منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

كنتُ أعقد حلقات الدعوة في بيتي في عهد السرية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السلطة دعت 15 عضوا مؤسسا للفيس المحلّ لعقد مؤتمرهم Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-03 11:47 PM
كنتُ من أوائل الملتحقين بمسلحي آيت أحمد... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-26 04:06 PM
ملك سوازيلاند يستعد لعقد قرانه على الزوجة رقم 15 Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-18 12:07 AM
ما كنتُ أحسبُ أنَّ الخبزَ فاكهة ٌ ( أبو الشمقمق ) DALINA منتدى الادبي 6 2013-02-24 08:18 PM
لغز الارقام السرية butterfly88 منتدى الالعاب والتسلية 2 2010-02-17 12:49 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-07
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,962 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool كنتُ أعقد حلقات الدعوة في بيتي في عهد السرية

كنتُ أعقد حلقات الدعوة في بيتي في عهد السرية

تواصل السيدة فاطمة إسماعيل، حرم رئيس حزب العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، سرد تفاصيل أهمّ الأحداث التي عاشتها بعد زواجها بالشيخ جاب الله، حيث ذكرت أنها عاشت مؤامرتي "النهضة" و"الإصلاح" بمرارة لا توصف، خاصة وأن زوجها طُعن في الظهر وبأيادي أقرب المقربين إليه من الذين كان يرى فيهم حلفاءه في الحزب برغم أن تلك المؤامرات كانت مطبوخة من طرف السلطة التي اجتهدت بكل ما أوتيت في محاربة التيار الإسلامي حسبها، مشيرة إلى أن الحزب لا يهمها.

كم قضى الشيخ جاب الله في السجن في تلك المرحلة؟
قضى مدة ثلاث سنوات ونصف سنة، وحدث ذلك إثر التجمع الذي نظمته الحركة في العاصمة، إذ وزعوا بياناً رفقة الجماعة التي كان يترأسها، والتي قامت بنشر البيان الذي تضمّن مجموعة من المطالب على مستوى الشرق الجزائري كله والمناطق التي يملكون فيها مراكز في مختلف أنحاء التراب الوطني، وصادف ذلك اليوم يوم جمعة فأعطي له طابعٌ وطني وهذا سبب اعتقاله والزجّ به في السجن، لأن النظام الاشتراكي الذي كان قائماً في ذلك الوقت يمنع التجمهر والتظاهر وللأسف وإلى اليوم الوضع مازال كما كان عليه.

هل شعرت يوما باليأس وطلبت منه التراجع؟
أبدا، ولو فعلت هذا لكنت غير أنا وهذا ليس من قناعاتي.

برغم الاضطهاد الذي كنتم تعيشونه لم تتراجعوا، ما هو مصدر رزقكم عندما كان الشيخ في السجن؟
كنت أعيش مع أهل زوجي في ذلك الوقت، وفي فترة من فترات سجنه كنت في بيتنا فلم أحس بالحاجة على الإطلاق، والحمد لله فالجانب الأسري له دورُه في المجتمع.

في التسعينيات شهدت الجزائر تحولا كبيرا في الحقل السياسي بعد إقرار مبدأ التعددية الحزبية، هل بادرت إلى حث الشيخ على فكرة تأسيس حزب وهل تحمست لذلك؟
في بداية التسعينيات لم أكن عضوا في الحزب، وكان عملي في ذلك الوقت في المساجد وفي البيوت مع الأخوات، لأنه أصلا لم نكن نفكِّر في تأسيس حزب، لأن عملنا كان قائماً والحزب كان موجوداً ولكنه لم يتخذ فقط اسما، كما أنه لم يكن له ملف اعتماد ولم يكشف عن نفسه للصحف وغير ذلك فقد كنا متواجدين.

هذا يعني أن الحزب كان ينشط في السر؟
نعم في السر كان موجوداً، كنا ننشط ونمارس مهمتنا، ومعروف أنه توجد جماعة تملك مجلس شورى خاصا بها ومكتباً وتنشط في الميدان وفضلها كبير على استقامة الكثير من الشباب والشابات خاصة وأننا كنا في البداية نركز تواجدنا في الجامعات والأحياء الجامعية وهي الأماكن التي تشتغل في الفكر وطلب العلم وهؤلاء هم الشريحة المهمة والتي يُنتظر منها خدمة البلاد في المستقبل، ومن هؤلاء الشباب انتشر العمل في المدن؛ فالعمل متواصل ولم يكن يهمّنا الحزب لو أن الدولة لم تشترط أن يكون لك ملف واعتماد، وغير هذا فإن هذا الأمر لم يكن يشغلنا.

هذا يعني أن تأسيس الحزب لم يكن يشغلكم؟
لا.. لا، أبدا، نحن يهمّنا العمل فقط، وهدفنا الأساسي هو العمل وبالنسبة لنا الحزب هو هيئة لخدمة الهدف، الحزب هو آلية للعمل وبإمكاننا أن نعمل من دون حزب ولكن العمل الدعوي للإسلام سيبقى، بداية الإيمان بالله عز وجل وبالإسلام ثم العِلم والالتزام به والعمل له والدعوة إليه، ومن المفروض أن يتصف كل مسلم بهذه الشروط ويعمل بها بغض النظر إن كان منخرطاً في حزب أو في غير ذلك، فأنت ملزَمٌ بأن تؤمن بالله عز وجل وأن تتعلم أصول الدين لتعرف كيف تعيش مسلماً، فمن دون العِلم لن تتمكن من ذلك ثم أن تدعو الناس إليه وأن تنشره، فهذا العمل الدعوي كما سلف وأن ذكرت مستمرّ وإنما هذه الهياكل المؤسساتية هي وسيلة لتنظيم العمل لا أكثر ولا أقل.

قلت إنكم كنتم تنشطون بطريقة سرية، أين كنتم تلتقون؟
كنا نلتقي في بيتي، كنت أعقد الحلقات في بيتي، وعندما أقول في السر، أقصد أننا كنا ننشط بدون اعتماد، وغير ذلك فقد كنت أعقد هذه الحلقات في بيتي ولا أظن أنه بإمكان أي شخص أن يمنعني من ذلك لأن هذا يندرج ضمن إطار الحرية الشخصية، وأنا حرة في أن أدعو إليه من أريد، يوجد من يفضل الحديث عن المال وجهاتٌ تخطط لاغتيال الأشخاص وأخرى تتآمر ونحن نفضل أن يكون حديثنا حول الدين والدعوة إلى الحجاب وعن الأخلاق والتربية والصلاة...

هل تعرضت إلى مضايقات؟
لا.. أبدا، على مستوى البيت لم يحدث لي هذا مطلقا.

هل تعتقدين أن تأسيس الحزب أضاف إلى عملكم كجماعة وهل أصبحتم تحسّون وكأنكم في مركز قوة أكثر من ذي قبل خاصة بالنظر إلى الحظر والضغوط التي تعرّض لها التيارُ الإسلامي على يد السلطة في تلك الفترة، بعبارة أخرى هل كان الانفتاح السياسي في تلك الفترة فأل خير عليكم؟
ربما من ايجابيات تأسيس الحزب أنه جعل نشاطنا أوسع، وأصبح الناس يعلمون أنه هنالك حزباً، ودخلت قضية الانتماء، هذا يقف مع هذا الحزب وذاك ينتمي إلى حزب آخر، وهذا لم يكن موجودا من قبل، وأنا شخصيا كنت من قبل أنشّط مثل هذه الحلقات وأُلقي المحاضرات في الجامعات حتى قبل تأسيس الحزب، فلم نحسّ بعد تأسيس الحزب إلا بزخم العمل الذي زاد أكثر.

هل كنتم تتنقلون بين الولايات؟
منذ أن عرفت هذا العمل وأنا أتنقّل، وكنت أرافق الشيخ بوسليماني -رحمه الله- إلى مختلف الأماكن التي كان ينشط فيها، ففي تلك الفترة وهي فترة نهاية السبعينيات لما بدأت العمل كانوا هم ينشطون في البليدة وكنت بدوري أنشط في مختلف الأماكن، كذلك منطقة "صالومبي" هنا بالعاصمة، كما كنت أنشّط تلك الحلقات وألقي الدروس في مساجد العاصمة، وكنت أسافر بكثرة إلى مدينة الشلف، حيث كانت تستقبلنا بعض العائلات، بالإضافة إلى بعض المناطق التي كان يتحرك فيها الشيخ بوسليماني والشيخ نحناح رحمهما الله اللذين كنت أتحرك في إطارهما.
في "الإصلاح" كانت التجربة أمرّ، في الأول مع "النهضة" قلنا إنها التجربة الأولى ومن الممكن جدا أن ينخدع الإنسان، ولكن في المرة الثانية كنا نملك تجربة ولا يُلدغ المؤمن من الجحر مرتين، ولم أكن أتصور أن يحصل شيء مثل هذا للمرة الثانية، ولكن حصل نفس الشيء، ونفس الجهات التي خططت فيما قبل، وجدت أيضا من يستمع لها ويصغي إلى أكاذيبها ويطعن مشروعه في الصميم وكان لنا موعد مع الألم مجددا.
ولما تزوجت من الشيخ جاب الله وجدت أنه كثير التنقل والسفر والعمل وعقد الجلسات التكوينية، فحياته مستمرة 24 ساعة على 24 ساعة ويملك قدرة كبيرة على البرْمجة، واكتشفت أنه لا يبقى بدون عمل أو نشاط أبدا وإذا حصل فإنك تجدينه مع أهله أو يقرأ الكتب، وكنت في الكثير من الوقت أسافر معه وتتم برمجتي إلى جانبه وأحيانا أسافر وحدي عندما يكون لي نشاطٌ خاص بي وإلا بمعيّته أسافر وفي نفس الوقت يبرمجون لي عملا إما في البيت أو في الجامعة أو في حي جامعي إلى درجة أنني كنت أصطحب أولادي معي وهم أطفالٌ صغار إلى الكثير من المناطق، لأننا كنا نسافر في متوسط كل أسبوعين معا هذا بغض النظر عن كونه يسافر بشكل يومي بمفرده.

جاءت بعدها مرحلة ما يسمى بـ"المؤامرات العلمية"، حيث عاش الشيخ حالات عصيبة، فبعد تأسيس حركة "النهضة"، أسس الشيخ حركة "الإصلاح" وبعدها حزب 'العدالة والتنمية'، كيف عشت هذه المراحل وهل أحسست في فترة من الفترات أن هذه الأزمات أضعفت الشيخ؟
عشت هذه الفترات بمرارة لا توصف.

لماذا؟
لأننا كنا في تلك الفترة في صراع مع المحيط.

هل تقصدين السلطة؟
نعم، أقصد بكلامي السلطة، لأنها كانت تجتهد بأقصى ما تملك لمواجهة هذا التيار، وأحب أن أشير إلى أننا كنا نفخر بالأمر لأننا كنا ندافع عن الحق ولم نكن على باطل، وكان من المفروض أن يدافعوا هم عن هذا الحق، فمن واجبات الدولة أن تحفظ الدين بالدرجة الأولى ولكنها وضعته كشعار ليس إلاّ وتحاربه بطريقة محاربة من يدعو إليه ويلتزم به، كنا فخورين وسعداء ونحس باطمئنان داخلي رغم كل الآلام التي كنا نعيشها، ولكن عندما جاءت الأزمة التي وقعت في "النهضة" أحسسنا بمرارة ما أحسستُ بها من قبل وأنا شخصيا عشتها بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأنها جاءت من إخواننا، الضربة جاءتنا من الداخل، نحن نعلم أنها كانت بأياد خارجية وبأيادي أشخاص في السلطة ولكن تألمنا لضعف الأنفس وغفلة بعض الأشخاص من إخواننا الذين صدّقوا تلك الدعايات والأكاذيب التي قيلت لهم، فضربوا مشروعهم في الصميم ونفذوا المؤامرة.

هل بإمكانك ذكر بعض الأسماء؟
لا داعي، وما الفائدة؟ هؤلاء الأشخاص تورطوا في اللعبة التي حيكت لهم. جد مؤلم أن تكوني مع أشخاص حاملين لمشروع وأنت ترين أنه خلفك ويسندك فإذا به هو الذي يطعنك من الظهر، كلنا نعلم أن السبب الأول يبدو داخلياً ولكن الذي أثر هو الضعف والغفلة التي كانت في الأفراد، والكثيرُ منهم أدركوا فيما بعد أنهم اُستغفلوا وأن الأمر كان محبوكا جيدا بحيث يظهر بأنه داخلي ولكنه في الحقيقة ليس بالداخلي.

إذن كان مدبرا؟
نعم، كان مدبّرا، ونفس الشيء حدث لنا في حركة "الإصلاح"، ولكن في "الإصلاح" كانت التجربة أمرّ، في الأول مع "النهضة" قلنا إنها التجربة الأولى ومن الممكن جدا أن ينخدع الإنسان، ولكن في المرة الثانية كنا نملك تجربة ولا يُلدغ المؤمن من الجحر مرتين، ولم أكن أتصور أن يحصل شيء مثل هذا للمرة الثانية، ولكن حصل نفس الشيء، ونفس الجهات التي خططت فيما قبل، وجدت أيضا من يستمع لها ويصغي إلى أكاذيبها ويطعن مشروعه في الصميم وكان لنا موعد مع الألم مجددا.

ألم تشعري في مرحلة من المراحل بأن الشيخ أصيب بالضعف وأنه يرغب في اعتزال العمل السياسي، خاصة وأنه في فترة من الفترات بقي من دون حزب؟
الشيخ جاب الله كان المستهدف الأول من وراء كل هذه الأزمات لأن التشويه والأكاذيب والافتراءات وكل الكلام الذي قيل عنه والذي لا أساس له من الصحة كلها كانت حول شخصه بالذات، والكل يتألم ولكن هو بالذات والذي كان الأكثر استهدافاً، ورغم ذلك كان ينبه الكل ويحذر الكل ويحاول أن يساعد الكل، وكانت كل الهموم تزيده قوة والحمد لله رب العالمين.

دخلت قبل سنتين المعترك السياسي وكنت قبلها عضوا في حزب زوجك، كيف فكرت في الانتماء إليه؟
انخرطتُ في الحزب في 1994، لأنه أصبح الواجهة التي نتحرّك بها، رغم أنني كنت في ذلك الوقت رافضة لفكرة الانضمام إلى الحزب، وكنت في ذلك الوقت مناضلة، ولكن في 1994 رُشحت عضواً لمجلس الشورى في "النهضة" ورفضت لأن الأمر لم يكن يهمني مطلقا، وبالنسبة لي فإن العمل الدعوي هو أمرٌ خاص وعام، خاص بمعنى أنه خاص بي وينبغي أن أتحرك طيلة حياتي في هذا الاتجاه وأنا أقول دائما إن العمل الإسلامي أو الدّعوي بالنسبة للمسلم ليس هو العمل الذي يستقيل منه الإنسان، ولا تستطيع أن تستقيل من هذا العمل إلا بعد الموت، لأنك مسلمٌ وهذا الرسالة كُلفت بها من طرف الله عز وجل وأنت مطالبٌ طيلة حياتك أن تتعلمها وتلتزم بها وأن تدعو إليها وتنشرها، فكيف تستقيل من شيء كهذا؟
لما تزوجت من الشيخ جاب الله وجدت أنه كثير التنقل والسفر والعمل وعقد الجلسات التكوينية، فحياته مستمرة 24 ساعة على 24 ساعة ويملك قدرة كبيرة على البرْمجة، واكتشفت أنه لا يبقى من دون عمل أو نشاط أبدا وإذا حصل فإنك تجدينه مع أهله أو يقرأ الكتب، وكنت في الكثير من الوقت أسافر معه وتتم برمجتي إلى جانبه وأحيانا أسافر وحدي عندما يكون لي نشاطٌ خاص بي وإلا بمعيّته أسافر وفي نفس الوقت يبرمجون لي عملا إما في البيت أو في الجامعة أو في حي جامعي إلى درجة أنني كنت أصطحب أولادي معي وهم أطفالٌ صغار إلى الكثير من المناطق.
وأنت مطالب بمعرفة دينك حتى تعيش مسلما ولن تكون مسلما إذا لم تكن تعرف أصول دينك، صحيح أننا ننطق بالشهادتين ولكن هذا لا يكفي إذا لم تتعلم دينك، فهذه مسؤولية لأن الله عز وجل كلفنا بتبليغ هذا الدين للناس فكيف أستقيل منه؟ فقضية الحزب بالنسبة لي غير مهمة وبإمكاني أن أستقيل منه في أي لحظة ولكن ذلك لن يؤثر في عملي الدعوي، لا تمثل الأحزاب لنا شيئاً إلا من الناحية التنظيمية فمن الممكن أن تجمع هذه المؤسسات مجموعة من الأشخاص يملكون مشروعاً، ولكن يوجد أشخاصٌ منتظمين ويدعون إلى الإسلام، وآخرون غير منتظمين ويدعون إلى الإسلام، كما يوجد أشخاص غير منتظمين وهم مفكرون، ويملكون أفكارا يدعون إليها ولكنهم لا ينتمون إلى أيّ حزب أو طائفة، ويوجد دعاة مستقلين.

ولكن ما خلفية الهجوم الذي تعرضت إليه رفقة الشيخ إثر ترشحك في الانتخابات من طرف الطبقة السياسية؟
أجبتهم في ذلك الوقت وقلت أنا مواطنة مثل بقية المواطنين ويحقّ لي أن أترشح، كما أن زوجي لم يمنعني في كل حياتي من شيء لخدمة الدين، لم يمنعني كذلك من حقي في الممارسة السياسية، لأن ترشحي في نظري كان بهدف خدمة المرأة المسلمة والدفاع عن حقوقها ولكن بالمنظور الديني الأصيل وعاداتنا الحميدة الأصيلة كذلك، للتقدم بالمرأة إلى مستوى أفضل في كيفية المطالبة بحقوقها، لأننا اليوم نملك نوعين من المرأة في مجتمعنا؛ نوعاً من النسوة متقوقعة على نفسها وفي الغالب في بيتها مع عاداتها إن صح التعبير، وتعتقد في نفسها أنها ملتزمة ببيتها وأصالتها وهذا الكلام قابل للأخذ والردّ، كذلك يوجد نوع آخر من النسوة حاقدة على العادات والتقاليد، متمردة على الدين رافضة لكل ما هو أصيل تنظر إلى أبعد من الحدود البحرية لتكون امرأة غربية.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

كنتُ أعقد حلقات الدعوة في بيتي في عهد السرية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:37 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب