منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

خلفيات تفجّر ينبوع الحب المصري المفاجئ تجاه الجزائر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مزوار: خطاب الجزائر تجاه نزاع الصحراء بئيس وفاقد للمصداقية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-10 11:44 PM
موقف بطولي من نجوم الجزائر تجاه الشعب الفلسطيني Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-04 01:08 AM
ينبوع الشباب ..هل هو حقيقة ؟!! seifellah ركن الأخبار المثيرة 1 2013-05-23 07:14 PM
دراسة: عشاق القهوة أقل عرضة للموت المفاجئ قلم حبر قسم الطب والصحة 12 2012-06-28 05:42 PM
نعتذر لكم على توقف المفاجئ للمنتدى Pam Samir ارشيف المواضيع المحذوفة والمكررة 3 2012-02-29 12:48 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-22
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي خلفيات تفجّر ينبوع الحب المصري المفاجئ تجاه الجزائر

خلفيات تفجّر ينبوع الحب المصري المفاجئ تجاه الجزائر




"تهافت" غير مسبوق من طرف مصر على الجزائر في الآونة الأخيرة، تهافت على جميع الأصعدة، سياسيا واقتصاديا، بل وصل الأمر حتى إلى الرياضة، بشكل جعل المتابعين يتحدثون عن وجود مساع مصرية لجر الجزائر، من خلال هذا "التطبيع"، نحو أجندات تتناقض وعقيدتها الدبلوماسية.
وكانت الزيارة المفاجئة والسريعة التي قادت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الجزائر، قبل أسابيع إيذانا بتفجّر ينبوع الحب المصري المفاجئ تجاه الجزائر، لتبدأ بعدها المطالب والعروض المصرية تنهال على الجزائر. وحتى الصحافة المصرية انتقلت من النقيض على النقيض، وتحولت الجزائر في أعينها إلى صديق فوق العادة، وهي التي كانت بالأمس القريب، وجهة سهامها المسمومة، التي طالت حتى رموز البلاد، الشهداء..
وتدرك السلطات المصرية أن أحسن منفذ للتطبيع الكامل مع السلطات الجزائرية، يجب أن يمر عبر محو كارثة خريف 2009 التي مرغت فيها نخوة العروبة وعزة الإسلام في شوارع القاهرة، لمجرد تحقيق غاية الفوز في مقابلة كرة قدم، ولذلك لم تتوقف دوائر إعلامية ورياضية في مصر عن ترويج إشاعة تنظيم مقابلة ودية لكرة القدم بين الفريق الوطني و"الفراعنة"، مباشرة بعد عودة "الخضر" من مونديال البرازيل، محققين إنجازا غير مسبوق.
وعلى الرغم من رفض الاتحادية الجزائرية تنظيم مثل هذا اللقاء، خوفا من رد فعل الشارع، وإن غلفته بمسحة دبلوماسية، عندما بررت موقفها بالعدوان الصهيوني على غزة، إلا أن الاتحاد المصري لا يزال يصر، حيث ومباشرة بعد أن تلقى الاتحاد المصري الرفض الجزائري، كلف حسن فريد نائب رئيس اتحاد الكرة المصري أحد أبرز وجوهه وهو هاني أبو ريدة عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي والإفريقي، باستغلال علاقاته الشخصية مع رئيس الاتحاد الجزائري، محمد روراوة، من أجل حمله على التراجع عن الرفض وترسيم المقابلة الودية.
المطاردة المصرية "الساخنة" للجزائر، يبدو أنها فشلت في تحقيق هدف آخر، وهو الحصول على شحنات من الغاز الجزائري لاستعماله وقودا لمولدات الكهرباء المصرية، التي يهدد توقفها باندلاع الشارع في حال حدثت انقطاعات في الكهرباء في عز حر الصيف.
وينقل الإعلام المصري عن مسؤولين محليين، أخبارا عن تأجيل موعد تنقل وفد من شركة سوناطراك إلى مصر من أجل ترتيب نقل شحنات الغاز الجزائري، وهو ما يعني أن الطرفين لم يتوصلا بعد إلى إتفاق يقضي بتمديد عقود التموين بالغاز التي انتهت في العام 2013 ولم تجدد لحد الساعة، وذلك على الرغم من الزيارة التي قادت وفدا من وزارة البترول إلى الجزائر الشهر الماضي.
ومعلوم أن مصر تصدر كميات معتبرة من غازها لدولة الكيان الصهيوني بأسعار رمزية تعود إلى مرحلة ما بعد اتفاقية كامب دايفد التطبيعية، وبالمقابل تجري وراء غاز الجزائر لتلبية حاجياتها، وهو ما وضع السلطات الجزائرية في حرج كبير أمام مواطنيها، الذين لديهم حساسية مفرطة من ممارسات الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين، ويمقتون كل تقارب معه ومن يدور في فلكه.
ويتزامن التقارب المصري الجزائري مع تبلور تحليلات تتحدث عن ميلاد محور يتشكل من أربع دول، هي مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، يجمعها قاسم مشترك واحد وهو الانخراط في المشروع الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، والذي من أبرز معالمه السكوت عما يحدث هذه الأيام في غزة، وخلط الأوراق في ليبيا.
فهل ستكون المساعي المصرية للتقرب من الجزائر محاولة لجرها إلى الانخراط في هذا المحور، الذي لا يلتقي إطلاقا لا تاريخيا ولا عقائديا مع الدبلوماسية الجزائرية التي قامت على نصرة الشعوب المضطهدة ودعم تلك التي تطالب بحقها في تقرير مصيرها.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

خلفيات تفجّر ينبوع الحب المصري المفاجئ تجاه الجزائر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:29 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب