منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

من يختار للجزائر أعداءها؟؟؟؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبيل بن طالب رسميا يختار اللعب للجزائر seifellah منتدى الكورة الجزائرية 0 2014-02-15 12:30 PM
كل واحد يختار مشروب للي بعده عاشقة مطمور منتدى الالعاب والتسلية 5 2012-07-17 11:19 AM
كل واحد يختار تفاحة ... . . Emir Abdelkader ارشيف المواضيع المحذوفة والمكررة 7 2012-05-15 04:04 PM
فيلسوف يختار موصفات زوجته الضاوية منتدى الأسرة العام 8 2011-05-04 07:49 PM
بيكام يختار الفريق المثالي لمونديال 2010 houda azz ارشيف المواضيع المحذوفة والمكررة 1 2010-07-16 07:37 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-16
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,947 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي من يختار للجزائر أعداءها؟؟؟؟

من يختار للجزائر أعداءها؟؟؟؟






بين المجلس التشريعي الليبي الجديد الذي يطالب "المجتمع الدولي" بالتدخل "حماية للمدنيين" ومن ثمّة الوقوف في وجه ميليشيات انقلبت غولا يهدّد بقيّة ما تبقى من الدولة والأمن، من جهة، وبين من يغمزون جهرا أو يلمحون سرّا إلى أنّ الجزائر، قرّرت (أو هي على وشك) تجاوز أو حتّى إلغاء قرارها الاستراتجي بعدم الخروج بالجيش الشعبي الوطني خارج الحدود من جهة أخرى، يحاول عديد المراقبين، إيجاد خيط رابط أو علاقة سببيّة بين هذا الطلب وهذا القرار، أو على الأقل اعتماد "تلاقي المصالح" رافعة، يرتقي فوقها مشروع يرى (من يرى) أنّ الجيش الشعبي الوطني يأتي أحد أعمدته.
لا مجال للتفصيل في أنّ "الوضع في القطر الليبي" (المجاور) أصبح على رأس هواجس "المنظومة السياسيّة والعسكريّة" (في الجزائر) أو "العقل الأمني" (فيها)، بدءا بانخرام الوضع الأمني، ومن ثمّة ضياع القرار الفعلي والفاعل، سواء على المستوى العسكري أو السياسي بين عدد غير معقول (ومن ثمّة غير محسوب) من "المجموعات المسلحة" التي تنتقل العلاقة بينها من تحالف إلى قتال، في سرعة يستحي منها البرق، ومن ثمّة يأتي أخطر من الوضع ذاته، عدم القدرة على تخيّل حلّ سريع وفاعل، يؤمن للبلاد الحد الأدنى مما يجعل قلوب الليبيين تميل إلى الطمأنينة وقلوب الجيران (على رأسهم الجزائر) تذهب إلى الاطمئنان.
الناظر إلى خارطة المجموعات المسلّحة في ليبيا، يقرّ بأمرين على قدر كبير من الأهميّة (في علاقة على الأقلّ بالقراءة الجزائريّة): أوّلهما: الفرز "الإيديولوجي" (المعتمد) بين "مجموعات ذات خلفيّة إسلامية" أو هي "محسوبة عليها"، في مقابل "أعداء هؤلاء"، سواء لأسباب "عقائديّة" كما هو حال العقيد المتقاعد خليفة حفتر وما هو "الجيش" الذي يشرف عليه، أو هي جماعات (كمثل الزنتان) قرّرت الاصطفاف على أساس موازين القوى وما هو قائم من حسابات الربح والخسارة. ثانيا (وهذا الأهمّ)، يمثّل الفريق الأولّ (الإسلاميون ومن معهم) الخطر (الاستراتيجي) الأوحد على الجزائر (وفق ذات "النظريّة")، ومن ثمّة يعلن هؤلاء سواء بصريح اللفظ أو من باب الاستبطان: استحالة أن يمثّل الفريق الثاني خطرًا على الجزائر، لتكون "الخلاصة" (المنطقيّة)، بوجوب التحالف مع هذا "القطب" (المعادي للإسلاميين ومن معهم) من باب ذات المصلحة الإستراتيجية(على الأقلّ).
يستبطن هذا "التصنيف" التبسيطي والأفقي (إن لم نقل الأحادي والساذج)، استحالة أن يمثّل حفتر ومن معه خطرًا على الجزائر، بل وجوب التحالف معه للقضاء على القطب الأوّل.
تستذكر الجهات (داخل ليبيا) التي تتبنّى هذا التقسيم وهذا التصنيف وتستحضر "الإرث الدموي" الذي يربط بين الدولة في الجزائر و"إرهاب التسعينات" الذي اتكل على فكر "جهادي" (وفق التوصيف القائم في ليبيا راهنًا) من جهة، لتعيد إلى السطح (على مستوى الأشكال والتسميات) ما كان قائما إبّان العشريّة السوداء، وكذلك (وهذا الأهمّ) تقول بوجود "ذات الجهات" (الجهاديّة) في ليبيا، التي تريد العودة بالجزائر إلى مربع الصراع الدموي.
ليس الأهمّ البتّ في صحّة هذا القول على مستويات المعلومة والتحليل والاستنتاج، بل ـ وهنا الأخطر ـ السؤال ومن ثمّة البتّ إن كانت الجهة الأخرى (أي حفتر ومنه معه) لا تمثّل خطرًا هي الأخرى، حين لا يمكن للعقل الأمني الجزائري أن يسقط ويصدّق أنّ مجرّد معاداة "الإسلاميين" يمثّل "صكّ براءة" و"شهادة حسن سيرة وسلوك" تنبني على أساسها القرارات الإستراتيجية بالتحالف والتدخل ومن ثمّة التصفية أو على الأقل السيطرة.
يمكن الجزم أنّ ترتيب العداوات جزء مؤسّس لأيّ عقيدة عسكرية، لكن وجب الجزم كذلك على وجوب أن يسبق هذا "القرار التكتيكي" حسم للمسألة على مستوى المفاهيم في أبعادها الإستراتيجية، ليتبيّن للملاحظ البسيط قبل الخبير والعارف بدقائق الأمور في ليبيا أنّ الجماعات جميعها دون استثناء تملك قدرة التحوّل من "حليف" (موضوعي) إلى الجيش الشعبي الوطني إلى "عدوّ" (فعلي) في أقلّ من لحظة، سواء من باب (إعادة) التموقع داخل "المعادلة الليبيّة"، أو ـ وهنا الأخطر ـ خدمة لما هو فعلي وثابت من تقاطع المعادلة الليبيّة بالمفاعيل الإقليمية والدوليّة، التي تريد ضرب عصافير العالم بحصى واحدة، أيّ توريط الجزائر واستنزاف جيشها من جهة وكذلك إعادة ترتيب البيت الليبي بأقلّ كلفة ممكنة، إن لم نقل بالمجان أو هو ربح العود أو النزول بالجزائر إلى درك أسفل.
لا يمكن، بل يستحيل للعقل (الاستراتيجي) الجزائري أن ينزل بالمعادلة الليبيّة إلى مستوى التوزيع بين "أخيار" وجب مساندتهم، في مقابل "أشرار" وجب "إبادتهم"، بل هي (أي المعادلة الليبيّة) أشبه ما تكون بقوس قزح، تتبدّل ألوانه، بل تتجاوز ما "تحت الحمراء" وما "فوق البنفسجيّة" بكثير إلى "أشياء غير مرئيّة" (على الأقل لغير المتابعين)، لندرك أوّلا، سذاجة بل غباء القرار التشريعي الليبي حين ينظر إلى "الشرعيّة الدولية" في شكل "فاعل الخير المجاني" أوّلا، وثانيا أنّ كلّ طرف يريد إضاءة (أمام القرار الجزائري) ما يريد وما يخدم مصلحته من مشهد ليبي شديد السواد.
لذلك يمكن الجزم أنّ المعادلة جميعها تأتي شديدة الخطورة على الجزائر، بدءا بتأبيد الأزمة في ليبيا وتحول هذا البلد إلى "صومال جديد"، مع ما يعني ذلك من مخاطر إستراتجية مباشرة، وثانيا (بل الأخطر)، قدرة "ايبولا" الليبيّة على نقل عدواها إلى القطر التونسي الضعيف الذي لا حول ولا قوّة ولا جهد له في مقارعة المعادلة الليبيّة أوّلا، وثانيا ضياع القرار التونسي الفاعل بين مراكز عدّة، وثالثا (والأخطر) اصطفاف الجهات (السياسيّة والحزبيّة) جميعها دون استثناء في هذا البلد (تقريبًا) جهرًا ودون مواربة مع هذا الطرف أو ذاك.

* تونس تمثّل الخاصرة الرخوة للجزائر





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

من يختار للجزائر أعداءها؟؟؟؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:29 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب