوى مجلبة للفقر، فما استجلب رزق الله Uبمثل ترك المعاصي.
ثالثها: ظلمة يجدها في قلبه حقيقة، يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم إذا ادلهم([8]).
قال عبد الله بن عباس y: «إن للحسنة ضياءً في الوجه ونورًا في القلب وسعةً في الرزق وقوةً في البدن ومحبةً في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادًا في الوجه، وظلمةً في القلب، ووهنًا في البدن، ونقصًا في الرزق، وبغضةً في قلوب الخلق».
رابعها: أن المعصية سبب لهوان العبد على ربه وسقوطه من عينه.
قال الحسن البصري – رحمه الله -: «هانوا عليه فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم»([9]).
وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد، كما قال الله تعالى: ]وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ[[الحج: 18]، وإن عظمهم الناس في الظاهر لحاجتهم إليهم أو خوفًا من شرهم، فهم في قلوبهم أحقر شيء وأهونه.
خامسًا: أن العبد لا يزال يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغر في قلبه؛ وذلك علامة الهلاك، فإن الذنب كلما صغر في عين العبد عظم عند الله.
وقد ذكر البخاري – رحمه الله تعالى – في صحيحه عن ابن مسعود t قال: «إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل، يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار»([10]).
سادسها: أن المعصية تورث الذل ولا بد؛ فإن العز كل العز في طاعة الله U؛ قال الله تعالى: ]مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا[[فاطر: 10] أي: فليطلبها بطاعة الله؛ فإنه لا يجدها إلا في طاعته.
وكان من دعاء النبي r: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء»([11]).
قال الحسن البصري: إنهم وإن طقطقت([12]) بهم البغال وهملجت([13]) بهم البراذين([14])، إن ذل المعصية لا يفارق قلوبهم، أبى الله إلا أن يذل من عصاه.
وقال عبد الله بن المبارك – رحمه الله -:
رأيت الذنوب تميت القلوب



وقد يورث الذل إدمانها


وترك الذنوب حياة القلوب



وخير لنفسك عصيانها


سابعًا: أن الذنوب إذا تكاثرت طُبع على قلب صاحبها، فكان من الغافلين، كما قال بعض السلف في قوله تعالى: ]كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ[[المطففين: 14] قال: هو الذنب بعد الذنب.
وكما أن للذنوب آثارًا فإن لها عقوبات أيضًا فمنها:
أولًا: ذهاب الحياء الذي هو مادة حياة القلب، وهو أصل كل خير، وذهابه ذهاب الخير أجمعه.
وفي الصحيح([15]) عنه r أنه قال: «الحياء خير كله».
وقال r: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت»([16]).
ثانيًا: أنها تستدعي نسيان الله U لعبده وتركه، وتخليته بينه وبين نفسه وشيطانه، وهناك الهلاك الذي لا يُرجى معه نجاة، قال الله سبحانه وتعالى: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {18} وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[[الحشر: 18-19].
ثالثًا: أنها تزيل النعم وتحل النقم.
قال الله تعالى: ]وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ[[الشورى: 30].
وقال الله تعالى: ]ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ[[الأنفال: 53].
وقال الله تعالى: ]إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ[[الرعد: 11].
ولقد أحسن القائل:
إذا كنت في نعمة فارعها



فإن المعاصي تزيل النعم


وحطها بطاعة رب العباد



فرب العباد سريع النقم


رابعًا: أنها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف وتكسوه أسماء الذم والصغار، فتسلبه اسم المؤمن والبر والمحسن والمتقي والمطيع وتكسوه اسم الفاجر والعاصي والمخالف والمسيء والمفسد والخبيث.
فهذه أسماء الفسوق و]بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ[[الحجرات: 11].
خامسًا: أنها تمحق بركة العمر، وبركة الرزق، وبركة العلم، وبركة العمل، وبركة الطاعة.
وبالجملة فالذنوب تمحق بركة الدين والدنيا، فلا تجد أقل بركة في عمره ودينه ودنياه ممن عصى الله U، وما محقت البركة من الأرض إلا بمعاصي الخلق.
قال الله تعالى: ]وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ[[الأعراف: 96].
وفي الحديث: «إن روح القدس نفث في روعي أن نفسًا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فأجملوا في الطلب ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته»([17]).
سادسًا: أنها تجرئ على العبد من لم يكن يتجرأ عليه من أصناف المخلوقات
قال بعض السلف – رحمه الله تعالى-: «إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق امرأتي ودابتي» ا.هـ([18]).
وقد بين الله U أن القيام بالواجبات واجتناب المنهيات من أعظم أسباب إنزال البركات، فقال تعالى: ]وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ[[الأعراف: 96] فلو أن أهل القرى آمنت قلوبهم بما جاءتهم به الرسل، وصدقت به واتبعته، واتقوا بفعل الطاعات وترك المحرمات، لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض أي: قطر السماء ونبات الأرض([19]).
* * *
أنواع الاستسقاء

إذا جدبت الأرض وانحبس المطر يشرع للعباد أن يتضرعوا إلى ربهم ويستسقوه ويستغيثوا بأنواع من التضرع، تارةً بالصلاة جماعة أو فرادى؛ وتارةً بالدعاء في خطبة الجمعة؛ يدعو الخطيب والمسلمون يؤمنون على دعائه، وتارةً بالدعاء عقب الصلوات وفي الخلوات بلا صلاة ولا خطبة؛ فكل ذلك وارد عن النبي r.
النوع الأول: الاستسقاء بالصلاة:
ففي صحيح البخاري من حديث عباد بن تميم، عن عمه: «أن النبي r استسقى، فصلى ركعتين وقلب رداءه»([20]).
وصفة صلاة الاستسقاء كصلاة العيد على الراجح من قولي أهل العلم، حيث يتقدم الإمام ويصلي بالمسلمين ركعتين بلا أذان ولا إقامة، يكبر في الأولى سبعًا بتكبيرة الإحرام، ثم يقرأ الفاتحة وسورة من القرآن جهرًا، ثم يركع ويسجد، ثم يقوم فيكبر في الركعة الثانية خمسًا سوى تكبيرة القيام، ثم يقرأ الفاتحة وسورة من القرآن جهرًا، فإذا صلى الركعتين تشهد، ثم سلم.
والدليل على أن صلاة الاستسقاء كصلاة العيد ما جاء في مسند أحمد أن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان واليًا على المدينة من قبل عمه معاوية، بعث يسأل ابن عباسy: كيف صنع رسول الله r في الاستسقاء؟ فقال: «خرج رسول الله r متبذلًا متخشعًا، فأتى المصلى، فصلى ركعتين، كما يصلي في الفطر والأضحى»([21]).

النوع الثاني: استسقاء الإمام في خطبة الجمعة:
لفعل النبي r ، كما في حديث أنس بن مالك t أنه قال: أن رجلًا، دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو داء القضاء، ورسول الله r قائم يخطب، فاستقبل رسول r قائمًا، ثم قال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا، فرفع رسول الله r يديه، ثم قال: «اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا»([22])، وفي لفظ: «اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا»([23]).
النوع الثالث: الدعاء عقب الصلوات وفي الخلوات:
لما ثبت في سنن أبي داود في حديث جابر t أنه قال: «رأيت رسول الله r يواكئ فقال: «اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريئًا مريعًا، نافعًا، غير ضارً، عاجلًا غير آجل» قال: فأطبقت عليهم السماء»([24]).
وقوله: «يواكئ» أي: يرفع يديه ويمدهما في الدعاء، و«غيثًا» أي: مطرًا، و(مغيثًا): من الإغاثة بمعنى الإعانة، و(مريئًا) أي: هنيئًا محمود العاقبة، لا ضرر فيه من الغرق والهدم، و(مريعًا) أي: كثيرًا ذا مراعة وخصب، ويروى مربعًا بالباء أي: منبتًا للربيع، و(نافعًا، غير ضار): تأكيد. (عاجلًا) غير آجل: مبالغة، (فأطبقت عليهم السماء) أي: ظهر السحاب في ذلك الوقت، وغطاهم الحساب كطبق فوق رءوسهم بحيث لا يرون السماء من تراكم السحاب، وقيل: أطبقت بالمطر الدائم، إجابة لدعوة النبي r. ا.هـ([25]).
* * *



سنن وآداب الاستسقاء

آداب الاستسقاء كثيرة فمنها([26]):
1- إذا أصاب الناس قحط لجؤوا إلى الله تعالى وصلوا صلاة الاستسقاء: لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله r قحوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله r حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر فكبر r وحمد الله U ثم قال: «إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان([27]) زمانه عنكم، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم»، ثم قال: «الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين، لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم أنت الله، لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغًا إلى حين»، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب، أو حول رداءه، وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحكr حتى بدت نواجذه، فقال: «أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله»([28]).
2- أن يعظم الإمام الناس، ويأمرهم بتقوى الله تعالى، ويأمرهم بالتوبة من المعاصي، والخروج من المظالم، والصيام، والصدقة، وترك التشاحن؛ ليكون أقرب لإجابتهم، فإن المعاصي سبب الجدب، والطاعة تكون سببًا للبركات([29])، قال الله تعالى: ]وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ[[الأعراف: 96].
3- يعد الإمام الناس يومًا يخرجون فيه؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله r قحوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه»([30]).
4- وقت خروج الناس إلى الاستسقاء: الأفضل أن تصلى صلاة الاستسقاء في وقت صلاة العيد؛ لحديث عائشة رضي الله عنها وفيه: «فخرج رسول الله r حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر...» ([31])، هذا هو الأفضل، وليس لصلاة الاستسقاء وقت معين لا تصح إلا فيه، إلا أنها لا تصلى في وقت النهي بغير خلاف؛ لأن وقتها متسع فلا حاجة إلى فعلها في وقت النهي، والأولى فعلها في وقت العيد؛ لحديث عائشة رضي الله عنها المذكور آنفًا؛ ولأنها تشبهها في الموضع والصفة فكذلك في الوقت، إلا أن وقتها لا يفوت بزوال الشمس؛ لأنها ليس لها يوم معين فلا يكون لها وقت معين([32]).
5- تصلى صلاة الاستسقاء في المصلى، وهذا هو الأفضل؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: «شكا الناس إلى رسول الله r قحوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه..»([33])؛ ولحديث عبد الله بن زيد المازني t «أن النبي r خرج إلى المصلى فاستسقى فاستقبل القبلة، وقلب رداءه، وصلى ركعتين»([34]).
6- يخرج الإمام والناس في تواضع، وتبذل وتخشع، وترضع؛ فلقد بعث الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان واليًا على المدينة من قبل عمه معاوية، يسأل ابن عباس y: كيف صنع رسول الله r في الاستسقاء؟ فقال: «خرج رسول الله r متبذلًا متخشعًا، فأتى المصلى، فصلى ركعتين، كما يصلي في الفطر والأضحى»([35]).
7- خروج الصبيان والنساء في الاستسقاء لا بأس به بشروطه، قال ابن قدامة – رحمه الله -: «ويستحب الخروج لكافة الناس، وخروج من كان ذا دين وستر وصلاح، والشيوخ أشد استحبابًا، لأنه أسرع للإجابة. فأما النساء فلا بأس بخروج العجائز، ومن لا هيئة لها، فأما الشواب وذوات الهيئة، فلا يستحب لهن الخروج، لأن الضرر في خروجهن أكثر من النفع. ولا يستحب إخراج البهائم؛ لأن النبي r لم يفعله»([36]).
8- لا أذان ولا إقامة لصلاة الاستسقاء؛ لما جاء في صحيح البخاري من حديث أبي إسحاق قال: خرج عبد الله بن يزيد الأنصاري وخرج معه البراء بن عازب، وزيد بن أرقم y «فاستسقى، فقام بهم على رجليه على غير منبر، فاستغفر، ثم صلى ركعتين يجهر بالقراءة، ولم يؤذن ولم يقم» قال أبو إسحاق: ورأى عبد الله بن يزيد الأنصاري النبي r ([37]).
قال ابن قدامة – رحمه الله -: «ولا يسن لها أذان ولا إقامة، ولا نعلم فيه خلافًا»([38]).
9- الاستسقاء بدعاء الصالحين سنة؛ لما ثبت في صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك t أن عمر بن الخطاب t كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: «اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا» قال: فسيقون([39]).
قال ابن قدامة رحمه الله: «ويستحب أن يستسقى بمن ظهر صلاحه؛ لأنه أقرب إلى إجابة الدعاء، فإن عمر t استسقى بالعباس عم النبي r»([40]).
10- استقبال القبلة وتحويل الرداء في الاستقاء سنة؛ لما جاء في صحيح البخاري من حديث عبد الله بن زيد المازني أنه قال: «خرج النبي r إلى هذا المصلى يستسقي، فدعا واستسقى، ثم استقبل القبلة وقلب رداءه»([41]).
قال ابن حجر رحمه الله: «واستحب الجمهور أيضًا أن يحول الناس بتحويل الإمام»، ثم قال: «ثم إن ظاهر قوله فقلب رداءه أن التحويل وقع بعد فراغ الاستسقاء وليس كذلك بل المعنى فقلب رداءه في أثناء الاستسقاء»، ثم قال: «واختلف في حكمة هذا التحويل – والصواب – أنه للتفاؤل بتحويل الحال عما هي عليه»([42]).
ولكن هل تحول المرأة ردائها في صلاة الاستسقاء؟
قال ابن باز – رحمه الله -: «إذا كانت المرأة تتكشف عند تحويلها للرداء في صلاة الاستسقاء والرجال ينظرون إليها؛ فإنها لا تفعل؛ لأن قلب الرداء سنة، والتكشف أمام الرجال فتنة ومحرم، وأما إذا كانت لا تتكشف فالظاهر أن حكمها حكم الرجل؛ لأن هذا هو الأصل، وهو تساوي الرجال والنساء في الأحكام إلا ما دل الدليل على الاختلاف بينهما فيه»([43]).
11- خطبة الاستسقاء سنة، سواء كانت قبل الصلاة أو بعدها؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله r قحوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله r حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر r وحمد الله U ثم قال: «إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان([44]) زمانه عنكم، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم»، ثم قال: «الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين، لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم أنت الله، لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغًا إلى حين»، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب، أو حول رداءه، وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك – عليه الصلاة والسلام – حتى بدت نواجذه، فقال: «أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله»([45])، فقد دل هذا الحديث على أن النبي r خطب ثم صلى، ودل على أن النبي r خطب بعد الصلاة حديث عبد الله بن زيد المازني t قال: «خرج رسول الله r إلى المصلى واستسقى، وحول رداءه حين استقبل القبلة وبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم استقبل القبلة فدعا»([46]).
فمن الأدلة السابقة يتبين لنا أن من خطب قبل الصلاة فلا حرج عليه، ومن صلى ثم خطب فلا حرج عليه، فكل منهما جاء عن النبي r، مع العلم أن المسألة محل خلاف بين أهل العلم ليس هذا محل بسطه، إلا أن الأمر في ذلك واسع والحمد لله([47]).
12- المبالغة في رفع اليدين في الدعاء؛ لما جاء عن النبي r أنه كان يرفع يديه في دعاء الاستسقاء حتى يُرى بياض إبطيه، ويبالغ في رفع اليدين حتى يجعل ظهر كفيه إلى السماء، ففي الصحيحين من حديث أنس t «أن رسول الله r كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه»([48]).
قال القرطبي – رحمه الله -: «قول أنس t: «أنه r كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء» يعني: أنه لم يكن يبالغ في الرفع إلا في الاستسقاء؛ ولذلك قال: «حتى يُرى بياض إبطيه» وإلا فقد رفع النبي r يوم بدر عند الدعاء، وفي غير ذلك»([49]).
وأما صفة رفع اليدين: فذلك بأن يبالغ في رفعهما حتى يجعل ظهر كفيه إلى السماء؛ لما جاء في صحيح مسلم من حديث ثابت، عن أنس بن مالك t، «أن النبي r استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء»([50])، وفي رواية لأبي داود «أن النبي r كان يستسقي هكذا – يعني – ومد يديه وجعل بطونهما مما يلي الأرض، حتى رأيت بياض إبطيه»([51]).
والحكمة في الإشارة بظهور الكفين في الاستسقاء دون غيره للتفاؤل بتقلب الحال ظهرًا لبطن كما قيل في تحويل الرداء أو هو إشارة إلى صفة المسئول وهو نزول السحاب إلى الأرض([52]).
* * *
من مأثور الدعاء في الاستسقاء

1- «اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا»([53])، وفي لفظ: «اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا»([54]).
2- «اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريئًا مريعًا، نافعًا، غير ضار، عاجلًا غير آجل»([55]).
3- «الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين، لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم أنت الله، لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغًا إلى حين»([56]).
4- «اللهم اسق عبادك، وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت»([57]).
* * *
ما يقال ويفعل عند نزول المطر

أولًا: إذا نزل المطر، يسن أن يحسر المسلم عن جسده ليصيبه منه؛ لما جاء في صحيح مسلم من حديث أنس t قال: أصابنا ونحن مع رسول الله r مطر، قال: فحسر رسول الله r ثوبه، حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: «لأنه حديث عهد بربه تعالى»([58]).
ثانيًا: أن يدعو بالمأثور إذا نزل المطر، ومن ذلك:
1- «اللهم صيبًا نافعًا»؛ لما جاء في صحيح البخاري من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله r كان إذا رأى المطر، قال: «اللهم صيبًا نافعًا»([59]).
2- «رحمة»؛ لما جاء في صحيح مسلم من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله r كان يقول، إذا رأى المطر: «رحمة»([60]).
ثالثًا: يجب أن يعتقد المسلم أنهم مطروا بفضل الله ورحمته، لا بالنجوم والأنواء؛ لما جاء في الصحيحين من حديث زيد بن خالد الجهني t قال: صلى بنا رسول الله r صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل عن الناس فقال: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب»([61]).
رابعًا: يستحب أن يدعو المسلم عند المطر، فإنه مظنة الإجابة؛ فلقد رُوي عن النبي r أنه قال: «اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول الغيث»([62]).
خامسًا: أن يقول بعد المطر: «مطرنا بفضل الله ورحمته»؛ لحديث زيد بن خالد الجهني t المتفق عليه الذي مر آنفًا، وفيه أن النبي r قال: «فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب»([63]).
سادسًا: إذا كثر المطر وخيف الضرر منه: فيستحب أن يدعو المسلم رافعًا يديه «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر»؛ لحديث أنس المتفق عليه في استسقاء النبي r على المنبر يوم الجمعة، وفيه: «ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة، ورسول الله r قائم يخطب، فاستقبله قائمًا، فقال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا، قال: فرفع رسول الله r يديه، ثم قال: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر»([64]).
حوالينا أي: قريبًا منا لا على نفس المدينة.
ولا علينا: لا على المدينة نفسها التي خاف أهلها من كثرة الأمطار.
الآكام: الجبال الصغار.
الظراب: الروابي الصغار، وهي الأماكن المرتفعة من الأرض، وقيل: الجبال المنبسطة، والمعنى: بين الظراب والآكام متقارب.
وبطون الأودية أي: داخل الأودية، والمقصود بها مجاري الشعاب.
منابت الشجر: الأمكنة التي تكون منبتًا للشجر.
* * *
وفي الختام

أسأل الله U أن أكون قد وفقت في هذه الرسالة، فما كان فيها من صواب فمن الله U وحده، وما كان فيها من خطأٍ أو سهوٍ فمن نفسي والشيطان، والله U برئ منه ورسولهr.
وصلي الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

([1]) تيسير العلام شرح عمدة الأحكام (1/342).

([2]) الملخص الفقهي (1/218).

([3]) المغني (2/319).

([4]) التمهيد (17/172).

([5]) رواه ابن ماجه (4019)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (106).

([6]) نيل الأوطار (4/5) بتصرف يسير.

([7]) رواه الإمام أحمد في المسند (22438).

([8]) أدلهم: كثف واسود. انظر اللسان (12/206).

([9]) نسبه له ابن الجوزي في (ذم الهوى): وابن القيم في غير كتاب، ورواه ابن بطة في الإنابة (2/293)، ط. الراية عن يحيى بن معاذ الرازي مثله، ورواه أبو نعيم في الحلية (9/261) عن أبي سليمان الداراني.

([10]) رواه البخاري (6308).

([11]) رواه الترمذي (3591)، وهو في صحيح الترمذي (2/184).

([12]) الطقطقة: صوت قوائم الخيل على الأرض الصلبة. انظر: اللسان مادة: طقطق.

([13]) الهملجة: حسن سير الدابة في سرعة. انظر اللسان (مادة هملج).

([14]) البراذين: جم يرذون وهو غير العربي من الخيل والبغال. المعجم الوجيز (ص: 44).

([15]) رواه مسلم (37)، من حديث عمران بن حصين t.

([16]) رواه البخاري (3483)، من حديث أبي مسعود عقبة t.

([17]) حلية الأولياء لأبي نعيم (10/26)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (2085).

([18]) الداء والدواء لابن القيم – رحمه الله – بتصرف.

([19]) انظر: تفسير ابن كثير (3/451).

([20]) رواه البخاري (1026).

([21]) رواه أحمد (2423)، وحسنه شعيب الأرنؤوط.

([22]) رواه البخاري (1014)، ومسلم (897).

([23]) رواه البخاري (1013).

([24]) رواه أبو داود (1169)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1060).

([25]) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (3/1109 – 1110) بتصرف.

([26]) صلاة الاستسقاء في ضوء الكتاب والسنة (20-29) بتصرف.

([27]) إبان: إبان الشيء: وقته وأوانه. جامع الأصول لابن الأثير (6/205).

([28]) رواه أبو داود (1173)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1064).

([29]) المغني، لابن قدامة (2/319).

([30]) رواه أبو داود (1173)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1064).

([31]) رواه أبو داود (1173)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1064).

([32]) المغني، لابن قدامة (2/321).

([33]) رواه أبو داود (1173)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1064).

([34]) رواه البخاري (1012)، واللفظ له، مسلم (894).

([35]) رواه أحمد (2423)، وحسنه شعيب الأرنؤوط.

([36]) المغني (2/319).

([37]) رواه البخاري (1022).

([38]) المغني (2/320).

([39]) رواه البخاري (1010).

([40]) المغني (2/326).

([41]) رواه البخاري (6343) واللفظ له، ومسلم (894).

([42]) فتح الباري (2/498 – 499) بتصرف.

([43]) مجموع فتاوى ابن باز (13/84).

([44]) إبان: إبان الشيء: وقته وأوانه. جامع الأصول لابن الأثير (6/205).

([45]) رواه أبو داود (1173)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1064).

([46]) رواه أحمد (16466)، وصححه شعيب الأرنؤوط.

([47]) انظر: مجموع فتاوى ابن باز (13/61-62).

([48]) رواه البخاري (3565) واللفظ له، ومسلم (895).

([49]) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (2/541).

([50]) رواه مسلم (895).

([51]) رواه أبو داود (1170)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1062).

([52]) فتح الباري (2/518).

([53]) رواه البخاري (1014)، ومسلم (897).

([54]) رواه البخاري (1013).

([55]) رواه أبو داود (1169)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1060).

([56]) رواه أبو داود (1173)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1064).

([57]) رواه أبو داود (1176)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (4666).

([58]) رواه مسلم (898).

([59]) رواه البخاري (1032).

([60]) رواه مسلم (899).

([61]) رواه البخاري (846)، ومسلم (71).

([62]) معرفة السنن والآثار للبيهقي (7236)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (1026).

([63]) رواه البخاري (846)، ومسلم (71).

([64]) رواه البخاري (846)، ومسلم (71).
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

صلاة الاستسقاء



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:18 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب