منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

حزب فرنسا وراء الترويج لـ "استسلام" الأمير عبد القادر(2)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مديرية حملة بوتفليقة تتهم "بركات" و"الماك" وأنصار المقاطعة بالوقوف وراء أحداث بجاية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-05 06:46 PM
فرنسا "تتراجع" وتعتبر اتهام الـdst بالتعذيب "حادثا مؤسفا" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-23 10:17 AM
"الأمير" سبّ الذات الإلهية وقال: "واش نديرو بهذا العجوز" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-12 12:14 AM
الماسونية و"روتاري" اليهودي يلغمان "الأمير عبد القادر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-18 12:03 AM
الأمير عبد القادر ابن الأمير محي الدين الحسني " الجزائري " smail-dz منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 7 2009-02-08 09:34 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-26
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,956 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool حزب فرنسا وراء الترويج لـ "استسلام" الأمير عبد القادر(2)

حزب فرنسا وراء الترويج لـ "استسلام" الأمير عبد القادر(2)

يتهم الدكتور شاميل بوطالب حفيد الأمير عبد القادر حزب فرنسا بالترويج لفكرة استسلام الأمير بعد كفاح دام 17 سنة، كما يستبعد بوطالب، في الحلقة الثانية من حواره مع "الشروق"، كل الشكوك التي تحوم حول انتماء الأمير للمحفل الماسوني، محملا المؤرخ الفرنسي برونو ايتيان نشر الفكرة لزرع السموم بين الجزائريين.

ربما فضّل الأمير خطة الهجرة ثم العودة للحرب لاحقا؟



سنعود لما وقع بعدها، المهم أن الاتفاقية كانت لوقف الحرب، وفي الحديبية هل استسلم الرسول صلى الله عليه وسلم؟ بل تم وقف الحرب لمدة 10 سنوات، ولم يدخل المسلمون إلى مكة في ذاك العام، وقد رفع الأمير شروطا لتوقيف الحرب وقُبلت يوم 22 ديسمبر 1847، وكتب لاموريسيار للأمير بأن اللقاء سيكون في منتصف النهار من اليوم الموالي، في منطقة ضريح سيدي الطاهر وبها نخلة وهي منطقة بطحاء تخلو من الجبال حتى لا تحصل خديعة.
وجاء الأمير ومعه جنوده عند النخلة قرب الضريح في الغزوات، وقدم الجنرال لاموريسيار مرفقا بجيوشه، وقال الأمير: "قدّمت لك شروطي أجبني إن كنت تقبل الشروط؟" فرد عليه: "أنا قبلت الشروط والملك قبل الشروط لوقف الحرب".
وكان بإمكان لاموريسيار الإمساك بالأمير عبد القادر في الحين لو حصل استسلامٌ فعلا، وحينها قال الأمير: "أذهب أصلي الظهر والعصر في سيدي إبراهيم"، ولاحقاً أحاطت فرنسا بالنخلة بوضع حائط ولافتة وكتبت عليها: "23 ديسمبر 1847 هنا نشهد بأننا قمنا بوقف الحرب _ أمنيستيس"، ولا تزال موجودة وهي شاهدة والشاهد الكبير غير الله هي النخلة التي لا تزال موجودة، غير أن منظمة "لواس" أحرقت النخلة سنة 1962، حتى لا تبقى شاهدة للأجيال وذبلت أوراق النخلة، فقمنا بنزعها خوفا على السكان وغرسنا نخلة أخرى بدلها.
ولمن يعرف المنطقة الضريح يقع 5 كلم على لاكولون مونتانياك حيث هُزم العقيد مونتيانياك، يوم 23 سبتمبر 1845 سنتين من قبل، وتقع 5 كلم على ضريح سيدي إبراهيم حيث تمت معركة سيدي إبراهيم، وقال الأمير: "أصلي" كي يذكرهم جيدا، وكأن لسانه ينطق "تذكروا ماذا فعلت فيكم في ذاك اليوم من سنة 1845"، وصلى الظهر والعصر وذهب للغزوات وبات ليلة في دار لا تزال موجودة وتخضع للترميم حاليا ولا يزال موضع ربط خيله موجودا.
وفي 24 ديسمبر 1847، ذهب الأمير إلى ميناء الغزوات وجاء دوغ دومال ابن الملك لوي فيليب، وقال: قبلنا شروطك وتذهب لعكة أو الإسكندرية وسفينة لوسولون في انتظارك.
وقبل يومين، أرسل دوغ دومال رسالة إلى أبيه الملك بالضوء كل 50 كلم أن الحرب انتهت مع الأمير، ففرح الملك لويس فيليب، واستدعى وزير الحرب ماريشال غيزو، وقال له: "الحرب انتهت مع الأمير عبد القادر ولكن ماريشال غيزو لم يكن فرحا بالأمر، فسأله الملك: "لماذا لم تبتهج بالخبر؟"، فأجاب غيزو: "أي عندما لا تقتل الأمير أو تحكم عليه والأمير يوقع معكم نهاية الحرب، فقد خسرنا نحن الحرب، كيف نقول للأجيال فهذا عدو لنا؟ وقد قاتلنا ثم نوقع معه وقف الحرب "امنيستيس"، فقال الملك: "كيف نعمل؟ فرد وزير الحرب: نقول: لقد استسلم"، وبالفعل رُوج على أنه استسلم، وهذه هي الحقيقة وهذا هو التاريخ لكل من هو غيور على تاريخ الجزائر ووحدتها ورموزها وغيور على الشهداء الجزائريين.

أنت تقول لا استسلام لكن ذلك دُرس لنا في المقررات المدرسية بعد الاستقلال؟


فرنسا قالت استسلم ليس هناك مشكل، ولكن في سنة 1962 لما استرجعنا السيادة الوطنية، للأسف هذه الحقيقة التي دامت حتى بعد 1962.

من يروج إذن لهذا المصطلح؟


أشكرك على تساؤلاتك، وأقول إنه قبل سنة 1962، كنا فرنسيين وندرس أن أجدادنا "لي غولوا" من بلاد الغال، الواقعة شمال بريطانيا، وهذا مقصود من فرنسا لتضليل الأهالي عن تاريخهم، وبعد 62 تبين أن أجدادنا ليسوا من بلاد الغال، ومن يظن أن الأمير استسلم، معناه أن أجداده "لي غولوا" ومن لا يزال مؤمنا بذلك الفكر فليس هناك مشكل.

من يزرعون ذلك الفكر إذن؟


هم من حزب فرنسا ويؤمنون بالفكر الاستعماري، ونحن مستقلون ومن هو غيور على هذا الرجل والشهداء من وقت الأمير عبد القادر، ولالة فاطمة نسومر، الأمير خالد، الشيخ الحداد، الشيخ المقراني، أحمد باي، بومعزة، ببوغلة وثورة التحرير، نقول لهم كل أقوال فرنسا انتهت سنة 62، ومن يظن ويتساءل أو يشك أن الأمير استسلم فهو من حزب فرنسا ونسمح له بذلك على أن نقول له بأن أجداده "لي غولوا".

أتعتقدون أنه يمكن تصحيح هذه الفكرة في مخيلة الأجيال؟


هويتنا جزائرية وأظن أنه سيأتي وقت بفضل الصحفيين لتمرير الرسالة للأجيال، والأطفال يجب أن يجتهدوا لمعرفة ماضيهم، فلما ألقيت محاضرات في المدارس قلت للتلاميذ: في الكتاب يُدرس أن الأمير استسلم، ولكن إن قلتم لا، يجب على المعلم أن يمنحكم نقطة كاملة، وإن قلتم: الأمير استسلم مثل الكتاب، فإن المعلم مطالب بأن يمنحكم علامة الصفر لأنه أكبر منكم ويجب أن يعرف هو تاريخه.
الرسالة الكبيرة المهمة هو حينما يعرف الناشئة من هو الأمير عبد القادر، فإن الأمير جزائري ووُلد في القيطنة في قرية بسيطة وفي منطقة بسيطة وضريح بركاني ماثل في المدية وبن علال وفي مليانة، وإذا ظن الجميع واقتنع بفرضية استسلام الأمير، فليتركوه إرثاً للآخرين هذا البطل والرجل العظيم الذي كافح 17 سنة، وقام بأعمال في الحروب القديمة والجديدة تتعلق بحماية الأسرى خلال الحرب، ثم سُجن وجاء أمرٌ حتى لا يقوم بالهجرة وحوِّل إلى فرنسا وسُجن في ظروف صعبة جدا أين هي من ظروف سجن هذه الأيام.

نعود لوثيقة وقف الحرب الأصلية بخط الأمير وخاتم الأرشيف يؤكد، فلماذا ذكر فيها عكة وإسكندرية، بحسبكم؟


لأن الأمير يعرف تاريخه جيدا، ففي سنة 1799 - الأمير لم يولد بعد، حيث وُلد في 15 رجب 1223 الموافق إلى 26 سبتمبر 1808 - كان عبد الله جزار باشا من تنس هو عثماني جزائري يحكم عكة، وفلسطين كانت للمسلمين فالذي يحكم عكة يكسب فلسطين والذي يحكم "مونت تابور" جبل طابور يحكم عكة، وقد قام في تلك السنة نابليون الأول بـ 14 هجوما للاستيلاء على عكة، لكنه لم يستطع والماريشال كليبار حاول أن يحكم جبل طابور، فهو الآخر لم يتمكن وقضى عليه من قبل عبد الله جزار باشا- عثماني جزائري من سكان تنس التابعة حاليا لولاية الشلف.
وبعد الهزيمة عوض أن يتجه نابليون إلى دمشق التي كانت مفتوحة أمامه، توجه إلى مصر ونزل في ميناء أبو كير قرب الإسكندرية، فقام الأميرال نيلسون الانجليزي بتحطيم بواخر نابليون، لتلحق به هزيمتان في عكة والإسكندرية على التوالي، والأمير عبد القادر كان يدرك أنهم لن يقبلوا إرساله.

معناه أن الأمير أراد أن يؤكد لهم أن نفيه في حد ذاته يعبر عن هزيمة لهم؟


بالتأكيد، فإن وزير الحرب غيزو قال للملك بأن هذا الأمير يريد أن يذكِّركم بأكبر هزيمة، وبأنه حتى في هجرته هزيمة لفرنسا، وأصر على أن هذا الإنسان خطير ويجب سجنه بدل قبول هجرته فحُولت باخرته إلى فرنسا.

يعتقد الكثيرون أن مرحلة سجن الأمير هي تنقلٌ عبر قصور فرنسية، ما قولكم؟


تغير مخطط الهجرة نحو عكة باتجاه فرنسا، في آخر لحظة، وغيرت السفينة التي تتنقل عبر السواحل بسفينة لقطع البحر الأبيض المتوسط، وخلال الرحلة كان البحر مضطربا في شهر ديسمبر، ووصل الأمير وأتباعه في حالة يُرثى لها، وتم سجن الأمير في طولون في ميناء بالبوسكي في غرفتين صغيرتين ومعه 97 شخصاً بينهم 9 بنات، 16 طفلا، 21 امرأة و61 رجلا، ثم نقل الجميع إلى برج "لامالغ" وقضوا 4 أشهر وتوفي كثيرٌ من الأتباع، وقالوا نخفف عنهم فتم نقلهم إلى قصر "بو"، وهنا أوضح أن كثيرين يقولون لقد وُضع الأمير في قصر، وما أدراك ما القصر"، وفي الحقيقة تضعه في كوخ أهون من تضعه في قصر مماثل بل هو عذاب، ونوافذ القصر بها أعمدة حديدية فقط تسمح بدخول البرد القارس وكان الأمير يمنح حطبه للآخرين لشدّة البرد.
ثم نُقل الأمير ومن معه إلى "قصر" أمبواز في ظروف قاسية، لينهي فترة سجن دامت 5 سنوات بعد 17 سنة من الكفاح.

كيف تخلص الأمير من معاناة السجن؟


بفضل الوزير الأول الانجليزي، لورد فان ليندر فيري، الذي كتب ثلاث برقيات إلى نابليون قال له: "نطلب منك أن تطلق سراح الأمير عبد القادر وأتباعه".

ماهي دواعي هذه الرسائل؟


نابليون لم يعترف ولم يجبه، وفي الرسالة الثانية قال "أؤكد وأصمم على إطلاق سراح هذا الإنسان"، فأجابه: "سأرى لاحقا"، وفي البرقية الثالثة وهي بحوزتنا وتوجد في كتاب "حياة الأمير عبد القادر" لشارل هانري تشرشل، قال له: "نأمرك أن تطلق سراح الأمير وإلا سأكشف البرقيات، وأثبت للأجيال والعالم أنك خدعت الأمير عبد القادر"، وقد استخدم لورد فان ليندر فيري كلمة "أهددك" وهي موجودة في الكتاب، وتشير لتاريخ 25 أوت 1851، موجودة في الرسالة في الخاتمة، حيث يذكر عبارة تهديد صريحة بضرورة إطلاق سراح الأمير أو كشف الخديعة.
وبفضل دفاع هذا الانجليزي أطلق سراح الأمير عبد القادر، يوم 16 أكتوبر 1852، وجاء نابليون بونابارت في أمبواز وأعلن تحرير الأمير، وذكر في برقيته مرتين يصف الأمير عبد القادر بأنه عدو فرنسا.. وبهذه الطريقة انتهى الأمر.. واليوم ونحن مستقلون لا يزال بعض الجزائريين يقولون الأمير صديق فرنسا أو كان مع فرنسا.

برأيكم من يروج لذلك يريد ضرب رموز البلاد؟


كل بلاد لها رموز وعلم، وبلدنا فيها أبطال من بينهم الأمير عبد القادر، كما قلت لكم من هو غيور على رموز بلاده يحترم أبطاله.

يقودنا الحديث إلى قضية اتهامه بالماسونية، هل هذه إشاعة من تلك؟


في السبعينيات والثمانينيات، لم نكن نعرف هذه الاتهامات وصورة الأمير كانت في كل مكان وكان رمزا للثورة.

وفي رأيكم لماذا نزعت من العملة النقدية صورة الأمير؟


في التسعينيات، جاء مؤرخ يدعى برونو ايتيان وهو باحث وبروفيسور حقيقة، وفي نفس الوقت كبير المشايخ في الماسونية ومنخرط في الأمن العسكري الفرنسي "دي أس تي" وهو معروف.
وبدأت فرنسا تحاول زرع السموم، بعدما لاحظت أن الجزائر بدأ لها رمز خاصة لما جاء بومدين وقام بجهود كبيرة مع الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، سنة 1966، وجاؤوا برفات الأمير من دمشق، وفرنسا تخوفت من هذه النزعة وكيف أن للجزائر رمزا كبيرا، وسعت لزرع السموم في الضمائر والقول بأن الأمير استسلم.
وقام بن عتاب بنشر كتاب عن تاريخ الأمير يكتب فيه مقاومة الأمير وما قام به من أفعال، وفي كل 20 صفحة يزرع كلمة فيها نوايا خبيثة أكثر من الرصاصة القاضية، فمن يقرأ الكتاب يقول بأن بن عتاب قال بأن الأمير استسلم، وإذا سلمنا بأن الرائد استسلم، معناه أن جميع الجنود استسلموا وكل الشعب استسلم.
وفي كتابي أوضحت أن لا موريسار قال: "الأمير عبد القادر توجه إلى الموعد المعني للاتفاقيةrendez au rendez-vous - "، ونزعت كلمة الموعد وبقيت توجه -rendez - إلى لاموريسار، ولم يكن الأمير يكتب بالفرنسية ولا يعرف الفرنسية، فقد كان دوما بالفوطة الجزائرية واللحية.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

حزب فرنسا وراء الترويج لـ "استسلام" الأمير عبد القادر(2)



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:20 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب