منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

3 أخطار تنذر المغرب بصيف ساخن

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعد أن دمرت سوريا.. الدولة الإسلامية في العراق والشام تزحف نحو بغداد Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-12 04:55 PM
أخطار النوم على البطن. جمال التلمساني قسم الطب والصحة 2 2013-04-20 07:33 PM
أزمة الرهائن في الجزائر تنذر بتصعيد النزاع في المنطقة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-17 11:33 PM
أخطار عدم النوم مسعود9 قسم الطب والصحة 2 2011-08-28 01:16 PM
نكتة تخليك بسيف عليك smiley daily منتدى الطرائف والنكت 12 2010-08-17 11:13 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-14
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,948 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي 3 أخطار تنذر المغرب بصيف ساخن


3 أخطار تنذر المغرب بصيف ساخن






تعيش المملكة على إيقاع صيف ساخن بفعل تهديدات متنوعة تقض مضجع المسؤولين الذين اضطر كثير منهم هذه السنة إلى إلغاء عطلته السنوية، أو تأجيلها بفعل التهديدات الجدية التي تطرق أبواب المملكة، وتتنوع هذه التهديدات بين الإرهابية القادمة من بلاد الشام والعراق والوبائية القادمة من وسط القارة الإفريقية والديار المقدسة من خلال وبائي «إيبولا» و»كورونا» الذي يتربص بالمعتمرين والحجاج المغاربة. ورغم اختلاف التهديدات التي تواجهها المملكة فإنها تتوحد في أنها في حالة حدوثها ستشكل تحديا قويا على البلاد، خاصة فيما يتعلق بوصول الوبائين الفتاكين إلى داخل ترابها، مع الوضع الذي توجد عليه الصحة العمومية.
تهديدات «داعش» الخطر القادم من الشام والعراق
[[{"type":"media","view_mode":"media_large","fid":"1 0271","attributes":{"alt":"","class":"media-image","height":"215","typeof":"foaf:Image","width ":"480"}}]]
لم يكن من باب التهويل أن يأتي وزير الداخلية محمد حصاد إلى قبة البرلمان ليكشف لنواب الأمة ومن خلالهم الشعب المغربي عن وجود خطر داهم يهدد أمن المملكة، مصدره تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف بـ»داعش»، لقد كانت وزارة الداخلية تريد أن تظهر للمغاربة حجم الخطر الحقيقي المحدق بالبلاد من أجل تضافر جهود الجميع لحمايتها من الخطر الإرهابي الذي أصبح يتهددها، خاصة بعد أن نجحت مجموعة كبيرة من الشباب المغربي قدر عددها بـ 1122 في الالتحاق بالتنظيمات المتطرفة بكل من سوريا والعراق.
ومما زاد من تخوف الأجهزة الأمنية المغربية التي رفعت تقارير مفصلة للجهات العليا عن نجاح مقاتلين مغاربة في الحصول على مناصب المسؤولية فيما أصبح يعرف بـ»دولة الخلافة» التي أعلنت عنها «داعش» من بينها «أمير عسكري»، و»قاضي شرعي»، و»أمير اللجنة المالية»، وأمير «منطقة جبال تركمان»، وأمير «الحدود الترابية»، الذين لم تعد مهمتهم تقتصر فقط على التفكير في كيفية بسط نفوذ التنظيم الجديد على العراق وسوريا، بل تدريب الشباب المغربي الذي التحق بالتنظيم من أجل القيام بعمليات عسكرية داخل المغرب.
ومن التخوفات التي تثير قلق المسؤولين عن الأجهزة الأمنية المغربية هو الإقبال المتزايد للمغاربة على تنفيذ العمليات الانتحارية سواء بالعراق أو سوريا، حيث أن ما لا يقل عن 20 مقاتلا مغربيا نفذوا عمليات انتحارية بالدولتين المذكورتين سواء ضد الجيش العراقي أو السوري.
وأمام هذا الخطر المتزايد عملت الأجهزة الأمنية على مضاعفة جهودها فيما يتعلق بالعمل الاستخباراتي القائم على تجميع المعطيات وتحليلها، من خلال التنسيق بين كل المصالح المتداخلة في هذا المجال على المستويين المركزي والمحلي أو خارج التراب الوطني، من خلال التعاون وتبادل المعلومات مع أجهزة المخابرات الأوربية والتركية من أجل الحصول على معطيات إضافية، خاصة بالنسبة للمغاربة الذين يحملون جنسيات أوربية من الذين عادوا إلى دول أوربا بعد سنوات من القتال بسوريا.
كما مثل المغاربة الذين عادوا من التراب السوري مصدرا مهما للمعلومات، حول كيفية اشتغال المجموعات المتطرفة التي تقاتل سواء بسوريا أو العراق، وعدد المغاربة الذين يقاتلون في صفوفها، والمخططات التي تم إعدادها من أجل نقل المعارك إلى دول شمال إفريقيا بالتعاون مع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
ومثلت الهجمات الاستباقية التي تشنها الأجهزة الأمنية بين الحين والآخر وسيلة ناجعة لمنع وصول مزيد من المقاتلين المغاربة إلى الأراضي السورية من خلال اعتقال وتفكيك الشبكات التي تقوم بعمليات التجنيد، وتوفير الدعم المادي واللوجستي لعمليات السفر في اتجاه الأراضي السورية عبر تركيا، التي أصبحت تخضع الرحلات إليها إلى عملية تدقيق غير مسبوقة، على اعتبار أن عدم فرض السلطات التركية للتأشيرة على المواطنين المغاربة يزيد من عدد المغاربة الذين يختارون هذا البلد من أجل دخول الأراضي السورية.

فيروس «كورونا» خطر يهدد الحجاج والمعتمرين
[[{"type":"media","view_mode":"media_large","fid":"1 0272","attributes":{"alt":"","class":"media-image","height":"215","typeof":"foaf:Image","width ":"480"}}]]
أصدرت وزارة الصحة الأسبوع الماضي توجيهات إلى جميع المغاربة الذين عادوا من الديار المقدسة بعد أدائهم لمناسك عمرة شهر رمضان، وحثتهم على اللجوء إلى أقرب مستشفى أو مركز صحي من أجل استشارة الطبيب في حالة شعورهم، خلال أسبوعين بعد عودتهم من السفر، بأي اعتلال تنفسي حاد مصحوب بالحمى والسعال وصعوبة التنفس.
كما وضعت الوزارة التي ظهر أنها تتعامل بجدية كبيرة مع أي خطر لانتشار عدوى فيروس «كورونا» رهن إشارة المعتمرين والحجاج رقما هاتفيا من أجل التوجيه والإرشاد بخصوص المرض. ورغم أنها أكدت على عدم تسجيل أي حالة إصابة بالمرض لحد الآن، غير أنها أعلنت عن تعبئة جميع المصالح التابعة لها، التي توجد في تأهب تام لمراقبة صحة المواطنات والمواطنين العائدين من الديار المقدسة بعد أداء عمرة رمضان.
وخلق حادث وفاة مواطنة مغربية عادت للتو من الديار المقدسة بعد أداء مناسك العمرة داخل مطار محمد الخامس الحدث وزاد من شد أعصاب المسؤولين بوزارة الصحة بسبب التخوف الجدي من انتقال المرض إلى المملكة، ولم تخف مخاوف هؤلاء المسؤولين إلا بعد أن أظهرت التحليلات الطبية التي أجريت للمتوفاة أنها غير مصابة بالمرض، وأن سبب الوفاة هو مرض مزمن كانت تعاني منه قبل سفرها إلى المملكة العربية السعودية.
هذا التخوف من انتقال العدوى جعل مسؤولي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى إصدار بلاغ يسمح للحجاج المغاربة الذين نجحوا خلال قرعة الموسم الحالي 2014 بتأجيل موعد الحج إلى الموسم المقبل، بناء على تحذيرات وزارة الصحة بسبب تفشي فيروس «كورونا» بالمملكة العربية السعودية خاصة بين المسنين، وهو ما استجاب له عدد من الحجاج من خلال الإعلان عن تأجيل أداء مناسك الحج إلى الموسم القادم، في انتظار التوصل إلى علاج أو لقاح للفيروس الفتاك الذي قضى على حياة عشرات الحجاج والمعتمرين.
حالــة مـــــرض «كــــــــورونا»
بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة، وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.
وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس «كورونا» المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة، وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس «كورونا» المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وباء «إيبولا» يحبس أنفاس مسؤولي وزارة الصحة
[[{"type":"media","view_mode":"media_large","fid":"1 0274","attributes":{"alt":"","class":"media-image","height":"215","typeof":"foaf:Image","width ":"480"}}]]
أدى انتشار وباء «إيبولا» الفتاك ببعض دول غرب إفريقيا إلى دق منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر حول إمكانية انتشار العدوى في دول أخرى بفعل تنقل الأشخاص عبر المطارات والمنافذ الحدودية الذي أصبح أمرا يصعب التحكم به بدقة. تزامن هذه التحذيرات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية وحادث وفاة مواطن يتحدر من ليبيريا ببهو صالة الركاب بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء أدى إلى إحداث حالة استنفار بالمطار المذكور خوفا من أن يكون المواطن الذي توفي مصابا بوباء «إيبولا» القاتل، وهو ما استدعى إخضاعه إلى تحاليل مخبرية أكدت حسب وزارة الصحة أنه سليم وأن سبب الوفاة يعود إلى أزمة قلبية أصيب بها بينما كان داخل المطار أودت بحياته.
هذه التطورات المتسارعة دفعت إلى إحداث خلية أزمة بوزارة الصحة من خلال مديرية الأوبئة التي تتابع عن كثب عمليات المراقبة والتتبع التي يخضع لها بعض المسافرين الأفارقة خاصة بمطار محمد الخامس، من الذين تظهر عليهم بعض الأعراض المتعلقة بارتفاع درجة الحرارة.
هذا الحادث دفع المسؤولين عن مطارات المملكة التي تستقبل رحلات من دول غرب إفريقيا التي تعرف انتشار المرض، إلى رفع إجراءات المراقبة بالتعاون مع جميع المتدخلين من وزارة الصحة والمصالح الأمنية والجمركية على الرحلات الجوية القادمة من دول إفريقية، من خلال وضع وحدات طبية متخصصة لمراقبة المسافرين الذين يصلون خاصة إلى مطار محمد الخامس، الذي يعتبر أكبر مطارات المملكة سواء من أجل دخول المغرب أو العبور إلى وجهات أخرى لفحص جميع المسافرين الذين تظهر عليهم بعض العلامات المقلقة كارتفاع درجة الحرارة أو الذين يعانون من الإسهال أو القيء.
وتأتي هذه المجهودات بالتزامن مع تحذيرات منظمة الصحة العالمية التي تحدثت عن احتمال حدوث عواقب وصفتها بـ»الكارثية» جراء انتشار وباء «إيبولا» في منطقة غرب إفريقيا. معتبرة أن الفيروس ينتشر بصورة أسرع من جهود السيطرة عليه، وإذا استمر الوضع في التدهور يمكن أن تكون العواقب كارثية فيما يتعلق بالخسائر في الأرواح، وما ينجم عن ذلك أيضا من اضطراب اقتصادي اجتماعي حاد، فضلا عن خطورة انتشار الفيروس إلى دول أخرى.
وإلى جانب الإجراءات التي اتخذت بمطار محمد الخامس الدولي اتخذت وزارة الصحة إجراءات احترازية كذلك بمطار مراكش المنارة، من أجل التصدي لأي دخول محتمل لوباء «إيبولا» من دول غرب إفريقيا التي تعرف انتشارا للمرض، خاصة أن المدينة الحمراء تستعد لاستضافة بطولة أمم إفريقيا لألعاب القوى التي ستعرف مشاركة عدائين من دول مجاورة للدول التي تعرف انتشارا مخيفا للمرض.
وتبقى خطورة وباء «إيبولا» في كونه مرضا وخيما يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلا، إذ يصل معدل الوفيات التي يسببها هذا الفيروس إلى 90 في المائة من المصابين.
حالــــة مــــرض إيبـــولا

تواصل منظمة الصحة العالمية عملية رصد تفشي مرض فيروس «ايبولا» في سيراليون وليبيريا وغينيا. ومازال الاتجاه الوبائي الحالي للمرض في سيراليون وليبيريا خطيراً، حيث أُبلِغ فيهما بالفترة الواقعة بين 15 و17 يوليوز الماضي عن 67 حالة إصابة بالمرض و19 وفاة. وتشمل الحالات المرضية حالات يُشتبه فيها وأخرى محتملة وحالات مؤكدة مختبرياً. وما انفك تفشي المرض في غينيا يختط اتجاهاً آخذاً في الهبوط، إذ لم يُبلّغ خلال هذه الفترة عن أية حالات مرضية جديدة. ويُعكف على إجراء تحليلات واستعراضات حاسمة لتدابير التصدي لمقتضيات الوباء حالياً من أجل الاسترشاد بها في عملية إعداد خطط تنفيذية وطنية ذات أولوية، سيكون تنفيذها بفعالية أمراً لا يُستغنى عنه، في عكس الاتجاه الحالي لتفشي المرض، وخصوصاً في ليبيريا وسيراليون.






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

3 أخطار تنذر المغرب بصيف ساخن



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:59 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب