منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هكذا تحوّلت حجارة الفلسطينيين إلى صواريخ

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صواريخ المقاومة صواريخ عاشوراء وحماس هي المسؤولة عما يقع في غزة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-17 04:49 PM
اتهموا بوضياف بأنه ماسونيّ.. يحارب الإسلام ويدافع عن الصّهيونية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-21 05:35 PM
السجون تحوّلت إلى محاضن لتفريخ المجرمين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-17 04:47 PM
تحديث الصفحة إنريكي: هزمنا آرسنال عن جدارة واستحقاق zaki.ch25 منتدى الكورة العالمية 0 2011-08-21 11:59 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-26
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,947 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هكذا تحوّلت حجارة الفلسطينيين إلى صواريخ

كتائب القسام .. هكذا تحوّلت حجارة الفلسطينيين إلى صواريخ



لم تكن الجيوش الإسرائيلية تنتظر خصما عنيفاً يحاربها من داخل الأراضي المحتلة بعد أن وضعت كل إمكانيتها الاستخبارية والعسكرية في اغتيال غالبية رموز المقاومة، وبعد أن اطمأنت لاتفاق أوسلو الذي جعل منظمة التحرير الفلسطينية تلتزم بأمان إسرائيل..
فأن تتحول أسلحة الفلسطينيين من الحجارة إلى صواريخ القسام، وأن يتعرّض مطار في إسرائيل لحظر جوي، وأن تُستهدف في عمقها الاستراتيجي، فتلك إشارة واضحة على أن حلم إسرائيل بإنهاء شوكة عصيان الفلسطينيين، لم يتحقق رغم مرور عقود على التقتيل والتجويع.
كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطيني، تلك المجموعات المقاتلة التي تقاوم ضربات إسرائيل، غير عابئة بتصنيفها حركة إرهابية، ليس فقط من طرف خصمها، بل كذلك من طرف الاتحاد الأوربي، والولايات المتحدة الأمريكية، ودول أخرى..يصفها الكثيرون بحافظة شرف العرب، بعد ان انتهى الصراع العربي-الإسرائيلي، وتحوّل في السنوات الأخيرة إلى صراع بين إسرائيل وحركة حماس.
تعود تسمية هذه الكتائب إلى الإمام السوري عز الدين القسام، الذي استُشهد سنة 1935، بعدما انتقل إلى حيفا لتنظيم المقاتلين ضد الانتداب البريطاني وعمليات تهجير اليهود، ويعتبر هذا الإمام من أوائل من آمنوا بالعمل المسلح سواء ضد السلطات الفرنسية في سوريا أو نظيرتها البريطانية في فلسطين، ولقد بقي اسمه حاضراً في الذاكرة الفلسطينية إلى أن تمّ الإعلان عن كتائب تحمل اسمه، سنة 1991.
يقودها منذ سنوات محمد الضيف، الرجل المُقعد بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال فقد فيها بعض أطرافه، حيث تحاول إسرائيل قتله منذ أزيد من عشرين سنة، إلّا أن جهودها لم تفلح، فهذا الرجل مختفٍ على الدوام ولم تظهر صورته في الإعلام منذ عشرين عاما، لذلك كثيراً ما يصفه الإعلام الإسرائيلي بـ"رأس الأفعى"، خاصة وان إسرائيل استطاعت اغتيال عدد كبير من قياديي الكتائب، منهم يحيى عياش، صلاح شحادة، محمود أبو هنود، وأحمد الجعبري.
اشتهرت هذه الكتائب المقاتلة بصواريخ القسام التي وصلت إلى النوع الثالث، وممّا يؤكد هذا التنظيم المسلح، هو اضطلاع مهندسيها في صناعة هذه الصواريخ التي تصل إلى 15 كيلموترا، والتي جعلت صفارات الإنذار صوتا مألوفا في المدن الإسرائيلية، إلّا أن الكتائب لم تستهل هجماتها بالصواريخ، فالبدايات كانت مع الحجر، وبعدها السكانين، ثم العبوات الناسفة، ثم القنابل، ثم المسدسات والبنادق، فصواريخ القسام، بل وصلت إلى حد استخدام طائرة دون طيار.
لا ينحصر وجود كتائب القسام في غزة، بل إن يحيى عياش، أحد مؤسسيها كان يبدأ عملياته انطلاقاً من الضفة الغربية، وهناك عدد مهم من مقاتليها بهذه المنطقة، إلّا أن انقسام الخط الفلسطيني بين حماس وفتح التي تسيطر على الضفة الغربية، والاعتقالات الكبيرة التي باشرتها القوات الإسرائيلية، عاملان أساسيان في تقلّص حضور المقاتلين القساميين بالضفة الغربية.
استطاعت كتائب القاسم أسر بعض الجنود الإسرائيليين، من أشهرهم جلعاد شاليط الذي تمت مبادلته في صفقة تبادل الأسرى، وأخيراً شاؤول آرون خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، واستطاعت قتل عدد مهم منهم، بينهم 52 في الأيام الأخيرة (إسرائيل لا تعترف بمقتل سوى 33 جنديا)، كما أصابت أهدافا داخل إسرائيلية وتسببت بخسائر باهضة بملايين الدولارات باعتراف وزير ماليتها، دون تناسي التكاليف الكبيرة للعملية العسكرية الإسرائيلية.
ورغم ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى 700 مع قرابة 5 آلاف جريح، إلّا أن غزة لا زالت تقاوم بصواريخها ومقاتليها، فقياديي حركة حماس يؤكدون أن استهداف ساكنة القطاع بالقنابل يشابه تقريباً استهدافها بالحصار، وبالتالي فهم يرفضون كل دعوات وقف إطلاق النار حتى رفع الحصار..مطلب يُحرج الجانب الإسرائيلي أكثر وأكثر خاصة مع حديث الكثير من المحللين عن معيقات كثيرة تقف في طريق الجيش الإسرائيلي لإنجاح عمليته، لدرجة أن وزير الخارجية الأمريكي، استهزأ من أداء الجيش الإسرائيلي، دون أن يعلم بأن كلامه يبثُ على المباشر.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هكذا تحوّلت حجارة الفلسطينيين إلى صواريخ



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:30 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب