منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هل يستبق المغرب استقالة "روس" ويرفض وساطة الأمم المتحدة؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأمم المتحدة تدين سلطاني بتهمة "تعذيب" أنور مالك! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-02 11:15 PM
نتائج قرعة تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2015 "المغرب" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-27 04:08 PM
الأمم المتحدة: الجزائر في الصدارة "غذائيا" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-25 02:47 PM
البوليساريو "تحرض" الأمم المتحدة ضد المغرب لتنقيبه عن النفط Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-10 07:10 PM
وثيقة "مُسرّبة" من كواليس الأمم المتحدة تَمنَحُ امتيازات للجزائر في الصحراء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-13 05:06 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-01
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,973 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هل يستبق المغرب استقالة "روس" ويرفض وساطة الأمم المتحدة؟

هل يستبق المغرب استقالة "روس" ويرفض وساطة الأمم المتحدة؟

ملفات حقوق الإنسان والموارد الطبيعية تؤرق الدبلوماسية المغربية
شكلت ملفات حقوق الإنسان والموارد الطبيعية متاعب جدية للدبلوماسية المغربية في علاقتها بنزاع الصحراء.
وقد انطلق الضغط على المغرب باستعمال ورقة حقوق الإنسان من كل حدب وصوب وجهة، إن على المستوي الحقوقي بسبب تقارير ومطالب مجموعة من المنظمات الحقوقية الدولية، منها منظمة روبرت كينيدي للعدالة وحقوق الإنسان ومنظمة هيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية باحترام حق الرأي والتعبير والتظاهر وحق تكوين الجمعيات في إقليم الصحراء وضمان المحاكمة العادلة للمعتقلين بسبب ذلك والتحقيق في ادعاءات التعذيب وغيرها، حيث تماهت تقاريرها مع تظلمات وشكايات ورسائل قيادة البوليساريو والجزائر كما أنها اتحدت في مطالبة الأمم المتحدة بتوسيع مهمة بعثة المينورسو لتتولى اختصاص مراقبة حقوق الإنسان في الإقليم.
وهو المطلب والفكرة التي تبنتها مجموعة من الفرق البرلمانية في البرلمان الأوروبي، فاشتغلت عليها واعدت تقارير نارية ضد المغرب، نوقشت في البرلمان الأوروبي وصادق على إحداها، منها تقرير تشارلز تانوك عن حزب المحافظين البريطانيين بتاريخ 22 أكتوبر 2013، ووصل مدى الضغط حق دعم الاتحاد الأوروبي لتقرير المصير. وقبله في أبريل 2012 سجلت أمريكا سابقة خطيرة تجلت في تقديم توصية لمجلس أمن لتوسيع ولاية بعثة المينورسو لتتولى مهمة تلك المراقبة، قبل أن تتولى سحب التوصية قبل بداية مجلس الأمن بمناقشتها.
وقد زاد من وطأة الضغط وشدته على الدبلوماسية المغربية كل من شروط اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية وكذا اتفاقيتي الصيد البحري والزراعة مع الاتحاد الأوروبي، حيث تصدع الموقف المغربي بسبب تدبدبه مفاضلة، بين الرغبة الجامحة في إبرام الاتفاقات أو الحفاظ عليها وتجديدها، لما توفره ماليا وماديا وبين ما سيلحقه سياسيا من تسجيل عدم ثبات المغرب على التمسك بثابت وحدته المطلقة لقبوله بشروط تلك الاتفاقات التي تمس بسيادته.
إذ أن بعض الدول أو المجموعات الإقليمية المتعاقدة معه تأثرت بمرافعات البوليساريو، مفادها أن المغرب يستنزف الموارد الطبيعية الخاصة بإقليم الصحراء المتنازع عليه خرقا للقانون الدولي، فضغطت أمريكا استثناء إقليم الصحراء من اتفاقية 21 نونبر 2013 المتعلقة بالتجارة الحرة.
ومن ذي قبل إلغاء البرلمان الأوروبي بتاريخ 14 دجنبر 2011 لاتفاقية الصيد البحري مع المغرب، قبل أن ينجح المغرب في تجديد بروتوكولها الجديد في 10 دجنبر 2013 بقبوله شرط إنفاق ما يؤول من نسبة ومن ناتج مادي المقابل للكمية المصطادة في المياه المتاخمة للإقليم في تنميته وإثبات ذلك، وهي نفس الأضرار التي يلحقها اللوبي الأوروبي المناهض لاتفاقية الزراعة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب بتاريخ 16 فبراير 2013 وترويجه للدعوى القضائية التي باشرتها البوليساريو أمام المحكمة الأوروبية من أجل إلغاء الاتفاق.
الملك يستشعر تطور حاسم في نزاع الصحراء ويستنهض البرلمان والشعب المغربي
وهو ما لم يستسغه المغرب، بحجة أن تلك التقارير والتوصيات مريبة وتبخس من مجهودات المغرب في ميدان حقوق الإنسان ولا تقيم وزنا ولا اعتبارا لعمل مؤسساته وآلياته الوطنية الحكومية وغير الحكومية المهتمة بالنهوض بحقوق الإنسان وكفالة احترامها، وعزا سبب الصعوبات التي يلاقيها دوليا يرجع مصدرها إلى قصور في سياسته، التي يطغي عليها نهج الدفاع وعدم مبادرته بالفعل والتأثير والتحدي بدلا من انتظار التأثر والاستجابة، وهذه الاستراتيجية لم تعط جدوى ولا نفعا بل عقدت من مهمة وعمل الدبلوماسية المغربية، وجعلت الحلول التي كانت سهلة ومتاحة في بداية النزاع تتعقد وتصعب مع مرور الوقت وتزيد بعدا يوما بعد الآخر وسنة بعد سنة.
وهو ما جعل قمة هرم السلطة السياسية بالمغرب"الملك" يقر جهرا وأمام البرلمان في افتتاح السنة التشريعية في 11 أكتوبر 2013 "بأن الوضع صعب والأمور لم تحسم ومناورات وحدتنا الترابية لن تتوقف، مما قد يضع قضيتنا أمام تطورات حاسمة" ، وطالب من الجميع تحمل المسؤولية في المبادرة أمام يقينه وتكهنه بعدم توقف تلك المناورات والأساليب، وهي نفس التعبئة التي كررها في خطاب العرش 30 يوليوز 2014 .
وتكتسي تلك الكلمة أهمية خاصة لأنها حررت نسبيا الإعلام والعقول المغربية، وزادت من جرأة نقل الخبر والمعلومة المرتبطة بالملف و شجعت على إنتاج الفكرة والإقدام على التحليل، بل و تولي مغربة خارج الدائرة الرسمية الممسكة بالملف مهمة الدفاع والرد على ادعاءات أطراف الخصومة وغيرهم، والتعقيب على حججهم الحجة بالحجة، والبرهان بالبرهان والدفع بالدفع. فهل تكفي مدة السنة ونصف بين تاريخ خطاب الملك 2013 وابريل 2015 تاريخ الدراسة الدورية لمجلس الأمن للحالة في الصحراء لتبديد كابوس ووعيد روس بتدخل مجلس الأمن لتغيير إطار المفاوضات؟
المغرب يثور متأخرا ضد روس ويهدد أخيرا برفض وساطة الأمم المتحدة
لم ينتبه المغرب كثيرا إلى الماضي المهني لكروستوفر روس كسفير أمريكي في الجزائر عن سنوات 1988و 1991، أو على الأقل لم يعط تقديرا لحجم العلاقات والقناعات الشخصية التي قد يكون أسيرا، أو أن المغرب قدم ضمانا كاذبا بخصوصه، إذ سرعان ما تظلم واشتكى المغرب بخروجه على مبادئ الوساطة، التي من سماتها التجرد من الذاتية والتحلي بالحياد وبالنزاهة، والتي هي صميم وجوهر وصلب مهمته الجديدة كمبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء. لاتهامه للمغرب بكونه المسؤول عن تعثر المفاوضات وجمودها.
وهو الاتهام الوارد في الرسالة السرية الموجهة منه سنة 2010 إلى عشر دول، منها الدول دائمة العضوية في مجلس الزمن بالإضافة إلى مجموعة الدول أصدقاء الصحراء. وثار عليه المغرب بسحب الثقة منه سنة 2012 بسبب ذلك، دون أن يصمد المغرب طويلا على موقفه وعاد سريعا لقبول التعامل معه بعلة تلقيه ضمانات من الأمين العام للأمم المتحدة.
ويبدو أن روس استشعر من قبول المغرب استئناف العمل معه ضعفا وهوانا منه، شجعه على تجاوز مهمة الوساطة إلى ما يشبه الحلول وفرض الإرادة، فعمد إلى إقحام أطرافا غير معنية في مسلسل البحث عن الحل تحت عنوان "النهج المبتكرة "وبذريعة" البحث عن أفكار جديدة تحرك مسار المفاوضات الجامد والمتعثر" تقرير أبريل 2012. م
ع تركيز جل عنايته اهتمامه على صوت ثلة الانفصال وصل حد تهميش الصوت العرمرم للوحدة والانضمام وعدم الالتفات إليهم في الداخل، كما في المخيمات أو حتى في محيطهما وبالضبط بموريتانيا، نسبة إلى صوت وتيار اللاجئ مصطفى سلمة ولد مولود.
والخطير في ذلك انه حاول إعطاء انطباع غير قائم، أن مدى وضع يد الأمم المتحدة على النزاع يفوق إشرافها على المفاوضات إلى ما يوهم به الرأي العام الدولي، الجاهل بحيثيات وتاريخ الإقليم، أن الأمم مديرة على الأرض والإقليم، فملك نفسه حرية واستقلالية غير مسبوقة في الحركة والأجندة داخل الإقليم، الحق والاستقلالية والحرية الذي يفتقدها أو لا يرغب في الاضطلاع بها في المخيمات. وأفاض الكأس بتضمين تقريره الأخير 258، التي صادق عليه مجلس الأمن في العاشر من ابريل2014 لتوصية رقم 94 بتغيير إطار المفاوضات بفرض حل "…وإذا لم يحدث، مع ذلك أي تقدم قبل ابريل 2015، فسيكون الوقت قد حان لإشراك أعضاء مجلس الأمن في عملية استعراض شاملة للإطار الذي قدمه لعملية المفاوضات 2007.
وبهكذا تقرير يكون روس وصل إلى النتيجة التي يرجوها وتوخاها وهو تهديده بتغيير إطار المفاوضات، الذي ليس له من معنى في نظر القانون الدولي غير الانتقال من أسلوب البحث عن حل سلمي عبر أسلوب المفاوضات، الحالي، والمنصوص عليه في الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة إلى إطار الفصل السابع بفرض حل على الأطراف عن طريق اتخاذ تدبير أو تدابير عدم استعمال القوة المادة 41، وأن تطلب الأمر اتخاذ تدابير وتنفيذها بالقوة المادة 42.
وبطبيعة الحال، فان الحل الذي في قراره روس لن يكون فرض توصية باختيار المقترح المغربي بالحكم الذاتي. لأن روس عمل جاهدا لوأد المقترح وأفول إشعاعه الدولي وسحب شهادة مجلس الأمن منه في تقاريره منذ 2007، أنه المقترح المتسم بالجدية وبالواقعية والمصداقية.
بل سيوصي بحل الاستفتاء و سيغلفه بقناع القانون الدولي متذرعا في ذلك بأنه الآلية الديمقراطية لتقرير المصير. وهو طبعا الأسلوب الذي رفضه المغرب صراحة وعلنا واعلم الأمم المتحدة بذلك لمرتين 2004 و2007. وهو ما جعل المغرب يستبق برفض زيارة روس في يوليو المنصرم، واعترف وزير الخارجية المغربي بذلك، في كلمته أمام لجنتي الخارجية بمجلس النواب ومجلس المستشارين مجتمعتين.
وأفاد أن المغرب طالب من الأمم المتحدة كشرط لاستئناف المفاوضات توضيح طبيعة مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة وأكد على تشبث المغرب بمعالجة الملف في إطار نفس إطاره الحالي، الفصل السادس ورفض أي تغيير كما يرفض أي تغيير في مهمة المينورسو خارج مراقبة وقف إطلاق النار تحت طائلة نسف وساطة الأمم المتحدة ورفضها.
استقالة روس ستكون صك اتهام ضد المغرب، والمغرب يستبقها
ولا مراء أن صبر المغرب قد نفذ متأخرا ولم يأت إلا بعد ما نجح روس في إتيان وتنفيذ مخططه، الذي لم يبق منه سوى النزر القليل، ومن ولاية أعضاء مجلس الأمن.
وبقدر ما سيرغم تصرف المغرب برفض استقباله على تعجيله بتقديم استقالته، فانه سيتخذ من تلك الوثيقة بالاستقالة مجالا ومستندا يصب فيه روس جام غضبه على المغرب ، إذ سيجعلها مستندا بمثابة صك توجيه اتهام ضد المغرب، وسيدور اتهامه للمغرب بالمتسبب في تعثر المفاوضات وجمودها وبالمشاكس والمماطل. وبأن نزاع الصحراء يتعلق بتصفية الاستعمار وتقرير المصير وأن استمرار النزاع يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والساحل ويجب حله بتدخل مجلس الأمن.
وهو ما تفطن إليه المغرب واستبقه بتهديده الصريح برفض وساطة الأمم المتحدة في حالة تدخل مجلس الأمن بفرض حل. فأصاب بذلك ولأول مرة هدفين اثنين: فذلك الإجراء والتصرف سيخفف عنه مبررات وحيثيات استقالة روس المرتقبة والأكيدة، وفي نفس الوقت وجه رسالة إلى الأمم المتحدة مفادها أن استمرارها في ولاية المفاوضات بحثا عن حل سلمي، وإعلانها أنه سيكون سياسي متوافق عليه ويقبله الطرفين رهين بالتزامها بنفس الحالة والنتيجة والإطار، وهي النتيجة التي توصلت إليها الأمم المتحدة نفسها ومضمنة في تقاريرها المتواترة منذ2007، بعد العقبات التي حالت دون تطبيق مخطط التسوية لجيمس بيكر، تبعا لصعوبات حصر وتحديد الهيئة الناخبة.
ولأن الاستفتاء غير واقعي بتعبير المبعوث الشخصي السابق للأمين العام السيد فال والسوم. ولأن المغرب كطرف أبلغ الأمم المتحدة برفض الاستفتاء كحل، و يهدد الآن برفض وساطة الأمم المتحدة في حالة استرجاعها لفرض ذلك الحل بالاستفتاء، الذي استنفذ لصالح الحل السياسي.
فرض حل في إطار الفصل السابع سيقوض الأمن والاستقرار في المنطقة والساحل

وبالرغم من اندهاش الجميع لقوة وصراحة الكلمة الجريئة لوزير الخارجية المغربي ومغزى وفلسفة تقديمها وتلاوتها أمام لجنتي الخارجية بالبرلمان ومجلس المستشارين، والتي لا ريب رسالة موجهة إلى المجتمع الدولي بأن المغرب جاد في تهديده، ولا تصنف ضمن خانة خطاب الاستهلاك.
فإن الأكيد أن المغرب لم يكن ليجرؤ على رفض زيارة روس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء، ويطلب توضيحات من الأمم المتحدة بخصوص طبيعة مهمته وتهديد المغرب الصريح برفض وساطة الأمم المتحدة في حالة إصرارها علي تغيير إطار المفاوضات وفي حالة تكليف بعثة الميتورسو بمراقبة حقوق الإنسان دون دعائم وركائز وضمانات من جهة دولية أشد قوة.
أو أن المغرب أجرى قراءة جيدة للوضع الدولي الحالي وقدر انه يسمح بتلك المبادرة دون أن يخشى سوءا، أو استفاد من التجربة والطريقة التي حسم به بوتين تقرير المصير في شبه جزيرة القرم. بديهي أن المغرب لا يضاهي في القوة روسيا.
وقد تكون الرسالة المغربية تذكير للأمم المتحدة بتوصياتها واستنتاجات وخلاصتها على إشرافها على المفاوضات، من كون الحل يدور فقط حول الحل السياسي المتفق عليه والذي يقبله الطرفان، كما أن التوضيحات المطلوبة من قبل المغرب تنسجم مع موقفه الرافض للاستفتاء، كما أن ذلك سيجعل الأمم المتحدة تتناقض وسابق إشادتها بمقترح المغرب بالحكم الذاتي الذي نال منها ميزة وشهادة المتسم بالجدية والمصداقية .
أكيد أنه لا جدوى من فرض حل قد يرفضه أحد الأطراف، وهي نفس الفرصة والإمكانية، التي سبق للإدارة الأمريكية دراستها في عهد وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر، واستبعدته، آخذة بعين الاعتبار احتمال رفضه من الطرفين أو من أحد الأطراف، يراجع مقالة فرانك روبي.
ولهذا فان إصرار الأمم المتحدة على فرض الحل بالاستفتاء وتجاهل تأكيد المغرب على رفضه. معناه أن طبول الحرب تقرع وأن الأمم المتحدة ستتحول من راعية للسلام إلى مقوضة للأمن والسلام، ومحدثة للفوضى والصراع المسلح، وستتحول لا محالة المنطقة المحفوفة بالمخاطر الأمنية أصلا إلى بركان ثائر لن ترحم حممه أحدا ولن ينعم مفجرها ولا المساهم والمشارك فيها بالأمن والأمان، ولا السلام والاستقرار.



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هل يستبق المغرب استقالة "روس" ويرفض وساطة الأمم المتحدة؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:53 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب