منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"داعش" خطر على أمن واستقرار المنطقة المغاربية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل تتبنى "القاعدة بالمغرب الإسلامي" إيديولوجية "داعش" وتُبايعها؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-08 01:41 PM
"داعش" تهاجم شيوخ السلفية المغاربة وتصف الرميد بـ"وزير الظلم" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-07 12:09 PM
تقدُّم "داعش" في العراق .. سيناريوهات "مرعبة" وبوادر حرب أهلية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-15 06:02 PM
"حزام أخضر" ودروع لإجهاض محاولات "داعش" اختراق حدود الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-10 11:48 PM
جبهة النصرة تدعو "داعش" لتشكيل "قاعدة جهاد الشام" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-17 05:29 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-18
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,948 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي "داعش" خطر على أمن واستقرار المنطقة المغاربية

"داعش" خطر على أمن واستقرار المنطقة المغاربية



في غضون الأسبوع الماضي أعلنت حركة التوحيد والجهاد مبايعتها لتنظيم "داعش"، وجعل مدينة "غاو" في مالي ولاية تابعة "لخلافة" أبو بكر البغدادي، كما أن وزير الداخلية المغربي، محمد حصاد، كشف أن المصالح الاستخبارية توصلت إلى معطيات تفيد بوجود "تهديد جدي" بسبب تزايد عدد المقاتلين المغاربة في هذا التنظيم.
وأفاد حصاد أن العدد الإجمالي يصل إلى 1122 مغربي توجهوا لسوريا والعراق، فيما يبلغ العدد الكلي للمغاربة حاملي الجنسيات الأخرى بين 1500 و2000 حول خطر تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق، معلنا أنه تم إلقاء القبض على 128 مقاتل عادوا للمغرب، وتم التحقيق الأمني معهم.
وحسب المعطيات التي أوردتها تقارير إعلامية ومراكز للبحث، فإن عدد "الدواعش" التونسيين بلغ أكثر من 3000 شخص، في مقابل ذلك فإن عدد "الدواعش الموريتانيين" لا يتجاوز العشرات، حسب إفادة الإعلامي الموريتاني أحمد محمد المصطفى لهسبريس، غير أن الأمر الذي يستدعي لفت النظر للموضوع من زاوية إعلامية، على الأقل، أن بعض التقارير الأمنية الأجنبية ذكرت أن بعض الملتحقين بدولة "داعش" يشكلون قيادات من الصف الأول في داخل التنظيم.
جريدة هسبريس الإلكترونية طرحت سؤالا في استطلاع للرأي حول ما إذا كان تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق، والمعروف اختصارا بـ"داعش" يمثل خطرا على أمن واستقرار المنطقة المغاربية.
وقد شارك في الاستطلاع 21910، حيث ذهبت نسبة 47.08 % أنه يشكل خطرا، بينما كانت نسبة 52.92 % ضد "قدرة" هذا التنظيم في تهديده لأمن واستقرار المنطقة المغاربية.
وفي محاولة منها لقراءة نتائج هذا الاستطلاع، اتصلت هسبريس بثلاثة محللين من المنطقة المغاربية متخصصين في الجماعات المسلحة والأمن بالمنطقة المغاربية: محمد أحمد المصطفى من موريتانيا، وهو إعلامي مختص في الجماعات الجهادية وسبق له أن أجرى سلسلة من الحوارات مع قياديين جهاديين في تمبوكتو وشمال مالي، والدكتور محمد بغداد، محلل سياسي وباحث الجزائري في الجماعات المسلحة بمنطقة الساحل الأفريقي، والدكتور عبد الرحيم منار اسليمي، أستاذ جامعي ومدير المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات.
انقسام المصوتين في الاستطلاع يعكس جانبا من حقيقة الواقع
أحمد محمد المصطفى، الإعلامي الموريتاني الذي سبق له أن أجرى سلسلة من الحوارات مع حركات جهادية في مالي، ذهب في تعليقه على نتيجة استطلاع هسبريس بأن الإجابة على السؤال "هل يهدد تنظيم "داعش" الأمن والاستقرار بالمنطقة المغاربية، تستلزم المرور ببعض الخلاصات.
أولها أن الترابط بين الحركات الجهادية في المنطقة المغاربية عموما – والساحل والصحراء خصوصا - وأخواتها في مناطق العالم الأخرى أخذ في الغالب شكل العلاقة بأفراد مغاربيين يغادرون المنطقة إلى الحركات التي يرتبطون بها، وكان أول ارتباط مؤسسي فيه هو حالة تحول الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية إلى فرع لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وهو التحول الذي بدأ فكريا في الأعوام 2003 – 2004 قبل أن تنتهي إجراءاته الإدارية وبعلن بشكل رسمي في العام 2007.
أما الملاحظة الثانية، حسب الإعلامي الموريتاني، فإن الحركات الجهادية في المنطقة العربية وفي منطقة الساحل والصحراء تمر بمرحلة فرز حقيقي، أدى لحالات انقسام متعددة الأسباب مختلفة المظاهر، بدأت بالانسحابات التي عرفها تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي حيث انسحب منه القيادي المؤسس فيه مختار بلمختار، وأعلن جماعته الخاصة، وقبله تشكلت جماعة التوحيد والجهاد من تجمع لمنسحبين سابقين من مختلف كتائب القاعدة في المنطقة.
وتزايدت الانقسامات في الشام والعراق، بين النصرة و"داعش"، ووصلت أعلى مستوى بدخول الظواهري على الخط أولا، ثم دخول المقدسي أخيرا على الخط، ومن المفارقات أن "داعش" اليوم يتهم طرف منظري القاعدة بالتطرف والغلو، ويوصف أفراده "بالوالغين في دماء المسلمين".
وأما الملاحظة الأخيرة، فإن انقسام المصوتين في الاستطلاع بين من يرى أن "داعش" تشكل خطرا على الشعوب المغاربية، ومن لا يراها كذلك، وبشكل متقارب، يعكس جزءا من حقيقة الواقع القائم اليوم في الدول المغاربية، وفي منطقة الساحل – على مرمى حجر من أبعد هذه الدول – فالحقيقة أن التنظيمات الجهادية تشكل اليوم التحدي الأمني الأول لدول المنطقة، وهي بالنسبة لكثير من القراء "داعش كلها، حتى ولو لم تحمل الاسم.
مبايعة الحركات الجهادية بالمنطقة المغاربية لا يزال في المداولات
هل يمكن للحركات الجهادية الموجودة في المنطقة المغاربية والساحل مبايعة داعش، وبالتالي يتطور طموح هذه الحركات إلى إعلان عن إنشاء مناطق تابعة لها إسوة بالمشرق؟
في معرض إجابته عن هذا السؤال يقول الإعلامي الموريتاني :"الواقع على الأرض يقول إن حضور "داعش" ميدانيا – ولا أقصد هجرة المغاربيين إليها – ما زال هامشيا، بل يمكن أكثر من ذلك القول إنها لم تجد موطئ قدم بين التنظيمات الجهادية في الساحل، رغم الحديث المتزايد عن "مداولات" في مرحلة متقدمة بين قيادات المنطقة الوسطى في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي حول التخلي عن القاعدة ومبايعة البغدادي بعد إعلانه الخلافة، لكن الأمر ما زال في طور المداولات".
وشكك المختص في منطقة الساحل، في الخبر الذي تداولته وسائل إعلام عديدة تحدثت عن مبايعة "التوحيد والجهاد" لخليفة داعش، إلا أن آخر المعطيات الميدانية "تشكك بقوة في صحة هذه الأخبار، وأول المعطيات التي تدفع للشك فيه هي أن "التوحيد والجهاد" لم تعد موجودة ككيان تنظيمي، إذ اندمجت مع جماعة الملثمين في تنظيم جديد حمل اسم "المرابطون"، واختار أميرا جديدا لديه تجربة تمتد لأكثر من عقدين من الزمن، بدأها من أفغانستان".
ولذلك "فالمبايعة" التي تم الحديث عنها، يضيف أحمد محمد المصطفى، "نسبت لكيان غير موجود، لكن قد تكون مبنية على أساس "خيط" المداولات الجارية لدى قيادات المنطقة الوسطى في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي".
غير أن المحلل الموريتاني توقع مبايعة "المرابطون" لتنظيم "داعش" في ظل خلافاتها مع قادة فرع القاعدة المحلي، رغم أنها فضلت خلال الأشهر الماضية فك الارتباط مع القاعدة ميدانيا، والاحتفاظ بعنوانها الدولي.
وبخصوص الحضور الموريتاني في "داعش" قال الصحفي الموريتاني: "المعلومات المتوفر لدي تقول إن عدد الموريتاني في هذا التنظيم لا يتجاوز العشرات، بل لا يصل إليها إذ هو في حدود العشرين، والعديد منهم رحل من الشمال المالي بعد ظهور "ثغر الشام"، كما يسمى في أدبيات التنظيم".
وسبب قلة عدد المنخرطين في تنظيم داعش من الموريتانيين يرجع المتحدث أسبابه إلى "تزامن سطوع نجمه داعش في سوريا مع تصاعد التهديدات الفرنسية بعملية شاملة في أزواد، وهو ما أدى لاختيار هؤلاء "للثغر" الأقرب للجهاد "في مواجهة الصليبيين".
زمن التحول من تنظيم القاعدة إلى دولة داعش
أما الباحث والإعلامي الجزائري، محمد بغداد، فاعتبر أن نتائج الاستطلاع التي أجرته جريدة هسبريس خلال الأسبوع الفائت، "يجعلنا ننتبه إلى المستوى المرتفع من الخوف، الذي ينتاب جزء عريض من الرأي العام، التي تتوجس من التمدد الرهيب لخريطة العمل المسلح في المنطقة العربية، خاصة أن داعش الآن تكاد تستكمل مهمتها في سوريا، ونشاطها في العراق مرتبط بالتوازنات الكبرى في المنطقة، والترتيبات المنتظرة بين القوى العالمية، لرسم خريطة الشرق الأوسط لمرحلة ما بعد العداء من إيران، وهو ما يجل منطقة الساحل الإفريقي، مرشحة لتكون الفضاء الحيوي لداعش، واستلهام نشاطها في المنطقة".
وأشار الإعلامي الجزائري والأستاذ الجامعي إلى أن المعطيات الميدانية، ترشح "داعش" لتحقيق نجاح كبير، وبالذات تلك المناخات الإثنية، التي ستكون العامل المساعد الذي يمد الجماعات المسلحة في الساحل الإفريقي، بالأمل في الانتقال إلى مساحات الأضواء الدولية، وبالذات الغربية منها، والتي لها اهتمامات مفرطة بنشاط الجماعات المسلحة، وهي المادة الإخبارية التي تساعد على مسايرة التطورات الجديدة في أوربا، المتميزة بمرحلة الانتخابات والتحولات العميقة في بنية النخب السياسية الأوربية.
وأشار بغداد، في اتصال مع هسبريس، إلى "أن الحالة الجديدة في مشهد العمل المسلح في الساحة العربية، يتميز بالانتقال من زمن القاعدة، إلى زمن داعش، والتي ستكون عنوان المرحلة القادمة، من خلال التمدد في مختلف مناطق العالم العربي، حسب التغيرات والتحولات الطارئة على الساحة، وهي الحالة التي ستفيد منها بالدرجة الأولى، المؤسسات الإعلامية الدولية التي وجدت نفسها تتحكم بشكل كبير في اتجاهات الرأي العالم عبر تسويقها لمنتوج خطاب الجماعات المسلحة بمختلف عناوينها المتجددة التي أصبحت عبارة عن ماركات تجارية تجلب إليها اهتمام واسع من طرف وسائل الإعلام وأجزاء مهمة من الفئات الاجتماعية المحطمة وهي العناوين التي تقدم جزء كبيرا من الإشباع الروحي والفكري لأصحابها وتعطيهم الفرصة للحصول على الاعتراف الاجتماعي".
وهل الثورات العربية ساهمت في بروز هذه الجماعات المسلحة، والتي باتت تهدد أمن واستقرار المنطقة؟
يجيب المحلل السياسي الجزائري: "الآفاق الرحبة، التي فتحتها الثورات العربية في المنطقة العربية أمام الأجيال الجديدة من الشباب، الذي اقتنع بأن الأنظمة السياسية ضعيفة جدا، وبالإمكان تجاوزها واقتطاع مساحات واسعة لهذه الأجيال في ساحة الرأي العام، والتأثير فيه والمساهمة في قيادته، خاصة وأن جزء كبير في الرأي العام العربي، يعاني الضعف والتشتت والدمار الداخلي، الذي أصبحت الأنظمة الحاكمة غير قادرة على مواجهة تحدياته، ولا التكفل بمتطلبات المواطن فيه، وهي وصلت إلى مرحلة اليأس والعجز النهائي، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا".
دور الإعلام في إزاحة النخب العربية
وأين النخب العربية مما يجري الآن؟ كيف تحول الخطاب العربي من الإصلاحية إلى التطرف والتكفير؟
في معرض الجواب عن هذا السؤال، شدد الإعلامي الجزائري على أن التدفق الإعلامي الشديد لأخبار الجماعات المسلحة، قد ساهم في إزاحة الكثير من النخب السياسية، وسمحت بانتعاش المخيال الاجتماعي والسلوكي للأجيال الجديدة من الشباب، ومعه انتشرت موجات الخوف والرعب من المستقبل، والقلق من الحاضر، الذي فقد كل عوامل الاطمئنان، وجعل الناس تتجه نحو توجس أخبار المستقبل وتحيين مشاهده، محاولة منها للتكيف معها لتقليل الخسائر المنتظرة منها".
الأمن المغربي والتهديد المحتمل
أما في المغرب، فإن تحليل هوية الخلايا التي وقع تفكيكها في المغرب خلال الفترة الممتدة بين سنة 2002 إلى اليوم يبين أن تعبئة واستقطاب المغاربة للقتال في العراق ليست ظاهرة جديدة، بل إنها ترجع إلى خلية التونسي (2007) التي كان يتزعمها "محمد مساهل" وتضم 16 عضوا، كانت تعمل على استقطاب مغاربة إلى العراق، إضافة إلى خلية فتح الأندلس (15 شخص) وخلية تطوان في سنة 2008 التي كانت متخصصة في استقطاب المتطوعين المغاربة للتوجه إلى العراق، ما يعني أن نواة الاستقطاب والترحيل كانت موجودة ، مما سهل العملية مع انطلاق الأزمة السورية.
وبالعودة إلى التقارير الأمنية الدولية، يلاحظ الدكتور عبد الرحيم منار اسليمي، أنها أساءت تقدير خطورة "داعش" وتقدير الزمن المطلوب في تطورها، فهي، حسب رأيه، "كانت تشير إلى أن التنظيم يتطور ببطء ومخاطره محدودة، بالرغم من أن القاعدة كانت تنتقل من الأم إلى الخلايا اللامركزية إلى النموذج المتطور ومنه داعش ، كما أن حدودها الجغرافية حدث فيها تقدير خاطئ لما نظر إلى التنظيم بأنه سيظل محدودا جغرافيا".
خطر وجود امرأة مغربية في قيادة داعش
وتشير الأرقام أن المغرب يحتل الرتبة الأولى في تزويد داعش بـ"الموارد البشرية القتالية" إذا ما جمعنا بين مغاربة الداخل ومغاربة المهجر، فالرقم يفوق الثلاثة ألاف، يقول اسليمي في اتصال مع هسبريس.
فالمغاربة الداعشيون، يضيف مدير المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، تحولوا إلى "أمراء قياديين" في التنظيم، أضف إلى ذلك وجود امرأة في القيادة وهي "فتيحة المجاطي" التي تزوجت الرجل الثاني في تنظيم الدولة الإسلامية وهي نموذج لجيل ينتقل من القاعدة إلى "الدولة الإسلامية" بسهولة ويتسرب إلى القيادة بسهولة عن طريق وساطة عائلية (ابن المجاطي).
وبناء عما سبق، يذهب أستاذ العلوم السياسية بجامعة حمد الخامس، إلى أن الأمن القومي المغربي بات مهددا أكثر من السنوات الماضية، وذلك أولا، لوجود هذا العدد من الإرهابيين (أزيد من 3000 مابين مغاربة داعش الداخليين ومغاربة داعش المهجر الحاملين لجنسيات فرنسية وبريطانية).
"هذا العدد تكمن خطورته في غموض هويته، فباستثناء الإرهابيين الرحل الذي لهم علاقة بالأحداث التي جرت في المغرب منذ 2003 والمضبوطة هويتهم الأمنية، فإن الباقي يبدو أن هويتهم مجهولة لأن الممرات كانت سهلة مع عدم وجود التأشيرة لتركيا، كما أن مسلك ليبيا كان سهلا أيضا كمكان للتدريب قبل الرحيل إلى سوريا عبر تركيا" يورد المحلل.
وأشار اسليمي إلى أن المغرب يواجه نوعان من الصراع: الحد من المرحلين إلى سوريا والعراق، ومنع العائدين من سوريا والعراق، مبرزا أن منطقة الشمال، والتي تعتبر خزانا لانتقال الحركات الجهادية إلى المشرق، يوجد فيه أيضا "المغاربة المتشيعون الذين بدؤوا في هذا الظرف يهددون باللجوء إلى المنظمات الدولية للاعتراف بهم كأقلية، وهو سلوك خطير إذا ما تمت قراءته داخل سياق ما يجري مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا".
خطر استقرار داعش بالمنطقة المغاربية
على خلاف الإعلامي الموريتاني أحمد محمد المصطفى، والذي أشار إلى أن مبايعة الحركات المسلحة لتنظيم داعش لا يزال في طور المداولات، فإن اسليمي اعتبر أن هو بداية "التمكين" لتنظيم "داعش" في المنطقة المغاربية يوجد اليوم هو الأراضي الليبية، فكل الداعشيين الذين رفضت دولهم استقبالهم يتجمعون حاليا في ليبيا،وأمام الأوضاع المنفلتة في دولة ليبيا من المتوقع أن يعلن التنظيم عن نفسه في أية لحظة، بعد بداية إعلان بعض خلايا القاعدة التمرد على "الظواهري" والالتحاق بـ"البغدادي".
إن ليبيا، حسب اسليمي، قد "تكون هي الميدان الجديد لتجميع الإرهابيين وتطاحنهم، وهذا يفتح مساحة كبيرة من الخطورة في المنطقة المغاربية، خاصة أن الدول المغاربية لا تنسق أمنيا وفيها دول قد تكون لها صعوبة في مواجهة الظاهرة كتونس وموريتانيا، فـ"قدامى القاعدة" أو ما يمكن تسميته بـ"القياديين المتقاعدين" من القاعدة بدؤوا يتحركون في موريتانيا لربط الصلة بتنظيم "الدولة الإسلامية".







رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"داعش" خطر على أمن واستقرار المنطقة المغاربية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:50 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب