منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم > ركن قصص الأنبياء والصحابة والتابعين

ركن قصص الأنبياء والصحابة والتابعين خاص بقصص الأنبياء وكذا قصص القرآن الكريم من المصادر الصحيحة والصحابة والتابعن والصالحين.

مريم ابنة عمران.. رمز العفة ومدرسة التقوى

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سورة آل عمران سعد الغامدي Pam Samir منتدى تلاوات القرآن الكريم المرتلة والمجودة 3 2014-06-04 10:14 PM
بجاية: رقص وخمر بعد تخريب ضريح وحرق مصاحف ومدرسة قرآنية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-26 06:11 PM
الحجاب عنوان الإيمان .. الطهارة .. التقوى .. الحياء .. و العفة عابر سبيل ركن يــا نفسـي توبــي إلى الله 2 2012-08-26 08:41 PM
العفة.....قصص وعبر أم أنس ركن قصص الأنبياء والصحابة والتابعين 4 2011-10-29 09:05 PM
الصحابة -الحلقة 77 عمران بن حصين - Marwa Samy ركن قصص الأنبياء والصحابة والتابعين 2 2011-04-19 12:01 PM

عدد المعجبين  1إعجاب
  • 1 اضيفت بواسطة Emir Abdelkader

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-12
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool مريم ابنة عمران.. رمز العفة ومدرسة التقوى

مريم ابنة عمران.. رمز العفة ومدرسة التقوى



مدرسة الورع والتقوى ورمز العفة والنقاء، الصديقة مريم، رزقت بها أمها بعد زمن من الخضوع والتوسل لله ونذرت إن أنالها مبتغاها ورزقها ذكرا، وهبته سادنا لبيت المقدس، فآتاها الله سؤلها ووهبها أنثى سمتها مريم ومعناه العابدة، لكن هل تصلح الأنثى لسدانة بيت المقدس؟



السؤال الذي حير أم مريم فأعادت الانطواء على همها والتجأت إلى ربها تدعوه أن يقبل هبتها: "إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم" فأبى الرحمان إلا أن يتم نعمته عليها، ويتقبل أنثاها الزكية قبولا حسنا ويرتضيها وفاء للنذر.
فحملتها أمها ٳلى بيت المقدس وقدمتها للأحبار، ثم انصرفت وقلبها مطمئن بأن الله سيتولاها ويحفظها ويرعاها.
حلت مريم المباركة على أهل بيت المقدس، فخفوا ٳليها سراعا وتنازعوا في أمرها، كل يرغب في كفالتها ومن بينهم خالها نبي الله زكرياء عليه السلام، ولما اشتد بينهم النزاع لجؤوا للاقتراع فألقوا أقلامهم في نهر، فارتفع قلم خالها زكرياء ورسبت أقلام الآخرين، فتولى كفالتها ورباها أحسن تربية، وترعرعت تحت جناحه، فآثر أن يبعدها عن أعين الفضوليين وضوضاء الناس، فبنى لها غرفة في أعلى بيت المقدس لا سبيل للوصول ٳليها إلا بسلم وأصبح يتردد عليها باستمرار ويتفقد أحوالها، وفي يوم من الأيام بينما هي غارقة في التعبد في محرابها دخل عليها زكرياء، فوجد عندها رزقا وفاكهة في غير فصلها وهي التي لا يطرق باب حجرتها غيره فاندهش وسألها: "ياَ مَرْيَم أنَّى لَكِ هَذَا"؟ فقالت: "هُوَ مِنْ عِنْدِ الله ٳِنَّ اللهَ يَرْزُقٌ مَنْ يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ"، حينها علم زكرياء أن من وراء هذه الفتاة سر رباني عظيم وأن الله اصطفاها على نساء العالمين فزاد فخرا واعتزازا بها.


شبت مريم في بيت المقدس وفاح من سماتها عرف الصلاح، وجال في غرتها ماء التقوى فمكثت تعبد الله، وأخلصت في خدمة البيت حتى صارت مضرب الأمثال.
وفي يوم من الأيام بينما هي معتكفة في محرابها تتعبد، اضطربت نفسها فجأة وظهر أماهما رجل، ٳنما هو ملك تمثل لها في صورة بشر، حتى تأنس به لكنها خافت واستعاذت بالله وحاولت الهروب؛ ٳذ ظنته معتديا أثيما، لكنه سرعان ما طمأنها وهدأ من روعها قائلا: "إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا"
فغشيتها سحابة من هم ودهشة عقدت لسانها، لكنها استجمعت شاردة قوتها وحاجته قائلة:
"أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا" فرد عليها: "كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا" ثم مضى واختفى.
فجلست مريم في حيرة من أمرها: رحماك يا رب أي ابتلاء هذا وما سيقوله الناس عن عذراء تحمل وتنجب من غير بعل، وأي عذراء! ٳنها ابنة عائلة شريفة، وعرض خالها النبي وسادنة البيت المقدس، فاستحوذ عليها الحزن، وتضاعف همها كلما أحست بالجنين يتحرك في أحشائها، مرت الأيام وبدأ حمل مريم يظهر، فهجرت بيت المقدس متداعية التعب والمرض وحلت بمسقط رأسها بالناصرة، وأقامت في بيت ريفي مهجور اختفاء من أعين الناس، ولما حانت ساعة الولادة وأحست بآلام المخاض، خرجت من القرية فأجاءها المخاض إلى جذع نخلة يابسة، وحيدة في الخلاء كانت، لا يدا شفيقة تساعدها، وتخفف آلامها، وهناك قاست مريم ما قاست من آلام الوضع، وفي الفضاء الواسع خرج ٳلى الحياة النبي عيسى عليه السلام.
نظرت ٳليه أمه نظرة حانية والحسرة تملأ قلبها، فتمنت لو ضمها القبر وقالت: "يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا" فإذا بصوت رقيق يؤنس وحشتها، ويكفكف دموعها ٳنه وليدها عيسى: "نَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا، وهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا".
ٳنه وعد الله بنصرة أوليائه، تحققت المعجزة والإعجاز، وكأن الله تبارك وتعالى يقول لها مثلما رزقتك من قبل وأنت في محرابك، وأحييت النخلة اليابسة فأثمرت، وأجريت تحتك سري ماء في أرض قاحلة، كذلك منحتك صبيا من غير بعل، وجعلته يتكلم وهو في المهد ليكون حجتك لمن سألك وقذفك، وليس ذلك على الله بعسير، فاطمأنت نفس مريم واستعادت ما خار من قواها، فحملت رضيعها وعادت به ٳلى القرية وأتت به قومها - وفي رواية أخرى أنهم هم من افتقدوها، فذهبوا في طلبها وسألوا عنها راعي أبقار هل رأيت فتاة بصفة كذا وكذا فقال لهم لا لم أرها لكنني رأيت نورا تجلى من تلك الناحية، فقصدوها فوجدوا مريم تحمل رضيعها، فذاع خبرها وتناقلته الألسن فطعنوا في عرضها ولاكوا في شرفها وعاتبوها: "قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا، يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا"
فالتزمت الصمت وقالت ٳني نذرت للرحمان صوما، وأشارت ٳلى الصبي عيسى، أن كلموه فسخروا منها وقالوا: "كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا" ولكن الله أنطقه فأخرس ألسنتهم بقوله: "إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا" أتراها مريم بعد هذا بحاجة ٳلى من يمحق تهمتهم الباطلة؟ يا له من شرف ٳلهي خص الله به هذه المرأة العفيفة الطاهرة التقية النقية وحق فيها ذكرها من بين خير نساء الدنيا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ٳذ قال: "خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد رسول الله".

قلم حبر أعجبه هذا.
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2014-07-13
 
::مشرفة سابقا ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  قلم حبر غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 14438
تاريخ التسجيل : Apr 2012
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : بلــ ـالمحبّـةه ــد
عدد المشاركات : 7,247 [+]
عدد النقاط : 2100
قوة الترشيح : قلم حبر has a reputation beyond reputeقلم حبر has a reputation beyond reputeقلم حبر has a reputation beyond reputeقلم حبر has a reputation beyond reputeقلم حبر has a reputation beyond reputeقلم حبر has a reputation beyond reputeقلم حبر has a reputation beyond reputeقلم حبر has a reputation beyond reputeقلم حبر has a reputation beyond reputeقلم حبر has a reputation beyond reputeقلم حبر has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مريم ابنة عمران.. رمز العفة ومدرسة التقوى

صدق رسول الله

باركـ الله فيك و جزاك خيراً
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2014-07-13
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مريم ابنة عمران.. رمز العفة ومدرسة التقوى

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم حبر
صدق رسول الله

باركـ الله فيك و جزاك خيراً



و فيك البركة أختي
جزانا الله و اياكم خيرا
ان شاء الله

رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مريم ابنة عمران.. رمز العفة ومدرسة التقوى



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:14 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب