منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

إرهابي تونسي: الإرهاب "جزائري" والتونسيون ضحايا

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلفيون يُطالبون بـ"حقيقة" "16 ماي" وبإسقاط قانون الإرهاب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-17 02:27 PM
شيعة مغاربة يستعدون للاحتجاج على "الإرهاب" ضد سوريا الأسد Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-14 10:03 PM
المغرب وإسرائيل "يجتمعان" في خطة "الناتو" لمكافحة الإرهاب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-28 05:26 PM
تنديد حكومي تونسي بتوجه مراهقات إلى سورية تطبيقاً لفتوى "جهاد النكاح" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-31 10:05 PM
"أبو البراء".. الخضـّار الذي تحوّل إلى "أمير" إرهابي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-20 07:59 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-05
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,971 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool إرهابي تونسي: الإرهاب "جزائري" والتونسيون ضحايا

إرهابي تونسي: الإرهاب "جزائري" والتونسيون ضحايا




بثّت القناة الوطنيّة التونسية الأولى (القناة الحكوميّة) أمس الأول ما قالت إنّه استجواب "للإرهابي" وائل البوسعادي، الذي ألقت عليه قوات الأمن القبض في منطقة جندوبة قبل أسبوع من التسجيل، وفق ما صرّح به مصدر أمني لـ "الشروق"، علما وأنّ وائل البوسعادي ظهر بوجه مموه، وبملابس رثّة، دون تقديم أي معلومة عن تاريخ التسجيل، سوى أنّه تمّ الحصول على إذن قضائي لإجراء الحوار- الاستجواب.
وائل البوسعادي، أصيل مدينة جندوبة، اعترف من خلال الاستجواب، الذي دام قرابة 17 دقيقة أنّه التحق بالجبل إثر ورود اسمه ضمن قائمة المبحوث عنهم، أين وجد 5 تونسيين و9 جزائريين، مؤكدا أنّ القيادة والسيطرة بل السطوة كانت للجزائريين الذين يعاملون التونسيين - حسب قوله - باحتقار ويتعمدون إذلالهم، وأنّ قائد المجموعة "أبا أحمد" كان يستفرد بالرأي ويستثني الجزائريين بالمشورة، مضيفا أنّ الجانب الجزائري هو الذي تولّى جلب الألغام من بلاده، وزرعها، علمًا وأنّ هذه الألغام خلفت أكثر من عشرة قتلى بين صفوف قوات الأمن والجيش، وكذلك عدد كبير من الجرحى والمعاقين، الأمر الذي خلّف استياء شعبيا شديدا وتعاطفا منقطع النظير مع قوّات الجيش بالخصوص.
خلاصة الاعتراف، أنّ العناصر "الإرهابية" التونسية جميعها "مسالمة" وليست "دمويّة"، بل هي ـ وفق ما أكده وائل البوسعادي عديد المرّات ـ مغرّر بها، إن لم تكن "ضحيّة" للعناصر الجزائرية، التي تمثّل القيادة والعقل والتخطيط، ومن ثمّة الخطر على البلاد التونسيّة.
حين نعلم يقينًا أنّ تصوير مثل هذه الاعتراف، يتمّ بقرار سياسي/أمني، يشرف على عمليّة التصوير وكذلك التركيب ومن ثمة هو من يعطي قرار الموافقة على أمرين: أوّلهما البثّ وثانيهما "سلامة" المحتوى ومدى خدمته للغرض الذي جاء التصوير والبثّ من أجله، ليكون السؤال عن دوافع هذه "الشيطنة" للجانب الجزائري في مقابل تقديم "الإرهابيين" التونسيين في شكل "الملائكة المغرّر بهم"؟؟؟
الذي شاهد الحوار بعين المحلّل يجد ضمنه دعوة صريحة إلى من هم "في الجبال" إلى تسليم أنفسهم، ومن يرومون الصعود إلى هذه الجبال بالتراجع لعبثيّة القرار سواء، لعدم جدوى "الإرهاب" في ذاته أوّلا، أو ـ وهنا السؤال ـ لسيطرة "جزائريين" ومن ثمّة اللعب على شوفنيّة، كمثل حال مباريات كرة القدم أو غيرها من أشكال تذكية "الذات الوطنيّة" من خلال "الهويّات القاتلة".
هذا "الرأي" وهذا "التقييم" سبق أن "مهّد" له الناطق الرسمي باسم وزارة الداخليّة الضابط محمّد علي العروي الذي كان قد صرّح لنشرة الأخبار الرئيسيّة للقناة الأولى الحكوميّة، يوم 3 جويلية الفارط، أنّ القيادات "الإرهابية" في تونس جزائريّة دون استثناء، وأيضا أنّ التونسيين يحتلّون مواقع ثانويّة لا تتعدّى الإسناد والإمداد دون أدنى دور قتالي من درجة أولى، علما وأنّ وائل البوسعادي صرّح من خلال الاستجواب أنّه والتونسيين الذين معه لم يتلقوا أيّ تدريب كان على استعمال السلاح، بل مجرّد "مشاهدة" لطريقة تركيب الرشاشات واستعمالها دون المرور إلى الرماية، كما أنّ مصدرا أمنيا مقرّبا من ملف الإرهاب أسرّ إلى "الشروق" أنّ جميع الإيقافات في منطقة القصرين (القريبة من جبل الشعانبي) أثبتت من خلال الاعترافات أنّ التونسيين كانوا يتعاملون مع هذه "الجماعات الجزائريّة" من باب "الاسترزاق" لا غير، حين يضيف ذات المصدر أنّ الجزائريين يدفعون باليورو ويجزلون العطاء، وأنّ الاعترافات جميعها تلاقت عند تأكيد حيازة هذه المجموعات لكميات وافرة من العملة الصعبة.
يبدو جليا من خلال هذه "التصريحات" وكذلك "الاعترافات" أنّ المسعى قائم (سواء عن حسن نيّة أم سوئها) لصناعة صورة "الجزائري الإرهابي والشرير" في مقابل "التونسي الطيّب والضحيّة"، ليكون السؤال ـ أساسًا ـ عن أسباب "استفاقة" هذه الماكينة الأمنيّة/الإعلاميّة لتدور ضمن هذا الرحى الإقصائي وبهذه السرعة الرهيبة؟ وما علاقة هذه "الاستفاقة" بصراع الأجنحة غير الخفيّ بين رأسي وزارة الداخليّة في تونس؟؟؟
برز من خلال الحوار أنّ وائل البوسعادي صنّف الجزائريين (إرهابيين) ضمن خانة "تنظيم القاعدة"، وبالتالي حسم الأمر على مستوى "هويّة الإرهاب"، لكن السؤال قائم وبقوّة حول الجهة التي تريد أن تعفي تونس من "صناعة الإرهاب" بل تجعلها "ضحيّة" ما يمكن أن نسمّيه "الإرهاب الجزائري"؟؟؟

هل يدفع الجزائريون فاتورة الانتخابات التونسيّة
السؤال قائم وبشدّة حول هذه "الاستفاقة" التونسيّة الفجائية، والخلاص إلى أنّ "شرّ الإرهاب" مصدره "الجزائر" في حسم قاطع باستحالة أن "ينبت من تونس"، ومدى علاقة هذا التقديس (للذات) والتدنيس (للآخر)، بما يمكن أن نسميه صياغة "توافق" وطني، يتأسّس أو هو يؤسّس للانتخابات القادمة في شهر أكتوبر القادم في نسختها التشريعيّة؟
بقطع النظر عمّن "يقف وراء" تصريحات الناطق الرسمي باسم وزارة الداخليّة، الضابط محمّد علي العروي ورواية "الإرهاب الجزائري" و"الصفاء التونسي"، يكون السؤال على محملين: مدى قدرة هذه "الحيلة الإخراجية" على بلورة "حلّ" لمعضلة "الإرهاب" في تونس، علمًا وأنّ مصالح الإعلام والاتصال بالوزارة خرجت لتوّها من "فضيحة منزل نور" حين قدّمت "مخيّما كشفيا" في صورة "معسكر تدريب للإرهابيين" لتتبين الحقيقة من خلال الشواهد والأدلة بأنّ الأمر لا يتعدّى صورا لمخيم كشفي بريء، علما وأنّ القضاء برّأ جميع الموقوفين ومن المنتظر أن يشمل القضاء بالبحث الجهة (الأمنيّة) التي تقف وراء هذه "المسرحيّة"، كما جاءت التعاليق على المواقع الاجتماعيّة؟
ثانيا، مدى قدرة هذا التوظيف على المساس (بأيّ صورة) بما هي عليه العلاقات الجزائريّة التونسيّة، حين يدفع المنطق إلى السؤال عن الغاية من هذه التصريحات والاعترافات مرورًا إلى السؤال (المعرفي أو الاستنكاري بحسب الموقف من القضية والموقع الوظيفي) عن قدرة الجهة الأمنيّة الجزائريّة على إيقاف هذا الإرهاب الذي يزعج "أجوار الشرق"، وأيّ "دور" لها (محتمل؟؟؟) في "تصدير الإرهاب" إلى بلد "لا يصنع الإرهاب" (بحسب الرواية الرسميّة التونسيّة)، ليكون السؤال (المعرفي) عمّن صنّع "آلاف الإرهابيين" التونسيين الذين يرتعون بين بلاد الشام وأرض العراق؟؟؟
تلك صناعة أخرى وحكاية أخرى، وربّما أو هي بالتأكيد "رواية أخرى"، ننتظر فصولها كمثل مسلسلات شهر رمضان المعظم، أعاده الله بالخير واليمن والبركة على جميع المبدعين من الفنّانين والأمنيين.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

إرهابي تونسي: الإرهاب "جزائري" والتونسيون ضحايا



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:48 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب