منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

من زعامة الحركة الوطنية إلى معاداة الثورة (2)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصالي* ‬الحاج..من زعامة الحركة الوطنية إلى معاداة الثورة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-07 11:10 PM
"الجزائريون رابع أكثر الشعوب معاداة للسامية” Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-14 11:42 PM
مدير جريدة لوموند السابق يكشف العديد من الحقائق حول معاداة فرنسا للمغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-06 05:47 PM
أدونيس يخرج من صمته وينفجر مرة أخرى ولينتقد الثورة السورية “الثورة كانت أكثر قبحا مما ثارت عليه” Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-24 08:11 AM
خدام الأعتاب الصهيونية يُشهرون سيف معاداة السامية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-18 03:13 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-06-09
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool من زعامة الحركة الوطنية إلى معاداة الثورة (2)

من زعامة الحركة الوطنية إلى معاداة الثورة




بقي مصالي الحاج مدة من الزمن في شانتيي الفرنسية وبعدها توجه إلى بوزريعة في مدينة الجزائر، وفي منتصف مارس 1952م عقدت اللجنة المركزية اجتماعا في الأربعاء بالقرب من مفتاح في منزل مصطفى الصحراوي، وترأس هذه الدورة المناضل الكبير بلقاسم رجف بحضور مصالي الذي تحدث عن المشرق العربي ولقاءاته مع الزعماء العرب، وتدخّل بعد ذلك رئيس اجتماع اللجنة راجف منفعلا فقال: إن ما عمله مصالي في رحلته المشرقية يعدّ تافها من فراغ ...فراغ.
مصاليفيمواجهةالتحديات
وبعدذلكانصبّالاجتماععلىمسألةالوحدةالوطنيةومؤتمرحزبانتصارالحريات،وكذاإعادةإحياءالمنظمةالخاصة،ولاحظتالندوةمظاهرالضعففيالجبهةالجزائريةللدفاعواحترامالحرية،وتتمثلفيعدممشاركةالجماهيرمعبرنامجمحدودمتكوّنمنخمسةعناصر.
ونتج عن الاجتماع ضرورة توسيع البرنامج إلى مطلب الاستقلال، وخلال هذا المحفل عارض مصالي فكرة الوحدة وجعل غالبية أعضاء اللجنة المركزية تؤيده، وبعد ذلك فإن نداء اللجنة الذي يهدف إلى مؤتمر وطني جزائري عانى من التعطيل مدة عامين، ولم يُعَد إحياء المشروع إلا في بداية عام 1953م، حيث جرى تقوية الجانب المالي لحزب انتصار الحريات، ورفع مستوى صحافة الحزب بالعربية والفرنسية، ونتج عنه تقوية وحدة المغرب العربي ودعم تنظيم النواحي النضالية وكذا الموافقة على القوانين الجديدة للحزب.
ومما يجب ذكره قبلها في مارس 1952م، طلب الزعيم مصالي القيام بجولة في داخل الوطن لتحسيس الجماهير بالقضية الجزائري وكان منفعلا وسقط في فخ المزايدة مع الشرطة الفرنسية، وقام مصالي بجولة في قسنطينة حيث ألقى خطابا حماسيا أمام جماهير المدينة في 15 أفريل 1952م، وفي الخروب وقع تجمع لمصالي في الملعب البلدي للخروب ووقعت مواجهاتٌ بين الشرطة والجمهور من مناصري مصالي فنتج عن ذلك جريح وإلقاء القبض على عنصرين وكان هذا مبررا لطرد مصالي من إقليم قسنطينة في 24 أفريل 1952م على يد الفرنسيين.
وعُقد اجتماع جديد وعبّر مصالي عن رغبته في مواصلة رحلته داخل الوطن، وطلب منه أعضاء نافذون في الحزب عدم الخضوع للابتزاز والمزايدة مع الشرطة الفرنسية، فواصل رحلته في قصر الشلالة وقصر البخاري والبليدة والصومعة ومليانة والشلف (الأصنام سابقا)، ووقع عنف وتدخل وحشي للشرطة الفرنسية في الشلف ما أدى إلى سقوط قتيلين هما علي النقاب ومحمد البربري، وعدد من الجرحى. وبعد ذلك نُقِل مصالي بالطائرة إلى فرنسا ووُضِع تحت الإقامة الجبرية في "نيور" ومنذ ذلك الحين لم ير مصالي الجزائر قط فيما بقي من حياته؛ فقد كانت هذه آخر مرة يرى فيها الجزائر.
بعد كل ما وقع في الأصنام (الشلف)، قامت إدارة حزب انتصار الحريات بإعلان إضراب عام احتجاجا على اعتقال ونفي مصالي والقمع ضد الجزائريين من أنصار حزب انتصار الحريات في 23 ماي 1952م، وعن مقام مصالي في "نيور" الفرنسية تحدّث عن استقراره في فندق تيرمينوس في نيور وكان في وضعٍ مزر، وفي هذا الصدد تحدث مصالي في مذكراته فقال: "لقد وجدت نفسي في عزلة تامة تحت رقابة بوليسية صارمة".
التقى مصالي في الفندق المحروس من الشرطة بصحافيين من جميع أنحاء العالم وطلبة ووفود أحزاب سياسية ومناضلين منهم دانييل قران الذي زار مصالي بعد جولته في شمال إفريقيا وجاء ليراه وألقى محاضرة حول المغرب العربي، أما نادي زميوالد الذي أسسه الحزب الشيوعي الأممي ذو التوجه التروتسكي فقد عيّن هذا النادي مصالي رئيسا شرفيا له.. قال مصالي في هذا الشأن: كنت أستغل فرصة المنصّة في هذا النادي لإسماع صوت الشعوب المقهورة.
وكان من أصدقاء مصالي في نيور مدام كاردينال، وهي معلمة متقاعدة ولها توجه تروتسكي، وكانت تلتقي أعضاء ومناضلين من اتحادية حزب انتصار الحريات بفرنسا وكذا جزائريين وشخصيات فرنسية من اليسار... إلخ. وهناك عند هذه المرأة المشبوهة سياسيا كان مصالي يعقد اجتماع المؤتمر المكلف بإعداد لجنة مركزية جديدة لحزب انتصار الحريات الديمقراطية، ومن جملة الشخصيات التروتسكية التي التقاها مصالي (حسب ما أورده بن خدة في كتابه جذور نوفمبر 54ص/195) منهم دانييل رونار المسؤول النقابي في مصانع رونو وبيير لامبير أحد قادة الأممية الشيوعية الرابعة، وكان محامي مصالي السيد إيف ديشيزيل ينتمي إلى هذه الحركة الأممية الشيوعية.
وأصبح ابتعاد مصالي عن الجزائر يخلق مشاكل اتصال مع المناضلين وحزب انتصار الحريات بسبب بُعد المسافة بين نيور والجزائر وخلق مشاكل أمنية للمناضلين.

لغز رفض الهروب من فرنسا؟
نظراً إلى هذه الوضعية التي آل إليها وضع مصالي في نيور، اتفق أصحاب القرار في حزب انتصار الحريات بأن يقوم مناضل من الحزب بتهريب مصالي لكي يكمل رحلته في الشرق الأوسط التي بقيت منقوصة، وإبعاده عن أصدقائه الفرنسيين من اليسار التروتسكي المشكوك في أمرهم، وكان ذلك في نهاية عام 1952م وكُلِّف المناضل الهاشمي تواتي السائق الخاص لمصالي في الجزائر -ويُعدّ عضواً ملتزما بالقيم الوطنية- وعندما اقترح على مصالي عملية تهريبه وافق عليها بكل حماس، ولتحقيق هذه المهمة الخطيرة التقى المناضل بمحمد يزيد وعبد الله الفلالي وخُطّط تهريب مصالي في سيارة ستروين ودُرست الخطة من جميع الجوانب وكان هناك ضمانٌ لنجاحها، ولكن وقع ما لم يكن في الحسبان، حيث لما وصل يوم الحسم غيّر مصالي رأيه في آخر لحظة حيث عدل ورفض الهروب وصمم على البقاء في نيور.. ! يا الله ما هذا؟! ماذا جرى بالضبط؟ يتساءل بن خدة الأمين العام لحزب انتصار الحريات الديمقراطية والرئيس الأسبق للجمهورية الجزائرية المؤقتة (في كتابه جذور نوفمبر 54) هل كان مصالي ضحية جنون العظمة؟ أم أنه تأثير أصدقائه التروتسكيين ولاسيما النساء المناضِلات في الحزب الشيوعي الأممي الذين أملوا عليه رأي البقاء في نيور معهم وبالقرب منهم؟! أم أن طموحاته الحزبية هي التي جعلته يصبح خصما لإدارة الحزب؟ على كل حال عندي معلومات هامة أدلى بها السيد بن خدة في منزله في لقاءات معه حول قضية تهريب مصالي سأنشرها قريباً إن شاء الله.

موقفه السلبي من الثورة
يشهد التاريخ أن مصالي كان له موقف متخاذلٌ ومعارض بالنسبة إلى الثورة الجزائرية كوسيلة فعالة للتحرر من الاحتلال الفرنسي، وارتكب أخطاء فادحة في حقها وتتجلى في موقفه المعارض لها، وربما يعود هذا إلى عمق الخلاف مع أعضاء اللجنة المركزية وحزب الشعب وحزب انتصار الحريات الديمقراطية الذين رفضوا سيطرة الزعيم على سلطة الحزب ولاسيما بعد عام 1953 _ 1954م الذين لم يقبلوا استبدادية السلطة ومنهم د. محمد الأمين دباغين رحمه الله والسيد بن يوسف بن خدة ومحمد يزيد والسيد أحمد بودة صديق والدي الشيخ الحسين السليماني الذي كان يزور والدي في مدينة المدية مع الشيخ العباس بن الشيخ الحسين وأخيه الفاضل والشيخ رضا بن الشيخ الحسين والشيخ العباس الذي كان عضو جمعية العلماء وعضو حزب الشعب أيضا ورئيس مسجد باريس بعد الاستقلال.

مصالي وجيل الثوريين
لقد ظهر جيلٌ جديد من السياسيين الجزائريين في مسار الحركة السياسية الوطنية في فترة الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين وهم من الشبان المثقفين الذين ثاروا ضد هيمنة الزعيم مصالي على القضية الجزائرية وأسلوب حل المشكل، وساهمت سياسة الزجر والاضطهاد الفرنسية في بث روح الاستقلال في جميع أنحاء الوطن، لقد اتسعت الهوّة بين الجيل القديم والجيل الجديد الذي يمثله أعضاء اللجنة المركزية ولاسيما حول مسألة الثورة كوسيلة تحرر ضد المحتل فكان مصالي معارضاً لهذا الخيار منذ منتصف الأربعينيات من القرن العشرين، وهكذا فإن جيل اللجنة المركزية لحزب انتصار الحريات قام بانقلاب أبيض عل زعامة مصالي فلكل جيل أخلاقٌ وموازين، فالجيل الجديد من الوطنيين المخلصين كان يتطلع إلى مستقبل وطني مشرق للجزائر المستقلة ويؤمن بالثورة وسيلة وحيدة لإنهاء الهيمنة الفرنسية على الجزائر قاطبة، ولكن مصالي كان يؤمن بأسلوب المهادنة وسياسة التحاور والمجادلة إلى ما لا نهاية في المعركة السياسية ضد الفرنسيين، فكان الأمين دباغين وأحمد بودة والشيخ الحسين السليماني وسعد دحلب ومحمد يزيد ويوسف بن خدة وراجف وشوقي مصطفاي وآيت أحمد... إلخ لم يوافقوا الزعيم في منهجه رغم أنه كان عضواً في المنظمة الخاصة.
ولكن هذا لا يكفي لتفسير السلوك السياسي الميداني لمصالي الحاج فمواقفه كانت تدعو إلى الريبة عندما رفض مبدأ تهريبه من فرنسا نحو المشرق العربي وتصميمه على البقاء في أوساط اليساريين الفرنسيين كما سلف ذكرُه، ومعنى هذا أنه لا يؤمن بالمصير المحتوم وهو الثورة ضد المعتدين المحتلين.
لقد أنجبت ثانوية البليدة (وهي ثانوية ابن رشد اليوم) عددا كبيرا من الشبان المتحمسين أمثال سعد دحلب الوطني الغيور، ومحمد يزيد ويوسف بن خدة وعبان رمضان ومحمد الأمين دباغين، ومن مدارس أخرى تخرّج شبان آخرون أمثال السادة أحمد بن بلة وأوصديق وآيت أحمد وشنتوف ومصطفاي الذين انضموا إلى إخوانهم فعززوا صفوف الجيل السياسي الجديد.
كان لوالدي الشيخ الحسين السليماني، كما روي لي ومعه صديقه السيد سعد دحلب، مجادلاتٌ وخلافات كبيرة مع الزعيم مصالي الحاج الذي لم يقبل ولم يقتنع بجدوى وفعالية الثورة المسلحة ضد الفرنسيين، وكان ذلك أثناء نفي مصالي الحاج في قصر الشلالة في الأربعينيات. وهذه شهادة والدي الذي أسس أول خلية لحزب الشعب الجزائري في مدينة المدية، علاوة على تأسيسه حزب الوحدة الوطنية في عام 1947م قال الشيخ الحسين لي: إن الزعيم مصالي كان يؤمن بالحل السياسي عوض الحل الثوري أي العنف الثوري ضد الفرنسيين، وذات مرة استمر النقاش بين والدي والسيد سعد دحلب مع الزعيم، حيث سهروا معه ليلة كاملة لإقناعه بفعالية الثورة لطرد المستعمر من أرض الجزائر الطيبة ولكن دون جدوى.. فقد رفض مصالي الحل المقترح رفضا باتا وكان ذلك في سهرة حميمية بقصر الشلالة التي كان مصالي منفيا فيها على يد الفرنسيين.
* أستاذجامعيومؤرخحاصلعلىدكتوراهمنجامعةنيسالفرنسية

يُتبع


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

من زعامة الحركة الوطنية إلى معاداة الثورة (2)



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:39 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب