منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هل تتبنى "القاعدة بالمغرب الإسلامي" إيديولوجية "داعش" وتُبايعها؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"داعش" تتبنى تفجير الضاحية الجنوبية لبيروت Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-04 11:48 PM
تفكيك الخلية الإرهابية يُؤشِّر على تحولات "القاعدة" بالمغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-28 04:00 PM
لمن تعمل "داعش" و"النصرة" و"الجبهة"؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-18 11:50 PM
الحكومة تلجأ للقضاء الإسباني لمُتابعة "إِلبايِّيس" بسبب شريط "القاعدة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-17 11:54 PM
أبو الهمام.."أخطر" رجال "القاعدة" يقود "إمارة الصحراء" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-25 11:33 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-08
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هل تتبنى "القاعدة بالمغرب الإسلامي" إيديولوجية "داعش" وتُبايعها؟

هل تتبنى "القاعدة بالمغرب الإسلامي" إيديولوجية "داعش" وتُبايعها؟




في بداية شهر فبراير الماضي، أصدرت القيادة العامة لـ تنظيم "القاعدة" بياناً نأت فيه بنفسها عن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروفة اختصارا بـ"داعش" بقولها: "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ليست فرعاً من جماعة "قاعدة الجهاد" (الاسم الرسمي لتنظيم القاعدة التي أسسها أسامة بن لادن) وأضاف البيان: "وليست لنا أية علاقة مؤسسية معها، كما أن تنظيم القاعدة ليس مسؤولاً عن تصرفاتها".
العلاقة المتوترة بين تنظيم القاعدة وجماعة "داعش"
سحب الاعتراف بـ"داعش" من قبل جماعة "القاعدة" والتنكر لها يذكرنا بسحب الدعم من قبل "الجماعة الإسلامية المسلحة" خلال العشرية السوداء بالجزائر، وبالضبط عام 1996. حيث كان بن لادن نفسه متشككاً من "الجماعة الإسلامية المسلحة" التي رفضت طلبه بإنشاء معسكرات تدريب في الجزائر، حيث لعب زعيم تنظيم القاعدة دوراً محوريا في إنشاء كيان جزائري منشق أقل تطرفاً يعرف باسم "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" في عام 1998، والتي غيرت اسمها لتصبح تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" عام 2007.
غير أن الحدث الذي أعقب "تدشين" جماعة داعش لما سمي بـ"الخلافة الإسلامية" ومبايعة بعض الفصائل الجهادية لأميرها أبي بكر البغدادي، والذي ظهر لأول مرة بمدينة الموصل بالعراق، جعل تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي يخرج في بيان عبر موقع "اليوتوب" يعلن فيه ولاءه لتنظيم داعش.
الفيديو الذي تحدث فيه أبو عبد الله عثمان العاصي الملقب بالقاضي ( قاض ديني لتنظيم المنطقة الوسطى)، جعل صحيفة "لوموند" الفرنسية تذهب إلى أنه "يشكل مثار قلق للسلطات الجزائرية".
وقال أبو عبد الله عثمان العاصي الموجود في شمال الجزائر، " لقد حان الوقت للتعبير عن أنفسنا "، مشيراً إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام "على الطريق الصحيح" وحث "جميع المسلمين إلى أتباع هؤلاء المقاتلين الذين لا علاقة لهم بالخوارج".
ونفت مصادر من داخل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، لجريدة أزوادية، الأنباء التي ترددت عن مبايعتها لأبي بكر البغدادي زعيم ما أصبح يسمى "بداعش"، وشدد على أن البيعة "لو تمت لكانت علنية"، وأضاف المصدر "إن التنظيم بارك انتصارات الدولة في العراق وأنه لم يبايع الدولة على الخلافة ولم يذكرها حتى مجرد الذكر وأن أي شيء من ذلك يكون فبطريقة رسمية معلنة".
تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي والتعاطي الإعلامي المستمر
محمد بغداد، محلل سياسي جزائري، اعتبر في اتصال مع هسبريس، بأن الموقف الجديد المنسوب إلى ما يسمى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، من تنظيم داعش والتطورات السريعة في العراق، "يأتي في إطار ما يمكن تسميته التعاطي الإعلامي المستمر، والحضور الصحفي لهذا التنظيم والاستثمار في الجديد من الأحداث، حتى يضمن البقاء في الساحة، ويمد وسائل الإعلام الفرصة السانحة، لكي تتابع نشاطاته ومواقفه".
وأردف "هذه إستراتيجية قديمة، تتبعها التنظيمات المسلحة منذ بروزها على الساحة، وتحولها إلى طرف مؤثر فيها وموجه للرأي العام، حتى وسائل الإعلام أصبحت تمارسا نوعا من الضغط على هذه التنظيمات، من أجل الحصول على مادة إعلامية لترويجها والعيش بها".
وأشار الإعلامي الجزائري إلى أن تفحص المادة الإعلامية المنشورة لهذا التنظيم، (الفيديو الذي ظهر فيه قاضي التنظيم) تنساق في هذا الإطار، متوقفا عند مجموعة من المؤشرات، التي تكشف عن بعض ملامح المادة الإعلامية التي يتغياها التنظيم من خلال الظهور الأخير في وسائل الإعلام، فالمتحدث ( أبو عبد الله عثمان العاصي)، حسب محمد بغداد، "شخصية مجهولة في التنظيم، وهو غير معروف في السابق في قيادة التنظيم، وليس من شخصيات الصف الأول، مما يجعل رسالتها لا تتجاوز مستواها، وأنها محصورة في حدودها، ولا تحمل الكثير من التأثير، ولا تعبر عن موقف قوي".
غير أن بغداد يستدرك بالقول كون شخصية أبو عبد الله عثمان عاصي قد تكون جديدة، وظهور صوته بالفيديو، "قد يكون مناسبة لتقديم اسم جديد إلى الواجهة الإعلامية كقيادة جديدة للتنظيم، وربما جاء البيان ليضيف بعض الغموض الذي يكتنف الموقف العام لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، من تنظيم داعش فقد سبقته مواقف أخرى متناقضة".
وأما عن مضمون البيان وموضوعه، فيلاحظ المحلل السياسي الجزائري، أنه جاء مقتضبا في المادة الإعلامية، فقد أخذ حجما بسيطا من هذه المادة، لأن تأييد تنظيم داعش من طرف القاعدة في المغرب الإسلامي لم يتجاوز التعبير عن مشاعر النصرة والتأييد الظاهري، لأن الاختلاف عميق وبين التنظيمين، من حيث الخلفية الإيديولوجية ووسائل العمل والأهداف المنشودة، مما يجعل الأمر محصورا في مناصرة العمل الجهادي في المنظور العام.
والسؤال المطروح، والذي ذهبت إزاءه جريدة لوموند الفرنسية كون السلطات الجزائرية قلقة من تمدد تنظيم داعش بالمنطقة؟
يجيب المحلل الجزائري بأن البيان نفسه لم يتطرق إلى إمكانية التواصل الفعلي أو المساندة الميدانية بين الطرفين، نظرا لبعد المسافة وصعوبة التواصل والموانع الكثيرة القائمة، دون تحقيق ذلك وهو يدرك ذلك، ولا يمكن له أن يستخف بعقول الناس والمتابعين له، كما أنه لا يريد أن يجلب عليه المزيد من الضغوط، وبالذات الدولية، كونه بحاجة إلى فترة اشتغال الغرب بمخاطر داعش، وتضخيم الإعلام الغربي لها، ويستفيد منها في المنطقة حتي يمارسا مستوي جديد من الضغط على حكومات المنطقة التي يؤثر فيها مثل هذه الضغوط.
كما أننا، يضيف بغداد، أمام "جيل جديد من القاعدة، الذي تمرس على فنون الدعاية الإعلامية، وأصبح يتحكم في تقنيات الحرب الإعلامية وأساليبها الافتراضية الجديدة، وهو بعيد عن الأجيال الأولى في هذا الإطار، كونه يبحث عن تأثير الرعب الذي يحصل عليه من النشر الواسع لأخباره ومواقفه، على ذهنية ونفسية النخب الحاكمة في المنطقة".
وأما من الناحية الفنية، فيلاحظ بغداد، أن الفيديو "ضعيف التركيب على غير العادة، في المادة الإعلامية لهذا التنظيم، مما يوحي بالسرعة في انجازه، وعدم إعطائه الأهمية المناسبة له، وأنه لا يعني الشيء الكثير بالنسبة للتنظيم، وهو رد فعل سريع على التحركات السياسية في المنطقة ورسالته إلى الداخل وليس إلى الخارج".
ظهور جماعة "داعش" مرتبط بالصراعات الإقليمية بالمنطقة
واعتبر الباحث الجزائري إلى أن سيطرة تنظيم داعش مؤقتة ووهمية على مناطق في العراق، وذلك نتيجة الخلل الكبير في استراتيجيات القوى المتصارعة في الشرق الأوسط، وبالذات بين إيران والعربية السعودية، وبمجرد أن تتم تسوية الصراع بطريقة من الطرق، تنتهي نجومية تنظيم داعش، ويختفي بريق انتصاراته في العراق، كون هذا التنظيم مهمته الأساسية في سوريا وليس في العراق، وقد اتخذ وسيلة تمهيدية للتسوية الممكن في قادم الأيام في العراق".
واستطرد المتحدث بأن هذا المشهد يختلف تماما عن وضعية تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، الذي يستمد قوته واستمراره، من عاملين أساسيين: الغزو الفرنسي لدولة مالي والتدخل الاستخباراتي الأمريكي، والضعف الكبير لدول المنطقة، وبالذات التردي الاقتصادي والتمزق الاجتماعي والكارثة المعيشية، مما يجعل تمدد خطره واردا في مختلف المناطق الهشة المتوسعة يوميا، والتي يستثمر فيها وتدر عليه الكثير من الأرباح والأنصار، ما يجعله قابلا للعيش والاستمرار.
هل تنكر تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي للقيادة التقليدية بالمشرق؟
الملاحظ أيضا أن الفيديو الذي ظهر خلال الأسبوع الفائت لم يشر بشكل مباشر لقيادة القاعدة في المادة الإعلامية الجديدة، والسبب برأي محمد بغداد، كون "هذه التنظيمات أصبحت منفصلة تماما عن القيادة التقليدية للقاعدة، وهي تمارس هويتها الميدانية بعيدا عن توجيهات القيادة التقليدية، التي أصبحت في ذهنية هذه التنظيمات، مجرد ذكرى من الماضي، وهي لا تعترف بها، وإنما تجتهد لإثبات قدراتها وجهودها الميدانية والترويج لانجازاتها بعيدا عنها".
غير أن إدريس الكنبوري، الباحث المغربي في شؤون الجماعات الإسلامية، يذهب مذهبا مختلفا عن زميله الجزائري محمد بغداد، إذ يعتبر بيان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي أعلن ولاء هذا الأخير للدولة الإسلامية التي يتزعمها أبو بكر البغدادي، "يأتي في إطار الدعوة التي وجهتها الدولة الجديدة إلى الجماعات السلفية المسلحة وكافة المسلمين إلى مبايعته، والتوعد للمتخلفين عن البيعة".
فالبيان، حسب رأي الكاتب الصحفي المغربي، "يتضمن ما هو أكبر من الولاء"، وهو ترسيم القطيعة مع تنظيم القاعدة المركزي الذي يقوده أيمن الظواهري، بحكم الصراع الذي نشأ قبل أشهر قليلة بين زعيم داعش وزعيم القاعدة، ورفض الأول الالتزام بتعليمات الثاني، القاضية بقصر عمليات داعش على العراق، وعدم التمدد نحو سوريا، مقابل ترك المجال السوري حكرا على جبهة النصرة، التابعة للقاعدة.
وإذا كان بغداد يعتبر أن سيطرة "داعش" وهمية ومؤقتة جاءت في سياق صراع إقليمي بين دولتي إيران والعربية السعودية، فإن الكنبوري ذهب إلى أن قيام الدولة الإسلامية في أجزاء من العراق وسوريا "يشكل تحولا نوعيا، على الصعيدين الأفقي والعمودي.
أفقيا يعني بداية صراع المشروعية بين داعش والقاعدة حول من هو الممثل الشرعي للحركة الجهادية العالمية، وسوف يؤدي هذه الصراع إلى عملية تقاطب واسعة وسط الجماعات الجهادية المنتشرة في العالم، وبالخصوص في شمال إفريقيا والساحل، حيث امتدادات القاعدة أكثر انتشارا، وحيث المتعاطفون مع تنظيم داعش أكثر عددا".
أما على الصعيد العمودي، يضيف الكنبوري في اتصال مع هسبريس، فإن "إعلان قيام الدولة الإسلامية يعتبر بالنسبة للجماعات الجهادية نجاحا للمشروع الجهادي العالمي، واستئنافا لمشروع أسامة بن لادن، لأنه لا ينبغي أن نغفل عن فقرة مهمة وردت في بيان إعلان الدولة، وهو أنه اعتبر قيام الدولة أهم تطور في الجهاد العالمي منذ 11 شتنبر 2001.
"وهذا يعني فيما يعنيه أن الصراع بين داعش وتنظيم القاعدة الحالي ممثلا في زعامة الظواهري هو صراع أيضا حول من يمثل بالفعل مشروعية الانتماء إلى الفكر الجهادي الذي أرساه بن لادن" يورد الكنبوري الذي توقع أن نجاح تنظيم داعش في إنشاء الدولة الإسلامية ـ على الأقل راهنا ـ سوف يكون بداية تفكك وإعادة بناء خارطة الجماعات الجهادية في العالم كله، وفي إفريقيا بشكل خاص".
وجرت العادة أن الحركات الجهادية غالبا ما تعتمد على استثمار المكاسب الميدانية على الأرض من أجل توسيع مجال نفوذها، و"قيام الدولة الإسلامية يعتبر اليوم أكبر مكسب سترى فيه الحركات الجهادية تحقق ثمرة الجهاد، وهذا في حد ذاته سيشكل نقطة جذب قوية لصالح تنظيم داعش وفي غير صالح تنظيم القاعدة، الذي سينظر إليه العديد من الحركات الجهادية على أنه فشل في تحقيق الهدف الأعلى لها، وهو إقامة الدولة الإسلامية، على اعتبار أن قيام هذه الدولة يعد فريضة دينية بالنسبة لهذه الجماعات" يضيف الكنبوري.
وتوقع الكنبوري "تزايد بيانات الولاء والبيعة للدولة الإسلامية من طرف الجماعات الجهادية المسلحة في المنطقة، ففي ظل الصراعات والتطاحنات بين هذه الجماعات سوف يتبنى العديد منها مبادئ الدولة الجديدة للاستقواء على الأطراف الأخرى".





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هل تتبنى "القاعدة بالمغرب الإسلامي" إيديولوجية "داعش" وتُبايعها؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:08 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب