منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بلحاج: مصالحة الجزائر شراء للذمم ...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لهذا السبب .. علي بلحاج لا يستطيع الترشح لرئاسة الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-15 06:49 PM
خبراء يحذرون من شراء السلم الاجتماعي بالنفط في الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-05 07:19 PM
أثرياء الجزائر يهددون: بإمكاننا شراء الجزيرة الرياضية وفروعها! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-13 04:03 PM
بلحاج ليبيا.. هل هو نسخة عن بلحاج الجزائر؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-06 12:37 AM
بن شيخة والجمهور والصحافة وراء اعتزال نذير بلحاج نذير بلحاج Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-03 10:49 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-06-30
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بلحاج: مصالحة الجزائر شراء للذمم ...

بلحاج: مصالحة الجزائر شراء للذمم .. ولن نغطي عورات النظام



نفى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ، علي بلحاج، وجود أيِّ اتصالٍ لتنظيمه مع السلطات الجزائرية، في الوقت الراهن، معتبرًا تأكيد بعض القياديين الجلوس إلى طاولة واحدة للتشاور، خطوات شخصيا، فيما يحتفظ التنظيم لنفسه بما رآه خطا أصيلا وقيادة شرعية، بالرغم من الماضي الصعب.
بلحاج قالَ في حوارٍ مع هسبريس، بالعاصمة الجزائر، إنَّ الجبهة ليستْ ضدَّ الحوار مع سلطات البلاد من حيث المبدأ، بيد أنَّ ما بدر عن الدولة طيلة الأعوام الخمسة والعشرين الماضية، لا ينمُّ عن إرادة للحوار، بقدر ما يبدي إرادة لكسب الوقت والتماطل، فيما لا يملك الرئيس الجزائري من أمره شيئًا، ويستمرُّ خداع الشعب من باب المصالحة الوطنية.
(الجزء الأول)

تداولت مجموعة من الجرائد الجزائرية عن حوارات سرية تجري بين السلطات الجزائرية وقيادات من جبهة الإنقاذ الإسلامية، ما حقيقة هذه الأخبار؟
أولا بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، نرحب بكم ونسأل الله تعالى وتبارك التوفيق والسداد.
فيما يخص هذا السؤال الذي طرحته، ليس هناك أية اتصالات سرية بيننا وبين السلطة، كل ما يقال عبارة عن شائعات أو بالونات اختبار تُرمى في الساحة الإعلامية لجس نبض العام والخاص في الساحة السياسية، لا أقل ولا أكثر.
فعلا، السلطة تكتمت على هذه الحوارات، وليس هناك أي تصريح رسمي صدر من السلطة أو من مؤسسة الرئاسة، ولكن هناك بعض القيادات من الجبهة الإسلامية للإنقاذ من أمثال مدني مرزاق والهاشمي سحنون أكدوا حصول هذه الاتصالات؟
في علمي أن هؤلاء الإخوة تحدثوا عن هذه الاتصالات ولكن لم يعطوها صفة التأكيد، ثم أن هؤلاء الإخوة، على كل حال، كانوا في يوم ما من رجال الجبهة الإسلامية للإنقاذ من الناحية التاريخية، حتى لا نبخس الناس أشياءهم، ولكن لظروف معينة اتخذوا طريقا غير طريق الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي ظلت قياداتها وفية لخطها الأصيل ولمشروعها، وهم أحرار على أية حال فيما اختاروه لأنفسهم، والنظام هو حر كذلك في أن يستدعي من يشاء، ونحن لا دخل لنا في هذه المسألة، نحن عندنا قيادة شرعية، وعندنا خط أصيل، وعندنا مشروع، وعندنا أيضا قيادات ما زالت ثابتة على الطريق بالرغم من شدة المحنة التي مرت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ولو أن حزبا وقع له عشر معشار ما وقع للجبهة لأصبح أثرا بعد عين، ولكن الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات، فالجبهة لا زالت لها قاعدة وما زال لها رجال، وفي المستقبل بإذن الله عز وجل سيكون لها ما ينفع البلاد والعباد إن شاء الله.
هل أنتم شيخ علي ترفضون الحوار من حيث المبدأ مع السلطة؟
نحن لا نرفض الحوار، فأي عاقل لا يرفض الحوار، ولكن نحن جربنا هذه السلطة، نحن الآن عندنا حوالي ربع قرن، يعني 25 سنة مرت على الأزمة الجزائرية، وفي مواطن كثيرة كان النظام لا يريد حوارا حقيقيا، وإنما يريد فقط كسب الوقت والمناورات السياسية والخديعة والمكر، لذلك نحن لا نمشي في هذا الطريق، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين"، ولذلك نحن لسنا ضد الحوار الجاد والحقيقي، ولكن ضد أن نكون طُعمة وفخ يوهم الرأي العام الداخلي والخارجي بأن هناك حوار وبأن هناك يد ممدودة بينما هناك يد أمنية ممدودة لنا بالتضييق وليس هناك يد سياسية ممدودة إلى حل سياسي حقيقي متفق عليه كما نادت به الجبهة الإسلامية للإنقاذ في بيانها قبل الانتخابات الرئاسية الماضية، والجبهة ما فتئت تنادي بمؤتمر يجمع الجميع بما فيه المعارضة والمجتمع المدني وأيضا السلطة من أجل الخروج بقواسم مشتركة يلتزم بها جميع الأطراف. أما الإملاءات والإكراهات فهذا نحن لا نؤمن به ولا نخضع له.
لماذا لم تقبلوا الحوار وتطرحون أفكاركم على السلطة؟
لأننا نعرف طبيعة هذا النظام، لو لم نكن نعرف طبيعة هذا النظام، فلو أفرزت الرئاسيات شخصية سياسية غير الرئيس المختطف من طرف العصابة والذي يحكم باسمه وهو مريض ولا يملك من أمره شيئا، لو جاءت شخصية سياسية ربما كنا نتعامل معها لسبب بسيط، أولا لكونها شخصية جديدة، وثانيا لا يمكن أن نحكم عليها قبل أن نجربها، أما هذا النظام فهناك ثلاث عُهدات مرت على الشعب الجزائري وكانت قضية المصالحة هي عبارة عن خدعة كبرى ومخاتلة، والدليل أنها كانت مصالحة إقصائية ولم تكن مصالحة حقيقية، بمعنى أنها تذهب إلى الحل السياسي الذي يتوج بالإجراءات التي تمحو آثار الأزمة التي مازالت هي قائمة إلى يوم الناس هذا.
ولكن يا شيخ هذا النظام جاء بالمصالحة الوطنية والتي من خلالها تمت التعويضات المالية وتسويات ملفات إدارية، كما أن ما تبقى من الملفات سيتم التكفل به خلال هذه العهدة؟ أو ليست هذي مكتسبات؟
هذا في الحقيقة شراء للذمم أكثر ما هو حل حقيقي، أصل الأزمة ما هو؟ أصله سياسي، لو لم يحدث الانقلاب على الإرادة الشعبية لما حدث هذا الذي حدث، لكن النظام يدرك أنه فعلا عندنا أزمة سياسية، هل يحل الأزمة السياسية أم يلجأ إلى الحل الأمني أو الحل الاجتماعي؟ هذا كله داخل في الحل الاجتماعي والأمني وليس في الحل السياسي الذي يقطع جذور الأزمة من أساسها، هذا هو الفرق.
هناك منهجان، منهج يريد أن يعرف أصول الأزمة حتى لا نكررها في أجيال أخرى، لأن القضية ليست قضية اليوم، فالقضية تتعلق بالمستقبل، بمعنى أن الناس يبحثون عن جذور الأزمة ثم بعد ذلك يأتي اتخاذ إجراءات أمنية وإجراءات اجتماعية تعالج آثار الأزمة، أما الثاني وبالطريقة التي يسلكها هذا النظام فنحن لا نؤمن بها ولا نراها تجدي نفعا، والحمد لله ربي العالمين فمنذ يوم الانقلاب على الإرادة الشعبية بطريقة الحديد والنار والدبابة والقتل وإلى آخره، إلى يومنا هذا جاء بوضياف وكلنا نعرف نهايته كيف كانت، ثم جاء علي كافي ثم نعرف ماذا حدث له، حتى قال عبد السلام بلعيد رئيس الحكومة في ذلك الوقت، قال: "كنت أنا وعلي كافي خضرة فوق عشاء". يعني لا يملكون من أمرهم شيئا، يعني أن الأجهزة وقادة المؤسسة العسكرية هم الذين كان بيدهم زمام الأمور، ولما جاء أيضا ليمين زروال اضطر ألا يكمل عهدته لأنه كان ربما يريد حلا سياسيا ولكن أصحاب القرار والسلطة الفعلية في ذلك الوقت لم يريدوا أن يحلوا الأزمة حلا سياسيا، ثم جاء بوتفليقة ولحد الآن، وبدليل قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ لا يتمتعون بحقوقهم السياسية والمدنية.
تتحدثون عن البحث عن جذور الأزمة، الآن النظام السياسي في الجزائر يجري مشاورات بخصوص التعديلات الدستورية، ووجه لكم الدعوة، أو هكذا تابعنا في الإعلام الجزائري، والملاحظ أن أي تغيير سياسي فلا بد أن يتغيا تعديل الدستور، أو ليس هذا حل، أو على الأقل، الخطوة الأولى في حل الأزمة السياسية كما تقولون؟
نحن نعي أن النظام غير جاد، كما قلت لك، في الحل، هذه كلها مناورات وكسب للوقت ويريد النظام أو الرئيس المغيب عن الشعب الجزائري، يريد أن يغطي السوءة، أي سوءة المقاطعة الواسعة للشعب الجزائري لانتخابات الرئاسيات، وقد عهدنا من هذا الرئيس مثل هذه المسالك، في سنة 1999 عندما انسحب الذين كانوا مترشحين معه في ذلك الوقت جاء وأردفها بالوئام الوطني، وأيضا أعيدت المشكلة في عام 2004 جاء بالمصالحة الوطنية، وأيضا في 2009 نفس الشيء، أي بعد أن فتح العُهدات لتكون له العهدة الثالثة تظاهر بأنه يريد إصلاحات سياسية وكانت إصلاحاته فاشلة، وهو الذي قالها بنفسه.
إن الطريق الذي كنا نظن أنه يؤدي بنا للجنة الموعودة لم يؤد إلى شيء، يعني هذه شهادات من رئيس الجمهورية في حد ذاته يشهد على أن السياسة التي سلكها هي سياسة فاشلة، ونفس الشيء الآن أنه يوجد عندنا أزمة شرعية في النظام، فالنظام فاقد للشرعية والمشروعية وللتمثيل الشعبي، ولذلك يريد أن يغطي بمثل هذه المشُورات التي لا ينخدع بها إلا البله والحمقى من الناس، ونحن لسنا من أولئك، وفي نفس الوقت يريد أيضا في نفس الوقت إظهار للرأي العام الخارجي بأن هناك مشاورات وأن هناك شيء، والأمر ليس كذلك، كل هذه حيل ومكر نحن لا ينطلي علينا.
طيب، ولكن ما هي الأسباب الثاوية وراء تسريب هذه الأخبار في الصحافة والإعلام؟
كل هذه التسريبات هي بالونات اختبار من أجل الاستهلاك المحلي والدولي..
ماذا يستفيد الرأي العام الدولي؟
الخارج يدرك حجم الأزمة في الجزائر، ويعرف بأن هناك أزمة سياسية عميقة، فالغرب يعرف هذا، ولكنه خشي على مصالحه إذا تأزمت الأوضاع في البلاد ربما لا سمح الله ولا قدر ربما يحدث انفجار في البلاد، فلربما تشير الجهات الخارجية بإجراء مثل هذه المشاورات وهذه الإصلاحات على أعين الناس لا أكثر ولا أقل.
نحن حقيقة في الجزائر لما ندرس الأدلة والقرائن المحيطة، نلحظ أن أغلبها يشير إلى أن الجزائر تُسير من الخارج ولا تسير من الداخل..
هل تشعرون أن النظام السياسي في الجزائر يبحث عن مخرج من الأزمة السياسية، كما أسلفتم القول، وأنتم الجبهة الإسلامية للإنقاذ لا تريدون أن تمدوا له يد العون؟
الجبهة الإسلامية للإنقاذ طرحها واضح، وهو أن يدعو النظام في حد ذاته إلى مؤتمر وطني يستدعى إليه المعارضة ويكون النظام طرفا في ذلك بما فيه طبعا الجبهة الإسلامية للإنقاذ والشخصيات التاريخية والوطنية. وليتداولوا الأمر بينهم دون أن تفرض المعارضة شروطها أو تفرض السلطة شروطها، يعني أن نجلس على طاولة ونتحدث عن واقع البلاد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني، سواء عن الحدود أو عن المستوى الوطني والدولي، حتى نجد كيفية لنخرج البلد من الأزمة. ونتداول في الأمر، وليكن شهر أو شهران أو ثلاثة .. حتى نصل إلى قواسم مشتركة تلزم السلطة والمعارضة معا، أما أن نغطي نحن عورات النظام وهو يهرب إلى الأمام ويتجاهل الأزمة فهذا أمر لا نقبله، بدليل أن البارحة عبد المالك سلال صرح في مجلس الأمة بأن الجبهة الإسلامية للإنقاذ قد حلت قانونيا ولا يكن أن تحل إلى الساحة السياسية..
قال لا يمكن أن يعود من تلطخت أيهم بالدماء..
من الذي تلطخت أيديه بالدماء؟ إذن هذا السؤال المطروح من الذين تلطخت أيديهم بالدماء؟، هل الذين اختارهم الشعب عن طريق الصندوق وبإشراف الدولة وفي إطار قوانين الجمهورية، إذن نحن لم نجر الانتخابات في الجبال أو في الوديان أو في الأدغال أو في المريخ، أجرينا هذه الانتخابات للمرة الأولى والثانية تحت إشراف السلطة ذاتها، وتحت قوانين سارية المفعول في ذلك الوقت، أي تحت الدستور وتحت قوانين الجمهورية، وتم النجاح بوثائق الدولة عن طريق الجرائد الرسمية التي وقعت فيها الدولة، من الذي أخرج سلاح الدولة لضرب الذين اختارهم الشعب، من البادئ؟
ولذلك كنا ننادي إما أن نحل الأزمة حلا سياسيا بالطريقة التي ذكرت، وإما أن نذهب إلى محاكمات إما داخلية أو دولية تحدد فيها المسؤولية.
ولكن قانون المصالحة الوطنية قد نسخ ما فات..
هذا كله لعب ودجل، نحن نعرف بأن الأنظمة الاستبدادية التي تأخذ الحكم بالقوة وتبقى فيه بالقوة لا يمكن أن تجري معها انتخابات، لأنها هي الفائزة..
إذن أنتم مع محاكمة جميع الأطراف؟
نحن مع الحل السياسي، إذا كان النظام كما يقول سلال من تلطخت أيديه بالدماء، فالسؤال المطروح تعال نجري محاكمات، سواء محاكمة وطنية داخل الوطن، أو محاكمة دولية حتى نحدد من هو المجرم من الطرفين، لأن المسؤولية لا يمكن أن تلقي بها إعلاميا، هذه الاتهامات في الحقيقة لا أساس لها من الصحة، نحن في الجبهة الإسلامية حزب سياسي مارس العمل السياسي بكل وضوح وبكل شفافية، ونجحنا بكل وضوح وبكل شفافية، وبشهادات الدولة ومواثيقها ووثائقها أيضا.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بلحاج: مصالحة الجزائر شراء للذمم ...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:11 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب