منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

“باتريك دينو”:هكذا تغلغلتُ بين الإسلاميين الجزائريين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجزائر ترد على المغرب وتلغي كل ديون موريتانيا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-05 05:21 PM
هكذا اخترق "وكيليكس" أسرار الجزائريين... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-17 12:13 AM
لماذا الآباء الجزائريين لا يفعلون هكذا؟ BOUBA منتدى الطرائف والنكت 14 2012-07-26 01:10 PM
عندما يخون الأسد زوجته ..! Doct-ML منتدى العام 10 2011-11-19 03:41 PM
ماذا يحصل للاسد حين يخون زوجته محاربوا الصحراء منتدى النقاش والحوار 0 2010-08-07 05:59 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-09-14
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,954 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي “باتريك دينو”:هكذا تغلغلتُ بين الإسلاميين الجزائريين

كتاب حديث للصحفي الجاسوس الفرنسي “باتريك دينو”:هكذا تغلغلتُ بين الإسلاميين الجزائريين






قد يبدو دافع الصحفي الفرنسي “باتريك دينو” لنشر كتاب حول تجربته في الجوسسة التي اقتصرت على ملاحقة الإسلاميين والتغلغل فيما بينهم، دافعا تافها؛ ولكن المهم في ذلك هو معرفة ما الذي كلف به وسط أفراد الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة.
ثمة العديد من الصحفيين يمارسون الجوسسة والجواسيس يعملون في الصحافة منذ أمد بعيد في فرنسا، بين الصحافة والجوسسة عامل مشترك وهو البحث عن المعلومات. هنا يتوقف العامل المشترك. وأحياناً، يجازف الصحفيون بالاقتراب من مصالح الاِستخبارات بدوافع الوطنية أو البحث عن المال والاقتراب من الأقوياء. وهناك مثال الصحفي الشهير، الأب الروحي للروبورتاج والتحقيق الصحفي “ألبير لوندر” الذي تطوع بنفسه ليتجسس، بل ويمارس التخريب، أيضاً، ضد الإتحاد السوفياتي، في الربع الأول من القرن العشرين بدافع الوطنية. وفي العالم الأنجلو ـ ساكسوني، هناك “روديارد كيبلينغ” و«جوزيف كونراد” و«جون لو كاري” وغيرهم.
وأحد هؤلاء الصحفي الفرنسي “باتريك دينو” الذي سبق له، منذ سنة 1980، أن كان مراسلاً حربيا لقناتي “ تي. أف 1” الفرنسية و«سي.بي. أس” الأمريكية في حروب أفغانستان، إيران والعراق، وليبيا والتشاد ولبنان وأمريكا الجنوبية. وكان مدفوعاً هو الآخر بالوطنية مثلما يقول، حتى وإن يكشف، بطريقة غير واعية، أن ثمة أشياء أخرى تجعلنا ننشكك بعض الشيء في ذلك؛ فهو يقول إنه اِلتقط صورا لـ “مَشاهِد لا يحتمل النظر إليها. وكنتُ أعلم أكثر من أيٍّ كان أنّ السِّلم شيء ثمين. وقد تكفل الإرهابيون بالبرهنة لنا عن هشاشة هذا السلم بأكثر الطرق بربرية؛ بالقتل الجماعي، الأعمى والقذر…”. ويقول المؤلف بأن ما حزَّ في نفسه ودفعه إلى ذلك هو رؤيته لمكان تفجير قنبلة أقدمت عليها مجموعة إرهابية في وسط العاصمة الفرنسية في سنة 1986، قُتِلَ فيه 7 أشخاص وجرح فيه 55 شخصا، بعضهم أصبح معاقاً مدى الحياة. ولكنه يشير إلى أنه تجند في سنة 1994. وفي صفحات موالية يشير إلى رتابة حياته، بعد اِنفصاله عن زوجته وإفلاس الوكالة السمعية البصرية التي كان شريكاً فيها.


العذرية “ مزية حقيقيةفي هذا الوسط؟

قد لا تهم الإطالة في الدوافع بقدر ما يهم ما عمله منذ أن قرَّر عرض خدماته على المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية، التي يقول إنه سبق لها أن حاولت تجنيده في سنة 1981 عندما كان مراسلاً حربيا في أفغانستان، ولكنه اِعتذر عن تلبية الطلب، يومئذ. وبعد ثلاثة أشهر جاءه الرد إيجابياً ولسان حاله يقول: “أنا أثير اِهتمام المديرية العامة للأمن الخارجي لأن مساري المهني مقنع وغطائي لا يمكن أن يثير أية شبهة [...] وأملك معرفة بالبيئة الصحفية وقوانينها. وهذه البيئة تعترف بي، هذا إذا لم أكن معروفاً بين المراسلين الحربيين [...] والأكثر من ذلك ليس لي صلة بوسط الاِستخبارات؛ إذ لا أنتمي إلى أية جماعة من جماعاته وليس لي معرفة بالخصوصيات التي تحرك هذه الشبكات. ومن هذه الناحية ليس هناك أي خطر لأن أتعرض لتحريكي من أي كان. أنا طاهر وهذه العذرية هي إحدى المزايا الحقيقية التي أتوفر عليها…”(ص 22 ).
في أول لقاء له مع الضابط المتعامل معه والذي يحمل اِسماً مستعاراً، طبعاً، أخبره بأساسيات العمل وبأنه سيجري تربصاً في شوارع باريس وفي بيت عاد ليتكون على تقنيات تعقب الأشخاص ومخادعة تعقب الجواسيس… ولم ينسَ أن يخبره هذا الضابط “جاك” بما يراه أمراً جوهرياً في الجوسسة: “على العون أن تكون له قيم أخلاقية عميقة وأن يكون غير أخلاقي عندما يتطلب الأمر ذلك. هذه هي مفارقة الجاسوس الكامل”. ويخلص الضابط “جاك” إلى القول للعون السري الجديد: “عليك أن تعلم بأنه عليك اِلتزام الصمت لأن الصمت يحفظك”. وبالطبع، فقد فهم الصحفي ــ الجاسوس أن هذه وصية وتهديد.


في أوساط الجبة الإسلامية للإنقاذ المحلة

في اللقاء الثاني، كانت هذه التوصية أو الأمر: “أودُّ أن تذهبَ لتُنقِّبَ في الأوساط الإسلامية؛ لديَّ قائمة عن التظاهرات والمهرجانات والندوات التي يُستحسَن الإصغاء لما يقال فيها… وحضِّر لي تقريراً عن كل تظاهرة وخلاصة لما يُقال فيها مع توضيح للموضوع وفكرة عن الأجواء…”.
وتحرك “باتريك دونو”؛ فبدأ لقاءاته بقيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية التي حلتها السلطات الجزائرية، في 1992. فشرع في التردد على الأماكن التي يلتقي فيها مسؤولو وأنصار هذا التنظيم. والبداية كانت بـ “عبد الكريم عدَّة، الناطق الرسمي للهيئة التنفيذية للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الخارج، بقصد “الاِقتراب من الأعضاء الآخرين في قيادة الهيئة التنفيذية المختفين في سرية شبه تامة”. وتحجج الصحفي الجاسوس بإعداد فيلم تسجيلي، ثم كتاب عن هذا الحزب الإسلامي. وبالفعل تخلى عن فكرة الفيلم واِكتفى بالكتاب الذي دام إعداده سنتين، وتحدث فيه مسؤولون من الحزب المذكور منهم “رابح كبير”، و«جعفر الهواري” و«عبد الكريم غماتي” وغيرهم. وقد صدر الكتاب، (وهو عبارة عن اِستجوابات مطولة لهؤلاء)، بالفرنسية، في سنة 1997، بعنوان: “قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ تتحدث”، عن دار “لارماتان” للنشر، في باريس. وذهب “المؤلف” إلى حد تقديم مُسْوَدة الكتاب إلى من اِستجوبهم ليؤكد لهم “حسن نيته” وبالفعل، نال رضا هؤلاء الذين أصبح يلتقي بهم، بشكل منتظم، كل أسبوع تقريباً:« ومن خلال الحديث عن منظمتهم المحلولة (الجبهة الإسلامية للإنقاذ)، ومن خلال سرد تاريخهم، مثلما كانوا يودون القول، كانوا يتحدثون، في ثنايا ذلك عن أولئك الذين كانوا رفقائهم في الكفاح والذين اختاروا الآن السِّرية والعمل الراديكالي. وحتى وإن كانت كل جزئية وكل حكاية صغيرة وكل ذكرى بلا دلالة، فإنها كانت تُحَلَّل من طرف محللي المصلحة وتُقارَن مع معلومات أخرى، وكانت تساهم في رسم صورة منسجمة للجماعة الإسلامية المسلحة، المنظمة المرهوبة، وتساعد بشكل أفضل على فهم طرق عملها وعرقلة عملها، بل وحتى تدميرها عند الاقتضاء…” (ص106).


أسئلة مُحيِّرة

في ماي 1996، جرى اِغتيال سبعة رهبان، في بلدة “تيبحيرين”، بالقرب من المدية (حوالي 80 كلم جنوب العاصمة الجزائرية). المذبحة تبنتها الجماعة الإسلامية المسلحة. عندئذ، طلبت مصلحة الاِستخبارات الفرنسية من “باتريك دونو” الحصول على معلومات بل وربط الاتصال بـ “عمر عبد الحكيم” المدعو “أبو مصعب”، أحد محرري نشرة “الأنصار” الجريدة الدعائية التابعة للجماعة الإسلامية المسلحة، التي وعدت بكشف معلومات عن موت الرهبان. يقول بهذا الخصوص: “كان لي أمل أكيد أنني سأتحدث مع محرر جريدة الأنصار أو أحد مقربيه عندما أحالت الأحداث دون ذلك. وليس بالطريقة التي كنتُ أتوقعها [...] ومع ذلك، فعندما أخبرتُ “جاك” بتقدمي في مهمتي، كان رده فوريا: “عليك أن تكف عن السعي للاِتصال بـ “أبو مصعب” أو بأصدقائه، وهذا من اليوم”. وبعد 15 يوما من هذا الأمر، توقفت الأنصار عن الصدور: “الصدفة كانت مثيرة للحيرة؛ في عالم الاِستخبارات تسمح الصدف بالوصول إلى حقائق، وهي ليست على الإطلاق، ثمرة الصدف…”. هذه الحيرة لاحظها الصحفي الجاسوس لدى قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذين اِلتقى بهم مثل رابح كبير، ولد عدة وغمَّاتي وغيرهم . يقول بهذا الخصوص: “هناك سؤال يشغلني: “كيف أمكن لجهاز الاِستخبارات الفرنسي أن يعلم بحل “الأنصار”، قبل خمسة عشر يوما من حدوثه؟ [...] وأية مصلحة لفرنسا في أن تخفي عن الرأي العام ما ستكشفه “الأنصار” عن اغتيال رهبان تيبحيرين”؟. ( ص. 121 ــ 122). نفس هذه الحيرة اِنتابته عندما كُلِّفَ باِستطلاع رأي مؤسسة “سانت إيجيديو” في روما (التي يقول عنها بأنها، حسب البعض، “الذراع الدبلوماسي للفاتيكان، بل ومصلحة اِستخباراته”) فيما يخص موت الرهبان السبعة. وإزاء الأوامر والأوامر المضادة بخصوص هذه القضية ينتهي الأمر بالصحفي الجاسوس إلى القول: “من خلال طلباتها التي لا تكف، بدت المصلحة غير راغبة في الحصول على معلومات جديدة كفيلة بفك خيوط هذه العقدة، وإنما ترغب في معرفة ما الذي يعرفه، حقاً، مختلف الفرقاء…”.


اِنزعاج صحفي

بعد مهمة لدى قادة “جيش تحرير الكوسوفو”، اِستعمل فيه نفس أسلوبه مع إسلاميي الجزائر أي فكرة إعداد كتاب عن هذا الجيش ليكون جواز مرور له، خفت نشاطه، لأنه لم تُطلُب منه مهام جديدة وبالخصوص فكانت تعتريه بعض الخيبة عن أسئلة بقيت تحيِّرُه. وبعد أحداث 11 من سبتمبر 2001، في أمريكا، اِزدادت الحاجة إلى خدماته؛ فأرسِل إلى الباكستان. وبهذا الخصوص يقول بأنه حذَّر الاستخبارات الفرنسية من عمليات ينوي القيام بها إسلاميون باكستانيون وأفغان ومن بلدان إسلامية أخرى. وعندما وقعت حادثة الاِعتداء على حافلة خبراء فرنسيين يعملون في ورشة للسفن بعد تسلم الباكستان لغواصات بموجب اتفاق مع فرنسا. رأى أن تقاريره لا تحظى بالعناية الكافية، فبدأ التذمر والملل يسريان في عروقه، وكانت تلك بداية فراقه مع الاِستخبارات، حسب قوله. (ولكن كشفت وسائل الإعلام الفرنسية عن أن هذا الاعتداء ليس عملا إرهابيا وإنما هو اِنتقام بعض المرتشين الباكستانيين من عدم تلقي عمولات لهم من طرف الفرنسيين). وقد ترافق إحباطه بإحالة الضابط الذي كان يتعامل معه على المعاش. ومع ذلك كان يطمع في أن يستمر في عمله لفائدة “المصلحة”. وقد هتف ذات يوم إلى الضابطة التي عوضت الضابط المحال على المعاش قائلا: “فيرونيك”، لا أفهم أمر المصلحة التي لم تمدد مهمتي. لذا أطلبُ منكِ توضيح السبب”. وكان الرد صاعقاً له: “لا يحق لك معرفة الأسباب التي تدفع المصلحة في قراراتها، اٍكتفِ بالِامتثال”.
تبقى الإشارة إلى أن الصحافة الفرنسية تفادت عرض الكتاب ومناقشته؛ وقد لوحظت ندرة هي أقرب إلى الانعدام منها إلى شيء آخر في الكتابات حول هذا الكتاب المزعج. وقد كتب أحد الصحفيين في مدونته الشخصية عنه مستهجنا الكتاب، قائلاً: “ها هو كتاب سيطرح مشاكل للصحفيين أكثر مما يطرح للإستخبارت… لأن كل صحفي سيدخل في المستقبل في اِتصال مع أوساط “صعبة”، مثل الإسلاميين أو رجال حرب العصابات، سيُشتبه في أنه (اليوم أكثر مما مضى) يعمل لطرف آخر غير ذلك التي تشير إليه بطاقته الصحفية…”.


عبد الخالق ولد علي



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

“باتريك دينو”:هكذا تغلغلتُ بين الإسلاميين الجزائريين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:42 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب