منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

نار تشعل نارًا أم تطفئها!؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
9 صور ساخرة تشعل فيسبوك بسبب حركة حارس هولندا ! Emir Abdelkader منتدى الكورة العالمية 2 2014-10-01 11:43 PM
أقمار التجسس العسكرية تشعل سباق التسلح بين المغرب والجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-31 02:43 PM
تصريحات هازئة لمدير حملة بوتفليقة تشعل الشارع الأمازيغي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-18 06:15 PM
صورة لمتسول داخل الحرم الجامعي تشعل لهيب تعليقات الفايسبوكيين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-17 03:37 PM
صورة لجزائريين يحرقون العلم المغربي في وهران تشعل نار الفتنة على فايسبوك Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-03 04:50 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-04
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي نار تشعل نارًا أم تطفئها!؟

نار تشعل نارًا أم تطفئها!؟






بين غزّة الملتهبة بفعل العدوان الصهيوني الغاشم وما تعيشه بلادهم من عمليات إرهابية ارتفع نسقها وما يجري في القطر الليبي المجاور، يجد المواطن التونسي نفسه في حيرة وكذلك عاجزًا عن تقديم القراءة الصائبة لهذه المشاهد الدمويّة، خاصّة وأنّ المشهد الليبي يأتي الأشدّ غموضا والأكثر خطورة، بفعل ضبابيّة المشهد أوّلا حين يعجز المختصون عن سرد الأطراف المسلحة المتورطة ضمن هذا الرحى وكذلك يقف العقل بين خوف منطقي أوّلا وأمل بألاّ تذهب الأمور في هذا البلد الجار إلى ما لا يحمد عقباه.
يمكنالجزمدونالحاجةإلىدليلأنّغيابموقفموحدفيتونستجاهالأحداثفيليبيايعقّدالموقف. هذاالغيابلايخصّفقطالعمقالشعبيالمتراوحبينجهلكبيروعواطفهائجة،بلتضاربالمواقفوالتصريحاتبينرئاسةالجمهوريةمنناحيةورئاسةالحكومةووزارةالخارجيّةمنناحيةأخرى،دونإغفالالأحزابالتياتخذتمنالحالالليبيسبباللتلاسن.
يأتي وضع تونس الجغرافي محددا لموقعها الجيوستراتيجي وكذلك موقفها (افتراضيا) ممّا يجري في دول الجوار، مع فارق على قدر كبير من الأهميّة، حين راكمت العلاقات مع الجزائر حدّا أدنى من العقلانيّة والهدوء ولم تذهب مرّة واحدة، سواء إلى التصريحات المتشنجة أو المواقف العدائيّة، على عكس العلاقات مع الجارة ليبيا التي عرفت انقلابات بأتمّ معنى الكلمة، خصوصا منذ الانقلاب الذي جاء بالعقيد معمّر القذّافي إلى سدّة الحكم، بدءا بالوحدة الاندماجيّة الفاشلة سنة 1973 مرورا بعدد لا يقاس من المحاولات لقلب نظام الحكم في تونس، خصوصا حين ارتبطت حرارة العلاقات بأهواء العقيد القذافي وشطحاته الدائمة.
كان لتونس زمن تولّي الباجي قائد السبسي رئاسة الحكومة، يد في إسقاط القذافي حين ساهمت المخابرات العسكريّة التونسيّة حينها في إيصال الأسلحة القطريّة إلى الشرق الليبي، خصوصا إلى مصراطة وقبائل الزنتان وورفلّة، بل يجزم المراقبون كما الشهود والمؤرخون أنّ الأمر شكّل نقلة نوعيّة مكّنت من تجاوز مخططات القذافي بشطر البلاد والتنازل عن شرقها.
ضمن الوضع القائم، تجد البلاد التونسيّة نفسها بين غموض الموقف وخطورة ما قد تؤول إليه الأوضاع، خصوصا مع وجود جالية ليبية مستحدثة يتجاوز عددها حسب عديد التقديرات مليون ونصف المليون نسمة، وكذلك ما جدّ من أحداث على الحدود، دون أن نُغفل اختطاف تونسيين وما صاحب من تبادل الدبلوماسيين، خاصة من حديث عن صفقات سريّة، شكّل البغدادي المحمودي (في السابق) أوّل خيوطها وليس آخرها بالتأكيد.
كمثل توزّع التونسيين وتنوع مواقفهم تجاه الوضع في ليبيا تأتي مصالحهم متضاربة ممّا يجري، بين حركة النهضة التي سعت دون نجاح للعب دون "الوسيط والاطفائي"، وخصومها في تونس الذين يناصرون خصوم حلفاء النهضة في هذا البلد الجار، مع ما هو من نصرة إعلامية (لهذا الطرف أو ذاك) سواء على وسائل الإعلام التونسيّة المنقسمة أو مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن نغفل الشقّ "السلفي الجهادي" الذي ينادي أقطابه بالنصر لأمثالهم في ليبيا.
حين نحصر الأخطار المحدقة بتونس بفعل الوضع الليبي الملتهب، يمكن الجزم أنّ أقلها يأتي من تلبية الحاجيات في هذا البلد من السلع الاستهلاكيّة (بفعل التهريب أساسًا) ممّا يخفض من العرض في تونس ويرفع بالتالي الأسعار. الشيء الذي يقود كما في السابق إلى ارتفاع نسبة التضخم المرتفعة أصلا، مع التأثيرات المرتقبة على القدرة الشرائيّة، ممّا يهدّد الاستقرار الاجتماعي ومن ثمّة قد يعيق تنظيم الانتخابات التشريعيّة في موعدها المقرر يوم 26 أكتوبر و23 نوفمبر القادمين.
يجمع الطيف الإسلامي في تونس أنّه المعني الأوّل والمباشر مما يجري في ليبيا، حين يرى أصحاب هذا الشقّ أنّ "الانقلاب على مرسي" شجّع "الثورة المضادة" على السعي لتكرار الأمر في ليبيا وتونس، خصوصا وأنّ البلاد شهدت أعمالا إرهابية صنفتها التيارات الإسلامية في تونس على أنّها محاولة من "أعداء الثورة" لخلط الأوراق ومن ثمّة تعطيل المسار الانتخابي في البلاد، ممّا دعا البعض إلى تبنّي مواقف "استباقيّة".
هذا الموقف الاستشرافي لايزال دون القدرة على شقّ طريقه ضمن الطيف الإسلامي (أساسًا عمق النهضة)، لكن تطوّر الأحداث واحتدام الصراع قد يدفع إلى تطوّر المواقف إلى المشاركة في الصراع هناك.
يربط الخطاب السياسي الرسمي (وخصوصا الأمني) بين انفجار الأوضاع في ليبيا من جهة والحالة الأمنية في البلاد، أوّلها على مستوى تهريب الأسلحة التي جاءت الأخبار سواء منها المعلنة أو المتواترة عن ضبط كميات متفاوتة سواء لدى أفراد أو مجموعات، مع دخول المهربين (التقليديين) هذا النشاط الذي يدرّ حسب عديد الشهادات مالا وفيرًا. كذلك شكلت ليبيا أحد الممرات الهامّة للشباب التونسي الذي التحق بسورية لمقاتلة النظام هناك، مع إشارة عديد التقارير إلى عودة عدد غير قليل من هؤلاء للمشاركة في القتال الدائر في شرق ليبيا خصوصا، وما يكتسي الأمر من خطورة سواء بتأثيره المباشر على تونس أو رغبة أعداد من التونسيين الالتحاق بهم؟
من الأكيد أنّ تونس تقف عاجزة أمام الأحداث في ليبيا خصوصا وأنّ كامل الجنوب الشرقي للبلاد يعيش من التجارة والتهريب مع هذه الدولة المجاورة، ممّا يعقد المسألة حين تتداخل الخيوط بين صغار المهربين والحيتان الكبار من جهة، في تقاطع مع المصالح السياسيّة في الداخل وارتباط الشأن الليبي بالبعدين الإقليمي والدولي.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

نار تشعل نارًا أم تطفئها!؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:43 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب