منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بن الغياثية: الجامعة المغربية بين مطرقة الإرهاب وسندان الجهاد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصدق الفضيلة الجامعة seifellah منتدى طلب العلم الشرعي 1 2014-05-28 07:22 PM
مُقاتلون مغاربة في سوريا بين مطرقة نيران المعارك وسندان العودة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-09 03:48 PM
مطرقة كريستوفر روس وسندان الديبلوماسية المغربية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-05 10:28 PM
طموحاتنا بين مطرقة الخيال وسندان الواقع Emir Abdelkader منتدى النقاش والحوار 0 2012-12-12 04:53 PM
للنجاح في الجامعة اسرار عابر سبيل ركن سر نجاحي 14 2012-10-01 05:27 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-06-02
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,948 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بن الغياثية: الجامعة المغربية بين مطرقة الإرهاب وسندان الجهاد

بن الغياثية: الجامعة المغربية بين مطرقة الإرهاب وسندان الجهاد



حمل الدكتور يوسف بن الغياثية، الباحث والأستاذ بكلية علوم التربية بجامعة مونتريال بكندا، مسؤولية العنف في الجامعة المغربية إلى المجتمع كله، باعتباره حاضنا وفِيا للعنف بشتى أشكاله، ما يجعل الطلبة ضحايا للعنف الجسدي أو العنف المعنوي، وهو أخطر أنواع العنف المسلط من المجتمع على أبنائه".
وأوضح بن الغياثية، في مقال خص به هسبريس، أن العنف بالجامعة يعود إلى ما سماها "البنية العنيفة المعششة في المجتمع، والتي تتغذى كل يوم من العنف الأسري، والبلطجة السياسية، والأحقاد الثقافية، والعنف الديني"، مبرزا أن "الانتهازية السياسية لا تترك فرصة إلا وتُجاهد بالطلبة بدلا من الجهاد معهم" وفق تعبيره.
وهذا نص مقال يوسف بن الغياثية كما ورد إلى هسبريس:
الجامعة مستنقع العنف والقتل
سجلنا بكل أسف وصدمة مقتل الطالب المغربي في حادث شنيع يندى له الجبين، يدفع كل إنسان حقيقي إلى المسارعة إلى إدانته والتنديد به، ذلك أن إزهاق نفْس إنسانية لا يكون له من مبرر في الغالب، وخصوصا في الحرم الجامعي، بوجه خاص.
فالجامعة كما يتغنى السياسيون والمثقفون والفاعلون هي حرم آمن لا يجوز انتهاكه تحت أي سبب من المسببات، فتسميته بالحرم كانت دونه تضحيات جِسام، وكان لكل المكونات الجامعية ٱلطلابية عبر ٱلتاريخ الحديث للمغرب فضل في الحفاظ عليه حرما آمنا يتداول في ساحته المتحدثون من كل المشارب الفكرية وٱلسياسية، وٱلثقافية. لكننا إذ نشيد بهذا الصرح الذي تم بناؤه في التدريب على ٱلديمقراطية والحوار، لا نغفل عن البنية العنيفة التي يرافقها الطالب ويصاحبها معه في الجامعة مما رضعه من عنف في المجتمع عبر ٱلسياسات ٱلتربوية وٱلثقافية وتدبير ٱلشأن العام.
ومن ثَم، نقول إن العنف الجامعي ليس وليدَ اليوْم، ولن يقف عند مقتل طالب أو عشرة، وٱلسبب بكل بساطة كامن خلف البنية العنيفة المعششة في المجتمع وبنياته العتيقة، وٱلتي تتغذى كل يوم من العنف الأسري، والبلطجة ٱلسياسية والأحقاد ٱلثقافية والعنف ٱلديني، على مستوى الخطاب، ويتنامى بسبب غياب ٱلثقافة والفنون الجميلة، مما يسبب تصحرا فكريا وانحطاطا سلوكيا وانتحارا جماعيا.
وسيؤدي في ٱلنهاية إلى تفكك ٱلنسيج ٱلاِجتماعي، وإلى ترهُّــل قِيمي، وإلى تدمير ذاتي، لينتهي في ٱلنهاية بٱانهيارٱلدولة وٱاندثارها. والحق أنه إذا انهار الفرد أمام هذه القواصم، فما فائدة وجود ٱلدولة أصلا؟ فلا قيمة للدولة بدون أفراد مُكرَّمين، هُـمْ سيحرصون على ٱلدولة وسيدافعون عنها، بدلا من وجود إطار مترهِّـــل يتسم بالقوة الحديدية من الخارج، لكنه "نَخْـب هواء" من الداخل، على حد تعبير حسّان بن ثابت ٱلشاعر، حين هجا أبا سُفيان زعيمَ قُريش.
وقد يقول قائل إن هذا المشهد سوداوي وسيناريو فوق حقيقي. لكننا لا نشك في أن مجتمعنا المغربي سائر إليه بخطى الواثق، والمقبل على الهاوية بسبب غياب نية الإصلاح الحقيقي، فالإصلاح لا يمر دون ضريبة، ولا يمر العلاج دون شرب دواء مُرّ جدا، ولا يكتمل دون دفع فواتير مكلفة، يمتنع السياسي والاقتصادي والمثقف والأسرة والفرْد عن أدائها، بل، ويُحَمِّـل كلُّ طرف الأطرافَ الأخرى ٱلنصيبَ الأكبر والمسؤوليةَ فيما آلَتْ إليه الأوضاعُ، وما توارثته الأجيال وتعاقبت عليه: ومنها العنف في الجامعة. وٱلذي توج مسارَه بمقتل ٱلطالب، الذي لا نعرف مُلابساتِها بحكم ٱلتَّسْييس، الذي سيرافقها من القتلة من جهة، ومن أولياء الدم السياسيين من جهة ثانية. وهؤلاء يتبنون قضيتَه لانتمائه إلى الطائفة الموجودة في الحكومة اليوم.
ونُذَكٍّر أن طلبة آخرين قُتِلـوا في ظُروف مشابهة، أو مغايرة، حسب ٱلسياقات والظروف التي شابت هذا القتل أو ذاك. لكن، في كل الأحوال فإن الإدانة تشمل الجميع لكون إزهاق الأنفس مُحـرَّم بكافة الشرائع، وأن العدالة ستتمكن من القتلة أيا كانوا. ولئِن كفَلَ القانونُ البراءةَ بالتقادم، فإن العدالة العليا لا تعرِف هذا النوع من المحاباة، ولن تقبل شفاعةً فيها.
إن العنف بالجامعة يكتسي طابعا أكثر تخلفا لكونه يقع في مكان يفترض فيه أن يكون المتحاورون أكثرَ ٱتزانا بفعل التكوين الذي تلقوه، والسلوكات التي من المفترض أن ترقى بهم في مكان له قدسية العلم والمعرفة، وصناعة الأفكار. لكن الجامعة تجد اليوم نفسَها أمام تحديات الاِندثار والاِنسحاق، على الرغم من الجهود المبعثرة لكثير من الفاعلين والباحثين، سواء كانوا أساتذة أو كانوا إداريين. ومن التحديات التي تواجهها الجامعة المغربية اليوم قضية الكينونة الأساسية. وهذه الإشكالية تطرح نفسها على القائمين من داخلها أكثر من غيرهم. كما تطرح نفسها على الفاعل السياسي الحاكم الفعلي والمدبر لشؤون البلاد. ومن ذلك هل نريد جامعة؟ ولماذا؟ وكيف؟
الحقيقة أن هذا سؤال مجتمعي هـام لا يُطْــرَح في المغرب وحسب. بل،نجده مطروحا في كل بقاع الدنيا، بحيث إن السؤال الجوهري الذي يطرحه الكنديون والسويديون وغيرهم، هو: "مـاذا نـريد اليوم من الجامعة؟" هل نبني بنايات لتخريج أناس يرتبطون بسوق التشغيل؟ أي تدريس مواد تحتاجها الشركات والمقاولات للعمل المتاح.
ويعني ذلك إسقاط دور الجامعة المعرفي والموسوعي، والاِكتفاء بخدمة نظام دورة اقتصادية تستغل قطاع الغيار المطلوب في دواليب الآلة الاقتصادية الضخمة. ومن ثَمَّ، يتم التخلي عن الجامعة التي تحمل اسمها من الجمع والكونية [University]، كونية المعارف والخبرات، وجمع ما يتسلح به الفرد الجامعي من علوم وخبرات وإمكانيات للبحث يتسنى له فهم أعمق للكائنات والكون والحياة، وما إلى ذلك في شتى المجالات. وعليه، لا يمكن أن يسمح نزيه بربط الجامعة بوظيفة محددة مادية بالأساس، حتى يصبح الطالب عبارةً عن رقـْـم ٱاقتصادي، في ٱلسلسلة الاِقتصادية ودورتها الرتيبة الطاحنة.
لكن، على ما يبدو، فنظرة الوزير الحالي ترى أن المغرب لا حاجة له في كليات الآداب والعلوم الإنسانية، فٱلرجل لا يرى من الجامعة - حسب ما بلغنا من هذا ٱلتصريح - غير تخريج تقنيين آليين، على اعتبار أن المغرب يعرف خصاصا حادا في المهندسين المدنيين والتطبيقيين، وغيرهم من التقنيين.
وهذا يتماشى والنظرة التي تربط الجامعة بسوق ٱلشغل على اعتبار أنها الوظيفة الأساسية للجامعة، وربما الوحيدة. والحقيقة أن هذه ٱلنظرة ستستدعي مؤسسات تبيع لنا خردة خبرة، وسيصبح ٱلتعليم بالبلاد يسير بسرعتين. الأولى جامعات لها ٱسم ولو لم يكن لها مردود، جامعات خاصة لا يرتادها سوى من توفرت لهم إمكانيات مادية ضخمة.
وأما الثانية فهي صناديق ٱلتصبير والاِكتظاظ، أو مراكز الإلهاء أو جامعات القروض، لأنها تؤسَّس بلعنة القروض، وهذه الجامعات لن يرتادها غير "المغضوب عليهم، والضالين"، الذين ضاقت بهم سُبُـل الاِنتساب إلى مؤسسات علمية وتقنية لكونهم لم يكونوا من المحظوظين في الحصول على درجات تؤهلهم لارتيادها، من قبيل الهندسة وٱلطب، وغيرها من المدارس ذات ٱلسمعة العالية وٱلتي يكون في نهاية نفقها عمل بمرتب يمكن أن يكون مجزيا في حالات كثيرة.
أي جامعة نريد، ولماذا؟ وكيف؟
الحقيقة أننا لا يمكن أن نجيب في سطور قليلة عن أسئلة متشابكة ومعقدة مركبة. لكن نقول، أولا، وبوضوح، ليست هناك من نِيّـــة في إصْلاح التعليم؛ وإلا فطريق الإصلاح معروفة ووصفة مجرَّبة في كثير من البلدان التي كانت أقل تقدما من المغرب أو على الأقل في مستواه الحالي، وبعد بضع سنوات تغيَّر حالُها.
ومن بين الوصفات المجربة التدريس بٱللغات الأصلية، ولكن الإشكالية ٱللسانية يراد لها ٱلتمطيط حتى يتم ٱلاِحتكام إلى لسان أجنبي، وخصوصا اللسان الفرانكفوني. هذا ٱللسان ٱلذي بات يشعر بضيق تنفس في بلده الأصلي، يُـراد له أن يبقى متنفِّذا وحاكما في بلادنا.
ففرنسا بدأت في تنفيذ أقسام للعربية بـٱعتبارها لسانا مُستقبليا، وباحثوهـا باتوا منذ زمن طويل يكتبون باللسان الأنجليزي، فيما بعض ٱلنخب المنهزمة والمهزوزة فكريا وأخلاقيا ترفض أن تبذل جهودا ليتعلموا لسانهم الأصلي، فأحرى أن يقتنعوا بزوال الفرنسية عن عرشها ٱلذي تبوأته لقرون. ونحن بهذا لا ندفع إلى استعداء الفرنسية، فهي لغة جميلة وذات ثقافة عريقة، لكن لا يمكن أن نستبدل لسانَنا بلسان غيرنا، فهي مسألة توازن وانسجام مع ٱلذات، قبل أن تكون مسألةً أخلاقيةً وسياسيةً. فلم نر مثلا أن مؤتمرا في فرنسا يحضره عربيان أو عشرة يقوم المؤتمرون بالحديث بالعربية عوضا عن ٱللسان الأصلي حتى شاهدنا كثيرا منها في بلادنا. ولم يكلف الفرنسيون أنفسَهم بأن يكتبوا اللوحاتِ أو اليافطاتِ بلُغة غير الفرنسية في بلدهم سواء في الملتقيات أو في ٱلشوارع، حتى ٱطَّلعنا على مثل هذه المهازل في بلادنا. ولئن سألتَ القائمين عن هذه الكوارث يجيبونك جوابا جاهزا بكوننا بلد ٱلتسامح، وأننا من أجل حفنة من الحضور الأجانب نتحدث بلسانهم ونترك الحديث بلساننا ٱلذي لم نعد نتذكره إلا عند قراءة الفاتحة أو الدعاء للموتى، وكأن العربية لغة ميتة لا يتحدث بها إلا الموتى عند القبور والأضرحة. ولنا أن نتساءل حقا ونفترِضَ إذا ما اقتنعت فرنسا يوما وتبنَّت ٱلعربية لغةً رسمية في يوم من الأيام، فربما تم استدعاء سفيرنا لديهم للتشاور بسبب هذه "الإهانة".
نقول، إذن، إن التعليم الجامعي يكتسي أهمية مقدسة وكبيرة تستوجب جدية أكثر مما هو متاح لها. لكن بدون تحرك من طاقم ٱلتدريس بٱلاِنكباب على دراسة الوضع وتقديم حلول مبتكرة، على اعتبار كونِهم حاضرين في الميدان، ربما سيجد أي إصلاح عُسْرا في طريقه، وسيكون متعذرا بقوة أي تقدم للمؤسسة الجامعية في المستقبل.
ولذا، فإننا ندعو إلى إعادة النظر في القوانين المؤسِّسة للجامعة ببلادنا، سواء على مستوى ٱلاِلتحاق أو على مستوى البحث، ونيل الشواهد والبحوث وإدارتها، والمعارف التي يحتاجها المجتمع، ترقية للأداء، وتمحيصا للتكوين الجامعي، الذي به يمكن للجامعي أن يرقى إنسانيا وأخلاقيا. وذلك بتعزيز روح ٱلنقد، وتقوية مهارات التفكير والمنهج، وابتكار مناهج متقدمة تسمح بتوسيع قاعدة العمل البحثي وٱلنقدي للطالب، ومصاحبته من قِبَــــل أساتذة يخْضعون لتكْوين مُستمِر، ومُتجدِّد، يرتبط ببحثهم، وليْس بمقرر لا يتجدد يلزم ٱلطالب بإعادته كما هو يوم ٱلاِمتحان، ولنا في كليات الشريعة خير دليل على ذلك.
ويبقى توفير المادة الخام التي يستخدمها ٱلطالب للبحث وٱلتكوين طيلة حياته الجامعية، ونقصد بها القِطَع المرجعية، ومنها الكتب والوثائق والمخطوطات، والوثائق ٱلسَّمعية والبصرية.
فإذا أعطينا مثالا بجامعة ميغيل [McGill] بمونريال (كندا) فإنها تتوفر على 4 ملايين قطعة مرجعية في كآفة ٱلتخصصات، بمكتبات تتفرع عن ٱلمكتبة ٱلرئيسة. فنتساءل أية حكومة في المغرب يمكنها أن توفر مثل هذا العدد الهآئل من القطع المرجعية توضَع رهْـــن إشارة الطالب والأستاذ والباحث من مختلف الشرائح ٱلاِجتماعيةٱلمهتمة بالبحث وقضاياه؟ لنتساءل هـل هناك فقط تفكير، وبرمجة للوصول إلى رُبْـع هذا العدد؟ ونحن نتحدث عن جامعة واحدة فقط من أصل أربع جامعات تتوفر عليها مونريال لوحدها.
ويبقى التساؤل مطروحا حقيقةً عن إمكانية نظرة جديدة للجامعة؛ وٱلتخلُّص من عُقْدة اسْـمُها الخوف من الجامعة وأنها مركز تفريخ معارضي ٱلنِّظام، الذين يحْـلُمون بالاِنقلاب عليه والاستيلاء على السلطة.
ومع كامل الأسف، نتساءل أليس هناك من حلول مبتكرة لا تجعل من الجامعة خصما دآئما للنظام الحاكم، ٱلذي يتربص بالجامعة ٱلتي تتربص هي بدورِهــا بــه؟ أليْس هناك من طرق جديدة ورؤى جديدة تدفع نحو ٱلتقدم في نظْرة المجتمع والسياسية الحاكِمة وتتخلص من ٱلصورة ٱلنمطية لجامعات الستينات والسبعينات والثمانينات، تلك الجامعة الحافلة بالمصادمات مع قوى الأمن، أو تلك الحروب الأهلية التي يكون الجِسْمُ لها ٱلطُّلابي لها حطبا.
هذه بعض من الخواطر ٱلتي أردنا أن نشتركها مع القُراء الذين يهتمون بالشأن الجامعي، وكذا للمساهمة في فتح نقاش مجتمعي حول الجامعة، مُذكِّرين ومُنبِّهين أنّ أيَّ إصْلاح ممنوح، وأيَّ ٱدعاء لإصلاح فوْقي لن يكون مآلـها بخير مما سبقها من إصلاحات عبَثَت بٱلشأن الجامعي وحولت ٱلساحة الجامعية إلى ما يشبه ساحة حرب يوقدها أسفه عمل وأتفه شخص، لتتحول إلى مجزرة يتسابق فيها المصارعون بالأجساد، مدججين بالأسلحة البيضاء بدلا من التسلح بالعقل والكتاب.
وإذ نعيد تأكيدَ إدانتنا للعنف بأنواعه ٱلرمزية والمادية بالجامعة تحْت أيِّ مُسَوِّغ، وإدانتنا لأي طرف يتبنى العُنفَ ويتخِذُه سبيلا، فإننا نحمِّل ٱلمسؤولية للمجتمع قاطبة باعتباره حاضِنة وفِيًا للعنف بشتّى صُنوفه وأشكاله، فيجعل ٱلطلبة ضحية العنف الجسدي أو العنف المعنوي وهو أخطر أنواع العنف المسلَّط من ٱلمجتمع على أبنائه.
أما الاِنتهازية ٱلسياسية فهي لا تترك فرصة إلا وتُجاهد بـالطلبة بدلا من ضرورة ٱلوعي بالجهاد معهم، فتدفعهم بذلك إلى التَّهْـلُكــة وإلى أن يُحــاربوا نيابةً عنها خصومَهم في الشّارع ٱلسِّياســي. وبيـْن الجِهـاد بالمناضلين، والجِهـاد معهم فَــــرْق بين المشرق والمغرب، وبُعْد بين السماء والأرض.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بن الغياثية: الجامعة المغربية بين مطرقة الإرهاب وسندان الجهاد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:41 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب