منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

موقفٌ متخاذل من الثورة(3)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أدونيس يخرج من صمته وينفجر مرة أخرى ولينتقد الثورة السورية “الثورة كانت أكثر قبحا مما ثارت عليه” Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-24 08:11 AM
صور نادرة عن الثورة الجزائرية نور التوحيد منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 12 2012-03-09 10:47 AM
و عن الثورة الجزائرية... Marwa Samy منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 3 2011-07-07 03:59 PM
الثورة الكوبرنيكية azert_88 منتدى البحوث والمذكرات 0 2010-12-27 08:33 PM
رجل الثورة العربي بن مهيدي عاشقة فلسطين منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 5 2010-08-18 03:30 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-06-10
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,973 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي موقفٌ متخاذل من الثورة(3)

موقفٌ متخاذل من الثورة(3)




بدأت الحركة المصالية في الظهور ككيان مستقل منذ عام 1953م عندما نشب الخلاف والشقاق بين قادة حزب حركة انتصار الحريات الديمقراطية وانتهى بانقسام الحزب على نفسه إلى شقين في العام الموالي 1954م، شق مصالي زعيم الحزب مع قلة من أنصاره.
وعندما اندلعت الثورة المسلحة في أول نوفمبر 1954م وقف مصالي الحاج وأتباع موقف المعارضة معاديا الذين قاموا بإعلانها وتفجيرها في داخل الجزائر وفي فرنسا أيضا.. وألفوا منظمة مستقلة لهم سمّوها الحركة الوطنية الجزائرية كما هو معلوم ليواجهوا بها جبهة التحرير الوطني ويعارضوها، وعملت السلطات الفرنسية على استغلال هذه الحركة المصالية ورجالها في فرنسا والجزائر وفي المنتظم الدولي كذلك عندما اقتحمت الثورة حواجز الحدود وخرجت إلى كل بلدان العالم من الأفق الواسع.
كان الجنرال بلونيس هو أهمّ ورقة لحركة مصالي في داخل الجزائر، والفرنسيون سخّروا ثكنات بأكملها لجيش بلونيس للتحرك داخل التراب الجزائري لمحاربة جيش جبهة التحرير الوطني.
أما في الخارج فكان الأمين الهادي ممثل مصالي الحاج الشخصي والناطق باسمه هو أهمّ آلة بيد فرنسا تحرِّكه وتوجهه كأحد بيادقها في الجزائر وفرنسا.
وقد انتشر جيش بلونيس في منطقة ملوزة التي كانت أكثر المناطق نشاطا في الكفاح التحريري، وبأمر من جبهة التحرير انضم مواطنون جزائريون إلى قوات بلونيس للقضاء على الخونة الذين يعملون في صفوف جيش بلونيس وهكذا جرى إعدامُه على يد هؤلاء الأعضاء من جيش التحرير المندسين داخل تنظيم بلونيس، فكانت مجزرة رهيبة أدت إلى مقتل المتعاونين الموجودين داخل تنظيم بلونيس من أنصار المصاليين وأُعدِمَ بلونيس.
ولكن كانت حادثة بني يلمان بمثابة كارثة حيث قُتِلَ المئاتُ من المصاليين أنصار بلونيس علاوة على 200 من الأوصال الممزقة مدفونة في الأرض (يحي بوعزيز الاتهامات المتبادلة بين مصالي واللجنة المركزية وجبهة التحرير، 46_1962م ص:153_154) وقبل حادثة بني يلمان صرح بلونيس أنه بصدد تجميع "جيش وطني للشعب الجزائري"، وأنه رقّي إلى رتبة جنرال! وأصبحت منظمة مصالي حركة إرهابية مناهضة للثورة التحريرية التي تقودها جبهة التحرير، ولجأت المَصالية إلى الاغتيالات واحتقار المناضلين وتمجيد القتلة.
وإنصافا للتاريخ فإن مجزرة بني يلمان قد تورّط فيها جيش التحرير الوطني من دون قصد إبادة الجزائريين، ولكن لمحاربة المَصاليين فاختلط الحابل بالنابل، فلقد أصدر العقيد امحمد السعيد (سي الناصر) أوامر إلى عبد القادر البريكي بإبادة سكان بني يلمان لأنهم مصاليون، وقد قام هذا الأخير بالفعل ليلة 28 ماي 1957م بقتل رجال بني يلمان وعددهم 320 شخص وذنبهم أنهم من أنصار مصالي الحاج!
واعترف لخضر بن طوبال (عضو الباءات الثلاثة) في تصريح نشر في مقال بجريدة "لوبينيون" الصادرة بتاريخ 23 أوت 1995م، قال بن طوبال:"لقد استعملنا السكين أكثر مما ينبغي".. ويواصل قائلا "بالمناسبة ملوزة (أي بني يلمان) كانت من فعل امحمد السعيد الذي ذهب هناك وبدأ يقتل الناس من دون تمييز، ونحن وليس الفرنسيون من فعلوا وقاموا بمجزرة ملوزة ... إن امحمد السعيد المدعو سي ناصر اعتبر سكان ملوزة كفاراً وكان مخطئا لأننا كنا في حاجة إلى الناس من أجل وطنيتهم وليس من أجل دينهم". انتهى حديث القائد بن طوبال.


أواخر حياة مصالي
وأخيرًا لا آخرًا يُعتبر مصالي الحاج الأب الروحي للوطنية وحبّ الوطن ولاسيما في فترة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين وهو زعيمٌ وطني، ولكن في بداية الخمسينيات من القرن الماضي سار مصالي في منحى آخر معاد للثورة التحريرية بسبب خلافات سياسية مع المركزيين لحزب انتصار الحريات الديمقراطية، وأصبحت له علاقاتٌ مشبوهة مع الفرنسيين، وهذه الأخطاء لا تُغتفر للزعيم مصالي، ولكنه ترك رغم ذلك بصماته التي لا تُمحى في مسيرة تاريخ الحركة الوطنية في الجزائر لا ينكرها إلا جاحد.
في 04 ماي 1962م صرح مصالي في ندوة صحفية في كوفيو فقال:"ليكُن في علم الجميع أنه لا الحركة الوطنية الجزائرية (تنظيم مصالي M.N.A) ولا أنا شخصيا عقدنا اتفاقاً مع منظمة الجيش السري O.A.S"، ثم اقترح في هذا اللقاء الصحفي اجتماعاً بين جبهة التحرير الوطني والحركة الوطنية الجزائرية M.N.A وقال إن تنظيمه يعتبر أن الاتحاد ضرورة حيوية لبناء الجزائر الجديدة.
ومما يجب ذكرُه أن مصالي قرّر في 19 جوان 1962م إعادة تكوين حركته بإعطائها الاسم القديم "حزب الشعب الجزائري". ولما رُفِضت مشاركة حزبه الجديد في اقتراع تقرير المصير في 01 جويلية 1962م، رفض الدخول إلى الجزائر، وكان يعتقد أن الديمقراطية كما شرح مصالي الحاج لا تتماشى مع أي تحفّظ ولا تحديد، ووضع ثقته في بروز الجماهير الجزائرية على المسرح السياسي، وفي أواخر أكتوبر 1962م بقي مصالي مع ممشاوي عضو المكتب السياسي لـ"الحركة الوطنية الجزائرية" مُحاطاً بمئات من مناصريه واستقرّ في المدينة الفرنسية لامورلاي، حيث قضى ما بقي من العمر مع ابنه "علي" في إقامةٍ تتكون من ثلاث غرف، وبسبب تأثير معاناته من السجون والمنفى، فقد حافظ على عادته في زيارة المدينة، وكان برفقته بصفة دائمة في منزله أقلامه والمذياع وجرائده.


من صفات مصالي الحاج
كان مصالي طويل القامة وقوي البنية يمارس الرياضة كل صباح، ويقرأ القرآن يوميا، وفي بداية 1970م شرع في كتابة مذكراته وكان عنوانها "أصول الحركة الوطنية الجزائرية"، وكان من عادته أن يكتب جالسا متربعا على سريره مستعملا حقيبته كمكتب، وعمل على تحرير المذكرات الشخصية التي شرع فيها ما بين 1970م إلى 1972م كتكملة للمذكرات الأولى المنشورة باللغة الفرنسية1898-1938م، ولكن تشاء الأقدار في عام 1972م أن تظهر على مصالي أعراضُ مرض السرطان الذي أودى بحياته، ورغم معاناته من المرض، إلا أنه لا يفارق محياه لزواره في منزله البسمة الواثقة والمتواطئة "بسمة الصداقة".
وصرّح مصالي بما يختلج فؤاده وهو أن يقوم على مدى خمس سنوات ما بقي من العمر لإكمال مذكراته أي "التكملة"، وتدهورت حالته الصحية في فيفري 1974م وتوفي يوم الاثنين 3 جوان 1974 ونقل جثمان مصالي في سيارة إلى مرسيليا يوم 06 جوان وكان يوجد وفدٌ من ودادية العمال الجزائريين بفرنسا ونُقل جثمانه إلى وهران ثم إلى تلمسان حيث حُمِل الجثمان إلى المسجد، حيث كان جمهور الأنصار والمحبين من الجزائريين حاضرين في المسجد. وأثناء مراسيم الدفن ردد شباب تلمسان نشيد حزب الشعب الجزائري (فداء الجزائر)، وأطلقت النساء اللواتي كنَّ بالقرب من المقبرة التي وُضِع فيها نعشُ الزعيم مصالي رحمه الله الزغاريد بقوة، ومما يُؤسف له أن عائلة مصالي لم يُسمح لها بنشر إعلان في الجرائد عن وفاة مصالي وخبر دفنه في تلمسان، وكان ذلك في عهد بومدين رحمه الله.



*أستاذ جامعي ومؤرخ حاصل على دكتوراه من جامعة نيس الفرنسية




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

موقفٌ متخاذل من الثورة(3)



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:46 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب