منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

أئمة ونفسانيون ورجال"إجماع" والأنصار...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحوزة العلمية الشيعية في قم "منزعجة" من أئمة الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-15 12:00 AM
الشيعة يستهدفون أطفالنا بقنوات "هدهد"، "هادي"، "مجد"، "طه" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-14 12:24 AM
أئمة ودعاة يشنّون حملة لمقاطعة "عيد الحب" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-14 08:00 AM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM
سلال.. "مسيّر أزمة" أم "مفتاح إجماع"؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-30 12:31 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-30
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,948 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي أئمة ونفسانيون ورجال"إجماع" والأنصار...

أئمة ونفسانيون ورجال"إجماع" والأنصار لوقف العنف في الملاعب الجزائرية






حادثة مقتل اللاعب الكامروني إيبوسي، كانت الحلقة الأعنف على الإطلاق في تاريخ الكرة الجزائرية، وقد تكون من الحالات النادرة التي يُقتل فيها لاعب كرة أجنبي على أرض الملعب، ولكنها في حقيقتها منطق الأشياء، بالنسبة لمنظومة كروية كانت تقوم في السنوات الأخيرة بعملية انتحار مع سبق الإصرار والترصد من دون أن يصيح أحد بالخطر، وبقيت كل المحاولات مجرّد سيروم يُسكن الألم من دون القضاء عليه، ومرّت السنوات وصار الجميع يقوم بتشجيع العنف من لاعبين ومدربين وإعلاميين ورؤساء أندية وجمهور، فسقط قتلى في سكيكدة وفي العاصمة وفي وهران، إلى أن كان من الضحايا هذه المرة، لاعبا أجنبيا اتفق الجزائريون على أن الحادثة لم تكن أمرا استثنائيا، ولأول مرة اعترفوا بأن انحرافا خطيرا قد أصاب الكرة ومسّ المجتمع الذي عشق الكرة فمنحته الكثير من الأفراح والموت أيضا.


جهوية مقيتة ومباريات ممنوعة على ضعاف الأبدان


هناك مباريات محلية في الجزائر ينصح الأولياء أبناءهم بعدم الدخول لمشاهدتها، وهناك مباريات تعلن فيها مختلف السلطات المحلية حالة الطوارئ بسبب درجة خطورتها الكبرى، وللأسف تنتهي بعضها بسقوط ضحايا، فالذي يعتبر مباريات شبيبة بجاية بشبيبة القبائل أو شبيبة سكيكدة بشباب قسنطينة أو أهلي برج بوعريرج بوفاق سطيف أو أولمبي الشلف بمولودية وهران أو مولودية الجزائر باتحاد الحراش عادية بين الجيران والأشقاء إنما يزيد من أزمة الكرة والمجتمع في الجزائر بإخفاء الحقيقة، لأنها جميعا وغيرها من الداربيات والمباريات خطيرة جدا، فالدخول لمتابعتها ليس كالخروج منها .
وقد تطوّر العنف في الملاعب وأخذ أبعادا بنعرات جهوية وصلت إلى الإقامات الجامعية واستفحلت بين الطلبة، إذ أصبحت بعض الإقامات الجامعية تشهد مشادات على خلفيات كروية، ويكاد رجال الأمن في بعض المدن لا يشتغلون إلا مع أنصار الكرة، لأن الكثير من الأنصار صاروا ينقلون المباريات من الملاعب إلى الخارج، فتتحول الشوارع المحيطة بالملاعب إلى ساحات تطاحن، حيث تبدأ بعض مباريات الداربي قبل موعدها بعدة أيام، ليس بالأفراح فقط واستباق الفوز، وإنما باستفزاز الآخر كما يحدث في داربيات العاصمة، وتنتهي بعد عدة أيام.
وفي الجزائر فقط مباراة الكرة في البطولة مدّتها تزيد عن 90 دقيقة، إذ تبدأ ولا تنتهي، وحتى لاعبي الكرة في بطولاتنا لا يتحدثون في لقاءاتهم الصحفية، أبدا عن الخطط التكتيكية وعن المستوى الفني العام، وإنما يتحدثون عن علاقاتهم مع الجمهور الكروي، الذي صار يتحكم في زمام المواجهات، يقوم بإقالة المدرب وحتى رئيس النادي، وفي اختيارات المدربين حتى أثناء المباريات، وانتقل الحال الآن إلى ضرب اللاعبين وقتلهم.
في هذه الصائفة وقعت مشادات بين مصطافين من قسنطينة وآخرين من سكيكدة، سقط فيها خمسة جرحى في منتصف شهر أوت في شاطئ العربي بن مهيدي، واتضح أن سببها خلفيات كروية، بالرغم من أن فريق شبيبة سكيكدة ينتمي للدرجة الثانية هواة، وشباب قسنطينة ينتمي للدرجة الأولى المحترفة، ولم يلتقيا منذ أكثر من أربع سنوات، ومازال سوء التفاهم وتشنج العلاقة بين أبناء وهران والشلف في كل المجالات، على خلفية مباراة قديمة انتهت بسقوط مولودية وهران لأول مرة إلى القسم الثاني منذ الاستقلال، وأحداث شغب خطيرة عاشتها الباهية وهران على مدار أربعة أيام.
هذه التجاوزات انتقلت إلى العديد من المدن، وتاريخها قديم بقي مسكوت عنه، حيث عاشت قسنطينة في عام 1973 مباراة داربي خطيرة جدا بين مولودية قسنطينة وشباب قسنطينة، أودت بحياة شخص من مناصري الشباب، اتهم لاعبين من المولودية في حادثة مقتله قرب الملعب، وكان الشباب مجبرا على تحقيق التعادل، للنجاة من السقوط بينما لعبت المولودية من دون حاجة لنتيجة المباراة من أجل الفوز، وحققته برباعية كاملة مقابل هدفين في لقاء نُقل على المباشر عبر التلفزيون، في زمن لم تكن فيه الفضائيات، وشاهده كل الجزائريين وخاصة المسؤولين، وانتهى قبل موعده بشجار على المباشر، كان الأول في تاريخ الكرة الجزائرية، وهو ما جعل الراحل هواري بومدين يتدخل، وبدأ حينها التفكير في قبر هذا الداربي نهائيا، وكان فعلا آخر داربي في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، قبل أن يعلن عن إنهاء مولودية قسنطينة نهائيا بالموت البطيء، برغم ما قدمه هذا الفريق الذي انقرض نهائيا، والمولودية الحالية التي تنشط في دوري الهواة الثاني، هي فريق جامعي لا علاقة له مع نادي مولودية قسنطينة الذي ساهم في تأسيسه الشيخ عبد الحميد بن باديس.
وما يحدث حاليا في لقاء الداربي بين المولودية العاصمية والاتحاد، لا علاقة له إطلاقا بالكلاسيكوهات الشهيرة في العالم، لأن التعصب يبلغ فيه درجات تجعل من دخول المباريات خطر على البالغين فما بالك بالأطفال، وفي الجزائر فقط يتم في بعض المباريات منع الأطفال من الدخول، والغريب أن الصحافة تسمي بعض المباريات بالأعراس الكروية، بالرغم من أن الدولة تجند لها الآلاف من رجال الأمن، والمروحيات وكاميرات المراقبة، وكأن البلاد تحرس الحدود من هجوم خارجي، وإذا كانت مباريات قديمة قد تركت آثارا وفتنا بين أبناء البلد الواحد، فإن صمت المسؤولين هو الذي أوصلنا إلى الحلقة المؤلمة بهلاك اللاعب الكامروني إيبوسي.


مواطنون يطالبون بغلق ملاعب تقع بوسط المدن


إلى زمن قريب، كان السبّ يطال الحكم الذي يستمع مرغما، مهما قدم من مستويات، أبشع الكلام، وأصبحت العادة الأسوأ هي سبّ حراس المرمى أثناء إعادتهم الكرة إلى الميدان، حيث تُسبّ والدة الحارس حتى ولو كان يتيما، وبإمكان اللاعبين أن يلعبوا دورا في القضاء على هاته الظاهرة، ولكنهم لم يفعلوا أبدا، إن لم نقل أن الكثير منهم ظل يشجع الظاهرة، ويوجد في ملاعبنا العديد من الأشقاء الذين يلعبون في نفس النادي، وهم أيضا لم يقدموا أي شيء، لأجل توقيف هذا النزيف الأخلاقي الذي زلزل المجتمع الجزائري، لأنه انتقل من الملعب إلى المدارس والبيوت، وكان بإمكانهم أن يطالبوا من الجماهير، سواء عبر الإعلام أو بطريقة مباشرة قبل بداية أي مباراة بالتوسل وحتى بالتهديد بالانسحاب نهائيا.
ويعتبر اللاعب المغترب بوقرة الذي تقمص ألوان شباب قسنطينة الوحيد الذي هزه ما يسمعه في الملاعب فعلق حذاءه، وغادر الملاعب الجزائرية وأقسم بأن لا يلعب فيها، بسبب طوفان الكلام السوقي الذي كان يسمعه من على الدرجات، وفي الوقت الذي تخلت فيه انجلترا موطن كرة القدم عن الهوليغانز، يسمي العنابيون أنصار فريقهم الاتحاد بالهوليغانز، ويسمي البقية أنصارهم بألقاب عنف مثل الكواسر لاتحاد الحراش، والجوارح لأنصار جمعية الشلف، وهم لا يفتخرون بالكثرة وبطريقة التشجيع، وإنما بالأنصار الأكثر عنفا، وعجزت كل طرق الردع في منع الشماريخ النارية التي يفضلها الأنصار الجزائريون ويرونها قمة الأبهة ويطلقون على ملاعبهم ألقابا عنيفة مثل ملعب النار وملعب البركان وعلى مدرجات الأنصار بالزلزال ومنعرج الموت، إلى أن أصبحت المدرجات مكانا لتعاطي المخدرات وحمل مختلف الأسلحة البيضاء، وصار تنقل الأنصار من مدينة إلى أخرى، أشبه ما يكون بيوم الزحف إلى الغزوات والمعارك، ومختلف المركبات الرياضية الكبرى التي باشرت الدولة في إنجازها، اختير لها أماكن بعيدة عن الوسط العمراني، ليس من أجل تفادي الزحام، أو بسبب نقص الأراضي الشاغرة، وإنما لإنقاذ السكان من جنون الإثارة المبالغ فيها، من الأنصار، وكلامهم القبيح.
وإذا كان ملعب برنابيو الذي يؤمه في كل أسبوع مئة ألف مناصر شوفيني لريال مدريد يقع في وسط العاصمة الإسبانية، حيث المساحات التجارية الراقية والمساكن وحتى البنوك والمتاحف والكنائس، فإن الملاعب القليلة في الجزائر التي مازالت متواجدة في قلب المدن، تثير حالة طوارئ، حيث تغلق المحلات التجارية أبوابها وأحيانا تلجأ الدولة لتوقيف عمل الحافلات وترامواي خوفا من انزلاقات ما بعد المباريات، أما عن الكلام الفاحش الذي يدخل البيوت، من دون استئذان فتلك حكاية أخرى صارت تؤرق المجتمع، وتصدم المواطنين وتؤكد لهم بأن الفرد الجزائري يسير بسرعة البرق أخلاقيا ولكن إلى الخلف، في غياب أي اجتهاد حقيقي بإقحام النفسانيين ومختصين في علم الاجتماع، وحتى رجال إجماع ودين، فدور الإمام في الملعب قرب الجرائم والمنحرفين، هو بالتأكيد أقوى من دوره داخل المسجد.


جزائريون يشجعون الكرة .. لأنهم لم يجدوا ما يفعلوه


يعترف الكثير من أنصار الكرة في الجزائر، بأنهم يؤمون الملاعب بهذا الكم القياسي، ويتنقلون بالآلاف مع أنديتهم حتى إلى خارج الوطن، إنما بسبب نقص المنشأت الترفيهية الخاصة بالثقافة وبالتسلية وبممارسة الرياضة، فمثلا في قسنطينة الولاية التي يقطنها أكثر من مليون نسمة، لا توجد حدائق تسلية ولا حدائق حيوانات ولا مسابح، وهو ما يجعل الملعب الوسيلة الوحيدة للترفيه، وفريق شباب قسنطينة إلى غاية نهاية سبعينات القرن الماضي، لم يكن عدد أنصاره الحقيقيين يزيدون عن ألف مناصر، ولم يعد ملعب حملاوي الآن يسع لخمسين ألف مناصر يؤموه، وهذا الانقلاب باعتراف الأنصار حدث بسبب انعدام وسائل الترفيه والتسلية في مدينتهم، وحتى أنصار العاصمة يلجؤون إلى الملاعب بسبب فقر مدينتهم لمختلف المنشأت مثل عواصم العالم، وزاد الإعلام الجزائري في دعم الكرة على حساب كل الرياضات.
ولم تعد أي رياضة غير كرة القدم تجلب المناصرين، فبالرغم من أن الرياضات الجماعية والفردية تجري بدخول مجاني، إلا أنها تُلعب بمدرجات شاغرة، وما صارت تحققه مختلف الرياضات وآخرها الصفر المحصل عليه في أولمبياد الشباب، دليل على أن الوضع الرياضي في الجزائر بلغ الخطورة والذهبيات والفضيات التي حققتها الجزائر في الألعاب الأولمبية السابقة في الجيدو والملاكمة وألعاب القوى قد لا تتكرر، ليس بسبب لامبالاة الدولة، وإنما بسبب عدم اهتمام الشعب، وتعتبر الجزائر حاليا الدولة الوحيدة التي تمتلك قرابة عشرة صحف تصدر يوميا باللغتين العربية والفرنسية لا تتحدث عن أي رياضة باستثناء كرة القدم، وبطريقة شعبوية تمنح فيها للمدرجات نسبة كبيرة على حساب الحديث عن الخطط التكتيكية، وتصوّر بعضها بعض المباريات وكأنها معارك، ولولا الاستنجاد باللاعبين المغتربين في العشريتين الأخيرتين لما عاد الخضر لمنافسة كأس العالم، لأن اللاعب المحلي نسي دوره فوق الملعب، وأفقده المناصرون تركيزه، فصار يلعب لأجل إرضاء الأنصار وليس من أجل هدف من عمق اللعبة.
ولاحظ الجزائريون في منافسة كأس العالم الأخيرة في البرازيل الفرق الشاسع بينهم وبين بقية البلدان، التي تعتبر اللعبة حفلة حقيقية، لا خاسر فيها، يمرحون ويضحكون في كل الحالات، بينما اعتبرها الجزائريون والبلاد المتخلفة، قضية حياة أو موت.


الدولة دلّلت الأنصار فوق اللزوم


ساهمت الدولة بقسط وافر في تضييع لعبة كرة القدم، وتحويل الجزائر من بلاد المواهب الكروية، إلى بلاد تتنفس عنفا، من خلال مساعدتها للأنصار بشكل غير مبرر من الناحية المادية، حيث يعتبر الدخول إلى ملاعب الكرة في الجزائر الأرخص في العالم، وبعض رؤساء الأندية في المقابلات الحاسمة يلجؤون إلى اقتراح مجانية الدخول الذي تقابله المساعدات الطائية من طرف الدولة، في الوقت الذي تعيش كل أندية العالم من مداخيل الأنصار، وأكثر من ذلك قامت الدولة على مرّ السنوات ومختلف المنافسات
بمساعدة الأنصار في التنقل إلى أم درمان وبوريكينا فاسو والبرازيل وستفعل بالتأكيد في كأس أمم إفريقيا القادمة في المغرب، من دون أن تبذل جهدا في تأطير هؤلاء وتكوينهم لأجل أن يكونوا سفراء أخلاق للجزائر.
كما أن أحداث الشغب التي تشهدها مختلف الملاعب والتخريب الذي يطال المنشأت العمومية والخاصة هو في الغالب من دون متورطين، يتم القبض عليهم وإطلاقهم بعد ساعات بحجة ربح السلم الاجتماعي، ولم نسمع أبدا عن مناصر اقتحم ملعبا وعاث فسادا، أو حطم زجاج سيارات قد تم الزج به في السجن، وأمام أعيننا حادثة المناصر الجزائري الأستاذ عز الدين بهلول، الذي دخل مباراة ثمن النهائي من كأس العالم بين ألمانيا والجزائر في البرازيل 2014 إلى أرضية الميدان، حاملا العلم الجزائري، فوجد نفسه أمام قاضي التحقيق الذي قام بتغريمه بمبلغ 500 أورو.
ويؤكد أنصار شبيبة القبائل بأن قاتل إيبوسي لم يدفع ثمن تذكرته، وساهم المستوى المتدني للعبة في الجزائر، في اهتمام المناصر بأشياء أخرى، ولو كان الدخول بأسعار مماثلة لما هو موجود في أوربا، لما دخل إلى الملعب إلا من فكر في ماله قبل التفكير في العنف، وقد قتل العشرات من المناصرين في العقدين الأخيرين، وعرفنا أسماء الضحايا، وبقي الفاعل مجهولا، أو من دون متابعة، وكما دللت الدولة دائما المناصر على حساب مواطنين وعلماء وباحثين، دللهم الشعب أيضا الذي كان دائما يطالب بعدم متابعة المشاغبين، وتوفرت الآن للدولة فرصة العمر لأجل توقيف الفوضى ومحاربة الانهيار الأخلاقي ليس في ملاعب الكرة فقط وإنما في كل مكان في الجزائر.


ملاعب مثل السجون وأنصار مثل المعذبين في الأرض


في كل نهاية أسبوع، على مدار يومي الجمعة والسبت، يتوجه إلى مختلف الملاعب الجزائرية، مالا يقل عن مليون جزائري يتابعون مختلف المباريات في ظروف جوية وتنظيمية أسوأ مما كانوا يعيشوه في ستينات القرن الماضي، حيث تبدأ رحلة العذاب في البحث عن التذكرة، في أكشاك حجرية قديمة بها فتحة صغيرة لا يمكن بلوغها إلا من أصحاب الأوزان الثقيلة، بعد أخذ قسط من الضرب بهراوات الشرطة، أو تحت أقدام التدافع ولكماته، عكس ما يحدث في بلاد العالم، حيث يمكن اقتناء تذكرة متابعة المباراة عبر الأنترنت.
وتتواصل رحلة العذاب، بسبب حالة المدرجات الحجرية، وسوء التنظيم الذي يجعل المناصرين يدخلون قبل موعد بداية المباراة بساعات، وتنتهي المباراة بأن يجد المناصر نفسه قد فقد الكثير من المبادئ الأخلاقية إما لأنه قد شارك في كرنفال السب والشتم، أو صمت عنه، وهو في كلتا الحالتين إما شيطان متكلم أو شيطان أخرس، ولا يجد المناصر أمامه، سوى هذه النماذج السيئة من الناس الذين أساؤوا للعبة كرة القدم وأيضا للجزائر.
وكما يقال فإن الانجاز الكبير، قد يمنح جمهورا مختلفا، وإن الملاعب الكبرى التي هي قيد الانجاز في وهران وتيزي وزو، من المفروض أن تمنحنا جمهورا مختلفا وفرت له الدولة الملعب الجميل، وملعب 5 جويلية في حلته، القادمة، سيكون به 80 ألف مقعد، ومغطى بالكامل لحماية المناصرين من البرد والحر، قد يبعث أنصارا مختلفين عن أنصار زمن العنف الذي يجب أن ينتهي للأبد.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أئمة ونفسانيون ورجال"إجماع" والأنصار...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:34 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب