منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

مصالي* ‬الحاج..من زعامة الحركة الوطنية إلى معاداة الثورة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رفع سنّ* ‬الرشد إلى* ‬19* ‬سنة*.. ‬والخدمة الوطنية سنة فقط Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-21 10:57 PM
لتواجده* ‬ضمن* ‬القائمة* ‬السوداء* ‬لمخلفات* ‬مباراة* ‬أم* ‬درمان شوبير* ‬يمنع* ‬من* ‬دخول* ‬الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-24 12:19 AM
''‬جزائريون*'' ‬في* ‬خدمة مصالح شركات متعددة الجنسيات في* ‬الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-02-21 04:26 PM
مصالي الحاج Pam Samir منتدى شخصيات جزائرية 0 2012-12-03 08:01 PM
مصالي الحاج smail-dz منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 8 2010-08-18 02:56 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-06-07
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool مصالي* ‬الحاج..من زعامة الحركة الوطنية إلى معاداة الثورة

مصالي* ‬الحاج..من زعامة الحركة الوطنية إلى معاداة الثورة




رب سائل ماهو دور مصالي* ‬الحاج في* ‬المسار السياسي* ‬للجزائر خلال المنتصف الأول من القرن العشرين*..‬؟ وما هي* ‬مكانته في* ‬التاريخ الوطني؟ وهل* ‬يعتبر مصالي* ‬زعيما وطنيا بغض النظر عن إيجابياته وسلبياته في* ‬معترك السياسة؟
سأحاول الحديث عن حياة مصالي* ‬بحلوها ومرّها منذ ميلاده إلى وفاته،* ‬غايتنا الحفاظ على الموضوعية التاريخية مع الابتعاد عن الذاتية الممقوتة في* ‬كتابة التاريخ*.‬
وُلد مصالي* ‬الحاج في* ‬16* ‬ماي* ‬1898* ‬بتلمسان،* ‬ينتمي* ‬إلى عائلة بسيطة،* ‬كان والده* ‬يمتلك قطعة أرض فلاحية بناحية تلمسان،* ‬درس مصالي* ‬في* ‬صباه بمدرسة قرآنية بزاوية درقاوة حيث تعلم اللغة العربية ولكن بشكل* ‬غير كافي،* ‬وتعلم الفرنسية في* ‬المدرسة الابتدائية الفرنسية بمدينة تلمسان لكي* ‬يعيل نفسه،* ‬وكان له أصدقاء أوربيون صغار* ‬يلعب معهم في* ‬صباه بتلمسان ذكرهم في* ‬مذكراته لفترة* (‬1898م* ‬*-‬* ‬1938م*).‬
ومما* ‬يجب ذكره أن مصالي* ‬في* ‬ريعان شبابه أدى الخدمة العسكرية بمدينة بوردو بفرنسا*.‬

مصالي* ‬بين العلم والسياسة
خلال مقامه في* ‬باريس انكب على حضور محاضرات ودروس في* ‬جامعة باريس كضيف حر لأنه لم* ‬يحصل على شهادة بكالوريا لكي* ‬يستطيع متابعة دروسه بانتظام*. ‬وجودُه وحرصه على متابعة دروس الجامعة أفاد مصالي* ‬كثيرا في* ‬تكوينه المعرفي*. ‬وبعدها بمدة أحلّ* ‬في* ‬شرق فرنسا فتعرّف هناك على فرنسية هي* ‬إيميلي* ‬بوسكي* ‬ابنة عامل فرنسي* ‬وأصبحت زوجته ورفيقة دربه*.‬
اشتد به الحنين إلى وطنه فعاد مصالي* ‬إلى الجزائر في* ‬عام* ‬1921م،* ‬وكان متحمّسا ومناصرا لثورة مصطفى كمال أتاتورك العلماني* ‬المعارض للخليفة عبد الحميد الثاني* ‬العثماني،* ‬ولكن من حسنات مصالي* ‬أنه كان مؤيدا* ‬غيورا للأمير خالد حفيد الأمير عبد القادر،* ‬وأبدى إعجابه بمقالات خالد وكذا خطابه الحماسي* ‬أثناء زيارته تلمسان*.‬
خلال فترة ما بين الحربين العالميتين عمل مصالي* ‬في* ‬مصنع كعامل لسدّ* ‬رمق الجوع،* ‬ثم أصبح تاجرا متجولا لبيع الزرابي،* ‬وكان له شغفٌ* ‬عظيم بالعلم والمعرفة فاعتاد على ارتياد جامعة السوربون وامتزج بوسط العلماء والطلبة والصالونات الأدبية الرفيعة مع حرصه على حضوره إلى فطاحلة علماء جامعة السوربون الذين كانوا* ‬يقدّمون محاضرات قيّمة،* ‬وارتاد مصالي* ‬معهد اللغات الشرقية في* ‬شارع ليل بباريس،* ‬وكان لكل ذلك أبلغ* ‬الأثر في* ‬تكوين مصالي* ‬ثقافيا*.. ‬وأصبح بعدها خطيبا بارعا أمام الملأ من جزائريين ومغاربة سواء مثقفين أو عمالا مقيمين في* ‬فرنسا بباريس ومدن أخرى*.‬
كان مصالي* ‬يحرر مقالاته بأسلوب بسيط استقطب الجماهير الجزائرية والمغربية بكل سهولة ويسر*. ‬وعلاوة على ذلك أدى النجاح السياسي* ‬للأمير خالد أثره الفعال عند مصالي* ‬إبان مقام خالد في* ‬باريس عاصمة الأنوار،* ‬الذي* ‬دافع باستماتة عن ثورة الريف المغربي* ‬ومقاومة عبد الكريم الخطابي*.‬

المسار النضالي* ‬لمصالي* ‬الحاج
احتك مصالي* ‬بالشيوعيين في* ‬باريس،* ‬ولكن ما لبث أن انصرف عنهم،* ‬واحتج على الشيوعيين لأنهم أرادوا الاستحواذ على قيادة العمال الجزائريين،* ‬واستعمالهم كقوة مناورة في* ‬قضايا فرنسية محضة عوض كسب كفاح أبناء المغرب العربي* ‬في* ‬مطالب مناهِضة للاحتلال الفرنسي*.‬
أضحى مصالي* ‬في* ‬تلك الأيام خطيبا ممتازا وفصيحا مرموقا في* ‬خطب حماسية واضحة بالعربية والفرنسية،* ‬ولاسيما أنه اتسم بشجاعته وقوة شخصه وإقدامه إذ لا* ‬يخاف لومة لائم من ذِكر الحق وإزهاق الباطل*.‬

تأسيس نجم شمال إفريقيا
كان مصالي* ‬من مؤسسي* "‬نجم شمال إفريقيا*"‬،* ‬ولو أن المعروف تاريخياً* ‬أن الأمير خالد هو المؤسس الفعلي* ‬الأول لحزب* ‬*"‬نجم شمال إفريقيا*" ‬على أنقاض جمعية دينية أسسها خالد وهي* ‬جمعية* "‬الأخوّة الإسلامية*"‬،* ‬وهناك شهادتان في* ‬هذا السياق ترجّح تأسيس الأمير خالد لـ"نجم شمال إفريقيا*" ‬وهما شهادة المناضل بلغول وشهادة المناضل خيضر عمار،* ‬قال بلغول*: ‬إن خالد أنشأ جمعية* ‬غير مصرّح بها كانت تعمل بصفة رائعة منذ نهاية* ‬1924م بعد محاضرات ألقاها في* ‬باريس وسماها* "‬نجم شمال إفريقيا*"‬،* ‬وكانت لها لجنةٌ* ‬مركزية تجمع عشرة أعضاء وعهِد بالرئاسة إلى محمد جفال،* ‬وبقي* ‬بلغول مكلفا بالاتصال مع الأمير خالد،* ‬وكان مصالي* ‬من بين أعضاء المكتب التنفيذي* ‬للحزب الجديد،* ‬واُنتخب بلغول رئيسا للحزب ثم أصبح مصالي* ‬خلفا له في* ‬رئاسة الحزب بسبب اعتقال بلغول،* ‬وكان الأمير خالد موافقا على هذا التغيير وكان رئيسا شرفيا لنجم شمال إفريقيا،* ‬وناضل هذا الحزب الفتي* ‬بعد* ‬1926م من أجل استقلال الجزائر وانسحاب الجيش الفرنسي* ‬كليا من الجزائر وتشكيل جيش جزائري* ‬وإعادة هيكلة البنوك والمناجم والأراضي*.‬
عانى مصالي* ‬من التضييق وخنق الحريات السياسية على* ‬يد الاستعمار الفرنسي،* ‬ما جعله هو ومناضلي* "‬حزب الشعب الجزائري*" ‬يلجؤون إلى النضال والنشاط السري،* ‬وكانت وسائل النضال تتمثل في* ‬الدعاية عن طريق الهمس في* ‬الأذن وتوزيع المناشير والأوراق الصغيرة،* ‬وردد المناضلون في* ‬الحزب مسيرات قائلين*: ‬حرروا الأسرى وأطلقوا سراح مصالي* ‬وعباس فرحات والشيخ الإبراهيمي،* ‬مع العلم أنهم اعتقلوا في* ‬8* ‬ماي* ‬1945م وأطلِق سراحهم بعد العفو الذي* ‬تبناه البرلمان الفرنسي*.‬
اعتراف فرحات عباس بفضل مصالي
إبان بداية الحرب العالمية الثانية طلب فيشي* ‬من مصالي* ‬التعاون مع حكومة بيتان،* ‬ولكنه رفض المقترحات جملة وتفصيلا وصمم مصالي* ‬على الدفاع عن مواقفه الوطنية،* ‬وفي* ‬17* ‬مارس* ‬1941م حكمت المحكمة العسكرية لمدينة الجزائر بتهمة* "‬التظاهر والمس بأمن الدولة*" ‬وحكم عليه بـ16* ‬عاما مع الأشغال الشاقة و20* ‬عاما منعاً* ‬من الإقامة وحرمانه من الحقوق المدنية وسُجِن في* ‬حبس لامبيز بباتنة،* ‬وأطلق سراحه في* ‬عام* ‬1943م ووُضِع في* ‬الإقامة الجبرية بقصر البخاري،* ‬وفي* ‬طريقه إلى هذه المدينة،* ‬عرّج مصالي* ‬على مدينة سطيف للقاء المجاهد فرحات عباس وأقيم له حفل استقبال عند فرحات* ‬يليق بمكانة الزعيم مصالي،* ‬وحضر اللقاء في* ‬بيت فرحات الشيخ الإبراهيمي* ‬من جمعية العلماء وموريس لابان من الحزب الشيوعي،* ‬وصرح في* ‬هذا المحفل الزعيم فرحات عباس قائلا*: ‬يا مصالي* ‬بالأمس كنتُ* ‬ضدك،* ‬لقد كنتُ* ‬مناصرًا شديداً* ‬للإدماج وحاربتكم،* ‬وإن الأحداث بيّنت أنكم كنتم على حق وأنا كنت على خطأ،* ‬وهاأنذا اليوم لي* ‬ثقة فيكم وسأسير على خطاكم*.‬
وبعد مدة من الإقامة لمصالي* ‬في* ‬قصر البخاري،* ‬قام الجيش الفرنسي* ‬بحط الرحال في* ‬قصر الشلالة التي* ‬حُوِّل إليها مصالي،* ‬وفي* ‬18* ‬أبريل* ‬1945م جرى تحويل الزعيم إلى القليعة* (‬وهي* ‬المنيعة اليوم جنوب* ‬غرداية*) ‬في* ‬الجنوب الجزائري،* ‬وبعد ذلك نُقل إلى كونغو برازافيل*.‬

تأسيس حزب انتصار الحريات الديمقراطية
بعد عودة مصالي* ‬من المنفى،* ‬أول عمل قام به في* ‬الجزائر هو التزام حزبه في* ‬المعركة الانتخابية التشريعية وأنشأ من أجل ذلك حركة انتصار الحريات الديمقراطية*.‬
* ‬قراره هذا أثار عليه في* ‬ماي* ‬1945م الجناح السياسي* ‬في* ‬حزب انتصار الحريات الذين آمنوا بتحويل الحركة السياسية هذه إلى منظمة عسكرية*.‬
وفي* ‬شهر فيفري* ‬1947م اقترح الدكتور محمد الأمين دباغين على أمانة الحزب أن تعيين لجنة مركزية جديدة* ‬يجب ألا* ‬يكون من صلاحية مصالي* ‬وحده فلابد من وضع لجنة خاصة لهذا الغرض من أجل الحصول على الإجماع والاتفاق*.‬
أبدى مصالي* ‬حول اقتراح دباغين نوعا من الريبة والشك ومع ذلك قبل بهذا على مضض،* ‬وفي* ‬مؤتمر حزب الشعب وحزب انتصار الحريات،* ‬كان أنصار دباغين أكثر نشاطا في* ‬ساحة المؤتمر،* ‬وجرى ترجيح الكفة إلى أنصار دباغين ورأى مصالي* ‬في* ‬دباغين منافسا قويا له*.‬
ركّز دباغين على نقد السياسة الاستعمارية بسبب خنق الحريات العمومية وأكد على المطلب الأساسي* ‬للحزب في* ‬إنشاء مجلس تأسيسي* ‬جزائري* ‬سيّد* ‬يُنتخب بصفة ديمقراطية*.‬
لقد قامت أزمة قوية بين الزعيم مصالي* ‬الحاج واللجنة المركزية لحزب انتصار الحريات حول أمور سياسية منها أن المناضل شوقي* ‬مصطفاي* ‬أيد النضال في* ‬إطار الشرعية وليس السرية وهذا التصريح لمصطفاي* ‬لم* ‬يعجب مصالي* ‬الذي* ‬انفجر* ‬غاضبا وصاخبا بصفته رئيس الحزب فقال*: "‬إنهم* ‬يريدون اغتيالي*.. ‬يريدون اغتيال الحزب*".‬
* ‬وفي* ‬الحقيقة أن فكرة مصطفاي* ‬لم تنل رضا* ‬غالبية أعضاء اللجنة المركزية لحزب انتصار الحريات الديمقراطية،* ‬وكان من جملة المعارضين لفكرة السيد* ‬يوسف بن خدة الذي* ‬يرى أن مصالي* ‬كان على حق في* ‬العمق،* ‬ولكن طريقته التي* ‬أدان بها اللجنة المركزية* ‬غير لائقة فهو* ‬يريد خلق نوع من* "‬الإرهاب الثقافي*" ‬مع مد اليد للجنة المركزية،* ‬وقال لي* ‬المرحوم بن خدة*: ‬كان لابدّ* ‬من الأخذ بعين الاعتبار مناقب الزعيم مصالي*.. ‬الزعيم الوطني* ‬الحارس الأمين للفكرة الثورية*.‬
وفي* ‬جويلية* ‬1951م جرى تجديد اللجنة المركزية وانبثقت عنها لجنة مكلفة بتسيير الحزب في* ‬انتظار تعيين كاتب عام للحزب،* ‬وكانت متكونة من أ*. ‬عبد الحميد ويوسف بن خدة وأحمد بودا وعبد الرحمان كيوان وحسين لحول ومولاي* ‬مرباح،* ‬وتوجه مصالي* ‬إلى فرنسا لقضاء فترة نقاهة،* ‬وأنشئت في* ‬5* ‬أوت* ‬1951م الجبهة الجزائرية للدفاع واحترام الحريات التي* ‬جمعت حزب الشعب وحزب انتصار الحريات وجمعية العلماء والحزب الشيوعي* ‬الجزائري،* ‬واقترحت الكفاح من أجل احترام الحريات الديمقراطية وحرية الأسرى السياسيين وإلغاء الإجراءات ضد مصالي،* ‬وجرى اختيار السيد بن* ‬يوسف بن خدة أمينا عاما لحزب انتصار الحريات في* ‬شهر أوت1951م مع العلم أن جهاز الحزب عانى من الضعف نتيجة الأزمة البربرية وذهاب أربعة قياديين من الحزب واكتشاف المنظمة الخاصة وإجهاضها،* ‬ويعتقد السيد بن خدة أن مصالي* ‬الحاج* ‬يرفض كل نقد فكأن الحزب ملكية خاصة له،* ‬ولم* ‬يتأقلم مع الشروط الجديدة التي* ‬تقتضي* ‬مستوى عالياً* ‬من المسؤولية*.‬
في* ‬صيف* ‬1951م ابتغى مصالي* ‬تأدية مناسك الحج،* ‬ووافق أعضاء اللجنة المركزية بما فيهم السيد بن خدة بأن تكون زيارة البقاع المقدسة فرصة مواتية بعد ذلك لكي* ‬يعرّج مصالي* ‬على البلدان العربية في* ‬الشرق الأوسط من أجل التحسيس بالقضية الجزائرية مع مناشدة حكومات البلدان العربية من أجل الحصول على مساعدة مادية من أجل تفعيل المنظمة الخاصة،* ‬وكذا استغلال نفوذهم من خلال محادثات مصالي* ‬معهم لجعل الزعماء الوطنيين في* ‬المغرب وتونس* ‬يكون هناك ضمان التزامهم وتجنيدهم في* ‬العمل النضالي* ‬على مستوى شمال إفريقيا كلها*.‬
واستقبل مصالي* ‬الحاج في* ‬الحجاز من طرف الملك عبد العزيز آل سعود في* ‬سبتمبر* ‬1951م،* ‬وعرّج على القاهرة فاستقبله عبد الرحمن عزام باشا الأمين العام للجامعة العربية،* ‬ووزير الخارجية المصري* ‬محمد صلاح الدين،* ‬والأمير عبد الكريم الخطابي* ‬زعيم منطقة الريف في* ‬المملكة المغربية وكان الخطابي* ‬رئيس لجنة تحرير المغرب العربي،* ‬ولكن فيما* ‬يخص هذه الزيارة الميمونة للزعيم مصالي* ‬للمشرق العربي* ‬وقع ما لم* ‬يكن في* ‬الحسبان،* ‬يقول الرئيس بن خدة،* ‬رئيس الجمهورية الجزائرية المؤقتة الأسبق*: ‬بينما كنا ننتظر أن* ‬يواصل مصالي* ‬رحلته إلى عواصم عربية أخرى اندهشنا عندما علمنا في* ‬نوفمبر1951م عن طريق برقية وصلتنا من رئيس وفد حزب انتصار الحريات الديمقراطية السيد محمد* ‬يزيد* ‬يخبرنا فيها أن مصالي* ‬عاد توّا إلى باريس بدون سابق إنذار وأنه في* ‬مدينة شانتيي* ‬وهي* ‬ليست بعيدة عن باريس*. ‬ويواصل بن خدة قائلا*: ‬لماذا لم* ‬يواصل مصالي* ‬رحلته كما كان مبرمجا؟ وماذا* ‬يعمل في* ‬شانتيي* ‬المدينة الفرنسية؟
وعندما سُئل مصالي*: ‬لمَ* ‬قطع زيارته إلى المشرق وعاد إلى شانتيي؟ قال إن عودته تهدف إلى أن* ‬يكون بالقرب من باريس حيث* ‬يُعقد مؤتمر الأمم المتحدة لتحسيس دول العالم بالقضية الجزائرية وهذا هو السبب في* ‬عودته،* ‬وكذا عملاً* ‬بنصائح عبد الرحمن عزام باشا وصلاح الدين من أجل الدعاية وتحسيس المجتمع الدولي* ‬بالقضية الجزائرية*. ‬ولكن هل* ‬غاب عن مصالي* ‬أن حزب انتصار الحريات الديمقراطية له من الأعضاء الأكفاء الذين* ‬يستطيعون أن* ‬يقوموا بتحسيس أعضاء الأمم المتحدة بالقضية الجزائرية وتكفل لمصالي* ‬مواصلة رحلته في* ‬المشرق العربي* ‬للتوعية بالمسألة الجزائرية في* ‬الأوساط العربية؟
يتبع


*أستاذٌ* ‬جامعي* ‬ومؤرّخ حاصل على دكتوراه من جامعة نيس الفرنسية








رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مصالي* ‬الحاج..من زعامة الحركة الوطنية إلى معاداة الثورة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:10 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب