منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

تعريب المدرسة نجح وفرنستُه الآن مستحيلة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حبيبتي مستخدمة الانترنتــ,,,, قلم حبر ركن المرأة المسلمة 10 2012-10-07 09:50 PM
صور مستحيلة لكن صارت....... loupi منتدى عالم الصور والكاريكاتير 2 2011-07-22 08:15 PM
اشياء مستحيلة على الشباب محاربوا الصحراء منتدى النقاش والحوار 29 2010-08-10 08:44 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-03
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,944 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool تعريب المدرسة نجح وفرنستُه الآن مستحيلة

تعريب المدرسة نجح وفرنستُه الآن مستحيلة






أكد الخبير التربوي الدكتور عبد القادر فضيل، أن فرنسا عرضت على الجزائر مسح ديونها مقابل الإبقاء على تعليم اللغة الفرنسية في المدارس، مشيرا إلى أن "حزب فرنسا" وراء كل المناورات التي تعيشها الجزائر في مختلف المجالات، حيث لم يستبعد المتحدث أن يكون هذا "الحزب" وراء تعيين وزيرة لا تعرف اللغة العربية ولا تفقه شيئا في التعليم على رأس وزارة التربية.

شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعا كبيرا في عدد المتحصلين على شهادة البكالوريا، هل تعكس هذه النسب المستوى الحقيقي للتلاميذ؟
لا، هي لا تعكس مستواهم الحقيقي، بل تعبّر عن نية المشرفين على قطاع التعليم؛ فغرضُهم منذ سنة 2003 هو رفع النسب، ففي تلك السنة أجري امتحان شهادة البكالوريا وكان الأساتذة قد أضربوا لمدة ثلاثة أشهر وعندما أُجري الامتحان كانت نسبة النجاح 42 بالمائة بعدما كانت 20 بالمائة، وكتبتُ في تلك الفترة مقالاً وقلت إن هذه النتيجة سياسية وليست نتائج علمية.

هي نتائج لا تخرج عن نطاق طموح وإرادة السلطة في اعتقادك؟
هذا واضح، لم يتغيّر البرنامج ولم يتغير الأستاذ، بل وقع اضطراب في صف الأساتذة، والاضطراب لا يؤدي إلى ارتفاع نسبة الناجحين، وأي شخص يملك ذرة عقل بإمكانه أن يتوصل إلى هذه النتيجة، وجاءت قضية العتبة لتؤكد أن هذه النتائج سياسية، ما الهدف من العتبة؟ هذه العتبة اُستحدثت لتقليل عدد الدروس ورفع نسبة المتفوقين في امتحان شهادة البكالوريا، كذلك الدورة الاستدراكية التي استحدثت في شهادة التعليم الابتدائي.. لماذا يجتازون امتحان شهادة التعليم الابتدائي وبعدها بأسبوع يعاد الامتحان للتلاميذ الراسبين؟ لو استحدث هذا بالنسبة للممتحنين لنيل شهادة البكالوريا لكان معقولا، لأن الأول باق في المدرسة نجح أو لم ينجح ولكن الثاني سيُرمى إلى الشارع، وحتى بالنسبة للممتحنين في شهادة التعليم المتوسط معقول، أما بالنسبة لتلميذ في الابتدائي فهذا غير معقول، والهدف هو رفع النسبة، وبعبارة أخرى النظام التعليم يسعى إلى شيئين، أراد أن يفتح المجال أمام كل التلاميذ للانتقال إلى بقية الأطوار ويفتح المجال لرفع نسبة النجاح، لنا أن نتساءل: هل البكالوريا هي نتيجة من نتائج التعليم الذي استمر 12 سنة أو هي طريقة للدخول إلى الجامعة؟ للأسف أصبحت طريقة ً للدخول إلى الجامعة، ولهذا لم تعد شهادة البكالوريا بقيمتها الحقيقة، وعندما نتصل بالأساتذة المصحِّحين يؤكدون لنا بأن نظام الامتحان ونظام التصحيح يسيران في هذا الاتجاه، وإلا فكيف نمتحن تلميذاً درس 12 سنة في ثلاثة أيام؟ هل ثلاثة أيام تعبر بصدق عن مستواه؟ وحتى الأسئلة التي تُمنح للتلاميذ وهي سؤالان، هل هي كافية لتبيِّن مدى استيعاب التلميذ لما درسه؟ والأكثر من هذا وحسب ما بلغني به أعضاء النقابة أن بعض الأسئلة السهلة تُمنح لها نقاط كثيرة والأسئلة الصعبة يتم تخصيص نقاط قليلة لها، وبهذا ترتفع نسبة الناجحين، فارتفاع النسبة يتمّ عن طريق الموضوعات وعن طريق العتبة وعن طريق حصر الامتحان في ثلاثة أيام ولهذا نحن واثقون في قيمة الامتحان، وهذا ما يؤكده الأساتذة، فالأساتذة الذين يقابلون الطلبة بعد الانتقال إلى الجامعة يؤكدون أنهم بدون مستوى.

وما رأيك في الوزيرة التي عُيّنت حديثا على رأس قطاع التربية؟
أنا انتظر أن أسمعها وأفهمها جيدا، وما سمعته عنها كان طريق ما قرأته في الجرائد.

الوزيرة استحدثت قرارات أثارت زوبعة وسط أولياء التلاميذ كما أثارت هذه القرارات ضجة إعلامية؟
الزوبعة الكبيرة تتمثل في كون أن هذه الوزيرة لا تعرف العربية وهذا خطأ كبير، شخصية بمستوى وزيرة التربية الوطنية لا تعرف العربية، هي ليست صغيرة في السن وعلى الأقل فإن سنها يتجاوز الستين سنة، معناها أنها عاشت ستين سنة في الجزائر، فكيف لا تتحدث العربية؟ وإذا كانت لا تحسن الفصحى فعلى الأقل ينبغي أن تتحدث اللهجة الدارجة.. هذا يشكل مصدر خوف على القطاع.

هل تعتقد أن تعيين شخص لا يفقه في اللغة العربية شيئاً في منصب حساس كمنصب وزير للتربية الوطنية خطر على القطاع والأجيال كذلك؟
بالطبع هذا خطرٌ كبير وسبق وأن صرحت بهذا، الدولة عيّنت على رأس وزارة التربية شخصاً لا يعرف العربية وهذا أكبر الأخطاء التي تجعلنا نشك بخصوص الأشخاص الواقفين وراء تعيينها أو وراء اقتراحها.

هل من توضيح؟
أخشى أنهم يسعون لتحطيم قطاع التربية، ما معنى أن تصرح للإعلام وتقول ما قالت: "المدرسة الجزائرية يجب أن لا تستوعب جميع المتمدرسين"؟ هذه العبارة تتحمل معنيين، فعندما نقول لا تستوعب جميع المتمدرسين، يعني أنها لم تعد مفتوحة أمام الجميع كما هي الآن، هل هذا ينطبق حتى على التعليم الأساسي، أي من التعليم الإلزامي من السنة الأولى ابتدائي إلى السنة التاسعة، إذا كان هذا هو قصدها فأقولها صراحة "حتى رئيس الجمهورية لا يستطيع أن يفرض أو يصرّح بهذا لأن الأمر هنا يتعلق بقانون الدولة التي تنص على أن "التعليم الإلزامي مفتوحٌ للجميع"، أما إذا كانت تقصد ما بعد الإلزامي أي التعليم الثانوي والجامعي فالأمر يقبل النقاش.

كيف ذلك؟
بإمكانها أن تقول إن الدولة غير قادرة على تحمّل أعباء وتكاليف جميع من أنهوا مرحلة التعليم الإلزامي، فهذه التسع سنوات قانونية وإجبارية ولا يستطيع أحدٌ حرمان التلميذ منها مهما كان منصبُه، وإذا كان تقصد هذا فليس من المعقول أن تصرّح بذلك، ولهذا ينبغي عليها توضيح كلامها حتى يفهم الجميع ماذا كانت تقصد، تحدثت كذلك عن التسرب المدرسي وقالت كلاما آخر عنه، ويبدو أنها لم تفهم معنى الظاهرة، فالكثير من الناس يعتقدون أن التلاميذ الذين يفضلون التخلي عن الدراسة بعد المتوسط متسربون من المدرسة ولكن هذا غير صحيح، فالمتسربون من المدرسة في عُرف النظام التربوي لدى الجامعة العربية، هم الذين يخرجون في أثناء المرحلة وهذا سببه واضح، إما أنه لم يجد معلما يناسبه أو معلومات لا تتناسب مع عقله فغادر المدرسة، ولكن الوزيرة تعتقد أن المتسربين هم الذين أنهوا التعليم الإلزامي وخرجوا إلى الحياة وقالت إن أجهزة الأمن اكتشفت أنهم متورطون في قضايا متعلقة باستهلاك بالمخدرات والمتاجرة بها وهذا ليس صحيح، نقطة أخرى لم توضحها الوزيرة إذا كان في رأيها أن التسرب المدرسي يحدث بسبب العنف فما هو الحل في نظرها؟ هي ترى أنه يجب طردُهم وأن المدرسة ليست مفتوحة للجميع، وهي هنا ليست واضحة كذلك. نقطة أخرى لم توضِّحها وهي المتعلقة بالاكتظاظ، وأعتقد أن القضاء على الظاهرة يكون من خلال بناء المدارس وليس من خلال تقليل عدد التلاميذ، وبإمكانها تطبيق نظام الدوامين الذي طبّقناه في زمن الوزير خروبي، للأسف الحلول موجودة ولكن الوزيرة لا تستوعبها، كما أنها استقطبت مترجمين وأنها تريد "رسكلة" كل الموظفين.

إذن أنت تعتقد أن هذه الوزيرة خطر على قطاع التربية؟
هي لا تفقه شيئاً في قطاع التربية للأسف، وهذا حال الكثير من الوزراء الذين تعاقبوا على القطاع، على غرار "المسكين" بابا احمد كذلك وحكى لي السفير عبد القادر حجار عندما التقيته في جنازة الرئيس الشاذلي بن جديد، قال لي سألت الوزير بابا أحمد الوزير عن مفتش عام كان يعمل معنا في الوزارة فقال لي هو عمي فرد عليه حجار قائلا: أنت من أسرة علم وتربية، ثم واصل عبد القادر حجار قائلا "ولما أدركت أنه لم يستوعب قضايا التربية قلت له أنصحك بالوزير غلام الله وعبد القادر فضيل الذي كان أمينا عاما لوزارة التربية لمساعدتك، ولكنه لم يتصل بنا، أعود إلى حديثي، فهذه الوزيرة الجديدة لم تستوعب قطاع التربية كسابقها، ورغم ذلك فإمكانها النجاح لو أنها تستعين بإطارات ذات كفاءة، ولكن للأسف مازالت لم تتضح لنا الرؤية بخصوص مستقبل القطاع، وكما قال أحدهم، استغرب كيف ستكون اللغة التي ستتحدث بها.

هل تعتقد أن توجهها وهي في البداية تكملة لتجسيد مشروع بن زاغو؟
هي تتحدث في تصريحاتها عن الإصلاح وتطمح إلى استكمال ما لم يُنجز، فإصلاحات بن زاغو لم تنجز كل شيء في هذا السياق، وتوجد العديد من الجوانب التي سكتوا عنها خوفا.

مثلا؟
ما يتعلق بمادة التاريخ، فالإصلاحات تنص على أنه لا ينبغي أن نفرِّق بين التاريخ الفرنسي والإسلامي والروماني، وكذا دمج التربية الإسلامية مع التربية المدنية ولكن لم يتم الدمج وغيرها من النقاط، ومن جهة أخرى قاموا بـفرْنسة الرموز والمصطلحات وأخشى أن يقوموا بفرْنسة الرموز في الثانوي وقد يتحججون في ذلك بكون أن التلميذ عندما ينتقل إلى الجامعة يجد صعوبة في فهم مادة الفيزياء والكيمياء وبالتالي يجب دعمهم بدروس في الثانوي لتقويتهم، وهنا يكمن الخوف الكبير.

كيف تتصورون مستقبل القطاع في حال استمرت بن غبريط على رأس وزارة التربية؟
ستكون كارثة وستظهر صراعات كبيرة، إلا إذا لجؤوا إلى القمع كما حدث في السبعينيات.

هل تعتقد أن الشعب سيقبل بذلك؟
أنا لا أثق كثيرا في أولياء التلاميذ، لأنهم يحرصون على تعليم أبنائهم اللغة الفرنسية، ومقابل ذلك قالوا لي في جمعية العلماء المسلمين إن القائمين على التعليم التحضيري طلب منهم أولياء التلاميذ تطبيق دروس باللغة الفرنسية، فقلت لهم "لا تمشوا في صف الأهالي"، لماذا يتزايد إقبال الأولياء على المدارس الخاصة؟ لأن القائمين عليها يغرونهم بتدريس اللغات، ويقولون هي مدرسة ناجحة، هي ليست بالناجحة، التلميذ الفاشل في المدرسة الوطنية يسجّلونه في المدرسة الخاصة ليدرس مدة سنة ويمنحونه نقاطا جيدة ثم يُسجّل من جديد في المدرسة الوطنية.

ما مدى إمكانية فرْنسة المدرسة الجزائرية في ظل انتشار التعريب؟ وهل الفرْنسة أمرٌ واقعي وقابل للتجسيد؟
الأمر صعبٌ للغاية، يستحيل ذلك خاصة بعد أن نجح المعرّبون في تمرير مشروع التعريب، "تكلختلهم" كما يقال، تعرّب التعليم الأساسي والمتوسط والثانوي ومن الصعب الآن فرْنسة التعليم، حاولوا كثيرا ولكنهم لم يتمكنوا والأمر اليوم أصعب مما كانوا عليه، ولكنهم اليوم يقفون ضد تعريب التعليم العالي وتعريب الإدارة، مشكلتنا اليوم مع الإدارة، لماذا لا تُعرَّب الإدارة؟ هذا القانون المجمّد الخاص بتعميم استعمال اللغة العربية لماذا لم يُطبق على الإدارة مع أن ذلك سيكون سهلا فأغلب الذين يعملون في الإدارة هم من أبناء المدرسة الجزائرية ويجيدون العربية؟ هذا يدل على أنهم أوقفوا المشروع عند هذا الحد حتى لا تتسع رقعة التعريب أكثر، ولكن الشيء الذي نطالب به ونلح عليه هو تعريب المحيط، وحبذا لو تسجل الدولة موقفا حول المحيط الذي يدوّن كل شيء باللغة الفرنسية، لماذا لا يتم تعريب المحيط؟ لا يوجد أي سبب.. جلّ المؤسسات والدكاكين والمحلات مكتوبة باللغة الفرنسية، لمن يكتبون؟ أعتقد أنهم يكتبون للجزائريين، فلماذا نكتب باللغة الفرنسية إذن؟ أتمنى لو نتخلى عن هذه العُقدة، والى اليوم أقوم بانتقاد كل من يقوم بكتابة لافتات محلاتهم باللغة الفرنسية انتقادا لاذعا.

ما إمكانية تعريب الفروع العلمية في الجامعة؟
الأمر هنا يتوقف على المسؤولين الكبار، وسبق وأن قلت إن تعريب الفروع العلمية في الجامعة ممكن جدا وبإمكاننا أن ننطلق فيه، كيف ذلك؟ نترك الأساتذة من الأجيال الماضية يواصلون التدريس باللغة الأجنبية، ولكن الشباب منهم كلهم يحسنون اللغة العربية وبشكل خاص الأساتذة المعيدون، وبالتالي لا شيء يمنع من إعطاء أوامر ببداية تعريبهم للدروس، وبإمكاننا في حال تطبيق هذا على مدى عشر سنوات إلى تعريب الجامعة بشكل تام.
ثانيا: يجب أن نهتم بقضية الترجمة والتي لعبت دورا مهما في قضية التعريب؛ ففي الدولة الأموية تم تعريب كل العلوم، والبشير الإبراهيمي أشار إلى أن المجتمع الذي ينقل العلوم إلى أبنائه بلسان أمته هو مجتمعٌ قوي ويحقق الحضارة، أما المجتمع الذي يجعل أبناءه ينتقلون إلى العلم بلغات غيرهم فهؤلاء يصبحون قوة لغيرهم ولا يكتسبون الحضارة، وعلماؤنا الأوائل فهموا هذه القضية فنقلوا العلم ولم ينتقلوا إليه، طوّروا لغتهم وأفكارهم ونقلوا العلم ولكن لم ينتقلوا إليه، فالأمر ممكن جدا في حالة ما إذا أطلق المسؤولون هذا القرار صراحة ويرشدون المسؤولين إلى استخدام اللغة العربية في أحاديثهم وفي اجتماعاتهم وفي مراسلاتهم، القضية بسيطة ولكن المسؤولين مازالوا متشبثين باللغة الفرنسية لأنهم رضعوا الثقافة الفرنسية وتشبعوا بها ويتصورون أن أحاديثهم لا يمكن أن تتم إلا بهذه اللغة.

على ذكرك للمسؤولين، نجدهم يتبجّحون باللغة الفرنسية في خطاباتهم الرسمية، ولا يقتصر الأمر على العاديين منهم فحسب بل حتى رئيس الجمهورية، ما رأيكم في الظاهرة؟
هو السبب، نعم رئيس الجمهورية سبب تفشي الظاهرة، ولو أنه يطلق تعليمة في اجتماع ويخاطبهم قائلا "يا جماعة عارٌ علينا بعد 52 سنة من الاستقلال أن نتحدث باللغة الأجنبية" ويعطي تعليمة بضرورة الحديث باللغة الوطنية في الاجتماعات والمراسلات وفي الحوارات الموجهة للشعب، وسترين كيف سيتغير الأمر.

ما معنى أن يخاطب مسؤول سام في الدولة الشعب بلغة المستعمِر؟
الأمر غريب.

لماذا لا يحدث هذا في الدول الأخرى؟
الشعوب الأخرى تملك اعتزازاً بنفسها وبثقافتها وبلغتها، في إحدى المرّات خاطب أحد المسؤولين الفرنسيين الشعبَ باللغة الانجليزية فخرج الجميع ووجد نفسه لوحده لأنهم لا يقبلون أن تُداس لغتهم. وأذكر أننا عندما فكرنا في سنة 1969 في إدراج اللغة الانجليزية في السنة الرابعة بدل اللغة الفرنسية جاء وزير الفلاحة الفرنسي والتقى كبار المسؤولين في بشار، وتحاور معهم في مختلف القضايا الثقافية وقال لهم "سمعنا أنكم تميلون إلى اللغة الانجليزية، ولهذا فنحن نطلب منكم أن تبقوا محافظين على اللغة الفرنسية وأنتم معفون من دفع ديوننا عليكم والمقدرة بسبعة ملايير دينار"، ويستقطب الفرنسيون الآن الإطارات الجزائرية في فصل الصيف ويحثونهم على خدمة ونشر اللغة الفرنسية، وهكذا يخدم لغتهم.

أيهما أقرب إلى التطبيق: تعريب الجامعة أم تعريب الأطوار التعليمية الأولى، خاصة في ظل الصعوبات التي تصادف الدارسين في كليات العلوم وهذا ما يحدث لطلبة جامعة باب الزوار مثلاً، أين الحل في نظرك؟
الاستمرار على هذا المنهج هو الأقربُ إلى الصواب، بالإضافة إلى الانتقال إلى تعريب التعليم العالي، خاصة وأن بعض الجهات تسعى إلى تغيير التعليم الثانوي والى "فرْنسته" حتى يصبح مثل الجامعة وهذا كارثة، خاصة وأن الوزيرة الحالية تفكر في هذا، وحتى أعضاء النقابات لا يمانعون بهذا ولا يرون في ذلك مشكلا، ولكن من غير الممكن أن ننشر العلم بغير لغتنا.

هل توجد تجربة ناجحة في مجال تعريب العلوم في العالم العربي يمكن الاقتداء بها؟
التجربة السورية؛ فسوريا نجحت في تعريب العلوم والطب، والعراق كذلك، ولكن الغزو الأمريكي في عام 2003 بخّر المشروع في الهواء.

يقال إن هذه الوزيرة جاءت للقضاء على ما بقي لقطاع التعريب، ما رأيك؟
هي تريد "إصلاح" ما لم يُتمكن من "إصلاحه"، فبن بوزيد ترك الفرْنسة وأضاف بعض الأمور الخفيفة، ولكن هي تسعى إلى تثبيت الفرْنسة، وبالتالي فقد جاءت لتحقيق ما عجز عنه بن بوزيد وهنا يكمن الخوف، ولهذا حبذا لو نتّحد نحن الجزائريين أمام هذه المؤامرة التي تستهدف هويتنا، يقولون المهم أن نكوِّن الفرد الجزائري وفقط، والسؤال المطروح كيف نكوّن الجزائري إذا لم يتشبع بالمكونات الأساسية لهويته؟

ألا تعتقد أن التيار الفرنكوفوني وراء هذه المؤامرة؟
نعم "حزب فرنسا" مازال في الجزائر، وهو وراء كل ما يحدث.

وقد يكون وراء تعيين بن غبريط كوزيرة للتربية، ألا تعتقد ذلك؟
الأمر ممكن، ما نخشاه كذلك أن يمتد الأمرُ إلى مجالات أخرى على غرار المجال الاقتصادي، سمعت قبل أيام عن مشروع الاستثمار في الغاز الصخري، المشروع كارثة، فهو يكلف كثيرا ومداخليه قليلة، كما أنه مضرّ ونتائجه غير ملموسة، هم يشجعون التعليم الخاص رغم أنه غير نافع لأن أبناءهم يدرسون فيه.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

تعريب المدرسة نجح وفرنستُه الآن مستحيلة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:53 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب