منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الجزائر تهتز

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إذا كنت على متن طائرة اثناء وقوع زلزال, هل تهتز الطائرة ؟ seifellah ركن الأخبار المثيرة 2 2013-05-17 10:09 PM
الكؤوس التي نالها فريقا اتحاد الجزائر و مولودية الجزائر Emir Abdelkader منتدى الكورة الجزائرية 0 2013-04-29 03:58 PM
إتحاد الجزائر يلتحق بمولودية الجزائر لتنشيط نهائي كأس الجمهورية seifellah منتدى الكورة الجزائرية 0 2013-04-13 09:00 PM
نداء تهتز له القلوب أم النورين منتدى العام 2 2011-11-03 10:58 AM
البطولة الإفريقية لكرة اليد الجزائر - تونس (اليوم الساعة 17 بتوقيت الجزائر) smail-dz منتدى الكورة العربية 2 2010-02-18 09:28 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-26
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool الجزائر تهتز

الجزائر تهتز




عاشت شوارع العاصمة أمس على وقع مسيرات حاشدة لـ"نصرة غزة"، وسط استنفار أمني كبير، تراوح بين محاولات المنع أحيانا والتساهل في أحايين أخرى، فيما بدا تكتيك لتفادي حدوث انزلاقات سيما في ظل الأعداد المعتبرة التي لبت دعوة نصرة الفلسطينيين.
وانطلقت المسيرة من ساحة أول ماي مباشرة بعد انقضاء صلاة الجمعة، وقد حاولت الشرطة إعاقة المتظاهرين بإقامة سلاسل من أفرادها، وغلق الشوارع الرئيسية بعربات مصفحة، مثلما حدث في ساحة أول ماي عندما حاول المشاركون في المسيرة التوجه نحو ساحة الشهداء عبر شارع حسيبة بن بوعلي.
ولوحظ عدد من الوجوه التاريخية والسياسية تتقدم المسيرة في بدايتها، على غرار المجاهدة جميلة بوحيرد، والرائد لخضر بورڤعة القيادي بالولاية الرابعة التاريخية ورئيس اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني، فضلا عن عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، والوزير السابق أبو جرة سلطاني، والأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، ورئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله.
الشرطة والمتظاهرون.. الاحتكاك
وقد وقع أول احتكاك بين الشرطة والمشاركين في المسيرة عندما حاول أصحاب البذلة الزرقاء تطويق المسجد القريب من دار الصحافة بأول ماي، غير أن كثرة أعداد المصلين حال دون إحكام الشرطة لقبضتها، ففلت المتظاهرون وانساب الجميع عبر الشارع المار بالقرب من مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، ليلتقوا مع مسيرة أخرى قادمة عبر شارع حسيبة بن بوعلي أمام مستشفى مصطفى باشا الجامعي.
خططت الشرطة للحؤول دون توجه المسيرة نحو ساحة الشهداء، فأقدمت على قطع شارع حسيبة بن بوعلي في نقطة تماسه مع ساحة أول ماي بعربات مصفحة، لتتجمع هناك أعداد غفيرة من الداعمين لغزة، وهناك بدأ الضغط يرتفع بين الطرفين، ولجأ المتظاهرون إلى رفع شعارات معادية للحكومة وللرئيس بوتفليقة، من قبيل "يا للعار يا للعار باعوا غزة بالدولار"، و"يا للعار يا للعار حكومة بلا قرار"..
الشرطة من جهتها بررت موقفها المتشدد بعدم وجود ترخيص للمتظاهرين، حسب ما قال أحد أعوان الشرطة لـ"الشروق"، وكان هذا كافيا لانفجار أحد المشاركين في وجه الشرطة غاصبا: "لو مر أنصار المولودية من هنا لسمحتم لهم، ولو مر أنصار اتحاد العاصمة لكان الأمر كذلك، ولما تعلق الأمر بغزة رفضتم.. حسبنا الله فيكم"، غير أن أحد أعوان الحماية المدنية تدخل ليلقي باللائمة على من يعطي الأوامر.
إصرار..
لم ييأس المتظاهرون في تجاوز عائق العربات المصفحة والسلاسل البشرية التي طوقت بها عناصر الشرطة الشارع، وبينما استسلم قيادات بعض الأحزاب السياسية للأمر الواقع، ونصبوا المنابر أمام مستشفى مصطفى باشا لإلقاء الكلمات، انساب المتظاهرون عبر الشوارع المحاذية ليلتقوا جميعهم في شارع حسيبة بن بوعلي، فيما لم يتضح إن كان في الأمر تساهل من قبل الشرطة، أم تكتيك لتفتيت تماسك المسيرة، سيما وأن جل الوجوه السياسية بقيت محاصرة في ساحة أول ماي.
المتظاهرون الذين كانوا من مختلف الأعمار ومن الجنسين، مروا عبر شارع حسيبة بن بوعلي في هدوء، ليجدوا حاجزا آخر للشرطة بالقرب من نفق ساحة موريتانيا، أعاق الحركة بالشارع ببعض العربات المصفحة، مع ترك منافذ ضيقة تسمح للمشاركين بالمرور عبرها، وبالمقابل أقيم حاجز بشري عند مدخل شارع عميروش، حال دون مرور المتظاهرين عبر هذا الشارع الذي يوجد به مقر الأمن المركزي، تفاديا لحدوث اي انزلاق، لينحرف المتظاهرون باتجاه شارع حماني "شاراس" سابقا، ثم عبر الشارع المقابل لمبنى المجلس الشعبي الوطني وفندق السفير، ثم إلى شارع "شي غيفارا" لتصل المسيرة إلى المحطة النهائية في ساحة الشهداء، ثم ينفض بعدها المتظاهرون في هدوء تام ودون أن تسجل أحداث تعكر صفو سلمية المسيرة.
السيسي ونتنياهو!
المشاركون في المسيرة رفعوا العديد من اللافتات المنددة بالعدوان الصهيوني الغاشم على الأبرياء العزل في قطاع غزة، نذكر من بينها "يا قسام يا حبيب دمر دمر تل أبيب"، و"خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود"، وأخرى تشيد بقوة شكيمة المقاومة الفلسطينية وصمودها البطولي في وجه الهجمة الصهيونية من قبيل "غزة غزة رمز العزة"، و"بالروح بالدم نفديك يا غزة".
من جهته، الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، نال قسطا معتبرا من الشتائم، من قبيل "لا إله إلا الله، والسيسي عدو الله"، و"السيسي مجرم"، في إشارة إلى استمرار السلطات المصرية غلقها معبر رفح في وجه المساعدات الإنسانية الموجهة لسكان غزة المعزولين عن العالم منذ ما يقارب العشر سنوات.
هذه هي مطالب الجزائريين في مليونية دعم غزة
تبني شروط المقاومة.. الضغط على مصر وجسر جوي للقطاع
كانت مليونية غزة، التي انطلقت أمس من جميع مساجد العاصمة عقب صلاة الجمعة نحو ساحة أول ماي، محل اهتمام الصحافة العربية والعالمية، واعتبرها الكثيرون لسان حال الجزائريين في دعم المقاومة الفلسطينية، وإثباتا لمقولة الرئيس الراحل هواري بومدين "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة"، وكانت أيضا ورقة ضغط على السلطات الرسمية لتعديل موقفها واللعب في الصفوف الأمامية بما يخدم القصية الفلسطينية ويرفع الغبن عن المحاصرين في غزة.
وقرر الداعون لهذه المليونية على غرار اللجنة الشعبية لدعم الفلسطينيين وحركة مجتمع السلم ونقابات الأئمة وحركات كسر الحصار، توحيد مطالبهم في هذه المسيرة، حيث أكد منسق حركات كسر الحصار عن غزة على مستوى المغرب العربي أحمد الإبراهيمي، أن مطالب الجزائريين في هذه المبادرة ركزت على ثلاث نقاط أساسية، أولها تعديل الموقف الرسمي الجزائري برفض المبادرة المصرية، وتأييد شروط المقاومة القاضية برفع الحصار وفتح المنابر ووقف العدوان الإسرائيلي، وثاني نقطة حسب المتحدث هي الضغط على مصر لفتح معبر رفح وتمكين المساعدات الدولية من دخول القطاع، عن طريق استغلال العلاقات الدبلوماسية الممتازة بين البلدين خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى فتح جسر جوي لغزة يتضمن مساعدات غذائية وأدوية ومعدات كهربائية.
وأضاف محدثنا أن هذه المسيرة كانت بمثابة لسان حال الجزائريين الداعم للقضية الفلسطينية، وهي رسالة للمحاصرين في غزة "أنكم لستم وحدكم وستتلقون من الشعب الجزائري كافة أنواع الدعم".
مصالح الأمن "أغمضت عينها" على مسيرات وقمعت مسيرات أخرى
رفضت وزارة الداخلية الترخيص الرسمي للمسيرة المليونية لدعم غزة في العاصمة، حيث أجهضت مصالح الأمن التحام المسيرة، وفرقتها في العديد من النقاط، ما حال دون وصول آلاف المواطنين إلى ساحة أول ماي وساحة الشهداء والبريد المركزي، وكان أعوان الأمن مدججين بالعصي وكأنهم في مواجهة أعمال شغب، ومنعت الشرطة سير المسيرة في العديد من الشوارع الرئيسية خاصة تلك المؤدية إلى أمن ولاية الجزائر، ما أدى إلى حدوث مصادمات نجم عنها اعتداء رجال الأمن على متظاهرين كان ضمنهم نساء وأطفال.
وأكبر دليل ميداني على عدم ترخيص السلطات للمسيرة هو التعاطي الأمني معها، حيث حاصرت قوات مكافحة الشغب المعتصمين في ساحة أول ماي ومنعتهم من التوغل والسير في شارع حسيبة بن بوعلي، ما دفع المعتصمين إلى التوغل في الشوارع الضيفة للافلات من القيود الأمنية، وجعل عشرات الآلاف من المواطنين يقررون التوجه إلى ساحة الشهداء، غير أن مصالح الأمن أغلقت الشارع الرئيسي المؤدي إلى أمن ولاية الجزائر وشرع أعوان الشرطة في ضرب المواطنين الذين كانوا في الصفوف الأولى بالعصي، ما جعل المتظاهرين يتفرقون، ما تسبب في حالة هلع وصدامات دفعت المواطنين إلى دخول العمارات والاحتماء بالمنازل.
مسيرة علي بن حاج تفشل في الوصول إلى ساحة أول ماي
شهد مسجد الوفاء بالعهد ببلدية القبة حصارا أمنيا مشددا، وشكل رجال الأمن جدارا حديديا لمنع المصلين من بناء مسيرتهم والتوجه لساحة أول ماي، خاصة وأن قائد المسيرة في هذا المسجد هو القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ "علي بن حاج"، الذي حال دون حدوث صدامات عنيفة بين مصالح الأمن والمتظاهرين، حيث طالب المصلين بضرورة العودة أدراجهم والتفرق في جماعات وتجنب مواجهة رجال الأمن، غير أنه أصر على إلقاء كلمة أمام المسجد منددة بالمجازر الإسرائيلية، وطالب السلطات الرسمية بموقف مشرف.
كل مساجد العاصمة انتفضت
خرج المصلون في جميع مساجد العاصمة وقرروا المشي في مسيرات جماهيرية والتوجه لساحة أول ماي، للتعبير عن موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية، غير أن مصالح الأمن كانت لهم بالمرصاد، وحالت دون وصولهم إلى مكان تجمع المسيرة، فمن الجهة الغربية للعاصمة منع أعوان الشرطة القادمين من بلديات الشراڤة وعين البنيان والحمامات والرايس حميدو وباينام، من الوصول لساحة الشهداء، ومن الجهة الشرقية، منع المواطنون في كل من بلديات برج البحري والرغاية وبرج الكيفان والحراش من دخول الجزائر الوسطى، حيث فرقتهم مصالح الأمن في نقاط متفرقة وواجهتهم بالعصي والعربات الحديدية، ما منع عشرات الآلاف من المواطنين من الوصول لساحة أول ماي.
أعوان الشرطة أيضا متعاطفون مع غزة
تفاجأت العائلات المشاركة في المسيرة بالتعامل الأمني العنيف أحيانا مع المسيرة، ما دعاها تردد شعارات "مسيرة سلمية.. مسيرة سلمية" وتساءل آخرون "مدامت المسيرة سلمية لماذا هذا التضييق الإعلامي على المتظاهرين.. ".
وكان رجال الشرطة يؤكدون للمواطنين خاصة منهم النساء والأطفال الذين خرجوا بقوة، أن المسيرة غير مرخصة، وعليهم الرجوع إلى بيوتهم لتفادي الوقوع ضحية لانحراف المسيرة عن مسارها والدخول في مواجهات، غير أن العائلات المشاركة في المسيرة قررت مواصلة السير لغاية ساحة الشهداء، وعرفت المسيرة أمس مشاركة كبيرة للعائلات، غير أن ملامح رجال الشرطة جميعهم كانت واضحة بالتعاطف التام مع المتظاهرين، لأن الأمر يتعلق بفلسطين.
مقري يؤكد غياب الترخيص
وفي هذا الإطار، أكد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري لـ"الشروق"، أن وزارة الداخلية رفضت منح رخصة لحزبه لتنظيم مسيرة اليوم، خاصة وأنه الحزب الوحيد الذي قدم رخصة للخروج إلى الشارع لدعم غزة، وهذا ما يعني أن وزارة الداخلية لم ترخص لمسيرة الأمس، غير أنها "أغمضت عينها" على خروج الناس للشارع، وأمرت مصالح الأمن بضرورة التعامل الحذر مع المسيرة وتجنب الاصطدام مع الحشود الجماهيرية الكبيرة، عن طريق عدم تمكين المتظاهرين من الالتحام والتجمع في مكان واحد، وهذا ما منع الكثير من المواطنين من الوصول لساحة أول ماي، خاصة القادمين من بلديات الحمامات وعين البنيان والرايس حميدو، حيث أغلقت مصالح الأمن الطريق الرئيسي المؤدي إلى باب الواد.
ولكي لا نقول إن مصالح الأمن أجهضت نجاح مسيرة المليون ونصف المليون لدعم غزة، فإن المسيرة كانت ستكون أكبر وأضخم وأنجح لو تركت ذات المصالح حرية السير للمواطنين، غير أن خروج الجزائريين بهذه الأعداد الكبيرة التي عجزت شوارع الجزائر الوسطى عن استيعابها، يعتبر أكبر نجاح لمسيرة دعم غزة، التي اعتبرها الكثيرون أضعف الإيمان لنصرة المحاصرين في غزة

كواليس من المسيرة
- بدت قيادات حركة حمس الاكثر حشدا وتحكما في المسيرة، خاصة بحضور قيادييها في الصفوف الأولى، يتعلق الأمر بالدكتور عبد الرزاق مقري والحاج جعفر شلي والشيخ أبو جرة سلطاني.
- بدى أبو جرة سلطاني متذمرا من سوء التنظيم، وقال انه لو تم التنسيق المسبق والمحكم لتركت المسيرة تسير حيث تشاء.
- رغم تنوع الشعارات التي هتف بها المتظاهرون، إلا أن شعارين اثنين كانا الأكثر ترديدا وهما "فلسطين الشهداء"، و"يا الحكومة واش ديري بينا ادونا نحررو غزة".
- تحولت شقة إحدى العائلات بشارع حسيبة بن بوعلي إلى قاعدة لوجيستية حقيقية، فقد وفرت كميات كبيرة من المياه للمتظاهرين وفتحت بابها للمصورين.
- المنطق يفترض أن الصهاينة هم العدو الأول للجزائريين، لكن ظهر من خلال المسيرة أن الرئيس المصري هو العدو الأول والدليل السب والشتائم الكبيرة في حقه.
- في الوقت الذي كان الجميع يهم بالإنصراف بعد منع المسيرة، تفطن الإمام احمد ابراهيمي إلى حيلة ذكية، حيث أحضر عربة نفعية "هاربين" مزودة بمكبرات صوت ضخمة، كانت كفيلة لإعادة شحن بطاريات المتظاهرين التي قلت شحنتها نتيجة للحرارة والعطش الشديدين ومنع عناصر الأمن.
- مع التعب والعطش الشديد، لم يجد المتظاهرون من سبيل لإزالة التعب سوى "اكتساح" نافورة ساحة أول ماي.
- تجمع الكثير من الشباب حول المجاهدة جميلة بوحيرد التي صبت جام غضبها على السلطات التي منعت المسيرة، غير ان المجاهدة كعادتها رفضت التصريح لوسائل الاعلام. يكفينا حضورك يا جميلة.
- حضرت شعارات الحزب المحظور بقوة رغم منع علي بن حاج من الالتحاق بساحة اول ماي، لكن وجود بعض قيادات الفيس مثل عبد القادر بوخمخم.
- استطاع الإعلامي سليمان شنين ان يفلت من عناصر الأمن ليخترق الجدار الأمني رفقة عشرات الشباب الذين وصلوا إلى ساحة البريد المركزي، بينما ظل الآلاف في حر الشمس بساحة اول ماي.
- لوحظ الدكتور فاتح ربيعي رفقة عائلته في وسط المسيرة.
-لم يشذ القيادي الأفلاني الصادق بوقطاية عن القاعدة هو وقائد الكشافة نور الدين بن براهم، حيث وقفا إلى غاية نهاية المسيرة.
- شهدت المسيرة حضور عشرات الاعلاميين الذين سجلوا مواقف مشرفة تضامنا مع غزة.


قالوا للشروق عن المسيرة
أبو جرة سلطاني: إذا أصبحت السلطة ضد فلسطين فلتعلنها صراحة
"منع المسيرات هو خذلان لسياسة الجزائر تجاه فلسطين، وشعارها الخالد نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة... كيف يقتل العدو الصهيوني الأطفال ويغتصب النساء والسلطة تخشى مسيرة سلمية شعبية داعمة لأهلينا في فلسطين، فإذا كانت حقا ضد فلسطين فليقولوا لنا مباشرة وعلنا وعلى المكشوف أنهم ضد فلسطين".
عبد الرزاق مقري: السلطة عندنا تقول للقوى الاستعمارية استفردي بغزة
"انه لمن الشرف أن يخرج الجزائريون دعما لإخوانهم في غزة، وأن يقفوا إلى جانب الأبطال، لكن أن يمنعوا المسيرة بهذه الطريقة فهو عيب وعار... من العيب أن يمنع أبناء المجاهدين والشهداء من السير"، "من منعنا يعلم أو لا يعلم أنهم بموقفهم هذا فهم يخدمون مخططات الصهاينة، ومعناه كذلك أن السلطة تقول للقوى الاستعمارية استفردي بغزة واقتلي، وإن كان على بعض الشعوب أن تسكت على دعم غزة فمن الحرام أن يسكت الشعب الجزائري المجاهد... نحن آسفون وخجلون من آبائنا المجاهدين، لكن ليعلم الجميع أننا كنا وسنبقى مع فلسطين".
نور الدين بحبوح: الصمت في بعض الأحيان خيانة
"أظن أن قرار منع المسيرة ليس مفاجئا، فقد عودتنا الحكومة على قرارات مفاجئة، خاصة في القضايا المصيرية كما هو الحال في دعم فلسطين، وهذا ما نستنكره ولا نقبله... الإرادة الشعبية ستنتصر وها هم عشرات المئات ينددون بالهجوم الصهيوني... الموقف الرسمي للسلطة الجزائرية ليس في المستوى وليس في مستوى تطلعات الشعب الجزائري، وهو غير مقبول، وهذا يدفعنا لمخاطبة السلطة بالقول إن الصمت في بعض الأحيان خيانة".
الطاهر بن بعيبش: الموقف الرسمي الجزائري أصبح كالمواقف المتخاذلة للأنظمة العربية
"لست أدري لماذا تمنع مسيرة سلمية دعما للإخوة في فلسطين، وإذا كان القرار رسميا بالمنع فسيكون وصمة عار في جبين السلطة، وأقول للسلطة انه من المستحيلات أن تسير عكس رغبة الشعب قصر الزمن أو طال... القيود ستنكسر والجزائر مواقفها واضحة، فالشعب الجزائري بكل فئاته واقف مع فلسطين، أما موقف السلطة فأصبح نفس مواقف الأنظمة العربية المتخاذلة".
ماجد مقبل المستشار الإعلامي في السفارة الفلسطينية: أنتم تمنحوننا الدفع والإصرار
"الجزائر دائما في ضمير ووجدان الشعب الفلسطيني، الثورة الجزائرية كانت ملهمة للشعب الفلسطيني، وبالتالي الشعب الجزائري دائما ملهم لنا في الماضي والحاضر لشعبنا وهذا ما يعطينا دفعا وإصرارا على أن لا تضيع تضحيات شعبنا الجسيمة هدرا وسدى وخاصة في هذه الفترة، ونقول لأصحاب المبادرات نريد وقف إطلاق نار مشرف والحرية والاستقلال وليس فقط إنهاء الحصار على قطاع غزة أكثر من أي وقت مضى".
نور الدين بن براهم: الجزائر شعبا وحكومة متحدان لفك الحصار عن غزة
"اليوم خرجنا في إطار تضامن شعبي بكل مكونات المجتمع للتعبير والوقوف مع إخواننا والهتاف بصوت عال لكسر جدار الصمت، فالجزائر شعبا وحكومة ومؤسسات، هي مع أهلينا لغرض الإسراع في فك الحصار عن غزة".
الأكاديمي زبير عروس: التاريخ سيحاسب كل متخاذل
"العلاقة القوية بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، مردها أن الجزائريين عانوا نفس المعاناة من استعمار استيطاني وناضلوا وكافحوا ليتخلصوا من هذا الاستعمار، والفلسطينيون كذلك يناضلون مثل الشعب الجزائري لنيل استقلالهم... الوقت الراهن لا يجب الحديث عن منع أو الترخيص بالمسيرة، فأهم شيء أن هنالك هبة شعبية، والأمور الأخرى نتركها، والتاريخ سيحاسب كل متخاذل".
الصادق بوقطاية: لا يهم إن حصل الترخيص أم لا المهم التعبير على الموقف
"تنظيم المسيرة هي تعبير شعبي ودليل على الموقف الثابت للجزائر مع فلسطين، فالجزائر كما يعلم الجميع الدولة العربية الوحيدة التي ليس لها علاقة بإسرائيل، وهذا أمر طبيعي من بلد المليون ونصف مليون شهيد... في علمي هنالك تسريح بالمسيرة، فقد سألت، والأهم التعبير على موقفنا أيا كانت طريقة التعبير".
عبد القادر بوخمخم: نطلب من الحكومة ان تترك لنا شرف تحرير فلسطين
"غزة وفلسطين ككل لا تستحق هذا الموقف فقط، موقف الجزائر لا يعبر عن مكانة الجزائر في العالم، والجزائر من القضية الفلسطينية من الأربعينيات لها موقف مشرف، لكن الموقف الحالي فيه الكثير من علامات الاستفهام ونحن نرى الشرطة قد منعتنا من المواصلة في هذه المسيرة السلمية، ولهذا نقول كحد أدنى أن الموقف الرسمي غير مشرف... ونرجو من السلطات والنظام أن يفتح الباب لنحرر فلسطين، وما نطلبه من الحكومات العربية أن تفتح المجال للشعوب العربية لتحرير فلسطين، نحن لا نطالبهم بتحرير فلسطين، نحن الشعوب من يتكفل بتحرير فلسطين ...والنصر لفلسطين".
لخضر بورڤعة رئيس اللجنة الشعبية لمساندة فلسطين: "نزول الجزائريين أمر مفرح ويجب الاستمرار"
"ما نراه اليوم من هبة و زول شعبي إلى الشوارع والساحات لأمر مفرح للغاية، لكن نتمنى أن تستمر المسيرات في كل القطر الجزائري... وعلى الجميع في الأقطار العربية أن يعلم أن أمتنا ستمر بهزات وأخطار أكثر مما تمر به غزة حاليا".
مسعود عظيمي ضابط سابق في الجيش: "الجزائر ومصر وكل الأنظمة العربية منبطحة"
الشعب الجزائري مع غزة وهي تحت القصف وبالرغم من منع قوات الأمن بمواصلة المسيرة إلى ساحة الشهداء، فالشعب الجزائري أبى إلا أن يسجل حضوره مع غزة... مواقف النظام والأنظمة العربية المتخاذلة معروفة، منبطحة للأسف الشديد، سواء في مصر أو الجزائر، جميع الأنظمة العربية منبطحة وأنا متأكد أن إسرائيل لو لم تكن تعلم بالمواقف المتخاذلة لما أقدمت بما تقوم عليه، لكن المقاومة أثبتت أنها في المستوى وفرضت شروطها على بني صهيون".
المحامي عمار خبابة: "ثلاثة أسباب جعلت السلطة تبتنى هذا الموقف من المسيرة"
"منع المسيرة ليس خطأ ولكن موقف، ومرده استمرار لمنطق المنع الخاص بالمسيرات، وثانيا الظهور أمام الأنظمة في الخارج أن الشعب غاضب وثائر، وهي تحاول تهدئة الأوضاع، وثالثها السلطة تخشى من ظهور قيادات وشخصيات تؤطر الشارع".
درجات الحرارة العالية والصيام لم يثنيانهما عن النزول إلى الشارع
سكان الجزائر العميقة ينتفضون في جمعة الغضب لغزة

شهدت عديد ولايات الوطن، مسيرات وفعاليات مختلفة، نصرة لسكان غزة الذين يتعرضون لعدوان صهيوني غاشم، ونزلت جموع المواطنين بعدة ولايات، عقب صلاة الجمعة إلى الشوارع تحت لفح الشمس، وهي تهتف لغزة وتندد بالعدوان، فيما شهدت ولايات أخرى تظاهرات ومسيرات مساء الخميس.
إطلاق اسم غزة على ساحة بالمسيلة
رغم الحديث عن تأجيلها إلى ما بعد صلاة التراويح، إلا أن العشرات من سكان عاصمة ولاية المسيلة تحدوا حرارة الجو ونزلوا بالساحة المقابلة لمسجد حي النصر وسط المدينة رافعين الرايات الفلسطينية والجزائرية، كما هتفوا باسم المقاومة الفلسطينية، ورددوا شعارات دعت إلى سقوط إسرائيل وكل العملاء، وتناول الكلمة عدد من ممثلي المجتمع المدني الذين شددوا على أهمية أن يستمد موقف الجزائر من رصيدها التاريخي وفي مقدمته شهداء الجزائر.
من جهة أخرى، تناول أحد أئمة المدينة الكلمة ودعا الجميع إلى ضرورة أن يستمر الدعم لأهل غزة المقاومة، مطالبا بضرورة أن تسمى الساحة التي احتضنت التظاهرة باسم غزة، وهو الأمر الذي استحسنه الجميع وهتفوا به، وفي السياق نفسه، تم حرق العلم الإسرائيلي، وقد علمنا ان العديد من أئمة مساجد المسيلة ذكروا في خطبهم بالمسيرة ونصرة غزة فلسطين.
مسيرة ودقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء غزة بتيزي وزو
خرج أول أمس الخميس المئات من مواطني مدينة تيزي وزو في مسيرة حاشدة تضاما مع سكان غزة الجريحة، وتعبيرا عن غضبهم للصمت العربي والركود الذي تشهده الدبلوماسية العربية حيال وقف العدوان الاسرائيلي، وقد انطلقت المسيرة من متحف بلدية تيزي وزو بوسط المدينة باتجاه النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية بالقرب من محطة نقل المسافرين سابقا.
كما شارك في هذه المسيرة السلمية عدد من مناضلي حزبي الآفلان والأرندي وممثلي حركات المجتمع المدني ومنظمة أبناء الشهداء ومجاهدين وموظفين عبروا من خلال هذه المسيرة عن وقوفهم إلى جانب إخوانهم بغزة، أين أكد ممثل حزب جبهة التحرير الوطني أن مقاومة أطفال غزة وصمودهم بينت للعالم أجمع عدالة القضية الفلسطينية وقوة الشعب الفلسطيني الذي لم يثنه القصف العشوائي اليومي ولا الأسلحة المتطورة التي يستعملها العدو الصهيوني في عدوانه على المقاومة والاستبسال وإيقاع أفدح الخسائر بالإسرائيليين.
وقد وضع إكليل من الزهور بالنصب التذكاري والوقوف دقيقة صمت ترحما على شهداء غزة.
شباب الجلفة: "افتحوا لنا الحدود لتحرير فلسطين"
خرج العشرات من شباب مدينة الجلفة ليلة أول أمس في مسيرة كبيرة تضامنا مع الشعب الفلسطيني، حيث انطلقت المسيرة من ساحة محمد بوضياف وسط المدينة باتجاه ساحة الشهداء، رافعين شعارات تطالب الجزائر باتخاذ موقف جدي في القضية الفلسطينية وفتح باب الجهاد نحو فلسطين.
من جهته، طالب شباب الجلفة الحكومة بفتح باب الجهاد، حيث قرروا حمل السلاح والجهاد لتحرير فلسطين، ونظمت تنظيمات أخرى كجمعية العلماء المسلمين والكشافة الإسلامية وقفة تضامنية بعد صلاة الجمعة للتنديد بجرائم اليهود.
حرق العلم الصهيوني تحت تمثال بومدين بڤالمة
خرج صبيحة أمس الجمعة، العشرات من ممثلي جمعيات المجتمع المدني والمواطنين، بولاية ڤالمة، في مسيرة شعبية، رفع خلالها المشاركون علم دولة فلسطين، وشعارات منددة بالعدوان الصهيوني على غزٌة.
ولم تمنع حرارة الجو المرتفعة المواطنين من الجنسين ومن مختلف الأعمار للمشاركة في هذه المسيرة التي انطلقت من شارع سويداني بوجمعة بوسط المدينة، وانتهت بحرق العلم الإسرائيلي عند النصب التذكاري للرئيس الراحل هواري بومدين بساحة 19 مارس.
أهل الأوراس مع المقاومة ضد الإرهاب الصهيوني
خرج مواطنو بلديات ولاية خنشلة، في مسيرات تضامنية، مع الشعب الفلسطيني، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، تحت شعار معا جميعا مع المقاومة الفلسطينية، ضد الإرهاب الصهيوني.
المسيرة السلمية التي نظمها منتخبو المجلس الشعبي البلدي ببلدية عاصمة الولاية خنشلة، بمعية المجتمع المدني والحركات الجمعوية، انطلقت من أمام مقر المجلس الشعبي البلدي بطريق بابار، وجابت شوارع المدينة، إلى غاية ساحة الثورة.
أطفال قسنطينة بقوة مع أطفال غزة
خرج ليلة أول أمس الخميس بعد الإفطار مباشرة، العشرات من المواطنين بولاية قسنطينة في مسيرة شعبية دامت لأزيد من ثلاث ساعات، شارك فيها الأطفال بقوة، ندد خلالها المشاركون بالظلم والقصف العدواني من قبل الصهاينة على غزة. للإشارة فالمسيرة التي شنها القسنطينيون تضامنا مع أهالي غزة المحتلة انطلقت في حدود الساعة الثامنة والنصف من حديقة بشير بن ناصر وامتد صداها إلى مختلف أرجاء وسط المدينة من نهج عبان رمضان وحي الاستقلال ونهج خميستي.
سكان باتنة يرفضون التطهير العرقي
نظم ناشطون رفقة جمعيات ومنتخبون بالمجالس الشعبية البلدية والمجلس الشعبي الولائي وطلبة، مسيرة وسط مدينة باتنة أول امس، للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على غزة. وكانت المسيرة التي شارك فيها العشرات من المواطنين والناشطين الجمعويين الذين رفعوا أعلاما فلسطينية توقفوا عند ساحة الشهداء وسط مدينة باتنة، حيث قرأوا بيان تنديد ودعوا إلى مساندة سكان غزة ضد التطهير العرقي.
إغماءات بسبب الانفعال في مسيرة الوادي
شهدت ليلة أمس الأول بلدية الوادي، مسيرة جابت الشارع الرئيسي بالمدينة، ابتداء من ساحة حمة لخضر إلى مقر بلدية الوادي، عبر شارع محمد خميستي، حيث شهدت المسيرة رفع الرايات والشعارات المستنكرة للاعتداءات المتواصلة على غزة والسكوت الفاضح للمجتمع الدولي، حول استباحة الأرواح والمجازر اليومية، وتم خلال المسيرة نقل عديد المشاركين إلى المستشفى بعد حالات الإغماء، التي وقعت بسبب الانفعال الشديد.
يوم كامل للتضامن مع غزة بتيبازة
نظمت أمس، جمعية ناس الخير ببلدية شرشال في ولاية تيبازة وبالتنسيق مع المجتمع المدني، وقفة تضامنية تحت شعار "كلنا غزة" على مستوى ساحة الشهداء وسط المدينة، حيث انطلقت التظاهرة مباشرة بعد الانتهاء من صلاة الجمعة، وتجاوب الحضور الغفير الذي حضر الوقفة، لا سيما أثناء إلقاء الشيخ بن عامر بوعمرة إمام مسجد الرحمن لكلمة يحث فيها على نصرة أخواننا بفلسطين.
مواكب سيارات تجوب بومرداس نصرة لغزة
نظم ليلة الخميس إلى الجمعة الموافق لـ27 من شهر رمضان المعظم، شباب بلديتي يسر وبرج منايل شرق ولاية بومرداس، قافلة تضامنية نصرة لسكان غزة، وقد جابت هذه القافلة المكونة من عدد من السيارات والمركبات التي حملت ملصقات وصورا تعبر عن التضامن مع المقاومة الفلسطينية، شوارع مدينتي برج منايل ويسر، أما تجار وسكان بلدية دلس، فقد عزموا على الدخول في إضراب عام هذا السبت، تنديدا منهم بما يحصل في غزة.
وقفة تضامنية ودعوات لفتح معبر رفح ببجاية
نظمت الحركة الجمعوية مساء أمس مباشرة بعد صلاة الجمعة، وقفة تضامنية مع أهالي غزة الذين يقتلون برصاص اليهود "الإسرائيليين الأوغاد" كما نعتهم مختلف المتدخلين في الوقفة التي نظمت بساحة حرية التعبير سعيد مقبل بوسط مدينة بجاية. ومنذ البداية أوضح المنظمون أن المبادرة تعود إلى الحركة الجمعوية المحلية الواقفة إلى جانب الحق، حيث تداول على المنصة أقطاب الحركة الجمعوية واحدا تلو الآخر لينددوا بسياسة الكيل بالمكيالين للمجتمع الدولي والمقصود به العالم الحر والوقوف الأعمى إلى جانب اليهود ضد المسلمين في غزة، واستنكر المتدخلون الصمت العربي وتواطؤ الكثير من الأنظمة العربية مع العدو الصهيوني لإرضاء الولايات المتحدة الأمريكية.
الحركة الجمعوية طالبت منظمات حقوق الإنسان بالضغط على مصر لفتح المعابر والتدخل لدى القوى الكبرى لوقف العدوان الغاشم والظالم على الشعب الغزاوي الأعزل.
سكان الأغواط يتحدون الحرارة ويخرجون لنصرة غزة
خرج مجموعة من المواطنين عقب انتهاء صلاة الجمعة باتجاه ساحة المقاومة بمدينة الأغواط، حيث تجمهروا للتعبير عن وقوفهم إلى جانب إخوانهم في غزة، وكذا للتنديد بالصمت العربي الرسمي إزاء المجازر التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بغزة الصامدة، ذات المواطنين الذين لم تمنعهم درجة الحرارة الشديدة التي تجاوزت 50 درجة مئوية نهارا، عبروا عن فخرهم بالمقاومة التي ألحقت بالجيش الإسرائيلي خسائر فادحة رغم وسائلها المحدودة.
سكان عين الدفلى قلوبهم مع غزة
خرجت الجماهير على اختلاف أعمارها واتجاهاتها بمدينة العطاف غرب الولاية للتعبير عن تضامنها مع الغزاويين، من جهة أخرى شهدت عاصمة الولاية أيضا وقفة أخرى، عبّر من خلالها المشاركون فيها عن استنكارهم لما يحدث على أرض فلسطين. بينما نظم سكان 200 مسكن إفطارا جماعيا للفقراء والمساكين، داعيين الله أن ينصر غزة وأهلها
المدية تخصص أدعية الختمة والتراويح والتهجد لغزة
تأجل وكما كان منتظرا تنظيم عديد الفعاليات ووقفات التأييد والتضامن مع غزة، والتي كان مبرمجا إقامتها بعدد من مدن الولاية إلى وقت لا حق من هذا الأسبوع، وحسب عدد الجهات المنظمة لتلك الفعاليات، فإن تزامن موعد الوقفات التي كانت مبرمجة بولاية المدية مع المسيرة والوقفة الوطنية بالعاصمة، دفع إلى تاجيل الأنشطة المحلية بالمدية لتمكين كثير من النشطاء من التنقل إلى العاصمة، مع ذلك بقيت مساجد الولاية وطيلة ايام العدوان على غزة ملتزمة في صلاة التراويح وفي قنوت ختم القرآن الكريم ليلة السابع والعشرين من رمضان وكذا في قنوت صلاة التهجد وقيام الليل التي تجرى ببعض مساجد الولاية.
سكان غليزان ينظمون مسيرة تضامنية مع أهالي غزّة
نظم، أمس، مباشرة بعد صلاة الجمعة، المئات من المواطنين بولاية غليزان، مسيرة تضامنية مع سكان قطاع غزة، المسيرة انطلقت من أمام مسجد النور، رافعين أعلام فلسطين وصورا للضحايا من الأطفال والنساء الذين استشهدوا خلال القصف الصهيوني على قطاع غزة.
...وشباب بشار يخرجون إلى الشارع ليلة القدر نصرة لغزّة
خرج، ليلة القدر المباركة، في حدود الحادية عشرة ليلا العشرات من شباب، جمعيات وأحزاب سياسية في مسيرة تضامنية مساندة لإخوانهم بقطاع غزة، المسيرة التضامنية التي انطلقت من ساحة حاسي البيضاء باتجاه ساحة الجمهورية "الجيدو" بوسط المدينة.
وقفة وأناشيد كشفية وسط مدينة البليدة
نظمت حركة مجتمع السلم بالبليدة مساء أول أمس، وقفة تضامنية مع غزة الجريحة، بساحة التوت وسط المدينة، كما نشطت فرقة كشفية بذات المناسبة، حفلا إنشاديا، بحضور مناضلين من الحزب ومواطنين من فئات مختلفة. وكان مقررا تنظيم مسيرة أمس بالبليدة، غير ان المنظمين ارتأوا المشاركة في مسيرة العاصمة، باعتبارها تحظى باهتمام إعلامي دولي، ما اعتبره المنظمون فرصة لإظهار أكبر قدر ممكن من الدعم لقضية غزة.
مسيرة صامتة بالبويرة
نظم أول أمس الخميس، كل من الهلال الأحمر والكشافة الإسلامية وكذا مديرية الشؤون الدينية، مسيرة صامته، لمساندة سكان غزة، جابت شوارع البويرة، شارك فيها العشرات، فيما غاب عنها السؤولون والشعارات، واختفى فيها العلمان الجزائري والفلسطيني، هذه المسيرة التي دامت حوالي 20 دقيقة، لم يعبر فيها منظموها عن وقفتهم مع القضية الفلسطينة بالكلام، لأن المشاركين فيها فضلوا السكوت وعدم التنديد عبر الكلمات، حيث اعتبروا أن الصمت أبلغ من أي كلام.
المنيعة تصنع الحدث في مسيرة حاشدة تضامنا مع غزة
صنعت دائرة المنيعة جنوب غرداية أمس، الاستثناء بعدما خرج المئات من المواطنين في وقفة شعبية تضامنية مع سكان قطاع غزة، بعدما رفضت السلطات منح الترخيص لجمعيات شبانية من عاصمة الولاية غرداية كانت قد استعدت للخروج في مسيرة تضامنية مع غزة، حيث أوردت مصادر أمنية أن الوضع العام لا يسمح بتنظيم تجمعات داخل إقليم بلدية غرداية، الأمر الذي دفع بعدد من الشباب للتنقل إلى دائرة المنيعة مسافة 270 كلم جنوبا، للمشاركة في مسيرة المنيعة. وانطلقت المسيرة من ساحة الشهداء على ساعة 10 صباحا بمشاركة نحو 600 شخص.
الوهرانيون يؤدون صلاة الغائب على شهداء غزة
خرج أمس، مباشرة بعد صلاة الجمعة، المئات من المواطنين بوهران في مسيرة حاشدة، تضامنا مع أهالي غزة. وانطلقت المسيرة من ساحة الانتصارات بوسط وهران، مرورا بشارع جيش التحرير و واجهة البحر، وشارك فيها جمعيات وأحزاب سياسية وطلبة وجميع مكونات المجتمع، الذين دعوا إلى مقاطعة كل منتوجات الدول الغربية، المؤيدة للكيان الصهيوني، لتحط المسيرة الرحال بساحة أول نوفمبر، التي شهدت إقامة صلاة الغائب، وتلاوة الفاتحة على شهداء غزة، وحرق العلم الإسرائيلي.






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الجزائر تهتز



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:15 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب