منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

13 ألف عنصر ينتظرون ساعة الصفر لزلزلة تونس

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأشاوس ينتظرون اليهود على أبواب غزة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-16 10:59 PM
حوالي 400 عنصر من انفصاليي... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-21 04:18 PM
انشقاق 200 عنصر من قوات النظام في محيط مطار دمشق Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-22 02:27 PM
صور ساعة مكة المكرمة ، أكبر ساعة برج في العالم Emir Abdelkader منتدى عالم الصور والكاريكاتير 6 2012-10-02 07:08 PM
صور رائعة لسلسلة جبال الهيملايا Emir Abdelkader منتدى عالم الصور والكاريكاتير 12 2012-04-14 07:59 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-27
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,962 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي 13 ألف عنصر ينتظرون ساعة الصفر لزلزلة تونس

خبير أمني يقول إن التنسيق الأمني مع الجزائر غير فعال من الجانب التونسي

13 ألف عنصر ينتظرون ساعة الصفر لزلزلة تونس








كشف تقارير أمنية تونسية، أن ما لا يقل عن 13 ألف عنصر ضمن ما يعرف بالخلايا النائمة للإرهاب، ينتشرون عبر مختلف الولايات التونسية وينتظرون ساعة الصفر لتنفيذ مخططات إجرامية تستهدف أمن واستقرار تونس أو دول الجوار.
وتفيد التقارير أن الإرهاب في تونس، خلال هذه المرحلة، في مرحلة الحضانة، والعمليات التي يقوم بها فقط لإثبات الوجود، ليس إلا، والخطر الحقيقي قادم، حسب ما أكدت المصادر التونسية. ولم تستبعد المصادر قيام الإرهابيين بعمليات نوعية كبيرة في المرحلة القادمة تستهدف منشآت اقتصادية وسياحية، وحتى الانتخابات المزمع إجراؤها في الخريف.
وقال الخبير الأمني التونسي مازن الشريف، في تصريح خاص لـ "الشروق"، إن أغبياء السياسة في تونس، يتهمون الجزائر بأنها بوابة الإرهاب في تونس، وهو خطأ جسيم يصرون عليه عن قصد، لأن المحور الذي يتبعون، القطري التركي الأمريكي، يرغب في ذلك، مؤكدا أن كل الخطر الذي يهدد تونس قادم من ليبيا، أو عبر ليبيا، مبينا أن أبا عياض، زعيم ما يعرف بأنصار الشريعة يوجد بالجنوب الغربي الليبي، ينسق مع حركة الأزواد وكتيبة "المرابطون"، تحضيرا لعمليات في تونس، ويتبعه ما لا يقل عن 4000 مسلح، وأن الرويسي في سبراته يقود كتيبة مسلحة، مضيفا أن ليبيا يوجد بها أيضا الآلاف من التونسيين المدربين بشكل جيد على السلاح، ضمن مختلف مليشيات من المسلحين المرتبطين بالتنظيمات الجهادية.
وقال المتحدث إن المال والسلاح يأتي من ليبيا بشكل واضح، وطرحنا عدة خطط لتجفيف منابع الإرهاب، إلا أن بعض الأطراف في هرم السلطة التونسية لا تريد ذلك. ونبه إلى أن الخلايا النائمة في تونس، التي يقدر عدد عناصرها بنحو 13 ألف عنصر، هي ليست نائمة بل كالقنبلة التي تنتظر التوقيت المناسب، ويقودها أناس معروفون، ويحظون بدعم من أطراف في هرم السلطة والسياسيين ورجال الأعمال وحتى في سلك القضاء.
وكشف المتحدث عن وجود 8500 جهادي تونسي مدربين ويتقنون استعمال السلاح يوجدون في ليبيا، وتنظيم "داعش"، وتمكن السلطات من إحباط تسفير 8 آلاف آخرين يحملون الفكر الجهادي، مفيدا أنه لا وجود لقبضة محكمة، من السلطات في التعامل مع الملف.
وكشف مازن الشريف أن تقارير مهمة من المخابرات الجزائرية سبقت العمليات الإرهابية في تونس، خلال رمضان لم تصل إلى قيادة أركان الجيش وهو ما دفع باستقالة قائد الأركان حينها.
وعن إمكانية تدهور آخر للأوضاع الأمنية في تونس، قال المتحدث إن الأمر مرتبط بالوضع الليبي، ومن الممكن أن قيام المليشيات بفتح جبهة في تونس لتخفيف الضغط عنها في ليبيا وارد، فإن تونس تعتبر بوابة فقط لأن الهدف هو الجزائر.
وعن التنسيق الأمني بين البلدين، تونس والجزائر، في مجال مكافحة الإرهاب، قال إن هادي جمعة، رئيس الحكومة التونسية، نواياه طيبة لكن يده ترتعش، والتنسيق غير فعال من الجانب التونسي، فبعض الأطراف في حزب الرئيس حسبه تعتبر الخطر "جزائريا"، وتتهم حتى أطرافا رسمية في الجزائر بوقوفها وراء الإرهاب في تونس، وهو "غباء سياسي" حسبه.
وقال إن الإرهابيين في تونس يحظون بدعم مالي كبير، من فروع داعش عبر ليبيا، مما ساهم في تزايد عدد المجندين، في ظل غياب رؤية وخطة استراتيجية لمحاصرة الإرهاب، من الجانب التونسي، مؤكدا أنه قدم مقترحات عديدة لم تراع بعين الاعتبار، طالبا الاستفادة من التجربة الجزائرية التي تعتبر تجربة فعالة في هذا الخصوص.
وعن إمكانية قيام الجماعات الجهادية بضربات جوية، كما تحدثت تقارير، رجح وقوع ذلك، لكن ربطه بوصول الجماعات هنالك إلى ما أسماه "مرحلة اليأس". وتحدث الخبير الشريف عن إمكانية حدوث تقاتل في ليبيا، بين أمراء الإرهاب بسبب الغنائم والمكاسب، وصراع الخلافة بين القاعدة وجماعات داعش في مرحلة قريبة.

رئيس جمعية دار الحديث الزيتوني فريد الباجي لـ"الشروق":
16000ألف سلفي جهادي داخل تونس يتبنون فكرا دينيا متطرفا
يشخص رئيس جمعية دار الحديث الزيتوني ورئيس قسم دراسات الأمن العقائدي بالمركز التونسي لدراسات الأمن الشامل، الشيخ فريد الباجي، ظاهرة الإرهاب والتطرف الديني في تونس من منظور ديني عقدي، بحت، ويتحدث بإسهاب في حواره مع الشروق عن أسباب جنوح الشباب التونسي إلى العنف.

كيف يمكن تفسير جنوح التونسيين إلى العمل المسلح والتحاقهم بعدة تنظيمات إرهابية داخل وخارج التراب التونسي والمعروف عن الشعب التونسي الوسطية والاعتدال؟
أولا الشعب التونسي لا يميل بطبعه وفي وعيه الجماعي إلى التطرف الديني، وأثبتت التحريات الأخيرة أن الشعب التونسي أصبح يدلي بمعلومات مكثفة للسلطات الأمنية حول الإرهابيين.
والحاضنة الشعبية للإرهاب في تونس تكاد تكون معدومة، وهو ما عرقل تحركات الإرهابيين، وأفشل كثيرا من المخططات الإرهابية وعدة اغتيالات، ولكن هذا لا ينفي أن الإحصائيات التي قمنا بجمعها من عدة مصادر أثبتت وجود 16000 ألف سلفي جهادي داخل تونس يتبنون فكرا دينيا متطرفا، حيث قبض على 1500 تقريبا إلى حد الآن، ويوجد تقريبا 4 آلاف مقاتل في سوريا وليبيا والعراق ومالي وفي الحدود التونسية والجزائرية وهي النسبة الأقل، وأما عن جنوح هؤلاء إلى المنهج التكفيري التفجيري، فالأمر يرجع إلى عدة أسباب، منها تساهل الحكومات المتعاقبة ما بعد الثورة في التعامل مع هؤلاء، بل وقد وجدوا دعما من بعض السياسيين، وكذلك العفو التشريعي العام الأحمق والأخرق كان سببا في إطلاق سراح القيادات الإرهابية التي استغلت الانفلات العام في تكوين جمعيات دعوية وخيرية، نشرت فكرها المسموم في بعض الشباب، مستغلة العاطفة الدينية العمياء لهؤلاء وجهلهم بسماحة الإسلام، وكذلك استغلوا الخصاصة والفقر في البعض منهم، حيث متعوهم بالأموال التي جمعوها من التبرعات الداخلية، وببعض أموال البترودولار، هذه العوامل مجتمعة ساعدت وساهمت في نشر الإرهاب في تونس.
ولكن يبقى في النهاية أن النسبة ضعيفة بالنسبة لكل الشعب التونسي، وبخاصة أن هذا التيار داخل تونس عجز عن التسلح الجماعي والمنظم، نتيجة الضربات الموجعة من قبل فرق مكافحة الإرهاب التونسية، وعدم توفر حاضنة شعبية تونسية قوية لهم.


هل المشكلة عقدية أم سياسية أو اجتماعية؟
حسب الدراسات التي قمنا بها في المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل، تبين لنا أن المشكلة التي تسببت في انتشار الإرهابيين في تونس هي سياسية وعقائدية واقتصادية واجتماعية.
أما سياسيا فيعود إلى حمق بعض السياسيين الإسلامويين المتعاطفين معهم، وقد وفروا لهم غطاء من نوع ما، ما ساهم في اختراق بعض الإرهابيين مؤسسات الدولة.
وأما عقائديا، فإن الفكر الوهابي التكفيري يملك آلة إعلامية ضخمة مدعومة ببعض دول الخليج ماليا، ساهمت في نشر هذا الفكر العقائدي التكفيري التفجيري في تونس، مستغلة الفوضى الأمنية والانفلات العام والتصحر الديني الذي تسبب فيه التضييق الديني السابق حتى على المعتدلين في النظام السابق.
وأما اقتصاديا، فإن الفقر المدقع في بعض المناطق النائية مثل الشمال والوسط الغربي، والجنوب التونسي وبعض الأرياف خلق نقمة في نفوس بعض الشباب ضد السلطات القديمة والجديدة، جعلهم يجنحون إلى ردة فعل انتقامية عنيفة ضد كل ما تمثله الدولة.
واجتماعيا، فقد ثبت للمحققين أن بعض هؤلاء الإرهابيين يشتكون من مشاكل اجتماعية عنيفة، أحدثت لهم أمراضا نفسية وعصبية، جعلتهم يلجؤون إلى العنف مطلقا، ومن هنا نفهم لماذا أن بعض الإرهابيين هم خريجو سجون بجرائم مخدرات وعنف واغتصاب، وما زاد الطين بلة أن تجار التهريب تحالفوا اقتصاديا مع الإرهابيين.


هل غياب مرجعية دينية في تونس ساهم في الأمر؟
المرجعية الدينية المعتدلة في تونس، مشتتة وغير منظمة ولا تنضوي تحت مؤسسات منظمة قانونيا، فتأثيرها الإصلاحي ما زال ضعيفا، والدولة لم تعتن بهذا الجانب ولم تعطه الأهمية التي يستحقها، ووزارة الشؤون الدينية في تونس ما زالت مخترقة من أدعياء السلفية العلمية والجهادية والحركية حتى الآن.


هنالك اتهامات طالت حركة النهضة من أنها ساهمت في انتشار الفكر المتطرف نتيجة لتساهلها في بداية الأمر في معالجة المسألة؟
حكومة الترويكة وعلى رأسها النهضة، ساهمت في دعم هذا الفكر التطرفي، لأن بعض قيادييها يتبنون إلى الآن الفكر السلفي الجهادي.


هل أنت مع حل أمني كامل أم مع مزاوجة الحل الأمني مع مراجعات فكرية؟
نحن في المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل، نتبنى استراتيجية شاملة للقضاء على الإرهاب، تتلخص أولا، في الحل الأمني تحت نظرية الأمن الاستباقي وتفعيل قانون الطوارئ، وتطهير المساجد بسلطة القانون من هؤلاء الإرهابيين، مع إصلاح المنظومة التعليمية والتربوية والدينية والإعلامية والاقتصادية، وضرورة إحداث مؤسسة إصلاحية يشرف عليها علماء دين ونفس واجتماع وتاريخ، وحضارة تتبنى معالجة بعض الإرهابيين الذين هم في مراحلهم الأولى قبل أن تغسل أدمغتهم بالكامل.

تونس الخاصرة الرخوة للجزائر
لا مجال للتأكيد أنّ العقل الاستراتيجي الجزائري ضمن أبعاده السياسية والعسكريّة والأمنية، صار يعتبر "الإرهاب" أهمّ التحديات التي وجب على الجزائر مواجهتها، ليس فقط ضمن"الشكل التقليدي" (خلال العشريّة السوداء)، أيّ مجموعات متناثرة قليلة العدد، تعتمد التخفّي وحرب العصابات، بل "مجموعات" تسيطر أو هي تحتلّ مكانة هامّة ضمن "دولة مجاورة" وقادرة (وفق ما تملك من عدد وعدّة) على المرور من "الشكل التقليدي" إلى"الشكل القائم" حاليا في ليبيا، أساسًا حين يأتي القلق من غياب (أو تغييب) أي شكل من أشكال الدولة المركزيّة، وثانيا العدد المهول للأطراف المشاركة في هذا"الرحى"، وثالثا رغبة عديد الأطراف داخل ليبيا الذهاب بهذا الصراع خارج حدود هذا القطر.
رجوعًا إلى التاريخ وإلى الماضي يمكن الجزم أنّ قيادات الثورة الجزائريّة اختارت تونس لتحرير الجزائر للكثافة السكانية بين البلدين وكثافة التنافذ، وكذلك ما توفره الجغرافيا والغطاء النباتي من فرصة، لذلك ستختار أيّ جهة كانت تريد مهاجمة الجزائر تونس لتكون ضمن الخيارات الأولى لأيّ خطّة كانت، سواء جاء الأمر عنوة ودون رغبة أي طرف في هذا القطر المجاور، أو كان من أهل البلد من هو ضالع أو ربّما يضع نفسه رأس حربة هذه المنظومة.
الناظر إلى الوضع القائم في تونس الآن يجد ويتأكد دون صعوبة:
أوّلا: ضعف الدولة وضياع جزء من هيبتها، بل يمكن الجزم أنّ الثابت الوحيد يكمن في غياب أي ثابت يجمع عليه التونسيون فعلا، حين نستثني ونتجاوز التصريحات الرنّانة والخطابات الحماسيّة، التي هي أقرب إلى الزبد التي سرعان ما يضيع، ممّا يجعل الجزم قائما بعدم قدرة المنظومة التونسيّة على اتخاذ قرارات قويّة يمكن تنفيذها، بل ما نراه من ارتجال وما نشهده من عشوائيّة، يثبت بما لا يدع للشكّ (في المجال الأمني خصوصًا) حالا من التخبط الدائم، بل المستديم.
ثانيا: تبني جزء من الطبقة السياسية في تونس (سواء داخل السلطة أو خارجها) خطابا معاديا للجزائر، بدءا باتهام"أطراف جزائريّة" بالتورط في اغتيال القيادي اليساري شكري بلعيد، مرورًا إلى مسعى وزارة الداخلية التأسيس لمقولة أو قناعة أنّ "الإرهاب جزائري" وأنّ الطرف التونسي"مغرّر به"، وبالتالي لا يزيد دوره عن التبعيّة والاسترزاق، وصولا إلى تصريح وزير الدفاع الحالي غازي الجريبي بأنّ "الجماعات المسلحة" تنطلق "من الجزائر" لتنفيذ عملياتها.
ثالثًا: ثبت بالدليل المادي الذي لا يقبل الدحض انطلاق طائرات من دون طيار من تونس لتغطي التراب الجزائري، وقد كانت"الشروق" سبّاقة في الكشف عن هذا الأمر بالصور والدلائل والبراهين، علمًا وأنّ تقارير عديدة في تونس تتحدث عن موافقة أطراف تونسيّة على تسيير مثل هذه الطلعات من قبل"جهات أمريكيّة"، علمًا وأنّه سبق لإحدى هذه الطائرات أن سقطت في جهة القصرين بمحاذاة جبل الشعانبي وأخرى داخل الجزائر، مع إشارة تقارير أخرى إلى أنّ "الجيش الجزائري" تولى عمليات الإسقاط دون صدور بيان رسمي في الغرض، وكذلك ما تردده وسائل إعلام تونسيّة عن تسهيلات عسكرية للأمريكيين أو هي قاعدة عسكرية في الجنوب.
رابعًا: رجوعا إلى التاريخ القريب، يبدو جليا أنّ الباجي قائد السبسي (الرئيس الحالي لنداء تونس) تولّى عند توليه رئاسة الحكومة مدّ معارضي نظام القذافي بالسلاح، بل يمكن الجزم أنّ هذا الإمداد، مكّن من قلب الموازين ومن ثمة إسقاط نظام القذافي، كذلك ساندت حركة النهضة (ما يسمّى) "الثورة السورية"، وقد أغمضت وزارة الداخلية زمن علي العريض (القيادي في النهضة) جميع العيون أمام من يقصدون سورية لمحاربة النظام، ليكون السؤال المنطقي والطبيعي: ما الذي سيمنع الحزبين الأقوى في تونس من إتيان الفعل ذاته مع الجزائر؟؟؟
خامسًا: في تجاوز لصورة "أفضل حالات نجاح الربيع العربي"، يمكن الجزم أنّ الاستقرار في تونس هشّ بل شديد الهشاشة، حين تتجاوز الأزمة الأبعاد السياسيّة القائمة والخلافات حول السلطة وبشأنها، إلى"امتعاض شعبي"عام، لا تحفظه من الانفجار سوى ما تبقى للأحزاب وخصوصا النهضة من سيطرة على جزء من هذا الشارع، الذي يأتي شديد الامتعاض من الارتفاع في الأسعار وتراجع في القدرة الشرائيّة وتراجع الوضع الأمني، ممّا يدفع للسؤال عن قدرة "المسار الانتخابي" ليس فقط على تأمين الوعود، بل جعلها (كما يحلم التونسيون) حدّا فاصلا بين عهدين.
سادسًا: تحوّل تونس إلى أحد أهمّ المصدرين للإرهابيين إلى سورية والعراق، وكذلك ليبيا كما جاء بحسب عديد التقارير تدعو إلى السؤال عن نوعيّة "هذه الأرضيّة الخصبة"، وأساسًا (وهنا الأخطر) مدى ما قد تعرف من تحولات برجوع هؤلاء"الارهابيين" إلى تونس، وثانيا (والأهمّ) موقف هذه"الأرضيّة" حين يأتي القرار بتفجير الشرارة في الجزائر؟؟؟؟
يمكن الجزم أنّ الوضع الأمني في تونس يأتي متعدّد المستويات وبدرجات جدّ معقدة، بدءا بالأبعاد الداخليّة وما تحمله من "عقد" قد تتحوّل (أو هي بصدد التحوّل) إلى قنابل موقوتة، بل قابلة للتفجير، ثانيا تأتي تونس ممرّا ومعبرًا استراتيجيا بين عديد المحاور، كما كان عهدها في التاريخ، ومن ثمّة تمثل مطمعا وتأتي خطرًا في الآن ذاته، وثالثا، لا يمكن الجزم بوجود تونس واحدة في أيّ مجال، بدءا بحكومة عجزت عن تأمين وعودها وطبقة سياسيّة متخاصمة دون هوادة، وصولا إلى عمق شعبي يترقب انتخابات جاء اليقين أنّها أقل إشعاعا من سابقتها.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

13 ألف عنصر ينتظرون ساعة الصفر لزلزلة تونس



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:25 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب