منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الجزائري بين الهجرة و التكفير و التفكير في الهجرة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهجرة الى المدينة المنورة seifellah ركن الكتب الدينية 0 2014-03-10 10:14 PM
الهجرة .. ومنهج البحث عن حل Emir Abdelkader منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 0 2013-12-16 03:05 PM
دروس من الهجرة النبوية أسير الذكريات منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 9 2012-11-03 09:01 PM
دروس من الهجرة النبوية سندس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2012-07-25 08:04 PM
الهجرة النبوية ...... ام احمد منتدى الدين الاسلامي الحنيف 5 2011-12-03 08:43 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-21
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool الجزائري بين الهجرة و التكفير و التفكير في الهجرة

الجزائري بين الهجرة و التكفير و التفكير في الهجرة



حينما تتقطع بنا الاسباب و توصد امام وجوهنا الابواب، ثم نلتفت فنجد انسفنا اقرب الى الشيب منا الى الشباب و لم نحقق شيء و نرى تلكم الاحلام التي بنيناهما ضاعت بين كذب الكاذبين ووعود الواعدين بحياة افضل و عيش أرغد ، تقطعت بنا السبل يا حسرتاه ، كبوصلة وضعت في قلب حقل مغناطيسي، قد جن جنونها، فراحت تشير الى كل اتجاه ، فلا يعرف شمالها من جنوبها ، او كسفينة تاهت في بحر لجي ، تتجاذبها و تتلاطمها الامواج من كل جانب ،تصارع اليم و تياراته ، فلا تستسلم فتغرق و تقر قي قعره، او ترسى في ميناء فتنجو و ينجوا راكبيها.

يكون هذا لسان حال واقعنا المرير ، بالأمس كنا شباب الجزائر و امالها و اليوم صرنا كهلاها و تعسائها و غدا نغدوا شيوخها ،ان لم يهلكنا الظهر قبلها ، صرنا لا يعرف بيننا الظالم من المظلوم ، البريء من ألمذنب ، المثقف من غيره ، استوى فيها الامي بالمتعلم ، بل صار المذنب ، الامي ،الجاهل ،الامعة، سادة القوم ووجهائه، يحكمون بحكمهم و ينهون ينهيهم، في مجتمع اسس للردائة و فتح لهم كل الابواب، بينما اوصدها في وجه غيرهم ، منح لهم جميع الفرص و المزايا ، بينما نزعها عن سواهم و كما يقول الشاعر :

"زمن على قدر الوضيع فيه و غدى الشريف يحطه شرفه **
كالبحر يرسو لؤلؤه سفلى و تطفو فوقه جيفه".

فضاقت يا الهي بنا الأرض بما رحبت، فيا له من زمن رديء و قرن بذيء هذا الذي نعيشه.

بين "الحقرة" و التي تعني بالعامية عندنا في الجزائر اشد وطئا من" اللا عدل" او الظلم ،فهي ظلم و احتقار و ازدراء بل و تشفي ،ظلم المرضى و القاسية قلوبهم.

لسنا سواء ، لا امام التعليم ، او الاستشفاء ، او القضاء او السكن ، و لا بنالسببة لفرص التشغيل او الرقي فيه ، او امام ابسط الخدمات التي نلتمسها من ادارتنا و مصالحها.

راح يتعامل معنا ،بل مع الوطن برمته ، كأنه ملكية خاصة لهم و لذوبهم، خالصة لهم من دون الناس، يعطون من يشاءون و يمنعون من يشاءون ، نصرخ فلا صريخ لنا ،نبكي فلا من يد حنونة تخبط غلى كتفينا فتواسينا.

الى اين يا وطن ؟ الى أين ؟ و لقد صار ابناءك لا يفكرون إلا في احدى أَلامَرَّين ، الهجرة مهما كلف الامر ، مطاردين بذالك اوهام تحقيق احلامهم على ارض غير ارضهم و تحت سماء ليست بسمائهم ، او الانتحار حرقا كأضحية قربان على مذبح " الحقرة" ، او سلوك ضروب الظلال و التيه و السقوط في احضان الارهاب ،كسراب يحسبه الضمئان ماءا.

و كأن الامر لا يعني احدا في هذا البلد ، ما الاهم عنده إذا؟ الوطن ،هذا الكائن المجرد ، الارض ، ام المواطن ، الكائن الحي الذي استخلفه الله عليها؟. في نظري، انه و باهته السياسات الاقصائية المقيتة ،لن نتمكن في نهاية المطاف، من حماية لا هذا و لا ذاك .

لا نمو ، و لا ازدهار ، و لا مستقبل من دون الكرامة الانسانية و الحريات الدمقراطية الاساسية المكفولة للفرد و الجماعات و المساواة امام القانون و فرص العيش و النمو للجميع و من دون المسؤولية الاخلاقية التي تتبعها طبيعيا،او حقوق معترف بها للجميع ،تكون واقعا معاشا ،لا مجرد شعارات انتخابية جوفاء ، تكرس لاستمرارية الوضع المزري و امتيازات" السادات" ووجهاء القوم و للضحالة السياسية و التفسخ الفكري و الحقوقي في المجتمع.

تلكم الكرامة التي ترقى بالفرد من مجرد ساكن الى مواطن يتمتع بكامل حقوقه و واجباته ، مواطن قوي ، يقوى بقوته الوطن كله ، مواطن منضبطا بإرادته و محبا لوطنه يسعد بالانتماء الى و طن يحميه ، يراعي مصالحه و يرافقه الى مستقبل مثمر .

هذا يعرفه الجميع بالتأكيد، و لكن، ما سبب تقاعسنا إذا ؟ما سبب ا التخلف المخزي و المتعدد الجوانب الذي نعيشه و الذي اراده البعض ان يكون قدرا مقضيا و حتما محتوما علينا؟ متى كان البناء ، الخرسانة و شق الطرق مقياسا حصريا للتحضر؟ صارت مدننا عبارة عن ورشات بناء عملاقة، اينما نظرت ارتد اليك بصرك، مصابا بالغثيان من الاسمنت و الاسفلت ،" الزفت " كما يسمونه الاخوة ألمصريين، لا ثقافة ، لا فكر ، لا حريات، لا نمو انساني ،لا كرامة، في واقع الامر،لقد تنظم الجزائريون من اجل ان يتخلفوا.

ان هذه المقاربة الخاطئة للنمو، انما هي مغالطة فاضحة و مفضوحة لأجل التستر عن المشاكل و الاسئلة الاساسية و الجوهرية التي يطرحها النمو في بلادي ، الا و هي الحريات ،العدالة الاجتماعية و الكرامة الانسانية.

لقد شابت الديمقراطية ما شاب الدين من اتهامات بسبب التصرفات المشينة للساسة، فلا الدين مدان بما يفعله الاغبياء و لحمقى باسمه من إرهاب و عنف لا يفرق بين صبي ،امرأة او مسن، ارهاب مدمر للعمران، ناسف للبنيان و قاتل و لإنسان، فهل جاء هذا في القران؟ و لا الديمقراطية و ما تتهم به جهلا او تجاهلا من تقويض للجتمعات و تفسخها و محاربتها للدين عن طريق رفيقة دربها "العلمانية".

انما تبقى الديمقراطية هي ، هي ، طريقة عيش و تعايش بين جميع مكونات المجتمع ،المتنوع الملل و النحل و الاعراق و الاديان ، تاسس فيه للعيش المشترك في كنف الوطن الواحد، عيش قائم على الاحترام المتبادل و التسامح، تبنى فيه روح المواطنة و ضميرها، فأمام القانون ،لا نكون سوى مواطنين و مواطنات فحسب، دون اي اعتبارات اخرى.

وأما الدين فيبقى ذاك التوجيه اللاهي الحكيم لتقويم الانفس و العقول ، خطاب السماء الى الارض ليعلو بالنفس البشرية فتستكمل فضائل ادميتها و سمو و نبل معاني ببشريتها و تبقى الحرية مسؤولية و الديمقراطية اسمى نتاج العقل البشري السوي منذ ان وجد الانسان على ظهر البسيطة.


شعلال مراد



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الجزائري بين الهجرة و التكفير و التفكير في الهجرة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:22 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب