منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

التكبير وحكمه

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التصوير .. أنواعه وحكمه seifellah منتدى طلب العلم الشرعي 0 2014-05-21 07:07 PM
الغش التجاري وحكمه في الشّريعة الإسلامية Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 0 2013-12-31 04:01 PM
قصه قصيره ... وحكمه رائعه abou khaled منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2012-02-09 09:15 PM
الانتحار وحكمه في الشرع ايمن جابر أحمد منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2011-01-22 06:06 PM
عيد الأم ! نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم أبو البراء التلمساني منتدى الأسرة العام 5 2009-03-23 05:42 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-28
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي التكبير وحكمه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فهذا بحث مختصر عن لفظة (الله أكبر)، قد عزمت على الكتابة فيه في بداية شهر ذي الحجة من عام 1418هـ، وذلك لما استوقفتني تلك اللفظة في تكرارها في بداية ذلك الشهر حتى نهاية العشر، بعدها جال في خاطري: لم خصت هذه اللفظة في ذلك الزمان؟ وما معناها؟ و... و...؛ مما دفعني إلى أن أقرأ عن هذه الكلمة لأستفيد وأفيد من أخطب فيهم يوم الجمعة. ولكن وبعد بحث طويل لم أجد من تكلم عنها، سوى كلام يسير وفي مواضع مفرقة، ولا تمت لتلك الخواطر بصلة، حيث إن من تكلم عنها في الغالب يتطرق لأحكامها ككتاب (أحكام التكبير) للدكتور/ صالح الحسن، وهو كتاب مفيد استفدت منه في بحثي هذا.
ولما كانت الحال هذه عزمت على جمع وكتابة ما تيسر لي جمعه من كلام أهل العلم في تلك الكلمة، سالكًا مسلكًا ستراه عنده قراءتك لهذا البحث، أو عند تأملك في عنوان هذا البحث الذي سميته (التكبير وحِكَمُه).
والله المسؤول أن ينفع به الجميع، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، إنه سميع قريب مجيب.
* * *

فضل التكبير:
إما أن يكون التكبير مفردًا، وإما أن يكون مقرونًا بذكر آخر وهو الغالب، والأمثلة على ذلك كثيرة:
* مثال الأول: قوله r: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة: فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» رواه مسلم ([1]).
* مثال الثاني: قوله r: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر. أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» رواه مسلم ([2]).
أنواع التكبير:
قال الرازي في تفسيره: التكبير أنواع منها:
(1) تكبيره في صفاته بأن يعتقدها كلها من صفات الجلال والإكرام وهي غاية العظمة ونهاية الكمال، وأنها منزهة عن سمات التغير والزوال والحدوث والانتقال.
(2) تكبير الله في أحكامه، وهو أن يعتقد أن أحكامه كلها جارية على سنن الصواب، والعدالة ([3]).

معنى التكبير:
ما إن يذكر التكبير إلا وينصرف إلى لفظ (الله أكبر) كذا قال أهل العلم رحمهم الله تعالى.
قال ابن الأثير رحمه الله: «معناه الله الكبير. وقال: الله أكبر من كل شيء. وقال: الله أكبر من أن يعرف كنه كبريائه وعظمته»([4]).
قال ابن حجر رحمه الله: «قيل: معناه الكبير. وقيل: أكبر من كل شيء، فحذف لوضوح المعنى»([5]).
قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله: «والله أكبر من كل شيء. أي: أعظم، أو أكبر كبير، أو الكبير على خلقه، أو أكبر من أن ينسب إليه ما لا يليق بوحدانيته، والكبير العظيم المتعالي -إلى أن قال-: وتكبيره سبحانه جامع لإثبات كل كمال له وتنزيهه عن كل نقص وعيب، وإفراده وتخصيصه بذلك، وتعظيمه وإجلاله، وأكبر من أن يذكر بغير المدح والتمجيد والثناء الحسن»([6]).
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: «معناها: أن الله تعالى أكبر من كل شيء في ذاته وأسمائه وصفاته، وكل ما تحتمله هذه الكلمة من معنى. قال عز وجل: }وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ{[الزمر: 67]، وقال عز وجل: }يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ{[الأنبياء: 104]. ومن هذه عظمته فهو أكبر من كل شيء. وقال الله تعالى: }وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{[الجاثية: 37]. فكل معنى لهذه الكلمة من معاني الكبرياء فهو ثابت لله عز وجل»([7]).
قال سعدي أبو جيب: «التكبير: تعظيم الله تعالى، وتنزيهه من السوء. وفي التنزيل العزيز: }وَقُلِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا{[الإسراء: 111]»([8]).
وفي الأقوال الماضية يتبين لك معنى التكبير خاصة لمن تأمل الآية التي ذكرها سعدي أبو جيب يجد أن التكبير قد جاء بعد أمور نسبها الكفار إلى الله. تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا، وكذا قوله: }وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ{[المدثر: 3]. يجد أن التكبير جاء ضمن الآيات التي جاءت بالأمر بالدعوة إلى التوحيد وهجر الشرك.
صفة النطق بالتكبير([9]):
1- أن لا يمد همزة لفظ الجلالة فيقول آلله، أو همزة أكبر، فيقول: آكبر، حيث إن المد يحيل المعنى إلى الاستفهام.
2- أن لا يمد كلمة أكبر حيث تكون أكبار جمع كبر. والكبر الطبل ذو الوجه الواحد كما في اللغة.
3- أن لا يزيد بين لفظ الجلالة وكلمة أكبر واوًا.
4- أن يجهر بالتكبير فيما أمر أن يجهر به بقدر ما يحصل به المقصود.
ورود لفظة (الله أكبر):
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «فالتكبير شرع أيضًا لدفع العدو من شياطين الإنس والجن والنار التي هي عدو لنا، وهذا كله يبين أن التكبير مشروع في المواضع الكبار، لكثرة الجمع، أو لعظمة الفعل، أو لقوة الحال. أو نحو ذلك من الأمور الكبيرة؛ ليبين أن الله أكبر، وتستولي كبرياؤه في القلوب على كبرياء تلك الأمور الكبار – حتى قال -: فجماع هذا أن التكبير مشروع عند كل أمر كبير من مكان وزمان وحال ورجال»([10]). اهـ.
وحين التأمل لكلام شيخ الإسلام نجد أن لفظة (الله أكبر) لا تخرج عمَّا قاله رحمه الله، إضافة إلى أنها قد تكون مقترنة بكلمات أخرى.
وإليك تفصيل ذلك:
أولاً: مقترن به التكبير:
(1) اقترنت بالهداية، كما في قوله تعالى: }وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{[البقرة: 185]، وقوله: }لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ{[الحج: 37]، وجاء في الأثر: «الله أكبر على ما هدانا، والحمد لله على ما أولانا» ذكره شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (24/230).
ولما([11]) كانت الهداية نعمة عظيمة وكبيرة الفضل وهي أكبر ما يطلبه المسلم ويسأل الله في كل ركعة في قراءته لسورة الفاتحة أن يهديه- ناسب أن يكبر الله ويعظمه بل ويلازم الذكر. وتكبير الله من ذلك، قال تعالى: }وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ{[البقرة: 198].
(2) اقترنت بلا إله إلا الله والحمد لله وسبحان الله. فتارة بواحدة منها كقوله تعالى: }وَقُلِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا{[الإسراء: 111]، وتارة بجميعها كما جاء في كثير من الأحاديث كالأذكار التي تُقال بعد الصلاة وكقوله r: «إن الله اصطفى من الكلام أربعًا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فمن قال سبحان الله، كتبت له عشرون حسنة، أو حطت عنه عشرون سيئة، ومن قال الله أكبر مثل ذلك، ومن قال لا إله إلا الله مثل ذلك، ومن قال الحمد لله مثل ذلك، ومن قال الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه، كتبت له ثلاثون حسنة، أو حطت عنه ثلاثون سيئة» رواه أحمد ([12]).
إن لكل كلمة من تلك الكلمات الأربع علاقة بالأخرى في اقترانها وافتراقها. (فسبحان الله) تنزيه عن كل نقص وعيب و(الحمد لله) وصف الله تعالى بجميع المحامد. ثم إذا وصف العبد ربه بالنزاهة عن النقص والعيب ووصفه بالكمال جاءت صفات التكبير والتعظيم المستحقة لمن تنزه عن العيوب ووفى بالمحامد([13]).
(3) اقترنت مع البسملة، كعند الذبح واستلام الحجر، قال أنس t: «ضحى رسول الله r بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر»([14]). وكان ابن عمر رضي الله عنهما: «يدخل مكة ضُحَى فيأتي البيت فيستلم الحجر -فيقول:- باسم الله والله أكبر»([15]).
(4) اقترنت مع التلبية، قال عبد الله: «خرجت مع رسول الله r فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة إلا أن يخلطها بتكبير»([16]).

ثانيًا: التكبير المتعلق بالأفعال:
(1) في بداية الأذان والإقامة وفي أثنائهما وعند سماعهما، كما لا يخفى في كيفية صفتهما، وتأمل جيدًا في كلمات الأذان وكيف افتتح هذا النداء بلفظ (الله أكبر)، الذي قد عرفت آنفًا معناه، وأنه لا شيء أكبر من الله، لذا لا يجوز الانشغال بشيء غير الاستعداد للصلاة فكما أن الصلاة تحريمها التكبير كما قال r فكذا أيضًا النداء الذي افتتح بالتكبير، وتأمل مرة ثانية كيف أعيد هذا اللفظ في الإقامة، وفي افتتاح الصلاة، وفي الأذكار التي تقال بعد الصلاة؛ وذلك ليصطحب المصلي عظمة الله منذ بداية صلاته وحتى نهايتها([17]).
(2) عند افتتاح الصلاة وفي أثنائها، كما هو معروف في صفة الصلاة. وتكبيرة الإحرام ركنٌ وما عداها من تكبيرات واجب، قال r: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم»([18])، وقال r-في وصف الصلاة-: «إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن»([19])، وقال القرطبي: «أن هذا اللفظ (الله أكبر) هو المتعبد به في الصلاة، المنقول عن النبي r، وفي التفسير: أنه لما نزل قوله }وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ{ قام رسول الله r وقال: «الله أكبر» فكبرت خديجة، وعلمت أنه الوحي من الله»([20]). قال زين الدين بن عبد العزيز المليباري رحمه الله: «جعل التكبير فاتحة الصلاة ليستحضر المصلي معناه الدال على عظمة من تهيأ لخدمته حتى تتم له الهيبة والخشوع، ومن ثم زيد في تكراره ليدوم استصحاب ذينك في جميع صلاته»([21]). اهـ.
وقال ابن القيم رحمه الله: «لا أحسن من كون التكبير تحريمًا لها – أي الصلاة – فتحريمها تكبير الرب تعالى الجامع لإثبات كل كمال له، وتنزيهه عن كل نقص وعيب، وإفراده وتخصيصه بذلك وتعظيمه وإجلاله. فالتكبير يتضمن تفاصيل أفعال الصلاة وأقوالها وهيآتها. فالصلاة من أولها إلى آخرها تفصيل لمضمون «الله أكبر». وأي تحريم أحسن من هذا التحريم المتضمن للإخلاص والتوحيد؟»([22]).
(3) في كثير من أعمال الحج والعمرة، كالدخول للحرم، والدفع منى إلى عرفات، ومن عرفات إلى مزدلفة، وعند المشعر الحرام، وعند الحجر الأسود، وعلى الصفا والمروة، وعند رمي الجمار، وعند دخول الكعبة.
قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله عن حكمة التكبير كلما من أتى الطائف الحجر: «لأن أشواط الطواف كركعات الصلاة، والاستلام أو الإشارة أو التكبير كالتكبير في الصلاة فيفتتح به كل شوط، كما يفتتح كل ركعة بالتكبير»([23]).
(4) في صلاة الاستسقاء.
(5) في العيدين وفي خطبتيهما.
(6) عند الصعود على الأشراف المرتفعة، قال ابن عمر رضي الله عنهما: «كان النبي r وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا» رواه أبو داود ([24])، وعند ركوب الدابة أيضًا، ذلك كما جاء في دعاء ركوب الدابة.
قال ابن حجر رحمه الله: «ومناسبة التكبير عند الصعود إلى المكان المرتفع أن الاستعلاء والارتفاع محبوب إلى النفوس لما فيه من استشعار الكبرياء فشرع لمن تلبس به أن يذكر كبرياء الله تعالى وأنه أكبر من كل شيء فيكبره ليشكر له ذلك فيزيده من فضله، ومناسبة التسبيح عند الهبوط لكون المكان المنخفض محل ضيق فيشرع فيه التسبيح؛ لأنه من أسباب الفرج، كما وقع في قصة يونس u حين سبح في الظلمات فنجي من الغم»([25]).
وذكر أيضًا رحمه الله عن المهلب «أن تكبيره r استشعار لكبرياء الله عز وجل، وعندما يقع عليه العين من عظيم خلقه أنه أكبر من كل شيء، وتسبيحه في بطون الأودية مستنبط من قصة يونس فإن تسبيحه في بطن الحوت نجَّاه من الظلمات فسبَّح النبي r في بطون الأودية لينجيه الله منها، وقيل: مناسبة التسبيح في الأماكن المنخفضة من جهة أن التسبيح هو التنزيه فناسب تنزيه الله عن صفات الانخفاض كما ناسب تكبيره عند الأماكن المرتفعة»([26]).
(6) عند الذبح، وقد تقدم حديث أنس الدال على ذلك.
وقال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله: «واختير التكبير هنا اقتداءً بأبينا إبراهيم u، حين أتي بفداء إسماعيل u»([27]).
يقول القرطبي رحمه الله: «روي أنه لما ذبحه – أي ذبح إبراهيم إسماعيل – قال جبريل: الله أكبر، الله أكبر، فقال الذبيح: لا إله إلا الله، والله أكبر، فقال إبراهيم: الله أكبر والحمد لله، فبقي
سنة»
([28]).

(7) عند النوم وعند الاستيقاظ منه، فمن الأحاديث الواردة في ذلك قوله r لعلي وفاطمة رضي الله عنهما: «إذا آويتما إلى فراشكما، أو أخذتم مضجعكما، فكبرا أربعا وثلاثين، وسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين» الحديث. متفق عليه([29]).
وقال r: «من تعار من الليل فقال حين يستيقظ: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ثم دعا: رب اغفر لي غفر له»([30]) رواه ابن ماجه.
ولما كانت تلك الكلمات العظيمة تشتمل على تعظيم الله وتمجيده وتنزيهه والثناء عليه، ناسب أن يختم المسلم بها حياته ويستفتح بها أيضًا. هذا ويستحب لمن أراد أن يوقظ نائمًا لصلاة أن يكبر بصوت مرتفع حتى يسمع النائم فيستيقظ، وذلك لفعل
«عمر
t لما أراد أن يوقظ النبي r لصلاة الفجر». الحديث رواه البخاري ومسلم([31]).

قال ابن حجر رحمه الله: «وفي استعماله التكبير سلوك طريق الأدب والجمع بين المصلحتين – الأدب مع الرسول وإيقاظه – وخص التكبير لأن أصل الدعاء إلى الصلاة»([32]) وتأمل كيف بدأ الأذان بالتكبير، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك.
(8) عند الخوف وعند القتال، يقول ابن عباس رضي الله عنهما «إذا أتيت سلطانًا مهيبًا تخاف أن يسطو بك فقل: الله أكبر، الله أعز من خلقه جميعًا، الله أعز مما أخاف وأحذر، وأعوذ بالله لا إله إلا هو، الممسك السماوات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه، من شر عبدك فلان وجنوده وأتباعه وأشياعه، من الجن والإنس، اللهم كن لي جارًا من شرهم جل ثناؤك، وعز جارك، وتبارك اسمك ولا إله غيرك» رواه البخاري في الأدب المفرد ([33]).
وعن أبي هريرة t، أن النبي r قال: «سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها – قال ثور: لا أعلمه إلا قال الذي في البحر – ثم يقولوا الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا..» الحديث رواه مسلم ([34]).
وقال أنس t: «صبح النبي r خيبر وقد خرجوا بالمساحي على أعناقهم، فلما رأوه قالوا: محمد والخميس، محمد والخميس، فلجؤوا إلى الحصن، فرفع النبي r يديه وقال: «الله أكبر، خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين...» الحديث. متفق عليه ([35]).

([1])برقم (720).

([2])برقم (2695).

([3])سورة الإسراء آية (111) بتصرف.

([4])«النهاية» (4/140).

([5])«هدي الساري» ص(177).

([6])«حاشية الروض المربع» (2/11). «غاية المرام» (4/41) للشيخ عبد المحسن العبيكان.

([7])«الشرح الممتع على زاد المستقنع» (3/28-5/184).

([8])«القاموس الفقهي» ص(313).

([9])«المغني» لابن قدامة (2/129)، «الأذكار» للنووي ص(34). «معجم المناهي اللفظية» ص(121)، و «تصحيح الدعاء» ص(92) كلاهما للشيخ بكر أبو زيد.

([10])«مجموع فتاوى ابن تيمية» (24/229-230).

([11])«مجموع فتاوى ابن تيمية» (24/229-230-240)، «صفوة الآثار والمفاهيم» (3/282).

([12])رقم (8012).

([13])«مجموع فتاوى ابن تيمية» (10/251-254) (16/125) (24/230-241)، «جامع العلوم والحكم» (2/18)، «فتح الباري» (2/328). «توضيح الأحكام» (2/124).

([14])رواه البخاري (5565)، ومسلم (1966).

([15])رواه البيهقي في «سننه» في كتاب الحج. باب ما يقال عند استلام الركن (5/79).

([16])رواه أحمد (7/3961).

([17])انظر: «مسلم شرح النووي» (4/88).

([18])رواه أبو داود والترمذي والحديث صحيح. انظر: «الإرواء» رقم (301).

([19])رواه مسلم برقم (437).

([20])ذكره عند تفسير سورة المدثر آية: (3).

([21])«فتح المعين شرح قرة العين بمهمات الدين» (1/130).

([22])«الصلاة» ص(185).

([23])«حاشية الروض» (4/98).

([24])بإسناد صحيح. انظر: «صحيح أبي داود» برقم (2599). و «مجموع فتاوى ابن تيمية» (24/240).

([25])«فتح الباري» (11/188).

([26])«فتح الباري» (6/136).

([27])«حاشية الروض المربع» (4/227).

([28])ذكره عند تفسير سورة الصافات آية: (102).

([29])البخاري برقم (6318)، ومسلم برقم (2727).

([30])انظر: «صحيح ابن ماجه» رقم (3128).

([31])البخاري برقم (344)، ومسلم (682).

([32])«الفتح» (1/449).

([33])انظر: «صحيح الأدب» للألباني، رقم (546).

([34])برقم (2920).

([35])البخاري برقم (2991)، ومسلم برقم (1365).
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2014-05-28
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: التكبير وحكمه

وحين التأمل في تخصيص التكبير في هذا الموضع نجده لحكمة هي والعلم عند الله، أن يستشعر قائلها معناها إذ هو في موضع قد رأى نفسه صغيرًا أمام كبير من قوة أو جيش أو... أو.. وحينئذ يقوى تعلقه بالله الذي هو أكبر من كل شيء.
(9) عند رؤية الهلال وعند الكسوف أو الخسوف، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله r إذا رأى الهلال قال: «الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام والتوفيق لما يحب ربنا ويرضى، ربنا وربك الله» رواه الدارمي([1]).
وقال r: «... إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا بنخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبِّروا وصلوا وتصدقوا...» الحديث.. رواه البخاري ([2]).
ولما([3]) كانت هاتان الآيتان وغيرهما من الكواكب على عظمها وجمالها يحدث لها نقص وتغير ناسب أن يكبر الله ويعظم وينزه عن كل نقص، وذلك لأن بعض الأمم كقوم إبراهيم u كانت تعبد الكواكب بما فيها الشمس والقمر، قال تعالى: }وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ*فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ*فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ*فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ{[الأنعام: 75-78].
(10) عند التعجب والفرح، فعن أبي واقد الليثي t قال: خرجنا مع رسول الله r إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينطون بها أسلحتهم، يقال لها ذات أنواط، فمررنا بسدرة، فقلنا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال رسول الله r: «الله أكبر، إنها السنن، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: }اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ{ لتركبن سنن من كان قبلكم» رواه أحمد ([4]).
وجاء رجل إلى النبي r فقال: يا رسول الله، إن أحدنا يجد في نفسه بعض الشيء، لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به! فقال النبي r: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة» رواه أبو داود ([5]).
(11) عند رؤية الحريق، قال ابن القيم رحمه الله: يذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال r: «إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن التكبير يطفئه»([6]). لما كان الحريق سببه الشيطان، وهي مادة الشيطان التي خلق منها، وكان فيه من الفساد العام ما يناسب الشيطان بمادته وفعله، كان للشيطان إعانة عليه، وتنفيذ له، وكانت النار تطلب بطبعها العلو والفساد، وهذان الأمران – وهما العلو في الأرض والفساد – هما هدي الشيطان، وإليهما يدعو، وبهما يهلك بنو آدم، فالنار والشيطان كل منهما يريد العلو في الأرض والفساد، وكبرياء الرب عز وجل يقمع الشيطان
وفعله.

ولهذا كان تكبير الله له أثرٌ في إطفاء الحريق، فإن كبرياء الله لا يقوم لها شيء، فإذا كبر المسلم ربه، أثر تكبيره في خمود النار وخمود الشيطان التي هي مادته، فيطفئ الحريق، وقد جربنا نحن وغيرنا هذا فوجدناه كذلك ([7]).
فوائد حول التكبير:
الفائدة الأولى: ذكر بعض أهل العلم أن اسم (الأكبر) من أسماء الله، كابن حزم في كتابه المحلى (8/31)، وابن الوزير في كتابه العواصم (7/230). ذكر ذلك الشيخ الدكتور/ محمد بن خليفة التميمي في كتابه معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى.
قلت: وبعد بحث وسؤال لجملة من بعض أهل العلم الفضلاء، لم أجد من قال أنه ثابت من أسماء الله الحسنى، اللهم إلا أني قد وجدت ما يلي:
(1) كلامًا لشيخ الإسلام ابن تيمية يوهم من قرأه أن اسم الأكبر من أسماء الله حيث قال: «... وتدل على أن بعض صفاته أفضل من بعض، وبعض أفعاله أفضل من بعض، ففي الآثار ذكر اسمه العظيم والأعظم واسمه الكبير والأكبر»([8]).
(2) أن هناك من تسمى بعبد الأكبر منهم:
- محمد بن يزيد بن عبد الأكبر. انظر: «السير» للذهبي (13/576).
- خباب بن عبد الأكبر العنبري. انظر: «تهذيب الكمال» للمزي (4/340).
- عمارة بن عمرو بن عبد الأكبر الهمداني. انظر: «نزهة الألباب» لابن حجر رقم (1222).
- عبد الوارث، ويقال: عبد الأكبر، ويقال: عبد الأكرم بن أبي حنيفة الكوفي. انظر: «تقريب التهذيب» لابن حجر رقم (4250).
(3) جاء في أسماء الصحابة من اسمه (أكبر) فغيره رسول الله r إلى اسم بشير. انظر: «المناهي اللفظية» للشيخ بكر أبي زيد ص (115).
الفائدة الثانية: قال السهيلي: وجدت في بعض كتب الواقدي أن أول كلمة تكلم بها النبي r وهو مسترضع عند حليمة (الله أكبر)([9]).
الفائدة الثالثة: قال r: «أمنوا الضفدع إن صوته الذي تسمعون تسبيح وتقديس وتكبير..» الحديث. رواه عبد الرزاق في مصنفه ([10]).
الفائدة الرابعة: أن عدد حروف لفظ الجلالة (الله) أربعة، وكذا أيضًا في لفظ (أكبر).
الفائدة الخامسة: لا بأس بكتابة: «سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر» على لوحات في الشوارع لتذكير الناس ([11]).
الفائدة السادسة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وقوله: الله أكبر عليك -أي قول ذلك لإنسان -فهو كالدعاء عليه وشتمه بغير فرية»([12]).
الفائدة السابعة: قال المحبي: «التكبير والتهليل للتعجب مما استعمله المولدون، أي في الشعر»([13]).
الفائدة الثامنة: قال r: «يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يمتخطون، ولا يبولون، ولكن طعامهم ذلك جشاء كرشح المسك يلهمون التسبيح والحمد كما تلهمون النفس» رواه مسلم وفي رواية له: «يلهمون التسبيح والتكبير كما تلهمون النفس»([14]).
قال بعض أهل العلم: جميع العبادات تسقط عنهم سوى ذكر الله، وذلك لأنه غاية تنعمهم في الجنة، وأنهم كما كانوا في الدنيا يكثرون ذلك زاد منهم في الجنة لما يرون من تزايد نعم الله عليهم([15]).
الفائدة التاسعة: قال ابن تيمية: «النصارى يسمون عيد المسلمين عيد (الله أكبر) لظهور التكبير فيه، وليس هذا لأحد من الأمم من أهل الكتاب ولا غيرهم غير المسلمين، وإنما كان موسى يجمع بني إسرائيل بالبوق والنصارى لهم الناقوس»([16]).
الفائدة العاشرة: لم يثبت في التكبير من سورة الضحى إلى آخر القرآن شيء ([17]).
الفائدة الحادية عشر: أن بعض أهل الكتاب -قاتلهم الله-يفسرون قول المسلمين (الله أكبر) أنهم يدعون صنمًا اسمه (أكبر) ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية([18]).
الفائدة الثانية عشر: ليس صحيحًا أن معنى الله أكبر: الله كبير؛ لأن معنى أكبر غير معنى الكبير ([19]).
الفائدة الثالثة عشر: أن التكبير الجماعي بدعة أول من أحدثها المأمون ([20]).
الفائدة الرابعة عشر: تأمل حروف جملة (ربك فكبر) تجد كما أنها تقرأ من اليمين إلى اليسار فكذا أيضًا العكس.
الفائدة الخامسة عشر: من البعض من يسمي التكبير في أيام الأعياد نشيدًا وهذا ولا شك أنه خلاف ما ينبغي حيث عدل من المشروع إلى ما لم يشرع.
الفائدة السادسة عشر: قال القفطي: (كان -ابن الحبراني النحوي- إذا أحرم للصلاة كسر الهمزة من (أكبر) فسألته عن ذلك فأنكر كسرها، فقلت له: قلها، فقالها بكسر الهمزة، فاجتهدنا به أن يقولها مفتوحة فما تطوع لسانه بها، فاعتددنا ذلك من النوادر، وكونه لا يفهم أن ينطق بها مكسورة، وهو يظنها مفتوحة)([21]).
الفائدة السابعة عشر: أن من الموسوسين: من يكرر إخراج الحرف مرارًا حتى يحدو به أن يقول في تكبيرته: الله أكككبر، ذكر ذلك ابن القيم ([22]).
الفائدة الثامنة عشر: أن صيغ التكبير في أيام الأعياد لم يرد فيها فيما أعلم أنها تختم بالصلاة على النبي r.
الفائدة التاسعة عشر: يورد البعض من الناس عبارة يقصدون منها اختبار ذكاء الآخرين وهي (أنا أكبر من الله)، والمعنى أنا (أنمو وأشب بسبب الله) وهذه العبارة آنفة الذكر لا شك أنها موهمة، والأولى بالمسلم تجنبها.
الفائدة العشرون: تأتي كلمة «الله أكبر» في الصلاة الرباعية (22) تكبيرة، والثلاثية (17) تكبيرة، والثنائية (11) تكبيرة، والركعة الواحدة (5) تكبيرات. وفي اليوم والليلة في الصلوات الخمس (94) تكبيرة، ومع الإضافة إلى الأذكار التي تقال بعد الصلاة ومع السنن الرواتب ومع قيام الليلة التي هي إحدى عشرة ركعة يكون التكبير في الجميع (342) تكبيرة. وفي الأذان مع الإقامة في اليوم والليلة (50) تكبير([23]).
الفائدة الحادية والعشرون: «جعل التكبير ثلاثًا علامة للانطلاق في مسابقة الخيل» كذا رواه الدارقطني في سننه.
هذا وفي نهاية هذا البحث، أقول وقد تبين لك أيها المسلم ما اختصت وتميزت به لفظة (الله أكبر)، أنه حري بك أن تكون على حضور واستشعار عند تلفظك بها، قال ابن القيم رحمه الله: «وأفضل الذكر وأنفعه ما واطأ فيه القلب واللسان وكان من الأذكار النبوية وشهد الذاكر معانيه ومقاصده»([24]).
هذا ما تيسر جمعه وكتابته، سائلاً الله أن ينفع به من قرأه، إنه جواد كريم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
* * *


([1])في «سننه» باب ما يقال عند رؤية الهلال (2/3).

([2])برقم الحديث (1044).

([3])انظر: تفسير ابن كثير: سورة فصلت الآية (37)، «فتح الباري» (11/448).

([4])(36/21900).

([5])انظر: «صحيح أبي داود» رقم (5112)، وانظر إلى أحاديث في «صحيح البخاري» رقم (89، 4741)، تركتها للاختصار.

([6])رواه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» والحديث ضعيف، انظر: «ضعيف الجامع» للألباني، رقم (504، 505).

([7])«زاد المعاد» (4/212).

([8])«مجموع فتاوى ابن تيمية» (2/87-88) (17/90-212). و «معارج القبول» (1/90-91).

([9])«فتح الباري» (8/138).

([10])(4/446) برقم (8393)، وانظر: «الدر المنثور» للسيوطي (5/639).

([11])انظر: «لقاء الباب المفتوح» مع الشيخ محمد بن عثيمين (24/23-25/33).

([12])انظر: «الإنصاف» (26/464).

([13])انظر: «المناهي اللفظية» ص(603).

([14])برقم (2181).

([15])انظر: «مجموع فتاوى ابن تيمية» (10/64)، و«حادي الأرواح» (1/293)، و «تفسير ابن كثير» سورة يونس آية (10)، و«فتح الباري» (6/326).

([16])«الجواب الصحيح» (5/222).

([17])انظر: «مجموع فتاوى ابن تيمية» (13/417)، و «مجموع فتاوى ابن باز» (1/444).

([18])«الجواب الصحيح» (5/193).

([19])«الشرح الممتع على زاد المستقنع» (3/28)، «معجم المناهي اللفظية» ص (124).

([20])«مجموع فتاوى ابن باز» (13/20)، «تصحيح الدعاء» (134)، «البداية والنهاية» (10/270).

([21])«معجم المناهي اللفظية» ص(121).

([22])«إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان» (1/135).

([23])«الفوائد» ص (192).

([24])«الأذكار» للنووي، «فقه الأدعية والأذكار» ص (282).
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

التكبير وحكمه



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:47 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب