منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

زمن تنظيم الإخوان المسلمين انتهى

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حظر جماعة الإخوان المسلمين يصل إلى موريتانيا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-10 03:34 PM
نعم.. الإخوان تنظيم إرهابي وأنصح السيسي ألا يترشح ! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-15 10:41 AM
محكمة مصرية تؤيد حظر جمعية الإخوان المسلمين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-06 03:05 PM
وفاة شقيق مؤسس الإخوان المسلمين بمصر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-30 05:42 PM
بومدين انضم إلى الإخوان المسلمين والتقى بالسيد قطب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-29 10:30 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-13
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي زمن تنظيم الإخوان المسلمين انتهى

زمن تنظيم الإخوان المسلمين انتهى






يتهم المفكر الفلسطيني المعروف صالح عوض حركة الإخوان المسلمين باستحداث كتل إسلامية داخل الأمة لا تكترث بقضايا عامة الناس، ويطعن في فكرة التنظيم على أنها "بدعة" ليست من الفكر الإسلامي.
ويؤكد عوض، في حواره مع "الشروق"، أنه كان يجب على الإخوان حل تنظيم بمجرد تولي محمد مرسي الرئاسة في مصر، فيما يعتبر المتحدث أن الإخفاق السياسي لا يلغي دور الحركة الإسلامية في التصدي للمؤامرات الصهيونية.

في البداية، كيف جاءت نشأة الجماعة الإسلامية في الأقطار العربية؟


بسم الله الرحمن الرحيم، جاءت فكرة الحركة الإسلامية المعاصرة وبالذات جماعة الإخوان المسلمين ردا على انهيار الخلافة العثمانية، سنة 1924.. سقطت الخلافة فاهتز وجدان كثير من الناس المفكرين والعلماء والروّاد والمصلحين وكان من هؤلاء الشاب اليقظ الفطن حسن البنا، الذي أصابته هذه المسألة في الصميم فانتفض هذا الشاب المصري من أهل الإسماعيلية، لعله يوجد من يستأنف العمل من أجل استعادة الشرعية الإسلامية المفقودة، إذن تشكيل حركة الإخوان المسلمين سنة 1928، يبدأ من هذا الباعث الذاتي والنفسي.
فبدأ البنا احتكاكات مباشرة مع الاستعمار الانجليزي والفرنسي، فتصدى لكثير من مظاهر الفساد مع كثير من إخوانه فبدأ تشكيل الحالة الأولى من مجموعة شبان أطلقوا على أنفسهم اسم "الإخوان المسلمين"، كمحاولة لاستعادة الشرعية الإسلامية، على الصعيد السياسي، ومن جانب الصعيد الداخلي هي محاولة لتصحيح الأخلاق والقيم ودفع المجتمع نحو الفضيلة.

نستطيع القول إن الجماعة انحصرت بداياتها في مصر ولم تكن في بقية الأقطار العربية الإسلامية؟


بشكل محدد هذه الأفكار التي تجمعت لدى حسن البنا هي حالة مستمدة أو تمدد لأفكار جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا وهذه الصحوة أمثلتها موجودة في أكثر من بلد مع سعيد النورسي في تركيا، وعلماء المسلمين في إيران وعلماء في الهند وفي أكثر من مكان لكنها تركزت في مصر لأنها هي مركز بلاد العرب ولأن فيها الأزهر، ثم لأن الإخوان المسلمين طرحوا أفكارا أكثر شمولية وأكثر اعتدالا من كل التوجهات الإسلامية الأخرى التي ظهرت في المشرق والمغرب.

لكن أفكار الأفغاني وعبده وما برز في بقية الأقطار لم يكن حركة إسلامية بل اجتهادات؟


هؤلاء قادة فكر إسلامي وقادة نهضة فكرية إسلامية، أثروا بأفكارهم في البنا لكنني تحدثت عن هذا التأثر بالإضافة إلى وجود حالات نهضة إسلامية وإصلاح إسلامي في إيران وفي تركيا وفي الهند، هذه الحالات الثلاث بالإضافة إلى نهضة موجودة في تونس بقيادة الثعالبي وفي الجزائر بقيادة عبد الحميد بن باديس، لكن كل النهضات الأخرى كانت لها قضايا خاصة ملتصقة بها، أما حركة الإخوان المسلمين فذهبت لاسترجاع الخلافة الإسلامية، ولم تكن مطروحة لديها الهوية مثلما ما هو بالنسبة لجمعية العلماء المسلمين في الجزائر.

ربما نهضتها بمثابة حراك سياسي؟


هذا إلى حد كبير، فلم تطرح اجتهادا فقهيا جديدا ولا تجديدا لاجتهاد فقهي كالسفلية أو الإصلاح من هنا، بل طرحت الإسلام بشكل وسطي معتدل جامع لكل الآراء يرفض الدخول في أي باب للتفرقة المذهبية القومية، إنما هو إسلام جامع ومعتدل ويتقبل كل المذاهب الإسلامية.

هنا يمكن القول بأن الجماعة تحوّلت إلى مفهوم الحركة الإسلامية؟


انطلقت في البداية كجمعية خيرية تبث الأخلاق وتتصدى للمفاسد وتنشر التعليم وتمحو الأمية وترسي دعائم التربية والتضامن الاجتماعي، ولكن بإبعاد السلطة للشيخ حسن البنا من الإسماعيلية إلى القاهرة دخلت الجماعة معترك الحياة السياسية في القاهرة، هم أرادوا بإبعاده أن يقتلوا الفكرة، عندما أحسوا أن الحركة تتحرك في المجتمع كالنار في الهشيم، وأنها ذات سلطان مهم، وأن خطاب هذا الشاب يتضح منه طموحات كبيرة، فكان لا بد من إبعاده وأعطى وجوده بالقاهرة دفعة جديدة، فانطلقت الحالة من جمعية تدعو إلى الأخلاق والقيم والتعاون إلى حركة سياسية، لم تترك هذا الجانب التربوي لكنها زادت عليه بأنها دخلت معمعة العمل الإعلامي والثقافي والسياسي.

ماهي ظروف التأسيس لهذا العمل الإسلامي؟


سؤال مهم جدا، لأنه لا بد من درس الحالة والواقع المحلي والإقليمي والدولي، حتى نفهم في أي ظرف سياسي جاءت، نحن أشرنا إلى أن الخلافة العثمانية سقطت، وأن هذا حدث كبير على المستوى الدولي وأن قوى وأقطاباً دولية برزت بين الحرب العالمية الأولى والثانية، وبرزت الكتلة الاشتراكية الشيوعية والاستعمار الغربي، وبدأت حركات نهضة في الأمة مشرقا ومغربا تتلمس هوية الأمة ومحاولات لمواجهة الاستعمار في المغرب العربي والصين وبلاد الهند وفي تركيا، أما على المستوى المحلي فهناك نظام الملك فاروق الذي يتحرك بالبوليس السياسي وإدارة فاسدة وجيش ضائع وبلد كله إقطاعٌ وعبيد، وكل ذلك تحت إشراف بريطاني لحرمان مصر من القيام بدورها، فجاءت جماعة الإخوان في مكان خطير للغاية لأنه سيكون بجوار فلسطين.
ثم جاء في ظل وعود أوروبا وعلى رأسها بريطانيا بدولة لليهود، وفي فترة احتلت فيها بريطانيا فلسطين وبلاد الشام، وجاءت أيضا في مرحلة يتم فيها استيلاب المنطقة كلها تحت الاستعمار البريطاني والفرنسي.
فكانت الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية كلها تسيير ضد محاولات النهضة والخروج من الحالة الاستعمارية وأنظمة ودول تقوم برعاية المصالح الأجنبية في المنطقة.

ما مدى صحة تلك الاجتهادات في الحركة الإسلامية؟ وهل وفقت في ذلك؟


عندما نتحدث عن الحركة الإسلامية نتحدث ونحن مزودون بتجربة ووعي لأكثر من 80 سنة، والوعي هذا لم يكن له شيء كثير عند المؤسسين، واعتقد أنه منذ بداية الاتجاه نحو تأسيس الحركة حصل شيء غير واضح ومع الزمن أصبح خطئا، وهو الاتجاه للتنظيم.
فكرة التنظيم الإسلامي جديدة على الفكر السني، ففي فهمنا الإسلامي إيمان أي فرد يعلو ويهبط ومدى التزامه يزداد وينقص وهذه طبيعة الأمة لكن التنظيم يشترط أو يتصور حالة معينة يجب أن يكون عليها الناس وهذا لا يمكن أن يكون وإلا فإن جزءاً منه سيكون نفاقاً.
نقطة ثانية لم يكن هناك بين الإمام والأمة فواصل، فأمتنا إمام وأمة، وليس إمام وتنظيم، هنا صار التوزيع الجديد مرشد وتنظيم وأمة.

ربما اختطف المرشد حتى دور الإمام وفق طرحك؟


المرشد أصبح إماماً، فأصبح هناك فاصل خطير جدا هو التنظيم، لا يمرر الأشياء لا نزولا ولا صعودا، وأصبح رأي ومزاج هذا التنظيم هو المؤثر في الحياة وليس مزاج الأمة، ومع الزمن أصبح التنظيم بديلاً عن الأمة، وطقوس التنظيم في أحيان كثيرة أهمّ من شعائر الدين، والأخوّة أصبحت أخوّة تنظيم وليس أخوة دين، ومثلا لفظة أخ لا تقال لمن هو خارج التنظيم، واعتبر هذا خللا أوليا وخطيرا حصل لكنه بالتأكيد لم يكن مقصودا، وهذا الشيء كان موجودا عند المعتزلة، الخوارج، الشيعة الإسماعيلية والدروز.

هل تسربت طقوس وقوانين تلك الفرق المعتزلة إلى الإخوان؟


هؤلاء اعتزلوا الأمة وكانت فيهم بعض القوانين للأسف تسربت إلى الإخوان المسلمين، فقوانين هؤلاء الفِرق أولا: تهتم بطقس الفرقة أكثر من شعائر الدين، ثانيا: قضيتها أولى من قضايا الأمة، ثالثا: يمكن أن تستعين بالخارج على الداخل، رابعا: معارك الأمة لا تعنيها إذا لم تكن هي قائدة لها، وهذا أمر خطير، خامسا والأخطر: هو تشكيل مجموعة بشرية أخرى في حالة عنصرية بالنسبة لباقي المجموعة. هذه القوانين التي تتصف بها كل الفرق الإسلامية للأسف تسرب بعضها إلى التنظيم.
التنظيم في حالة الشباب لا تظهر فيه هذه المشاكل بل ظهرت مع الزمن، وكان يمكن طرح مثلا فكرة جمعية العلماء المسلمين وهي الفكرة الأقرب إلى تركيب أهل السنة والجماعة والأقرب للحفاظ على الأمة.

ربما الرغبة في القيادة السياسية هي الدافع لإيجاد التنظيم وهو ما استبعد فكرة الجمعية؟


أعتقد أن ما حصل عند الإخوان أنه لم يكن تنظيم نخبة، بمعنى أنه لم يكن التركيز على مجموعة من الأفراد وتكوينهم على مستوى عال وتأهيلهم لمخاطبة الناس وللدعوة والتحريض، وكان مشروع الإخوان هو صناعة أمة، ما معنى 2 أو 3 مليون شخص ينتمي إلى الإخوان؟ معناه أنك أوجدت مجموعة بشرية مختلفة عن الآخرين، لا يجوز أن نصنع كتلاً إسلامية داخل الأمة.

لكن هذا الأمر مطروح في التنظيم السياسي وحتى الأحزاب في الجزائر تعلن عن عدد أتباعها؟


المقدسات العامة للأمة لا يجوز احتكارها ومحاصرتها في تنظيم، هناك أحزاب تدافع عن البيئة وأحزاب سلام وأحزاب تحريرية، وليس أن تُدخل كل معاني وقيم الدين في هذا التنظيم كقضية الإخوة وموضوع الولاء وقضايا الأمة، وتنظيمات وظيفية وليس عقائدية مثلا تنظيم عمالي أو تنظيم يدافع عن حقوق الفلاحين وللدفاع عن طبقة المثقفين ولإصلاح الدستور والتنظيم السياسي وعندما تحقق الهدف تسقط هذه التنظيمات، لكن التنظيم الإيديولوجي ماذا تريد منه؟ في مصر لما وصل التنظيم إلى الحكم وأصبح الرئيس هو محمد مرسي لم يتم حل التنظيم، والمفارقة أنهم كانوا محظورين منذ عشرات السنين ولما حكموا مصر أعلنوا عن التنظيم.
يفترض بعدما وصل عهد الحريات والرئيس هو الدكتور مرسي والبرلمانيون من أبناء الوطن وأبناء الدين، فكان على المرشد أن يعلن قائلا: "إننا وصلنا إلى هدفنا من التنظيم والعمل السياسي والآن نحل هذا التنظيم الإيديولوجي، ونحن في مجتمعنا المصري وندعو إلى تنظيم حزب سياسي يهتم بقضية الصناعة ويجمع الكفاءات لتحديث المجتمع المصري".
وذلك ما فعله الشيخ حسن الترابي حينما وصل إلى الحكم في السودان، حيث أعطى كل واحد في التنظيم مصحفاً، وقال: "اذهب هو عليك رقيب ولك مرشد"، وسمى المؤتمر الشعبي والذي يحضره كل السودانيين سواء مسلمين أو مسيحيين.
وقال كلاما خطيرا: "نحن الآن في تدافع سياسي حتى لو جاء واحد مسيحي ويترشح للرئاسة ويفوز ليس هناك مشكلة على أن يطبق ما اتفقنا عليه في الدستور".
لقد أصبح هناك انغلاق في هذا "الغيتو" وتوسّع ليصبح تنظيما دوليا وكأننا نصنع طريقة صوفية أو فرقة مذهبية جديدة داخل الأمة اسمها الإخوان المسلمين، ففكرة التنظيم حجّمت الفكرة الإسلامية وعزلتها وسهّلت للآخرين الهجوم على الفكرة الإسلامية وستظل المجموعة فرقة وطائفة مهما كبرت.
فكرة ثانية خطيرة، وهي المرجعية الدينية: صحيح أن الحركة انطلقت متسامحة متساهلة لكن أصبح لها رأي وفقه مع الزمن وتضع قوانين وإجراءات وأحيانا كثيرة تتهم أناسا أو تصدر أحكاما، بمعنى أن المرجعية الدينية اختطفت مؤسسات الأمة، والإصلاح الديني كان يجب أن يتم من داخل الأزهر وليس من خارجه ولا اعتراض على مرجعية الأزهر باعتباره غير مذهبي وغير مسيس ومنفتحاً على الاجتهاد.

يرى الكثيرون أن ذلك الدور كان للأزهر في وقت مضى؟


هو مرجعية، لما حاربه عبد الناصر كان يفترض أن يدافعوا عنه، لكنهم كانوا غير مبالين بالأزهر بأخف وصف يمكن قوله، وأصبح لديهم بمثابة المرجعية الدينية وفتواهم تستخرج من داخل التنظيم، اعتمادا على كتاب فقه السنة للسيد سابق، وهذان خللان استراتيجيان: فكرة التنظيم بديلا عن الأمة وفكرة المرجعية الدينية للحركة كبديل عن باقي مرجعيات الأمة.

لكن التنظيم أحدث نجاحات في التربية والتعليم، إذا فرضنا وجود إخفاقات على الصعيد السياسي؟


أسجل هذين الخللين اللذين ظهرت خطورتها في آخر المرحلة، لكن نذكر إيجابية الحركة، أولا: تصدت بقوة واستبسال لعملية منظمة قامت بها مؤسساتٌ غربية ومؤسسات حليفة لها بهدف تغريب المجتمعات الإسلامية، فتصدوا للعلمانية ونجحوا في ذلك نجاحا باهرا، ويسجل للحركة الإسلامية أنها حركة أصيلة ووطنية وحركة لها علاقة بتراث الأمة وشخصيتها وهويتها، وأنها متزنة في أفكارها وأنها قريبة من قضاياها.
ثانيا: يسجل للحركة الإسلامية العربية اهتمامها بالتعليم ونشره ودفع أبنائها لتبوّإ أعلى المراكز في التعليم، وتستطيع القول في كثير من البلدان العربية دفع أبناء هذه الحركة وبالذات في الأقسام العلمية للحصول على أعلى الشهادات.
ولا يمكن إغفال دورهم في إرساء الفضيلة، لأن الصهيونية كانت تسعى لتفسخ الأخلاق في المجتمعات العربية، وأحيت كثيراً من القيم والعادات الإسلامية أغفلتها المجتمعات.
دورها كذلك كبير في توحيد الفكر الإسلامي والضرب بعنف ضد التفرقة الوطنية القومية والمذهبية، ويُعرف جهد الحركة في موضوع جمع الأمة بين السنة والشيعة. كما قدمت فكرا صافيا عن الإسلام المعتدل الجميل والعلاقة مع الآخرين بايجابية.
وبقيت فلسطين حاضرة في وجدان الحركة وكذا الوحدة العربية وحاولوا ترجمتها إلى تنظيم دولي، لأننا لم نسمع عن مسلمي بورما والفلبين لولا الإخوان وتصدوا للدفاع عن شعوب كثيرة غلى غرار الأفغان واريتريا والصومال، ومواقف مشرفة في مواجهة الكيان الصهيوني، وانطلق إخوان من مصر ولازالوا يقاتلون في فلسطين، كما قاتلوا الانجليز في قناة السويس، مثلما قال الإمام علي رضي الله عنه: "ليس من قصد الحق فأخطأه كمن قصد الباطل فأصابه".

ألا تعتقد أن هذا الخطأ الاستراتيجي كان مفروضا عليهم لتحقيق هذه النجاحات؟


هو سؤال مهم.. جدلي وفلسفي، أنا أقول إنه لم يكن مطروحاً عليهم هذا الخطأ على أنه خطأ أو لا، ولم يناقشوه، ولو نوقش بعمق لكان يمكن أن يُتدارك، ولذلك كان البنا يقول: "هناك من الإخوان المسلمين من هم ليسوا معنا لكنهم منا، وهناك من هم معنا وليسوا منا"، فقد أحس أن التنظيم يمكن أن يشكل حاجزا بينه وبين الناس وقد يشعر من هو في داخل التنظيم بأنهم خيرٌ ممن هم خارجه، لكن هذا الإحساس كان يجب أن يترجم واقعيا بتفتيت التنظيم الإيديولوجي وصنع تنظيمات عملية، للنهوض بالفلاحة مثلا أو الصناعة.
نحن نتحدث بعد 86 سنة من انطلاق حركة الإخوان المسلمين والأكيد اليوم أننا وصلنا إلى نتائج لم يكن واحدٌ في التنظيم ليراها آنذاك، وليس هناك جهد معصوم إلا جهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن جهد البنا ليس معصوما بل اجتهد وحاول وقاتل وناضل وحاول أن تكون محاولاته رائعة جدا، لكن جهد البشر ناقص.

هل ترى أن اختطاف المرجعية من العلماء هو سبب عدم نجاح التنظيم؟


أقول إن عبد الحميد ابن باديس رغم كل علمه وجاء ليفتي في الجزائر بعدما أخذ إجازة من الأزهر، وكان الشيخ العربي التبسي عالما مفتيا في الجزائر لأنه كان أزهريا.

حتى الأمير عبد القادر استفسر الأزهر في قضية قتال مسلمي المغرب؟


تماما، حتى الأمير عندما أراد أن يواصل الحرب في المغرب استفتى الأزهر وافتاه بعدم قتال المسلمين في المغرب بعدما حاصرهم ملك المغرب بإرغام من المستعمِر الفرنسي.
إذن هذا الأزهر بمكانته في الجزائر وهي بعيدة 3 آلاف كلم عن مصر، فكيف بعلاقاته في مصر، فالناس لا يستمعون إلا للأزهر في مسائل الحلال والحرام، فهذه مسألة ما كان يجب أن يدخلها الإخوان، والعلاقات الوثيقة بين كل المسلمين وليس مع مجموعة من الأشخاص فقط، وهذه الأمة بعجرها وببجرها هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم، والله أعلم بمن اهتدى والله أعلم بمن هو أتقى.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

زمن تنظيم الإخوان المسلمين انتهى



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:17 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب