منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

ذكرى أحداث 11 شتنبر .. المسرحية الغامضة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المغرب مهدد بنسخة لهجمات 11 شتنبر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-14 07:53 AM
في ذكرى أحداث أكتوبر 1988... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-03 12:33 AM
الشجرة الغامضة seifellah ركن الأخبار المثيرة 2 2013-08-24 12:17 AM
الشجرة الغامضة Emir Abdelkader منتدى الطبيعة والحياة البرية 14 2012-03-29 10:11 PM
أجمل ذكرى+أسوء ذكرى = la vie رهف97 منتدى النقاش والحوار 15 2010-09-28 05:38 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-09-11
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool ذكرى أحداث 11 شتنبر .. المسرحية الغامضة

ذكرى أحداث 11 شتنبر .. المسرحية الغامضة



تصادف اليوم الذكرى الثالثة عشر لهجمات 11 شتنبر في الولايات المتحدة الأمريكية، وسط حالة تاهب عالية تتخذها السلطات الامريكية دائما في هذا الموعد خشية محاولات لارتكاب هجمات كبيرة جديدة.

و تزامنا مع الذكرى الثالثة عشر لاحداث 11 شتنبر، وجه صباح اليوم الخميس الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابا للشعب الأمريكى حول مفاجأته لتنظيم "داعش" الإرهابى، الذى قتل صحفيين أمريكيين خلال الأسبوعين الماضيين ، حيث أعلن أوباما أن الأمر يتعلق بشن هجوم عسكري ضخم ضد "داعش" في سوريا من أجل إضعاف تنظيم داعش و تدميره نهائيا من خلال استراتيجية شاملة ومتواصلة لمكافحة الارهاب ، كاشفاً أن القوات الأميركية ستوسع الغارات التي تشنها في العراق منذ شهر ضد المتطرفين.

ثلاثة عشر سنة مرت على أحداث 11 سبتمبر، ولكنها لم تكن كافية لجعل الصورة واضحة في أذهان قطاعات واسعة عبر العالم عموماً، والأميركيين على وجه الخصوص.

وهناك أسئلة كثيرة ظلت بلا أجوبة تراود أوساطاً من الشعب الاميركي بشأن صحة وشفافية المعلومات التي قدمتها الأجهزة الرسمية، ويذهب التشكيك نحو نتائج التحقيقات التي قدمتها لجان عديدة من الأجهزة المختصة في الاستخبارات والمباحث الفدرالية والكونغرس، ومردّ ذلك إلى عدم استيعاب الشارع الأميركي حتى اليوم لطبيعة ردّ الفعل الذي تصرّفت من خلاله إدارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش حيال حدث بهذه الأهمية والخطورة.

أكثر من ألف ضحية من المفقودين في البرجين لم يُتعرّف إليهم وتُحدّد هوياتهم حتى اليوم، والعديد من العائلات لم تتلق بيانات رسمية عن مفقوديها.

ظهرت روايات كثيرة خلال السنوات العشر، في إطار محاولات تسليط الاضواء على جوانب من المأساة.

ومن أميركا إلى أوروبا، تقدم العديد من الخبراء والباحثين في الشؤون الامنية والسياسية بأطروحات عديدة، تضع إدارة بوش في مرمى الاتهام.

وبعيداً عن نظرية المؤامرة، هناك إجماع في أوساط هذه الفئات على أن هناك جانباً خفياً في هجمات 11 سبتمبر عملت الادارة عن قصد على طمسه، وينطلق البعض من الأجواء التي سبقت هذا التاريخ، وكانت فاتحتها انتخاب جورج بوش بطريقة مواربة.

ويركز هؤلاء على شخصية بوش المتأزمة وغير الخاضعة لضوابط منطقية، وكذلك تركيبة الفريق الذي أحاط به، وهو في غالبيته من عالم السلاح والبترول واليمين الرجعي المحافظ والأوساط "الإسرائيلية".

وليس سراً أن هذا الخليط حمل مشروعاً خاصاً للقرن الحادي والعشرين، وكانت توحده أهداف الغزو العسكري لوضع اليد على الطاقة ومصادرها وطرق إمدادها، إضافة إلى تنشيط تجارة السلاح، وتقوية معسكر اليمين في (إسرائيل)، وفتح مواجهة مع الإسلام، العدو الجديد للغرب بعد انهيار الشيوعية والاتحاد السوفياتي.

تطور الأحداث على الصعيد الدولي، خلال ولايتي بوش الأولى والثانية، زاد من قوة حجج المشككين في الرواية الرسمية لأحداث 11 سبتمبر, وقوّى منها الهجوم الكاسح على مدى سنوات عدة، ومن ذلك احتلال أفغانستان والعراق وتقويض السلطة الفلسطينية وتسميم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ومحاولة فرض مشروع الشرق الأوسط الكبير بالقوة، وعدوان يوليوز على لبنان سنة 2006.

وعلى مدى السنوات الماضية، تمحورت الأطروحات حول جملة من الاسئلة والقضايا، منها مشروع "مافيا بوش" لاحتلال العراق قبل 11 سبتمبر، وضرورة البحث عن مسوغات للقيام بذلك، ويعطف الكثيرون هذا التوجه على تصريح وزير الدفاع في تلك الفترة دونالد رامسفيلد الذي رأى أن العراق هو المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر، وهناك قراءات كثيرة تتوقف طويلاً عند عائلة بوش وموقفها من العراق، حيث فشل الأب في إطاحة صدام حسين في حرب عاصفة الصحراء سنة 1991 ونزوع الابن إلى الأخذ بثأر أبيه، إضافة إلى ما يمثّله النفط العراقي من إغراء لدى محيط بوش.

والأطروحة الثانية هي مراقبة الاستخبارات الأميركية للمجموعة التي نفّذت الهجمات، وهنا نُشرت كمية كبيرة من المعلومات، تبدأ بإعطاء القنصلية الاميركية في جدة لتأشيرات دخول لمجموعة السعوديين من القاعدة الذين شاركوا في الاعداد وتنفيذ الهجمات، ثم إن المجموعة التي كانت في المانيا، من أمثال المصري محمد عطا واللبناني زياد الجراح، أكدت المعلومات اللاحقة أن أفرادها كانوا تحت مرأى ومراقبة أجهزة الاستخبارات الأميركية والألمانية، ولم يجب أحد على سؤال كيف تسنّى لهؤلاء دخول الولايات المتحدة وتُركوا من دون مراقبة، وهم يُعدّون لعمل بهذا الحجم.

ومن الأمور الغريبة جداً، التي ظلت لغزاً حتى الآن، أن اثنين من هؤلاء، هما نواف الحازمي وخالد المحضار، جرى التأكد من دورهما في العمليات الثلاث، وفي العاشر من سبتمبر عُمّم اسماهما في برقية أرسلت لوزارة الخارجية الاميركية من أجل عدم تمكينهما من تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، ولكن المسألة كانت بلا فائدة، لأنهما كانا قد دخلا الأراضي الأميركية قبل ذلك، وشاركا في العملية، وهما من قادا الطائرة التي ارتطمت بجدار البنتاغون.

أسئلة كثيرة لم تجد أجوبة حتى اليوم تدور حول غموض الرواية الرسمية، وتجاوز صدى الأسئلة الولايات المتحدة إلى العالم كله, ولم تقتصر الشكوك على الرأي العام، بل شكل الأمر على أوساط أمنية وأكاديمية وإعلامية.


الكل يتساءل عن سبب عدم إقدام سلاح الجو الأميركي على إسقاط الطائرات المخطوفة، ولماذا أُبعد جهاز المباحث الفدرالية عن التحقيق وأُسند إلى الجيش الذي اعتبر نتائجه من بين أسرار الدولة وتحفّظ على نشره؟ وما هي المبررات التي حالت دون إجراء تحقيق في المضاربات في البورصة عشية الهجمات وبعد وقوعها، ومن هم الذين استفادوا من اختلال الأسواق المالية، هذا إضافة إلى الغموض الذي أحاط بانهيار البرجين، وهل كانت هنالك متفجرات مزروعة في داخلهما؟ والسؤال الأكبر هو ما هي مبررات إصدار قانون يحدّ من الحريات بعد أسبوع من الهجمات.

في هذا التحقيق المصور أسفله حقائق خطيرة جدا عن كيف أعدت أمريكا لاكبر كذبة في تاريخ البشرية من ألفها ليائها ، فرجة ممتعة





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ذكرى أحداث 11 شتنبر .. المسرحية الغامضة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:12 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب