منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

المُطالِبات بحقوق المرأة في بلادنا منحلاّتٌ وحاقداتٌ على الإسلام

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تكريم المرأة في الإسلام seifellah منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2014-04-28 09:27 AM
ماذا ينقمون على المرأة في ظل الإسلام ؟ Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 6 2014-01-23 02:41 PM
لماذا منع الإسلام المرأة من إمامة الصلاة ؟ Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2013-10-21 06:06 PM
حق المرأة في المساواة من الكليات والمبادئ العامة في الإسلام Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 7 2012-12-11 10:21 PM
دور المرأة السياسي في الإسلام -ماهر- منتدى العام 0 2010-02-05 05:32 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-08
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,954 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool المُطالِبات بحقوق المرأة في بلادنا منحلاّتٌ وحاقداتٌ على الإسلام

زوجة الشيخ جاب الله، السيدة فاطمة إسماعيل

المُطالِبات بحقوق المرأة في بلادنا منحلاّتٌ وحاقداتٌ على الإسلام



شنت زوجة الشيخ عبد الله جاب الله،* ‬السيدة فاطمة إسماعيل،* ‬هجوما شرسا ضد* "‬قائدات*" ‬مشعل المطالبة بحقوق المرأة في* ‬بلادنا،* ‬حيث قالت عن سؤال حول رأيها في* ‬مجال حقوق المرأة في* ‬بلادنا*: "‬هذه الفئة من المطالِبات بالحقوق هن متمردات على الدين والأصالة وعلى الأمة،* ‬منحلاّت من كل التزام شرعي* ‬تاركات لكل الواجبات التي* ‬أمرهن الله بها في* ‬عمومها ويُردن نموذجا* ‬غربيا على* ‬غرار ما هو موجود في* ‬أوربا وأمريكا*". ‬كما تحدثت حرم الشيخ جاب الله عن المضايقات التي* ‬تعرضت لها رفقة عائلتها بسبب انتمائها إلى عائلة* "‬الشيخ*" ‬منذ الثمانينيات،* ‬حيث أكدت أنهم كانوا* ‬يواجهون صعوبة كبيرة في* ‬استخراج شهادات الميلاد ومختلف المعاملات الإدارية البسيطة لأنهم أبناء الشيخ جاب الله*.‬

ما هي في نظرك حقوق المرأة المسلمة التي ينبغي أن تطالب بها؟ وما رأيك في نوعية المطالب التي تتغنى بها بعض الجمعيات والشخصيات التي تزعم أنها تخدم مصلحة المرأة؟

- أكيد أنه توجد فئات من هذه الشخصيات تطالب بحقوق المرأة بمنظار مبادئي أو تحت مظلة المبادئ، ولكن الأغلبية ممن نرى، سواء في الجزائر أم في الوطن العربي، فإن هذه الفئة من المطالِبات بالحقوق متمرّدات على الدين والأصالة وعلى الأمة، منحلاّت من كل التزام شرعي تاركات لكل الواجبات التي أمرهن الله بها في عمومها ويُردن نموذجا غربيا على غرار ما هو موجود في أوربا وأمريكا، يعملن على نقله وتجسيده علينا هنا في الجزائر، ونحن نرفض هذا والمجتمع يرفضه والدين يرفضه والرجل الجزائري بالدرجة الأولى يرفضه حتى وإن لم يكن ملتزماً بدينه، فهن كما يقال ينحتن في صخر.

ألا تعتقدين أن جهات في السلطة فتحت لهن المجال؟

- نعم هذا صحيح، هن يزرعن التشويش على المرأة الجزائرية المسلمة ويضعفن مكانتها، وكان بإمكانها أن تدفع بأمتها إلى مستوى الدول المتقدمة لأنه لا يوجد أمة تقدمت بدون موروثها الحضاري وبدون أصالتها وعاداتها الحميدة وبدون لغتها. فلما تأتي إلى أمة تتبنى المنطق الغربي في حياتها الاجتماعية والسياسية والفكرية والأسرية ثم توهمنا بأنها تريد لنا التقدم الحضاري، فينبغي أن لا نسلم بذلك، هن يهدّمن، هؤلاء يهدمون هذا المجتمع المسلم، أحب من أحب وكره من كره. هذا دين الله وكُتب له النصر والبقاء إلى يوم الدين مهما فعل المبطلون مهما بذلوا من ألوان ومهما جيّشوا من جيوش؛ فالدين باق ومنتصر وحتى في فترة من فترات الضعف كما هو اليوم والتي تميِّزها الاستكانة واليأس من بعض الفئات، ولكن بإذن الله سيكون الانتصار، وطبعاً من يريد أن ينتصر ويرفع من مستوى المرأة الثقافي والتعليمي وأن يُشعرها بذاتها.. ولكن كل هذا في إطار مبادئها وثوابتها.
أما خارج هذا الأمر فما الذي يملكه الغرب حتى نأتي به؟ هل يقدمون لنا تاريخ نسائهم في الماضي؟ هل يملكون تاريخا؟ أسمى ما يملكون في التاريخ بنات أمرائهم وملوكهم كانت تدرس عندنا في قرطبة وغرناطة، يستجدي والدها ويقبّل الأيادي والأرجل حتى يقبل الخليفة أو السلطان أو الأمير ابنته طالبة في جامعة قرطبة، هل هؤلاء هم الذين نريد أن نكون مثلهم؟ آخر ما وصل إليه شبابهم من اليأس من الحياة بالتقدم المادي الذي أبهرونا به والذي أخذوه من بين أيدينا وذهبوا به بعيدا فتأثر به شبابنا مقابل افتقارهم إلى مختلف القيم المعنوية، ولكن هذا التقدم المادي لا يجلب للمرء الراحة النفسية ولا الاطمئنان بدليل أن أبناءَهم من الباحثين والعلماء والطلبة في النهاية تجدين أن الكثير منهم، رغم تكتمهم على هذا الجانب بسبب ضعفهم وضعف ديانتهم، فالكثير من علمائهم يرجعون إلى الديانة الإسلامية في الأخير ويقولون إنهم ما عرفوا لحياتهم قيمة إلا بعد معرفتهم واعتناقهم الإسلام ويبحثون في كل الديانات من التوراة إلى الإنجيل إلى الديانة البوذية وفي النهاية يجد نفسَه في الإسلام، ونحن نتمرّد فقط بسبب الجانب المادي، وهذا للأسف يحدث كثيرا عند أولئك الذين لم يتربّوا على الأصالة وعلى الإسلام ولهذا تجد أن أنفسهم مريضة وميّالة إلى الشهوات أكثر. أذكر أنني قرأت موضوعا عن التنصير في "الشروق"، حيث رد شاب على سؤال عن سبب تنصره قائلا: "لأن في النصرانية يسمحون لي بشرب الخمر وبالزنا".. وهذا يعني أنه لم يتنصّر عن قناعة، فمن يقتنع بالدين المسيحي؟ كيف لهؤلاء أن يتوصلوا إلى كل ذلك الزخم المادي ثم بعد ذلك تقتنع بأن 1+1+1 يساوي 1؟ منطقيا هذه النتيجة تتناقض مع منطق العقل، فما بالك بالنسبة إلى من عرفوا هذا الدين وسماحته، ولكن للأسف الشديد فإن القادة أو السلطة التي تجثم على أجسادنا اجتهدت في تجهيل أبناء الاستقلال بدينهم إلا من كانت لهم فرصة الالتحاق بأحد المعاهد الدينية التي كانت في المنظومة التعليمية في مطلع الاستقلال، هذا التجهيل بالدين والأصالة والتاريخ الحافل جعل هذه الأجيال تنظر إلى الآخر على أساس أنهم هم العظماء وأننا "أصفار".. وحتى عندما نتحدث عنهم في الماضي، هم مجرّد قبائل كانوا يأكلون بعضهم بعضاً. في أوربا لما كانت قرطبة تفخر بالجامعات والفقيهات والعالمات في الأندلس، كانوا يلقبونها بـ"الفردوس" والآن أصبحت تُلقب بـ"الفردوس المفقود"، كانوا ينامون ويأكلون مع حيواناتهم في بيت واحد، وكان النظام الإقطاعي عندهم، والرجل الإقطاعي كان إذا تزوّج العاملُ عنده لا يقضي ليلته الأولى مع زوجته بل سيده هو من يقضي الليلة الأولى معها، فهذه الزوجة يستأثر بها السيد في أول ليلة ثم بعدها زوجها الحقيقي، هذا ماضيهم، لم أنبهر بهم وبحضارتهم، بينما انظروا إلى ماضينا نحن من وقت الرسول- صلى الله عليه وسلم- وزوجاته وبناته والسيدات الفقيهات والمحدّثات عن الرسول- صلى الله عليه وسلم- والمشاركات في السياسة، فالسيدة زبيدة رضي الله عنها أقامت منابع المياه للحُجّاج من بغداد إلى مكة المكرمة، وفي العهد العثماني كم من الأميرات اللواتي أقمن بعض المبادرات الخيرية وبقيت خيرية إلى الآن في بعض الدول، وفي بلاد المشرق وحضاراتنا إلى حد الآن ورغم الرقيّ الذي حققوه لم يصل إليها الغرب بعد، وكانت الدولة المسلمة تضع على طريق المسافر بين المسافة والأخرى "الخان" وهو نُزل فيه النوم والشرب والأكل والراحة التامة بالمجان وعلى حساب الدولة وهذا لم تتوصل إليه الحضارة الغربية، ولهذا فهي ليست حضارة بل هي تقدم مادي لا أكثر ولا أقل لأن الحضارة ينبغي أن تتوفر على التقدم في القيم والتقدم المادي ورصيدهم المعنوي صفر، فالنسوة اللائي يطالبن بحقوق المرأة، هي تطالب بها على هذا الأساس، على أساس أنهم يمثلون المرأة الغربية، وأحس أنها فئة حاقدة على الدين.

من وراءهن في نظرك؟

- الغرب من ورائهم وفئة من خدَمَة الغرب من أبنائنا وأبناء جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، كما يقول الرسول- صلى الله عليه وسلم- ولكنهم خدمٌ للغرب وليس لدينهم، ثم لاحظي أن الغرب قد تمردوا على الكنيسة في الثورة الفرنسية وألزموها مكانها على خلفية أنها كانت تتحكم في مصير الشعوب وفرضوا التيار العلماني إلا أنهم لم يحاربوها ولم يحاولوا تشويه صورتها وبالعكس إلى الآن يخدمونها وينشرون ما يسمى عندهم بالكتاب المقدس والويل لمن يمس كتابهم بالسوء.. فبوش في رحلته الصليبية إلى العراق كان يحمل الكتاب المقدس ونفس الشيء عند "ريغن" الذي كان يقرأ التوراة والإنجيل، وهم يتبرّكون بهذه الكتب ويستعمرون المسلمين ويدمرون بلدانهم ونحن في بلدنا أبناؤنا يحاربون دينهم، هذا في دولنا فقط، أهل البلد هم من يحاربون بلدهم ودينهم.

هل تعتقدين أنه توجد قوة أخرى تسعى إلى تعزيز هذا الاتجاه؟

- كل يسعى بطريقته، سواء كانت من طرف فرنسا أم من طرف اليهود أم البريطانيين لكن كل يسعى إلى خدمة منهجه. فلماذا نتبنى نحن منهجهم؟ هم يخدمون منهجهم باستعمارنا والتأثير فينا فكريا وثقافيا واقتصاديا، العيب فينا لأننا لم نحارب هذا الاستعمار على صواب لأن هذا منطق التدافع، كل يريد الانتصار لدينه والتوسّع لدولته ولكن لماذا ننقاد نحن وراءه؟ فالعيب فينا وفي الذين تشبعوا بأفكارهم، تشبعوا بالفكر الغربي وتركوا الإسلام.

لكن يبدو أن الأمر يكون أخطر عندما نجد من يغذي هذا المسعى في دولة يعتبر الإسلام دين الدولة فيها، ما رأيك؟

- أنت في الأسرة تؤثرين في عدد محدود من الأشخاص ولكن من يتحكم في دولة بأكملها يؤثر في معظم الشعب، ولكن ليت هؤلاء يعرفون أنها مسؤولية أمام الله قبل البشر، أولاً هذا الشعب سيحاسبهم عند الله يوم القيامة على هذا التضليل وعلى هذا التجهيل والحرمان من الحقوق وعلى كل الضرر الذي يسبّبونه للدين والأمة والوطن وحتى الأرض المتضررة من أفعالهم، فهذا الشعب سيطالب يوم القيامة بحقه في الحياة الدنيا إذا لم يحصل عليه في الواقع وهذا حقه الشرعي، فالمواطن في أي دولة له الحق في السكن والتعليم والعلاج وله حق في المال والزواج وهذه من الضرورات وينبغي أن تطالب بها وأتمنى أن يفقه هذا الشعب أن يطالب بحقوقه.

كنتم في الحزب من المقاطعين للانتخابات الرئاسية. ما الدافع؟

- لا جديد ولا فائدة وما الذي سيحصل؟ فالقديم هو الجديد، بالنسبة إلينا لم يحدث شيء ولا يوجد شيء يُحَس به، هي كسابقاتها، نفس الأشخاص ونفس النظام والفكر.

ولكن هل تعتقدين أنكم أديتم واجبكم من خلال فعل المقاطعة؟

- نحن في أنفسنا مطمئنون بأن هذا هو الواجب الذي كان ينبغي أن نؤديه، لأننا لم نتمكن من التأثير من خلال التغيير.

أنتم تعترفون بالعجز في معركتكم مع النظام إذن؟

- هذا طبيعي، نحن في مواجهة الدولة التي تملك كل المقوّمات المادية والمالية والعسكرية والتأييد الخارجي، ليس لنا ما نفعله ولكننا نبرّئ ذممنا بالدرجة الأولى من خلال الموقف، ونكون صادقين من النفس وأمام الله كما نبرئ ذممنا أمام الله ثم أمام الشعب من خلال المقاطعة على أساس أننا لم نشارك في هذه المهزلة، هذا منكر أنكرته في داخلي وتمنيت لو أستطيع أن أنكره بيدي ولأنني لم أستطع فأقلّ شيء ألا أسانده.

يتحدث الوسط السياسي عن إمكانية تنظيم انتخابات تشريعية مسبقة، هل ستخوضين التجربة مجدا؟

- يقال، أضعف الأقوال أن يقال.

نتلمّس تأكد الخبر من خلال التعليمات التي أعطيت للولاة للشروع في التحضير لموعد مهم، والانتخابات التشريعية، ألا توافقينني الرأي؟

- هم يفعلون هذا حتى يمرروا هذه المرحلة وكأنها أمرٌ واقع، وكأن شيئاً لم يحدث، وكأنها مرحلة ينبغي أن ننتقل إليها، نتمنى أن يكون الشعب في وعي، وخاصّة الطبقة السياسية، لتعي أن هذه "الفبركات" تهدف إلى إمداد عمر النظام حتى يستفيدوا منه أكثر.

هل ستقاطعون هذه الانتخابات كذلك؟

- نحن في "يقال".

هل تقصدين أنه حديثٌ سابق لأوانه؟

- بالضبط.

في الجزائر لا نملك داعية معروفاً سواء تعلق الأمر بالنساء أم الرجال؟

- بالعكس هم كثيرون وحتى شيوخنا كثر.

لكن لا نكاد نرى واحدا منهم، عكس الذين يمارسون هذا النشاط في المشرق تجدينهم حاضرين في المواقع الإلكترونية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وحتى على الفضائيات، ولهم حضور إعلامي رهيب، ما السبب في نظرك؟

- أولا، النظام الجزائري هو أشرس نظام عربي في محاربة الآخر.

هل تقصدين التيار الإسلامي؟

- نعم أنا أقصد التيار الإسلامي، وبطرق تكتيكية رهيبة، إلى درجة أن الشعب لا يحس بوجود تلك الحرب مطلقا، ولكنها حرب ضروس للأسف، بحيث إن الشخص الداعية يحارب حتى في معيشته، ولا يوجد أكثر من أن نحارب الإنسان في معيشته وفي كل ما يحيط به.. وحتى إخوانه وأهله يسعون إلى تفتيتهم، وإذا كان يملك منصب عمل يضعفونه وإذا وجد من يساعده يبعدونه أو يثيرون له المشاكل.
أما ظهور الدعاة في العالم العربي فيكون على مستوى الفضائيات المستقلة بشكل عام، ويوجد دعاة أكثر علما ولكنهم لا يظهرون، فالفضائيات الخاصة هي التي تظهر "الدعاة" ولكننا في الجزائر لا نملك الدعاة وحتى الفضائيات الموجودة غير مستقلة والسلطة تراقبها، وإذا كان العكس صحيحاً فما معنى أن يُقطع الاتصال بشخص إذا طلبوه على المباشر إذا قال كلاما لا يتماشى معهم.

هل تعرضت شخصيا لهذا؟

- حصل هذا مع الكثير من الشخصيات، في فترة من الفترات عندما يلاحظون وجود اتصال كبير بين أفراد الشعب يقللون منها ثم تنقطع المكالمة فجأة ليعتذر المنشط عن انقطاع الاتصال بسبب خلل تقني، كانت إحدى الجرائد المهمة على الساحة الوطنية تقيم سبر آراء على موقعها حول "من يكون رئيسا للجزائر؟" ولاحظنا أنه عندما تبلغ درجة التصويت حدا معينا عند الشيخ جاب الله لا يمكنك التصويت بينما يستطيع المصوّت للطرف الآخر أن يرى صوته، كيف تعيشين في مجتمع كهذا؟ كنا في وقت من الأوقات وعندما كنا نسكن في سكيكدة، كانت الرسائل لا تصلنا وتُمنع في الطريق، وكان ممنوعاً علينا استخراج شهادات ميلاد الأولاد ونحصل عليها بصعوبة في سكيكدة وفي قسنطينة وحتى هنا في العاصمة وإلى الآن يتعرض أبناؤنا للكثير من العراقيل الإدارية فقط لأنهم أبناء الشيخ عبد الله جاب الله، رغم أنهم من أنبغ الأبناء الذين تفخر بهم الجزائر، التزاما بدينهم وعلما به وبشهاداتهم التي تحصلوا عليها كما أنهم يعملون بضمائرهم.

هل تقصدين أن السلطة مازالت تضع الشيخ نصب عينيها إلى الآن؟


- قلتُ لك إنه من أدهى الأنظمة في محاربة التيار الإسلامي. طبعا الإنسان العادي لا يعتبرها محاربة ويقول إنه يملك مصحفاً ويصلي في المساجد وإن الإسلام دين الدولة في الدستور وإن الرئيس يصلي كل عيد في المسجد عندما كان ينعم بالصحة... ولكن ينبغي أن لا ننخدع بهذا لأن النظام يحارب الأشخاص الذين يدعون إليه لأن الدين فكرة والإسلام فكرة وهو عبارة عن كتاب موضوع على الرف، كي يصبح حيا في الميدان، ينبغي أن يكون هنالك أفراد في الميدان من رجال ونساء يتحركون به وينشرونه بين الناس، وإذا اكتشفوا أن شخصا يريد أن يعرف بالإسلام فسيحاربونه لا محالة وفي النهاية فإن الإسلام هو المحارَب، لكي يبقى على الرفوف.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المُطالِبات بحقوق المرأة في بلادنا منحلاّتٌ وحاقداتٌ على الإسلام



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:29 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب