منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الدولة الإسلامية.. كفّر مرسي ويخوّن "النصرة" ويهاجم "الظواهري"

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بالفيديو .. "جبهة النصرة" بسوريا تقوم بإعدام "توانسة" و"جزائريين" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-24 03:43 PM
جبهة النصرة تدعو "داعش" لتشكيل "قاعدة جهاد الشام" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-17 05:29 PM
فصيل مغربي لـ "جبهة النصرة" يعلن عن كشف "عميل" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-05 09:26 AM
لمن تعمل "داعش" و"النصرة" و"الجبهة"؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-18 11:50 PM
سوريا:حتى لو كنت "سنياً"... فذلك لن ينقذك من "جبهة النصرة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-01 10:25 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-06-15
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,930 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي الدولة الإسلامية.. كفّر مرسي ويخوّن "النصرة" ويهاجم "الظواهري"

الدولة الإسلامية.. كفّر مرسي ويخوّن "النصرة" ويهاجم "الظواهري"




رغم التوتّر الذي ساد الساحة العراقية لم يكن أحد من المتابعين لآخر تطوّرات منطقة الشرق الأوسط ينتظر ذلك السقوط العنيف لمحافظة بحجم نينوى والعديد من أطرف محافظات صلاح الدّين وديالى والأنبار في يدّ أعتى التنظيمات المصنّفة أمميّا وأمريكيا ضمن لائحة الإرهاب تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشّام".
تعود بوادر نشأة التنظيم إلى عام 2006 باسم "دولةالعراق الإسلامية" أين اجتمعت العديدمن الفصائل الجهادية في العراق وعلى رأسها القاعدة ف ي بلاد الرافدين بعدمقتل أميرها أبيم صعب الزرقاوي ليتّفقواعلى معاهدة سمّيت بحلف "المطيّبين" تمّ إثرها الإعلان عن انطلاق ونشأة "دولةالعراق الإسلامية" التي خاضت فيمـابعد حربا ضروسا مع القوّات الأمريكية والفيالق الإيرانية والقوّات العراقية وسيطرت علىالعديد من المناطق أبرزها ديالى والأنبار.


دولة أم تنظم؟
برز مع تشكيـل "دولة العراق الإسلامية" نزاع كبير بين مختلف الفصائل الوطنية والإسلامية المقاتلة في العراق مع التنظيم بلغ حد تدخّل قيادة القاعدة ممثّلة في الرجل الثاني في التنظيم حينها أيمــن الظواهري الذي زكّى قيام الدولة وأعطى المبررات الشرعية لقيامها، خاصّة بعد بروز آراء "سلفية جهادية" التي تنتمي إليها أيضا "الدولة" وعلى رأسها تعليقات الشيخين حامد العلي الكويتي وأبي بصير الطرطوسي الشامي اللذين رفضا مشروع الدّولة كـ"كيان مستقلّ" بذاته بعيدا عن باقي الفصائل المقاتلة في العراق ما اعتبروه استباقا للوقت من جهة وقطفا لثمرات لم تنضج لقطع الطريق أمام باقي الفصائل المجاهدة كالجيش الإسلامي وأنصار الإسلام وغيرهما من جهة أخرى.
إشكالية "دولة العراق الإسلامية" تنظيم أم دولة، لم تنته عند النّقاش الفكري بين الفصائل الجهادية والوطنية في العراق، بل وصلت إلى حد رفع السلاح بين مختلف الفصائل "السنّية" وما أعقبها من تشكيل الصحوات الموالية للحكومة المركزية ببغداد والتي قاتلت "الدولة الإسلامية" التي حاول قادتها والموالون لها إخراج "فتاوى سياسية" في سبيل مبايعة أميرها أبو عمر البغدادي كـ"أمير للمؤمنين" وليس فقط قائد مؤقّت للتنظيم.
هذا الإشكــال وإن توقّف بعد "ضعف" التنظيمــات المسلّحة عامّة في العراق، أعقب الاقتتال الأهلي بين "السنّة والشيعة" من جهة و"السنّة السنّة" من جهة أخرى، إلا أنّه كان من البديهي عند جميع المتابعين أنّ "دولة العراق الإسلامية" فصيل مقاتل تابع لتنظيم القاعدة العالمي بقيادة أسامة بن لادن، وهو ما أكّده قادة التنظيم ذاتهم في العديد من التسجيلات.

بروز "جبهة النّصرة"
منذ مقتل أبو عمر البغدادي قائد "دولة العراق الإسلامية" ونائبه المصري "أبو حمزة المهاجر" انزوى التنظيم الذي انتقد في سلوكاته ونبّه على العديد من أخطائه حتّى من قيادة القاعدة ممثّلة في أسامة بن لادن في شريط عنوانه "رسالة لأهل العراق، أهل العلم والفضل الصادقين"، وأصبحت أخباره الميدانية لا تعرض إلا كباقي الأخبار "الروتينية" للتفجيرات في العراق والعمليات الاستعراضية على أراضيه، خاصّة وأنّ ذلك تزامن مع الانسحاب الأمريكي "المزعوم" من العراق "الجديد" المزعوم!!
لتأتي الثورة السورية والتي برزت فيها "جبهة النصرة لأهل الشام" كأكثر التنظيمات "جرأة" و"هيكلية" في مقاتلة النّظام السوري، ورغم تخوّفات الفصائل السّورية الثورية من أن يكون "دسيسة" نظامية بينهم، إلا أنّ هذه التخوّفات ذابت بعد أن أصبحت القوّات السورية النّظامية تواجه بصفة "جماعية" الفصائل المنضوية تحت الجيش الحر ومقاتلي "جبهة النصرة لأهل الشام" الذي ينتمي الكثير منهم للعديد من دول العالم جمعتهم ثقافة دينية واحدة هي "السلفية الجهادية" بقيادة قائد الجماعة "أبو محمد الجولاني" ما جعل التنظيم "مرحّبا" به بين الثوّار السوريين رغم رفضه الانضمام إلى الجيش الحر، ولم يقلّل من الترحيب تدخّل الولايات المتّحدة الأمريكية على الخطّ عن طريق تلقّي جهاز استخباراتها معلومات أكيدة عن العلاقة العضوية بين "النّصرة" و"دولة العراق الإسلامية" التي حاولت حسبها بطريقة "خبيثة" إيجاد موطئ قدم لأجنداتها داخل الثورة السورية، لتصنّف "النصرة" أيضا كتنظيم إرهابي، ما أثار سخط السوريين الموالين للثورة إلى أن تدخّل أحمد الخطيب، الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري، وطالب الولايات المتّحدة بالتراجع عن القرار كما خرجت مظاهرات منددة بالتصنيف.


البغدادي يكشف اللعبة والجولاني يستنجد بالظواهري!!
لم تدم "ضبابية" تبعية "جبهة النّصرة" كثيرا إلى أن تدخّل قائد "دولة العراق الإسلامية" أبو بكر البغدادي -المنصّب خلفا لأبي عمر البغدادي- وأعلن بصفته "أميرا للمؤمنين" أنّ الجولاني جندي من جنود تنظيمه، أرسله بعد أن طلب منه نصرة أهالي الشام في محنتهم ليعلن بشكل أحادي تذويب "النّصرة" في "الدّولة" وتشكيل "الدولة الإسلامية في العراق والشّام"، الأمر الذي لم يستسغه قائد النصرة ومجلس شورى التنظيم الذي رفض إمرة البغدادي كقائد لـ"كيان مستقل" ما جعله يفرّ من بيعته لقائد التنظيم إلى بيعة أكبر لقائد تنظيم القاعدة خليفة بن لادن المصري أيمن الظواهري باعتبار أنّ "البغدادي" بدوره يدين بالولاء للقاعدة وليس أميرا للمؤمنين بالمعنى الكامل للمصطلح في "السياسة الشرعية" كما يقرؤها أنصار السلفية الجهادية، ليجد مساندة بعد ذلك من الظواهري ذاته الذي أمر في شريط سرّب لوسائل الإعلام بفكّ الارتباط بين "النّصرة" و"الدّولة" واكتفاء هذه بالعراق والأخرى بسوريا كممثّل للقاعدة هناك.


"الدّولة الإسلامية" تتمرّد على القاعدة وتخوّن "النّصرة"!!
إلا أنّ "الدّولة الإسلامية في العراق والشّام" رفضت كل محاولات "الوصاية" على قراراتها لتخوض حرب تنظيرات مع "النّصرة" من جهة، وتخوين قيادتها //لاخفارهم // بيعة في أعناقهم و"الظواهري" من جهة أخرى باعتباره قائد التنظيم، بينما "الدولة" كيان مستقل ولا يصح لدولة أن تبايع تنظيما، فضلا أن يتدخّل في شؤونها، وهنا تدخّل المتحدّث باسم "الدولة الإسلامية" لتفسير كل ما جاء من كلمات قادته في إعلان الولاء للقاعدة بما يخدم أهدافه وغاياته لإخراجها عن معنى الولاء بمعناها في الإمامة، وهنا برز للإعلام مصطلح "انشقاق" التنظيم عن القاعدة.
وظهر جلّيا أنّ النّزاع بقي قائما، خاّصة بعد بروز تنظيمين مستقّلين داخل الأراضي السورية ذاتها "الدولة الإسلامية في العراق والشّام" و"جبهة النّصرة لأهل الشام"، وإن حاولت التنظيمات تناسي خلافاتها عن طريق المشاركة جنبا إلى جنب في مقاتلة القوّات النظامية والكتائب الموالية لها من حزب الله والعراق وإيران؛ إلا أنّ هذه العلاقات لم تدم طويلا بسبب المشاكل والحروب الكلامية التي انطلقت بين مختلف الفصائل المقاتلة في الشام والتي طبعتها صيغ "التخوين" و"التكفير" ما أدّى إلى الاقتتال فيما بينها وذهاب الفصائل السورية الثورية بعيدا عندما عدّت قتالها وقتل قوّات الأسد واحد.


"الدّولة الإسلامية" من "الرقّة" إلى "الموصل"
وإن لم تضع حرب الاقتتال بينه وبين الفصائل الثورية في سوريا أوزارها بعد، إلا أنّ التنظيم حافظ على مكتسباته الميدانية ممثّلة في محافظة الرقّة السورية التي تقع تحت وصاية كاملة منه وأجزاء عدّة من حلب وإدلب ودير الزّور، وفي نفس الوقت لم تكن الساحّة العراقية بمنآى عن ضرباته فكانت عملية تحرير آلاف السجناء من سجون نظام المالكي في كل من أبي غريب والتّاجي إيذانا بمرحلة جديد للتنظيم قبل أن يشاهد العالم بأسره كيف وصل وعلى حين غفلة إلى العديد من المحافظات العراقية، وهو اليوم يسيطر بالكامل على مدينة الموصل مع حديث عن تواجد باقي الفصائل الثورية العراقية إلى جانبه.


"الدّولة الإسلامية في العراق والشّام" والعقيدة القتالية!!

ترفض "الدولة الإسلامية" كباقي التنظيمات الجهادية في المنطقة "العقيدة الديمقراطية" باعتبارها حسبهم فلسفة شركية تقضي بإقصاء الشريعة وتؤسس للدّولة القطرية الوطنية، كما يعتبرون أنّ السعي وراء آليات الدّيمقراطية في سبيل الوصول إلى الحكم "تضييع للوقت" وراء سراب ذلك أنّ القوّة وحدها في منظورهم تصنع الفرق، ولم يتوان المتحدّث باسم التنظيم العدناني لحظة من تكفير مرسي وتخوين جماعة الإخوان المسلمين، فقهيا لا يختلف التنظيم كثيرا عن باقي أفراد "السلفية الجهادية" الرافضين للمذهبية الدّاعين للتحرر المذهبي باسم اتباع الكتاب والسنّة على فهم السلف، يعتقد التنظيم أنّ حربه في الشام والعراق ليست ايديولوجية قابلة للأخذ والرد حسب المستجدّات، وإنّما ذات منطلقات عقدية ما يجعله يعلن الحرب على "النصيرية" و"الشيعة" باعتبارهما أعداء للمسلمين، وهنا هاجموا الظواهري على خلفية "رفض تكفير الشيعة بالعموم أو قتالهم كفرقة كافرة".


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الدولة الإسلامية.. كفّر مرسي ويخوّن "النصرة" ويهاجم "الظواهري"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:19 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب