منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هكذا تطورت الاتجاهات الجديدة للإرهاب في إسبانيا

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا وقفت إسبانيا وراء صنع دميَة اسمها "البوليساريو".. Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-11 06:31 PM
اتهام الجزائر بالترويج للإرهاب في تونس ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-17 10:53 PM
شكرا للإرهاب.. ولعنة الله عليه أيضا!! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-13 12:37 AM
هكذا نريد أن نكون بل هكذا سنكون بإذن الله Marwa Samy منتدى يوميات شباب المنتدى 5 2011-04-01 12:45 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-04
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هكذا تطورت الاتجاهات الجديدة للإرهاب في إسبانيا

هكذا تطورت الاتجاهات الجديدة للإرهاب في إسبانيا



تمثل إسبانيا نموذجا لدولة عانت من ويلات العنف السياسي في تاريخها الحديث، فمن حرب أهلية بين الجمهوريين والوطنيين تحت قيادة الجنرال فرانكو في ثلاثينات القرن الماضي، والتي تركت آثاراً كارثية على مستقبل جيل كامل من الأسبان، إلى صراع زاد عن ستة عقود من الزمن مع منظمة "إيتا" التي كانت تدافع عن انفصال إقليم الباسك عن إسبانيا بقوة السلاح.
لم يكن الصراع مع إيتا بحجم الخطورة والمعاناة التي سببتها الحرب الأهلية، إلا أنه شكل كابوسا منذ تأسيس المنظمة الإرهابية في أواخر خمسينات القرن الماضي، إلى غاية إعلانها التخلي عن السلاح.
الإشارة هنا إلى هذه المعطيات التاريخية تكتسي أهمية خاصة، حيث إن هذه التجربة ستجعل إسبانيا أكثر تسليحا من نظرائها بأدوات مكافحة الإرهاب على المستوى العملياتي والقانوني والاجتماعي كذلك.
وتعتبر تفجيرات الحادي عشر من شتنبر من العام 2001 حدثا مفصليا في تاريخ الإرهاب، فبالإضافة إلى كون هذه الأحداث صنعت هزة وصل صداها إلى مختلف أنحاء العالم، وجعلت المواطن الغربي بشكل عام والأمريكي منه على وجه الخصوص يصاب بالذهول وعدم الأمان داخل بلاده، فإنها دفعت أكبر دولة في العالم للدخول في حرب مفتوحة ضد الإرهاب لا زالت مستمرة إلى يومنا هذا.
ويجمع الكثير من الباحثين على حدوث تغير إستراتيجي حدث بالفعل بعد هجمات الحادي عشر من شتنبر، حيث يمكننا أن نوجز هذا التغير في خطة تنظيم القاعدة التي تمثلت في فتح معركة على جبهات عدة، وإن كان ذلك دون تحديد مكان جغرافي لهذه المعركة، مع تركيزه في نقل المعركة إلى عقل دار العضو البعيد، والمقصود به تحول البلدان والمجتمعات الغربية إلى هدف مباشر في الأجندة الجديدة لتنظيم القاعدة.
إعلان الحرب على تنظيم القاعدة في أفغانستان، وإسقاط حكومة طالبان لم يكونا كافيين بالنسبة للمحافظين الجدد والإدارة الأمريكية تحت رئاسة جورج بوش الابن، فقرروا غزو العراق تحت مسوغات الحرب على الإرهاب.
في ما يخص إسبانيا كانت من أكثر الدول المتحمسين منذ إعلان الإدارة الأمريكية نيتها خوض حرب جديدة، مشاركة وحماس الحكومة الإسبانية للدخول في تحالف غير مشروط مع الولايات المتحدة لم يجد دعما شعبيا داخل البلاد، حيث إن معظم استطلاعات الرأي كانت تعبر عن رفض شعبي واسع للحرب ضد العراق.
الإرهاب في إسبانيا: العدو الجديد
في التحليل الذي نشره معهد إلكانو الملكي في شهر مارس الماضي، والذي قام بإعداده أستاذ العلوم السياسية والخبير في القضايا الأمنية في جامعة غرناطة خافيير خوردان وصل إلى عدة نتائج مهمة.
وتتناول الدراسة تطور الجماعات الجهادية في إسبانيا بين الفترة الممتدة ما بين عامي 1995 و2013 (الشكل أ)، وقد اعتمد في تحليله على 64 عملية أمنية قامت بها وحدات الأمن المكلفة بمكافحة الإرهاب.

يطلق مصطلح «الذئاب المنفردة» على أشخاص يتبنون النهج الأيديولوجي للتنظيم دون أن يكون لهم بالضرورة ارتباط بشكل مباشر، أي أن القاعدة تمثل مصدرا للإلهام والتوجيه العقائدى لهم، ولكنهم يعملون بشكل مستقل.
من أهم النتائج التي خلصت إليها دراسة خافير خوردان؛ ارتباط التهديد الإرهابي بين الفترة التي تتراوح ما بين عام 1995 و 2004 وهو تاريخ حدوث تفجيرات الحادي عشر من مارس في العاصمة مدريد بالتنظيمات الكبرى، خصوصا الجماعة السلفية للدعوة والقتال‎، والجماعة الإسلامية المسلّحة، بالإضافة إلى الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة.
خوردان يؤكد أن معظم العمليات التي قامت بها الأجهزة الأمنية في تلك المرحلة تؤشر على نفس النتيجة التي تم التوصل إليها في بلدان أوروبا الغربية، وهو عدم ثبوت لوجود أي تعاطف فردي خارج الانتماء التنظيمي لفكر السلفية الجهادية في إسبانيا.
إذ يسجل النصف الثاني من عقد التسعينيات من القرن الماضي ظهورا ملفتا للانتباه لأنشطة هذه التنظيمات والخلايا التابعة للجماعة الإسلامية المسلحة في الساحة الإسبانية، وكان جهدها يقتصر على الجانب اللوجيستي (تمويل، تزوير الوثائق، بالإضافة إلى السهر على إيجاد خطوط الإمداد إلى الجزائر)، بدون أن تفكر بالقيام بعمليات داخل التراب الإسباني.
التحول سيحدث مع بداية الألفية حيث سيمثل نموذج تنظيم القاعدة إغراء لفصائل وشبكات وأفراد من جميع أنحاء العالم. هذا الصعود سيواكبه تغيير إستراتيجي حدث فعليا مع استهداف الولايات المتحدة الأمريكية داخل حدودها، وواكب ذلك توجه التنظيمات المتطرفة في التفكير في تجنيد وإيجاد موطئ لها في البلدان الغربية، ليست لتأمين خطوط الإمداد كما كان من قبل، بل من أجل الدفع بالصراع إلى داخل حدود البلدان التي تعتبرها معادية للإسلام.
في نفس الدراسة يشير المؤلف الذي يعتمد على معطيات أمنية إلى وجود خلايا وأشخاص لهم صلة بتنظيم القاعدة قبل أحداث الحادي عشر من مارس من العام 2004، و يذكر مثال السوري عماد الدين بركات جركس (ابو الدحداح) باعتباره زعيما مفترضا لخلية تنظيم القاعدة في إسبانيا، والذي تمت محاكمته بتهم الإرهاب.
بالإضافة إلى أبو الدحداح اعتقل 5 أشخاص في إسبانيا للاعتقاد كونهم مولوا تفجيرات جزيرة جربة التونسية التي أودت بحياة 20 شخص.
باقي الخلاصات يمكن أن نوجزها في أمرين مهمين:
الأمر الأول يتمثل في غياب حاضنة اجتماعية للجهادية في إسبانيا، حيث يمكن دعم هذا الاستنتاج بأرقام الجهاديين الذين التحقوا بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من إسبانيا، والذي لا يتجاوز 51 شاب (ونركز هنا على كلمة شاب) وهو رقم يعد منخفضا جدا إذا ما قورن بأرقام دول أخرى كفرنسا و بريطانيا على سبيل المثال حيث تعد الأرقام بالمئات.
أما الأمر الثاني فيتعلق بالاتجاهات الجديدة للجهادية في إسبانيا، هنا لاحظ الكاتب بروز منحى جديدا (وإن كان الجزم به أمرا مبكرا لازال مبكرا) بروز الدور الفردي أو بتعبير آخر خطر الذئاب الوحيدة" وهو خطر مرتبط بالعائدين من "الجهاد".
تعد تجربة إسبانيا في الحرب على إرهاب منظمة إيتا التي تهدف لتأسيس وطن قومي لشعب الباسك منجما يمكن الاستفادة منه من حيث الوسائل والآليات التي تم الاعتماد عليها في التصدي لهذه الظاهرة، فلم تقتصر المقاربة التي اتخذتها الدولة في الاعتماد على الذراع الأمنية والمخابراتية فحسب، ولكنها تمت داخل إطار استجاب للضرورات الأمنية الملحة واحترام دولة القانون.
أما التهديد الأمني الجديد المتمثل في الجهادية، فهو تهديد عابر للحدود والاستفادة من التجربة الإسبانية في مواجهته يجب أخذه على محمل الجد.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هكذا تطورت الاتجاهات الجديدة للإرهاب في إسبانيا



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:08 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب