منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

ما سبَبُ لجوء المتطرّفين إلى رمْيِ من يُخالفهم الرأي بالكُفر؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المعارضة استغلت دعابة سلال لتغليط الرأي العام Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-18 12:09 AM
مـــن يوافقــــني الرأي ؟؟!! semsouma منتدى النقاش والحوار 12 2012-05-18 12:05 PM
هل توافقنــي الرأي ؟؟ semsouma منتدى النقاش والحوار 2 2012-05-15 12:06 PM
أيــــــــــــــن الحقوق وحرية الرأي؟؟؟؟؟؟؟؟ أم أنس منتدى العام 7 2011-04-17 09:56 AM
الرأي و الرأي الأخر يلا شاركونا بآرائكم وحيدة القمر منتدى النقاش والحوار 4 2010-04-10 11:44 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-04
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,971 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي ما سبَبُ لجوء المتطرّفين إلى رمْيِ من يُخالفهم الرأي بالكُفر؟

ما سبَبُ لجوء المتطرّفين إلى رمْيِ من يُخالفهم الرأي بالكُفر؟



في واقعةٍ غير مسبوقة، اضطرّ الناشط الأمازيغي أحمد عصيد إلى التغيّب، الشهر الماضي، عن ندوة كان مقرّرا أن يشارك فيها بمدينة أيت ملول، والسبب، حسب الورقة التي ألصقها منظمو الندوة على ظهر الكرسيّ الذي كان مقرّرا أن يجلس عليه عصيد، هو "التهديدات الإرهابية التي طالتْه"، بعد تكفيره من طرف أحد الشيوخ، ما جعله يتغيّب عن المشاركة في الندوة.
قبْل ذلك، سبق للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أنْ كُفّر، بعد التصريحات التي دعا فيها إلى مراجعة أحكام الإرث؛ وبيْن تكفير لشكر وعصيد، طالَ التكفير أيضا شيوخاً سلفيين مغاربة، منهم أبو حفص، وعمر الحدوشي وحسن الكتاني، من طرف ما يُسمّى "دولة الخلافة في العراق"؛ فلماذا يُكفّر المتطرّفون من يخالفهم الرأي؟
في مقالٍ نشره في يوليوز المنصرم، اعتبر رئيس المجلس العلمي المحلّي لوجدة، مصطفى بنحمزة، إنّ انزواء مجموعة بشرية ما، عن مجتمعها، ورفْض التواصل معه أو الاندماج في نسيجه الاجتماعي، وامتناع أفرادها عن إلقاء السلام على غيرهم، لاعتقادهم أنّهم بذلك الإلقاء يُقرّون بانتساب المجتمع إلى الإسلام، فإنّ ذلك السلوك يُنبئ عن وجود خلل معرفي.
ويوضّح بنحمزة أنّ هذه السلوكيات التي تبدأ بالانزواء عن المجتمع، ورفض الاندماج في نسيجه الاجتماعي، ومقاطعته شعوريا، واختيار العنف المسلح أسلوبا للتغيير، يؤدّي بتلك المجموعة البشرية إلى الدخول في نسق فكريّ وفي منظومة تصوّرية منغلقة، وفي حالة شعورية ترى في المجتمع أنّه مجتمع كُفر، يتعيّن التعامل معه على هذا الأساس.
أمّا الناشط الحقوقي أحمد عصيد، فيرى أنّ خطابات التكفير، التي تصدر عن بعض المتطرّفين، تجاه منْ يُخالفهم الرأي من حاملي الفكر الديمقراطي والحداثي، وإنْ كانتْ تستهدف أشخاصا بعيْنهم، إلّا أنّ الهدف الأكبر من ورائها لا يكمن في تكفير أفراد ذاتيين فحسب، بلْ تقويضَ المشروع الديمقراطي المغربي، الذي لا يزال في بداياته، واستهداف أمن واستقرار البلد بأكمله.
وأوضح عصيد في حديث لهسبريس، أنّ تمادي حاملي الفكر المتطرّف، الذين يُكفرون مخالفيهم، يعودُ للدعاية لمواقفهم، وتسلطي الضوء عليها من طرف وسائل الإعلام، وذلك مبتغاهم، "لأنّهم يبحثون عمّن يسوّق مواقفهم، وينشرها على نطاقٍ واسع"، مُضيفا أنّ الحلّ لمواجهة "فتاوى التكفير" يقتضي تكتّل جميع القوى الديمقراطية، من أجل مواجهة هذا الوضع.
وجواباً على سؤالٍ عمّا إنْ كان استمرار صدور "فتاوى" التكفير يعني أنّ مشروع إصلاح الحقل الديني، الذي انخرط فيه المغربُ غداة أحدث 16 ماي الإرهابية، قد فشل في بلوغ مراميه، قال عصيد إنّ مشروع إصلاح الحقل الديني في المغرب أكثر نجاعة من كلّ الدول الأخرى، مُشيرا إلى استفادة عدد من الدول الإفريقية من تجربة المغرب في تكوين الأئمّة، "وهذا له رمزيته وأهمّيته القصوى"، يضيف المتحدّث.
واستطرد عصيد أنّ التحكّم في التوجّهات الفكرية للأفراد والمجموعات صعب جدا، في ظلّ التأثر بخطاب الإرهاب، ووجود شبكات تمويل على أوسع نطاق، لافتا إلى أنّ البناء الديمقراطي، هو الحلّ لجميع المشاكل، "لأنّ الديمقراطية فيها مصلحة الجميع، بمن فيهم هؤلاء الإرهابيون، لكونها تضمن قيَم المساواة والعدالة، والحماية للجميع، وإنْ كانوا ضدّها"، وفق تعبيره.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ما سبَبُ لجوء المتطرّفين إلى رمْيِ من يُخالفهم الرأي بالكُفر؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:16 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب