منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بلخادم.. من النبي الخداع إلى مسيلمة المخدوع؟!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أئمة وسحرة: البحث عن مسيلمة الكذاب وعبدالله بن سبأ فى التاريخ seifellah ركن كتب التاريخ والجغرافيا 1 2015-12-22 09:54 AM
إعتقال 4 مغاربة بإسبانيا ومصادرة طائرة مُحملة بـ110 كلغ من الحشيش Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-27 05:03 PM
الخداع البصري Emir Abdelkader منتدى عالم الصور والكاريكاتير 4 2011-10-26 10:39 PM
الخداع البصري ركز قمر29 منتدى عالم الصور والكاريكاتير 4 2010-05-25 03:57 PM
اسميك سيدة الخداع عمار الكوسوفي ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 3 2010-05-24 08:45 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-09-14
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,971 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بلخادم.. من النبي الخداع إلى مسيلمة المخدوع؟!

بلخادم.. من النبي الخداع إلى مسيلمة المخدوع؟!






لم يكن سقوط عبد العزيز بلخادم عاديا ولا منتظرا، بل كانت سقطته صادمة، عنيفة، وهي أقرب إلى التنكيل السياسي والعقاب الرباني الشديد منها إلى إنهاء المهام حتى أن النكتة في أوساط الصالونات السياسية ذهبت إلى حد الإدعاء، أن رجال الباركينغ قد أعطيت لهم تعليمات من الرئاسة لمنع بلخادم من دخوله والتوقف فيه.. ما الذي جعل الرئاسة أو الرئيس يتصرف مع ممثله ومستشاره الشخصي السابق والمقرب منه لزمن طويل أن يرمي به من أعلى قلعة النظام الشاهقة.. ويكون مصيره الدراماتيكي أشبه بمصير المعماري سنمار؟!
بدأ مسار بلخادم السياسي في أوج نظام الحزب الحاكم عندما انتقل من سلك المنظومة التربوية إلى المجلس الشعبي الوطني.. وكان لبلخادم في ذلك الوقت سحنة سمراء توحي بالنقاء والطيبة وصفات مثل التواضع والمستوى الثقافي الراقي ذي المسحة المحافظة المدعم بالتمكن من اللغتين ومن نبع الثقافة العربية الإسلامية، وكانت هذه عوامل ساعدته على كسب ثقة الرجال الفاعلين والفعليين في سرايا النظام.. وفي الثمانينيات بدأ نجم بلخادم يسطع رويدا رويدا، خاصة وأن هذه العشرية طويت فيها صفحة الاشتراكية وانتشر فيها بريق اليسار، وأصبح التوجه نحو النزعة المحافظة ذات البعد الإسلامي يزداد تعاظما وسطوة، ومما زاد من تعاظم هذا الاتجاه داخل النظام نفسه، اتساع القاعدة الشعبية للتيار الإسلامي في زمن الشاذلي واصطباغ الخطاب الرسمي بالصفة الإسلامية، بحيث اقترب الرئيس الجزائري آنذاك من القطب المحافظ الإسلامي الذي كانت تمثله المملكة العربية السعودية، كما أن الشاذلي استقدم بعض الرموز الدينية مثل الشيخ محمد الغزالي، والشيخ القرضاوي وهما من دعاة الإسلام الإخواني سابقا، ومن المنظرين للإسلاموية المعتدلة وحظيا الشيخين بدعم مباشر من الحكم نفسه، بحيث فتحت لهما المنابر الإعلامية والدعائية والدينية الرسمية، وأصبحت كتبهما واسعة الانتشار في أوساط الشباب الجزائري، ودروسهما الدينية ذائعة الصيت لدى العائلات الجزائرية، وذلك من خلال قناة التلفزيون الجزائر الرسمي.. وفي ظل مثل هذا المناخ صادق البرلمان على القانون الرجعي لقانون الأسرة، وكان بلخادم ضمن هذا التيار الذي وصف في ذلك الوقت بتيار الأفلان الملتحي أو البارب أفلان.. وبعد أحداث أكتوبر 88 العاصفة التي زلزلت أركان نظام الحزب، أصبح بلخادم الممثل بامتياز للتيار المحافظ داخل الأفلان، كما أصبح مقربا من الشاذلي بن جديد وورقته المستقبلية لمرحلة جديدة كان الشاذلي ينوي في ظلها التحالف مع الإسلاميين لتجديد نظام الحكم، وهذا ما جعل بلخادم مغضوب عليه من طرف صقور النظام داخل المؤسسة العسكرية، وتم إقالته من على رأس البرلمان، غداة التحضير لإيقاف المسار الانتخابي والانقلاب على الشاذلي بن جديد وإخراج تيار الإسلام السياسي الشعبوي الممثل في جبهة الانقاذ من اللعبة السياسية الجديدة.. ولقد لعب بلخادم ورقة الإسلامي داخل النظام إلى حد بعيد وبأداء تمثيلي رائع، جعل الإسلاميين في ذلك الوقت ينظرون إليه بعين راضية خاصة بعد مواقفه الإيجابية من سانت ايجيديو، التي كان يدعو أصحابها، وهم بشكل أساسي جبهة الانقاذ، وجبهة القوى الاشتراكية وأفلان عبد الحميد مهري، وشخصيات مثل أحمد بن بلة والشيخ سليماني إلى العودة للشرعية الشعبية وإلى إعادة المسار الانتخابي الذي تم إيقافه من طرف النواة الصلبة داخل النظام، وهم صقور المؤسسة العسكرية.. وتحول بلخادم إلى مكروه ومنبوذ من طرف التيار الاستئصالي المناوىء للإسلاميين.. لكن بلخادم سرعان ما عاد إلى الساحة السياسية بقوة واحتل واجهتها عندما عاد بوتفليقة إلى الحكم عام 1999 وأصبح رجله المقرب وذراعه الأيمن في تحقيق مشروع المصالحة العزيز على قلب بوتفليقة.. ولقد تمكن بلخادم من أن يكسب ثقة الرئيس بوتفليقة وذلك بالرغم التحفظات التي أبدتها المخابرات ورجلها العتيد آنذاك الجنرال توفيق والرفض الذي عبر عنه كل من الجنرال خالد نزار والجنرال محمد العماري.. وازداد شأن بلخادم في سرايا النظام عندما لعب هذا الأخير دورا تاريخيا ومشهودا في قطع الطريق أمام علي بن فليس الذي كان في تلك الفترة أمينا للأفلان ومنشقا على بوتفليقة ومنافسا له في الوقت نفسه على قصر المرادية مدعوما في جناح داخل المؤسسة العسكرية.. ولعب بلخادم دورا مشهودا تمكن من إثارة حرب أهلية داخل الأفلان بحيث استعملت وقتها كل الأساليب المكيافيلية وكل الضربات الموجعة والمؤذية تحت الحزام.. ومن يومها أصبح بلخادم يتحول إلى امبراطور بتزكية من بوتفليقة داخل الأفلان..
خطوة نحو الخيانة
جاء بوتفليقة إلى الحكم مدعوما من العراب الجنرال العربي بلخير، الذي أقنع العصبة العتيدة للجنرالات بالرهان عليه كرجل مدني، وبقرب من الخليج وبالتالي من رعاة الخليجيين، الأمريكان، ومن الفرنسيين، وبرغم التحفظ الذي أبداه وقتها الجنرال المتقاعد خالد نزار وكذلك محمد العربي، إلا أن الجنرال العربي تمكن في النهاية من إقناع العصبة العتيدة.. وكان الجنرال العربي بلخير يظن أنه سيبقى صاحب الدور الأساسي في إدارة اللجنة السياسية داخل سرايا النظام إلا أن حساباته ظهر أنها كانت خاطئة وتمكن بوتفليقة بعد عهدتين في ممارسة الحكم من التخلص من عراب العصبة العتيدة ليتقدم خطوات تراوحت بين الشد والمد وبين الكر والفر لخلخلة النواة الصلبة للعصبة المهيمنة، وكان للثقة التي كان يحظى بها بلخادم لدى العراب الجنرال بلخير، فلقد ساهم العراب في صنع بلخادم في فترة من حياته السياسية دورا في اتكاء بوتفليقة على بلخادم.. وأصبح بلخادم محسوبا على بوتفليقة الذي أعاده إلى المشهد السياسي ومنحه حياة جديدة.. وكان بلخادم يمثل ورقة نفيسة لدى بوتفليقة لاستعماله في التقرب من الإسلاميين وتوظيفهم في خطته في اللحظة المناسبة، ولهذا قام بلخادم برحلات مكوكية إلى الخليج للتفاوض على رجال الفيس ممثلا لبوتفليقة بحيث جلس مطولا مع عباسي وكذلك أنور هدام.. وكذلك مع الأطراف الفاعلة في الإسلام السياسي الراديكالي عندما أراد بوتفليقة أن يتقدم في مشروع المصالحة التي كان يريد بها تحقيق ضرب عصفورين بحجر وهو الحصول على جائزة نوبل للسلام الذي طالما حلم بها بوتفليقة طوال حياته.. واستعمال الإسلاميين كورقة في لحظة المواجهة مع النواة الصلبة للنظام.. وانتبه الرجل العتيد في المخابرات إلى مناورات بوتفليقة وتمكنه من ترجيح ميزان القوة لصالحه فقرر أن يرمي بالطعم إلى بلخادم لينقلب في السر على بوتفليقة ويكون رجلهم وذلك من أجل دعمه في اللحظة المناسبة إذا ما توفرت الفرصة التاريخية ليصبح خليفة لبوتفليقة وحدث ذلك بعد مرض الرئيس في ظل الانتخابات التشريعية السابقة وهذا ما جعل بوتفليقة وبطانته يستشعرون أن نبيهم الإسلامي ارتكب خيانة وباع الماتش في السر، وهذا ما جعل بوتفليقة يحمل على الإيقاع بين أويحيى وعرابيه ويقربه من الدائرة الرئاسية، وكانت النتيجة في نهاية المطاف وفي لحظة إعادة تكتيكية لرأب الصدع بين بوتفليقة والجنرال توفيق إلى التخلي مؤقتا عن كل من أويحيى وبلخادم، وجاء عبد المالك سلال من اقتراح الرئيس بوتفليقة ليكون على رأس الجهاز التنفيذي وبالرغم من الإشاعات التي كانت تروج حول أن سلال هو رجل توفيق إلا أن الحقيقة أن سلال كان رجل الرئيس وكان الرجل الوفي لبوتفليقة إلا أن الشكوك سرعان ما أصبحت تحوم حول سلال نفسه في مدى وفائه للرئيس خاصة وأن طموحه بدأ يكشف عن نفسه كمرشح محتمل لخلافة بوتفليقة.

أخطاء بلخادم
يأخذ الرئيس وبطانه على بلخادم عدة أخطاء ومنها الأخطاء القاتلة التي عصفت على الأقل ضمن معطى ميزان القوة الحالي ببلخادم، وقضت على مستقبله وطموحه السياسيين.. وأول هذه الأخطاء أن بلخادم حافظ على علاقته السرية مع الجناح المناوىء لاستمرار بوتفليقة في الحكم بصورة خفية، وهذا طمعا منه أن يدعمه هذا الجناح، لأن يكون خليفته في حالة ما تدهورت صحته إلى نقطة اللارجوع..
وأما الخطأ الثاني فإن بلخادم تقرب من الثنائي القايد صالح، توفيق بعد أن صفا الجو بينهما وتحسنت علاقتهما وهذا ما ألّب الرئيس وبطانته ضده بشكل قاسٍ وراديكالي واعتبروا أن مثل هذه الخيانة جريمة لا تغتفر أما الخطأ الثالث فإن بلخادم أدرك أنه لم يخرج غانما من دعمه للعهدة الرابعة بحيث لم يكلفه الرئيس بأية مهمة، وأدرك أن الرئيس سوف لن يأتمن جانبه ليساعده على العودة إلى رأس الأفلان وهذا ما جعله يسعى إلى إحداث تغيير بميزان القوة داخل الأفلان، وذلك دون علم الرئيس بوتفليقة، كانت المشادات واستعمال العضلات في لقاء الأوراسي محاولة فاشلة من بلخادم لبعث رسالة إلى الرئيس بوتفليقة أنه قادر على خلخلة الوضع داخل الأفلان، وكان ذلك من باب التخويف إلا أن بوتفليقة والنواة المقربة منهم فهمت الرسالة وأدركت، كما تقول الأوساط المقربة منها، أن بلخادم يتصف بالجبن وهو غير قادر على الإفصاح بمعارضته العلنية للرئيس في نهاية المطاف وأن أسلوبه تهديد لفظي ولا يصل إلى التعبير عن نفسه على أرض الواقع لأن بلخادم يدرك أن ملفات ثقيلة يمكن أن تفجر في وجهه وهي تتعلق بملفات فساد ويمكن أن تقصفه نهائيا وتقضي عليه قضاء مبرحا ويكون بلخادم فهم أن نهايته أصبحت قاب قوسين فسعى في خرجته في الاجتماع بالمعارضة علنيا لأن يقدم نفسه كضحية، لكن أيضا لإعادة صناعة بكارة سياسية يمكن أن تكون مفيدة له في حالة ما تعرض فريق بوتفليقة إلى لحظات صعبة.. كما أن ثمة خطأ آخر في نظر بطانة الرئيس أن بلخادم لم يتمكن من إخفاء طموحاته التي أصبحت مزعجة ليكون بديلا لبوتفليقة وهذا ما جعله لا يفكر في اقترابه من طرف بطانة الرئيس إلا في الاستثمار السياسي في الرئيس نفسه لأن يقدم صورته..

هل أصبح مسيلمة المخدوع؟!
لوقت طويل حافظ بلخادم على صورة الإسلامي داخل النظام وزعيم التيار المحافظ داخل الحكم وحافظ على تعميق صورة النبي السياسي في الأذهان، إلا أن المشككين في الرجل ظلوا دائما محتفظين بفكرة أساسية تجاه الرجل، وهو أنه نبي لكن نبيا خائنا لعائلته السياسية ولعرابيه، وأنه لا يهمه إلا نفسه وشخصه وطموحه الذي سلب عقله لأن يصبح رئيسا للجمهورية والدليل على ذلك هو تخليه في اللحظة المناسبة أو غير المناسبة على كل من خدموه والمحسوبين عليه في الأفلان عندما تقتضي مصلحته ذلك وهذه النقيصة بدأت تظهر شيئا فشيئا، ولقد قدم له بوتفليقة الطعم ليكشف عن وجهه الحقيقي خاصة عندما ادعى بوتفليقة أنه غير طامع في الرئاسة من جديد وأن “جنانه طاب” وبسهولة ابتلع بلخادم الطعم وراح في أوج الحملة الانتخابية يتحدث عن حقبة ما بعد بوتفليقة بعد الرئاسيات وذلك أثار انزعاج بوتفليقة وبعث الشك في نفوس البطانة.. وكان بلخادم يظن أنه باقترابه السري من العسكر أصبح في مأمن وقاب قوسين من قصر المرادية وهذا ما جعل المقربون من الرئيس ينعتونه ليس فقط بالنبي الخائن، أو المزيف، بل بمسيلمة الكذاب.. فهل مثلت الضربة المؤلمة التي تلقاها بلخادم في الوقت الضائع لحظة سقوط حقيقية ومريعة وحالة قاسية تشبه حالة طرد آدم من الجنة؟! هل طرد فعلا بلخادم من جنة السلطة وتحول إلى مسيلمة المخدوع أي إلى نبي مزيف ومخدوع؟!

طلقة الشرف؟!
من يعرفون بلخادم.. يتشككون إذا ما كان الرجل قادرا أن يرد الصاع صاعين، وذلك بحكم عدم قدرته على المواجهة وعدم قدرته على الانتقال إلى صف المعارضة الجادة.. إن كل قوة بلخادم يقول المقربون من بوتفليقة كانت مستمدة من قوة بوتفليقة ومن شرعية بوتفليقة، إنه كان يتحرك تحت ظل بوتفليقة، كان مجرد ظل ولم يكن منذ مجيء بوتفليقة إلى الحكم، رجلا فعليا وحقيقيا وذو وزن حقيقي، وهذا ما يدركه بوتفليقة جيدا، لذا فهو عندما ألقى به من أعلى القلعة، قلعة النظام الشاهقة، كان يدرك أن الرجل لن تقوم له قائمة.. وأن الرجل سيبقى طريح الأرض لا يتحرك إلا إذا استدعاه بعد الذل بوتفليقة.. إن بوتفليقة يقول المقربون منه، يعرف المخلوقات التي صنعها حق المعرفة.. وهو لا يجازف بحكم دهائه السياسي أن يقرب منه أشخاص لهم ثقة في أنفسهم ولهم عزة نفس.. ولذا هم يقولون إن طلقة الشرف سوف لن يطلقها أبدا بلخادم ما دام بوتفليقة على قيد السياسة وعلى قيد الحياة.. هل هذا صحيح؟ سلوك بلخادم القادم، هو من سيكشف لنا عن ذلك.. فإلى حين أن يصحو بلخادم من صدمة الضربة.
احميدة. ع



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بلخادم.. من النبي الخداع إلى مسيلمة المخدوع؟!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:04 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب