منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم > ركن قصص الأنبياء والصحابة والتابعين

ركن قصص الأنبياء والصحابة والتابعين خاص بقصص الأنبياء وكذا قصص القرآن الكريم من المصادر الصحيحة والصحابة والتابعن والصالحين.

الأئمة الستة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لشكر كافر بإجماع الأئمة .. وحكمه حكم المرتد Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-24 10:53 PM
اعتقاد الأئمة الأربعة seifellah منتدى طلب العلم الشرعي 2 2014-06-17 08:20 PM
الأئمة يتنفسون الصعداء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-06 11:15 PM
* * * لله ثم للتاريخ... ( كشف الاسرار وتبرئة الأئمة الأطهار) * * * فتحون منتدى الدين الاسلامي الحنيف 1 2014-01-22 07:55 PM
الاحتفالات بالمولد النبوي تفجّر خلافات فقهية بين الأئمة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-11 12:16 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-26
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي الأئمة الستة

التمهيد


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
وبعد:
فإن الدين الإسلامي قائم على كتاب الله وسنة نبيه r، والمسلمون بخير ما تمسكوا بهذين الأصلين.
وليس لأمةٍ سندٌ لشرعها غير أمة محمد r؛ فقد اختصَّت من بين الأمم بالأسانيد التي تحفظ عليها دينها، وتميِّز ما هو منها مما هو دخيل عليها.
وقد قيَّض الله لهذه الأمة جهابذة من العلماء حفظوا على المسلمين حديث رسولهم r، وذبُّوا عن سنَّته، وأبانوا ما هو صحيح مما هو مُعَلٌّ وضعيف.
حتى كان القرن الثالث فألَّف الأئمةُ السِّتَّة كتبَهم التي صارت بعدهم أصولاً لكتب السنة المطهرة.
وهي صحيح البخاري، وصحيح مسلم، ثم سنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
وفي هذه الرسالة الصغيرة أردتُ التعريفَ بهؤلاء الأئمة السِّتَّة الأعلام لأهمية الترجمة عنهم؛ حيث لمست أن هناك حاجةً ماسَّةً لمعرفة تراجم هؤلاء الأئمة، فانتقيت شيئًا من تراجمهم، وما قيل في الثناء على كتبهم وإمامتهم من كتاب «سير أعلام النبلاء» للحافظ الذهبي.







محمد بن إسماعيل
البخاري ([1])
194 – 256هـ

هو سيِّد المحدِّثين وفقيههم الإمام الجهبذ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرِدزبه ([2])، أبو عبد الله البخاري، ولد في شوال سنة 194هـ.
وقد ذهبت عيناه في صغره، فرأت أمُّه في المنام الخليل إبراهيم عليه السلام، فقال لها: يا هذه، قد ردَّ الله على ابنك بصرَه لكثرة بكائك أو كثرة دعائك.


طلبه للعلم ونبوغه:


قال محمد بن أبي حاتم وراق البخاري: قلتُ لأبي عبد الله: كيف كان بدء أمرك؟ قال: ألهمتُ حفظَ الحديث وأنا في الكُتَّاب، فقلت: كم كان سنك؟ فقال: عشر سنين أو أقل. ثم خرجت من الكُتاب بعد العشر، فجعلت أختلف إلى الداخلي وغيره، فقال يوما فيما كان يقرأ للناس: سفيان عن أبي الزبير عن إبراهيم. فقلت له: إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم. فانتهرني، فقلت له: ارجع إلى الأصل. فدخل فنظر فيه، ثم خرج، فقال لي: كيف هو يا غلام؟ قلت: هو الزبير بن عدي عن إبراهيم. فأخذ القلم مني، وأحكم كتابه، وقال: صدقت. فقيل للبخاري: ابن كم كنت حين رددت عليه؟ قال: ابن إحدى عشرة سنة. فلما طعنت في ست عشرة سنة، كنت قد حفظت كتب ابن المبارك ووكيع، وعرفت كلام هؤلاء، ثم خرجت مع أمي وأخي أحمد إلى مكة، فلما حججت رجع أخي بها، وتخلفت في طلب الحديث.


شيوخ البخاري:


سمع البخاري من عبد الله بن محمد الجعفي المسندي، ومحمد بن سلام البيكندي وجماعة؛ وذلك قبل أن يرتحل، وسمع مكيّ بن إبراهيم، وعبدان بن عثمان، ويحيى بن يحيى، وعفان، وأبا عاصم النبيل، وحجاج بن منهال، وبدل بن المحبر، وعبيد الله بن موسى، وأبا نعيم، والحميدي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبا مسهر، وغيرهم.


قال البخاري: كتبت عن ألف وثمانين رجلاً ليس فيهم إلا صاحب حديث، كانوا يقولون: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص.
قلت: يريد أنهم كلهم من أهل السنة والجماعة وأنهم على مذهب السلف الصالح.



كتابه الصحيح:


قال الذهبي: وهو أعلى الكتب الستة سندًا إلى النبي r في شيء كثير من الأحاديث؛ وذلك لأن أبا عبد الله أسن الجماعة وأقدمهم لُقيا للكبار، أخذ عن جماعة يروي الأئمة الخمسة عن رجل عنهم.


قال البخاري: كنت عند إسحاق بن راهويه، فقال بعض أصحابنا: لو جمعتم كتابًا مختصرًا لسنن النبي r. فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع هذا الكتاب.


قال الفربري: قال لي محمد بن إسماعيل: ما وضعت في كتابي «الصحيح» حديثًا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين.


وقال البخاري: صنفت: «الصحيح» في ست عشرة سنة، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى ([3]).


حفظ البخاري وسعة علمه وذكائه:


قال محمد بن أبي حاتم الوراق: سمعت حاشد بن إسماعيل وآخر يقولان: كان أبو عبد الله البخاري يختلف معنا إلى مشايخ البصرة وهو غلام، فلا يكتب، حتى أتى على ذلك أيام، فكنا نقول له: إنك تختلف معنا ولا تكتب، فما تصنع؟ فقال لنا يومًا بعد ستة عشر يومًا: إنكما قد أكثرتما علي وألححتما، فاعرضا علي ما كتبتما، فأخرجنا إليه ما كان عندنا، فزاد على خمسة عشر ألف حديثا، فقرأها كلها عن ظهر قلب، حتى جعلنا نُحكم ([4]) كُتبنا من حفظه، ثم قال: أترون أني أختلف هدرًا، وأضيع أيامي؟! فعرفنا أنه لا يتقدَّمه أحد.


وقال أبو أحمد بن عدي الحافظ: سمعت عدة مشايخ يحكون أن محمد بن إسماعيل البخاري قدم بغداد، فسمع به أصحاب الحديث، فاجتمعوا وعمدوا إلى مائة حديث، فقلبوا متونها وأسانيدها، وجعلوا متنَ هذا الإسناد، وإسنادَ هذا المتنَ، ودفعوا إلى كل واحد عشرة أحاديث ليلقوها على البخاري في المجلس، فاجتمع الناس، وانتدب أحدهم، فسأل البخاري عن حديث من عشرته، فقال: لا أعرفه. وسأله عن آخر، فقال: لا أعرفه. وكذلك حتى فرغ من عشرته، فكان الفقهاء يلتفت بعضهم إلى بعض، ويقولون: الرجل فَهِم، ومن كان لا يدري قضى على البخاري بالعجز، ثم انتدب آخر، ففعل كما فعل الأول، والبخاري يقول: لا أعرفه. ثم الثالث وإلى تمام العشرة أنفس، وهو لا يزيدهم على: لا أعرفه. فلما علم أنهم قد فرغوا، التفت إلى الأول منهم، فقال: أما حديثك الأول فكذا، والثاني كذا، والثالث كذا، إلى العشرة، فردَّ كلَّ متن إلى إسناده، وفعل بالآخرين مثل ذلك، فأقر له الناس بالحفظ، فكان ابن صاعد إذا ذكره يقول: الكبش النطَّاح.


قال البخاري: ما قدمت على أحد إلا كان انتفاعه بي أكثر من انتفاعي به.


وقال البخاري: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني، وربما كنت أغرب عليه.


وقال أحمد بن عبد السلام: ذكرنا قول البخاري لعلي بن المديني – يعني: ما استصغرت نفسي إلا بين يدي علي بن المديني – فقال علي: دعوا هذا؛ فإن محمد بن إسماعيل لم ير مثل نفسه.


وقال إسحاق بن راهويه: اكتبوا عن هذا الشاب – يعني: البخاري – فلو كان في زمن الحسن ([5]) لاحتاج إليه الناس؛ لمعرفته بالحديث وفقهه.


وقال أحمد بن حنبل: ما أَخْرَجَتْ خراسان مثل محمد بن إسماعيل.


وقال رجاء الحافظ: فَضْل محمد بن إسماعيل على العلماء كفضل الرجال على النساء، فقال له رجل: يا أبا محمد، كل ذلك بمرة؟! فقال: هو آية من آيات الله يمشي على ظهر الأرض.
وقال محمد بن يوسف الهمداني: كنا عند قتيبة بن سعيد، فجاء رجل شعراني يقال له: أبو يعقوب، فسأله عن محمد بن إسماعيل، فنكس رأسه، ثم رفعه إلى السماء، فقال: يا هؤلاء، نظرت في الحديث، ونظرت في الرأي، وجالست الفقهاء والزهاد والعباد، ما رأيت منذ عقلت مثل محمد بن إسماعيل.


وقال الإمام مسلم – وجاء إلى البخاري – فقال: دعني أُقَبِّلُ رجليك يا أستاذ الأستاذين، وسيد المحدثين، وطبيب الحديث في علله.


وقال صالح جَزَره: كان محمد بن إسماعيل يجلس ببغداد، وكنت أستملي له، ويجتمع في مجلسه أكثر من عشرين ألفًا.


عبادته وفضله وورعه:



قال بكر بن منير: سمعت البخاري يقول: أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدًا.


وكان يصلي فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة، فلما قضى صلاته قال: انظروا أيش آذاني. وقال: ما أردت أن أتكلم بكلام فيه ذكر الدنيا إلا بدأت بحمد الله والثناء عليه.


وفاته رحمه الله تعالى:


قال عبد الواحد بن آدم الطواويسي: رأيت النبي r في النوم، ومعه جماعة من أصحابه، وهو واقف في موضع، فسلمتُ عليه، فردَّ عليَّ السلام، فقلت: ما وقوفك يا رسول الله؟ قال: أنتظر محمد بن إسماعيل البخاري. فلما كان بعد أيام بلغني موته، فنظرت فإذا قد مات في الساعة التي رأيت النبي r فيها.


وقال الحسن بن الحسين البزَّار: توفي البخاري ليلة السبت ليلة الفطر عند صلاة العشاء، ودفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر سنة ست وخمسين ومئتين، وعاش اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يومًا، وكانت وفاته ودفنه بقرية حَرْتَنْك قرب سمرقند.






مسلم بن الحجاج ([6])
204 – 261هـ

هو الإمام الكبير الحافظ مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري أبو الحسين.


قال الذهبي: قيل: إنه ولد سنة 204هـ، وأول سماعه في سنة ثمان عشرة من يحيى بن يحيى التميمي، وحجَّ في سنة عشرين وهو أمرد، فسمع بمكة من القعنبي، فهو أكبر شيخ له، وسمع بالكوفة من أحمد بن يونس، وجماعة، وأسرع إلى وطنه، ثم ارتحل بعد أعوام قبل الثلاثين، وأكثر عن علي بن الجعد، لكنه ما روي عنه في «الصحيح» شيئًا، وسمع بالعراق، والحرمين، ومصر.


وسمع أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وخالد بن خداش، وسعيد بن منصور، ويحيى بن معين، وأبا بكر بن أبي شيبة، وجماعة.



قال الذهبي: وله شيوخ سوى هؤلاء لم يخرج عنهم في «صحيحه»؛ كعلي بن الجعد، وعلي بن المديني، ومحمد بن يحيى الذهلي.


علمه ومعرفته بالصحيح:


قال أبو عمرو المستملي: أملى علينا إسحاق الكوسج سنة إحدى وخمسين، ومسلم ينتخب عليه، وأنا أستملي، فنظر إليه إسحاق، وقال: لن نُعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين.


وقال أحمد بن سلمة: رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدِّمان مسلماً في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما.


وقال الحسين بن منصور: سمعت إسحاق بن راهويه ذكر مسلماً، فقال بالفارسية كلاما معناه: أي رجل يكون هذا؟!


وقال محمد بن بشار: حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري، ومسلم بنيسابور، وعبد الله الدارمي بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخارى.


كتابه الصحيح ([7]):


قال مسلم: صنَّفت هذا «المسند الصحيح» من ثلاث مئة ألف حديث مسموعة.


وقال أحمد بن سلمة: كنت مع مسلم في تأليف «صحيحه» خمس عشرة سنة قال: وهو اثنا عشر ألف حديث.
قال الذهبي: يعني بالمكرر.


وقال أبو علي النيسابوري الحافظ: ما تحت أديم السماء كتاب أصح من كتاب مسلم.


وقال مكي بن عبدان: سمعت مسلما يقول: عرضت كتابي هذا «المسند» على أبي زرعة، فكل ما أشار علي في هذا الكتاب أن له علة وسببا تركته، وكل ما قال: إنه صحيح ليس له علة. فهو الذي أخرجت، ولو أن أهل الحديث يكتبون الحديث مئتي سنة فمدارهم على هذا «المسند».
قال الذهبي: ليس في «صحيح» مسلم من العوالي ([8]) إلا ما قل، كالقعنبي عن أفلح بن حميد، ثم حديث حماد بن سلمة، وهمام، ومالك، والليث، وليس في الكتاب حديث عال لشعبه، ولا للثوري، ولا لإسرائيل، وهوكتاب نفيس كامل في معناه، فلما رآه الحفاظ أُعجبوا به، ولم يسمعوه لنزوله، فعمدوا إلى أحاديث الكتاب، فساقوها من مروياتهم عالية بدرجة وبدرجتين، ونحو ذلك، حتى أتوا على الجميع هكذا، وسموه «المستخرج على صحيح مسلم»، فعل ذلك عدة من فرسان الحديث، منهم: أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، وزاد في كتبه متونًا معروفة بعضها لين، والزاهد أبو جعفر أحمد بن حمدان الحيري، وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه، وأبو حامد أحمد بن محمد الشاركي الهروي، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا الجوزقي، والإمام أبو علي الماسرجسي، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني، وآخرون لا يحضرني ذكرهم الآن ([9]).


وقال الحاكم: أراد مسلم أن يخرِّج «الصحيح» على ثلاثة أقسام، وعلى ثلاث طبقات من الرواة، وقد ذكر هذا في صدر خطبته ([10])، فلم يُقدر له إلا الفراغ من الطبقة الأولى، ومات، ثم ذكر الحاكم مقالة هي مجرد دعوى، فقال: إنه لا يذكر من الأحاديث إلا ما رواه صحابي مشهور له راويان ثقتان فأكثر، ثم يرويه عنه أيضًا راويان ثقتان فأكثر، ثم كذلك من بعدهم. فقال أبو علي الجياني: المراد بهذا أن هذا الصحابي أو هذا التابعي قد روى عنه رجلان، خرج بهما عن حد الجهالة.



وأما القاضي عياض فقال: فعندي أنه أتى بطبقاته الثلاث في كتابه، وطرح الطبقة الرابعة.


قال الذهبي: بل خرج حديث الطبقة الأولى، وحديث الثانية، إلا النزر القليل مما يستنكره لأهل الطبقة الثانية، ثم خرج لأهل الطبقة الثالثة أحاديث ليست بالكثيرة في الشواهد والاعتبارات والمتابعات، وقل أن خرج لهم في الأصول شيئًا.


وفاته:


قال الذهبي: توفي مسلم في شهر رجب سنة إحدى وستين ومئتين بنيسابور عن بضع وخمسين سنة.


([1]) سير أعلام النبلاء 12/391.

([2]) معناها: الزراع.

([3]) وهو مطبوع مرارًا وأجود طبعاته التي بترقيم الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تعالى.

([4]) نُحكم: أي نضبط ونتأكد مما كتبناه بعرضه على حفظه.

([5]) أي: الحسن البصري رحمه الله تعالى.

([6]) سير أعلام النبلاء 12/557.

([7]) وهو مطبوع مرارًا وأجود طبعاته التي بترقيم الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله.

([8]) العوالي: الأحاديث التي قل عدد رجال أسانيدها بين الإمام مسلم والنبي r.
للاستزادة يراجع: كتاب عوالي مسلم للحافظ بن حجر.

([9]) للاستزادة عن المستخرجات على مسلم انظر الرسالة المستطرفة للكتاني ص27.

([10]) خطبته: أي مقدمة صحيحه ج1، ص5.
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2014-07-26
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: الأئمة الستة













أبو عبد الرحمن النسائي ([1])

215 – 303هـ


هو الإمام الحافظ الثبت، شيخ الإسلام، ناقد الحديث، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني النسائي، صاحب السنن.



ولد بنسا في سنة خمس عشرة ومئتين، وطلب العلم في صغره، فارتحل إلى قتيبة في سنة ثلاثين ومئتين، فأقام عنده ببغلان سنة فأكثر عنه.



وسمع من إسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، وسويد بن نصر، وأحمد بن عبده، وأبي الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين قراءة عليه وهو يسمع ([2])، وعلي بن حجر، وعمرو بن علي الفلاس، وغيرهم.



وقال الذهبي: وكان من بحور العلم، مع الفهم، والإتقان، والبصر، ونقد الرجال، وحسن التأليف.



جال في طلب العلم في خراسان، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة، والشام، والثغور، ثم استوطن مصر، ورحل الحفَّاظ إليه، ولم يبق له نظير في هذا الشأن.



قال: وكان شيخًا مهيبًا، مليح الوجه، ظاهر الدم، حسن الشيبة.

قال مأمون المصري المحدث: خرجنا إلى طرسوس مع النسائي سنة الفداء فاجتمع جماعة من الأئمة: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وحمد بن إبراهيم مربع، وأبو الآذان، وكيلجه، فتشاوروا: من ينتقي لهم على الشيوخ؟ فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي، وكتبوا كلهم بانتخابه.



كتاب النسائي الكبير ([3])، والمجتبى ([4]):



قال الحاكم: كلام النسائي على فقه الحديث كثير، ومن نظر في سننه تحيَّر في حسن كلامه.



وقال أبو الحسن الدارقطني: أبو عبد الرحمن مقدَّم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره.



قال الحافظ ابن طاهر: سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل فوثَّقه، فقلت: قد ضعفه النسائي، فقال: يا بني: إن لأبي عبد الرحمن شرطًا في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم.



قال الذهبي: صدق؛ فإنه لين جماعة من رجال صحيحي البخاري ومسلم.



قال ابن الأثير: وسأل أمير أبا عبد الرحمن عن سننه: أصحيح كله؟ قال: لا، قال: فاكتب لنا منه الصحيح، فجرَّد «المجتنى».

قال الذهبي: هذا لم يصح؛ بل المجتنى اختيارُ ابن السني ([5]).



وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ: من يصبر على ما يصبر عليه النسائي؟! عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة – يعني عن قتيبة عن ابن لهيعة – قال: فما حدث بها.



قال الدارقطني: كان أبو بكر بن الحداد الشافعي كثير الحديث، ولم يحدِّث عن غير النسائي، وقال: رضيتُ به حجَّةً بيني وبين الله تعالى.



وقال ابن منده: الذين خرَّجوا وميَّزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعة: البخاري ومسلم، ثم أبو داود والنسائي.



وفاته:



قال أبو سعيد بن يونس في تاريخه: كان أبو عبد الرحمن النسائي إمامًا حافظًا ثبتًا، خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاث مئة، وتوفي بفلسطين في يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث.



قال الذهبي: ولم يكن أحد في رأس الثلاث مائة أحفظ من النسائي؛ هو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم، ومن أبي داود، ومن أبي عيسى، وهو جار في مضمار البخاري، وأبي زرعة رحمهم الله تعالى.














أبو داود السجستاني ([6])

202 - 275هـ


هو شيخ السنة الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدَّاد بن عمرو بن عمران الأزدي السجستاني.

قال الآجري: سمعته يقول: ولدت سنة اثنتين ومائتين.




طلبه للعلم وشيوخه:



سمع أبو داود بمكة من القعنبي وسليمان بن حرب، وسمع من مسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، وأبي الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل، وطبقتهم بالبصرة.




وسمع من حيوة بن شريح، وهشام بن عمار، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد، وأحمد بن صالح، وعلي بن المديني، وسعيد بن منصور، وعلي بن الجعد، وعمرو بن مرزوق، ويحيى بن معين، وأمم سواهم.



كتاب أبي داود:

قال الخطيب: يقال أنه صنف كتابه «السنن»([7]) قديمًا، وعرضه على أحمد بن حنبل، فاستجاده، واستحسنه.



وقال أبو بكر بن داسه: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله r خمس مئة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب – يعني كتاب السنن – جمعت فيه أربعة آلاف حديث وثماني مئة حديث، ذكرت الصحيح، وما يشبهه ويقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث؛ أحدها: قوله r: «إنما الأعمال بالنيات»، والثاني: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»، والثالث: قوله: «لا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه»، والرابع: «الحلال بيِّن ...» الحديث.



قال الذهبي: قوله: "يكفي الإنسان لدينه" ممنوع؛ بل يحتاج المسلم إلى عدد كثير من السنن الصحيحة مع القرآن.



قال أبو بكر الخلال: أبو داود الإمام المقدَّم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدَّم، سمع منه أحمد بن حنبل حديثًا واحدًا كان أبو داود يذكره.



وقال أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني وإبراهيم الحربي: لما صنَّف أبو داود كتاب «السنن» أُلين لأبي داود الحديث، كما أُلين لداود عليه السلام الحديد.



وقال محمد بن مخلد: كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث، ولما صنف كتابه «السنن»، وقرأه على الناس، صار كتابه لأصحاب الحديث كالمصحف، يتبعونه ولا يخالفونه، وأقر له أهل زمانه بالحفظ والتقدم فيه.



وقال ابن منده: الذين خرَّجوا وميَّزوا الثابت من المعلول، والخطأ من الصواب أربعة: البخاري، ومسلم، ثم أبو داود، والنسائي.



وقال الحافظ الساجي: كتاب الله أصل الإسلام، وكتاب أبي داود عهد الإسلام.



قال ابن داسه: سمعت أبا داود يقول: ذكرت في «السنن» الصحيح وما يقاربه، فإن كان فيه وهن شديد بيَّنتُه.



قال الذهبي- معلقًا على هذا القول: فقد وفَّى رحمه الله بذلك بحسب اجتهاده، وبيَّن ما ضعفه شديد، ووهنه غير محتمل، وكاسر عن ما ضعفه خفيف محتمل؛ فلا يلزم من سكوته – والحالة هذه – عن الحديث أن يكون حسنا عنده، ولا سيما إذا حكمنا على حد الحسن باصطلاحنا المولد الحادث الذي هو في عرف السلف يعود إلى قسم من أقسام الصحيح الذي يجب العمل به عند جمهور العلماء، أو الذي يرغب عنه أبو عبد الله البخاري، ويمشيه مسلم، وبالعكس؛ فهو داخل في أداني مراتب الصحة؛ فإنه لو انحط عن ذلك لخرج عن الاحتجاج، ولبقى متجاذبًا بين الضعف والحسن؛ فكتاب أبي داود أعلى ما فيه من الثابت ما أخرجه الشيخان، وذلك نحو من شطر الكتاب، ثم يليه ما أخرجه أحد الشيخين، ورغب عنه الآخر، ثم يليه ما رغبا عنه، وكان إسناده جيدًا سالمًا من علة وشذوذ، ثم يليه ما كان إسناده صالحًا وقبله العلماء لمجيئه من وجهين لينين فصاعدا، يعضد كل إسناد منهما الآخر، ثم يليه ما ضعف إسناده لنقص حفظ راويه؛ فمثل هذا يمشيه أبو داود، ويسكت عنه غالبًا، ثم يليه ما كان بين الضعف من جهة راويه؛ فهذا لا يسكت عنه؛ بل يوهنه غالبًا، وقد يسكت عنه بحسب شهرته ونكارته، والله أعلم.



وفاته:



قال أبو عبيد الآجري: توفي أبو داود في سادس عشر شوال، سنة خمس وسبعين ومئتين.














أبو عيسى الترمذي ([8])

210 – 279هـ




هو الإمام الحافظ البارع محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك، أبو عيسى الترمذي السلمي الضرير، مصنف «الجامع» وكتاب «العلل»، ولد في حدود سنة عشر ومئتين.

ارتحل فسمع بخراسان، والعراق، والحرمين، ولم يرحل إلى مصر، والشام.



وحدث عن قتيبة، وإسحاق بن راهويه، وأبي مصعب الزهري، وأبي كريب، وعلي بن حجر، وعمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن يحيى العدني، والوليد بن شجاع، وسويد بن نصر، وغيرهم.

قال الذهبي: فأقدم ما عنده حديث مالك، والحمادَيْن ([9])، والليث، وقيس بن الربيع، وينزل حتى إنه أكثر عن البخاري وأصحاب هشام بن عمار.



وقد كتب عنه شيخه أبو عبد الله البخاري حديثًا.



قال ابن حبان في «الثقات»([10]): كان أبو عيسى ممن جمع وصنَّف وحفظ وذاكر.



وقال أبو سعد الإدريسي: كان أبو عيسى يُضرب به المثل في الحفظ.



وقال الحاكم: سمعت عمر بن علّك يقول: مات البخاري، فلم يخلِّف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والحفظ والورع والزهد، بكى حتى عمي، وبقي ضريرًا سنين.



ونقل أبو سعد الإدريسي بإسناد له أن أبا عيسى قال: كنت في طريق مكة، فكتبت جزأين من حديث شيخ، فوجدته فسألته، وأنا أظن أن الجزأين معي، فسألته، فأجابني، فإذا معي جزآن بياض، فبقي يقرأ علي من لفظه، فنظر، فرأى في يدي ورقا بياضا، فقال: أما تستحيي مني؟ فأعلمته بأمري، وقلت: احفظه كله. قال: اقرأ. فقرأته عليه، فلم يصدقني، وقال: استظهرت قبل أن تجيء؟ فقلت: حدثني بغيره. قال: فحدثني بأربعين حديثًا، ثم قال: هات. فأعدتها عليه، ما أخطأت في حرف.



كتابه الجامع ([11]):



قال أبو عيسى: صنَّفت هذا الكتاب، وعرضتُه على علماء الحجاز، والعراق، وخراسان، فرضوا به، ومن كان هذا الكتاب – يعني «الجامع» - في بيته، فكأنما في بيته نبيٌّ يتكلم.



قال الذهبي: في «الجامع» علم نافع، وفوائد غزيرة، ورؤوس المسائل، وهو أحد أصول الإسلام، لولا ما كدَّره بأحاديث واهية، بعضها موضوع، وكثير منها في الفضائل.



وقال أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق: الجامع على أربعة أقسام:




قسم مقطوع بصحته.

وقسم على شرط أبي داود والنسائي كما بيَّنَّا.

وقسم أخرجه للضِّدِّيَّة، وأبان عن علته.

وقسم رابع أبان عنه فقال: ما أخرجت في كتابي هذا إلا حديثًا قد عمل به بعض الفقهاء سوى حديثين: «فإن شرب في الرابعة فاقتلوه». وسوى حديث: «جمع بين الظهر والعصر بالمدينة، من غير خوف ولا سفر».


قال الذهبي: «جامعه» قاض له بإمامته وحفظه وفقهه، ولكن يترخص في قبول الأحاديث، ولا يشدد، ونَفَسُه في التضعيف رخوٌ.

وقال ابن طاهر: سمعت أبا إسماعيل شيخ الإسلام يقول: «جامع» الترمذي أنفع من كتاب البخاري ومسلم؛ لأنهما لا يقف على الفائدة منهما إلا المتبحر العالم، و«الجامع» يصل إلى فائدته كُلُّ أحد.



وفاته:



قال غُنجار وغيره: مات أبو عيسى في ثالث عشر رجب، سنة تسع وسبعين ومئتين بترمذ.














ابن ماجه القزويني ([12])

209 – 273هـ




هو الحافظ الكبير الحجة المفسر أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه، القزويني، مصنف «السنن»، و«التاريخ»، و«التفسير»، ولد سنة تسع ومئتين، سمع من علي بن محمد الطنافسي الحافظ، أكثر عنه، ومن: جبارة بن المغلس، وهو من قدماء شيوخه، ومن: مصعب بن عبد الله الزبيري، وسويد بن سعيد، ومحمد بن رمح، وأبي بكر، وعثمان بن أبي شيبه، وهشام بن عمَّار، وأبي مصعب الزهري، وبشر بن معاذ العقدي، وحميد بن مسعدة، وعبد الرحمن بن إبراهيم دُحيم، وخلق كثير مذكورين في «سننه» وتأليفه.




قال القاضي أبو يعلى الخليلي: كان أبوه يزيد يُعرف بماجه، وولاؤه لربيعة.



وقال الخليلي: هو ثقةٌ كبير، متفقٌ عليه، محتجٌّ به، له معرفة بالحديث وحفظ، ارتحل إلى العراقين، ومكة، والشام، ومصر، والري، لكتب الحديث.



كتابه «السنن»([13]):



قال ابن ماجه: عرضتُ هذه «السنن» على أبي زرعة الرازي، فنظر فيه، وقال: أظن إن وقع هذا في أيدي الناس تعطلت هذه الجوامع، أو أكثرها. ثم قال: لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثًا مما في إسناده ضعف، أو نحو ذا.



قال الذهبي: قد كان ابن ماجه حافظًا ناقدًا صادقًا، واسع العلم، وإنما غض من رتبة «سننه» ما في الكتاب من المناكير وقليل من الموضوعات، وقول أبي زرعة – إن صح – فإنما عني بثلاثين حديثًا؛ الأحاديث المطرحة الساقطة، وأما الأحاديث التي لا تقوم بها حجة فكثيرة، لعلها نحو الألف.



وقال الذهبي: وعدد كتب «سنن» ابن ماجه اثنان وثلاثون كتابًا.



وقال أبو الحسن القطَّان: في «السُّنن» ألف وخمس مئة باب، وجملة ما فيه أربعة آلاف حديث ([14]).



قال الذهبيُّ: وقع لنا رواية «سننه» بإسناد متصل عال، وفي غضون كتابه أحاديث يُعلُّها صاحبه الحافظ أبو الحسن بن القطان([15]).



وفاته:



قال ابن طاهر: رأيت لابن ماجه بمدينة قزوين «تأريخا» على الرجال والأمصار إلى عصره، وفي آخره بخط صاحبه جعفر بن إدريس: مات أبو عبد الله يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان، وصلى عليه أخوه أبو بكر، وتولى دفنه أخواه أبو بكر وأبو عبد الله، وابنه عبد الله.



قال الذهبي: مات في رمضان سنة ثلاث وسبعين ومئتين. وقيل: سنة خمس. والأول أصح، وعاش أربعا وستين سنة.


([1]) سير أعلام النبلاء 14/125.

([2]) أي: كان غيره يقرأ وهو يسمع؛ لأن الحارث لم يكن يأذن للنسائي بحضور مجلسه؛ لما كان بينهما من جفاء.

([3]) السنن الكبرى: طبع بتحقيق عبد الغفار البنداري.

([4]) وسماه بعضهم: «المجتبى» وهو السنن الصغرى مطبوع مرارًا وأجودها التي بحاشيتي السندي والسيوطي وترقيم الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.

([5]) للاستزادة عن هذه المسألة انظر: تهذيب الكمال 1/328.

([6]) سير أعلام النبلاء 13/203.

([7]) وكتاب السنن مطبوع مرارًا وأجودها التي بترقيم وتعليق عزت عبيد دعاس، أو التي بترقيم محمد محيي الدين عبد الحميد.

([8]) سير أعلام النبلاء 13/270.

([9]) حماد بن سلمة، وحماد بن زيد.

([10]) الثقات 9/153.

([11]) جامع الترمذي طبع مرارًا وأجود طبعاته التي علق على أولها ورقمها العلامة/ أحمد محمد شاكر رحمه الله تعالى.

([12]) سير أعلام النبلاء 13/277.

([13]) وهو مطبوع بترقيم الشيخ/ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تعالى.

([14]) عدد أحاديث سنن ابن ماجه المطبوع بتحقيق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي «4341» حديثًا.

([15]) جمع العلامة البوصيري زوائد ابن ماجه على الكتب الستة في كتاب «مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه» وهو مطبوع.
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الأئمة الستة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:27 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب