منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

النص الكامل للكلمة التي ألقاها د. محمد العربي ولد خليفة...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ننشر لكم .. النص الكامل لبيان مجلس الوزراء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-21 10:37 PM
كلـــمة د. محمد العربي ولد خليفة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-19 03:56 PM
كـلـمـة السيد محمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-11 10:07 PM
كلمة معالي الدكتور محمد العربي ولد خليفة... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-23 05:10 PM
حمدا لله على سلامتك أستاذنا محمد العربي ولد خليفة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-27 06:39 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-06-19
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool النص الكامل للكلمة التي ألقاها د. محمد العربي ولد خليفة...


النص الكامل للكلمة التي ألقاها د. محمد العربي ولد خليفة بمناسبة انعقاد الدورة الثانية للجمعية البرلمانية الكبرى المنعقدة بباريس في 18 جوان

2014


سيدي الرئيس،
أيها السيدات والسادة النواب،
يطيب لي أن أعبر لكم عن خالص شكري لحفاوة الاستقبال الذي خصصتموه لي أنا وزملائي بمناسبة الدورة الثانية للجمعية البرلمانية الكبرى المنعقدة هنا بباريس .
تجتمع هذه اللجنة البرلمانية الكبرى اليوم سنة بعد دورتها المنعقدة بالجزائر في 10 مارس 2013 لتكون فرصة لتعميق وتوطيد علاقاتنا الثنائية.
إن الزيارة التي قام بها فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى فرنسا في جوان 2000 أي سنة بعد انتخابه رئيسا للجمهورية وخطابه التاريخي الذي ألقاه أمام اعضاء جمعيتكم، وكذا زيارات الدولة التي قام بها على التوالي الرؤساء السيد جاك شيراك في 2003، ثم السيد نيكولا
ساركوزي في 2007 وأخيرا زيارة السيد فرنسوا هولاند للجزائر في 19 ديسمبر 2012 والتي تٌوجت بإعلان الجزائر حول الصداقة والتعاون، وكذا التوقيع على - بروتوكول اطار الشراكة-2013-2017 المتبوعة بِعِدة زيارات وزارية مشتركة خلال السنوات الاخيرة تٌمثل كلها دافعا قويا لترقية العلاقات الجزائرية الفْرنسية .

نذكر منها الزيارة الاخيرة التي قام بها السيد لوران فابيوس وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية يومي 08 و09 جوان 2014. ولقد التقى بهذه المناسبة رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة من الجانب الفرنسي بنظيره الجزائري. انطلاقا من كثافة هذه الزيارات المتبادلة يمكن التأكيد على وجود حوار هادئ ومسؤول بين بلدينا وهيئتينا يهدف الى بعث ديناميكية جديدة لعلاقاتنا وإعطاء محتوى ملموس للتعاون وهو المحتوى الذي نتمنى أن يتكفل بالجانب التاريخي لبلدينا، من خلال قراءة موضوعية لماض مؤلم ننتظر تحمل مسؤولياته وهو ما سيعطي دفعا قويا للروابط والعلاقات القائمة، ونحن على قناعة بأن ذلك سيساعد على مزيد من التقارب وبناء مستقبل قائمٍ على الثقة المتجددة بين بلدينا وشعبينا.
سيدي الرئيس،
أيها السيدات والسادة النواب،

إن النقاشات و المبادلات والحوارات في إطار هذه اللجنة البرلمانية الكبرى ستشكل دون شك إسهاما ثمينا للوصول للهدف المشترك ألا وهو تعميق هذه الشراكة وتعزيزها في اتجاه الازدهار المتضامن لشعبينا.
لقد أبدى الطرفان عزمهما على تطوير شراكة مثالية مؤسسة على المساواة والاحترام المتبادل و توازن المصالح والتضامن وذلكم هو جوهر إعلان الجزائر .
من الواضح أن التحولات العميقة التي طرأت على العلاقات الدولية والتحديات العالمية الجديدة تستوقفنا اليوم وتتطلب من البرلمانات جهودا خاصة تتمثل في ترقية التقارب بين الشعوب ونسج روابط ثقافية بين المجتمعات، وتشجيع الحكومات على الانخراط أكثر ضمن هذا البعد الإنساني الهام جدا في بناء جو من الثقة في العلاقات البينية.
ومن الواضح أيضا أن الأوضاع التي نشهدها اليوم على مستوى العديد من البلدان وعلى المستوى القاري، لهو دليل على حجم التحديات التي تستوقفنا كممثلين منتخبين لإيجاد حلول مناسبة لهذه التحديات عبر سياسات قائمة على الحوار والتعاون والتشاور.
كما أنه من المفيد أن نشترك معا في تفكير عميق وواسع بخصوص الموضوعين اللذين تم اختيارهما لأشغال هذه اللجنة وهما: " التعاون في مجال التكوين والبحث العلمي" و"مكافحة البطالة التي تمس الشباب ".
إن هاتين المسألتين تكتسيان أهمية كبيرة فهي تعني شباب البلدين الذي تزيد مطالبه يوما بعد يوم والذي يزيد طموحه المشروع في الحياة الكريمة وفي عالم أفضل، طموحات يتوجب علينا العمل على تحقيقها.
إن تمكين هذا الشباب من المعرفة والتربية والتكوين والعمل وكذا ترقية مشاركته الكاملة لمواجهة التحديات المتعددة الراهنة هي من مسؤوليتنا كما هي عربون التزامنا جميعا ومن الطبيعي أيضا أن معالجة الآفات الاجتماعية التي تعاني منها مجتمعاتنا عموما تتطلب منا توفير عناية خاصة لمواطنينا الشباب.
وفي مجال آخر لا يقل أهمية يتوجب التذكير بالمكانة الهامة التي تحتلها جاليتنا الجزائرية المقيمة بفرنسا فهي " الشاهد الحي على روابطنا الماضية وحيوية تبادلاتنا " وهي معنية بتطوير وتوسيع العلاقات بين بلدينا والتغلب على الصعوبات التي تواجهها لتكون همزة وصل بين مجتمعينا.
سيدي الرئيس،
أيها السيدات والسادة النواب،

لقد واجهت بلادنا في نهاية الثمانينات وخلال التسعينات أزمة حادة هددت تلاحم مجتمعنا كما عانت من وضع أمني مأساوي استمر لمدة عشريه كاملة و نسبة بطالة جد مرتفعة بالإضافة الى ديون خارجية معتبرة.
هي أزمة متعددة الأبعاد التي كابدها الشعب الجزائري بمفرده امام عدم تفهم البعض وتجاهل البعض الاخر. لقد خاض كفاحا مريرا ضد الارهاب وخرج منه ثابتا قويا. لقد استعادت الجزائر الأمن والطمأنينة والاستقرار بفضل مصالحة تضع حدا للعنف والكراهية التي ترفضها المواثيق والقوانين الدولية.
من الناحية الاقتصادية و الاجتماعية، فإن على الجزائر رفع تحديات كبيرة لاسيما في مجالات التصنيع و الصحة والتربية والتكوين والشغل. فهي تعمل على وضع أسس تنمية مدعمة تحدد بطريقة ناجعة دور كل من القطاعين العام والخاص بطريقة متوازنة تجمع بين المنطق الاقتصادي والتنمية الاجتماعية ومن ثمة تطوير اقتصاد متقدم من شأنه ضمان تنمية مستدامة قائمة على التحسين النوعي لحياة المواطنين.
ليس هناك مجال للتذكير بالدور المركزي لمختلف القطاعات كأدوات أساسية للنشاط و التنمية الاقتصادية و التجارة و الاستثمار.
لقد قدمت الجزائر جهودا معتبرة في مجال تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية لصالح كل المواطنين واستفادتهم من جهود التنمية و تعزيز النمو وتطوير البنية التحتية بما يستجيب لمتطلبات المعايير الدولية ومتطلبات التنمية.

لقد كانت العشرية الماضية حافلة بالمشاريع في كل المجالات والقطاعات و بالورشات الكبيرة بغية تكريس مشروع التنمية في جوانبها الاجتماعية الاقتصادية و تشجيع الديناميكية التنموية.
تزخر مجالات الزراعة والصناعة والسياحة والتكنولوجيات الجديدة برصيد مشجع يتطلب الاجابة على حاجاته في مجالات العصرنة والتحديث حيث تم رصد أكثر من 286 مليار دولار في اطار المخطط الخماسي 2010- 2014 من أجل بناء الطرق السريعة ومنشئات السكك الحديدية والسدود والمستشفيات والجامعات ومراكز البحث العلمي.
سيتواصل مجهود التنمية هذا ضمن إطار البرنامج الخماسي 2014-2019 يحدوه هدف تعزيز دور الجزائر كشريك سياسي و اقتصادي موثوق به في مجمل الفضاء الأورو متوسطي.
إننا مقتنعون من أن تكريس الثقافة الديمقراطية في بلادنا يستلزم أساسا دولة القانون و المسؤولية والشفافية والعدالة الاجتماعية وترقية حقوق الانسان و تكافؤ الفرص حيث أن الاصلاحات العميقة التي بادر بها رئيس الجمهورية تهدف في جوهرها إلى تعزيز مبدأ الحريات الفردية والجماعية وضمان حرية التعبير و تشجيع التعددية السياسية مع تعزيز مشاركة أوسع للمرأة على مستوى الهيئات المنتخبة .
تعد الجزائر اليوم من بين البلدان القلائل ضمن فضائها الجيوسياسي التي تنعم باستقرار جذاب بتوفرها على عدة مزايا وأفضل مؤشرات الاقتصاد الكلي مما يُبَوِئُها مكانة تجعل منها قبلة للاستثمار.
إن بلادكم يَظلُ شريكاَ اقتصادياَ هاماَ بالنسبة لبلادنا التواق الى المهارة وإلى توطين التكنولوجيا كما أن قرب المسافة بيننا وكثافة الروابط التي تجمعنا تستدعي التزاما أكبر من أجل استثمار أوسع لكل من القطاعين الخاص والعام بالجزائر.
سيدي الرئيس،
أيها السيدات والسادة النواب،

إن الجزائر التي لا طالما عانت من ويلات الارهاب سرعان ما ادركت ضرورة تكاثف الجهود لاقتلاع جدور الشر التي تشكلها الجماعات الارهابية وكل مخاطر الجريمة و هي تدعو الى تضامن دولي من أجل وضع آلية قانونية دولية رادعة تُجَرِم دفع الفدية.
أما بخصوص القضايا الدولية، فإن الجزائر تبقى وفية لالتزامها الثابت حول كل القضايا العادلة في العالم وتؤكد التزامها بالمبادئ المكرسة ضمن ميثاق الأمم المتحدة لا سيما احترام السيادة الوطنية وسلامة الأراضي وكذا حق الشعوب في تقرير المصير و ضمن مبادئها الثابتة القائمة أيضا على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
إن قضية الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في إفريقيا و تدهور وضعية حقوق الانسان بهذه الأراضي تستدعينا كبرلمانيين كما تستدعي المجتمع الدولي للاستجابة لحق هذا الشعب في تقرير مصيره. كما أن الوضع بمالي بات مقلقا حيث أضحت منطقة الساحل منطقة لجوء للجماعات الارهابية فهي تشكل اليوم تهديدات حقيقية و عوامل خطر. إن الجزائر تبذل جهودا ديبلوماسية كبيرة لتشجيع الاطراف المعنية على حوار سلمي يحافظ على سلامة التراب المالي ووحدة شعبه، كما أن الوضع في سوريا والعراق يدعو الجميع لإيجاد حلول سلمية لنزاعات تركت الاف من الضحايا والنازحين، كما أننا نشجع الليبيين على بسط الأمن والاستقرار في بلادهم وإقامة مؤسسات الدولة الليبية الجديدة.
سيدي الرئيس،
أيها السيدات والسادة النواب،

إننا اليوم أمام تحديات إقليمية ودولية كبرى لابد من مواجهتها في إطار نظرة استراتيجية شاملة و تعاون يمكننا من ايجاد السبل المناسبة للاستجابة لطموحات شعبينا. ولن يتم ذلك إلا من خلال استتباب الأمن والاستقرار بما يسمح بضمان التنمية المستدامة.
أشكركم على كريم إصغائكم متمنيا كل النجاح لأشغال هذه اللجنة البرلمانية الكبرى.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

النص الكامل للكلمة التي ألقاها د. محمد العربي ولد خليفة...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:25 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب