منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

كيف تقضي العائلات الأجنبية شهر رمضان في الجزائر؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجيش يجلي مئات العائلات والتجار الجزائريين بالحدود الليبية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-20 11:56 PM
كيف تقضي على الخوف؟ seifellah ركن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة 1 2014-02-22 12:26 AM
؟50 ٪ من العائلات الجزائرية ستحرم من أضحية العيد Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-10-12 05:51 PM
العائلات السورية تهرب من مخيمات Pam Samir قسم اخبار الصحف 0 2012-08-03 09:22 PM
الاستثمارات الأجنبية في الجزائر وأثارها في التنمية Pam Samir منتدى العلوم الاقتصادية والتجارية 4 2012-03-10 07:31 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-23
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,962 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي كيف تقضي العائلات الأجنبية شهر رمضان في الجزائر؟

كيف تقضي العائلات الأجنبية شهر رمضان في الجزائر؟

اختلف البلد والصيام واحد، بعيدا عن الأهل والأقارب تقضي العديد من العائلات المسلمة غير الجزائرية شهر رمضان، تختلف ظروف كل واحد عن الآخر حسب أسباب تواجده هنا وبعده عن وطنه، لكن بلدهم الثاني على حد تعبير العديد منهم أقصى غربتهم، منهم التاجر والمتعلم وحتى من استقر لمدة طويلة بالجزائر، سواء كانوا فرادى أو مع عائلاتهم، أردنا أن نعيش معهم كيفية استقبال أيام شهر رمضان بعيدا عن الوطن الأم، وشعورهم واهتماماتهم في هذا الشهر الكريم مادام البلد مختلفا وبعادات أخرى لا عاداتهم، لمسنا العديد من العينات، واستقرت آراؤهم في هذا الاستطلاع.


علاء السوري:"السهر في سيدي فرج وأعشق الشطيطحة الجزائرية والبوراك"


تنقلنا بين الكثير من المناطق بحثا عن عينات لموضوعنا، التقينا بعدة أفراد، خاصة التجار منهم في عديد الأسواق في العاصمة، من جنسيات مختلفة، فقد أصبحت الجزائر بوابة الربح وتسويق المنتجات الخاصة بهم من جهة، والبحث عن السلام والأمن الذي افتقدوه في بلدانهم من جهة أخرى، تنقلنا الى سوق "بومعطي" بالحراش الذي أصبحت ضوضاؤه تجلب الكثير من التجار، وتحول إلى وجهة للكثير من العائلات، جلسنا إلى "علاء السوري" بائع ملابس سورية الخاصة بالنساء، أطلق على دكانه اسما مشتقا من المسلسل الذي تقبع له كل الأسر الجزائرية وهو "ملابس باب الحارة"، بقيت بالجزائر من سنة 1996 إلى سنة 2003 ثم رجعت إلى سوريا، أي صمت ربما ستة أعوام هنا في بلد الثاني الجزائر، كنت لوحدي يعني اتنقل بين الجزائر وسوريا، للأسباب الأمنية التي حدثت وتحدث بسوريا إلى حد الساعة، اضطرت للرجوع والاستقرار هنا في الجزائر رفقة العائلة هذه المرة سنة 2013 هذا عامة، أما فيما يخص شهر رمضان فإن الشيء المشترك بين الدول العربية في هذا الشهر الكريم هو الابتهاج والاحتفال بقدومه، لكن بمقارنة مثلا المطبخ السوري والجزائري فهناك اختلافا كبيرا من حيث التنوع، لأن في سوريا تخصص العديد من الأطباق لهذا الشهر، أما هنا في الجزائر فتخصصون أطباقا لهذا الشهر الكريم، لكن ليست متنوعة كحالنا في سوريا، ولديكم أكلات شهية جدا على غرار "الشطيطحة" و"البوراك"، المطبخ السوري قريب للمطبخ التركي كثيرا. أما في ما يخص يومياتي هنا في الجزائر، فككل إنسان آخر جزائري، أفتح الدكان الساعة السابعة وأنهي عملي الساعة الرابعة مساء، أتسوق ومن بعدها الدخول الى البيت، أما بعد الإفطار مباشرة أذهب إلى صلاة التراويح، وبعدها الخروج والتجول على واجهة البحر أو الأماكن المخصصة للسهر في ليالي رمضان، مثلا الذهاب حتى "سيدي فرج".
وهو الحال كذلك بالنسبة لمحمد وعلاء والكثير من العائلات السورية التي استقرت في الجزائر مند فترة، ويبقى أن البلد مختلف، لكن رمضان واحد مادامت الدولتان مسلمتين، وهو الأصل في الاشتراك.


حاتم الفلسطيني: "أفطر أبناء بلدي في بيتي والجزائر أقصت غربتنا"

ليس ببعيد عن "بومعطي"، تحولنا إلى "الديار الخمس"، أين التقينا "بحاتم" من أصل فلسطيني مقيم بالجزائر مند أكثر من خمس سنوات، هو كذلك تاجر، شاب متزوج ومستقر مع العائلة، "أولا، أنا لم أحس يوما أنني بعيد عن أهلي وهذا لطيبة الجزائريين وتعاطفهم مع قضيتنا، أما فيما يخص رمضان فأنا اعتدت على الأجواء هنا، وتقريبا إنه يحدث معي نفس الشيء منذ استقراري هنا في الجزائر، أيامي في رمضان تقتصر على التجارة هنا في العاصمة فحسب، يعني لا أقوم بالتنقل بين الولايات مثل الأيام العادية، أقضي الفترة الصباحية في الدكان، مع الزبائن الخاصين بي، أتحول بعد منتصف النهار أي بعد الظهيرة إلى البيت ليخلفني أحد شركائي وهو جزائري الأصل، أتسوق ككل جزائري هنا، لشراء كل ما يلزمني لهذا الشهر الكريم، وأنتهي إلى المسجد عند صلاة العصر، بعد الصلاة أتنقل إلى الجزائر العاصمة، أجلس إلى بعض الأصدقاء من أبناء بلدي وكذا من مختلف الدول العربية المستقرين هنا في الجزائر، وعند اقتراب أذان الإفطار أرجع إلى البيت رفقة ثلاثة أو أربعة من أبناء بلدي فلسطين العزاب منهم للإفطار إلى جانبي، ككل صائم أول ما أقوم به بعد الإفطار هو التوجه إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، مباشرة بعدها نتحول إلى مركز العاصمة من أجل السهر إلى جانب أشقائنا العرب بما فيهم الجزائريين الذين أحب فيهم "الطيبة" بالرغم من شدتهم في الكثير من الأمور، أحب "قلب اللوز"، و"البوراك" وهما من الأكلات التي تتزين بهما المائدة ولا يمكن الاستغناء عنهما هنا في الجزائر في أيام رمضان، وهذا في المجمل عن يومياتي في الجزائر في رمضان، أما غيره فلدي برنامجا خاصا".


عبد الباسط التونسي:"بين الصوم والصلاة.. ولعبة الدومينو والورق تستهويني"

من الإخوة "المشارقة" الى أبناء المغرب العربي الذين لا يختلفون عن الجزائريين كثيرا سواء في التفكير وحتى العادات وهو حال "عبد الباسط"، شاب من تونس، عامل في احدى الورشات "بحي السوريكال": "أنا في الجزائر مند تقريبا خمس سنوات، لا أرى أني بعيد عن الأهل والأقارب، وبالرغم من أن تونس ليست ببعيدة عن الجزائر وأستطيع الذهاب على الأقل مرة كل شهر، لكنني لا أزورها كثيرا وأصبحت كل علاقاتي وارتباطاتي هنا، وأحس أنني واحد من أبناء هذا الوطن، بالنسبة لرمضان فأنا أقضيه هنا في الجزائر، كانت أول زيارة لي إلى الجزائر مند التسعينات واستقراري كما هو الحال اليوم بصفة مستمرة ودائمة للسنة الخامسة كما قلت، وهذا العام سوف يكون السادس إن شاء الله، انا أعمل طيلة شهر رمضان، أي يومي أقضيه في العمل، لست من الذين ينامون أثناء رمضان، أصلي وأصوم وهو الأصل في رمضان، السنة الأولى كنت عازبا، أفطر عند الأصدقاء وهو من العادات الحميدة هنا عندكم في رمضان، كل الناس حتى الذين ليست لي بهم علاقة مباشرة يدعونني للإفطار عندهم، أما اليوم فأنا متزوج للسنة الرابعة، بحكم أن الزوجة تونسية الأصل هي كذلك فقد استطاعت الجمع بين مطبخين من بلدين مختلفين تونس والجزائر، أما فيما يخص لياليه ففي الغالب الخروج والسهر رفقة الكثير من الجزائريين الذين يحبذون لعبة "الدومينو" و"الورق" وأصبحت أنا كذلك، وفي بعض الأحيان أخرج رفقة الزوجة والذهاب إلى زيارة بعض العائلات التونسية هنا بحكم القرابة التي تجمعنا "أبناء العم"، وفي الغالب هو ما أقوم به طيلة شهر رمضان دون شيء آخر، لا نختلف نحن في تونس والجزائر في الكثير من الأمور في شهر رمضان، هذا ما يسمح لنا التأقلم بسهولة في الجزائر، والجزائري في تونس كذلك نفس الشيء، ويكفينا أننا نشترك في تحضير الزلابية في رمضان".
هذا حال من العينات التي وقفنا عليها وعلى حالها في شهر رمضان بعيدا عن الوطن الأم سواء من المشرق أو المغرب العربي ، اختلفت أسماء البلدان وعاداتهم، لكن جمعتهم الجزائر في شهر رمضان الكريم برائحة "الزلابية" و"قلب اللوز" على حد تعبير الكثير منهم.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

كيف تقضي العائلات الأجنبية شهر رمضان في الجزائر؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:32 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب