منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

صواريخ المقاومة تزلـزل تل أبيب

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صواريخ المقاومة أدخلت 4 ملايين صهيوني في الملاجئ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-13 12:00 AM
صواريخ المقاومة صواريخ عاشوراء وحماس هي المسؤولة عما يقع في غزة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-17 04:49 PM
صواريخ المقاومة و"أبابيل1" تسقط فوق وزارة الدفاع الإسرائيلية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-14 10:57 PM
صواريخ القسام تدك سماء تل أبيب و تحدث هلعاً في اسرائيل Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-13 09:23 AM
صواريخ المقاومة أجبرت 7 ملايين صهيوني على الاختباء تحت الأرض Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-10 11:10 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,971 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي صواريخ المقاومة تزلـزل تل أبيب

صواريخ المقاومة تزلـزل تل أبيب

قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، إن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأضاف أبو زهري لـ"الشروق"، أن الإسرائيليين في محيط قطاع غزة لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بقرار من القائد محمد الضيف، وبعد الالتزام الإسرائيلي بوقف العدوان ورفع الحصار .
وشدّد على أن خرق الاحتلال للتهدئة وقتل النساء والأطفال تصعيد يتحمل مسؤوليته، واصفا ذلك باللعب بالنار الذي سيدفع الاحتلال ثمنه.
وشيّعت جماهير فلسطينية غفيرة انطلاقا من مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا، ظهر أمس، جثمان زوجة القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف وابنه اللذين استشهدا في قصف الاحتلال لمنزل يعود لعائلة الدلو في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وأدت الغارات الإسرائيلية على منزل عائلة الدلو إلى استشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم زوجة الضيف (وداد) وابنه (علي)، وارتقاء الشهداء مصطفى رباح الدلو (14 عاما)، ووفاء حسين الدلو( 48 عاما)، والشاب أحمد الدلو.
وقالت والدة الشهيدة "وداد" زوجة الضيف، إن الاحتلال قبل تجديد الهدنة لمدة 24 ساعة جديدة حتى يتمكن من قتل ابنتها وحفيدها.
وأوضحت لـ"مراسل الشروق" وهي تقف أمام منزلها في بلدة جباليا خلال توديع ابنتها وحفيدها أن الشعب الفلسطيني لا يعتمد إلا على الله في مواجهته مع الاحتلال الذي يقتل العزل والأطفال والنساء، دون أن يؤثر ذلك على المقاومة الفلسطينية.
ودعت إلى التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز الصمود ونزع الحقوق الفلسطينية من الاحتلال والعودة إلى الديار. وأضافت، مصير ابنتي مثل مصير كل العائلات التي دمر الاحتلال البيوت فوق رؤوسهم، بقرارات من حكومة مجرمة لا يستطيع أحد لجم عدوانها، وشددت على أن الأمل في الأجيال القادمة من الأطفال الذين يرون الاعتداءات والمجازر أمام أعينهم.
وقالت مصادر إعلامية مقربة من حركة حماس، إن فشل قوات الاحتلال الذريع في الوصول إلى القيادي الضيف، قاد إلى الانتقام من ابنه وزوجته باستهدافهما بشكلٍ مباشر، مشيرة إلى أن محمد الضيف تعرض لأربع محاولات اغتيال فاشلة، وقد أصيب محمد ضيف في إحدى تلك المحاولات.
بدوره، قال أبو محمد الدلو صاحب المنزل المدمر، إن الجميع شاهد جثامين الشهداء الذين تم انتشالهم وهي تعود لأطفال ونساء ولا يوجد بينهم مقاومون.
وقال لـ"الشروق" إن الاحتلال يدعي ككل مرة أن الاستهداف يسعى لقتل مقاومين، موضحا أن الاحتلال قصف منزله المكون من 3 طوابق بنحو 8 صواريخ مضادة للحصون.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم استهداف منزل عائلة الدلو من ثلاث طائرات بصواريخ مخترقة للملاجئ أمريكية الصنع GBU-28 .
وشدد على أن الصورة أمام الجميع ولا يوجد أسفل منزلي أي ملجأ، والمنزل لا يحتوي إلا على مدنيين، وهذه ليست أول مرة يحدث فيها تدمير بيوت المدنيين، مضيفا جميع العالم شاهد الشجاعية وخزاعة، كل ضحايا العدوان عزل.
ودعا كل أذرع المقاومة الفلسطينية إلى استهداف كل الإسرائيليين، أينما كانوا.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة موسى، أبو مرزوق، أعلن عن استشهاد زوجة الضيف وابنه، قائلا: "في خطوة غير متوقعة، إسرائيل تعلن سقوط ثلاثة صواريخ عليها، ونتنياهو يعلن وقف التفاوض، وسحب الوفد وإنهاء التهدئة وسط حيرة الجميع"، مضيفاً "لا ندري لهذه الخطوات من سبب ولم نلبث طويلاً حتى جاءت الأخبار، ليس هناك من صواريخ انطلقت من قطاع غزة".
وأكد أنّ كل ذلك كان ذريعة لاستهداف شخصية كبيرة من حماس، "فتم سحب الوفد وإلغاء التهدئة وكانت الجريمة الجديدة في بيت آل الدلو، واستشهدت فيها زوجة القائد الكبير أبو خالد الضيف وابنه".
وأشار إلى أنّ الوفد الفلسطيني المفاوض رغم الغش والخداع الذي تعرض له، إلا أنه يعتبر نفسه في حال اجتماع حتى تحقيق الأهداف التي وضعها لشعبه وهي محل إجماع فلسطيني، محملاً الوفد الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي ارتكبها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
وشبه وزير الداخلية الإسرائيلي جدعون ساعر الضيف ببن لادن، داعيا لاغتنام أي فرصة لاغتياله.
ووصف ساعر، محاولات التسوية مع المقاومة الفلسطينية بـ"المفاوضات مع داعش، لا يمكن أن تؤدي إلى نتائج جيدة"، معتبرا حركة حماس منظمة خطيرة ويجب عدم منحها إنجازات تعتبرها نتيجة لمعركة عسكرية وفتح الباب أمام خيارين استراتيجيين، لحكومة الاحتلال إما التسوية أو الحسم العسكري، حسب مقابلة أجراها مع صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، فيما قال وزير العلوم والمعارف الإسرائيلية يعقوب بيري إن محاولة اغتيال الضيف هجوم في الاتجاه الصحيح، وإنه "على قادة حماس أن يعرفوا أنهم غير محصنين ويشكلون أهدافاً".
وأضاف بيري: "يجب على إسرائيل أن تستعد لمعركة طويلة، استخدام سلاح الجو والبحرية هو أمر صائب"، مضيفاً أنه "من الجائز إدخال قوات برية أكبر وأشد إلى قطاع غزة، ولفت إلى أن حركة حماس، تحاول جر إسرائيل إلى الحرب البرية.
ونشرت القناة العبرية الثانية تقريرا عن قائد القسام المستهدف ووصفته بـ"ابن الموت" وعرجت على حياته بالقول: "محمد ضيف "المصري" ذو الـ49 عاما، والمكنى بأبي خالد، من مواليد خانيونس جنوبي القطاع، وقد حاولت إسرائيل اغتياله في عام 2002، وكان الضيف قريبا جداً من الموت، وقد نجى بإصابة خطيرة، ووفقاً لأقوال مقربين منه فقد تحول إلى مشلول جزئيا ويجد صعوبة في الكلام والمشي؛ محاولة الاغتيال تلك كانت آخر مرة يُرى فيها الضيف علنياً، سواء في دوائر حركته أو تحركه الجماهيري بشكل عام، علامات كونه حياً جاءت فقط من خلال تسجيلات صوتية لم يظهر فيها وجهه".
واعتبر تقرير القناة العبرية أن الضيف ينتمي إلى الجيل المؤسس لعمليات حماس "الانتحارية" التي حولت حماس من تنظيم البنادق والسكاكين إلى واحد من أكبر التنظيمات في فلسطين.
وأضافت، الضيف يعتبر أسطورة وشخصية محترمة من قبل الكثيرين بسبب نضاله، ووفق مصادر داخلية من حماس لا يوجد من هو أكثر خبرة من الضيف في التخطيط للعمليات، حتى إنه لا يحتاج إلى الخرائط أو التصاوير، جميع العمليات والتحركات منسوجة في رأسه، الرأس الأكثر خطورة في حماس، على وصف القناة الإسرائيلية الثانية.
فيما تحدثت صحيفة هآرتس العبرية عن أسباب سعي حكومة الاحتلال لاغتيال قائد كتائب القسام، سعيا إلى تحقيق إنجاز معنوي كصورة للنصر، لكنها في نهاية المطاف جاءت النتائج عكسية، بل وقد عززت اسم وأسطورة الضيف.
ورجحت الصحيفة الإسرائيلية بأن محاولة اغتيال الضيف جاءت بهدف إرضاء الجمهور الإسرائيلي، مشيرة إلى أن إسرائيل تعتمد منذ زمن على اغتيال الشخصيات، حيث تعتبره إنجازاً يمكن تسويقه للجمهور الإسرائيلي، لكنها تتأكد بأنها لن تغيّر جذرياً في الوضع الاستراتيجي.
وبيّنت الصحيفة أن طول فترة قيادة الضيف للقسام أكسبه قدرات متراكمة كبيرة، جعلته رقماً صعباً في المعادلة العسكرية أمام إسرائيل، فضلا عن كونه يسيطر على المنظومة القيادية والعملياتية للقسام، مؤكدة أنه يتمتع إلى جانب الصلابة العسكرية ببرغماتية سياسية تجعله مؤثراً في القرار السياسي، بالإضافة إلى التزامه الإيديولوجي بإزالة إسرائيل من الوجود.
نقضت الهدنة واستأنفت قتل الأطفال
إسرائيل تصبّ حممها على غزّة والولايات المتّحدة تحمّل حماس المسؤولية
استأنفت الماكنة الحربية الصهيونية صبّ حممها على غزّة المحاصرة بمجرّد الإعلان الصهيوني عن انهيار مفاوضات القاهرة، ما أدّى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من بينهم زوجة ونجل محمد الضيف، القائد العام لكتاب القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، فيما لم يعلن حتّى مساء الأمس شيء عن وضعية الضيف وإن كان قد أصيب في القصف.
عادت الحرب على غزّة لتلقي بظلالها على الساحة الإعلامية العالمية، حيث شنّ الطيران الحربي الصهيوني العديد من الغارات شمال وجنوب وشرق غزّة، مستهدفا العديد من المناطق و الأحياء الشعبية، ما أدّى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. وقصفت الطائرات الحربية منزلاً يعود إلى عائلة عويضة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، كما قصفت أرضاً زراعية في دير البلح،وسط قطاع غزة، في حين ردّت المقاومة الفلسطينية بحزمة من الصواريخ التي أطلقت من القطاع ومسّت العديد من المناطق الصهيونية ومن بينها ولأوّل مرّة محطّة غاز قبال السواح الفلسطينية بصاروخي قسّام، كما شملت العديد من المناطق الجنوبية كبئر السبع وأسدود جنوب تل أبيب ومطار بن غوريون الصهيوني. هذا ودوّت صفّارات الإنذار في العديد من المناطق الفلسطينيةالواقعة تحت سيطرة الصهاينة كالقدس الغربية وتل أبيب. وأكدت حماس أنها أطلقت أربعين صاروخا على الأقل نحو صهيون مستهدفة القدس ومنطقة تل أبيب. من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصفها مدينة أسدود بثلاثة صواريخ غراد، كما سمع دوي صفارات الإنذار في عسقلان وأسدود، حيث سقطت صواريخ المقاومة.
هذا واعترف الكيان الصهيوني بأنّه حاول اغتيال القائد العام لكتائب القسّام محمد ضيف بغاراته من دون أن يعلن الجانب الفلسطيني عن أي تفاصيل تتعلّق به وإن كان قد أصيب في الغارة أم لا.
المقاومة من جهتها فنّدت مزاعم نتياهو بأنّها هي من خرق الهدنة بإطلاق ثلاثة صواريخ على الكيان الصهيوني، مؤكّدة على لسان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس موسى أبي مرزوق أنّه "في خطوة غير متوقعة، إسرائيل تعلن سقوط ثلاثة صواريخ عليها، نتنياهو يعلن وقف التفاوض وسحب الوفد وإنهاء التهدئة، وسط حيرة الجميع". وتابع: "لا ندري لهذه الخطواتمن سبب، ولم نلبث طويلاً حتى جاءت الأخبار، ليس هناك من صواريخ انطلقت من قطاع غزة، لكنها ذريعة لاستهداف شخصية كبيرة من حماس، فتم سحب الوفد، وإلغاء التهدئة وكانت الجريمة الجديدة في بيت آل الدلو واستشهدت فيها زوجة القائد الكبير محمد الضيف "أبي خالد" وابنته". كما حمّلت المقاومة الفلسطينية الكيان الصهيوني مسؤولية استهداف المدنيين، خاصّة وأنّالوفد الصهيوني انسحب من القاهرة فجأة معلنا إنهاء المفاوضات من جانب أحادي ليشرع في الغارات بذريعة الردّ على صواريخ حماس، رغم أنّ فلسطين لم تعش هدنة وإنّما تهدئة انتهت وحتّى لو قيل إنّ حماس هي من بادرت بإطلاق الصواريخ فقد كان ذلك تابعا للحرب الصهيونية على القطاع وليس أمرا جديدا في الساحة ولكن يظهر أنّ الصهاينة يحاولون إنهاء الحرب من دونتحقيق غزّة أي انتصار سياسي.
وكانت الولايات المتّحدة الأمريكية قد سارعت ليلة الأربعاء إلى تحميل حماس مسؤولية العودة إلى الاحتراب والزّعم بأنّه من حقّ الكيان الصهيوني الدّفاع عن نفسها، وارتفعت حصيلة العدوان الصهيو- صليبي العربي على غزّة إلى أكثر من 2030 شهيد وآلاف الجرحى كما أعلنت عن ذلك وزارة الصحّة الفلسطينية.
وفي أوّل ردّ فعل عربي، اتهم الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، الأربعاء، صهيون بعرقلة المفاوضات الرامية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، غداة استئناف القصف الصهيوني وإطلاق الصواريخ الفلسطينية.
وقال العربي للصحافيين: "صهيون هي التي تعرقل كل أنواع الاتفاقات التي تؤدي إلى تهدئة"، في حين إنّ الأمم المتحدة أعلنت هبوط طائرة علىمتنها أول حمولة مساعدات إنسانية ليست لغزّة بطبيعة الحال وإنّما في أربيل بالعراق.
استهدفت لأول مرة منصة لاستخراج الغاز
صواريخ المقاومة تزلزل تل أبيب
استأنفت الفصائل المقاومة الفلسطينية صباح أمس قصفها الصاروخي لتل أبيب وبئر السبع والبلدات والمدن الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة، ردا على استئناف جيش الاحتلال الاسرائيلي لغاراته على القطاع.
وقالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس قصفت في ساعة متأخرة من مساء أمس مدينة تل أبيب، ومطار بن غوريون والقدس المحتلة.
وقالت الكتائب إنها قصفت تل أبيب بصاروخين من نوع "m75" و"فجر 5"، والقدس المحتلة بصاروخ m75 ومطار بن غوريون بصاروخ ت80، وأطلقت عشرات الصواريخ على عدد من المدن والمستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة ردا على استهداف المدنيين والغارات المتواصلة على القطاع.
وبعد أن قالت إن إسرائيل فتحت على نفسها "بابا إلى الجحيم"، توعدت كتائب القسام باستهداف مطار بن غوريون قرب تل أبيب بنيران الصواريخ، وتحريم الطيران في محيطه ابتداء من صباح اليوم الخميس.
وأعلن الجناح العسكري لحركة حماس أمس الأربعاء قصف منصة استخراج الغاز الإسرائيلية القائمة في عرض البحر قبالة سواحل حيفا، وفقا لما نقله الموقع الالكتروني للقناة الإسرائيلية الثانية.
ووفقا لحركة حماس تمت عملية الاستهداف في ساعات ظهر أمس، وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن فيها المقاومة محاولتها تدمير منصات الغاز أو استهدافها.
بدوره قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي بأن الجيش لم يرصد ولم يسجل إصابة أي صاروخ لمنصة استخراج الغاز قبالة سواحل حيفا، لكن رفض هذا الناطق نفي وجود محاولة فلسطينية لقصف هذه المنصة.
وذكرت مصادر عبرية، أن السلطات الصهيونية أغلقت مئات المنشآت الاقتصادية داخل المستوطنات اليهودية جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وذلك خشية استهدافها من قبل فصائل المقاومة في قطاع غزة وإلحاق خسائر جسيمة بها.
بدورها، أعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن قصف مجمع اشكول الاستيطاني بـ "4 صواريخ 107"، ومدينة أسدود الساحلية بـ "3 صواريخ غراد".
وأكدت سرايا القدس أن قصفها الصاروخي "يأتي ردا على خرق العدو الصهيوني للتهدئة، وارتكابه مجازر بحق المدنيين العزل في قطاع غزة".
بدورها، أعلنت "كتائب المجاهدين" مسؤوليتها عن قصف بئر السبع وبئيري وكفار عزة بعشرة صواريخ غراد و107.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن القصف الصاروخي تجدد فجر أمس نحو البلدات والمدن المحيطة بقطاع غزة، وسمعت أصوات الانفجاريات في المجلس الإقليمي بساحل عسقلان وكذلك المجلس الاقليمي شاعر النقب والمجلس الإقليمي شدي النقب وكذلك في اشكول.
وأشارت إلى أن مدينتي عسقلان وأسدود تعرضتا بعد الساعة الثامنة لدفعة من الصواريخ اعترضت منظومة "القبة الحديدية" عددا منها في حين سقط عدد آخر في مناطق مفتوحة دون إصابات أو أضرار.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

صواريخ المقاومة تزلـزل تل أبيب



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:58 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب