منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

عدو للقذافي وعدو للجزائر وراء الإفراج عن الدبلوماسيين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإفراج عن الدبلوماسيين كان دون دفع الفدية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-31 11:03 PM
الإفراج عن الدبلوماسيين غساس وميلودي ووفاة القنصل سايس Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-30 10:58 PM
التحقيق في تحركات مغاربة مقيمين بتلمسان وبلعباس وعين تموشنت Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-10 03:28 PM
"عبد الرزاق البارا" دفع للقذافي 300 ألف أورو للإفراج عن صهره Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-08 10:36 PM
تصفحوا البطاقة الشخصية للقذافي قذه الله في جهنم ريحانه بسمة الامل منتدى العام 0 2011-04-02 07:23 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-09-05
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي عدو للقذافي وعدو للجزائر وراء الإفراج عن الدبلوماسيين

عدو للقذافي وعدو للجزائر وراء الإفراج عن الدبلوماسيين






أوردت صحيفة “الخبر” الجزائرية، ثلاثة أسماء يرجح أن يكون لها دور في قضية الإفراج، قبل أيام، عن الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في مالي.
ويتعلق الأمر، بكل من مختار بلمختار، قائد تنظيم الملثمون، الذي قاد عملية الهجوم على منشأة عين أمناس.
والاسم الثاني هو الجهادي الليبي عبد الحكيم بلحاج، القيادي السابق في الجماعة الإسلامية المقاتلة، والذي اشتهر بأنه أول من دخل العاصمة الليبية، طرابلس صيف 2011، وتبعها الإطاحة بنظام العقيد الليبي معمر القذافي.
وإالاسم الثالث والأخير هو إياد أغ غالي، زعيم تنظيم أنصار الدين، في شمال مالي، وإياد أغ غالي كان قنصلا سابقا عن دولة مالي في السعودية.
احتجاز لمدة 28 شهرا
وقدمت حركة التوحيد والجهاد، التي احتجزت دبلوماسيين جزائريين لمدة 28 شهرا، صورة دموية لإصرارها على مطالبها، عندما أعدمت بدم بارد الملحق الدبلوماسي الطاهر تواتي، وهو ما يؤكد أن التنظيم لن يتنازل عن مطالبه، بينما قدمت الجزائر صورتين لعدم التنازل، الأولى أثناء احتجاز دبلوماسيين جزائريين في العراق، قبل 10 سنوات، والثانية أثناء أزمة رهائن تيڤنتورين، فما هي حقيقة الصفقة التي تمت للإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين؟
وتشير منشورات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى وجود سجناء من التنظيمات الجهادية لدى القوات الفرنسية في مالي. وقدر بيان لأهالي “الأسرى الإسلاميين في شمال مالي” عدد الأسرى لدى الجيشين المالي والفرنسي، منذ بدء عميلة سرفال، بما لا يقل عن 800 شخص. وقد نشر هذا الرقم في منتدى حنين الجهادي في قسم الأسرى والشهداء. ويبدو الأمر الأكثر منطقية هو تنازل من سلطات باماكو، مقابل إخلاء سبيل الرهائن الجزائريين. ويقول ضابط متقاعد من الأمن الجزائري: “يمكن للجزائر أن تسعى للإفراج عن سجناء إسلاميين، دون أن تقوم هي بالإفراج عن أي منهم في سجونها”.
وقد احتجزت مجموعة متشددة مقاتلة على درجة عالية جدا من التدريب، يقودها الإرهابي عدنان أبو الوليد الصحراوي، القائد العسكري المفترض لجماعة التوحيد والجهاد، في منطقة جبلية شمالي مدينة غاو، غير بعيد عن الحدود الجزائرية، وكان أمر حياة أو موت الرهائن الجزائريين متوقفا على قرار من أحد رجلين، هما سلطان ولد بادي، وهو قائد مجموعة الاختطافات في الجماعة الإرهابية، وأبو الوليد.
ولا يمكن أن يصدر أمر الإفراج عن الرهائن الجزائريين إلا بموافقة الصحراوي، الذي يرغب في حمل هذا الاسم من أجل إحراج الجزائر وتذكيرها بوجود مواطنين من الصحراء الغربية في صفوف الجماعات الإرهابية. إلا أن الأمن الجزائري يعتبر الموضوع بأكمله لعبة من مخابرات المغرب. أما عدنان أبو الوليد الصحراوي فيشغل في الوقت نفسه رئاسة مجلس شورى الحركة وجناحها العسكري، وهو على عكس زملائه الثلاثة الآخرين ولد حمادة الخيري والتلمسي وولد بادي.
ولا يتحرج أبو الوليد من الظهور أمام الكاميرات، وينحدر من الصحراء الغربية. وقد درس في جامعة باب الزوار بالجزائر ثم استفاد من بعثة إلى كوبا، ويتقن العربية والفرنسية والإسبانية، وكان أيضا أول من أعلن إعدام تواتي، وكانت أخبار غير مؤكدة تحدثت عن مقتله في غارة جوية فرنسية نهاية عام 2012، إلا أن الرجل أصدر بيانا بعدها بعدة أشهر، ما أكد بأنه على قيد الحياة.
كيف تمكنت الجزائر من الضغط على الخاطفين؟
أما أمر الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين فكان ممكنا بتدخل واحد من ثلاثة أشخاص، هم مختار بلمختار وأياد أق غالي الترڤي، والليبي عبد الحكيم بلحاج، والثلاثة كانوا على علاقة سيئة مع الجزائر، لكن رغم هذا فإن الرواية شبه الرسمية، التي تشير إلى أن الدبلوماسيين الجزائريين تم تحريرهم بتدخل من شخصيات ووجهاء قبليين من قبائل عرب وتوارڤ أزواد، لا تصمد أمام ما جرى حقيقة. فلو أن هؤلاء كان بمقدورهم تحرير الرهائن، أو الضغط على التوحيد والجهاد، لكان أمر الإفراج عن الدبلوماسيين أسهل بكثير من العملية الأمنية والدبلوماسية المكوكية التي تواصلت 28 شهرا.
وقبل أسابيع قليلة عن الإفراج عن الرهائن الجزائريين، توصلت الحكومة الجزائرية إلى ما يمكن اعتباره إنجازا أمنيا، هو الاتفاق مع زعيم حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة، عبد السلام طرمون، وهو عضو سابق في التوحيد والجهاد، على وقف نشاطه. ورغم أن احتمال وساطة الرجل في موضوع ضخم مثل هذا تبدو مستبعدة، بسبب أن طرمون لم يكن مطلعا على الكثير من خفايا “الميجاو”، كما أنه كان عضوا هامشيا في الحركة، لأن مثل هذه التنظيمات تستبعد أي عضو سبق له التفاوض مع السلطات، كما هو شأن طرمون الذي استفاد من المصالحة عام 2008، إلا أن الاحتمال يبقى واردا.
وتشير بعض المصادر إلى وجود جهة رابعة أو خامسة، لها فضل في الإفراج عن الرهينتين، إلا أنها تبدو مستبعدة، حيث تتحدث بعض المصادر عن وساطة غير مباشرة من المغرب شارك فيها مقربون من الإرهابي أبو الوليد الصحراوي يقيمون في المغرب، وهي نفس الجهة تقريبا التي ساهمت قبل سنتين في المفاوضات للإفراج عن الرهائن الإسبان الذين اختطفوا من مخيم الرابوني في تندوف نهاية عام 2011، حيث استغلت الحكومة الإسبانية المخابرات المغربية للضغط على أبو الوليد الصحراوي، إلا أن مصدرا أمنيا مسؤولا قال “إن الأمن الجزائري لا يمكنه أبدا الاستعانة بجهة تعتبرها الجزائر قريبة جدا من منظمة التوحيد والجهاد، التي تتهمها الجزائر بتنفيذ اعتداءات دموية ضد الجزائر”. أما الاحتمال الآخر الذي يبدو مستبعدا أيضا، فهو وساطة تائبين كبار في القاعدة، يوجدون في السجن وعلى رأسهم عبد الرزاق البارا.
لماذا مختار بلمختار أو غالي أو بلحاج؟
ويبقى الاحتمال الأقرب إلى المنطق هي وساطة بلمختار، الذي سبق له التوسط للإفراج عن الدبلوماسي الأممي روبرت فاولر في النيجر. وتشير مصادرنا إلى أن خيوط التواصل مع “بلعور” يمكن تشغيلها بسهولة كبيرة، بسبب وجود كل أقاربه في مدينة غرداية، وهو ما يمكن الضغط عن طريقه على بلمختار. ورغم أن زعيم كتيبة الملثمين، الذي اعترف مباشرة بالمسؤولية عن عملية حجز وقتل الرهائن الغربيين في تيڤنتورين، يعد أهم هدف للتصفية بالنسبة للأمن الجزائري وأحد أهم المطلوبين للعدالة، فإن احتمال تشغيل خيوط الاتصال معه تبدو أكثر من واردة، وهو الرجل الوحيد الذي يملك كل خيوط اللعبة في التوحيد والجهاد. كما أنه أحد أبرز مؤسسيها، بل وتشير تقارير إلى أنه القائد الفعلي لها.
أما الرجل الثاني فهو إياد أق غالي، زعيم أنصار الدين، والذي تفاوض مع الأمن الجزائري لأكثر من 8 أشهر، ثم أوقف المفاوضات وانضم لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وتشير تقارير إلى أنه عين مسؤولا عن كتائب الصحراء في التنظيم خلفا لجمال عكاشة “أبو الهمام”. وتشير مصادرنا إلى أن الرجل الأقرب للضغط على التوحيد والجهاد لإيجاد حل لقضية الرهائن، هو إياد غالي الذي كان، إلى غاية عام 2012، على اتصال مباشر مع الجزائر، بل وساهم في تحرير عدد من الرهائن الغربيين أثناء عمله في منصب دبلوماسي في العربية السعودية.
وتشير مصادرنا إلى أن صلات الرجل بشخصيات نافذة في السعودية وقطر لم تنقطع أبدا، وهو ما يفتح الباب أمام احتمال استغلاله في مراحل التفاوض الأخيرة. أما الشخصية الثالثة فهي الجهادي الليبي عبد الحكيم بلحاج، الذي يسيطر على بعض أهم خطوط إمداد الجماعات الإرهابية في شمال مالي بالسلاح. فالرجل قادر على الضغط على التوحيد والجهاد. أما المفتاح الذي استعملته الجزائر لإقناعه بلعب دور في تحرير الرهائن، فهي علاقته القوية بالمخابرات القطرية التي يمكنها التوصل إلى تفاهم معه من أجل الإفراج عن الرهائن الجزائريين، دون أن تضطر الجزائر لخرق قاعدتها المقدسة التي تحرم التنازل أمام شروط الإرهابيين.







رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

عدو للقذافي وعدو للجزائر وراء الإفراج عن الدبلوماسيين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:18 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب