منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

النبع المعين من أذكار الصلاة وأدعية المصلين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هو المعدن الاكثر تحملا للحرارة ؟ seifellah ركن الأخبار المثيرة 0 2013-06-26 11:35 PM
من عجائب الطبيعة النبع الطائر Emir Abdelkader منتدى عالم الصور والكاريكاتير 0 2013-03-13 05:35 PM
اخطاء المصلين في الصلاة بالصور butterfly88 منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2010-04-14 06:37 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-27
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي النبع المعين من أذكار الصلاة وأدعية المصلين

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه العزيز: }وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي{ [طه: 14]، والقائل: }قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ{ [المؤمنون: 1، 2]. وأصلي وأسلم على القائل: «وجُعلت قرة عيني في الصلاة»، والقائل: «أرحنا بها يا بلال». صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، أما بعد:
فقد يسر لي ربي جمع جملة من الأدعية والأذكار الخاصة بالصلاة، سميتها «المعين من أذكار الصلاة وأدعية المصلين»، توخيت فيها ما صح عن النبي r مما هو موجود في كتب الستة، وأقر به علماء الأمة. كتبتها نصيحة لأمة الإسلام، بعد أن هجرها أكثر الناس جهلاً بها إلا من رحم ربي، وبعدما ظهرت زيادات في بعض الأدعية، ليس لها أصل في كتب السنة. وكنت قد جمعتها؛ كي تخرج على شكل بطاقة؛ حتى يسهل على المسلمين الوصول إليها بدون تكلف حملها وحفظها، وحتى يتم التنويع بين هذه الأذكار والأدعية، فتقال هذه تارة، وتلك تارة، وبذلك يحصل اتباع السنة وإحياؤها، وعدم هجرها. فرأيت أن أزيد على ما في تلك البطاقة بعض الضوابط والأحكام الهامة، الخاصة بأذكار وأدعية الصلاة، وكذلك بعض الأدعية والأذكار المشروعة، التي تقال في مواطن الصلاة، والتي لم تكن متضمنة في تلك البطاقة حتى نكمل بذلك أدعية وأذكار الصلاة. وسميتها «النبع المعين من أذكار الصلاة وأدعية المصلين».
وقد عرضتها على شيخنا عبد الله بن مانع حفظه الله وأفادني بتعليقاته عليها والتي ضمنتها في حاشية الكتيب بذكر اسم شيخنا بين قوسين وأرجو من الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه، صوابًا على الكتاب والسنة.
وفي الختام، وبعد شكر الله أشكر كل من ساهم بإسداء نصح، أو إرشاد أو توجيه، وأسأل الله ألا يحرمهم الأجر، والحمد لله رب العالمين.


الهدف من إعداد هذا الكتيب
لما لمست من قلة الاعتناء بتوضيح الأذكار والأدعية الواردة في الصلاة «أقوال الصلاة» وأحكامها، سوى ما هو موجود في كتب الفقه وشروح الحديث، الذي قد لا يتيسر الحصول عليه أو إدراكه من غير طلبة العلم، في حين وجدت أن هناك عناية بتوضيح أفعال الصلاة، في القيام والركوع، والرفع من الركوع، والسجود، وهيئات الجلوس، مع ذكر اليسير من أقوال الصلاة، فأصبح المصلي لا يعرف من أقوال الصلاة إلا الشيء اليسير، فبعد ذلك استعنت بالله في القيام بتوضيح الأذكار والأدعية الواردة في الصلاة «أقوال الصلاة»، وأحكامها، وتقريبها لإخواني المسلمين، حتى يتم نشرها بين الناس، وإحياؤها، كي تؤدي صلاتنا بمعرفة واضحة وصحيحة، وحتى لا ينكر الناس أقوالاً في الصلاة ثابتة وصحيحة، وقد اهتممت بموضوع أذكار وأدعية الصلاة لسببين:
1- أن أفعال الصلاة ظاهرة فلا يخفى تعلمها من قبل المصلين من خلال متابعة أهل العلم في هيئة صلاتهم، كما كان يفعل الصحابة في متابعة الرسول r في صلاته كما وضحتها السنة، فضلاً عما خصت به أفعال الصلاة من عناية في وقتنا الحاضر، عبر إبراز أفعال الصلاة بصور ملونة، تبين هيئات وأفعال الصلاة.
2- أغلب الأقوال الصلاة لا يجهر بها، وقد ثبتت عن رسول الله r على وجوه متنوعة ومتعددة، ولا سبيل أن يدركها المصلي إلا بعد أن تبين له وتوضح، وكان الصحابة يسألون الرسول r عما يقول في سكتاته في الصلاة، مثل سؤال أبي هريرة للرسول r: أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟ قال: «أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي...» الحديث.
وأغلب المتدوال بين أيدي الناس من بيان كيفية صلاة النبي r مقتصر فيه على صيغة أو صيغتين من صيغ أقوال الصلاة، التي لا يحصل بها المطلوب من كمال الاقتداء بهدي النبي r في أذكار وأدعية الصلاة.
وقبل البدء في سرد أذكار وأدعية الصلاة الواردة، أحببت أن أقدم قبلها عدة مباحث هامة تمهيدًا لعرض موضوع الكتيب.
المبحث الأول: الاتباع والاقتداء
1- لا يجوز التقرب إلى الله تعالى في العبادات ومنها الصلاة إلا بما شرع؛ فالأذكار والأوراد المشروعة في الصلاة توقيفية، لا يجوز فيها الزيادة أو النقص أو التغيير، ومن فعل ذلك فقد استدرك على الرسول r، ونسب إليه القصور، والعياذ بالله من ذلك، والرسول r لم يترك لنا خيرًا إلا دلنا عليه، وقد تركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك. والدين قد كمل، قال الله تعالى: }الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا{ [المائدة: 3]. فكل عبادة لا يكون عليها أمر الله ورسوله فهي مردودة على عاملها. فمن تقرب إلى الله بعمل لم يجعله الله ورسوله قربة إلى الله فعمله باطل مردود عليه قال r: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» والبدعة ضلالة، كما قال رسول الله r: «وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة» وقال r: «وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة».
2- شروط قبول العمل: اعلم أخي المسلم أن لقبول العبادة شرطين، إذا تحققا تحقق بإذن الله قبول العمل، هما:
أولاًك الإخلاص، بأن يكون الباعث لك لفعل هذه العبادة التقرب إلى الله، وامتثال أمره، والعبادة بدون إخلاص النية لا يعتد بها، فإن قصد بهذه العبادة وجه الله، وابتغاء مرضاته، كانت لصاحبها خيرًا وأثيب عليها، وإن لم يقصد بها وجه الله وابتغاء مرضاته، فلا تكون لصاحبها خيرًا ولا يثاب عليها. وفي الحديث «إنما الأعمال بالنيات» [متفق عليه].
ثانيًا: المتابعة، وهو فعل العبادة على الكيفية التي فعلها النبي r بلا زيادة ولا نقصان، والحث على المتابعة جاء بها شرعنا الحنيف، حيث قال الله تعالى: }وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ{ [الأنعام: 153]، وقال الله تعالى: }قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ{ [آل عمران: 31]، وقال رسول الله r: «صلوا كما رأيتموني أصلي» وقال r: «خذوا عني مناسككم»، وقال r: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي».
والاتباع يكون بما شرع الله، «فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد r».
قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى: }لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا{ [الملك: 2]: أحسن عملاً أخلصه وأصوبه وقال: العمل لا يقبل حتى يكون خالصًا صوابًا، فالخالص إذا كان لله، والصواب إذا كانت على السنة.
وروي عن السلف: لا ينفع قول بلا عمل، ولا ينفع قول وعمل بلا نية، ولا ينفع قول وعمل ونية إلا بما وافق السنة.
واعلم أخي المسلم أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عمود الدين، وأول ما يحاسب الناس عليه يوم القيامة من أعمالهم الصلاة؛ لذا لابد للمسلم في صلاته أن يكون مخلصًا لله، متبعًا لهدي نبيه r، حتى يحصل له الثواب وقبول العمل.

المبحث الثاني: العبادات الواردة على وجوه متنوعة
قد ثبت عن النبي r في الصلاة أذكار وأدعية، وردت على وجوه متنوعة، مثل استفتاحات الصلاة وصيغ التشهد، والصلاة على النبي r وكذا أذكار وأدعية الركوع، والرفع من الركوع، والسجود، فحتى لا تهجر هذه الأحوال المشروعة في الصلاة، ينبغي لنا تعلمها والعمل بها.
1- فوائد فعل العبادات التي وردت على وجوه متنوعة:
أولاً: المحافظة على السنة وإحياؤها من النسيان أو الضياع، فندخل بذلك في فضل إحياء السنن، كما قال الرسول r: «من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها».
ثانيًا: اتباع السنة، فبالتنويع بين أقوال الصلاة الثابتة يحصل كمال الاقتداء بهدي النبي r، والاستجابة لأمره كما قال r: «صلوا كما رأيتموني أصلي».
ثالثًا: حضور القلب. قال ابن عثيمين رحمه الله في «الشرح الممتع»: «لأن الإنسان إذا صار مستمرًا على صيغة واحدة صار كالآلة يقولها وهو لا يشعر، فإذا كان يغير؛ يقول هذا أحيانًا، وهذا أحيانًا صار ذلك أدعى لحضور القلب»([1]).
2- ضوابط الإتيان بأقوال الصلاة الواردة على وجوه متنوعة:
أولا: الأفضل ألا يقتصر على نوع دون الآخر، وأن يأتي بكل نوع أحيانًا، فيقول هذا تارة، وهذا تارة، ليحصل بذلك كمال الاقتداء وإحياء جميع السنة، فكل أقوال الصلاة الثابتة دل عليها دليل شرعي صحيح، وما ثبت من أقوال الصلاة بدليل صحيح فإنه يشرع العمل به، ولا يجوز إبطاله، وإذا اقتصر في أقوال الصلاة على ذكر فعليه أن يقدم الواجب على المستحب، كتقديم التسبيح في الركوع والسجود على باقي الأذكار الواردة.
ثانيًا: إن الجمع بين هذه الأوراد الثابتة منها ما يسوغ جمعه ومنها ما لا يسوغ جمعه ولتوضيح ذلك فإننا نقول.
الحالة الأولى ما لا يسوغ جمعه: الحديث إذا كان يروى عن صحابيين فأكثر، وكان هناك اختلاف في بعض ألفاظ الحديث فإنه لا يجمع بينها في الصلاة، ولا يصاغ منها صيغة تجمع بينها؛ لأن ذلك يستلزم الإتيان بصفة لم يرد بها الشرع، ولكن يحمل على أن الرسول r قال هذه الصيغ في أوقات مختلفة، مثل صيغ التشهد، والصلاة على النبي، والاستفتاح، لذلك فإن الصيغ الواردة في هذه المواضع ينبغي للمصلي أن يأتي بإحدى هذه الصيغ تارة، وبالصيغة الأخرى تارة.
الحالة الثانية ما يسوغ جمعه: أما إذا كان الحديث يرويه واحد من الصحابة وزاد بعض الرواة بعض الألفاظ فهل يسوغ الجمع بين هذه الألفاظ؟ مثل الدعاء بين السجدتين «اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني».
وقد سألت شيخنا عبد الله بن مانع حفظه الله عن ذلك، فأجاب: «يسوغ الجمع بين ألفاظ روايات هذه الدعاء إن كان محفوظًا وذلك لكون راوي الحديث من الصحابة واحد، وهو عبد الله بن عباس، وتحمل الزيادات في ألفاظ هذا الحديث على أن بعض رواة الحديث حفظ ما لم يحفظه الآخرون، فالجمع سائغ في مثل هذه الحالة، ولا يكون هذا تلفيقًا للرواية، خاصةً إذا اتضح أن هذه اللفظة محفوظة، وغير شاذة».
قلت: وهذا الذي فعله النووي في الجمع بين روايات هذا الحديث «الدعاء بين السجدتين» كما في المجموع وكذلك الألباني في كتابه «صفة الصلاة».
وبناءً على ما سبق فإنه يمكن تقرير التالي:
1- الأقوال الواردة في الاستفتاحات: لا يجمع بينها؛ لأنها استفتاحات مختلفة، وروايتها من الصحابة مختلفون، وهناك قرينة أخرى تؤيد عدم جماعها، لأن النبي r عندما سأله أبو هريرة: أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال: «أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي...» الحديث ولم يذكر «سبحانك اللهم وبحمدك» قال ابن عثيمين رحمه الله في «الشرح الممتع»: «فدل على أنه لا يُجمع بينها»([2]).
2- الأقوال الواردة في التشهد ومثله في الصلاة على النبي r لا يجمع بينها: قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في «الشرح الممتع»: «فالتشهد علمه النبي r عبد الله ابن مسعود، وعلمه عبد الله بن عباس، وحديث عبد الله بن مسعود في الصحيحين، وحديث ابن عباس في مسلم، وكلاهما صحيح، وليس بينهما إلا اختلاف يسير، مما يدلنا على أن كل واحد يقال بمفرده، وأن هذا الاختلاف اليسير مما جاءت به السنة»([3]).
وعليه فبأي صيغة من الصيغ الثابتة عن النبي r تشهد المصلي فقد أصاب السنة وما ينطبق على التشهد مما ذكر أعلاها ينطبق على صيغ الصلاة على النبي r.
والقول في عدم الجمع بين صيغ الاستفتاحات والتشهد والصلاة على النبي r هو القول الراجح خلافًا لما ذهب إليه النووي من الجمع بينها في بعض الصور.
3- الأقوال الواردة في الركوع والرفع منه والسجود وما بين السجدتين: فقد ثبت في السنة إطالتها، كما في صلاة الليل، فإذا أراد المسلم الاقتداء به r فلا يمكنه ذلك إلا عن طريق تكرار الأوراد أو فعل بعض هذه الأوراد مجتمعة، فعلى المصلي أن يقدم الواجب من هذه الأذكار، مثل التسبيح في الركوع والسجود والتسميع والتحميد في الرفع من الركوع، وقول ربي اغفر لي في الدعاء ما بين السجدتين، وما زاد من أذكار في كل حالة فيكون مندوبًا كما سنوضحه في أحكام أقوال الصلاة.

المبحث الثالث: مسألة المشروع في الدعاء
هل يكون أثناء الصلاة أم بعد الانصراف من الصلاة؟
أضفت هذا المبحث لَما لمست اهتمام أغلب المصلين بالدعاء عقب الفراغ من الصلاة مباشرة سواءً أكان في صلاة فريضة أم نافلة بحيث أصبحت كالراتبة عند بعضهم، في حين أن العبد في صلاته يكون أقرب لمناجاة ربه من حال انصرافه عن الصلاة ونظرًا لوجود هذا الفعل عند الكثير من المصلين، أعني مداومة الدعاء بعد الانصراف من الصلاة مباشرة، وربما تركوا الذكر المشروع بعد التسليم، وقدموا الدعاء في هذا الموطن، الذي لم يثبت فيه إلا الذكر والثناء على الله، لذا أحببت أن أقدم أقوال العلماء في مسألة أفضلية الدعاء أثناء الصلاة أم بعد الفراغ منها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «مجموع الفتاوى»: «الأحاديث المعروفة في الصحاح والسنن والمسانيد تدل على أن النبي r كان يدعو في دبر الصلاة قبل الخروج منها، وكان يأمر أصحابه ويعلمهم بذلك، ولم ينقل أحد أن النبي r كان إذا صلى بالناس يدعو بعد الخروج من الصلاة هو والمأمومون جميعًا».
وقال في موضع آخر: «ودعاؤه في الصلاة المنقول عنه في الصحاح وغيرها، إنما كان قبل الخروج من الصلاة، وقد قال لأصحابه في الحديث الصحيح: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ من أربع...» الحديث، وحديث ابن مسعود لما ذكر التشهد قال: «ثم ليتخير من الدعاء أعجبه».
وقال أيضًا في «مجموع الفتاوى»: «وذلك لأن المصلي يناجي ربه، فإذا سلم انصرف عن مناجاته، ومعلوم أن سؤال السائل لربه حال مناجاته هو الذي يناسب دون سؤاله بعد انصرافه». وقال في موضع آخر: «والمناسبة الاعتبارية فيه ظاهرة، فإن المصلي يناجي ربه فما دام في الصلاة ولم ينصرف فإنه يناجي فالدعاء مناسب لحاله، أما إذا انصرف إلى الناس من مناجاة الله لم يكن موطن مناجاة له ودعاء إنما هو موطن ذكر وثناء»([4]).
قال العلامة ابن القيم في زاد المعاد: «وأما الدعاء بعد السلام من الصلاة مستقبل القبلة أو المأمومين، فلم يكن ذلك من هديه r أصلاً، ولا روي عنه بإسناد صحيح أو حسن».
وقال أيضًا: «وعامة الأدعية المتعلقة بالصلاة إنما فعلها فيها وأمر بها فيها، وهذا هو اللائق بحال المصلي، فإنه مقبل على ربه، يناجيه ما دام في الصلاة فإذا سلم منها، انقطعت تلك المناجاة وزال ذلك الموقف بين يديه والقرب منه، فكيف يترك سؤاله في حال مناجاته والقرب منه، والإقبال عليه ثم يسأله إذا انصرف عنه»؟!([5]).
وسئل الإمام ابن باز رحمه الله: ما المراد بدبر الصلاة في الأحاديث التي ورد فيها الحث على الدعاء أو الذكر دبر كل صلاة؟ هل هو آخر الصلاة أو بعد السلام؟
فأجاب رحمه الله: «دبر الصلاة يطلق على آخرها قبل السلام ويطلق على ما بعد السلام مباشرة، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بذلك وأكثرها يدل على أن المراد بآخرها: قبل السلام فيما يتعلق بالدعاء كحديث ابن مسعود «ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو»، وفي لفظ «ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء» [متفق على صحته].
ومن ذلك حديث معاذ أن النبي r قال له: «لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»...
إلى أن قال رحمه الله تعالى: أما الأذكار الواردة في ذلك، فقد دلت الأحاديث الصحيحة على أن ذلك دبر الصلاة بعد السلام». انتهى كلامه مختصرًا ([6]).
قال العلامة محمد بن صالح بن عثيمين في «الشرح الممتع»: «إذا سألنا سائل: هل أدعو بعد السلام أو قبل السلام؟ قلنا له: ادع قبل السلام؛ لأن هذا الذي أرشد إليه النبي r، ولأنك ما دمت في صلاة فإنك تناجي فيها ربك خير من كونك تدعو بعد الانصراف»([7]).
وفي الأدعية والأذكار التي قيدت في الأحاديث بدبر الصلاة قال عنها العلامة ابن عثيمين في «شرح رياض الصالحين»: «أن المقيد بالدبر – أي: دبر الصلاة – إن كان دعاءً فهو قبل التسليم، وإن كان ذكرًا فهو بعد التسليم، ويدل لهذه القاعدة أن رسول الله r في حديث ابن مسعود في التشهد لما ذكره قال: «ثم ليتخير من الدعاء ما شاء أو ما أحب، أو أعجبه إليه»، أما الذكر فقال الله تعالى: }فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ{ [النساء: 103]»([8]).


([1])الشرح الممتع (2/98).

([2])الشرح الممتع (3/52).

([3])الشرح الممتع (3/60).

([4])مجموع الفتاوى (22).

([5]) زاد المعاد (1/249).

([6]) مجموع فتاوى ابن باز (11/194).

([7])الشرح الممتع (3/202).

([8])«شرح رياض الصالحين» لابن عثيمين (كتاب الأذكار باب فضل الذكر والحث على شرح حديث معاذ t«لا تدعن أن تقول دبر كل صلاة»).
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2014-05-27
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: النبع المعين من أذكار الصلاة وأدعية المصلين

المبحث الرابع: أحكام أقوال الصلاة
على المصلي أن يعلم أن أقوال الصلاة منها الركن، ومنها الواجب، ومنها المسنون.
والأركان كما هو معلوم لا تسقط عمدًا ولا سهوًا، بل تبطل الصلاة بتركها.
والواجبات من ترك منها شيئًا عمدًا بطلت صلاته، وإن تركه سهوًا لم تبطل ويُجبره سجود السهو.
والسنن لا تبطل الصلاة بترك شيء منها لا عمدًا ولا سهوًا.
أحكام أقوال الصلاة:
نوع الذكر
حكمه
التكبير
تكبيرة الإحرام ركن، وتكبيرات الانتقال واجبة.
الاستفتاح
سنة ويستحب التنويع بين ما ورد من استفتاحات وعدم الجمع بينها ولا يجهر بها وتقال في الركعة الأولى فقط.
الاستعاذة
سنة في الركعة الأولى قبل القراءة وإن فعلها في بقية الركعات فلا حرج.
التسمية
سنة ([1]).
القراءة
الفاتحة ركن، القراءة بعد الفاتحة سنة.
التأمين
سنة.
أذكار الركوع
التسبيح (سبحان ربي العظيم) مرة واحدة واجب وما زاد من أذكار واردة فهو مستحب.
أذكار الاعتدال
التسميع «سمع الله لمن حمده»([2])، والتحميد «ربنا ولك الحمد» واجب وما زاد من أذكار واردة فهو مستحب.
أذكار السجود
التسبيح «سبحان ربي الأعلى» مرة واحدة واجب وما زاد من أذكار واردة فهو مستحب.
بين السجدتين
سؤال المغفرة «رب اغفر لي» واجب وما زاد من أذكار واردة فهو مستحب.
التشهد
التشهد الأول واجب والأخير ركن. ويستحب التنويع بين ما ورد فيها من صيغ ولا يجمع بينها.
الصلاة على النبي
ركن ([3]) ويستحب التنويع بين ما ورد فيها من صيغ ولا يجمع بينها.
قبل التسليم
الأدعية الواردة وغيرها مما يحب الإنسان مستحبة.
التسليم
ركن ([4]).
وسوف نورد فيما يأتي مجموعة من أقوال الصلاة التي وردت بصيغ متنوعة.
أذكار وأدعية الاستفتاح:
حكمها سنة، ويستحب التنويع بين ما ورد من الاستفتاحات التالية، ولا يجمع بينها.
1- «اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد»([5]).
2- «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك»([6]).
3- «الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةًً وأصيلاً»([7]) (استفتح بها رجل من الصحابة فقال r: «عجبت لها فتحت لها أبواب السماء»، قال ابن عمر: ما تركتهن منذ سمعت رسول الله r يقول ذلك).
4- «وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق؛ لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها؛ لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك»([8]).
الاستفتاح في صلاة الليل:
5- «اللهم رب جبرائيل (وفي رواية جبريل)، وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلفت فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم»([9]).
6- «اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قَيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت مالك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق، وقولك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك، ولا حول ولا قوة إلا بك»([10]).
الاستعاذة:
يستحب أن يأتي المصلي بأحد هذه الصيغ تارة وبالأخرى تارة:
1- «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»([11]).
2- «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه، ونفخه، ونفثه»([12]).
3-«اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه، ونفخه، ونفثه»([13]).
أذكار وأدعية الركوع:
أذكار وأدعية الركوع منها ما هو واجب ومنها ما هو سنة.
أولاً: الواجب ([14]) من أذكار الركوع: التسبيح وصيغته «سبحان ربي العظيم»([15]) مرة واحدة. ويقدم التسبيح الواجب على بقية الأذكار.
ثانيًا: السنة من أذكار وأدعية الركوع: ما زاد في التسبيح عن الواحدة فهو سنة وحكم بقية الأذكار التالية سنة:
1- «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي»([16]).
(وكان يكثر أن يقوله في ركوعه وسجوده).
2- «سبوح، قدوس، رب الملائكة والروح»([17]).
3- «اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت (أنت ربي) خشع لك سمعي، وبصري، ومخي، وعظمي، وعصبي (وما استقلت به قدمي لله رب العالمين)»([18]).
4- «سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة»([19]).
ملاحظة:
يستحب للمصلي بعد أن يأتي بالتسبيح الواجب أن يجمع إليها الأذكار السابقة، أو ينوع بينها، فإن اقتصر على بعضها في وقت، فليقل بعضها في وقت آخر؛ حتى يكون فاعلاً لجميعها، وحتى لا تهجر باقي الأدعية. ويستحب أن يقتصر في دعاء الركوع على ما ورد في الأخبار فقط، أما الاجتهاد في الدعاء فموضعه في السجود، قال الإمام بن باز: «الدعاء في الركوع لا يشرع فهو محل التعظيم، إلا ما ورد به النص «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي» ذكره شيخنا عبد الله بن مانع في «الحلل الإبريزية من التعليقات البازية»([20]).
أذكار وأدعية الرفع من الركوع:
يقدم «التسميع والتحميد» وجوبًا، وما زاد عن ذلك من الأوراد يكون مستحبًا، يأتي به تارة، وبالأخرى تارة.
1- «سمع الله لمن حمده»([21]).
2- «ربنا (و) لك الحمد»([22]).
3- «اللهم ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه»([23]).
4- «اللهم ربنا (و) لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد»([24]).
وفي رواية: «ملء السموات وملء الأرض (وملء ما بينهما)، وملء ما شئت من شيء بعد»([25]).
5- «ربنا لك الحمد، ملء السموات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»([26]).
6- «لربي الحمد، لربي الحمد»([27]).
أذكار وأدعية السجود:
والسجود من مواطن الصلاة التي يسن أن يكثر فيها الدعاء، لحديث «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء»، وحديث «وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم». وللمصلي أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، ولكن التمسك بالوارد أكثر ثوابًا، والأذكار الواردة في السجود منها ما هو واجب ومنها ما هو سنة.
أولا: الواجب من أذكار السجود: التسبيح وصيغته «سبحان ربي الأعلى»([28]) مرة واحدة. ويقدم التسبيح الواجب على بقية الأذكار.
ثانيًا: السنة من أذكار وأدعية السجود: ما زاد من التسبيح عن الواحدة فهو سنة، وحكم بقية الأذكار التالية سنة:
1- «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي»([29]). (وكان يكثر أن يقوله في ركوعه وسجوده).
2- «سبوح، قدوس، رب الملائكة والروح»([30]).
3- «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، (فأحسن صورته) وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين»([31]).
4- «سبحان ذي الجبروت، والملكوت، والكبرياء والعظمة»([32]).
5-«اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»([33]).
6- «اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره»([34]).
7- «اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، وعن يمينى نورًا، وعن يساري نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، وفوقي نورًا، وتحتي نورًا، واجعلني نورًا – أو قال واجعل لي نورًا»([35]).
ملاحظة:
يستحب للمصلي بعد أن يأتي بالتسبيح الواجب أن يجمع إليها الأذكار السابقة، أو ينوع بينها، فإن اقتصر على بعضها في وقت فليقل بعضها في وقت آخر، حتى يكون فاعلاً لجميعها، وحتى لا تهجر باقي الأدعية.
ما بين السجدتين:
الواجب ([36]) سؤال المغفرة «رب اغفر لي» وما زاد من أذكار فهو مستحب.
1- «رب اغفر لي رب اغفر لي»([37]).
2- «اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني واهدني وارزقني»([38]).
3- «اللهم اغفر لي، وارحمني، واجبرني، واهدني وارزقني»([39]).
التشهد:
حكم التشهد الأول واجب والتشهد الأخير ركن، ويستحب التنويع بين ما ورد من صيغ التشهد التالية، ولا يجمع بينهما:
1- «التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله»([40])([41]).
2- «التحيات المباركات، الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله». وفي رواية: «عبده ورسوله»([42]).
3- «التحيات الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله»([43]).
الصلاة على النبي:
حكم الصلاة على النبي r ركن([44]) ويستحب التنويع بين ما ورد فيها من صيغ ولا يجمع بينها.
وقد اقتصرنا على الصيغ التالية:
1- «اللهم صل على محمد، وعلى آله محمد، كما صليت على (آل إبراهيم)، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد، وعلى آله محمد، كما باركت على (آل إبراهيم)، إنك حميد مجيد»([45]).
ما بين القوسين وردت بألفاظ أخرى.
أولاً: بلفظ: «إبراهيم وعلى آله إبراهيم»([46]).
ثانيًا: ولفظ: «إبراهيم وآل إبراهيم»([47]).
ثالثاً: ولفظ: «إبراهيم»([48]).
2- «اللهم صل على محمد، وعلى آله محمد، كما صليت على (آل إبراهيم)، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على (آل إبراهيم) في العالمين، إنك حميد مجيد»([49]).
3- «اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد»([50]).
أذكار وأدعية ما قبل التسليم:
وهي من المواطن التي يشرع فيها الدعاء، وحكمها سنة، وقد ورد فيها أدعية مخصوصة، وثبت أيضًا تخيير المصلي لحديث، «ثم ليتخير من المسألة ما شاء، أو ما أحب»، وحديث «ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو» ومنها:
1- «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال»([51])([52]).
2- «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمل، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر»([53]).
3- «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت»([54]).
4- «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»([55])([56]).
الذكر بعد التسليم:
1- «أستغفر الله، أستغفر، أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام. تبارك يا ذا الجلال والإكرام»([57]).
2- «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا حول ولا قوة إلا بالله. لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن. لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون»([58]).
3- «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»([59]).
4- التسبيح والتهليل والتكبير: ورد في عددها ست صيغ، وهي من الأذكار التي وردت على وجوه متنوعة، فيحسن بالمسلم أن ينوع بينها كما تم تقريره في المباحث السابقة.
أولاً: «سبحان الله (ثلاثًا وثلاثين)، والحمد لله (ثلاثًا وثلاثين)، والله أكبر (ثلاث وثلاثين)، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»([60]).
ثانيًا: «سبحان الله (ثلاثًا وثلاثين)، والحمد لله (ثلاثًا وثلاثين)، والله أكبر (أربعًا وثلاثين)»([61]).
ثالثًا: «سبحان الله (ثلاثًا وثلاثين)، والحمد لله (ثلاثًا وثلاثين)، والله أكبر (ثلاثًا وثلاثين)»([62]).
رابعًا: «سبحان الله (خمسا وعشرين)، والحمد لله (خمسا وعشرين)، ولا إله إلا الله (خمسا وعشرين)، والله أكبر (خمسا وعشرين)»([63]).
خامسًا: «سبحان الله (عشرًا)، والحمد لله (عشرًا)، والله أكبر (عشرًا)»([64]).
سادسًا: «سبحان الله (إحدى عشرة)، والحمد لله (إحدى عشرة)، والله أكبر (إحدى عشرة)»([65])([66]).
5- قراءة آية الكرسي ([67]).
6- قراءة المعوذات دبر كل صلاة ([68]).
7- «رب قني عذابك يوم تبعث عبادك»([69]).
فيما يختص بالوتر:
دعاء القنوت: بعد الرفع من الركوع ([70]) في الوتر يدعو: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت؛ فإنكم تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، (ولا يعز من عاديت) تباركت ربنا وتعاليت»([71]).
ما يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»([72]).
ما يقول إذا سلم من الوتر: «سبحان الملك القدوس» (ثلاث مرات)([73]).
جامع لأدعية منصوص عليها:
وهناك جملة من ألأدعية نص عليها في الصلاة بدون تخصيص أو تقييد، والأولى أن يأتي بها في السجود أو قبل التسليم، أحببت أن أوردها كي يعم النفع بها.
أدعية منصوص عليها في الصلاة:
1- «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم»([74]).
2- «اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم»([75]).
3- «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد ([76])، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين»([77]).
4- «اللهم إني أعوذ بك من شرك ما عملت وشر ما لم أعمل»([78]).
5- «اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا»([79]).
6- «اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك من خير ما سألك عبدك ورسولك محمد r، وأستعيذك مما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد r، وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدًا (وفي لفظ) وأسألك أن تجعل كل قضاء تقضيه لي خيرًا»([80]).
في صلاة الجنازة:
1- يقرأ عقب التكبير الأولى فاتحة الكتاب ([81]).
2- ثم في التكبيرة الثانية يصلي على النبي r([82]).
3- ثم بعد التكبيرة الثالثة يدعو للميت ويخلص له الدعاء ([83]).
وقد ورد عدة صيغ ثابتة في الدعاء للميت.
الصيغة الأولى: «اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلاً خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، ونجه من النار وقه عذاب القبر»([84]).
الصيغة الثانية: «اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، (اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده)»([85])([86]).
الصيغة الثالثة: «اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك، فقه فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحمد. اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم»([87]).


الخاتمة
تمت بعون الله وتوفيقه مسودة «النبع المعين» في 12 من شهر صفر لعام 1429هـ.
فلله الحمد والمنة.
اللهم كما أنعمت علي بجمعها فامنن على بقبولها، واجعلها يا رب عملاً خالصًا لوجهك، واجعلها صوابًا على الكتاب والسنة، وانفع بها عبادك، وانفعني بها يا رب، فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض.
اللهم ما كان فيها من صواب فمنك يا رب، وما كان فيها من خطأ فمني ومن الشيطان، فاغفر لي خطيئتي، وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني.
اللهم اغفر لي خطئي وعمدي، وهزلي وجدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير. وصل اللهم على رسولنا محمد r وعلى آله وصحبه، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

([1])على قول من لا يراها من الفاتحة وهو المنصور في المذهب والرواية الأخرى أنها من الفاتحة واختارها ابن بطة وأبو حفص العكبري وانظر «المقنع مع الشرح الكبير والإنصاف» (3/431-433) و «الفروع» لابن مفلح (1/413) والله أعلم.

([2])(ابن مانع) واجب على الإمام والمنفرد.

([3])(ابن مانع) وقيل واجب وهو أصح.

([4])(ابن مانع) لجميع التسليمتين.

([5])رواه البخاري (744) واللفظ له، ومسلم (598)، والنسائي (895)، وابن ماجه (805)، وأحمد (7164).

([6])رواه مسلم موقوفًا (4/52)، ورواه مرفوعًا أبو داود (775) (776)، والترمذي (242) (343)، وابن ماجه (804) (806)، والنسائي (899)، وأحمد (11473) وصححه الألباني في «الإرواء».

([7])رواه مسلم (601) والنسائي (885) (886)، والترمذي (3592)، وأحمد (4627).

([8])رواه مسلم (771)، وأبو داود (760)، والنسائي (897)، والترمذي (3422).

([9])رواه مسلم (770) واللفظ له، وأحمد (25225)، والترمذي (3420)، وأبو داود (767)، والنسائي (1625)، وابن ماجه (1357).

([10])رواه البخاري (6317)، ومسلم (769)، وابن ماجه (1355) واللفظ له، وأبو داود (771)، والترمذي (3418)، والنسائي (1619)، وأحمد (2710).

([11])أخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم (2577)، وابن أبي شيبة (2470) و (2455) كلاهما موقوفًا.

([12])رواه أبو داود (7755) والترمذي (242)، وأحمد (11473) وحسنه الألباني في «الإرواء».

([13])رواه ابن ماجه (808) و (807)، وأبو داود (764) وحسنه الألباني في «الإرواء».

([14])ذهب إلى القول بوجوب التسبيح في الركوع والسجود إسحاق ابن راهويه وأحمد في أصح الروايتين عنه والظاهرية وقد روي عن ابن خزيمة، وقال الصنعاني في «سبل السلام»: قال به طائفة من أهل الحديث وقال ابن قاسم في «حاشية الروض»: قال به جمهور أهل الحديث قلت: وهو اختيار الإمامين ابن باز وابن عثيمين.

([15])رواه مسلم (772)، وأبو داود (871)، والترمذي (262)، وابن ماجه (888)، والنسائي (1008، 1046، 1664).

([16])رواه البخاري (817)، ومسلم (484) وأبو داود (877)، والنسائي (1122)ن وأحمد (24685).

([17])مسلم (487)، النسائي (1134)، أبو داود (872)، وأحمد (24063).

([18])رواه مسلم (771)، وهو عند أبي داود (760)، والترمذي (3421) بلفظ «عظامي» بدل «عظمي»، وعند النسائي بنحوه (1050) وزيادة الألفاظ فيما بين القوسين عند أحمد (960).

([19])رواه أبو داود (873)، والنسائي (1132).

([20])«الحلل الإبريزية من التعليقات البازية» (1/229).

([21])رواه البخاري (690، 789)، ومسلم (411)، وأبو داود برم (722، 848)، والنسائي (1057)، وابن ماجه (875، 877).

([22])رواه البخاري برقم (732، 733) وورد بلفظ «اللهم ربنا» كما عند البخاري برقم (795)، (796) وغيره.

([23])رواه البخاري (799)، وأبو داود (770)، والنسائي (1062)، وأحمد (18996).

([24])رواه مسلم برقم (476) من حديث عبد الله بن أبي أوفى، وأبو داود (846)، وابن ماجه (878)، ورواه النسائي (1067) من حديث ابن عباس.

([25])رواه مسلم واللفظ له (771) من حديث علي بن أبي طالب، وأبو داود (760) والترمذي (266، 3421، 3422).

([26])رواه مسلم (477) واللفظ له، وأبو داود (847) والنسائي (1068.

([27])رواه النسائي (1069)، وأبو داود (874).

([28])رواه مسلم (772)، وأبو داود (871)، والترمذي (262)، وابن ماجه (888)، والنسائي (1008، 1046، 1664).

([29])رواه البخاري (871)، ومسلم (484) وأبو داود (877) والنسائي (1122)، وأحمد (24685).

([30])رواه مسلم (487)، والنسائي (1134)، وأبو داود (872)، وأحمد (24063).

([31])رواه مسلم (771)، وأبو داود (760)، والنسائي (1126)، ورواه بنحوه الترمذي (3421، 3422)، وأحمد (729)، كلهم من حديث علي بن أبي طالب مرفوعًا.

([32])رواه أبو داود (873)، والنسائي (1132).

([33])رواه مسلم (486)، أبو داود (879)، والنسائي (1130)، والترمذي (3493)، وأحمد (25655).

([34])رواه مسلم (483)، وأبو داود (878).

([35])رواه مسلم (763)، وأحمد (2567) واللفظ له.

([36])ذهب إلى القول بوجوبها إسحاق ابن راهويه، وأحمد في الصحيح عنه والظاهرية وهو اختيار ابن باز وابن عثيمين.

([37])رواه ابن ماجه (897)، وأبو داود (874)، والنسائي (1145)، (1069) وصححه الألباني في «الإرواء».

([38])رواه أبو داود (850) وحسنه الألباني في «صفة الصلاة».

([39])الترمذي (284)، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (233)ز

([40])رواه البخاري (831) من حديث ابن مسعود، ومسلم (402)، والنسائي (1279)، وأبو داود (968)، وابن ماجه (899)، والترمذي (289)، وأحمد (3562).

([41])(ابن مانع) وهو أصح حديث في التشهد.

([42])رواه مسلم (403) من حديث ابن عباس، وأبو داود (974)، والترمذي (290)، وابن ماجه (900)، وأحمد (2665).

([43])رواه مسلم (404) من حديث أبي موسى الأشعري، والنسائي (1280)، وأبو داود (972)، وابن ماجه (901)، وأحمد (19665).

([44])(ابن مانع) الأقرب أنه واجب واختاره شيخنا ابن باز.

([45])رواه البخاري برقم (6357)، من حديث كعب بن عجرة، وأحمد (18105)، ومسلم (406)، والنسائي (1287).

([46])من حديث كعب بن عجرة كما عند البخاري برقم (3370) وأحمد (18133) غير أنه قال: «وبارك» ولم يقل: «اللهم بارك».

([47])من حديث كعب بن عجرة كما عند النسائي برقم (1288)، وحديث موسى بن طلحة عن أبيه برقم (1290) كلاهما بلفظ «وبارك» بدلاً من «اللهم بارك».

([48])من حديث كعب بن عجرة عند أحمد برقم (18104)، وابن ماجه (904)، والترمذي (483) غير أنه قال: «وبارك» ولم يقل: «اللهم بارك» ومثله عند النسائي (1291) من حديث موسى بن طلحة عن أبيه.

([49])رواه مسلم برقم (405) من حديث أبي مسعود الأنصاري، والنسائي (1285)، وأبو داود (980) ومثله عند الترمذي برقم (3220) غير أنه بلفظ «إبراهيم وعلى آل إبراهيم».

([50])رواه البخاري برقم (3369) من حديث أبي حميد الساعدي، والنسائي (1294)، وأحمد (23600)، وأبو داود (979)، ومسلم (407)، بلفظ «وعلى أزواجه».

([51])رواه البخاري (1377)، ومسلم واللفظ له (588)، وابن ماجه (909)، والنسائي (1310)، والترمذي (3494)، وأبو داود (983).

([52])قال الإمام ابن باز التعوذ من أربع سنة عند الجمهور ويروى عن طاووس أنه أمر ابنه بهذا. انظر «الحلل الإبريزية من التعليقات البازية» (1/246).

([53])رواه البخاري (6370)، والنسائي (5447).

([54])رواه مسلم (771)، والترمذي (3421، 3422).

([55])رواه أبو داود (1522)، والنسائي (1303)، وأحمد (221199) وصححه الألباني في «صحيح الجامع».

([56])قال الإمام ابن باز حديث: «اللهم أعني على ذكرك» الأفضل قبل السلام؛ لأنه دعاء، وإن دعاء بعد السلام كله جائز. ذكره شيخنا ابن مانع في «الحلل الإبريزية» (4/201) ثم علق بقوله: «قلت: لفظ النسائي (3/53) فلا تدع أن تقول في كل صلاة...».

([57])رواه مسلم (591)، والنسائي (1337)، والترمذي (300)، وابن ماجه (928)، وأبو داود (1513)، وأحمد (22408).

([58])رواه مسلم (594)، والنسائي (1339، 1340)، وأحمد (16105).

([59])رواه البخاري (844)ن ومسلم (593)، والنسائي (1341، 1342) وأبو داود (1505)، وأحمد (18139).

([60])أخرجه مسلم (597)، وأبو داود (1504)، وأحمد (7243).

([61])رواه مسلم برقم (596) من حديث كعب بن عجرة، والنسائي (1349). والترمذي (3412)، وابن ماجه (927) من حديث أبي ذر، وأحمد (21709) من حديث أبي الدرداء.

([62])رواه البخاري (843)، مسلم (595).

([63])رواه النسائي (1350، 1351)، الترمذي (3413)، وأحمد (21600).

([64])رواه البخاري (6329)، النسائي (1348)، الترمذي (4310)، ابن ماجه (926)، وأحمد (838).

([65])رواه مسلم (595).

([66])(ابن مانع) على القول بأنها محفوظة والراجح أنها غير محفوظة.

([67])لحديث «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يحل بينه وبين الجنة إلا الموت» رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (100) وابن السني (124) وصححه الألباني في «الصحيحة» برقم (972).

([68])رواه النسائي (1346)ن وأبو داود (1523)، وأحمد (17417)، والترمذي (2903).

([69])أضاف هذا الدعاء شيخنا ابن مناع وقد رواه مسلم (709)، وأحمد (18553) من حديث البراء بن عازب.

([70])ومن تعليقات الإمام ابن باز على «صحيح البخاري» في باب القنوت قبل الركوع وبعده قال: «المعروف أنه بعد الركوع هذا هو الغالب لحديث ابن عمر وأبي هريرة. وقال أيضًا: الأفضل القنوت بعد الركوع، والقنوت في الوتر الأمر فيه واسع فمن تركه فلا حرج، ورد عن بعض السلف». انتهى كلامه. ذكره شيخنا ابن مانع في «الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري» (1/293).

([71])رواه الترمذي (464)، والنسائي (1745)، وأحمد (1719)، زاد أبو داود (1425)، «ولا يعز من عاديت».

([72])رواه النسائي (1747)، وأبو داود (1427)، وابن ماجه (1179)، والترمذي (3566)، وأحمد (751)، و (1295).

([73])رواه النسائي من حديث أبي بن كعب (1736)، وأبو داود (1430)، وأحمد (21142) من حديث عبد الرحمن بن ابزي، وعند أحمد (15354) زاد ثم يرفع صوته في الثالثة.

([74])رواه البخاري (832)، ومسلم (589)، وأحمد (24578).

([75])رواه البخاري (834)، ومسلم (2705)، النسائي (1302)، وأحمد (28).

([76])وفي رواية «لا يبيد» والمعنى واحد.

([77])رواه النسائي (1305) واللفظ له، وأحمد (18325) كلاهما من حديث عمار بن ياسر t مرفوعًا.

([78])(ابن مانع) هذا لفظ إسحاق بن راهويه كما عند النسائي (1307) وخالفه جماعة كما عند مسلم (24684) فأطلقوا فإن كان محفوظًا فيه التقييد فيثبت هنا، وابن راهويه وإن كان من كبار الحفاظ والمبرزين في الحفظ فرواية الجماعة أصح. قلت لفظ النسائي «قلت: لعائشة حدثيني بشيء كان رسول الله r يدعو به في صلاته...».

([79])رواه أحمد (24719).

([80])رواه أحمد (25137)، وابن ماجه (3846).

([81])رواه البخاري (1335) وأبو داود (3198) والنسائي (1988) من حديث طلحة بن عبد الله بن عوف.

([82])لحديث أبي أمامة موقوفًا أنه أخبره رجل من أصحاب النبي r: «أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام، ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرًا في نفسه، ثم يصلي على النبي r، ويخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات الثلاث...» الحديث أخرجه البيهقي (4/39).

([83])رواه أبو داود (3199) وابن ماجه (1497) من حديث أبي هريرة.

([84])رواه مسلم (963)، وأحمد، واللفظ له (23975)، والنسائي (1984).

([85])رواه ابن ماجه (1498)، وأحمد (8809) دون قوله «اللهم لا تحرمنا...»، وأبو داود (3201)، والترمذي (1024)، والنسائي (1986) مختصرًا، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، والترمذي، وابن ماجه.

([86])(ابن مانع) أعله الدارقطني بالإرسال.

([87])رواه أبو داود (3202)، وابن ماجه (1499).
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

النبع المعين من أذكار الصلاة وأدعية المصلين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:46 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب