منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

كـلـمـة الدكتور محمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلـــمة د. محمد العربي ولد خليفة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-19 03:56 PM
كـلـمـة السيد محمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-11 10:07 PM
كلمة معالي الدكتور محمد العربي ولد خليفة... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-23 05:10 PM
رئيس المجلس الشعبي الوطني يجري عملية جراحية بباريس Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-05 10:52 PM
رئيس المجلس الشعبي الوطني يرفع تقريرا أسود حول قطاع الفلاحة إلى بوتفليقة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-29 01:03 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-09-04
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool كـلـمـة الدكتور محمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني


كـلـمـة
الدكتور محمد العربي ولد خليفة
رئيس المجلس الشعبي الوطني
بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية

2014


بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آله و صحبه إلى يوم الدين.
معالي السيد رئيس مجلس الأمة،
معالي السيد الوزير الأول،
أصحاب المعالي السيدات و السادة الوزراء،
السيدة و السادة أعضاء مكتب مجلس الأمة،
السيد رئيس المحكمة العليا،
السيدة رئيسة مجلس الدولة،
السيدات و السادة النواب،
السيدات و السادة من أسرة الإعلام،

أيها السيدات والسادة،
أيها الجمع الموقر،
يسعدني في البداية أن أرحب بكم باسم زملائي السيدات والسادة النواب، وأن أشكركم على تلبية الدعوة للمشاركة في مراسيم افتتاح الدورة الخريفية الثالثة لهذه العهدة النيابية، وفي برنامجها جدول أعمال كثيف يتمثل في العديد من مشاريع القوانين التي ستعرض على المجلس، بالإضافة إلى ملفات أخرى ونشاطات تتعلق بمهامه الدستورية في الرقابة والأيام الدراسية التي تقترحها المجموعات البرلمانية وتنشيط الدبلوماسية البرلمانية في مجال العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف.
لا تبدأ هذه الدورة من فراغ وركود فقد شهدت الساحة الوطنية نشاطات ميدانية كثيرة خلال الشهرين الأخيرين شاركت فيها الأحزاب والمنظمات الاجتماعية بمختلف توجهاتها ومن يمثلها في المجلس، وكان لتلك الفعاليات حضور في مواعيد وطنية هامة من بينها الذكرى 52 لاستعادة السيادة الوطنية وميلاد الدولة الوطنية وجمهوريتنا الفتية بعد ليل الكولونيالية الطويل، كما أحيوا من مواقع مختلفة أحداثا عظيمة تتعلق بالذاكرة الوطنية، من أهمها المعركة البطولية في الشمال القسنطيني سنة 1955 ضد قوات الاحتلال الفرنسي ومجموعات متوحشة من لفيف المستوطنين الأروبيين، وكذلك انعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20 أوت 1956 في إيفري أوزلاقن في أعالي جرجرة، وقد أسفر المؤتمر عن تصوّر تفصيلي لتنظيم مؤسسات الثورة وهيكلة عامة للدولة الوطنية المنتظرة، وهذا دليل على أنّ قيادة الثورة كانت متأكدة من صمود الشعب وواثقة من الانتصار.
ويمكن أن يتساءل العلماء المختصون في التاريخ السياسي لبلادنا عن جدوى تفسير صيرورة الحاضر عن طريق وقائع انتقائية من الماضي، صحيح أن تاريخ الأمة يسير في خط متصل، وفيه دروس مفيدة للشعب ونخبه، غير أن الحاضر لا يكون أبدا صورة طبق الأصل من الماضي بسبب ما يستجد من تحولات وتحديات داخلية وخارجية، وخاصة في بلد بدأ في تشييد دولته من الصفر وواجه سلسلة من الأولويات المتراكمة .
أيها السيدات والسادة،
لقد تصدر الساحة السياسية مبادرة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بتعديل الدستور ودعوة كل الفعاليات السياسية بلا إقصاء لأي منها، لتقديم رأيها واقتراحاتها بكل حرية وشفافية، وإشراك أهل الاختصاص من العلماء والشخصيات الوطنية، مهما كانت انتماءاتهم الإيديولوجية والسياسية، وبعد عدة أسابيع من المشاورات يبقى الباب مفتوحا والهدف واضح تماما، وهو اتفاق الشركاء في الساحة السياسية على دستور توافقي يلبي تطلعات الجزائريين ويكون وفيا لبيان الثورة المؤسس في الأول من نوفمبر 1954، فقوة ومكانة الجزائر تقوم على تماسك جبهتها الداخلية ومشاركة الجميع في بناء توافقية سياسية تستفيد من تجارب بلادنا في الماضي القريب والبعيد، ومن التحولات الجيوسياسية المتسارعة وأمواج الشمولية المهيمنة على عالم اليوم.
وفي هذا السياق عرض الوزير الأول المخطط التنفيذي لبرنامج رئيس الجمهورية وحظي المخطط بمناقشات واسعة من طرف النواب، وقد شرعت الحكومة في تطبيقه بعد المصادقة عليه بالأغلبية ولم تمنع عطلة شهر أوت التقليدية من تسريع وتيرة الإصلاح والتنمية المحلية في مختلف ولايات الوطن، وفي مختلف القطاعات.
وقـد صـادق مجلـس الوزراء الأخيـر برئاسـة رئيـس الجمهوريـة السيد عبد العزيز بوتفليقة على مجموعة كبيرة من مشاريع القوانين الهامة من بينها مشروع قانون المالية لسنة 2015 وما يتعلق بحماية المرأة بطريقة لم يسبق لها مثيل، من العنف والإهمال والتعسف وحماية الطفولة، وكذلك إلغاء المادة 87 مكرر من القانون المتعلق بعلاقات العمل الذي سيكون له أثر إيجابي على دخل الطبقة العاملة، وهي تدخل كلها في برنامج الإصلاحات للسيد رئيس الجمهورية وفي حملته الانتخابية في أفريل من سنة 2014.
هناك بلا شك مصاعب وتحديات تواجه قطار التنمية، وخاصة في مجال التصميمات التقنية وتوفر المهارات من عمال مهنيين وإطارات مختصة في كثير من القطاعات، بالإضافة إلى ضعف مردودية العمل وهو ما يتطلب من المؤسسات المعنية تربية المواطن منذ الطفولة على اعتبار العمل والجهد والاتقان والرغبة في الامتياز والانضباط، وهي كلها من قيم المواطنة التي لا يتطور أي بلد بدونها، فإذا كانت المطالبة بالحقوق أمرا مشروعا، فأن ذلك لا يلغي واجبات المواطنة الأخرى ومن بينها المساهمة في انتاج الثروة والاستعداد لمنافسة دولية لا ترحم، إنّ للجزائر إمكانيات مادية وبشرية ترشحها في المدى المتوسط إلى مصاف الدول الصاعدة، ولن تعوقها موجات التشاؤم والتأييس وتوقع الكارثية Catastrophisme)) عن تحقيق هذا الهدف المنشود.
أيها السيدات والسادة،
أيها الجمع الموقر،
لقد واجه الشعب الجزائري في تاريخه الطويل الكثير من التحديات المصيرية وتمكن من التغلب عليها بفضل الإرادة الجماعية وحكمة وشجاعة قياداته الوطنية ونخبه المدركة لحقيقة الرهانات المطروحة على الدولة والمجتمع ومن بينها اليوم تكاتف جهود الجميع وإعطاء الأولوية للمحافظة على أمن واستقرار الجزائر والدفاع عن وحدة وتجانس شعبها بكل تنوعاته وخصوصياته الثقافية، بما فيها المذهب واللسان.
إنّ مواطنينا في ولاية غرداية هم جزء لا يتجزأ من المجموعة الوطنية، فليس في قوانين الجمهورية منذ الاستقلال إلى اليوم أي توزيع طائفي أو تمييز عرقي، على الرغم من السموم التي حاولت غرسها إدارة الاحتلال الفرنسي وخبراؤه المختصون في الإتنولوجيا، ويمكن القول بأن الفروق بين شمال الجزائر وجنوبها أقل مما هي في بلدان أخرى متقدمة أو نامية.
أيها السيدات والسادة،
أيا كانت التقييمات لأداء المجلس في الدورة السابقة في هيئة تشريعية تجمع 462 عضوا و27 تشكيلة حزبية، قسم كبير منها يمثل الأغلبية وقسم آخر من المعارضة، ولها كلها كامل الحرية والحق في التعبير عن رأيها في سير المجلس والشأن العام، سواء في الجلسات العامة أو في مستوى اللجان، أو في وسائل الإعلام الوطنية وحتى الأجنبية، ومن الواضح أن هذا المناخ المشجع كان من نتائج حزمة الاصلاحات التي قام بها رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة منذ 2011، بل ومنذ نجاح الاستفتاء على المصالحة الوطنية بين كل الجزائريين الذين يرفضون التطرف والإرهاب والعنف بكل أشكاله.
سوف يواصل المجلس في هذه الدورة نشاطاته في اتجاه تعزيز الحوار والتشاور مع كل المجموعات البرلمانية، أغلبية ومعارضة، وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية في مستوى العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف، من منطلق المبادئ العامة للسياسة الخارجية المبنية على التعاون وحسن الجوار والمساعدة على نشر الأمن والاستقرار ورفض التدخل الخارجي ومساعدة الأطراف المتنازعة على حل خلافاتها بالحوار والمصالحة والتوافق.
وقد برهن هذا الموقف المبدإي على مصداقيته وخاصة في المنطقة العربية والإفريقية، حيث أدّت الصراعات المسلحة والتدخل الأجنبي المباشر إلى أوضاع مأساوية، أوصلت الآن إلى خطر التفكيك من الداخل والكانتونية وتشجيع الجماعات الارهابية النائمة والمتحركة على تهديد أمن بلدان في المنطقة وخارجها.
وقد تعرض جنوب الجزائر لمضاعفاتها الخطيرة بسبب الانفلات الذي يتواصل في ليبيا والاضطرابات التي حدثت في مالي وتبذل الدبلوماسية الجزائرية بالتنسيق مع بلدان الجوار، بتوجيه من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة جهودا كبيرة لإقناع الأطراف المتنازعة في ليبيا للتخلي عن السلاح والتوافق حول كيفيات بناء الدولة الجديدة ومؤسساتها كما تقوم الدبلوماسية الجزائرية على جبهة أخرى، بمساعدة الأطراف المالية لتحقيق المصالحة الوطنية والمحافظة على وحدة الشعب والتراب المالي وهو مسعى يثـق فيه المسئولون في باماكو وتباركه البلدان الافريقيـة و المجموعة الدولية بلا تحفظ، وقد نجحت الدولة من خلال جهود المؤسسات المعنية مؤخرا في تحرير الرهائن بدون فدية، ونحن نترحم على روح فقيدي الدبلوماسية الجزائرية، ونتقدم بخالص التعازي لعائلاتهما، ونحمد الله على عودة اثنين منهما إلى أرض الوطن.
لقد انتصرت الجزائر وحدها على الإرهاب بلا عون ولا نصير، وحققت بفضل يقظة شعبها وجيشها وأسلاك أمنها الأمن والاستقرار في ربوع الوطن، ويقف جيشنا اليوم مثل الأمس على أهبة الاستعداد وسدا منيعا ضد فلول الارهاب المتربص ببلادنا على حدود شاسعة، وقد أفشل كل محاولات الاعتداء على المواطنين الآمنين ومؤسسات الدولة، على الرغم من تسرع بعض الجهات في التحذير من أخطار وهمية على رعاياها في البلد الأكثر أمنا في المنطقة وحتى في بعض البلدان خارجها منذ سنوات عديدة.
أيها السيدات والسادة،
إن الجزائر تقف دولة وشعبا وبكل قواها مع كفاح الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة وفي كل الأراضي المحتلة، وتعمل بإخلاص على دعم صموده في مواجهة آلة الدمار الصهيونية، فقد لبى رئيس الجمهورية نداء ضحايا العدوان من آلاف الجرحى واليتامى والأرامل بتقديم دفعة أولى نقدية من المساعدة الأخوية، وعملت الدبلوماسية الجزائرية على نصرة حق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته الوطنية من أعلى المنابر الإقليمية والدولية كما انطلقت هبة في مختلف ولايات الوطن لحشد الإغاثة لضحايا الحرب الاجرامية ضد شعب فلسطين الأعزل، فقد كان الجزائريون دائما ضد الظلم والحقرة من الأقوى على الأضعف.
وعلى اي حال فإن الجزائر تقف قلبا وقالبا لنصرة غزة وكل فلسطين، ولا تطلب جزاءا ولا شكورا، فقد كانت ومازالت البيت الآمن من الضغوط لكل الفصائل الفلسطينية، وفاء للتوجه الصحيح للثورة الجزائرية التي لم تكن أبدا طرفا في الصراعات والتجاذبات في المنطقة وخارجها ورفضت بحزم التدخل الخارجي في شؤونها من أي طرف.
وهذا هو نفس الموقف من قضية الشعب الصحراوي وأراضيه المحتلة في نظر القانون الدولي، والجزائر لا تطالب بأكثر من تطبيق ميثاق الأمم المتحدة الذي يمنع احتلال أراضي الغير بالقوة مع عدد كبير من دول العالم، وتدعو مع عدد متزايد من الدول والمنظمات المعنية بحقوق الانسان الطرفين للحوار لكي يتقبل المغرب حقّ الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بحرية وشفافية، ولن يفيد الطرف المغربي اختلاق التهم للجزائر والتشويش الإعلامي، ويبقى المغرب في نظر الجزائر شعبا ودولة بلداً جارا يجمعنا به تاريخ مشترك، وتتمنى له الجزائر الاستقرار والازدهار كما جاء في رسالة التهنئة التي وجهها مؤخرا رئيس الجمهورية للعاهل المغربي.
أيها السيدات والسادة،
أيها الجمع الموقر،
إن المحنة المريرة لسنوات التسعينيات والفوضى المتزايدة في المنطقة والضغوط الأخرى المتعلقة بالصراع الذي لم يعد ايديولوجيا، بل هو اليوم حول المصالح والنفوذ بين الدول القوية يتطلب كل ذلك من شعبنا وفعالياته السياسية ومنظمات المجتمع المدني المزيد من التعاون والتوافق حول القضايا الجوهرية والحفاظ على وحدة شعبنا وجبهته الداخلية والعناية بالشباب فهو الذخيرة الحية للوطن وثروته الدائمة التي تنمو وتتجدد بالعلم والعمل.
أجدّد في الختام خالص الشكر وصادق التبريكات للسيد رئيس مجلس الأمة ونوابه الأفاضل على التنسيق والتشاور الدائم بين الغرفتين، كما أجدد الشكر الجزيل للسيد الوزير الأول وللسيدات والسادة أعضاء الحكومة متمنيا كل النجاح للمخطط التنفيذي، وستجدون في المجلس تعاونا وعينا ساهرة تسمى الرقابة البرلمانية، كما أتوجه بخالص الشكر لزملائي السيدات والسادة النواب على ما بذلوه من جهود خلال الدورة السابقة كما أشكر وسائل الإعلام والاتصال التي تتابع أشغال المجلس وتقدم وجهة نظرها للرأي العام من الزاوية أو الموقع الذي تختاره.


شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

كـلـمـة الدكتور محمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:11 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب