منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

جرس الخلافة يدق على المغرب الكبير

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التدهور في سوريا خطر يحوم فوق المغرب الكبير Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-06 10:05 PM
الملك يعتمد صيغة المغرب الكبير بدل المغرب العربي ولاماب مطالبة بالتغيير Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-19 10:59 AM
لتاريخ الاسلامي - الحلقة 82 دولة الخلافة العثمانية - Marwa Samy منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2011-11-11 07:16 AM
التاريخ الاسلامي - الحلقة 26 عصور الخلافة العباسية - Marwa Samy منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2011-06-19 02:41 PM
التاريخ الاسلامي - الحلقة 10 دولة الخلافة الأموية - Marwa Samy منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2011-06-01 01:36 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-11
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool جرس الخلافة يدق على المغرب الكبير

جرس الخلافة يدق على المغرب الكبير

لم يعد الصراع في سوريا يتعلق بصراع بين نظام قديم والحلم بنظام جديد. بل أصبحت البلاد أول مختبر واسع النطاق في العالم لتكوين الإرهابيين.
وتمكنت القاعدة ومنافستها اللدودة الدولة الإسلامية (داعش)، من استغلال الحرب السورية لتشكيل جيش احتياطي من الانتحاريين متعددي الجنسيات، والذين أصبحوا يشكلون أكبر تهديد للسلم والاستقرار في العالم.
وبات الجهاديون العائدون يشكلون أكبر تحدي تواجهه الأجهزة الأمنية في أزيد من ثمانين بلدا. هذا الجيل الجديد من الانتحاريين تدرب في سوريا والعراق واكتسب خبرة قتالية. ويغادرون جبهات القتال بخبرة على استخدام مختلف الأسلحة والمتفجرات.



ويعود العديد منهم أدراجهم إلى بلدانهم على الضفة الجنوبية من البحر الأبيض المتوسط.
هؤلاء المقاتلون متورطون في ارتكاب جرائم حرب في منتهى البشاعة والفظاعة، والتي اطلع العالم كله على بعض جوانبها من خلال الأشرطة والصور التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعية والمواقع الجهادية على الإنترنت.
ويقدر المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية عدد المقاتلين المغاربيين في سوريا بنحو ثمانية آلاف مقاتل بينهم ثلاثة آلاف تونسي، و2500 ليبي، و1200 مغربي، وألف جزائري وعشرات الموريتانيين.
البرلماني المغربي عادل تشيكيطو سبق أن دق ناقوس الخطر لباقي المشرعين.
وقال لمغاربية "تدبير إشكالية العائدين من سوريا يتطلب وضع استراتيجية متعددة الأبعاد"، موضحا أن "معالجة هذه القضية صعب جدا نظرا للعدد الكبير لهؤلاء الشباب".
وقال "إضافة لذلك فهم شباب غير عاديين كونهم ألفوا السلاح ومناظر الدماء والرؤوس المقطوعة، وبالتالي فهم يشكلون قنابل موقوتة حقيقية".
وحذر تشيكيطو من أن هؤلاء الشباب بعد عودتهم سيجدون صعوبة في التحول إلى الحياة العادية.
وقال البرلماني "يمكن في أية لحظة أن يحنوا لتلك المناظر التي كانوا يتصورون أنفسهم فيها كأبطال، وأن يستولي عليهم التعطش والشوق للدماء والقتل، ويحفزهم ذلك على ارتكاب فظاعات".
ويرى تشيكيطو أن العائدين ينقسمون إلى عدة أصناف، وعلى الدولة أن تتعامل مع كل صنف حسب خصوصيته.
وأوضح قائلا "بعض الشباب توجهوا إلى سوريا من منطلق التعاطف والتضامن مع الشعب السوري، وأغلبهم قرروا العودة بسبب الإحباط والخيبة التي أحسوها عندما صدمهم الواقع هناك".
وأضاف تشكيطو أن مع هذا الصنف يمكن أن يعطي الحوار والتأطير نتيجة.
فيما التحق مقاتلون آخرون بالدولة الإسلامية (داعش سابقا) بسبب قناعات إيديولوجية لا علاقة لها بمشاعر التضامن مع الشعب السوري.
ويقول تشيكيطو "هذا النوع الثاني خطير جدا، والأمل ضعيف في أن يتراجع عن معتقداته". ويضيف أن التهديد مضاعف بسبب "خطط الدولة الإسلامية الإرهابية التوسعية".
وتنشط مجموعة أخرى في استقطاب الشباب وتجنيدهم وتمويل رحلتهم إلى الجبهات. ويدعو تشيكيطو السلطات الأمنية المغربية إلى "التعامل بحزم وصرامة مع هذا الصنف، لأنهم يعملون على جر الشباب المغربي إلى اتجاهات منحرفة".
ومند بداية العام الحالي أعلنت السلطات الأمنية المغربية عن تفكيك عدة شبكات متخصصة في تجنيد المتطوعين إلى سوريا. ويقبع نحو 30 من المستقطبين المزعومين للإرهابيين وعدد مماثل من الجهاديين العائدين من جبهات القتال في السجن في انتظار محاكمتهم.
ويحاول شيوخ السلفية الجهادية في المغرب منع الشباب من الذهاب إلى سوريا والعراق وليبيا وجبهات قتال أجنبية أخرى.
ففي العام الماضي، أصدر الشيخ السلفي المغربي المعروف عمر الحدوشي فتوى موجهة إلى الشباب في المغرب وتونس تحتهم على عدم السفر للقتال في سوريا بسبب الأضرار العاطفية والمالية التي يسببونها لذويهم.
وفي 1 يوليو، نشر الحدوشي تغريدة على تويتر تدين البغدادي دون الإشارة إلى اسم زعيم الدولة الإسلامية، قائلا إن كل من يعلن الولاء لغريب في مكان غريب دون التشاور مع الأمة لا يستحق الثقة.
وأضاف "كل من يعلن هذا الولاء ينبغي أن يُقتل".
تتنافس القاعدة والدولة الإسلامية على استقطاب الأضواء

يرى الباحث المتخصص في الجماعات الإسلامية، عبد الله الرامي، أن العالم مقبل على موجة جديدة من العنف بسبب انشقاق الدولة الإسلامية عن القاعدة.
وقبل أقل من أسبوعين، أصدرت القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي شريطا تعلن فيه ولاءها للجماعة التي كانت تُعرف في السابق بالدولة الإسلامية في العراق وسوريا ( داعش ).
وأعرب فرع القاعدة المغاربي عن تأييده لـ "المجاهدين" في العراق. وانتقدت الرسالة ضمنياً قيادة شبكة القاعدة وفروعها، بسبب عدم جهرهم بمساندة التنظيم الإرهابي الناشئ.
ولم يرد في شريط الفيديو ما يفيد بأن القاعدة في المغرب الإسلامي ترغب في دعم داعش بالمقاتلين والسلاح، أو تقديم أي نوع من الدعم باستثناء السند المعنوي.
ولكنه يوحي بوجود قطيعة تنظيمية بينه وبين الشبكة التي يقودها الظواهري.
وفي سياق سباقهما المحموم حول ريادة التيار الجهادي، واستقطاب الأضواء وكسب المجندين، قد تحاول الجماعات الإرهابية تنفيذ عمليات نوعية.
فالرهانات كبيرة. ويحاول كل تنظيم كسب التأييد من نفس دائرة الأنصار الإسلاميين عبر العالم ويسعى كل منهما إلى تجنيد الشباب لصالحه من نفس مجموعة المقاتلين الشباب المحتملين.
الدولة الإسلامية لديها المال والعتاد والمقاتلين واستحوذت على مناطق من العراق وسوريا.
لكن العديد من الشيوخ والعلماء والمنظرين لا يزالون يدعمون الظواهري ويرفضون إعلان الدولة الإسلامية بشكل منفرد عن إقامة " الخلافة ".
وتلتقي المجموعتان في نقطة واحدة فيما يتعلق بالجهاديين العائدين وهو إمكانية استخدامهم لزعزعة الأمن العالمي.
رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية محمد بنحمو قال "لا أستبعد أن تستعمل هذه المنظمات، خاصة الدولة الإسلامية، هؤلاء المقاتلين العائدين كورقة ضغط على دول العالم لمنعها من التدخل فيما يجري في سوريا والعراق وباقي مناطق الشرق الأوسط التي تخطط للتوسع فيها".
وحذر من أن العائدين قد يشكلوا قوة احتياطية في خدمة الدولة الاسلامية وغيرها من المنظمات الإرهابية.
الخطر الذي يهدد المغرب الكبير الآن هو إذا ما وجهوا جام غضبهم إلى بلدانهم الأصلية.






مغاربية



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

جرس الخلافة يدق على المغرب الكبير



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:52 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب