منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هكذا تعرّضنا للاغتصاب على يد "حركى" وفرنسيين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا وقفت إسبانيا وراء صنع دميَة اسمها "البوليساريو".. Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-11 06:31 PM
"إمبراطورية" الوعد الصادق.. هكذا بدأت وهكذا انهارت Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-08 11:16 PM
هكذا حصّن بوتفليقة الجزائر من ثورات "الربيع العربي" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-16 11:03 AM
والدي ليس "حركي".. وكلينتون وشيراك أصدقائي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-25 11:39 PM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-09-12
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هكذا تعرّضنا للاغتصاب على يد "حركى" وفرنسيين

مجاهداتٌ خلال الثورة يكشفن المستور:

هكذا تعرّضنا للاغتصاب على يد "حركى" وفرنسيين






الزهرة: كانوا همجيين معنا يعتبرون أن ما يقومون به هو "حقّ" لهم، كنت عندما أصرخ ينهال عليّ ضربا مبرحا وربما لحظات الاغتصاب هي التي جعلتني أقرر أن التحق بعدها بالجبل كمجاهدة ثورية ضد من اغتصب شرفي وسلب أرضي.
سُلبت حريتهن وشرفهن.. أمام أعين "الحركى".. بل إن هؤلاء كانوا جزءا من الجريمة.. الجريمة التي ترفضها فرنسا وتصر على رفض الاعتذار عنها، إلا أن ماضيها البشع وما اقترفته في حق بنات الجزائر ترفض شمس الاستقلال أن تحجبه ولو بعد مرور خمسين عاما.. هن جزائريات مجاهدات وقعن ضحية (اغتصاب وحشي).."الشروق" تفتح ملف المغتصبات في زمن الثورة .
كان صعبا علينا فتح هذا الملف لحساسيته ولرفض الكثيرات من بنات الجزائر فتح صفحة مؤلمة في حياتهن، لأن ألم الذكرى لا يزال هاجسا مرا ولو مرت عليه 50 سنة من الاستقلال.

خياطة الأعلام الوطنية التي اغتصبها 3 فرنسيين



خاطت أكثر من 1000 علم وطني في الخامس من جويلية عام 1962، كان عمرها وقتئذ لم يتجاوز 20 ربيعا.. هي السيدة "حفصة.م" لم تشارك شقيقات جميلة بوحيرد مواجهة المستعمر إبان الثورة التحريرية، لكن نقمة الاستعمار طالتها حتى وهي في بيتها.
بصعوبة كبيرة أقنعناها بالبوح بسرّ ألم الماضي.. كيف أخرجت بالقوة من بيت والدها المجاهد في أعالي منطقة القبائل ببلدية (أمشدالة) لتُقتاد ذات يوم مساء من شهر مارس عام 1959 إلى مقر الشرطة الفرنسية، كان الجو ماطرا عندما اقتحم أحد "الحركى" بيتهم مناديا على اسم والدتها في لحظة تسترجع فيها أرشيف الماضي تتنهد وتحكي قائلة: "تلك اللحظة لم تمحَ ولن تمحى من ذاكرتي" تتنفس بعمق وتضيف قائلة: "قرع مصطفى "الحركي" الباب الخشبي للمنزل في وقت متأخر، دفع والدتي لإخفاء أخي محمد تحت كومة من الخشب اليابس.. معتقدة أنه حان الوقت لجره إلى المعتقل، بالرغم من أن سن أخي لم يتجاوز 15 سنة، ورحت مهرولة لفتح الباب ريثما تنهي أمي إخفاء شقيقي محمد وصرخت من خلف الباب قائلة "لا أحد موجود هنا".
ثم رفعت ستار إحدى الغرف لأخبره قائلة "إذا كنت تدري بأن والدي ليس هنا فلماذا تطرق الباب علينا؟ ألا تخجل من نفسك؟ ليس هناك إلا النساء في البيت" لحظات لا أكثر يغادر المنزل ليعود بعد صلاة المغرب، نفس الصوت دق الباب، تتحدث أمي "باسم الله الرحمان الرحيم، إنه مصطفى"، قررت أن أفتح له الباب وأبصق في وجهه، لكنه هذه المرة لم يكن لوحده، فقد جاء برفقة ثلاثة جنود فرنسيين، قائلا لهم "هذه ابنة بلقاسم" تصمت للحظات.. ترتجف يداها وبصوت متقطع وكأني بها ترفض الحديث..
تتنهد وتمسك بيدها التي ترتجف مما يوحي أن ألم الماضي مهما مر عليه من سنين يبقى مغروسا في عمق الإنسان ثم تضيف قائلة: "لقد أخبرني مصطفى قائلا: إذا أردت خلاص أخيك من المعتقل اتبعيني بهدوء.. نظرت إلى والدتي .. راحت تندب وجهها وهي تنادي أخي الأكبر وعلى اسم والدي "دونكم ليا دونكم ليا "خطفوني من البيت على وقع صراخ أمي كنت أعرف إلى أين يقتادوني لكن كنت أجهل ما سيفعلون بي.. للحظات فكرت أن "مصطفى الحركي" قد يبيع الوطن لكنه لن يبيع شرف بنات الوطن، رحت أصيح في وجهه قائلة: أنا بنت الرجال أبي رجل وأخي...".
وفي ساعة متأخرة وجدت نفسي أمام أربعة جنود، داخل غرفة تابعة للأمن الفرنسي كان من بينهم الحركي مصطفى .. في البداية راح يسألني عن مكان تواجد أخي الأكبر، وإلى أين ذهب؟ كنت في كل مرة أجيب لا أعرف.. لا أعرف .. فجأة راح ينظر إليّ قائلا: ستعرفين أين هو؟ أخذوني في عربة عسكرية، اعتقدت أنهم سيأخذونني إلى مكان آخر.. لتتوقف العربة في مكان خال أدركت لحظتها أني فريسة للاغتصاب وأي اغتصاب ... تصمت.
عندما نظرت إلى عينيّ خالتي حفصة أدركت مدى همجية هذا المستعمر.. أي امرأة تقاوم وقتها أربعة رجال تفننوا في اغتصابها بكل وحشية.. أي زمن تحمله وعاشه أجدادنا لأجل حريتنا.
وتضيف حفصة قائلة: الساعة كانت قد تجاوزت الواحدة صباحا، عندما أعادوني إلى البيت، كان الباب لا يزال مفتوحا وصراخ أمي يسمع من بعيد تقدمت نحوها بخطوات متثاقلة ورحت أجمع بقايا لباسي الممزق حول جسدي وكأني أحاول إخفاء شيء ما عن أمي.. لكنها فهمت كل شيء لتحتضنني بقوة وهي تقول: "لديك رجالٌ سينتقمون لك ومثلما اغتصبوا الأرض والشرف.. حتما سيغادر هذا المستعمِر .."
حفصة اليوم سيدة متزوجة، وأم لخمسة أولاد، ظلت ليلة الاستقلال تخيط الأعلام الوطنية، مثلما لا تزال تتذكر في كل ليلة.. ليلة اغتصبوها بكل وحشية...

مباركة المعوقة..اغتصبوها واحتجزوها في مستودع خمور


رواية أخرى يتحدث عنها عمي مسعود المجاهد صاحب 74 سنة، ربما كان من الصعب جدا أن يتحدث والد عن آلام اغتصاب ابنته بوحشية لا تقارن بهمجية الذئاب، قائلا: عندما قررت الصعود إلى الجبل للالتحاق بدرب المجاهدين تركت بناتي الخمس تحت مسؤولية أخي محمد، رفقة زوجتي فاطمة، بعدها تم اعتقال أخي وبقي في المعتقل لفترة تزيد عن الشهر، ظلت فيها ابنتي الكبرى زينب تهتم بوالدتها المريضة وشقيقاتها، كان من بينهن "مباركة" وعمرها وقتئذ كان 13 سنة.. ذات يوم طرق مجموعة من العساكر الفرنسيين باب المنزل للسؤال عني كالعادة، فلمحوا "مباركة المعاقة" ..
اختطفوها على مرأى من شقيقاتها، وأنا في الجبل وصلني خبر اختطافها، طلبت من زينب الاتصال بأحد أصدقائي المجاهدين ممن كان يعمل بواباً في أحد المطاعم الفرنسية، وكان مكلفا بنقل أخبار الفرنسيين وتحركاتهم.
اختطاف الجنود الفرنسيين لمباركة جاء لكونها بكماء وعرجاء، فهي لا تستطيع المقاومة..أخبرني صديقي أنهم قاموا باحتجازها في مرآب مظلم تحت الأرض مدة أسبوع، وكان المرآب ملكا لأحد الفرنسيين المعمرين ممن طلب وقتها حراسة عليه كونه كان تاجر خمور، كانت مباركة محجوزة مع زجاجات الخمر، وكان يلجأ إليها الجنود لاغتصابها بكل وحشية.. يقول عمي مسعود إنه اتجه برفقة 9 مجاهدين حاملين للسلاح لتحرير مباركة، وقمنا بقنص أحد الحراس، وعثرنا على ابنتي وهي عارية كانت مختبئة وقتها تحت إحدى شاحنات نقل الخمور، لم أجد غير معطفي لسترها..

مأساة الزهرة


المجاهدة الزهرة زوجة مجاهد توفي بعد الثورة.. كانت مكلفة بتحضير وجبات أكل المجاهدين، وبالتجسس على تحركات الحركى تتحدث قائلة: "كنا نضع الطعام تحت الخشب لننقله على ظهور الحمير إلى الجبال، وعندما كان يستوقفنا الجنود الفرنسيون أو الحركى، كنا نتحجج بنقل الخشب للطهي.. مرة استوقف الحركى "الزهرة" وهي تخبئ الطعام تحت الخشب، تتحدث قائلة: استوقفوها مرة وقام أحد الجنود بصفعها ليقول للحركي بعدها باللغة الفرنسية "خد وجهها ناعم.. أريدها".. ارتبك "الحركي" لحظتها.. لكنه في النهاية استسلم لأوامر الجندي.. لقد أخذوني دون رحمة وكنت انظر في عيني الحركي، لقد شعر بالخجل.. اكتفيت بالبصق على وجهه.. عشت لحظات لن أنساها في حياتي.. لقد كانوا همجيين معنا يعتبرون أن ما يقومون به هو "حق" لهم، كنت عندما أصرخ ينهال عليّ ضربا مبرحا وربما لحظات الاغتصاب هي التي جعلتني أقرر أن التحق بعدها بالجبل كمجاهدة ثورية ضد من اغتصب شرفي وسلب أرضي.

أرشيف الاغتصاب.. الجريمة الصامتة


.."لقد هتكوا عرضي واغتصبوني وتحملت اعتداءات بربرية".. هو جزء من تصريحات المجاهدة لويزة إيغيل أحريز، عندما وقفت ذات يوم في إحدى المرافعات ضد الجنرال موريس بتهمة الاغتصاب وانتهاك العرض، لتكون بذلك أول مجاهدة وامرأة تكسر طابو الاغتصاب في مجتمع يرفض الكشف عن قضايا الشرف حتى لو كانت من جانب المستعمر، كما اقتضت تقاليد المجتمع المحافظ وحياء المجاهدات أن يظل الملف بالرغم من وحشيته "جريمة مسكوتاً عنها".
بتاريخ جوان من عام 2000 أدلت المجاهدة لويزة إيغيل أحريز بتصريحات صحفية لجريدة "لوموند" الفرنسية عن التعذيب والعنف الذي تعرضت إليه على أيادي الفرقة العاشرة للجنود التابعين للجنرال "ماسو" بإحدى الثكنات في الفترة ما بين سبتمبر وديسمبر 1957، وهي التصريحات التي دعمتها فيما بعد في كتابها (جزائرية)، والذي أثار الكثير من الجدل، لتفتح الصحافة جدلا آخر بعد التصريحات التي أدلى بها الجنرال "ماسو" واصفا تصريحات لويزة بـ"الأكاذيب"، على إحدى القنوات الفرنسية في السادس من مارس 2002، لتكون الانطلاقة نحو المحكمة العليا الفرنسية.

شهادات لويزة إيغيل عن الاغتصاب


في شهادات دوّنها التاريخ، تتحدث لويزة إغيل واحدة من بين المجاهدات من فضلت كسر طابو الاغتصاب متحدثة عن ملف ثقيل، سألوها مرة بالقول: هل كان الاغتصاب عملية تحصل بشكل دائم آنذاك من قبل الفرنسيين أم أنك الوحيدة التي تعرضت لهذا النوع من التعذيب؟ لتجيب قائلة: لا، أبدا، إن الاغتصاب كان قائما، لكن لم يتحدث عنه أي شخص من مفهوم الاحترام.. بعد اغتصابي سألتني أمي: هل اغتصبوكِ؟ لقد وجدتُ هذا رهيباً، وفي النهاية
قبلت بسؤالها هذا، فهي أمي مع كل الممنوعات والمحرّمات والتقاليد. كنت في حالة نفسية محطمة وأمي تهتم بذلك، هذا صعب للغاية، فأولا كان يجب عدم الكلام عن هذا.. بعدها.. قلت لها: نعم".
لم يكن سهلا على مجاهدات الثورة الجزائرية رفع الستار عن حوادث الاغتصاب.. لأن الأمر يتعلق بقضية شرف.. الشرف الذي وإن كانت فيه المرأة الجزائرية ضحية، ولكنه كان ولا يزال حتى بعد 46 سنة عارا وفضيحة، وإن كان السبب فيه وحش فرنسي. المجاهدة لويزة إغيل أحريز فعلت خلافا للكثير من المناضلات الجزائريات الأخريات اللواتي فضلن دفن السر مع الكثير من صور العذاب، لتنقل قضيتها أمام الرأي العام "لا أستطيع ولو لمرة واحدة منذ اعتقالي أن أغلق عينيَّ وأن أنام نوما هادئا".

وقائع اغتصابنا كانت أكثر ألماً من صور سجن أبو غريب


تتحدث وثائق رسمية عنوان واحدة منها "تعليمة للجنرال بيجو عام 1948 موجهة إلى عسكريين فرنسيين" يأمرهم فيها بأخذ النساء دون 15 سنة ونقلهن إلى جزر نائية قرب المحيط الأطلنطي ومعاشرتهن من أجل "تقوية نسل الشعب الفرنسي"، كما تكشف وثائق أخرى من ملف المجاهدة لويزة أحريز عن اعترافات جندي فرنسي يقول فيها إنه داهم قرية بأحد الجبال، حيث اعتدوا على جميع النساء وبقيت في ذهنه صورة تلك العجوز التي صادفته فاتحة فمها لإخباره بأنه لا يحوي على أسنان من ذهب ورافعة عن ثوبها عارضة نفسها مقابل أن لا يمس عرض بناتها.
وتتحدث مجاهدة كبيرة رفضت ذكر اسمها التقيتها بمناسبة اليوم العالمي للطفولة المسعفة تتحدث في الموضوع عن ملف الاغتصاب، لاسيما في أوساط السجينات إبان الثورة التحريرية قائلة "يوميا كان يُتحرش بنا.. بل إن الاغتصاب كان بالنسبة لهم وسيلة من وسائل التعذيب.. فلم يكن المستعمر الفرنسي يكتفي بالاغتصاب، بل إنهم كانوا يتفننون في تجريدنا من ملابسنا ..تصمت للحظات ثم تقول: "صور سجن أبو غريب بالعراق كانت أقل بكثير مما كان يحدث لنا بالسجون إبان الثورة التحريرية.. أذكر أنهم كانوا يجردوننا جماعيا من ملابسنا، وكان يطوف علينا أحد الجنود ويقوم بتلمس أجسادنا بعصا حديدية، وبعد الاغتصاب كانوا يرفضون إرجاع ملابسنا لنا" ..
ومما رُوي لنا، مشاركة أطراف إفريقية في عمليات اغتصاب الجزائريات، ومن هؤلاء مجاهداتٌ قاومن التعذيب في السجون ورفضن الحديث، فكان بعض الجنرالات الفرنسيين يأمرون باغتصابهن من طرف مجندين فرنسيين من دول إفريقية لإجبارهن على الحديث تحت ألم الاغتصاب الوحشي.

محامون بحوزتهم ملفات اغتصاب جزائريات إبان الثورة
كشفت مصادر قانونية، أن ملف اغتصاب الجزائريات ظهر بشدة بعد قضية المجاهدة لويزة إغيل أحريز، وقالت المصادر التي عملت على الملف، إنه إذا فاق عدد شهداء الثورة المليون ونصف المليون شهيد، فإن عدد ضحايا الاغتصاب والتحرش مس عائلات الشهداء، فكثير من نساء الشهداء وبناتهن قدموا شهادات أليمة عن تعرضهن للتحرش والاغتصاب من قبل الجنود الفرنسيين، كما تعرّضن للضرب والتعذيب لتقديم معلومات عن أزواجهن. وأكدت مصادرنا أن قرابة 1728 محام يملك وثائق وملفات تتعلق بجرائم فرنسا الاستعمارية في الجزائر، من قتل وتعذيب واغتصاب..
هذا ورفضت إحدى مجاهدات الثورة الجزائرية تدوين شهادتها باسمها وبتوقيعها قائلة "ليس سكوتاً عن الجريمة، فالذي يقتل أكثر من مليون نصف مليون شهيد.. يغتصب أيضا وينتهك العرض، كما أن اعتذار فرنسا لن يقدم ولن يؤخر في شيء.. فالتاريخ حسم.. واستقلت الجزائر، وكل العالم يدري أن فرنسا قتلت، وسفحت، واغتصبت، أيضا".
اليوم وأنا أعيد كتابة هذا الموضوع لا تزال نظرات خالتي حفصة تسكن روحي، حاولت معها مرارا الظهور في برنامج تلفزيوني على قناة "الشروق" لفضح المستور والتحدث عن جريمة يجب أن لا تبقى طي الكتمان.. لكنها اكتفت بالعبارة التالية: .. إذا اغتصب شرفي لأجل الوطن، فإن الوطن قد عاد، لكن الذي باع شرف بنات وطنه عليه أن يبحث في أرض يُدفن فيها، الأرض لها روح وهي ترفض أن يدفن في أحشائها من يخون العرض والشرف.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هكذا تعرّضنا للاغتصاب على يد "حركى" وفرنسيين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:56 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب