منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

سلطاني يقول: تنحية بلخادم بجرة قلم مثيرة للمخاوف

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبو جرة سلطاني يتحدث عن أسباب وخلفيات إنهاء مهام بلخادم Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-27 01:35 PM
الشاب خالد بالمحكمة الإبتدائية بوجدة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-20 10:37 PM
القوي يقول : أحاول ، والضعيف يقول : لا فائدة. abou khaled منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2012-11-11 04:19 PM
لأنـي احبـك بدرة حياتي محمد الثليجي ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 0 2009-11-24 05:32 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-09-14
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,948 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي سلطاني يقول: تنحية بلخادم بجرة قلم مثيرة للمخاوف

سلطاني يقول: تنحية بلخادم بجرة قلم مثيرة للمخاوف






عندما تحاور الشيخ أبو جرة سلطاني، تتساءل هل أنت أمام داعية إسلامي يملك رسالة إصلاحية، أم أمام رجل سياسي يناضل في حزب إسلامي، أم أنك تجالس وزيرا تقلد المنصب لأربع مرات متفاوتة. لكن سواء كان شيخا أو سياسيا أو وزيرا فإنه دائما يحسن مسك العصا من الوسط ويجيد المراوغة في الكلام ليقول لك ما يريده هو لا ما تريده أنت.

في هذا الحوار يفتح رئيس حركة حمس السابق أبو جرة سلطاني، إلى “المسح” الذي تعرض له بلخادم، مؤخرا، من أجهزة الدولة وإلى العلاقة “المتوترة” بين مؤسسة الرئاسة والـ DRS، كما يوضح مسألة طموحه في كرسي المرادية وعلاقته بالرئيس بوتفليقة ورأيه الصريح في أويحيى.

ما هي قراءتكم لتنحية بلخادم من الساحة السياسية؟

من حيث المبدأ، كل من يتم تعيينه بمرسوم تنتهي مهامه بمرسوم، والفرق شاسع بين المناصب التنفيذية في الجهاز الحكومي التي يصلها المواطن من خلال مسار مهني معين أو تقذف به الظروف إليها، وبين النضال الحزبي طويل النفس، لذلك فتنحية بلخادم من منصب وزير دولة برئاسة الجمهورية لو تمت بالطرق المألوفة لما أثارت كل هذا الضجيج الإعلامي الذي تجاوز الساحة الوطنية إلى الساحة العربية وربما أوسع من ذلك، لكن تنحيته بهذه الطريقة أثار مخاوف “رفاق الدرب” وطرح أكثر من علامة استفهام حول جدوى النضال والولاء والخدمة و”رجال الرئيس” وهي “تنحية” تحتاج إلى أن نقرأها من عدة وجوه لعل أبرزها وجهها الراديكالي، الذي أنهى مسار رجل كبير بجرة قلم، فديمقراطية من هذا النوع لابد من استصحابها عندما نريد الحديث عن مستقبل الجزائر ودستورها وقوانين الجمهورية ورجال الدعوة.

كيف يصف أبو جرة العلاقة بين حمس والسلطة؟

العلاقة بين حمس والسلطة علاقة غير مستقرة من زمن الشيخ نحناح رحمه الله، فقد أعطى لهذه الدولة كل شبابه واجتهاده ونضاله وحركته.. لكن بمجرد أن أحست السلطة أنه صار يمثل ثقلا انتخابيا دبرت له مكيدة الإبعاد وحرمته من مجرد المشاركة في المنافسات الرئاسية لسنة 1999، فالسلطة في الجزائر ليس لها “رأس” واحد، وذلك ما يجعل التعامل معها صعبا وغامضا ومحكوما بالمجازفة لأن هوامش المناورة فيها ضيقة جدا وقدرتها على قلب طاولة اللعب السياسي والحزبي والانتخابي بلا حدود.

صرحتم أكثـر من مرة بأن الوضع في الجزائر سينفجر ومع ذلك لم يحدث شيئا، كيف تفسرون ذلك؟

المؤشرات التي تتحكم في صيرورة الأوضاع كلها قلقة، فالجوار متوتر والمحيط الإقليمي يعيش حالة اضطراب صعبة ومتواصلة، وقد كنت أرى منذ سنة 2011 أن تتخذ السلطة إجراءات إضافية لتمتين الجبهة الداخلية وتوسيع قاعدة الحكم والذهاب إلى توافق سياسي في مسألة الدستور والحكومة…إلخ لتأمين مستقبل الأجيال، لكن هذا لم يحدث والذي عليه الوضع الآن ليس من القوة بحيث يضمن بقاءه بهذه الكيفية، فالرأي العام يرى في بوتفليقة منقذا ومخلصا ومخرجا للجزائر والشعب الجزائري من مأساته الوطنية، لذلك تجده ثائرا على الحكومة والبرلمان والأحزاب والنقابات والجمعيات… ولا يستثني في ثورته على الأوضاع إلا شخص الرئيس، هذه ظاهرة كانت إيجابية بين 1999-2014 لكنها الآن ليست كذلك.

ماذا تقصدون بهذا التحليل؟

واضح من التاريخ كله أن التعلق بشخص واحد لمدة طويلة يجعله هو الدولة وهو الأمل وما بعده لا شيء لأن كل الذين من حوله صاروا لا شيء، وهذا ما حدث في عهد جمال عبد الناصر وهواري بومدين والزعماء الكبار في العالم كله، فلما ذهبوا اختلف ورثة السلطة وتنازعوا فيما بينهم فأدى ذلك إلى تفكك الدولة كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقا ويوغوسلافيا وسائر الدول الشرقية.

هل ما زال الطموح عند الشيخ أبوجرة أن يجلس على كرسي المرادية أم أن غلق اللعبة السياسية أخمد الفكرة؟

الطموح السياسي ليس مرتبطا بلعبة مغلقة أو مفتوحة، إنما الطموح المشروع يتعلق بالقدرة على تقديم الخدمة وبالإرادة في خوض المعركة مهما كانت نتائجها وبتهيئة الأجواء التي تسمح بتكافؤ الفرص وبالمنافسة الشريفة والانتخابات الشفافة، ثم إن النضال السياسي في الجزائر لم تعد له قيمة سياسية ولا رسالة وطنية لأن رواقات التحرك الجماهيري صارت ضيقة وغير مفتوحة، فقد تحول النضال الحزبي إلى سلالم يصعد عليها بعض المحظوظين ليجلسوا على كراسي البرلمان أو في قصر الحكومة، وبهذه الصورة يصبح الطموح متجها أكثر إلى فتح اللعبة السياسية وناظرا إلى ما وراء هذه المرحلة.

كنت دائما تقول بأن الأحزاب التي لا تؤثر ولا تخيف، عليها أن تتحول إلى جمعيات خيرية وتترك الصدام للأوزان، كيف يمكنك تقييم حمس في ظل المتغيرات السياسية وهل هي قادرة على الصدام؟

ذكرت سابقا أن النضال لم تعد هوامشه تسمح بالتقدم أكثر نحو استكمال البناء الديمقراطي لأن اللعبة السياسية مغلقة، وأضيف أن حمس كغيرها من الأحزاب ذات التأثير الواسع في الرأي العام لا يمكنها أن تفتح هذه اللعبة المغلقة ولا تستطيع وحدها أن توسع هوامش النضال السياسي طالما أن معظم الأحزاب مستقيلة من العملية السياسية وغائبة عن الساحة تماما وكذلك النخب مما جعل الحريات السياسية ممسوكة 100% بأيدي الإدارة، لقد جربنا ذلك خلال الغارة على غزة ورأينا كيف كانت ردة الفعل، وذلك وحده يكفي ليدرك كل حزب أن النضال السياسي في الجزائر يجب أن يتجه أساسا إلى العمل المشترك لفتح اللعبة السياسية وتأمين الحريات العامة والخاصة قبل أن يطرق أبواب التداول السلمي على السلطة.

إلى متى يبقى حزبكم يمارس سياسة النعامة ويخفي رأسه في التراب كلما كان هناك موعدا انتخابيا هاما؟ وهنا أقصد المشاركة الفعلية في الانتخابات.

لم نمارس سياسة النعامة إطلاقا، كنا نتحرك وننظم الطاقات ونقترح المشاريع وندخل الانتخابات بالمتاح من الفرص، بل إننا في سنة 2012 خضنا الحملة بقائمة موحدة مع إخواننا في النهضة والإصلاح.. لكن، كما قلت لك سابقا، هوامش الحرية محدودة والحصول على الأغلبية في البرلمان أو المجالس المحلية ما زالت كلها خطوطا حمراء.

تقصد المحاصصة:

يا ليتها كانت محاصصة محكومة بقانون كما تقرر ذلك في الثلث الممنوح للمرأة لمراعاة نسب التمثيل الانتخابي لكل تشكيلة سياسية، لقد تحولت الانتخابات من عمليات تزكية إلى أسواق لبيع المقاعد بعد ما سيطر المال السياسي على العملية الانتخابية وتحول هؤلاء “البارونات” إلى صناع قرار، على الأقل في المستويات الانتخابية على جميع الصعد من البلدية إلى مجلس الأمة.

كيف هي علاقتك مع بوتفليقة؟

علاقة مواطن عادي برئيس جمهورية.

هل تصدق بأن انشقاقا ما حدث بين الـ DRS والرئاسة حول العهدة الرابعة؟

لو حدث ذلك واستمر لكانت الجزائر على غير هذه الوضعية، باعتقادي أن “سوء فهم” من نوع ما قد حصل في بداية المشاورات حول مبدأ الترشح لعهدة رابعة أم لا، فلما أودع الرئيس ملف ترشحه على مستوى المجلس الدستوري انتهى هذا الموضوع وأغلق ملفه نهائيا، وبعدها فتحت ورشات الإصلاح القديمة ومنها المشاورات حول الدستور.

صرحت بأن مشاورات الدستور جاءت من أجل هدف واحد وهو غلق العهدات الرئاسية، أليس هذا تشكيكا في نوايا السلطة؟

ليس هناك من داعٍ لإنشاء دستور جديد إلا لأمرين فقط، هما غلق العهدات وإنشاء منصب نائب الرئيس، وهذه قضية لا علاقة لها بحسن الظن بالسلطة أو التشكيك في نواياها، لأن المسودة التي تم توزيعها على الأطراف المدعوة للمشاركة لم تأتي بجديد، لذلك تم حشوها بتقنيات وأرقام لا لزوم لها في دستور قلنا إنه يجب أن يكون دستور دولة لا دستور حزب أو جماعة أو فئة أو رئيس مقبل.

دائما تغيّر تصريحاتك حسب موقعك، عندما تكون في السلطة تثني عليها وعندما تكون في المعارضة تهاجمها، حتى أنك وصفت بعض حلول السلطة من توزيع سكنات وغيرها بحل أزمة بأزمة؟
القرآن الكريم وحده هو الكتاب الذي لا يتغير والكلام الذي لا يتبدل، أما اجتهادات البشر فكلها قابلة للنقد والأخذ والرد، وليس صحيحا أنني عندما كنت في السلطة لم أوجه لها النقد، فقد كنت أفعل لكن في الأطر المؤسسية، أما خارج السلطة فالحديث عن النقائص يصبح رأيا عاما، وهذا هو الفرق، وأنا بالمناسبة لم أقل حل أزمة بأزمة وإنما قلت الحل عن طريق إدارة الأزمات، أي الحلول تحت الضغط كما حصل بعد الهزة الأرضية الأخيرة.

ما هي رؤيتك لأزمة غرداية؟

أولا هي ليست أزمة، بل هو حقوق مواطنة وواجبات تعايش بين أبناء دين واحد ووطن واحد ولغة واحدة …إلخ ناجمة عن سوء فهم تاريخي لم يتم تطويقه من طرف أهل الحل والعقد فاستغلته أطراف كثيرة لتخرجه من إطار التسويات الأخوية على قواعد ديننا الحنيف بعنوان إصلاح ذات البيّن إلى سوق المزايدات السياسية، وثانيا عندما تتدخل السياسة في المذاهب يصبح الواجب الأول أن نبعد السياسة والسياسيين وجميع الانتهازيين كلية عما أمرنا الله أن نعبده به، والناس أحرار في اختيار مذاهبهم ما دام المعبود واحد هو الله، وقد قلت سنة 1987 “لا فرق بين مذهب ومذهب، فالنيل أخو الموطأ وكلاهما طريق إلى مرضاة الله” وما زلت مقتنعا بما قلت كحل لما هو قائم.

كيف تتوقع الخارطة السياسية في المدى القريب؟
ليس هناك في الأفق ما يشجع على التحليل المعمق للخارطة السياسية الحالية، فديمقراطية الإدارة لا تستطيع أن تعطي أكثر من هذا القدر ولا توجد خارطة سياسية تصلح مؤشرا للقراءة الصحيحة أو الاستشراف المستقبلي.

ما رأيك في تحركات المعارضة وتكتلاتهم الأخيرة تحت إطار التنسيقية، هل يمكن أن تؤدي إلى شيء أم أنها مجرد تحركات جوفاء؟

يجب أن يستمر هذا الحراك سلميا ويتوسع وإلا ماتت الساحة السياسية وعدنا إلى ما قبل 05 أكتوبر 88، فقد قدم هذا الشعب تضحيات صعبة من أجل إقرار التعددية، فإذا اصطف الجميع خلف الإدارة أو رفعوا الراية البيضاء للسلطة وسلموا لسياسة الأمر الواقع وجب أن نعلن أن التعددية فشلت في الجزائر وأنه لا حل للشعب الجزائري إلا العودة لنظام الحزب الواحد، وهذا مستحيل لأن التاريخ لا يعود إلى الوراء.

هل تؤمنون بأن السلطة ستقتنع يوما بالانتقال الديموقراطي؟

السلطة في كل بقاع العالم تعمل على احتكار مواقعها وتعزيزها، ولا يوجد سوى حل واحد لزحزحتها بالتداول السلمي، كما هو حاصل في الديمقراطيات العريقة، إلا الحريات، فديمقراطية الواجهة التي نعيشها اليوم لا تختلف كثيرا عن ديمقراطية المواجهة التي دفع هذا الشعب من أبنائه أزيد من 100 ألف ضحية دون أن نقطف ثمار الديمقراطية المنشودة، لذلك فالسلطة مقتنعة بأمرين فقط لا ثالث لهما مقتنعة بأن وجودها هو الضامن الوحيد للاستقرار ومقتنعة كذلك بأن استمرارها هو حق يمليه التاريخ والأخلاق والقانون ويطالب به الشعب بشعار: “الشعب يريد استمرار السلطة” فكيف نتحدث عن اقتناعها بخلاف ذلك؟

ما هو تقييمك لأويحيى كرئيس حكومة وأمين عام حزب سياسي ومدير ديوان ومشرف على مشاورات الدستور؟

سوف يقيمه التاريخ فهو الذي قال عن نفسه (التقاء رجل بأقداره)، وعندما تلتقي الأقدار مع الإرادة، فلندع ذلك يقع وعندها سوف يكون لكل حادث حديث.

لو استدعيتم للحكومة القادمة تحت رئاسة سلال هل ستقبلون بذلك؟

إشتغلت في الحكومات المتعاقبة 12 عاما، وتقلدت خلالها أربع مرات وزيرا لحقائب متنوعة، وحاولت تقديم “خدمة” لوطني وأعتز أنني تعلمت في هذا المسار ما لم أتعلمه في الجامعة وعرفت رجالا كبارا محترمين جدا ومخلصين لخدمة هذا الوطن الكبير، واعتقادي اليوم بعد هذه التجربة الطويلة، أن يترك جيل الثورة إدارة هذا البلد لجيل الاستقلال، كجيل سياسي لا كأفراد تقنيين.
كلمة أخيرة:

ما زلت أحلم أحلام الشهداء والمجاهدين بوطن تسود فيه الحريات ويحكمه منطق تكافؤ الفرص وتسير فيه الديمقراطية جنبا إلى جنب مع التنمية ويرفع بارونات المال السياسي أيديهم عن مؤسسات الدولة، ويختفي الفساد والرشوة والمحسوبية واللامبالاة.. ويجد فيه كل مواطن ومواطنة فرصة للعمل الشريف.

واجهته: إيمان هاجر
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

سلطاني يقول: تنحية بلخادم بجرة قلم مثيرة للمخاوف



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:01 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب