منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

أيـدٍ وأرجـل مـرميـة فـي الشـارع بـــالعفــرون

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-27
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,944 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool أيـدٍ وأرجـل مـرميـة فـي الشـارع بـــالعفــرون

أيـدٍ وأرجـل مـرميـة فـي الشـارع بـــالعفــرون




المسؤولون المحليون يتقاذفون التهم.. والشركة المسؤولة تتنصل من المسؤولية


أيدٍ وأرجل متناثرة هنا وهناك.. بقايا قفص صدري وجماجم.. هي ليست لقطات من فيلم الرعب SAW، وليست أيضا مشاهد مصورة من مشرحة داخل مستشفى، بل هي الواقع الذي بات اليوم يميز أحد شوارع مدينة العفرون بولاية البليدة، أين تقع المقبرة المسيحية.عندما تلقينا معلومة حول وجود بقايا جثث بشرية مرمية في الشارع بمدينة العفرون، بمحيط وبداخل المقبرة المسيحية، اعتقدنا في البداية أن الامر يتعلق بحالات «معزولة»، لكن وبعد رحلة تنقل إلى عين المكان، تفاجأنا بهول الكارثة.. بقايا جثث محنطة متناثرة في كل مكان، رِجل مبتورة على يمينك وبقايا يد بشرية على يمينك وقبالتك، مجموعة من بقايا الجماجم وعظام القفص الصدري لدرجة أن المرء يعتقد نفسه داخل متحف للإنسان القديم، أو في مخبر لتشريح للجثث. وبعد رحلة تقص للبحث عن الحقيقة، توصلنا إلى معرفة ما حدث وما يزال يحدث وسط محاولات التعتيم من جانب السلطات المحلية والمسؤولين في العفرون وأيضا من طرف مسؤولي شركة خاصة. القصة وما فيها كانت عندما قامت مصالح القنصلية الفرنسية بالجزائر بالتعاقد مع شركة خاصة تحمل اسم «المجموعة 7»، بغرض التكفل بتجميع رفات الموتى من المقابر المسيحية، في إطار مخطط لحماية القبور المسيحية بالجزائر وإعادة الاعتبار لها، لكن الذي حدث هو أن ما تبقى من اعتبار للإنسانية راح أدراج الرياح مثلما يتناثر الرماد. وبموجب الاتفاقية، قامت الشركة الخاصة بالشروع في تجميع رفات الموتى من المقبرة المسيحية بالعفرون، على أمل نقلها نحو مقابر جديدة. غير أن عملية التجميع لم تجر مثلما كان مكتوبا لها، بل إن المشاهد والصور الملتقطة من المقبرة توحي بأن المكلفين بتجميع الرفات قاموا بعكس ما هم مكلفون به، حيث أصبحت بقايا جثث الموتى متناثرة في كل مكان وموقع بالمقبرة ومحيطها، دون أن يتحرك ساكن للمسؤولين المحليين أو لمسؤولي الشركة الخاصة. وقادت التحريات التي قمنا بها إلى اكتشاف أن عملية تجميع رفت المقابر المسيحية تمت بطريقة مهينة لحرمة الموتى وللإنسانية، حيث قام عمال الشركة المكلفة بهذه العملية بنبش أزيد من 280 قبر، خلال أسبوع واحد، وبدلا من استعمال آلاف الحفر الصغيرة ودقيقة ما دام الشيء الذي سيتعاملون معه في هذه الحالة هو رفات بشرية، تم استعمال آلات حفر كبيرة، قامت بنبش القبور بطريقة فوضوية، فكانت النتيجة كالتالي.. عظام متناثرة في كل مكان، وكأن الأمر يتعلق ببقايا جثث لضحايا حرب عالمية ثالثة. وبعد المزيد من التقصي، تبين أن القبور المعنية بالعملية تعود للمرحلة الاستعمارية، كما اتضح من خلال بقاء الجثث على حالها بعد تحنيطها، أن القبور هي لعائلات من الطبقة البرجوازية المعروفة في أوساط المسيحيين بعاداتها المعتمدة على تحنيط موتاها. وكان المثير في الأمر، هو عندما اكتشفنا أن عملية تجميع الرفات قد مضى عليها 10 أيام كاملة، حيث بقيت تلك العظام والبقايا البشرية مرمية في العراء طوال تلك المدة، وهو ما يصور بدقة حجم الإهمال واللامبالاة. ولدى اتصالنا بمسؤولي السلطات المحلية لمحاولة الحصول على توضحيات أكثر بشأن ما حصل، وجدنا أنفسنا أمام سلسلة من تقاذف التهم وتنصل من المسؤولية، حيث تبرأ رئيس البلدية مما جرى بإقليم بلديته وقال إنه غير مسؤول، في لغة مشابهة لتلك التي قابلنا بها المسؤول التقني للشركة الخاصة المكلفة بعملية تجميع الرفات. وبعد ذلك علمنا أن اتصالنا قد حرك المسؤولين، حيث أُعطيت الأوامر بمسح آثار الفضيحة من المقبرة ومن محيطها، وتم نقل بعض بقايا الرفات نحو مكان مجهول، غير أننا اكتشفنا فيما بعد لدى عودتنا إلى المقبرة، أن المزيد من بقايا الرفات ما تزال مرمية في العراء، لنتصل فيما بعد برئيس الدائرة الذي تعذرت علينا ملاقاته بدعوى أنه كان في جنازة أحد أقاربه، ثم اتجهنا صوب مكتب رئيس البلدية الذي قيل لنا هذه المرة إنه «غير موجود».





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أيـدٍ وأرجـل مـرميـة فـي الشـارع بـــالعفــرون



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:58 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب